• ياهو: قراصنة الانترنت اخترقوا بيانات 500 مليون مستخدم

    واشنطن- د ب أ- أعلنت شركة ياهو الأمريكية العملاقة لخدمات الانترنت إن قراصنة الانترنت تمكنوا من سرقة بيانات نحو 500 مليون من مستخدمي ياهو عام 2014. وقال بوب لورد مدير أمن المعلومات بشركة ياهو في بيان نشر على موقعها الإلكتروني إن الشركة تعتقد ان عملية السرقة تمت بواسطة “طرف فاعل يعمل تحت رعاية دولة”. وقالت ياهو إن المعلومات المخترقة تضمنت أسماء وعناوين بريد إلكتروني وأرقام هواتف وتواريخ ميلاد، وكلمات سر مشفرة وربما أسئلة أمنية وأجوبتها، مؤكدة أن التحقيق لا يزال مستمرا. وذكر لورد أنه لا توجد حتى الآن دلائل على أن كلمات السر غير المشفرة أو بيانات بطاقات الائتمان تعرضت للسرقة، حيث أن هذه البيانات مخزنة على منظومة أخرى يبدو أنها لم تتأثر بعملية السرقة. وتخطر ياهو حاليا المستخدمين الذين يحتمل أن يكونوا قد أضيروا من عملية السرقة، وتحثهم على تغيير كلمات المرور وسبل التحقق من الهوية الخاصة بهم. وقال لورد: “لم تتوصل التحقيقات إلى دلائل تشير إلى أن هذا الطرف الفاعل الذي ترعاه دولة متواجد حاليا على شبكة ياهو” مؤكدا أن الشركة “تعمل بشكل وثيق مع سلطات تنفيذ القانون بشأن هذه المسألة”. ولم تحدد ياهو كيف استطاع قراصنة الانترنت اختراق شبكتها، ولا الدولة التي ربما تكون هي الراعية لمنفذي هذه الهجمات الإلكترونية. وذكر مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي (إف بي أي) أنه على علم بحدوث الاختراق، ويقوم حاليا بالتحقيق في القضية. وأضاف: “نحن ننظر إلى هذه النوعية من الاختراقات بجدية بالغة، وسوف نحدد كيفية حدوثها والطرف المسئول عنها”. وأصدرت ياهو أمس الخميس بيانا مقتضبا لوسائل الاعلام، وقالت فيه إنه علمت بحدوث واقعة سرقة البيانات قبل يومين، وأنها ليس لديها سوى معلومات محدودة في هذا الصدد. وهذه هي المرة الثانية التي تتعرض فيها بيانات الحسابات الإلكترونية بشركة ياهو للتهديد في الآونة الأخيرة، ففي حزيران/ يونيو 2012، تعرض قرابة 450 ألف حساب إلكتروني للسرقة وتم نشر أسماء المستخدمين وكلمات المرور الخاصة بهم على شبكة الانترنت.

  • إعادة فتح صالة ركاب بمطار في نيويورك بعد إخلائها

    نيويورك- رويترز- ذكرت وسائل إعلام أن السلطات الأمريكية أعادت فتح صالة للركاب بمطار لاجوارديا في نيويورك الجمعة بعد العثور على سيارة متروكة أمام المبنى مما أدى إلى إخلائه. وقالت وسائل إعلام إن السلطات أجلت الركاب من المبنى بي حوالي الساعة 11 مساء بالتوقيت المحلي بعد العثور على السيارة التي تركت أمام المبنى وأبوابها مفتوحة. وبعد ساعة أشارت وسائل الإعلام إلى إعادة فتح صالة الركاب بينما نشر عدد من المسافرين صورا على تويتر لسيارة رياضية يجري سحبها بعيدا. ونشر بعض الركاب صورا على مواقع التواصل الاجتماعي لأفراد من الجيش يجوبون أنحاء المطار. كما أظهرت الصور ركابا يقفون أو يمشون خارج الصالة. ولم يتسن الاتصال بمسؤولي المطار أو الشرطة للحصول على تعقيب. يأتي الحادث بعد مرور أقل من أسبوع على سلسلة تفجيرات في نيويورك ونيوجيرزي أسفرت عن إصابة 31 شخصا فيما وصفته السلطات بأنه “عمل إرهابي”.

