لندن- أ ف ب- أعلن وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون الجمعة، بعد زيارة قام بها إلى العراق، أن عملية محاصرة الموصل، ثاني أكبر مدن العراق، يفترض أن تبدأ “خلال الأسابيع القليلة المقبلة” تمهيداً لتحريرها من الجهاديين. ويسيطر تنظيم “الدولة الإسلامية” على الموصل منذ حزيران/يونيو العام 2014. وتشارك الطائرات المقاتلة البريطانية في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد التنظيم في العراق وسوريا. وقال فالون، بعيد زيارة إلى العراق استمرت ثلاثة أيام، “رغم أن الموصل مدينة كبيرة ومعقدة، إلا أنها ستسقط وستسقط قريباً جداً. أتوقع أن تبدأ عملية محاصرتها خلال الأسابيع القليلة المقبلة”. وأضاف فالون أن القوات العراقية بدأت بالتحرك إلى منطقة تجمع إستراتيجية تحضيراً للهجوم. وتابع “يفترض أن نكون قادرين على طرد داعش من العراق خلال الأشهر القليلة المقبلة- الأشهر المتبقية من العام العام الحالي والعام المقبل”. وألمح مسؤولون أميركيون كبار إلى أن معركة الموصل قد تبدأ الشهر المقبل، لكن قبل أن تتمكن القوات العراقية من استعادة السيطرة على المدينة، هناك سلسلة من التعقيدات العسكرية والسياسية والإنسانية تشكل تحديات شتى. وسيشارك في المعركة الجيش والشرطة وقوات “الحشد الشعبي” ومقاتلي البشمركة الكردية، وهذه القوات في بعض الأحيان لا تعمل تحت قيادة موحدة.
صنعاء- د ب أ- أفادت مصادر محلية في اليمن مساء الجمعة بمقتل قيادي في تنظيم “القاعدة” وأربعة من مرافقيه، بغارة جوية لطائرة أمريكية من دون طيار، بمحافظة مأرب (173 كم شمال شرق صنعاء). وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية “د ب أ” إن طائرة أمريكية من دون طيار قصفت سيارة تقل عناصر من تنظيم “القاعدة” بمنطقة “جو النسيم” شرق مدينة مأرب، ما أدى إلى مقتل قيادي في تنظيم القاعدة يكنى بأبو خالد الصنعاني، وأربعة من مرافقيه. وأضافت المصادر أن الغارة الجوية أدت إلى تدمير كامل للسيارة التي كانوا يستقلونها. وبحسب المصادر، فقد سبق وأن هددت تلك العناصر بتنفيذ “هجوم مسلح” على مقرّ أمن محافظة مأرب، وأجهزة الجيش الحكومية الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي. وتشنّ طائرات أمريكية دون طيار منذ سنوات سلسلة غارات جوية استهدفت عناصر وقيادات بارزة في تنظيم “القاعدة” بعدة محافظات يمنية، من بينها محافظة مأرب.
نابلس- الأناضول- أغلق الجيش الإسرائيلي في ساعة متأخرة من مساء الجمعة، بشكل مفاجئ، معظم مداخل مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة، وشرع بعملية تفتيش دقيق، وداهم عدة أحياء في المدينة، بحسب شهود عيان. ونقل مراسل “الأناضول” عن سكان في المدينة أن الجيش الإسرائيلي أغلق عدداً من مداخل نابلس بحواجز عسكرية، وشرع بعملية تفتيش للمارة، وأعاق حركة المواطنين، دون معرفة الأسباب. وأضاف السكان أن الجيش داهم بلدة كفر قليل جنوبي نابلس، وبيت أيبا غربها، وسمع صوت لطائرات مروحية في سماء المدينة. وأشار السكان إلى أن الجيش داهم محال تجارية ومساكن، وصادر أجهزة تسجيل لكاميرات مراقبة لمنازل ومحال تجارية. ولم يعرف بعد طبيعة النشاط الذي يقوم به الجيش الإسرائيلي، فيما لم يتسن الحصول على تعقيب فوري من الجانب الإسرائيلي حول ما ذكره الشهود. وبحسب مراسل “الأناضول”، فإن الجيش الإسرائيلي أغلق حواجز حوارة وعورتا، جنوبي نابلس، وبيت فوريك شرقي نابلس، ودير شرف وصرة غربي المدينة، وحاجز الـ17 شمالي المدينة. ومنذ الأول من أكتوبر/تشرين أول 2015، تتواصل موجة من التوتر بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية، أدت إلى مقتل أكثر من مئتي فلسطيني في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة وقطاع غزة، بحسب إحصائيات رسمية. وفيما يصف الفلسطينيون ما تُقدم عليه القوات الإسرائيلية بأنه عمليات “إعدام ميدانية”، تقول الأخيرة إنها تتعامل مع كل من يستهدف أو يحاول استهداف أهداف إسرائيلية.
