• وزير الدفاع البريطاني: مستمرون في تدريب وتأهيل قوات البيشمركه

    اربيل- د ب أ- أكد وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون الخميس استمرار بلاده في تدريب وتأهيل قوات بيشمركه كردستان. وذكر بيان لحكومة إقليم كردستان تلقت وكالة الأنباء الألمانية نسخة منه أن ذلك جاء خلال استقبال رئيس حكومة إقليم كردستان العراق نيجيرفان البارزاني الخميس للوزير فالون والوفد المرافق له. وعبّر الوفد البريطاني عن سروره بزيارة إقليم كردستان، مقدمين شكرهم لشعب وحكومة وبيشمركه إقليم كردستان، لشجاعتهم في الدفاع عن المباديء الإنسانية والدفاع عن جميع مكونات إقليم كردستان، وإلحاق الهزيمة بتنظيم داعش. وأكد وزير الدفاع البريطاني، بأنه” ممكن أن يكون لقوات البيشمركه دور كبير في عمليات تحرير الموصل، بالتعاون والتنسيق مع الحكومة العراقية وقوات التحالف، بالإضافة الى ضرورة إجراء حوارات مكثفة للاستعداد لمرحلة ما بعد داعش في الموصل وحماية جميع المكونات فيها”. وأشار إلى أن بلاده ستستمر بإرسال المساعدات العسكرية وتدريب قوات البيشمركة، لافتا إلى أنهم يعرفون جيداً العبء الكبير الذي تتحمله حكومة إقليم كردستان، بسبب تواجد الأعداد الكبيرة من النازحين والمهجرين في الإقليم. من جهته، قال رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني، إن الحكومة البريطانية لم تتوقف عن تقديم المساعدات الى قوات البيشمركة، وتمنى أن تلعب بريطانيا دوراً أكثر فعالية في الحوار بين الأطراف لصياغة خطة لمرحلة ما بعد تحرير الموصل بهدف حماية ارواح وممتلكات وحقوق المواطنين بكافة طوائفهم القومية والدينية والمذهبية. وأشار الى أن هناك “علاقات أكثر تطوراً حدثت بين إقليم كردستان والحكومة الفيدرالية، وقد عقدت عدة اجتماعات بين الجانبين على مستويات عالية بهدف التخطيط لعملية تحرير الموصل بالتنسيق مع التحالف الدولي”. وتطرق نيجيرفان البارزاني إلى العلاقات التاريخية بين إقليم كردستان وبريطانيا، وأكد أن الإقليم ينتظر المساعدة من بريطانيا في جميع المجالات خاصة في ظل الأزمات الحالية.

  • توتر داخل الحكومة المغربية مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية

    الرباط- أ ف ب- قبل اسبوعين من الانتخابات البرلمانية المغربية المقررة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، تشهد الحكومة المغربية توترا بين أعضائها المنتمين إلى حزب العدالة والتنمية الإسلامي الذي يقود التحالف الحكومي والتكنوقراط المحسوبين على القصر الملكي. على حسابه على موقع “فيسبوك”، كتب وزير العدل والحريات مصطفى الرميد المنتمي إلى حزب العدالة والتنمية الأحد “خلال الانتخابات الجماعية (المحلية) السابقة، كان وزير العدل والحريات يقرر مع وزير الداخلية في كل ما يتعلق بالشأن الانتخابي”. وأضاف “حاليا على بعد ثلاثة أسابيع من انتخابات السابع من أكتوبر، تقع عجائب وغرائب..!؟ وزير العدل والحريات لا يستشار ولا يقرر في شأن ذلك، مما يعني أن أي رداءة أو نكوص أو تجاوز أو انحراف لا يمكن أن يكون مسؤولا عنها”. وجاء رد فعل الوزير الإسلامي عقب مسيرة شارك فيها المئات في مدينة الدار البيضاء طالبت برحيل رئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران وحزبه عن الحكومة، ورفع خلالها المتظاهرون شعارات تتهم هذا الحزب ب”أخونة الدولة”، في إشارة الى جماعة الإخوان المسلمين في مصر. ووصفت الصحافة المغربية كلام وزير العدل بـ”القنبلة” التي فجرها في وجه وزارة الداخلية، موجهة اصابع الاتهام الى الوزارة بـ”التورط” في “فبركة” مسيرة “رفعت فيها الأعلام الوطنية وصور الملك”، فيما “المشاركون فيها يجهلون معنى (أخونة) الدولة و(أسلمة) المجتمع″، وهي العبارات التي نددت بها المسيرة. ونشر الإعلام المحلي تصريحات مصورة لعشرات المتظاهرين أكدوا من خلالها أن موظفين محليين في وزارة الداخلية في عدد من المدن هم من قاموا بالتعبئة للمسيرة وجمع المتظاهرين، فيما لم يعرف بعض المشاركين قراءة اللافتات التي كانوا يحملونها. وكشف المتظاهرون أيضا أن حزب الأصالة والمعاصرة، الخصم السياسي الأول لحزب العدالة والتنمية، ساهم في تنظيم المسيرة، وهو حزب أسسه صديق دراسة الملك محمد السادس ومستشاره الحالي فؤاد علي الهمة قبل أن ينسحب منه في 2011 بعدما سارت تظاهرات ضده منددة بأحد “رموز الفساد والاستبداد”. لكن الناطق الرسمي باسم الحزب قال “لم نتلق أية دعوة بالمشاركة من أي جهة”، مشيرا الى ان الحزب لم يطلب من احد المشاركة او عدمها في التظاهرة. وقال وزير الداخلية محمد حصاد من جهته إن “من يقولون إن يدا خفية لوزارة الداخلية حركت المتظاهرين مخطئون”، مؤكدا أن لوزير العدل “سلطة تحريك النيابة العامة للتحقيق في أي مسألة يراها خارج السير العادي للاشتغال”. – “حرب مفتوحة” وفاز حزب العدالة والتنمية في انتخابات 2011 وتوصلوا لقيادة تحالف حكومي للمرة الاولى في تاريخهم، على خلفية الحركات الاحتجاجية في المنطقة التي عرفت ب”الربيع العربي”، وبعد تبني دستور جديد اراده الملك محمد السادس جزءا من الاصلاح عقب احتجاجات شعبية واسعة. ويضم التحالف الحكومي ليبراليين وشيوعيين ومحافظين. ويحتفظ الاسلاميون بشعبية واسعة في البلاد. ويرجح ان تتمحور الانتخابات المقبلة حول فريقين، احدهما حزب العدالة والتنمية بقيادة رئيس الحكومة عبدالله بن كيران، والآخر حزب الأصالة والمعاصرة الذي تأسس العام 2008 على يد فؤاد علي الهمة والساعي الى تحجيم الاسلاميين. ووصف رئيس الحكومة وزارة الداخلية في بداية الأسبوع بانها “مسكونة بروح (…) لن تغادر كواليسها بسهولة”، مكررا كلاما سابقا له عن “دولة داخل الدولة” و”الدولة العميقة” و”الدولة الموازية”. ويقول أستاذ علم الاجتماع والكاتب المغربي محمد الناجي لوكالة فرانس برس إن “الصراع في العمق ليس مع وزير الداخلية محمد حصاد، لكنه صراع مع من هم أقوى منه ويوجدون في أعلى هرم السلطة ويقررون باسم الملك”. في 13 أيلول/ سبتمر، صدر عن الديوان الملكي بيان ندد بالتصريحات “الخطيرة” لنبيل بنعبد الله، وزير السكنى والتعمير، بعدما نسبت إليه تصريحات تتهم فؤاد علي الهمة بتجسيد “التحكم” ورعايته. وبالنسبة لمحمد الناجي، “هناك خوف من فوز الإسلاميين بولاية حكومية ثانية”، موضحا أن “حزب العدالة والتنمية كان حكيما حتى الآن بتجنب الصراعات وتنازله أمام الملك، لكن لهجة الحزب تغيرت في الآونة الأخيرة وصارت أكثر عدوانية، وأقل تحفظا. وهذا التغيير لم يأت عبثا، لأن هناك إحساسا مسبقا لدى هذا الحزب بمآل نتائج الانتخابات”. لكن الجديد بالنسبة للناجي هو ان “أكبر وزارة للسيادة في المغرب، أي وزارة الداخلية، لم تعد تحكم السيطرة كما في الماضي على المشهد، بل إن الاحزاب صارت تواجهها”.