  • الإنتخابات التمهيدية لليمين الفرنسي.. سبعة مرشّحين في سباق محموم نحو الإليزيه

    باريس- الأناضول- سبعة مرشّحين فقط من أصل 11 مرشحا من اليمين الفرنسي للإنتخابات التمهيدية لرئاسيات 2017، المقررة في 20 و27 نوفمبر/ تشرين القادم بفرنسا، ممن حظوا بموافقة الهيئة المنظمة للإقتراع التمهيدي لليمين في البلاد، أوفرهم حظا، بحسب مراقبين، الرئيس السابق نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء الأسبق آلان جوبيه. كما ضمّت القائمة إمرأة واحدة هي ناتالي كوسيوسكو موريزيه. في ما يلي لمحة عن المسيرة السياسية والبراغماتية لمرشّحي السباق الرئاسي نحو قصر الإليزيه: -آلان جوبيه: “الهوية السعيدة” تضعه على لائحة المرشحين الأوفر حظا: ولد في 1946 (71 عاما)، ويعتبر المرشّح الأكبر سنا في السباق التمهيدي الحالي لليمين الفرنسي، غير أن تقدّمه في السن لم يمنع، بأي حال، تصدّره لاستطلاعات الرأي العام الفرنسي بشأن نوايا التصويت طوال الأشهر الماضية. ترأس حكومة بلاده في عهد جاك شيراك من 1995 حتى عام 1997، ومنذ الأشهر الأولى لتوليه رئاسة الحكومة واجهته واحدة من أطول وأعنف حركات الاحتجاج الاجتماعي في التاريخ الحديث ضد خططه لإصلاح الضمان الاجتماعي والتقاعد، ثمّ عيّن وزيرا للدفاع في 14 نوفمبر/ تشرين الثاني 2010، ثم للخارجية في عهد ساركوزي. ويتطلّع الرجل، بحسب خطاباته، إلى الإستفادة من مكتسباته كرجل دولة ومن خبرته الميدانية الواسعة. أما عن أفكاره، فقد بدأ جوبيه، في كتاب جماعي صدر عام 2014، في صقل مفهوم “الهوية السعيدة”، في طرح مناقض لمقالة الفيلسوف ألان فنكلكروت “الهوية التعيسة” التي استنكر من خلالها الأخير انحطاط الهوية الفرنسية تحت تأثير الهجرة وغيرها. جوبيه أكّد، في تفكير معاكس، على ضرورة “اندماج” المهاجرين بدل “انصهارهم”. -نيكولا ساركوزي: “العائد بحثا عن الإنتقام”: منذ دخوله إلى عالم السياسة، بدا نيكولا ساركوزي (61 عاما) حاسما وواضحا في هدفه الرامي لأن “يصبح رئيسا للجمهورية”، فكان أن تدرّج في عدد من المهام والمسؤوليات وصولا إلى خلافة الرئيس السابق جاك شيراك. بين عامي 1993 و1995، عيّن وزيرا للميزانية في حكومة رئيس الوزراء إدوارد بلادور، قبل أن يغادر الوزارة عقب دعمه للأخير ضد شيراك. وبعد إعادة إنتخاب الأخير في 2002، عين وزيرا للداخلية في حكومة جان بيير رافاران. ومن محطاته السياسية الفارقة، فوزه بالانتخابات الرئاسية لعام 2007، غير أن هزيمته أمام مرشح اليسار الفرنسي فرانسوا أولاند، 5 سنوات إثر ذلك، أحاله على “تقاعد سياسي” لمدة نحو عامين، قبل أن يصبح في نوفمبر/ تشرين الثاني 2014، زعيم المعارضة بحصوله على منصب رئيس حزب “الإتحاد من أجل حركة شعبية” قبل أن يتحوّل اسمه إلى “الجمهوريون” في مايو/ أيار 2015. أعلن ساركوزي ترشحه للانتخابات التمهيدية المقبلة في كتاب صدر مؤخرا بعنوان “كل شيء من أجل فرنسا”، ضمنه المحاور