القاهرة- الأناضول- قال المتحدث باسم الجيش المصري، العميد محمد سمير، مساء الجمعة، إنه تم إنقاذ 35 مصرياً من الغرق، كانوا على متن قارب صيد، شمال البحر الأحمر، شرقي البلاد. وأوضح سمير، عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، مساء الجمعة أن “القوات البحرية نجحت فى إنقاذ بلنص (قارب) صيد مصري من الغرق شمال البحر الأحمر بعد تعطّل محركاته، وتعرّضه للغرق، وسط ظروف جوية بالغة الصعوبة وعلى متنه 35 مصرياً، وذلك بعد أقل من 48 ساعة على حادثة غرق مركب للهجرة غير شرعية شمال شرق رشيد (شمال)”. ولم يكشف المتحدث باسم الجيش المصري توقيت هذه الواقعة بالضبط، غير أن تقارير محلية مصرية ذكرت في وقت سابق أنها وقعت مساء الجمعة، قبل أن تعلن القوات المسلحة تفاصيل الإنقاذ. والأربعاء الماضي، غرق قارب يقلّ مئات من المهاجرين غير الشرعيين من مصر والسودان وإريتريا والصومال في البحر الأبيض المتوسط، شمالي مصر، أمام سواحل مدينة رشيد، بمحافظة البحيرة (دلتا النيل/شمال)، ما أسفر عن 166 غريقاً (لم يتم تحديد جنسياتهم)، حتى ساعة متأخرة من مساء الجمعة، وفق تصريحات رسمية أكدت أن عمليات الإنقاذ ما زالت مستمرة حيث كان المركب يقلّ المئات. فيما دعا شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء المصري، مساء الجمعة إلى “عقد اجتماع وزاري عاجل السبت، لبحث أبعاد الحادث”، وفق بيان.
برلين- د ب أ- أفاد تقرير لمجلة “فوكوس″ الألمانية الإخبارية أن المخابرات الروسية استغلت معلومات موقع ويكيليكس لإطلاق وثائق سرية لشنّ حملات دعائية وتضليل معلوماتي وصحفي في الدول الغربية. واستندت المجلة في تقريرها إلى ما وصفته بأنه “ملف سري للحكومة الألمانية”. وتهدف التقارير التي أطلقتها المخابرات الروسية إلى التشكيك بمصداقية الدول الأعضاء بحلف شمال الأطلسي “ناتو”، ورفع مستوى سمعة ومصداقية روسيا في المقابل. ومن جانبه رفض مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج تقرير “فوكوس″ ووصفه بأنه “فاقد للمصداقية”. ونقل تقرير “فوكوس″ عن موظف رفيع المستوى بأجهزة الأمن الألمانية قوله إن موسكو زوّدت ويكيليكس مثلاً في عام 2009 بمستندات سرية للجيش الألماني “بوندسفير” تتعلق بتدمير شاحنتي بترول في أفغانستان، ما أسفر عن مقتل 100 شخص، وأدى أيضاً إلى “إثارة موجة من السخرية من الجيش الألماني ومن حلف شمال الأطلسي” كليةً، حسب كلمات الموظف الحكومي الألماني. وأشار التقرير إلى أن الروس نجحوا في حالة أخرى في إثارة معلومات تؤثر على وضع المستشارة ميركل ووكالة الأمن القومي الأمريكية (المخابرات الأمريكية). وقال التقرير إن ميركل اتصلت هاتفياً بمكتبها في برلين خلال رحلة قامت بها إلى فيتنام في الحادي عشر من تشرين أول/ أكتوبر 2011، وفي هذه المكالمة قالت ميركل إنها لا تعلم كيف ستتصرف مع الأزمة المالية في اليونان. وقالت “فوكوس″ إن ملخصاً لهذه المكالمة، التي أشارت الوثيقة إلى أن الاستخبارات الأمريكية تنصّتت عليها، نشر في 2015 على موقع ويكيليكس للوثائق السرية. وأوضح تقرير “فوكوس″ أن تحليلات للمخابرات الألمانية والبريطانية والفرنسية أوضحت أنه لم يكن الأمريكيون هم من تنصّت على مكالمة ميركل، وإنما الأجهزة الاستخباراتية التابعة للكرملين، المتخصصة في تحليل موجات الراديو، هي التي فعلت ذلك، ثم قامت