قوة أمنية تفرق احتجاجاً وتشتبك مع قائد بالشرطة المحلية جنوبي العراق

b7acaf8faa1c8226eea4b79da14700d9

العراق – الأناضول – فرّقت قوة أمنية خاصة، أرسلت بتعليمات من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، بالقوة احتجاجاً على خلفية تنفيذها عمليات دهم وتفتيش في محافظة ميسان، جنوبي البلاد.

وقال ضابط في شرطة محافظة ميسان، برتبة ملازم طالباً عدم نشر إسمه كونه غير مخول بالتصريح للإعلام، إن “قوة من الرد السريع تابعة لوزارة الداخلية، نفذت صباح اليوم (الأحد) عمليات دهم وتفتيش في ناحية قلعة صالح (جنوب مدينة العمارة عاصمة ميسان)، أعقبها احتجاج لقائممقام القضاء على طريقة تنفيذ عمليات الدهم”.

وأضاف الضابط أن “الخلاف تطور بين أهالي القضاء والقائممقام من جهة وعناصر القوة الأمنية الخاصة من جهة أخرى، مما دفع الأخيرة إلى الاعتداء بالضرب على القائممقام (لم يذكر اسمه) وعناصر حمايته، وإطلاق الرصاص الذي أصاب 3 من المدنيين”.

من جهته، قال جاسب الحجاج، نائب محافظ ميسان، إن “القوة التي أرسلت من بغداد، نفذت اليوم عمليات دهم وتفتيش في منطقة قلعة صالح، من دون التنسيق مع الحكومة المحلية في المحافظة وقيادة عمليات المحافظة وقيادة الشرطة”.

وأضاف الحجاج أن “القوة الأمنية اعتدت بالضرب على قائممقام قضاء قلعة صالح، اليوم، وهذا يعد اعتداء على المحافظة كونه يمثل جهة تنفيذية داخل القضاء”، لافتاً أن “هناك جرحى جراء سوء الفهم الذي حصل اليوم في القضاء”، من دون أن يوضح عددهم أو طبيعة إصاباتهم.

ولم يصدر أي تعليق رسمي من جانب وزارة الداخلية العراقية حول ملابسات الواقعة (حتى الساعة 11:25 ت غ).

وبدأت قوة خاصة من الرد السريع، وصلت الأسبوع الماضي، إلى المحافظة قادمة من بغداد بأمر من رئيس الوزراء، تنفيذ عمليات تفتيش عن السلاح، والقبض على المطلوبين الصادرة بحقهم مذكرات توقيف من القضاء العراقي.

وأمرت قيادة عمليات بغداد (تابعة لوزارة الدفاع)، نهاية أغسطس/آب الماضي، جميع قواتها العاملة في العاصمة بغداد باعتقال أي مواطن يحوز سلاحاً متوسطاً أو ثقيلاً والتعامل معه كـ “إرهابي”، قبل أن يمتد القرار إلى محافظات الجنوب.

ويأتي القرار، بعد نحو 13 عاماً من حيازة العديد من المواطنين للأسلحة الثقيلة والمتوسطة، التي جرى نهبها من مخازن الجيش العراقي عقب الغزو الأمريكي للبلاد في 2003.

ويجيز القانون العراقي احتفاظ كل أسرة بقطعة سلاح خفيفة بعد تسجيلها لدى السلطات المعنية، غير أن العراقيين يحتفظون، بموجب الأعراف العشائرية، بالكثير من الأسلحة في منازلهم، وبعضها أسلحة ثقيلة مثل مدافع هاون، وقذائف مضادة للدروع.

Posted on September 18, 2016 by bijankani
Previous
Next
Sign In
Login

Please Login

Lost Password?

Comment

Leave a comment

Lost Password

Please enter your email and a password retrieval code will be sent.



New Password

Please enter your code and a new password.