الكبرى لحملته الإنتخابية القادمة، وهي: الحقيقة والهوية والقدرة التنافسية والسلطة والحرية. -برونو لومير: ورقة “الدماء الجديدة” تكنوقراط، خرّيج معهد العلوم السياسية، ولقد كان لفترة طويلة من الأوفياء لرئيس الوزراء الفرنسي السابق دومينيك دو فيلبان. عمل في عهد ساركوزي وكيلا للخارجية الفرنسية مكلفا بالعلاقات الأوروبية ثم وزيرا للزراعة، وقد عرف عنه اهتمامه بالعلاقات الخارجية لفرنسا، كما أنه لا يخفي شغفه بالأدب. ومنذ انتخاب أولاند، قال إنه سيكرّس وقته للعمل الميداني، كما أن هذا المرشح الذي يعتبر من بين أصغر المتنافسين من اليمين الفرنسي في السباق الرئاسي القادم (47 عاما)، يرنو إلى تجسيد نهضة النخب السياسية في بلاده، من خلال ضخ “دماء جديدة” فيها وفي المشهد السياسي الفرنسي عموما. ومن أجل أن يظهر إلتصاقه وقربه من مواطنيه، قام لومير بأكثر من 320 رحلة داخل فرنسا بمعية فريقه منذ 2013 في مختلف أرجاء فرنسا، تحضيرا لخوض انتخابات الرئاسة القادمة. “من الجيّد أن تستيقظ صباحا وتشعر برغبة في تسيير البلاد”، هكذا قال في مقابلة له مع صحيفة “لوموند الفرنسية”، في عبارة إعتبرت وسائل الإعلام المحلية إنها لخّصت أفكار الرجل الساعي إلى التموقع ضمن لائحة المرشحين الأوفر حظا. -فرانسوا فيون: مرشّح “القطيعة” التاتشرية: تقلّد منصب رئيس وزراء حكومة ساركوزي طوال فترة حكم الأخير. ينظر إليه إجمالا على أنه رجل سياسة فاعل، وقادر على إحداث المفاجآت. غير أنّ الصفة الأخيرة، وبقدر الدفع الذي منحته له في محطات من حياته السياسية، إلا أنها عرّضته لانتقادات حتى من داخل حزبه (الجمهوريون)، حين إقترح المضي في إصلاح نظام التقاعد في بلاده، وهو ما رأى فيه اليسار نوعا من “الإستفزاز″. كما اضطر في 2005 عندما كان وزيرا للتعليم إلى التراجع عن مشروع له يهمّ التعليم تحت ضغط المظاهرات الطلابية، وقد استبعده رئيس الوزراء آنذاك، دومينيك دو فيلبان في يونيو حزيران من العام نفسه من الحكومة، ما شجّعه على الإنضمام إلى المؤيدين لساركوزي. فيون (62 عاما)؛ يقدّم نفسه على أنه مرشّح القطيعة “الحقيقية”، المعتمدة على وصفة ليبرالية شبه تاتشرية (نسبة إلى الإصلاحات الإقتصادية التي خاضتها رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغريت تاتشر)، تتضمّن تخفيض النفقات العامة بـ 110 مليار يورو (ما يعادل حوالي 123 مليار دولار)، والترفيع في سن التقاعد إلى 65 عاما، إضافة إلى دمج المعاشات التقاعدية للقطاعين الخاص والعام وغيره. -ناتالي كوسيوسكو موريزيه: “القاتلة” بكل حرية: هي المرأة الوحيدة في سباق اليمين الفرنسي نحو الإليزيه، وبالنسبة لهذه السيدة البالغة من العمر 43 عاما، فإن السياسة تعدّ شأنا عائليا متوارثا بامتياز، فهي ابنة سياسي وحفيدة سياسي أيضا. انتخبت، وهي في الـ 30 من عمرها، مسشارة إقليمية لمنطقة إيل دو فرانس، قبل أن تتدرج في العديد من المناصب الأخرى: عمدة، كاتبة دولة، مفوّضة عن “الإتحاد من أجل حركة شعبية”، ومتحدثة باسم “الجمهوريين” ووزيرة للبيئة والتنمية المستدامة والنقل والإسكان (2010- 2012). لطالما كانت المتحدثة باسم نيكولا ساركوزي، غير أنها انتهزت هزيمته في انتخابات 2012 لتتحرّر نهائيا من الرئيس السابق، وتبدأ رحلة الدفاع عن قناعاتها الشخصية، وتجعل من حرية الكلمة واحدة من أبرز خصائصها، كما تقول. يصفها مراقبون بأنها ليبرالية في ما يتعلّق بالمسائل الإقتصادية، وتقدّمية في الإجتماعية منها، وتعدّ من بين المساندين لزواج المثليين. وبمتوسط قدره 2% من نوايا التصويت، بحسب مؤسسات استطلاع الرأي في فرنسا، لا تتطلع ناتالي كوسيوسكو موريزيه إلى الفوز بالانتخابات التمهيدية القادمة، بقدر ما أرادت أن يكون ترشّحها بمثابة الحجر في حذاء ساركوزي، معلنه نفسها “قاتلة” تسعى للنزول بكامل ثقلها لدفع أفكارها. -جان فرانسوا كوبيه: المروّج لـ “فرنسا خالية من العقد”: سياسي يهودي في الـ 52 من عمره، و يعتبر من المقربين للرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك، كما أنه ينتمي لحزب “الاتحاد من أجل حركة شعبية”. تقلّد منصب عمدة مدينة مو (شرق العاصمة باريس) في العام 1995، وأُعيد انتخابه عامي 2001 و2008. تولى أيضا مهمة المتحدث باسم حكومة بلاده بين عامي 2002 و2007، وغيرها من المناصب الرفيعة، قبل أن يفوز في نوفمبر تشرين الثاني 2012 برئاسة حزبه. وبدفاعه عن فكرة “فرنسا خالية من العقد” خلال إعلانه ترشحه على قناة “فرانس 2″ الرسمية، يكون كوبيه ابتعد عن أطروحاته التي دافع عنها لسنوات طويلة، خصوصا تلك المتعلقة بـ “اليمين الخالي من العقد”. وبحسب مطّلعين على الشأن السياسي في فرنسا، فإنه من الصعب أن يتخلص كوبيه من منافسيه في الإنتخابات القادمة، لافتين إلى أن ترشحه ليس سوى تحدّي لساركوزي الذي دخل في حرب مفتوحة ضده منذ انفجار قضية “بيغماليون” أو فضيحة الفواتير المزيفة، والتي يشتبه بأنها استخدمت لإخفاء تجاوز حملة الأخير للسقف المسموح به قانونا لتمويل حملته الانتخابية في 2012. – جان فريدريك بواسون: خليفة كريستين بوتان: هو رئيس الحزب الديمقراطي المسيحي الذي يدور في فلك حزب “الجمهورويين”، والنائب عن منطقة إيفلين، ويقول مراقبون بأن الرجل سيشغل المساحة التي تركتها الرئيسة السابقة للحزب، والنائبة السابقة عن المنطقة نفسها كريستين بوتان. أما عن أفكاره، فيركز على القضايا ذات الصلة بالأسرة والدفاع عن مسيحيي الشرق. وخلافا لمنافسيه، لم يخضع بواسون (53 عاما) لقواعد الكفالة البرلمانية المعمول بها من قبل الجمهوريين، حيث قدّم ترشحه باعتباره ممثل حزب مستقلّ، مبديا في الآن نفسه عدم اهتمامه بالانتخابات التمهيدية، بالقول في تصريحات له تداولتها وسائل الإعلام الفرنسية: “لا أحب هذا الأمر، لكن حين لا يوجد سواها لآكلها حين أجوع، يمكنني إذن الإكتفاء بها”، في إشارة إلى الإقتراع التمهيدي.