لاحقاً بصياغة البيانات في صورة محضر “بروتوكول” أمريكي، وأرسلته تحت اسم مجهول إلى صندوق بريد ويكيليكس الإلكتروني. وأعلن أسانج موقفه من التقرير مشيراً إلى أن المجلة كانت أدانت العام الماضي إدوارد سنودن واصفة إياه بأنه “عميل روسي دون دليل”. وأضاف أسانج أنه “يتم الآن إجراء محاولة لتبييض وجه المذبحة التي تمت في قندوز، ومعها التصرف غير الشرعي الذي قامت به المخابرات الألمانية”. وتوجه الانتقادات حالياً إلى أسانج على خلفية احتمال تدخله في المعركة الانتخابية للرئاسة الأمريكية. ويعتزم الأسترالي أسانج أن ينشر وثائق في الفترة المقبلة تتعلق على الأرجح بفضيحة رسائل البريد الإلكتروني التي ثارت حول كلينتون. وكانت كلينتون عهدت خلال عملها كوزيرة للخارجية الأمريكية بإرسال رسائلها الخاصة بالوزارة عبر شركة خاصة. وكان خصمها دونالد ترامب طالب في هذا السياق روسيا علانية بالسطو على رسائل كلينتون الإلكترونية عبر القرصنة. وقال ترامب في لقاء انتخابي حرفياً: “إلى روسيا، إن كنتم تسمعونني، أرجو أن تنجحوا في العثور على 30 ألف رسالة إلكترونية (لكلينتون) اختفت، وسوف تكافئكم صحافتنا على ذلك”.
نيويورك- رويترز- تعهّد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في الأمم المتحدة اليوم الجمعة بانتزاع اليمن من “مخالب إيران”، واتهم طهران بعرقلة السلام بتدخلها في شؤون بلاده. ويقاتل تحالف تقوده السعودية المتمردين الحوثيين في اليمن منذ مارس آذار 2015، في محاولة لإعادة حكومة هادي المدعومة دوليا إلى السلطة. وتتهم السعودية واليمن إيران بتزويد المتمردين بالأسلحة. وتنفي إيران هذا الزعم. وترى الحكومة السعودية إيران خطراً كبيراً على استقرار الشرق الأوسط. وتعتبر طهران الحوثيين السلطة الشرعية في اليمن، لكنها تنفي مزاعم السعودية واليمن بأنها تزود الحوثيين بالسلاح. ويقول الحوثيون إنهم يخوضون ثورة ضد حكومة فاسدة وضد دول الخليج العربية الداعمة لها. وقال الرئيس اليمني، في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، “سننتزع اليمن من مخالب إيران وسنرفع العلم اليمني على كل شبر من تراب وطننا الغالي وسنؤسس للدولة الاتحادية العادلة”. ورعت الأمم المتحدة في الشهر الماضي محادثات لإنهاء الحرب التي أودت بحياة أكثر من عشرة آلاف قتيل، واستأنف الحوثيون والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح قصف مناطق في السعودية عبر الحدود. وأضاف هادي قائلا “سنقول للعالم وبكل وضوح إن التطرف والإرهاب الطائفي الذي ترعاه إيران في المنطقة صنع وسيصنع تطرفا مقابلا له”. ودافع هادي عن قرار تعيين محافظ جديد للبنك المركزي، ونقل مقر البنك من صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون إلى مدينة عدن في الجنوب، المعقل الرئيسي للقوات الموالية لهادي. وقال هادي “قررنا نقل البنك المركزي إلى العاصمة المؤقتة عدن لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وحتى لا يصل البنك إلى نقطة الصفر”. والبنك المركزي آخر حصون النظام المالي في البلد الفقير، ويدير الاقتصاد بشكل فعلي، وفقاً لتصريحات مسؤولين بالبنك ودبلوماسيين. واتهمت الحكومة الحوثيين بتبديد نحو أربعة مليارات دولار من احتياطات البنك على جهود الحرب. وقال الحوثيون إن الأموال استخدمت لتمويل واردات أغذية وأدوية.
