ولي عهد أبوظبي يدعو اثر لقائه البابا للتعاون في مواجهة التعصب الديني

23ipj

أبوظبي- أ ف ب- دعا ولي عهد ابوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان اثر لقائه البابا فرنسيس في الفاتيكان الخميس، للتعاون في مواجهة التعصب الديني الذي يهدد “أمن العالم واستقراره”، بحسب الاعلام الرسمي الاماراتي.

ونقلت وكالة انباء الامارات (وام) عن الشيخ محمد حرص بلاده “على تعزيز العلاقات مع دولة الفاتيكان والتشاور معها انطلاقا من ايمانها بان العالم في حاجة الآن اكثر من أي وقت مضى إلى مد جسور الحوار والتعاون بين مختلف الثقافات والاديان للتصدي لمثيري الفتن الدينية والطائفية والعنصرية، والسيطرة على نزعات التعصب الديني التي تهدد امن العالم واستقراره”.

والزيارة هي الاولى على هذا المستوى يقوم بها مسؤول اماراتي إلى الكرسي الرسولي منذ اقامة علاقات دبلوماسية بين الطرفين في 2007.

ونوه ولي عهد ابوظبي، وهو نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة، بالحوار بين الازهر والفاتيكان، معتبرا انه “خطوة مهمة تستحق الدعم والبناء عليها لأنها تعزز ثقافة التسامح والتعايش العالمي وتؤكد أن العالم يقف في خندق واحد ضد قوى التطرف والإرهاب”.

وكان البابا فرنسيس التقى في ايار/ مايو في الفاتيكان، شيخ الازهر احمد الطيب في لقاء تاريخي تخلله اتفاق على عقد مؤتمر عالمي للسلام. وشكل اللقاء مرحلة جديدة في المصالحة بين الطرفين بعد عشر سنوات من العلاقات المتوترة بسبب تصريحات للبابا السابق بنديكتوس السادس عشر، فسرت على انها تربط الاسلام بالعنف.

ونقلت الوكالة الاماراتية الخميس ان البابا اعرب عن ثقته بان اللقاء مع بن زايد سيعزز “الخطوات المشتركة لصالح الانسانية واعلاء قيم ومبادىء الاديان في العيش المشترك والتسامح والسلام”.

وقدم ولي عهد ابوظبي للحبر الاعظم هدايا تذكارية منها كتاب يوثق اكتشافات اثرية في جزيرة صير بني ياس ومنها معالم كنيسة تاريخية ودير للرهبان يعودان للقرنين السابع والثامن.

ويعد الاسلام الديانة الرسمية في الامارات، الا ان لاتباع الديانات الاخرى الحرية في ممارسة شعائرهم. وبحسب صحيفة “غالف نيوز″، يتجاوز عدد الكنائس في البلاد الاربعين، ما يفوق عددها مجتمعة في الدول الخليجية. ويشكل الاجانب، وبينهم جزء كبير من المسيحيين، غالبية سكان الامارات الذين يناهز عددهم تسعة ملايين.

الى ذلك، التقى بن زايد امين سر دول الفاتيكان الكاردينال بيتر بارولوني، وبحث معه في “تعزيز السلم بين الشعوب المختلفة والقضايا الانسانية وظاهرة العنف والارهاب التي تستهدف الابرياء والآمنين ودور المجتمع الدولي في مكافحتها وتجفيف منابعها”، بحسب “وام”.

وتشارك الامارات منذ العام 2014، في التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف. وتمنع قوانينها بشكل صارم اي ازدراء للاديان او تحريض على التطرف.

Posted on September 15, 2016 by bijankani
Previous
Next
Sign In
Login

Please Login

Lost Password?

Comment

Leave a comment

Lost Password

Please enter your email and a password retrieval code will be sent.



New Password

Please enter your code and a new password.