• إصابة فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي جنوبي الضفة

    القدس – الأناضول – أصيب شاب فلسطيني ظهر الجمعة، برصاص الجيش الإسرائيلي، جنوبي الضفة الغربية، بدعوى محاولته تنفيذ عملية “طعن”، وفق ما أفادت به وسائل إعلام إسرائيلية. وقالت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي إن “قوة من الجيش أطلقت النار على شاب فلسطيني بالقرب من مستوطنة كريات أربع (بالخليل)، بعد محاولته تنفيذ عملية طعن”. وادعت القناة أن “الشاب كان يحمل سكيناً وحاول تنفيذ عملية طعن فقام أحد الجنود بإطلاق النار على قدمه، ما أدى إلى إصابته واعتقاله”، دون أن تذكر هويته. وحتى الساعة 10.00 تغ، لم يصدر أي بيان رسمي عن الجيش الإسرائيلي حول هذا الشاب. و منذ الأول من أكتوبر/تشرين أول الماضي، تتواصل موجة من التوتر بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية، أدت إلى استشهاد أكثر من مئتي فلسطيني في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة وقطاع غزة، بحسب إحصائيات رسمية. وفيما يصف الفلسطينيون ما تُقدم عليه القوات الإسرائيلية بأنه عمليات “إعدام ميدانية”، تقول الأخيرة إنها تتعامل مع كل من يستهدف أو يحاول استهداف أهداف إسرائيلية.

  • مقتل 17 شخصاً في مواجهات بين الجيش وعناصر بوكو حرام بشمال شرق نيجيريا

    كيب تاون – د ب أ – صرح متحدث باسم الجيش النيجيري الجمعة، أن 17 شخصاً لقوا حتفهم في مواجهات بين قوات الجيش وعناصر من حركة بوكو حرام الإسلامية المتشددة في شمال شرق البلاد. وقال المتحدث الكولونيل ساني عثمان إن المسلحين هاجموا قاعدة عسكرية في قرية أبادام بولاية بورنو الخميس. وذكر عثمان أنه خلال الاشتباكات التي استمرت ساعتين، قتل 15 مسلحاً وجنديين، مضيفاً أن أربعة جنود آخرين أصيبوا، كما لاذ العديد من عناصر بوكو حرام بالفرار بعد إصابتهم بأعيرة نارية. وأشار المتحدث إلى أن الجيش صادر شاحنة تحمل أسلحة وقذائف هاون وأسلحة آلية وذخيرة خلال المواجهات. وتهدد حركة بوكو حرام السكان في مناطق شمال شرق نيجيريا، كما شنت هجمات في تشاد والنيجر والكاميرون. وتهدف الحركة إلى فرض تفسيرها المتشدد للشريعة الإسلامية. ومنذ عام 2009، قتلت الجماعة المتشددة 14 ألف شخص على الأقل في نيجيريا وتشاد والكاميرون. وتشير تقديرات منظمة الأمم المتحدة إلى أن ما يقدر بـ7ر2 مليون شخص نزحوا من منازلهم هرباً من هجمات بوكو حرام.

  • إصابة 10عراقيين بحالات اختناق في قصف لتنظيم الدولة جنوبي الموصل

    الموصل – د ب ا -صرح ضابط عراقي، الجمعة، أن عشرة عراقيين اصيبوا بحالات اختناق حادة جراء سقوط قذائف صاروخية على مناطق في ناحية القيارة المحررة من تنظيم الدولة الاسلامية جنوبي مدينة الموصل. وقال العميد ذياب احمد من الفرقة 15 المتواجدة في قاعدة القيارة الجوية، ان “عشرة مدنيين اصيبوا بحالات اختناق حادة جراء سقوط ثلاثة صواريخ كاتيوشا على مدينة القيارة جنوب الموصل ربما تحمل غازات كيمياوية سامة يستخدمها داعش في الهجوم “ وأضاف ان” المدنين تعرضوا الى حالات اختناق خطيرة جداً حسب ما ابلغت به مصادر طبية اشرفت على علاج المواطنين المصابين جنوبي الموصل”.

