• لقاء بين كيري ولافروف حول سوريا في نيويورك بعد تبادلهما الاتهامات في مجلس الأمن

    موسكو- أ ف ب- اعلنت وزارة الخارجية الروسية الخميس أن وزيري خارجية روسيا والولايات المتحدة سيرغي لافروف وجون كيري بحثا في النزاع السوري في نيويورك بعد تبادلهما الاتهامات في مجلس الأمن الدولي. وقالت الوزارة في رسالة وضعتها على صفحتها على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي إن الرجلين تحادثا أولا في اتصال هاتفي جرى “بمبادرة من الامريكيين” قبل أن يلتقيا يرافق كل منهما وفد بلده “لمواصلة مناقشة مسألة التسوية (النزاع) السورية”. وكان وزيرا خارجية البلدين تواجها في مجلس الأمن الدولي الاربعاء لكنهما اتفقا على أن الجهود الأمريكية الروسية هي الطريقة الوحيدة لفرض وقف لاطلاق النار. وطلب كيري من روسيا أن تأمر الجيش السوري بوقف عمليات القصف الجوي من اجل اعادة المصداقية إلى جهود السلام في نظر المعارضة السورية. ولم يغلق لافروف الباب امام الهدنة لكنه قال انه “لا يمكن ان تكون هدنة احادية” من قبل الجيش السوري، متهما مسلحي المعارضة باستئناف القتال. وقد اعلن مسؤولون لوكالة فرانس برس أن “المجموعة الدولية لدعم سوريا” التي تضم 23 دولة ومنظمة دولية ستعقد اجتماعا جديدا في نيويورك الخميس برئاسة الولايات المتحدة وروسيا في محاولة لانقاذ العملية الدبلوماسية الرامية لوقف الحرب في هذا البلد. وذكر دبلوماسيون انه سيجري في أحد فنادق نيويورك عند الساعة 14,00 (18,00 ت غ).

  • أردوغان يلتقي ولي العهد السعودي في نيويورك

    نيويورك- الأناضول- استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في مقر إقامته بنيويورك، ولي العهد السعودي، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود، وذلك على هامش مشاركتهما في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. ولم ترشح لوسائل الإعلام، معلومات حول مضمون اللقاء، الذي تم مساء الأربعاء بتوقيت نيويورك. واستقبل أردوغان في وقت سابق الأربعاء، في مقر إقامته، نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن. وقال بيان أصدره البيت الأبيض إن بايدن جدد خلال اللقاء دعم بلاده للديمقراطية في تركيا، واستعدادها للمساعدة في التحقيقات المتعلقة بالمحاولة الانقلابية الفاشلة، التي شهدتها. وأشار البيان أن بايدن أكد خلال اللقاء، على أهمية العلاقات الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وتركيا، كما بحث مع أردوغان تقوية التعاون بين البلدين في إطار التحالف الدولي ضد داعش، وتناول معه العديد من التطورات الإقليمية الهامة، منها وقف إطلاق النار في سوريا، ومفاوضات قبرص. وأضاف البيان أن بايدن أشار لاعتبار بلاده “بي كا كا” منظمة إرهابية، مجددا التأكيد على إدانة هجمات المنظمة التي تستهدف قوات الأمن والمدنيين الأتراك، كما أعرب عن أمله في أن يتجه جميع الأتراك إلى حوار سياسي يفضي إلى إحلال السلام.

