كيب تاون – د ب أ – ذكرت “إذاعة فرنسا الدولية” السبت، أن المحكمة الدستورية في الجابون أيدت صحة إعادة انتخاب الرئيس علي بونجو، رافضة طلب قدمه زعيم المعارضة جان بينج لإعادة فرز الأصوات. وكان بونجو قد تغلب على زعيم المعارضة على بينج بواقع 8ر49 بالمئة مقابل 23ر48 بالمئة في انتخابات جرت في 27 آب/أغسطس، مما سمح لبونجو بتمديد أجل حكم أسرته المستمر منذ 49 عاماً في المستعمرة الفرنسية السابقة الواقعة في إفريقيا الوسطى. وكان بينج قد قدم طلباً لإعادة فرز الأصوات أوائل أيلول/سبتمبر، زاعماً حدوث تزوير، لاسيما نظراً لأن إقليم “هوت أوجوي” مسقط رأس بونجو شهد نسبة إقبال بلغت 93ر99 بالمئة، بينما أكثر من 95 بالمئة من الأصوات ذهب الى بونجو. وفي ثمانية أقاليم أخرى في البلاد، بلغت نسبة الاقبال حوالي 48 بالمئة، طبقاً للجنة الانتخابات. وأوصت فرنسا أيضاً بإعادة فرز الأصوات، حيث دعا الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة لجنة الانتخابات بنشر النتائج التفصيلية لجميع مراكز الاقتراع. وكان العنف قد اندلع في الدولة الغنية بالنفط ،لكن تعاني من الفقر، بعد أن أصدرت لجنة الانتخابات النتائج في الاول من أيلول/سبتمبر. وقتل ثلاثة أشخاص وأصيب مئات آخرين في العنف الذي أعقب الانتخابات، طبقاً للحكومة. وكان بونجو قد تم انتخابه لولاية أولى في انتخابات متنازع عليها في عام 2009، في أعقاب مقتل والده عمر بونجو أونديمبا، الذي كان يحكم الجابون منذ عام 1967.
نيويورك – الأناضول – قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إنَّ قلب أوروبا يشهد زيادة في الهجمات الناجمة عن الإسلاموفوبيا، وأنَّ عدد الهجمات في إحدى دولها (لم يسمها) زادت بنسبة 94% من عام 2011 حتى عام 2014. جاء ذلك في كلمته باجتماع لمجموعة تحالف الحضارات، الذي عقد السبت في نيويورك على برعاية الأمم المتحدة على هامش اجتماعات الدورة الـ71 للجمعية العامة للمنظمة الدولية. وأشار جاويش أوغلو إلى زيادة معدل ممارسات العنصرية والتفرقة في أوروبا الغربية، موضحاً أن عدد حوادث إحراق مراكز اللاجئين في دولة أوروبية كألمانيا ارتفع من 58 حادث عام 2013 إلى 1000 عام 2015. وذكر جاويش أوغلو، أنَّ عدد الاعتداءات على المساجد في ألمانيا ارتفع من 30 اعتداء عام 2009 إلى 60 اعتداء عام 2015، وقال: “في دولة أخرى بقلب أوروبا زاد عدد الهجمات نتيجة الإسلاموفوبيا من 94 هجوماً عام 2011 إلى 184 هجوماً عام 2014 أي بنسبة 94%”. وأضاف جاويش أوغلو: “في العام الماضي تعرض الأتراك في أوروبا وأمريكا الشمالية، لـ 108 هجوم يندرج ضمن كراهية الأجانب، هذه الأرقام مخيفة”. وعزا جاويش أوغلو ذلك إلى حالة الاستقطاب التي خلقها “الإرهابيون والمتطرفون” داخل المجتمعات المتقدمة، وإلى “السياسيين الشعبويين” الذين يستغلون حالة الكراهية داخل المجتمعات. وبدأت الثلاثاء الماضي اجتماعات الدورة الـ71 للجمعية العامة للأمم المتحدة، ولمدة اسبوع، في مقر المنظمة الدولية بمدينة نيويورك الأمريكية، بحضور 86 رئيس دولة، إضافة إلى رؤساء حكومات وكبار مسؤولين من الدول الأعضاء بالمنظمة الدولية (193 دولة). وعام 2005 أطلق كل من رئيس الوزراء التركي آنذاك، رجب طيب أردوغان، ونظيره الإسباني، خوسيه لويس رودريغيس ثاباتيرو، “مبادرة تحالف الحضارات”، بناءً على الاقتراح الذي تقدم به الأخير. وتهدف المبادرة إلى تكوين إرادة سياسية مشتركة من أجل مواجهة الأحكام المسبقة، والفهم الخاطئ، والاستقطاب الناجم عن أجواء الشك المتبادل، والخوف السائد بين الدول الإسلامية، والمجتمعات الغربية، واكتسبت المبادرة طابعاً أممياً في وقت لاحق بعد اعتمادها من قبل الأمين العام للأمم المتحدة.