  • محكمة مصرية تقضي بسجن 5 أحداث احتجوا على نقل تبعية جزيرتين للسعودية

    القاهرة – رويترز – قال مصدر قضائي ووسائل إعلام رسمية، إن محكمة مصرية حكمت على خمسة أحداث بالسجن خمس سنوات وغرامة 100 ألف جنيه (11 ألف دولار) لاحتجاجهم على قرار نقل تبعية جزيرتين في البحر الأحمر للسعودية. واعتقل أكثر من 200 شخص في الاحتجاجات على نقل تبعية الجزيرتين في أبريل نيسان، وحكم على ما يزيد على 150 بالسجن أو الغرامة. وأطلق سراح عدد كبير لاحقاً. وقال المصدر القضائي في وقت متأخر الخميس، إن الاتهامات الموجهة للقصر تشمل الاحتجاج بدون تصريح وتعطيل المرور. وأضاف المصدر “صدر الحكم غيابياً وبإمكانهم الطعن عليه.” جرى الاحتجاج في 25 أبريل نيسان ضد قرار نقل تبعية جزيرتي تيران وصنافير للسعودية. ويقول مسؤولون سعوديون ومصريون إن الجزيرتين تتبعان المملكة وكانتا تحت السيطرة المصرية، لأن الرياض طلبت من القاهرة حمايتهما في عام 1950. لكن محكمة مصرية قضت في يونيو حزيران باستمرار السيادة المصرية على الجزيرتين وحظر تغيير وضعهما بأي شكل أو إجراء. ويتطلع المصريون إلى الانتعاش الاقتصادي بعد سنوات من الاضطراب السياسي. لكن قضية الجزيرتين أثارت الشعور الوطني ودفعت الآلاف للاحتجاج في أبريل نيسان وترديد “الشعب يريد إسقاط النظام” وهو أحد شعارات انتفاضة 2011 التي أنهت حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك الذي استمر 30 عاماً.

  • وزير الخارجية المصري يقر بتباين في الرؤى مع السعودية حول سوريا

    القاهرة – أ ف ب – أقر وزير الخارجية المصري سامح شكري، بوجود تباين في الرؤى بين بلاده والسعودية بشأن تسوية النزاع في سوريا، خصوصاً حول “ضرورة تغيير نظام الحكم أو القيادة السورية”. وفي مقابلة أجراها في نيويورك، حيث يشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال شكري لرؤساء تحرير صحيفتي “الأهرام” و”الأخبار” الحكومتين وصحيفة “الوطن” الخاصة، “هناك موقف من قبل المملكة (السعودية) كان يركز على ضرورة تغيير نظام الحكم او القيادة السورية، مصر لم تتخذ هذا النهج”. وأضاف، بحسب نص المقابلة الذي نشرته اليوم الصحف المصرية، ان القاهرة مع ذلك “تقدر أن كل التطورات التي حصلت لا بد أن تؤدي الى بلورة سوريا جديدة تتوافق مع ارادة الاطراف السورية”. ورداً على سؤال حول ما إذا كان رحيل الرئيس السوري بشار الاسد ،يمكن أن يعرض سوريا الى نفس مصير العراق ما بعد صدام حسين أو ليبيا بعد معمر القذافي، أجاب وزير الخارجية المصري “هذا شأن الشعب السوري ويجب ألا نصيغ الامر في حدود شخص بعينه أو نضيع الوقت في إستبيان فترة ما بعد إنتهاء مرحلة الصراع، ولكن يجب أن تركز كل الأطراف جهودها في الاتفاق على ملامح الخارطة الخاصة بالحل السياسي وكيفية بلورتها”. وسئل شكري ان كان يعتقد ان الوضع في سوريا يتعقد بعد انفراج، فرد قائلاً: “طبعاً، كان هناك بريق أمل بعد التفاهم الأميركي الروسي الذي كنا ندعمه (…) للوصول الى وقف العدائيات، ولكن الوضع على الأرض والتنامي العسكري وانتشار الارهاب وامتزاج الارهابيين مع عناصر المعارضة (…) مثل النصرة، وما حدث من استهداف للجيش السوري ثم لقافلة انسانية، كل هذه الامور هددت التفاهم ما يدفعنا الى حلقة مفرغة”. وأعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري الخميس، فشل اجتماع دولي عقد في نيويورك بهدف إعادة إرساء الهدنة في سوريا، مشيراً إلى أنه سيلتقي نظيره الروسي سيرغي لافروف الجمعة. وبعد ساعتين من المشاورات للمجموعة الدولية لدعم سوريا، حض كيري روسيا على إبداء “جدية” بهدف إحياء الهدنة التي توصلت إليها موسكو وواشنطن في جنيف في التاسع من أيلول/سبتمبر، وانهارت الاثنين. وجدد مطالبة دمشق “بوقف استخدام” طيرانها الحربي. وتطالب السعودية التي تدعم المعارضة السورية بحل سياسي يخرج الرئيس بشار الاسد من السلطة، وهم الموضوع الذي اصطدمت عنده كل محاولات التسوية برعاية دولية.