  • الإمارات تعلن عزمها استقبال 15 ألف لاجئ سوري خلال السنوات الخمس المقبلة

    أبو ظبي- د ب أ- أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عزمها استقبال 15 ألف لاجئ سوري على مدى السنوات الخمس المقبلة “مشاركة منها في تحمل المسؤوليات المتعلقة بمواجهة أزمة اللاجئين السوريين”. ونقلت وكالة أنباء الإمارات (وام) الخميس عن ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي القول إن بلادها ملتزمة “بالعمل مع الجميع لإيجاد حلول جماعية وفاعلة لمنع تفاقم أزمة اللاجئين”. وقالت الهاشمي إن الإمارات خصصت أكثر من واحد في المئة من دخلها القومي الإجمالي السنوي كمساعدات خارجية خلال السنوات الثلاث الماضية لتصبح بذلك ضمن أكبر المانحين على مستوى العالم إضافة الى زيادة التمويل الإنساني المقدم من البلاد. وأضافت أن “الإمارات قدمت خلال السنوات الخمس الأخيرة ما يزيد عن 750 مليون دولار أمريكي كمساعدات للاجئين والنازحين السوريين في دول الجوار المستضيفة للاجئين والتي تعاني من ضغوط كبيرة مثل شمال العراق والأردن واليونان”. وأوضحت الهاشمي أنه “قبل اندلاع الأزمة السورية كان هناك 115 ألف مواطن سوري يعيشون ويعملون في الدولة، ومنذ ذلك الحين استقبلت الدولة أكثر من 123 ألف مواطن سوري انضموا إلى أكثر من 200 جنسية مختلفة تسهم في تعزيز النسيج المتنوع لمجتمعنا وفي تقديم مساهمات فعالة وملموسة وذلك في تمايز واضح لما يعانيه العالم حاليا من موجات كراهية للأجانب”.

  • حصيلة ضحايا الفيضانات في اندونيسيا ترتفع إلى 26 قتيلا

    جاكرتا- أ ف ب- اعلنت السلطات الاندونيسية أن حصيلة ضحايا الفيضانات والانهيارات الارضية التي تسببت بها أمطار غزيرة في جزيرة جاوا الاربعاء ارتفعت إلى 26 قتيلا على الاقل بينما ما زال 19 شخصا مفقودين. وبدأت المساعدات تصل إلى مدينة غاروت التي تقع في غرب جاوا والتي تعتبر الاكثر تضررا بالفيضانات والانهيارات الارضية التي وقعت الاربعاء. وقالت الوكالة الوطنية لادارة الكورث إن 23 شخصا قتلوا وفقد اثر 18 آخرون. وكشف انحسار مياه حجم الاضرار اذ ظهرت بيوت مدمرة وآليا مقلوبة وشوارع تغطيها الوحول والركام. واضافت الوكالة ان بين الضحايا حوالى عشرة اطفال تقل اعمارهم عن 12 سنة. وفي منطقة سوميدانغ الواقعة في في غرب جاوا ايضا، ارتفعت ادى انزلاق للتربة نجم عن امطار غزيرة إلى سقوط ثلاثة قتلى بينما فقد شخص واحد، حسبما ذكر المصدر نفسه. واضطر اكثر من الف شخص من سكان المنطقة لمغادرة منازلهم ولجأوا إلى خيم نصبتها فرق الاغاثة في مواقع غير بعيدة عن القطاعات التي تشهد فيضانات، كما قال المصدر نفسه. ومثل هذه الحوادث ليست نادرة في الارخبيل الذي يتسم بمناخ استوائي مؤات للامطار الغزيرة والكوارث الطبيعية. وقتل حوالى خمسين شخصا في حزيران/ يونيو بعد امطار غزيرة وانهيارات ارضية في وسط جاوا.