  • 13 قتيلا في معارك جديدة بين القوات الحكومية وتنظيم الدولة في سرت

    طرابلس- أ ف ب- قتل ثلاثة من عناصر قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية وعشرة من عناصر تنظيم الدولة الاسلامية في سرت الخميس مع تجدد المعارك في المدينة الساحلية، بجسب ما افادت مصادر طبية وعسكرية. وقالت القوات الحكومية في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه “قواتنا تواصل تقدمها تجاه المعاقل الاخيرة لعصابة داعش داخل سرت وتستهدف بالمدفعية الثقيلة تجمعا” للتنظيم المتطرف في الحي رقم 3 الواقع في شرق سرت (450 كلم شرق طرابلس). كما ذكرت في بيان اخر انها تمكنت من تفجير ثلاث سيارات مفخخة يقودها انتحاريون قبل وصولها الى اهدافها. واعلن المستشفى الميداني التابع للقوات الحكومية على صفحته على فيسبوك ان ثلاثة من المقاتلين الحكوميين قتلوا في سرت الخميس، فيما ذكرت القوات الحكومية ان عشرة على الاقل من عناصر التنظيم المتطرف لقوا مصرعهم. اطلقت القوات الحكومية في 12 ايار/ الماضي عملية “البنيان المرصوص” لاستعادة سرت من التنظيم المتطرف الذي سيطر عليها في حزيران/ يونيو 2015. وقتل في العملية منذ انطلاقها اكثر من 450 عنصر من المقاتلين الموالين لحكومة الوفاق واصيب نحو 2500 عنصر اخر بجروح بحسب مصادر طبية. وليس هناك احصائية باعداد قتلى تنظيم الدولة الاسلامية. وسيشكل سقوط سرت ضربة موجعة للتنظيم المتطرف الذي يتعرض لسلسلة من النكسات في العراق وسوريا.

  • الولايات المتحدة تدعم المغرب بثلاثة ملايين دولار إضافية لإصلاح سجون المملكة

    الرباط- الأناضول- وقّع السفير الأمريكي بالرباط ومدير السجون بالمغرب، الخميس، على تعديل اتفاق لدعم إصلاح سجون المملكة يتضمن تقديم ثلاثة ملايين دولار إضافية، ليصل مجموع ما حصلت عليه إدارة السجون بالمغرب من المكتب الدولي لمكافحة المخدرات والتعاون الأمني الأمريكي لهذا الغرض سبعة ملايين و136 ألف دولار. وقال بيان مشترك للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بالمغرب وسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالرباط، حصلت “الأناضول” على نسخة منه، إن المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج (بمثابة مدير السجون)، محمد صالح التامك، والسفير الأمريكي بالرباط، دوايت بوش، وقعا الخميس في الرباط على تعديل لاتفاق التعاون الثنائي المتعلق بدعم إصلاح المنظومة السجنية الذي تم إبرامها في أبريل/ نيسان من سنة 2011″. وأشار البيان إلى أن التعديل الخاص بالاتفاق الإطار بين المملكة وحكومة الولايات المتحدة، يتضمن تخصيص ثلاثة ملايين دولار إضافية للتمويل الذي كان مقررا في البداية من أجل تحقيق هذا الهدف”. وبذلك يكون مجموع المبالغ التي حصلت عليها المندوبية العامة لإدارة السجون المغربية من طرف المكتب الدولي لمكافحة المخدرات والتعاون الأمني الأمريكي قد وصل إلى 7 ملايين و136 ألف دولار. وتشرف وزارة الخارجية الأمريكية عبر المكتب الدولي لمكافحة المخدرات والتعاون الأمني على هذا التعاون الثنائي مع المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج في المغرب. وذكر البيان أن هذا الاتفاق “يسمح بتوفير فضاء سجني سليم وآمن يحفظ حقوق وواجبات كل من الموظفين والسجناء”. وأضاف أن المكتب الدولي لمكافحة المخدرات والتعاون الأمني الأمريكي “يسعى إلى مساعدة المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، في تطوير مساطر تدبير المنظومة السجنية المغربية”. وسيخصص المبلغ الجديد، لإعادة إدماج السجناء في المجتمع بعد الإفراج عنهم، ودعم برنامج تحديث البنية التحتية لإدارة السجون، حسب بيان للسفارة الأمريكية بالرباط.