الامم المتحدة – أ ف ب – حث النائب الجديد لرئيس السودان تابان دينغ غاي الجمعة، الولايات المتحدة على عدم فرض حظر دولي على تصدير الأسلحة الى بلاده، كما اعترض على بعض تفاصيل خطة نشر قوة حماية افريقية. وصرح دينغ على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، “نحن قلقون جداً لأن جنوب السودان ليس بحاجة لحظر على الأسلحة”، مضيفاً “لسنا بحاجة لمزيد من المعاناة”. وشدد دينغ في الكلمة التي القاها امام الجمعية العامة الجمعة على انه بعد عامين ونصف عام من الحرب الأهلية، “الوضع في البلاد مستقر وهادئ”، قائلاً ان “الحياة تعود الى طبيعتها”. وهددت الولايات المتحدة بالسعي لاستصدار قرار من مجلس الأمن يفرض حظراً دولياً على تصدير الأسلحة الى جنوب السودان، اذا لم توافق جوبا على انتشار قوة حماية افريقية من أربعة آلاف عنصر على اراضيها. وأشار مسؤول عمليات حفظ السلام في الامم المتحدة ايرفيه لادسو الجمعة، الى عدم تحقيق تقدم على صعيد نشر قوة افريقية. وقال لادسو امام صحافيين “لقد اجرينا اتصالات مع الحكومة لكنها لم تحرز تقدماً”. يفترض ان يبلغ الأمين العام الحالي للامم المتحدة بان كي مون، مجلس الامن الدولي الشهر المقبل ما اذا كان جنوب السودان يتعاون لتفادي فرض عقوبات عليه. وقال دينغ “انه بلد جميل ساعدونا على تحريره… لماذا ندمره؟ لماذا ندمره من خلال فرض حلول من الخارج؟”. وأردف “على الاميركيين ان يدعموننا لتعزيز قدرات الشرطة والجيش ومساعدتنا على تدريب هذا الجيش ليصبح محترفاً”. وتابع ان الهدف الأساسي لزيارته هو ابلاغ واشنطن، اكبر جهة مانحة لجنوب السودان، بأن البلاد على الخط الصحيح. – “الحرب انتهت” – صرح دينغ امام الجمعية العامة للامم المتحدة “يمكنني ان اقول امامكم بثقة ان الوضع في البلاد مستقر وسلمي وان الحكومة تعمل والحياة تعود الى طبيعتها”. لكن قلة من الدول تميل الى تصديق هذه التصريحات. فقد أسفرت المعارك المستمرة منذ عامين ونصف عام عن مقتل عشرات آلاف الضحايا ونزوح اكثر من 2,5 ملايين بينهم اكثر من مليون لاجئ، مما يزيد من خطورة أزمة المهاجرين في العالم التي تعتبر الأسوأ منذ الحرب العالمية الثانية. كما ادى النزاع الى احراق عدد لا يحصى من القرى وبات نصف السكان تقريباً يحتاجون الى مساعدات غذائية، بينما تقول منظمات حقوقية ان الحكومة والمتمردين غالباً ما يلجأون الى الاغتصاب كسلاح في الحرب. اندلعت المعارك في كانون الاول/ديسمبر 2013 بين مؤيدي الرئيس سالفا كير ونائبه رياك مشار الذي اتهمه كير بالتخطيط لانقلاب. في نيسان/ابريل، سادت آمال بانتهاء النزاع عندما عاد مشار الى جوبا لتولي مهامه كنائب للرئيس ضمن حكومة وفاق وطني برئاسة كير. الا ان الاشتباكات الدامية سرعان ما اندلعت مجدداً في تموز/يوليو، وأسفرت عن سقوط مئات القتلى. وفر مشار على اثرها الى الخرطوم لتلقي “علاج طبي” على حد تعبير السودان، وتم عندها تعيين دينغ بدلاً منه. بعد عودة المعارك صوت مجلس الأمن الدولي، على نشر قوة جديدة ستكون تحت قيادة مهمة حفظ السلام الدولية. تقول الأمم المتحدة ان هذه القوة ستكلف ضمان الأمن في العاصمة والمطار وحماية المدنيين. – “هدر للموارد” – وافقت حكومة جنوب السودان في مطلع ايلول/سبتمبر الحالي، على نشر القوة لكنها اثارت امتعاض الغرب عندما طالبت اعادة النظر في حجمها. وتابع دينغ “انه هدر للموارد.. جوبا فيها سلام والمطار يعمل على مدار 24 ساعة لذلك ما مبرر الحماية؟ لسنا نفهم”. لا تريد حكومة جنوب السودان ان تسيطر قوات اجنبية على مطارها وطالبت بإعطائها قائمة بالمنشآت التي ستخضع للحماية. وتابع “أعطوا كير فرصة، انه الرئيس ساعدوه خصوصاً وانه وافق على اجراء انتخابات في غضون عامين ونصف عام الى ثلاثة اعوام”. واتهم دينغ مشار بالحث على العنف “لحمل الناس على العودة الى الحرب الاهلية”. من جهته، شدد لادسو على ان لمشار دوراً يؤديه، معتبراً انه “يمثل عنصراً مهما” من المجتمع في جنوب السودان.
نوشتورف – د ب أ – شب حريق ليلة الجمعة/السبت الماضية، في نزل للاجئين في ولاية مِكلنبورج-فوربومرن شمال ألمانيا. وأعلنت الشرطة صباح السبت، أنها أخلت النزل من المقيمين فيه وعددهم 63 شخصاً دون حدوث إصابات لأحد. وتحقق الشرطة في ملابسات الحادث لاشتباهها في أنه حريق متعمد، وكان الحريق قد اندلع أولاً في الطابق العلوي غير المأهول. وتمكن سكان النزل من العودة إلى حجراتهم في الطابق الأسفل، وذلك بعد اخماد الحريق.
حلب- (أ ف ب): قتل 25 مدنيا على الاقل السبت في أحياء حلب الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة، والتي أمطرها الطيران السوري وحليفه الروسي بوابل من القنابل والصواريخ لليوم الخامس على التوالي بعد فشل المحادثات الامريكية الروسية في إرساء هدنة في البلاد. وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان أن بين القتلى سبعة أشخاص كانوا من القلائل الذين خرجوا لشراء الغذاء وقتلوا في قصف بينما كانوا ينتظرون دورهم أمام احد المخازن لشراء اللبن في حي بستان القصر. وتحدث مراسل لوكالة فرانس برس عن أشلاء بشرية على الارض وبركة من الدم، بينما اكتظت العيادات بأعداد كبيرة من الجرحى. ولم تتمكن روسيا والولايات المتحدة، رغم سلسلة اجتماعات عقدها وزيرا خارجيتيهما سيرغي لافروف وجون كيري، على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك، من التفاهم حول إحياء هدنة انهارت الاثنين بعد سبعة ايام على بدء تطبيقها، وتبادلتا الاتهامات حول هذا الفشل الدبلوماسي. وكان الوزيران لافروف وكيري اتفقا على إرساء هدنة دخلت حيز التنفيذ في 12 ايلول/ سبتمبر، قبل ان يؤدي تصعيد متزايد على الارض الى انتهائها. واتهمت موسكو واشنطن بعدم الضغط على المعارضة من أجل فك ارتباطها بجبهة فتح الشام، جبهة النصرة سابقا المستثناة مع تنظيم الدولة الاسلامية من اتفاق الهدنة. بينما اتهمت واشنطن موسكو بعدم الضغط على النظام للافساح في المال أمام دخول كميات كافية من المساعدات الانسانية إلى المناطق المحاصرة خصوصا. وتشهد حلب، التي كانت قبل الحرب العاصمة الاقتصادية للبلاد، والمنقسمة منذ 2012 الى أحياء شرقية تسيطر عليها الفصائل المعارضة وأحياء الغربية يسيطر عليها النظام، قصفا عنيفا من قوات النظام السوري وحليفه الروسي منذ الاثنين. وقبع السكان في حلب الشرقية في منازلهم صباح السبت، فيما كانت الغارات تتواصل متسببة بمقتل 25 شخصا على الاقل. – أبنية منهارة وأفاد المرصد عن وقوع غارات عنيفة شنها الطيران الروسي وسقوط براميل متفجرة من مروحيات النظام السوري على مناطق عدة في حلب الشرقية. وأعلن الجيش السوري الخميس بدء هجوم على هذه الأحياء التي يطبق عليها حصارا خانقا. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن “ان النظام يقصف بشدة هذه المنطقة لانه يريد إرغام السكان على المغادرة واستعادة السيطرة على المنطقة”. واوضح مصدر عسكري سوري في دمشق الجمعة لوكالة فرانس برس أن العمليات البرية في حلب لم تبدأ بعد. وقال “بدأنا العمليات الاستطلاعية والاستهداف الجوي والمدفعي، وقد تمتد هذه العملية لساعات أو أيام قبل بدء العمليات البرية”. وقتل الجمعة 47 مدنيا بينهم سبعة اطفال خلال القصف بحسب آخر حصيلة للمرصد. في جنيف، أعلنت الامم المتحدة ان مليوني شخص تقريبا يعانون من انقطاع المياه في حلب، ثاني كبرى مدن سوريا، بعد ان قصفت قوات النظام احدى محطات الضخ وقامت الفصائل المقاتلة بتوقيف العمل في محطة أخرى تضخ نحو الاحياء الغربة الواقعة تحت سيطرة قوات النظام، انتقاما. وأفاد المرصد عن اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية والفصائل المقاتلة في المنطقة المحيطة بأحياء العامرية والشيخ سعيد في جنوب حلب. وقال مراسل لوكالة فرانس برس في الاحياء الشرقية من حلب إن حجم الدمار كبير خصوصا في أحياء الكلاسة وبستان القصر التي اختفت عدد من شوارعها تقريبا بسبب انهيار الابنية. – المسعفون عاجزون وبات متطوعو “الخوذ البيضاء”، الدفاع المدني في حلب الشرقية، مع كثافة الغارات عاجزين عن التحرك خصوصا بعدما استهدفت الغارات صباحا مركزين تابعين لهم، ولم يتبق لهم سوى سيارتين للاسعاف. وتجد سيارات الاسعاف صعوبة في التحرك بسبب نقص المحروقات والركام المتناثر على الارض الذي فصل الاحياء عن بعضها وجعل بعض الطرق غير سالكة. وذكرت منظمة “أطباء بلا حدود” الجمعة “ان الجرحى والمرضى في عدد من الأحياء ليس لديهم اي مأوى، وهم عرضة للموت”. وتحدث سكان وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي عن “صواريخ جديدة” تسقط على حلب وتتسبب بما يشبه “الهزة الارضية”. وقال مراسل فرانس برس إن تأثيرها مدمر، إذ تتسبب بتسوية الأبنية بالأرض وبحفرة كبيرة “بعمق خمسة أمتار تقريبا” شاهدها في بعض أماكن سقوط الصواريخ. وتشكل مدينة حلب الجبهة الابرز في النزاع السوري وهي الاكثر تضررا منذ اندلاعه العام 2011. ومن شأن أي تغيير في ميزان القوى في المدينة أن يقلب مسار الحرب التي تسببت بمقتل 300 الف شخص وتهجير الملايين وتدمير البنى التحتية. واتفق كيري ولافروف على مواصلة الحوار رغم فشل المحادثات الدولية في نيويورك من أجل ايجاد وسيلة لاحياء الهدنة. ومن المنتظر ان يلتقي وزير الخارجية الامريكي في بوسطن في الولايات المتحدة السبت، بنظرائه الايطالي والبريطاني والفرنسي والالماني من اجل البحث في الوضع في سوريا.
صلاح الدين – د ب ا – أفادت مصادر أمنية عراقية السبت، أن عناصر تنظيم الدولة الاسلامية قتلوا 4 جنود عراقيين نحراً في نقطة تفتيش للجيش العراقي شمال غربي قضاء بيجي شمالي تكريت. وأوضحت المصادر، ” أن عناصر بتنظيم الدولة أقدموا في ساعة متأخرة من الليلة الماضية على السيطرة على نقطة تفتيش للجيش العراقي، وقاموا بنحر 4 جنود شمال غربي قضاء بيجي، وتم العثور صباح اليوم على جثثهم في نقطة التفتيش”.