  • بعد استعادة الشرقاط.. القوات العراقية تستعد للزحف نحو جنوب الموصل

    بغداد – الأناضول – تستعد القوات العراقية للبدء بالهجوم على جنوب مدينة الموصل (شمال)، بعد تمكنها، الخميس، من استعادة بلدة الشرقاط، آخر معاقل تنظيم “الدولة الاسلامية” في محافظة صلاح الدين (شمال)، والتي تشكل خط الدفاع الأول عن المعقل الرئيسي للتنظيم في الموصل. وباستعادة الشرقاط (60 كلم جنوب الموصل)، التي تعتبر طريق الإمدادات بين الموصل وناحية الحويجة، آخر معاقل “الدولة” في محافظة كركوك (شمال)، أصبح عناصر التنظيم في الحويجة، محاصرين من الجهة الشمالية بقوات البيشمركة (قوات الإقليم الكردي) ومن الجنوب بقوات الجيش العراقي. وتعّد الشرقاط، إحدى المناطق الإستراتيجية من الناحية العسكرية بالنسبة للجيش، الذي بدأ الاستعداد للزحف نحو جنوب الموصل، انطلاقاً من الأولى. وقال العميد يحيى رسول، المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة (تابعة لوزارة الدفاع)، إن “قضاء الشرقاط، يُعد من المناطق الاستراتيجية، ويمتد على مساحة 44 كم مربعاً، ويربط ثلاث محافظات هي: صلاح الدين، وكركوك، ونينوى”. وأضاف رسول، أن “خطوط إمداد التنظيم من الموصل إلى ناحية الحويجة (جنوب كركوك)، تم قطعها بعد تحرير الشرقاط، التي تمثل حلقة الوصل بين الموصل والحويجة”. وبيّن المسؤول العسكري أن “التنظيم وضع عدداً من الخطوط الدفاعية للموصل، أولها قضاء الشرقاط”، لافتاً إلى أن “التنظيم خسر خط دفاعه الأول عن الموصل”. وقضاء الشرقاط الذي يسكنه نحو 200 ألف نسمة، خضع لسيطرة “الدولة” منذ صيف 2014، وشن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية غارات متواصلة على تحصينات التنظيم في القضاء على مدار الأشهر الماضية. من جهته، قال النقيب غسان العبيدي، الضابط في قيادة عمليات صلاح الدين، إن “قوات الجيش، بدأت منذ، أمس، الاستعدادات للتقدم نحو جنوب الموصل، انطلاقاً من الشرقاط”. وأضاف العبيدي، إن “قوات الجيش التي تمركزت، أمس، في مركز الشرقاط، بدأت بالاستعدادات العسكرية للتقدم نحو جنوب الموصل”، مشيراً إلى أن “توقيت بدء التقدم يخضع لقرار القيادات العسكرية العليا”. فيما أوضح العقيد المتقاعد خليل النعيمي، أن “استعادة السيطرة على الشرقاط، خلال 72 ساعة، يشير إلى أن التنظيم سحب غالبية مقاتليه باتجاه الموصل”. وأضاف النعيمي، إن “جميع المناطق التي سيطر عليها التنظيم، واجهت قوات الأمن صعوبة في استعادتها، وخاضت معارك استمرت عدة أيام، كما حصل في تكريت، والرمادي، لكن بعض المناطق باتت لا تشكل أهمية استراتيجية لداعش، لذا اغلب المقاتلين الأجانب تم سحبهم من الشرقاط باتجاه الموصل، وتم الإبقاء على مقاتلين محليين”. وتراجع نفوذ التنظيم في العراق بعد أن سيطر على ثلث مساحة البلاد قبل نحو عامين، نتيجة العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات الحكومية بدعم من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية وبمشاركة ميليشيات مسلحة موالية لها.