  • مقاتلات تشن ضربات جوية عنيفة على مناطق للمعارضة في حلب بعد ساعات من إعلان الجيش عن بدء عملية عسكرية

    بيروت- رويترز- قال عمال إنقاذ وناشطون إن طائرات حربية استهدفت مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة في شرق حلب الجمعة في ثاني يوم من القصف العنيف وذلك بعد ساعات من إعلان الجيش عن بدء عملية عسكرية هناك. وقال الجيش السوري- الذي يدعمه سلاح الجو الروسي- في وقت متأخر يوم الخميس إنه قرر البدء في عملية جديدة في شرق حلب الخاضع لسيطرة المعارضة المسلحة والذي يقطنه ما لا يقل عن 250 ألف شخص وتعرض لضربات جوية عنيفة يوم الخميس. ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من الجيش السوري ولم ترد أنباء عن سقوط قتلى أو مصابين.

  • زيباري يتهم رئيس وزراء العراق السابق المالكي بتدبير إقالته من منصبه

    إربيل- رويترز- اتهم وزير المالية العراقي المقال هوشيار زيباري يوم الخميس رئيس الوزراء السابق نوري المالكي بتدبير إبعاده عن منصبه مما يكشف مدى الشقاق داخل حكومة غير مستقرة على نحو متزايد. وأقال البرلمان العراقي زيباري المسؤول الكردي البارز في حكومة بغداد يوم الأربعاء بعد استجوابه الشهر الماضي فيما يتصل بمزاعم بالفساد وإساءة استغلال الأموال العامة وهي اتهامات ينفيها. وشغل زيباري لأكثر من عشر سنوات منصب وزير الخارجية العراقي في حكومة المالكي وهو من قيادات الحزب الديمقراطي الكردستاني وخال رئيس وزراء منطقة كردستان مسعود البرزاني. وقاد زيباري في الآونة الأخيرة مفاوضات رفيعة المستوى مع صندوق النقد الدولي لتحسين أوضاع المالية العامة المضطربة للعراق. وقال زيباري للصحفيين في فندق في إربيل عاصمة إقليم كردستان إن الطرف الذي يقف وراء الاستجواب وسحب الثقة منه هو كتلة دولة القانون وزعيمها نوري المالكي. واتهم رئيس البرلمان سليم الجبوري وبالتواطؤ للإطاحة به. ولا يزال المالكي- الذي حل محله حيدر العبادي في منصب رئيس الوزراء عام 2014 بعد استيلاء تنظيم الدولة الإسلامية على ثلث أراضي العراق- واحدا من أكثر الشخصيات نفوذا في البلاد. وأشار في مقابلة تلفزيونية أجريت معه في يوليو تموز إلى احتمال عودته لمنصبه السابق. وقال زيباري إن الهدف من إقالته هو إسقاط العبادي في نهاية المطاف. ووصف استجوابه من قبل البرلمان بأنه إجراء “إنتقامي وذو دوافع سياسية”. وأضاف أن الهدف من هذه الاستجوابات السياسية ليس وزراء بعينهم بل هو الوصول إلى رأس السلطة التنفيذية واسقاط الحكومة وارباك الوضع السياسي. والمالكي ليس عضوا بالبرلمان لكنه يتزعم حزب الدعوة الذي ينتمي له العبادي. وحزب الدعوة هو الفصيل البارز في ائتلاف دولة القانون المهيمن. ونفى متحدث باسم المالكي هذه المزاعم قائلا إن الكثير من المشرعين من خارج حزب الدعوة صوتوا لإقالة زيباري وإن المالكي لم يدعم الاستجواب لكنه أعطى أعضاء كتلة دولة القانون حرية ممارسة حقوقهم الدستورية. وفي مؤتمر صحفي استمر لأكثر من ساعة دافع زيباري عن نفسه وانتقد استخدام البرلمان لاقتراع سري في التصويت بعدم الثقة الذي أطاح به. وقال زيباري إنه سيلجأ للمحكمة الدستورية للطعن على قرار إقالته.