  • الرئيس الألماني: التيارات الشعوبية سوف تفشل أمام الديمقراطية الألمانية

    برلين – د ب أ- يرى الرئيس الألماني يواخيم جاوك، أن الديمقراطية في ألمانيا تتمتع بقدر كاف من القوة كي يمكنها التعامل مع التيارات الشعبوية. وقال جاوك في تصريحات خاصة لصحيفة “زاربروكر تسايتونج” الألمانية في عددها الصادر الخميس، إنه على الرغم من أن هناك موجة خوف حالياً في البلاد نتيجة الحركات الشعوبية، فإن هذه الحركات سوف تفشل أمام الديمقراطية الألمانية، وأكد قائلاً: “لن تفوز″. وأشار الرئيس الألماني إلى أنه لا يرى حتى الآن أية أغلبية مناهضة للديمقراطية ولا يرى أيضاً أي خطر بالنسبة للاستقرار السياسي نتيجة تفتت النظام الحزبي. ولكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة أن تعيد الأحزاب تأسيس نفسها “في بعض المجالات وأن تكثف تواصلها”. وأقر جاوك أنه كان يأمل لو أن تظل ألمانيا بمنأى عن أية دوافع رجعية أو قومية. ولكنه أكد أنه مقارنة بأجزاء أخرى من أوروبا والعالم لا تزال تعد دولة القانون والديمقراطية راسختان بشكل جيد جداً في ألمانيا. وعن مستقبله الشخصي، قال جاوك 76/ عاماً/ إنه يعتزم مواصلة الانخراط في النواحي السياسية حتى بعد انتهاء فترة توليه منصبه في آذار/مارس القادم، ولكنه أشار إلى أنه ليس لديه خطط محددة حتى الآن، وقال: “لا أعرف حتى الآن بدقة في أي شكل (سيكون ذلك). سوف أخذ فترة استراحة في البداية، ولكن الأشخاص الذين يعرفونني سوف يتوقعون ألا تكون هذه الفترة طويلة للغاية”.

  • وسائل إعلام تركية: سقوط مصابين بعد وقوع صاروخ على بلدة حدودية

    اسطنبول – رويترز – ذكرت قناة (سي.إن.إن ترك)، إن صاروخاً أطلق من سوريا وأصاب سوقاً في بلدة تركية حدودية، مما أدى إلى سقوط مصابين. وقالت القناة الخاصة إن الصاروخ سقط في وسط بلدة كلس على الحدود مع سوريا. وذكرت وكالة دوجان للأنباء أنه انطلق من منطقة يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

  • الأسد: الحرب في سوريا ستمتد ما دامت جزءاً من صراع عالمي

    بيروت- رويترز – قال الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة أجرتها وكالة أسوشييتد برس، إن الحرب في بلاده “ستمتد” ما دامت جزءاً من صراع عالمي تموله دول أخرى. وأضاف في المقابلة التي تحدث فيها باللغة الإنجليزية “عندما تتكلمون عنها كجزء من صراع عالمي وصراع إقليمي، وعندما تكون هناك عوامل خارجية كثيرة لا تتحكمون فيها.. فستمتد.”