  • مقتل 30 مسلحاً في هجمات شرق أفغانستان

    جلال آباد – د ب أ – ذكرت الشرطة الافغانية الجمعة أن 30 مسلحاً، من بينهم خمسة أجانب، قتلوا في غارات جوية أمريكية منفصلة في إقليم “نانجارهار” شرق أفغانستان. ونقلت وكالة “باجوك” الافغانية للأنباء الجمعة عن المتحدث باسم الشرطة، حضرت حسين ماشريكيوال قوله، إن الغارات جرت في مناطق “كوت” و”نازيان” و”هيساراك” الليلة الماضية. وأضاف المتحدث أن سبعة متمردين قتلوا في منطقة كوت، حيث تم استهداف السيارة التي كانوا يستقلونها من قبل قوات أمريكية. وأضاف المتحدث باسم الشرطة أنه في غارة أخرى في منطقة “نازيان” قتل خمسة مقاتلين باكستانيين من تنظيم الدولة الاسلامية (المعروف إعلامياً باسم داعش). وأضاف المتحدث أن 18 متمرداً على الاقل من طالبان، قتلوا في هجوم مماثل في منطقة “هيساراك”. واصيب ستة متمردين آخرين خلال القصف.

  • برلمان الأردن الجديد يعيد الإخوان المسلمين بـ18 نائبا بينهم مسيحيون

    عمان- الأناضول- أظهرت النتائج الرسمية شبه النهائية للانتخابات البرلمانية الأردنية، تحولات مهمة في المشهد السياسي أبرزها عودة معقولة لجماعة الإخوان المسلمين بعد مقاطعة استمرت ثمانية أعوام، وغياب لرموز عشائرية كبيرة. ووفق ما أعلنته مصادر الهيئة العليا لانتخابات المجلس النيابي الثامن عشر، في وقت متأخر الخميس، حصل “التحالف الوطني للإصلاح”، وهو تجمع شكله الإخوان المسلمون، على 15 مقعداً في البرلمان المكون من 130 نائباً، فيما فاز ثلاثة نواب من قائمة “أبناء الكرك” (جنوب) دعمها التحالف وخاضت الانتخابات خارج إطاره، بما يعني اجمالا حصول هذا التيار على 13.8 بالمائة من إجمالي مقاعد البرلمان. أما “جمعية” الإخوان المسلمين” التي شكلها المراقب العام السابق للجماعة عبد المجيد ذنيبات لتحل محل الجماعة الأم، فلم تحصل سوى على مقعد يتيم. وفي تصريح للأناضول، قال علي أبو السكر، الناطق باسم اللجنة العليا للانتخابات في التحالف الوطني للإصلاح إن نحو ثلثي من فاز من التحالف هم من الإخوان المسلمين، فيما تشكل الثلث الأخير من مقربين من التيار الإسلامي، ومسيحيين، كان أحدهم قيس “زيادين” وهو ابن يعقوب زيادين، الذي يعرف بأيقونة الحزب الشيوعي الأردني، الذي فاز بمقعد القدس في خمسينيات القرن الماضي. وكان الحضور الأكثر بروزاً في البرلمان الثامن عشر هو للرموز العشائرية والوسطية، ورجال الأعمال، في وقت لم يفز فيه أي من رموز اليسار الذي تحالف مع الحكومة. وقد بلغت نسبة الناخبين المشاركين في الانتخابات 37% بحوالي 1.492.173 ناخباً وناخبة من أصل 4.130.145 ما يعني أن نسبة كبيرة لم تقم بالمشاركة في الاقتراع. وشهد الأردن، الثلاثاء الماضي، استحقاقاً دستورياً تمثل في إجراء الانتخابات النيابية لاختيار أعضاء المجلس الثامن عشر وتنافس عليها 1252 مرشحاً، منهم 1000 ذكور و252 إناثًا، ضمن 226 قائمة. وجرت انتخابات مجلس النواب في الأردن، بقانون انتخابي جديد يعتمد على القوائم الانتخابية، تم الإعلان عنه نهاية أغسطس/ آب العام الماضي، عوضاً عن قانون “الصوت الواحد”. وبموجب هذا القانون الجديد، تقلص عدد أعضاء مجلس النواب إلى 130 نائبا من 150، وذلك بعد أن قُسمت المملكة التي تضم 12 محافظة، إلى 23 دائرة بالإضافة إلى ثلاث دوائر للبدو.

