قوات حكومية وإفريقية تقتل قائداً ميدانياً بحركة “الشباب” جنوبي الصومال
الصومال – الأناضول – قتلت القوات الحكومية الصومالية بدعم من القوات الإفريقية (أميصوم)، الجمعة، قائداً ميدانياً في حركة “الشباب”، بإقليم شبيلى السفلى، جنوبي البلاد.
وقال جوزيف كيبيبت، الناطق باسم قوات “أميصوم”، في تصريح صحافي نقلته وسائل إعلام محلية، إن “القوات المشتركة (حكومية وإفريقية) قتلت قائداً ميدانياً بحركة الشباب يدعى محمد حسن، في عملية أمنية استهدفت بلدة أوطيغلي، بإقليم شبيلى السفلى، جنوبي الصومال”.
وأضاف “كيبيبت” أن “القوات المشتركة” صادرت عتاداً عسكرياً يعود لمقاتلي حركة “الشباب” خلال العملية، التي استهدفت البلدة الخاضعة لسيطرة الحركة.
ولم تعلق حركة الشباب حتى الساعة (12.30 تغ) على الحادث.
ويشهد إقليم شبيلى السفلى الذي تنشط فيه حركة “الشباب”، في الآونة الأخيرة عمليات عسكرية وهجمات نوعية تنفذها “القوات المشتركة” بدعم من وحدات أجنبية، ضد مقاتلي الحركة.
وفي وقت سابق من صباح اليوم، اتفق رؤساء أركان جيوش دول: جيبوتي، وإثيوبيا، وأوغندا، وكينيا، وبورندي، خلال اجتماع عقدته لجنة الاتحاد الإفريقي لتنسيق العمليات العسكرية لقوات “أميصوم”، في جيبوتي على أهمية القضاء على حركة “الشباب”، وتدريب قوات الجيش الوطني الصومالي.
ويعيش الصومال حرباً منذ سنوات ضد حركة “الشباب” التي تأسست عام 2004، وهي حركة مسلحة تتبع فكرياً لتنظيم القاعدة، وتُتهم من عدة أطراف بالإرهاب.