  • الحكومة اليمنية تعود لإدارة البلاد من عدن وتقول إنها نهائية

    صنعاء – الأناضول – عادت الحكومة اليمنية، الخميس، إلى مدينة عدن جنوبي البلاد، من أجل إدارة شؤون البلاد في العاصمة المؤقتة، وذلك بعد أيام من نقل البنك المركزي إليها، من العاصمة صنعاء، الخاضعة لسيطرة الحوثيين. وقال مصدر حكومي رفيع، إن الحكومة التي كانت تقيم في العاصمة السعودية الرياض بشكل مؤقت، منذ اندلاع الحرب، وتنفذ زيارات متقطعة لليمن، عادت بشكل كامل إلى عدن، برئاسة أحمد عبيد بن دغر، رئيس الوزراء. ووفقاً للمصدر، فإن الحكومة تنوي البقاء في عدن وإدارة شؤون البلاد منها، بشكل كامل، وخصوصاً بعد قرار نقل البنك المركزي اليمني من صنعاء، إلى عدن. وفي زياراتها المتقطعة سابقا، كانت الحكومة تشكو من عجز الموارد المالية التي تمكنها من تنفيذ برامجها التنموية، وخصوصاً إعمار ما دمرته الحرب في المناطق المحررة من الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، وتلبيه احتياجات الناس من الخدمات الأساسية وخصوصا الماء والكهرباء، بسبب هيمنه الحوثيين على البنك المركزي. وعالجت الحكومة هذا الجانب بنقل البنك المركزي، كما تم استئناف إنتاج النفط بعد أكثر من عام ونصف على التوقف في قطاع “المسيلة” بمحافظة حضرموت، شرقي البلاد، وهو ما سيعيد تدفق الموارد التي توقفت بسبب الحرب. وتطمح الحكومة إلى سحب البساط من صنعاء الخاضعة للحوثيين، ومنذ أكثر من شهر، بات مطار عدن الدولي، هو المنفذ الجوي الرئيسي لليمن بعد تعليق الرحلات الجوية من قبل التحالف في مطار صنعاء الدولي، كما أن نقل البنك وعودة الحكومة سينعش المدينة الواقعة على بحر العرب والمعروفة بـ”العاصمة الاقتصادية لليمن”، سابقاً. ولا تمتلك الحكومة مقرات لجميع الوزارات، لكن مصدر في وزارة الأشغال العامة قال إنه سيتم تجهيز مقرات لكافة الوزارات خلال الأيام القادمة، وبدعم من دول الخليج العربي. والأحد الماضي، أجرى الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، تعديلا وزاريا جزئياً على حكومة بن دغر، بتغيير 7 وزراء ووزيري دولة. كما أقر هادي، تغيير مجلس إدارة البنك المركزي ونقله مقره الرئيسي إلى العاصمة المؤقتة عدن، بعد اتهامات متكررة للحوثيين باستنزاف الاحتياطي الأجنبي، والسحب على المكشوف، ومراكمة الدين الخارجي، وعدم تسديد رواتب الموالين للحكومة الشرعية وخصوصاً أفراد الجيش الوطني، رغم نفي الحوثيين لتلك الاتهامات. ويصادف الأربعاء، الذكرى الثانية لاجتياح الحوثيين للعاصمة صنعاء في 21 سبتمبر من العام 2014، وهو اليوم الذي غيّر ملامح اليمن، وأدخلها في حرب متصاعدة، أسفرت عن مقتل أكثر من 6600 شخص ونزوح 3 ملايين نسمة، وفقاً لإحصائيات أممية.