ياري بلاينز- رويترز- قال قيادي بارز في جماعة فارك الكولومبية المتمردة اليوم الجمعة، في ختام مؤتمر لها في منطقة ياري بلاينز الجنوبية، إن الجماعة أقرّت بالإجماع اتفاق سلام مع الحكومة وتشكيل حزب سياسي جديد. وبعد أربع سنوات من المفاوضات في هافانا توصلت الحكومة والقوات المسلحة الثورية في كولومبيا (فارك) لاتفاق سلام نهائي الشهر الماضي، سينهي حرباً استمرت خمسة عقود، وتسببت في مقتل ربع مليون شخص. وقال إيفان ماركيز، وهو أحد قادة فارك، في بيان للصحفيين مع أعضاء من قيادة الحركة المتمردة، “الحرب انتهت. تحيا كولومبيا. يحيا السلام”. وأضاف “نبلغ البلاد والحكومة والحكومات وشعوب العالم بأن مندوبي المتمردين في المؤتمر منحوا دعمهم بالإجماع للاتفاق النهائي”. ومن المقرر أن يوقع الرئيس خوان مانويل سانتوس وزعيم المتمردين تيموشينكو اتفاق السلام يوم الاثنين، ثم يصوّت الكولومبيون على اتفاق السلام، في استفتاء يجرى في الثاني من أكتوبر تشرين الأول. وتظهر استطلاعات الرأي أن الاتفاق سيحظى بتأييد شعبي واسع.
واشنطن- أ ف ب- استخدم الرئيس الأميركي باراك أوباما الجمعة الفيتو الرئاسي لتعطيل قانون يجيز لضحايا اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر 2001 مقاضاة السعودية، بحسب ما أعلن البيت الأبيض. ويعتبر أوباما أن التشريع من شأنه أن يؤثر على حصانة الدول، ويشكل سابقة قضائية خطيرة، كما يمكن أن يعرّض موظفي الحكومة العاملين في الخارج لمخاطر.
نيويورك- رويترز- أبلغ وزير الخارجية الكوري الشمالي ري يونج هو الأمم المتحدة اليوم الجمعة أن قرار بلاده تعزيز قدراتها في مجال الأسلحة النووية، على الرغم من تنديد المنظمة الدولية به، هو “إجراء مشروع للدفاع عن النفس″، وأنها لن تتخلى عن وسائل الردع لديها، في وقت تتعرض فيه لتهديدات من دول تملك أسلحة نووية. وفي خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حذّر ري الولايات المتحدة أيضاً من الطلعات التي تقوم بها القاذفات الأمريكية فوق خط ترسيم الحدود في شبه الجزيرة الكورية، قائلاً إن واشنطن “ستواجه عواقب وخيمة تفوق التصور”.
موسكو- د ب أ- بعد احتجاجات شديدة للمسلمين في روسيا، قامت المغنية الروسية ريزيدا جانيولينا بحذف مقطع فيديو من حسابها على شبكة الإنترنت يصور قيامها بالرقص أمام أحد المساجد. وكان أعضاء من الجالية المسلمة في جمهورية تتارستان الروسية ذات الطابع الإسلامي اتهموا جانيولينا “بعدم الاحترام”، وأقاموا دعوى ضدها بانتهاك المشاعر الدينية لهم. واعتذرت المغنية عن الفيديو، إلا أنها أضافت أن المقطع لا يتضمن شيئاً مسيئاً، بينما أكد منتقدوها أن المسجد في مدينة بولجار الواقعة على نهر الفولجا “ليس خلفية للرقص الشرقي، وليس نادياً للتعري”.