  • مقتل عشرين مدنيا بغارات للتحالف العربي على مدينة يسيطر عليها الحوثيون في اليمن

    عدن- أ ف ب- اعلن مسؤول حكومي الخميس مقتل عشرين مدنيا على الاقل الاربعاء في غارات جوية شنها التحالف العربي بقيادة السعودية على حي في مدينة الحديدة التي يسيطر عليها المتمردون في غرب اليمن. واستهدفت الغارات التي شنها طيران التحالف الداعم للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي حي “سوق الهنود” في المدينة الساحلية بعد ساعات من احتفال الحوثيين وحلفائهم الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح في المدينة، بالذكرى الثانية لسيطرتهم على صنعاء. ورجح المسؤول الحكومي الذي فضل عدم كشف اسمه ان يكون القصف قد حصل “عن طريق الخطأ”. واكدت وكالة الانباء “سبأ” التابعة للمتمردين حصول الغارات على الحديدة، مشيرة الى انها ادت الى “تدمير عدد من المنازل واستشهاد وجرح عدد من المواطنين”، من دون ان تحدد هذا العدد. وفي تصريحات نقلتها مواقع الكترونية اخبارية محلية، قال مدير مستشفى الثورة في الحديدة خالد سهيل ان المستشفى استقبل 12 جثة (اربع نساء وثماني رجال)، اضافة الى 30 جريحا. واوردت “سبأ” ان التحالف قصف ايضا القصر الجمهوري في الحديدة. وبدأ التحالف العربي غاراته في اليمن نهاية آذار/ مارس 2015، دعما للرئيس هادي في مواجهة المتمردين الذين سيطروا في ايلول/ سبتمبر 2014 على صنعاء، وواصلوا التقدم نحو الوسط والجنوب. ومنذ صيف العام نفسه، وسع التحالف من عملياته لتشمل تقديم دعم ميداني مباشر للقوات الحكومية، ما مكنها من استعادة خمس محافظات جنوبية. وتزايدت في الفترة الاخيرة الانتقادات الموجهة للتحالف من قبل الامم المتحدة ومنظمات حقوقية دولية، على خلفية ارتفاع حصيلة الضحايا المدنيين جراء النزاع اليمني، لاسيما بسبب الغارات الجوية. وقتل في اليمن اكثر من 6600 شخص منذ آذار/ مارس 2015، نصفهم تقريبا من المدنيين، بحسب ارقام الامم المتحدة.

  • بتروفاك تستعد للانسحاب من حقل للغاز في تونس

    تونس- أ ف ب- اعلنت الحكومة التونسية الاربعاء أن شركة “بتروفاك” البريطانية للخدمات النفطية على وشك التوقف عن استغلال حقل للغاز في تونس بسبب نزاع عمالي أدى إلى توقف اعمالها منذ تسعة اشهر. وقال اياد الدهماني المتحدث باسم الحكومة في مؤتمر صحافي ان شركة بتروفاك وجهت رسالة الى الحكومة التونسية “واعلمتها بانها شرعت في اتخاذ اجراءات المغادرة من ذلك ايقاف اجور العمال وايقاف امور فنية وتقنية في الوحدة الصناعية وفي حقل الغاز″. واضاف “حدث ذلك تم اعلام وزارة الشؤون الاجتماعية، لقد شرعوا في الاجراءات اليوم لكن اذا حدث مؤشر على الميدان يدل على ان الناس تبحث عن حل فسنفعل المستحيل لتبقى بتروفاك”. من جهته، رفض مدير عام بتروفاك تونس عماد درويش، التعليق ردا على استفسار لفرانس برس. وعقد رئيس الحكومة يوسف الشاهد في وقت سابق اجتماعا طارئا مع عدد من وزرائه في محاولة لايجاد حل لمسالة بتروفاك. وتستغل بتروفاك شراكة مع الحكومة التونسية حقل غاز الشرقي قبالة جزر قرقنة (جنوب شرق) الذي يؤمن 12% من الإنتاج الوطني. لكن هذا الانتاج متوقف كليا منذ كانون الثاني/ يناير بسبب نزاع عمالي مع مطالبة متظاهرين بوظائف دائمة، وفقا لوزيرة الطاقة هالة شيخ روحو. وبدات الازمة مع وقف برنامج مؤقت تم اقراره بعد ثورة 2011، تموله شركة بتروفاك الى حد كبير باسم تحمل المسؤولية الاجتماعية للشركات. ويتضمن هذا البرنامج توظيف خريجين جامعيين عاطلين عن العمل في المؤسسات العامة تدفع لهم شركات نفطية من خلال الدولة، من دون ان يكون لديهم عقود عمل او تأمين او نظام تقاعدي. واكدت بتروفاك مطلع العام الحالي عدم قدرتها على الاستمرار في تمويل هذا البرنامج، ودعت الحكومة التونسية الى “القيام بعملها”. وياتي الاعلان عن رحيل وشيك لشركة بتروفاك في وقت تسعى فيه تونس التي تعاني من عدم الاستقرار في مرحلة ما بعد الثورة الى جذب المستثمرين. وكان البرلمان اقر السبت قانونا جديدا للاستثمار وتستعد البلاد اواخر تشرين الثاني/ نوفمبر لاستضافة مؤتمر دولي حول هذا الامر بحضور اكثر من الف شركة.