  • روحاني يطالب واشنطن بتطبيق الاتفاق النووي بشكل كامل

    الأمم المتحدة- أ ف ب- اتهم الرئيس الإيراني حسن روحاني في كلمة في الأمم المتحدة الولايات المتحدة بعدم احترام التزاماتها بموجب الاتفاق النووي الموقع مع بلاده، داعيا إلى تطبيقه بشكل كامل. وصرح روحاني من على منبر الجمعية العامة للامم المتحدة ان “عدم احترام الولايات المتحدة (للاتفاق) منذ عدة اشهر يشكل مقاربة خاطئة لا بد من تصويبها فورا”. وتابع روحاني “اذا فشلت واشنطن في تطبيق الاتفاق” فان ذلك “سيقلل اكثر من مصداقيتها” في العالم وسيجعلها موضع تنديد من قبل الاسرة الدولية. واشتكى روحاني في مؤتمر صحافي لاحقا من “الانعدام التام للشفافية” من قبل الاميركيين ومن “تاخير جدي”، خصوصا في ما يتعلق ببيع طائرات مدنية. واوضح أن هذه الانتقادات تستهدف الولايات المتحدة بشكل خاص. وتابع “تسعى دول اخرى فعلا إلى الوفاء بالتازاماتها”. كما انتقد روحاني قرار المحكمة العليا الامريكية تجميد أصول إيرانية في الولايات المتحدة معتبرا ان “مجموعات الضغط الصهيونية” قادرة على حمل الكونغرس على “تبنى قوانين خاطئة” والضغط على المحكمة العليا “لانتهاك المعايير القانونية الدولية”. وقررت المحكمة العليا الأمريكية في نيسان/ أبريل ان على إيران أن تدفع تعويضات بقيمة ملياري دولار من اموال مجمدة في الولايات المتحدة يطالب بها أكثر من الف من ضحايا اميركيين لاعتداءات خططت لها طهران بحسب اسر هؤلاء الضحايا. وتابع روحاني أمام صحافيين “بصراحة انه ابتزاز للاموال الدولية”، وذكر بان إيران تقدمت بشكوى أمام القضاء “ولا نية لديها بالتراجع″، مضيفا “انا واثق من اننا سننتصر في القضاء”. في 16 كانون الثاني/ يناير الماضي، دخل الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران مع القوى الكبرى (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا) في 14 تموز/ يوليو 2015 في فيينا حيز التنفيذ. واتاح الاتفاق رفعا جزئيا للعقوبات الدولية المفروضة على ايران لقاء التزامها بان يقتصر برنامجها النووي على الاستخدامات المدنية. وواجه الاتفاق معارضة المتشديين في إيران وفي الولايات المتحدة. ومنذ رفع قسم من العقوبات في منتصف كانون الثاني/ يناير نجحت ايران في زيادة صادراتها النفطية والافادة من استثمارات اجنبية. كما حصلت شركتا بوينغ وإيرباص على الضوء الأخضر من الولايات المتحدة لبيع إيران طائرات إيرباص وبوينغ، ما سيمكن الجمهورية الإسلامية من تحديث أسطولها الجوي، كما سيطمئن المصارف والشركات الأجنبية الكبرى الراغبة في التعامل معها، براي الخبراء.

