إسبانيا: إيداع مهاجر مغربي السجن لعدم احترامه حكماً قضائياً وتكرار الاعتداء على معالم دينية

مدريد- القدس العربي- من خالد الكطابي: أمر قاضي محكمة التحقيق بمدينة توديلا، المنتمية إدارياً إلى ولاية نابارا بشمال إسبانيا، بإيداع مهاجر مغربي السجن الاحتياطي لعدم احترامه الحكم القضائي الذي صدر في حقه، بل وارتكابه نفس الجنحة.
وكان الحكم الذي تم إصداره قبل أسبوع ينص على التزام المعني بالابتعاد عن الأماكن الدينية الكاثوليكية، العامة أو الخاصة، بمسافة لا تقلّ عن عشرة أمتار.
لكن المهاجر المغربي الذي اعتقل في المرة الأولى متلبساً بإحراق كنيسة ‘‘فونتياس’’ وصور دينية تم إيقافه مجدداً، حين عمد إلى تكسير تماثيل في كنسية ‘‘ريبافورادا’’.
وأمر القاضي بإيداعه السجن الاحتياطي نظراً لما يمكن أن يسجّله من خطر في حالة متابعته في حالة سراح أو الخوف من فراره إلى وجهة غير معلومة.
وعلل القاضي رفضه لطلب الدفاع، المتمثل في منح موكله حق السراح دون كفالة، ‘‘لحماية المراكز الدينية القريبة، والتي سبق أن هاجمها، وكذلك لحماية زوارها’’.
وقال المهاجر إن سبب إقدامه على الأفعال المنسوبة إليه ‘‘أنه يتقرّب بها إلى الله’’.
وحسب وسائل الإعلام الإسبانية فإن الشاب، الذي يقطن منذ عدة سنوات في المدينة الإسبانية،ليس له سوابق عدلية، كما لم يسبق له من قبل أن عبر عن ميول متطرفة.
وبعد الإقدام على أفعاله، التي اعترف بها كاملة، لم يبد المهاجر المغربي أي إحساس بالذنب، كما عبّر عن تمسّكه بصحة مواقفه.
وذكرت وسائل الإعلام، نقلاً عن الحرس المدني الإسباني، أن تطرّف المهاجر تم تسجيله مباشرة بعد عودته من المغرب حيث كان يقضي عطلة الصيف.
ويتابع المغربي بتهمة إحداث أضرار بمعالم دينية ذات قيمة تاريخية، والتي تصنف أمام القضاء بتهمة كراهية الأديان.