  • توقيع اتفاق لإعلان حول ثلاث مناطق منزوعة السلاح في شرق اوكرانيا

    مينسك- أ ف ب- وقع الاربعاء في مينسك اتفاق ينص على اقامة ثلاث مناطق منزوعة السلاح في ثلاثة قطاعات مبدئيا في شرق اوكرانيا، كما اعلن مارتن سادجيك ممثل منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في مجموعة الاتصال حول اوكرانيا. وقال سادجيك للصحافيين “نجحنا في نهاية المطاف في التوصل إلى اتفاق”. واضاف ان “هذه الوثيقة وقعها ممثلا اوكرانيا وروسيا في مجموعة الاتصال ووقعه بالاحرف الاولى ممثلو” سلطات التمرد. وينص الاتفاق على سحب الاسلحة الثقيلة والمقاتلين من المدن الثلاث الصغيرة لوغانسكايا وزولوتوي وبتروفسكوي. ويفترض ان يوقعه ممثلو جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك الشعبيتين المعلنتين من جانب واحد. وقال مبعوث كييف الى هذه المحادثات يفغيني مارتشوك لوكالة فرانس برس “اذا طبق هذا الاتفاق فقد يكون بداية مرحلة جديدة لتسوية كل المشاكل المرتبطة بالحرب في دونباس″. واضاف ان الاتفاق يعني “اقامة شريط أمني على طول وعرض كيلومترين” في المناطق الثلاث، موضحا انه “امر لم يحدث من قبل. لم يجر سحب مقاتلين من قبل وهذه محاولة اولى”.

  • مجلس الأمن يعرب عن قلقه الشديد إزاء الاضطرابات في الكونغو

    نيويورك- الأناضول- أعرب مجلس الأمن الدولي عن القلق الشديد، إزاء الاضطرابات اتي شهدتها كينشاسا، عاصمة جمهورية الكونغو الديمقراطية، الثلاثاء ما أودى بحياة 63 شخصًا وإصابة العشرات. وأصدر المجلس مساء الأربعاء بتوقيت نيويورك، بيانا طالب فيه جميع الأطراف في الكونغو، الامتناع عن أي أعمال استفزازية، كما طالب السلطات الكونغولية ب “احترام حرية التعبير والتجمع السلمي في البلاد”. ودعا بيان المجلس السلطات في الكونغو إلى محاسبة المتورطين في تلك الأعمال. والتهمت النيران، مقرّات 4 أحزاب معارضة في الكونغو الديمقراطية، الثلاثاء، غداة احتجاجات عنيفة ضدّ النظام الحاكم، خلّفت بحسب إحصائية رسمية 17 قتيلاً على الأقلّ، وأكثر من 50 شخصاً وفق المعارضة. وخرج آلاف المتظاهرين في شوارع كنشاسا، الاثنين، تلبية لدعوة “تجمع القوى من أجل التغيير”، أبرز ائتلاف معارض في البلاد، بهدف إمهال الرئيس جوزيف كابيلا 3 أشهر لمغادرة السلطة، قبل 19 ديسمبر/كانون ثان المقبل، تاريخ انتهاء ولايته الدستورية الثانية والأخيرة. وتتهم المعارضة كابيلا بالشروع في تغيير الأجندة الانتخابية بهدف البقاء في الحكم إلى ما بعد نهاية ولايته الرئاسية المقررة، وفق الآجال الدستورية، في ديسمبر/ كانون الأول القادم. وتوصّلت الأطراف المشاركة في الحوار السياسي الكونغولي (الحكومة وجزء من المعارضة وممثلين عن المجتمع المدني)، في ظل غياب ائتلاف المعارضة، الأسبوع الماضي، برعاية الاتحاد الإفريقي، إلى إرجاء الانتخابات الرئاسية من نوفمبر/ تشرين ثان المقبل إلى عام 2017، متحدّثة عن عدم جاهزية السجل الانتخابي.