  • قمر التجسس الإسرائيلي الجديد بدأ إرسال صوره الاولى

    القدس المحتلة- أ ف ب- اعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية أن قمر التجسس الاصطناعي الاخير بدأ إرسال صوره الاولى بعد اعطال طفيفة طرات منذ اطلاقه قبل تسعة أيام. وقالت الوزارة في بيان صدر باللغة الانكليزية إن “فريقا من المهندسيين والمشغلين … تمكنوا للمرة الاولى هذا المساء من تنزيل الصور الاولى من قمر اوفيك 11″. وتابع البيان “منذ اطلاقه في 13 ايلول/ سبتمبر 2016 شارك عشرات المهندسين لضبط أجهزة القمر”. ولم يشر البيان إلى طبيعة الصور التي تم تلقيها أو إلى مهمة القمر. واطلق القمر اوفيك 11 إلى الفضاء على غرار القمر السابق اوفيك 10 على متن صاروخ شافيك الاسرائيلي الصنع من موقع في وسط إسرائيل. وكانت إسرائيل اطلقت منذ العام 1988 عددا من الاقمار الاصطناعية لاغراض التجسس. عندما دخل قمر اوفيك 10 في المدار للمرة الاولى، اعلن وزير الدفاع انذاك موشيه يعالون انه “سيمكن الادارة الامنية من التعامل مع التهديدات القريبة والبعيدة في أي وقت من النهار وفي أي احوال جوية”. وكان قمر عاموس 6 للاتصالات دمر اثناء التحضير لاطلاقه من قاعدة في الولايات المتحدة في الاول من ايلول/ سبتمبر عندما انفجر الصاروخ الامريكي الذي كان يفترض ان ينقله الى الفضاء خلال تجربة.

  • تأجيل تقرير لجنة التحقيق بشأن هجمات الغاز السام في سوريا

    الأمم المتحدة- رويترز- أمهل مجلس الأمن الدولي لجنة تحقيق دولية خمسة أسابيع إضافية للانتهاء من تقريرها بشأن المسؤول عن هجمات بالغاز السام في سوريا في الوقت الذي يطالب فيه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وفرنسا وبريطانيا وآخرون بمعاقبة المسؤولين عن تلك الهجمات. وكان من المقرر أن تقدم لجنة التحقيق تقريرها هذا الأسبوع لكن بان أبلغ المجلس الذي يضم 15 عضوا في رسالة اطلعت عليها رويترز يوم الخميس بأن لجنة التحقيق تحتاج إلى مزيد من الوقت وترغب في تأجيل الموعد حتى 21 أكتوبر تشرين الأول. ومدد المجلس تفويضها حتى 31 أكتوبر. وفي أحدث تقرير لها إلى مجلس الأمن الشهر الماضي قالت لجنة التحقيق المؤلفة من الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إن قوات الحكومة السورية مسؤولية عن هجومين بالغاز السام وإن تنظيم الدولة الإسلامية المتشددة استخدم غاز خردل الكبريت. وتريد فرنسا وبريطانيا ودول أخرى بالمجلس من الأمم المتحدة اتخاذ إجراء بعد تسلم التقرير القادم والذي سيكون الرابع للجنة التحقيق.

  • بريطانيا ترسل طائرات مقاتلة لاعتراض قاذفتين روسيتين قرب مجالها الجوي

    لندن- أ ف ب- أعلنت وزارة الدفاع البريطانية الخميس عن إقلاع طائرات مقاتلة لاعتراض قادفتين روسيتين اقتربتا من المجال الجوي البريطاني. وأشارت الوزارة إلى أن القاذفتين الروسيتين حلقتا إلى غرب جزر شيتلاند البريطانية الواقعة في شمال شرق المملكة المتحدة. وأعلن المتحدث باسم سلاح الجو الملكي أن “طائرة من طراو تيفون للتحل السريع من قاعدة لوسيموث في اسكتلندا اعترضت قاذفتي بلاكجاك روسيتين ورافقتها طوال الوقت الذي تواجدتا فيه في المنطقة التابعة للمصلحة البريطانية”. ومنطقة المصلحة أكبر من المجال الجوي الفعلي. وأوضح المتحدث أن “القاذفتين الروسيتين لم تحلقا في أي وقت داخل المجال الجوي البريطاني”. و”كإجراء وقائي”، أقلعت طائرتان مقاتلتان بريطانيتان أخريان من قاعدة جوية واقعة في شرق انكلترا، لكن تدخلهما لم يكن ضروريا. و”بلاكجاك” هو الاسم الذي يطلقه حلف شمال الأطلسي على القاذفة الإستراتيجية الروسية “توبوليف تو-160″. وفي كانون الأول/ ديسمبر 2015، أجرى مسؤولون عسكريون بريطانيون محادثات مع نظرائهم الروس حيال “التوغلات” الروسية قرب المجال الجوي البريطاني.

