صحافيان فرنسيان يسجّلان نقطة لصالحهما في قضية اتهامهما بمحاولة ابتزاز ملك المغرب

77

باريس- أ ف ب- سجّل صحافيان فرنسيان، يلاحقان بتهمة محاولة ابتزاز عاهل المغرب، نقطة لصالحهما الثلاثاء أمام أعلى هيئة قضائية فرنسية، اعتبرت أن التسجيلين الأساسيين في هذه القضية ليسا قانونيين.

ويشتبه بأن الصحافيين كاترين غراسييه (41 عاماً) واريك لوران (68 عاماً) طلبا مالاً من المغرب، مقابل عدم نشر كتاب لهما يتضمن معلومات قد تكون محرجة للرباط.

وتم تسجيل كلام الصحافيين من دون علمهما من قبل مبعوث مغربي. وأوقفا في ختام لقاء في السابع والعشرين من آب/اغسطس 2015 وهما يحملان 80 ألف يورو نقداً. إلا أن الاثنين ينفيان أن يكونا قاما بأي ابتزاز، وتكلّما عن اتفاق تم برضا الطرفين.

واعتبرت محكمة التمييز، بناء على طلب الصحافيين، أن التسجيلين السريين لكلامهما اللذين قام بهما موفد الرباط تمّا بـ “بمشاركة غير مباشرة” من محققين فرنسيين “من دون رضا المعنيين” بالأمر.

واعتبرت هذه المحكمة العليا أن هذا الأمر “يخلّ بمبادىء المحاكمة النزيهة”. وحولت هذه المحكمة القضية إلى غرفة التحقيق.

واعتبر اريك موتيه، محامي كاترين غراسييه، أن ما حصل “انتصار كبير”، ورأى أنه بعد هذا القرار سيكون “من الصعب على قضاة التحقيق المضي في القضية”.

في حين قال جيريمي اسوس، محامي اريك لوران، أن”محكمة التمييز عاقبت التلاعب والفخ الذي نصبه المشتكون”.

من جهته قال رالف بوسييه محامي عاهل المغرب أن الملف “لم ينته إطلاقاً”، مضيفاً أن هناك “جنحة متلبسة”، وذكر بأن الصحافيين “ضبطا والمال في جيبهم،ا مع وثيقة” تؤكد حصول عملية الابتزاز.

وتم تسجيل كلام الصحافيين خلال ثلاثة اتصالات. والتسجيل الأول غير مفهوم تقريباً، في حين أن التسجيلين الآخرين تمّا بعد أن أطلع المبعوث المغربي القضاء الفرنسي على القضية.

وإذا كان القانون الفرنسي يتيح للأشخاص جمع الأدلة المفيدة لهم على غرار التسجيلات السرية، فإنه يضع قيوداً قاسية على قيام المحققين بذلك.

Posted on September 20, 2016 by bijankani
Previous
Next
Sign In
Login

Please Login

Lost Password?

Comment

Leave a comment

Lost Password

Please enter your email and a password retrieval code will be sent.



New Password

Please enter your code and a new password.