  • استمرار البحث عن العمال الأجانب المختطفين جنوبي ليبيا

    طرابلس- الأناضول- قال عميد بلدية “غات”، قوماني محمد صالح، (أعلى مسؤول محلي بالمدينة الخاضعة لسيطرة حكومة الوفاق)، إن عمليات البحث عن المختطفين الثلاثة (ايطاليين وكندي) لاتزال مستمرة. وأضاف صالح في تصريح لمراسل الأناضول، في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء، أن المجلس البلدي قام بتشكيل غرفة عمليات بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية بالمنطقة للعمل علي متابعة ملف المخطوفين من دون إعطاء أي تفاصيل. وفي السياق ذاته قال مصدر أمني مفضلاً عدم ذكر اسمه لمراسل الأناضول أن فريقًا امنيًا ايطاليًا سيصل غداً لمدينة غات، جنوبي ليبيا، للعمل مع الأجهزة الأمنية والاستخباراتية وجمع المعلومات الدقيقة للوصول للخاطفين. واختطف مسلحون ثلاثة عمال أجانب، الاثنين الماضي، يعملون في شركة كونيكوس الإيطالية، على الطريق المؤدي لمطار غات. ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن عملية الاختطاف حتى الساعة 4:00 تغ، الخميس.

  • اصابة متظاهر بالرصاص في مدينة شارلوت الأمريكية خلال “اعمال عنف بين مدنيين”

    شارلوت- أ ف ب- أصيب متظاهر بالرصاص خلال “اعمال عنف بين مدنيين” شهدتها مدينة شارلوت الامريكية في ثاني ليلة على التوالي من التظاهرات العنيفة التي اندلعت احتجاجا على مقتل رجل اسود برصاص الشرطة. وقالت بلدية المدينة إن المتظاهر الذي كانت اكدت قبل وقت قصير مقتله لا يزال على قيد الحياة و”لكنه بحالة حرجة”. وكتبت البلدية في تغريدة على حسابها على تويتر ان “المدني الذي اصيب بالرصاص خلال التظاهرة موضوع تحت اجهزة التنفس الاصطناعي وحاله حرجة. هو لم يمت”. وكانت البلدية اعلنت في وقت سابق أن الرصاصة التي اصيب يها “اطلقت خلال اشتباك بين مدنيين”، مؤكدة ان الشرطة “لم تطلق النار”. وشاهد مراسل وكالة فرانس برس اثناء وقوفه امام فندق اومني شارلوت حيث كانت تجري التظاهرة رجلا يسقط ارضا وينزف بشدة من جراء اصابته بالرصاص على ما يبدو. وقالت رئيسة بلدية المدينة جنيفر روبرتس عبر شبكة “سي ان ان” ان الجريح الذي لم تكشف عن هويته نقل الى مستشفى وقد اصبح “امرا مؤكدا” أن مطلق النار “ليس شرطيا”. وكانت أعمال العنف تجددت لليلة الثانية على التوالي مساء الاربعاء بين قوات الامن ومتظاهرين يحتجون على مقتل رجل اسود برصاص شرطة المدينة الواقعة في جنوب شرق الولايات المتحدة. وافاد مراسل فرانس برس أن الشرطة استخدمت قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات المتظاهرين الذين احتشدوا في وسط المدينة حيث دارت صدامات بين الطرفين. وتشهد الولايات المتحدة منذ سنتين تصاعدا في التوتر العرقي بعد عدد من الاخطاء واعمال العنف التي قامت بها الشرطة، غالبا حيال رجال سود غير مسلحين.

Post navigation

  • ← Older posts
  • Newer posts →
Sign In
Login

Please Login

Lost Password?

Comment

Leave a comment

Lost Password

Please enter your email and a password retrieval code will be sent.



New Password

Please enter your code and a new password.