  • فرنسا والهند توقعان عقدا لشراء نيودلهي 36 طائرة رافال بقيمة تقارب 8 مليارات يورو

    نيودلهي- أ ف ب- وقعت فرنسا والهند الجمعة عقدا تشتري بموجبه نيودلهي 36 طائرة حربية من طراز “رافال” من مجموعة داسو الفرنسية بقيمة تقارب 8 مليارات يورو، على ما افادت صحافية في وكالة فرانس برس. ووقع وزيرا الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان والهندي مانوهار باريكار بالأحرف الأولى من اسميهما في نيودلهي الاتفاق الحكومي الذي تم التفاوض بشأنه على مدى عام ونصف العام، وهو العقد الأكبر قيمة الذي فاز به قطاع صناعة الطائرات الحربية في فرنسا حتى الان. وتصافح المسؤولان مطولا بحرارة وبعد التوقيع علا تصفيق الوفد الفرنسي. ويأتي الاتفاق الواقع في عشرة الاف صفحة تكليلا لمسار طويل من المفاوضات شهد الكثير من التقلبات، وهو في صلب العلاقات بين الهند وفرنسا منذ نحو عقد. وكان رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي أعلن بصورة مفاجئة خلال زيارة لباريس في نيسان/ ابريل 2015، رغبته في شراء 36 طائرة رافال جاهزة للطيران. واسقطت هذه الطلبية استدراج عروض اطلقته الهند سابقا لشراء 126 طائرة حربية وكانت داسو تجري مفاوضات حصرية بشأنه مع الهند منذ 2012، من دون التوصل إلى نتيجة، مع اصرار نيودلهي على تصنيع 108 من الطائرات على اراضيها. وسيسمح شراء طائرات رافال بتلبية جزء من حاجات سلاح الجو الهندي الذي يشكو منذ زمن طويل من تجهيزات غير كافية ومتقادمة. وإلى الصراع القديم مع باكستان المجاورة، تواجه الهند تصاعد النفوذ الصيني في القارة الآسيوية. ويشكل هذا العقد نجاحا جديدا لطائرة رافال التي تسجل أكبر طلبية خارجية حتى الان. وبعد بدايات صعبة في التصدير، تمكنت مجموعة داسو اخيرا عام 2015 من عقد صفقتين لبيع 24 طائرات رافال لكل من قطر ومصر.

  • آلاف اليهود الأرثودوكس يتظاهرون أمام الأمم المتحدة ضد ممارسات إسرائيل

    نيويورك- الأناضول- نظم آلاف اليهود من طائفة الأرثودوكس المعارضين لإسرائيل، مظاهرة أمام مبنى الأمم المتحدة التي تُعقد فيها اجتماعات الدورة الـ71 للجمعية العامة منددين بسياسات إسرائيل في الشرق الأوسط، وممارساتها تجاه مواطنيها. وتجمع المتظاهرون في حديقة “داغ همرشولد”، وهم يرتدون الأزياء التقليدية، حيث نددوا بسياسة إسرائيل في تجنيد اليهود في الخدمة العسكرية. وقال الحاخام “ديفيد نيديرمان”، في حديث مع الأناضول “نحن المتدينون اليهود، لا ينبغي أن ندخل في الخدمة العسكرية وفقاً لعقيدتنا، وقد تجمعنا هنا لبيان رفضنا لسياسات إسرائيل في هذا الصدد”. وردد المتظاهرون هتافات من قبيل “إسرائيل اتركي إجبار اليهود المتدينين على أداء الخدمة العسكرية”، “لا تأخذوا أطفالنا إلى الخدمة العسكرية”، و”لا نريد الذهاب إلى الجيش”. وفرضت الشرطة تدابير أمنية مشددة في مكان التظاهرة، حيث ألقى عدد من المشاركين كلمات فيها، ورتلوا أدعية.

Post navigation

  • ← Older posts
  • Newer posts →
Sign In
Login

Please Login

Lost Password?

Comment

Leave a comment

Lost Password

Please enter your email and a password retrieval code will be sent.



New Password

Please enter your code and a new password.