القاهرة – د ب أ – طالب احمد بن محمد الجروان رئيس البرلمان العربي، مؤسسات المجتمع الدولي والعربي التنفيذية، بالكف عن إصدار بيانات الشجب والاستنكار والتعبير عن القلق لما يجري من جرائم ضد الشعب السوري. وقال رئيس البرلمان العربي في رسالة وجهها الى الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون وأحمد ابو الغيط امين عام الجامعة العربية، بحسب بيان السبت، ان النظام السوري ومن يحالفه من دول وجماعات ارهابية يرتكبون اشنع الجرائم وأقبح انواع القتل جواً وبراً وتجويعاً وتهجيراً بحق أطفال ونساء وشيوخ الشعب السوري ويمارسون القتل في تحد واضح للإرادة الدولية والعالم يتفرج ويكتفي بعمل مؤتمرات لا يصدر عنها سوى بيانات الشجب والاستنكار والتعبير عن القلق. وشدد الجروان على ان ما يسمى بالاتفاق الروسي الامريكي لم نلمس منه شيء على الارض ، وليس الغاية منه إنهاء معاناة الشعب السوري والدليل على ارض الواقع استمرار نظام الأسد وحلفائه في المخطط الاجرامي لقتل وتهجير شعب باكمله . وأضاف الجروان ان فشل مختلف المبادرات الدبلوماسية قبل تنفيذها وغياب أية حلول في الآجال القريبة يساهم في إطالة مأساة الأزمة وتفاقم معاناة الشعب السوري. وأعرب عن تخوفه من عواقب صمت العالم عن هذه الجرائم وما سيواجه من تبقى من أبناء الشعب السوري كما صمت العالم من قبل عن جرائم العدو الإسرائيلي في فلسطين المحتلة .
تكريت – د ب ا -ذكرت الشرطة العراقية صباح السبت، ان8 عراقيين قتلوا واصيب 23آخرين جراء قيام 3 انتحاريين بتفجير انفسهم بالتتابع في نقطة تفتيش قرب جامعة تكريت شمالي محافظة صلاح الدين. وابلغت المصادر،”أن انتحاري يقود سيارة مفخخة تبعه اثنان من الانتحاريين يقودان دراجتين بخاريتين، فجروا انفسهم بالتتابع عند نقطة تفتيش الاقواس قرب جامعة تكريت شمالي المحافظة، مما تسبب بمقتل 8 من القوات العراقية واصابة 23 آخرين بجروح”.
الامم المتحدة – أ ف ب – بعد أسبوع من المحادثات الدبلوماسية الشاقة، تتبادل الولايات المتحدة وروسيا الاتهام بالمسؤولية وراء الفشل في انقاذ الهدنة في سوريا. ورغم حدة الاتهامات بينهما في الجمعية العامة للامم المتحدة، الا ان وزيري الخارجية الاميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف تعهدا مواصلة المحادثات على امل التوصل الى حل للنزاع الذي اوقع اكثر من 300 الف قتيل في خمس سنوات وتسبب بأسوأ ازمة انسانية منذ الحرب العالمية الثانية. وصرح لافروف في مؤتمر صحافي الجمعة، ان الهدنة التي انهارت الاثنين بعد فرضها بصعوبة في مطلع ايلول/سبتمبر بفضل جهوده ونظيره الاميركي “لا سبب لوجودها” ما لم تفك المعارضة السورية ارتباطها بالمجموعات الجهادية “الارهابية”. وتشترط موسكو على واشنطن ان تبتعد الفصائل المقاتلة المعتدلة عن جبهة فتح الشام، النصرة سابقاً والتي لم تشملها الهدنة. وتابع لافروف “غض النظر عن قيام (جبهة) النصرة بتمويه مواقعها من خلال التعاون مع فصائل معتدلة لتفادي التعرض للقصف، ليس ما اتفقنا عليه”، في اشارة الى الاتفاق الموقع في التاسع من ايلول/سبتمبر مع كيري في جنيف. وطالب لافروف التحالف الدولي بقيادة واشنطن