  • 75 دبلوماسياً أمريكياً متقاعداً: ترامب “غير مؤهل” كرئيس و”جاهل” بالتحديات التي تواجهنا

    واشنطن- الاناضول- قالت مجموعة تضم 75 دبلوماسياً أمريكياً متقاعداً، الخميس، إنه لن تعطي أصواتها إلى دونالد ترمب، مرشح “الحزب الجمهوري” للانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، وستمنح أصواتها بدلاً من ذلك إلى هيلاري كلينتون، مرشحة “الحزب الديمقراطي” ووزيرة الخارجية السابقة. المجموعة أضافت عبر بيان موقع من قبلهم، ووصل “الأناضول” نسخة منه: “سويا مثلنا الولايات المتحدة كسفراء في 52 بلداً أو منظمة دولية، ولدينا سنين من الخدمة يبلغ مجموعها مئات من السنين”. وتابع: “لقد عملنا بفخر وهمة مع رؤساء جمهوريين وديمقراطيين، إلا أن أي منا لن يصوت لدونالد ترامب، وكل واحد منا سيقوم بتأييد هيلاري كلينتون وتيم كين (مرشح نائب الرئيس) لأن ما هو على المحك في هذه الانتخابات مكلف جداً، وهذه هي المرة الأولى التي قام العديد منا بتزكية مرشح للرئاسة بصورة علنية”. ووصف الموقعون على البيان الملياردير الأمريكي ترامب بأنه “غير مؤهل على الإطلاق ليعمل كرئيس وقائد عام (للقوات المسلحة الأمريكية)، وهو جاهل بالتحديات المعقدة التي تواجه بلادنا من روسيا إلى الصين إلى داعش إلى (الحد من) الانتشار النووي إلى اللاجئين إلى (الحرب على) المخدرات، ولأنه لم يبد أي اهتمام بالتعلم”. الدبلوماسيون المتقاعدون اعتبروا أن ترامب “أدلى بأكثر التصريحات جهلاً ونمطية” عند حديثه عن بعض البلدان؛ الأمر الذي أدى إلى “إغضاب شعوبها، وأساء إلى حلفائنا، وأسر أعدائنا”. وتضم قائمة الموقعين عدد من كبار الدبلوماسيين الأمريكيين السابقين، وبينهم “رايان كروكر”، الذي مثل بلاده في عدد من العواصم العربية بينها بغداد ولبنان وسوريا والكويت، و”مورتون ابرامويتز″، الذي عمل سفيرا للولايات المتحدة في تركيا، و”دانييل كرتزر”، الذي عمل سفيراً في كل من مصر وإسرائيل. وفي وقت سابق من هذا الشهر، وقع 88 من كبار الضباط الأمريكيين المتقاعدين على بيان أعلنوا فيه تأييدهم لترامب. ويطلق المرشح الرئاسي دونالد ترامب من وقت لآخر، تصريحات مثيرة للجدل؛ حيث سبق أن وجه انتقادات حادة للسعودية، كما أدلى بتصريحات معادية للإسلام والمسلمين، وسبق أن دعا إلى فرض حظر مؤقت وشامل على دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة، “حتى يتم التوصل إلى آلية يمكن من خلالها الفصل بين المتطرفين وغيرهم”، وفق تعبيره. أيضا، سبق أن أشاد المرشح الديموقراطي بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ووصفه في أكثر من مناسبة بأنه “أكفأ وأفضل” من الرئيس باراك أوباما. ومن المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية الأمريكية في 4 نوفمبر/ تشرين ثان المقبل.

Post navigation

  • ← Older posts
  • Newer posts →
Sign In
Login

Please Login

Lost Password?

Comment

Leave a comment

Lost Password

Please enter your email and a password retrieval code will be sent.



New Password

Please enter your code and a new password.