  • الامم المتحدة تستأنف إرسال المساعدات الانسانية الى المناطق المحاصرة في سوريا

    جنيف – أ ف ب – أعلنت الامم المتحدة استئناف إرسال المساعدات الانسانية الى المناطق المحاصرة في سوريا، مع توجه قافلة جديدة الخميس الى منطقة على اطراف دمشق، بحسب متحدث في جنيف. وصرح المتحدث باسم مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية ينس ليركي في بيان، “نرسل اليوم قافلة مشتركة من عدة وكالات تنقل مساعدات طارئة الى محافظة دمشق المحاصرة”. وأوضح ليركي “لقد استأنفنا توزيع المساعدات بسبب الحاجة الانسانية الملحة التي تحتم علينا البقاء وتامين المساعدات حتى في اصعب الظروف”. لكنه شدد على ضرورة ضمان “مرور آمن” للقافلات. وتابع ان الامم المتحدة تأمل بإرسال قوافل مساعدات انسانية اخرى “في الايام المقبلة” الى مناطق محاصرة في سوريا يعيش فيها نحو 600 الف شخص. وأوضح ليركي ان القرار بشان هذه القوافل سيتخذ “كل على حدة”. وكانت الامم المتحدة أعربت مساء الاربعاء، عن “الاستعداد” لاستئناف ارسال المساعدات الى الاماكن المحاصرة او التي يصعب الوصول اليها في سوريا والتي علقتها الثلاثاء بعد الغارة الدامية ضد قافلة بالقرب من حلب في مطلع الاسبوع الحالي. وأصابت الغارة مساء الاثنين قافلة تنقل مساعدات من الامم المتحدة والهلال الاحمر السوري كانت موجهة الى 78 الف شخص في اورم الكبرى في غرب محافظة حلب. وقتل في الغارة عشرون مدنياً ومدير الفرع المحلي للهلال الاحمر السوري عمر بركات، بينما كانوا يقومون بتفريغ شاحنات المساعدات، كما دمرت 18 شاحنة من أصل 31 كانت ضمن القافلة. ولم تحدد بعد الجهة المسؤولة عن الغارة فقد حملت واشنطن موسكو “المسؤولية” بينما نفت روسيا ذلك ودعمت أقوالها بتسجيل فيديو. وأعلنت الامم المتحدة ان كل اطراف النزاع ابلغوا بمرور القافلة. أوقع النزاع المستمر منذ اذار/مارس 2011 اكثر من 300 الف قتيل وأدى الى نزوح الملايين هرباً من المعارك.

  • روسيا ترفض مقترح الولايات المتحدة بحظر الطيران في سوريا

    موسكو –  الأناضول – قال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، إن مقترح وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، حول حظر الطيران فوق بعض المناطق في سوريا غير قابل للتطبيق. وأوضح ريابكوف، في تصريح صحافي أدلى به الخميس، أن مقترح كيري سيتم طرحه على مجلس الأمن الدولي، في وقت لاحق من اليوم، وثم إلى “مجموعة الدعم الدولية من أجل سوريا”. ولفت ريابكوف إلى أن الأولوية الروسية في سوريا هي إيجاد حل سياسي لأزمتها، مبيناً أن دعم واشنطن في هذا الإطار سيساهم في تحقيق الحل. وأضاف قائلاً: “بعد قصف الجيش السوري (جيش النظام في ديرالزور)، وإطلاق النار على قافلة المساعدات الإنسانية، فإن فرصة اتفاق الولايات المتحدة مع روسيا تضاءلت (حول الهدنة المعلنة مؤخراً)، ولكن ليس هناك بديل آخر، لأن روسيا لا تريد الخروج من عملية الاتفاق”. ونفى ريابكوف، أنباء قصف المقاتلات الروسية قافلة للمساعدات الإنسانية في سوريا، مضيفاً أن الولايات المتحدة لم تفرق بين المعارضة ومقاتلي التنظيمات. جدير بالذكر أن وزير الخارجية الأمريكي، انتقد خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي، حول الشأن السوري، استهداف قوات النظام السوري وروسيا المدنيين، وعاملي الإغاثة الإنسانية، مطالباً بحظر الطيران الحربي للنظام السوري من التحليق فوق بعض المناطق. تجدر الإشارة أن وزارة الدفاع الروسية، أعلنت السبت الماضي، مقتل 62 جندياً سورياً وإصابة 100 آخرين في غارات للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، على مواقع تابعة لقوات نظام بشار الأسد في محافظة دير الزور، شرقي البلاد. ونفى المتحدث باسم الخارجية الروسية “إيغور كوناشينكوف” قصف مقاتلات روسية وسورية، قافلة المساعدات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري قرب مدينة حلب السورية الاثنين الماضي، غير أن مسؤولاً عسكرياً أمريكياً قال إن “جميع الأدلة التي نملكها تشير إلى هذا الاستنتاج”، وفق ما نقلت شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية الثلاثاء، عن المسؤول الذي لم تسمه.

Post navigation

  • ← Older posts
  • Newer posts →
Sign In
Login

Please Login

Lost Password?

Comment

Leave a comment

Lost Password

Please enter your email and a password retrieval code will be sent.



New Password

Please enter your code and a new password.