ب”اثبات” انه “يتمتع بالنفوذ لدى الجهات على الارض” اي فصائل المعارضة. – وقف اطلاق نار دائم – وتابع لافروف “لا اعتقد ان ذلك مطلباً كبيراً”، متعهداً في تلك الحالة بفرض “وقف اطلاق نار دائم”. من جهته، لا يزال كيري يحتفظ ببصيص امل دبلوماسي حول سوريا ويريد الحفاظ على الحوار مع لافروف باي ثمن. الجمعة، لم يتحدث كيري صراحة عن فشل لكنه لم يخف تشاؤمه بشان استئناف المفاوضات السياسية حول سوريا، واكتفى بالاشارة الى “تقدم محدود جداً” بعد لقائه لافروف. وقال كيري “نجري تقييماً لبعض الافكار المشتركة بطريقة بناءة”. مساء الخميس، وبعد فشل دبلوماسي لمجموعة الدعم الدولية لسوريا التي تضم 23 دولة ومنظمة دولية في نيويورك، حث كيري موسكو على ابداء “الجدية” من اجل اعادة العمل بالهدنة وحمل النظام السوري على التوقف عن شن الغارات. الجمعة، غرقت الاحياء الشرقية في مدينة حلب في شمال سوريا في جحيم الغارات الكثيفة التي شنتها طائرات سورية وروسية، متسببة بدمار هائل ومقتل أكثر من أربعين مدنياً بعد ساعات من إعلان الجيش السوري بدء هجوم في المنطقة. في مجلس الامن الدولي الاربعاء، اعتمد كيري لهجة اكثر حدة محملاً موسكو “مسؤولية” غارة دموية استهدفت قافلة مساعدات انسانية تابعة للامم المتحدة الاثنين. ولم يتردد كيري في انتقاد “العالم الموازي” الذي يعيش فيه لافروف وغارات النظام السوري التي تستهدف “المستشفيات وتستخدم الكلور ايضاً وايضاً دون اي عقاب”. من جهته، اكد لافروف من على منبر الامم المتحدة الجمعة انه “لا بديل” للعملية الدبلوماسية التي ترعاها واشنطن وموسكو. وشدد على ضرورة الحفاظ على هذا الحوار لأن “حلاً عسكرياً غير ممكن” في سوريا، مستعيداً احدى عبارات كيري. اما وزير الخارجية الفرنسي جان-مارك آيرولت فاعتبر ان “التعاون الاميركي الروسي بلغ اقصى حد له”، مضيفاً ان “الوقت حان للانتقال الى مقاربة اكثر شمولية”.
دافاو – رويترز – وقع زلزال قوي بلغت شدته 6.3 درجة، قبالة جزيرة مينداناو الفلبينية السبت، مما أدى خروج نزلاء فندق وعمال بناء من مبان في دافاو ولكن لم ترد أنباء فورية عن وقوع أضرار. وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، إن الزلزال الذي أُعلن في بادئ الأمر أن قوته 6.5 درجة وقع في الساعة 6.53 صباحاً بالتوقيت المحلي (22.53 بتوقيت جرينتش يوم الجمعة وكان مركزه على بعد 114كيلومتراً شرقي دافاو في جزيرة مينداناو وعلى عمق 69 كيلومتراً تحت قاع البحر) . وقال مركز المحيط الهادي للتحذير من موجات المد العملاقة إن من غير المتوقع حدوث موجات مد ضخمة. وأي زلزال قوته 6.3 درجة يُعتبر قوياً وقادراً على أن يسبب أضراراً جسيمة، ولكن ريناتو سوليدوم رئيس وكالة الزلازل الفلبينية قال إن موقع الزلزال وعمقه سيخففان من آثاره. وقال ديف كابريرا وهو حارس أمن في فندق أونو في وسط دافاو إن الناس في المدينة شعروا بالزلزال بقوة. وأضاف أن”نزلاء كثيرين تركوا غرفهم وهرعوا إلى الاسفل.” “هذا أقوى زلزال شعرت به هذا العام.” وسارع نحو ألف عامل بناء يشيدون مبنى أفيدا تاورز المؤلف من 23 طابقاً إلى الخروج من المبنى وذلك حسبما ذكر حارس أمن في الموقع.