الأمم المتحدة- أ ف ب- تعهدت وزيرة خارجية بورما اونغ سان سو تشي من على منبر الامم المتحدة الاربعاء دعم حقوق اقلية الروهينغا المسلمة التي تواجه اضطهادا في بورما. وكانت سو تشي واجهت انتقادات شديدة على الساحة الدولية، حتى من قبل أشد مؤيديها، بسبب صمتها على القمع الذي يتعرض له هؤلاء المسلمون الذين تعتبرهم الامم المتحدة الاقلية الاكثر تعرضا للاضطهاد في العالم. والاربعاء القت سو تشي (71 عاما) حائزة جائزة نوبل للسلام والتي كانت لسنوات رمزا عالميا للمعارضة الديموقراطية اول خطاب لها باسم بلادها أمام الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك. ولم تذكر وزيرة الخارجية في خطابها الروهينغا مباشرة ولكنها اكدت دعمها لعمل لجنة شكلتها حكومة بورما برئاسة الامين العام السابق للامم المتحدة كوفي انان بهدف معالجة هذا الملف الحساس. وقالت “سيدة رانغون” في خطابها “لقد كانت هناك معارضة مستمرة من البعض لتشكيل هذه اللجنة. ولكننا عازمون على مواصلة جهودنا لتحقيق الانسجام والسلام والرخاء في ولاية راخين” في غرب البلاد حيث يقطن القسم الاكبر من اقلية الروهينغا البالغ عددهم مليون نسمة وحيث دارت مواجهات عنيفة بين المسلمين والبوذيين في 2012. وتعهدت سو تشي “التصدي بحزم للتحامل والتعصب”، وتعزيز حقوق الإنسان، مطالبة في الوقت نفسه “المجتمع الدولي بإن يكون متفهما وبناء” في تعاطيه مع هذا الملف. وفي تقرير صدر مؤخرا عبرت الامم المتحدة عن قلقها من انتهاكات حقوق الروهينغا في بورما، لا سيما رفض السلطات منحهم الجنسية والعمالة القسرية والانتهاكات الجنسية، معتبرة انها يمكن ان ترقى الى “جرائم ضد الانسانية”.
كراكاس- أ ف ب- أعلن المجلس الوطني الانتخابي في فنزويلا الاربعاء أن الاستفتاء على إقالة الرئيس نيكولاس مادورو لن يجري هذا العام بل بعد كانون الثاني/ يناير 2017 ما يطيح بآمال المعارضة في امكانية تولي السلطة عبر انتخابات رئاسية مبكرة. ولكي تحصل انتخابات مبكرة يجب ان يجري الاستفتاء قبل العاشر من كانون الثاني/ يناير 2017 وان تأتي نتيجته كما تشتهي المعارضة، ولكن المجلس الوطني الانتخابي أكد ان الاستفتاء “يمكن أن يجري في منتصف الربع الاول من العام 2017″. وكانت المعارضة المنضوية في اطار ائتلاف “طاولة الوحدة الديمقراطية” تأمل في إجراء الاستفتاء قبل 10 كانون الثاني/ يناير 2017 لعلمها انه اذا ما اجري بعد هذا التاريخ، وتكلل بالنجاح كما تتوقع استطلاعات الرأي، فلن تجرى انتخابات جديدة لان الدستور يتيح لنائبه المنتمي ايضا للحزب الاشتراكي الحاكم الحلول محله حتى انتهاء الولاية الرئاسية في 2019. وتتهم المعارضة المجلس الوطني الانتخابي بمحاباة السلطة. وتواجه فنزويلا انكماشا اقتصاديا ناجما عن انهيار اسعار النفط الذي يؤمن 96% من العملات الاجنبية. وبلغ النقص في المواد الغذائية والادوية، بسبب عدم توافر الدولار لاستيرادها، مستوى غير مسبوق. ويقول معهد داتاناليسيس ان النقص يناهز 80%. والى هذا الوضع، تضاف أزمة سياسية ومؤسساتية منذ فوز المعارضة في الانتخابات النيابية اواخر 2015.
دمشق- د ب أ- توصلت السلطات السورية ووجهاء من حي الوعر المحاصر في مدينة حمص وسط سوريا إلى اتفاق يقضي بخروج دفعة أولى من المسلحين إلى ريف حمص الشمالي صباح اليوم الخميس، دون مشاركة الأمم المتحدة في الاتفاق، وذلك بعد فشل خروجهم إلى محافظة إدلب يوم الاثنين الماضي. وقالت مصادر مقربة من ملف المصالحة لوكالة الأنباء الألمانية “د ب أ” إن “حوالي مئة مسلح سوف يتجهون إلى منطقة الدار الكبيرة (11 كم شمال مدينة حمص)، وذلك بعد عقد اجتماع ضم محافظ حمص طلال البرازي ومسؤولين أمنيين سوريين وعدداً من وجهاء حي الوعر، ليل الأربعاء/الخميس″ . ونقلت المصادر عن محافظ حمص قوله :”نستطيع إنجاز المصالحات وتنفيذ اتفاق حي الوعر بدون أي تدخل خارجي، ولا نحتاج الأمم المتحدة في ذلك “. من ناحية أخرى، قالت مصادر في المعارضة السورية لـ “د ب أ” إن “الطيران الحربي السوري شنّ أمس الأربعاء ست غارات على حي الوعر”. وكان مقرراً أن يتم أمس إخراج 250 مسلحاً من المعارضة برفقة أسلحتهم الخفيفة (بندقية حربية واحدة لكل مسلح)، مع حوالي 800 شخص من عائلاتهم باتجاه ريف سوريا الشمالي، إلا أن الاتفاق فشل بسبب رفض الأمم المتحدة المشاركة في الإشراف على ذلك بسبب عرقلة القوات الحكومية دخول مساعدات كانت مقررة إلى مدينة المعضمية بريف دمشق.
جنيف- أ ف ب- طالبت مجموعة خبراء حقوقيين ومدافعين عن حقوق الإنسان، خلال مؤتمر صحافي في جنيف الأربعاء، الأمم المتحدة بفتح تحقيق في مجزرة يقولون إن السلطات الإيرانية ارتكبتها في 1988 وراح ضحيتها آلاف السجناء المعارضين، مؤكدين وجود أدلة جديدة لديهم. وتنضوي هذه المجموعة في إطار لجنة شكلت حديثاً تحت اسم “العدالة لضحايا مجزرة 1988 في إيران” ومقرها لندن، وهي تضم في عداد مجلسها الاستشاري مجموعة من الشخصيات المعروفة عالمياً، مثل الرهينة السابقة لدى حركة فارك في كولومبيا انغريد بيتانكور، ووزيرة الدولة الفرنسية السابقة راما ياد، التي أعلنت ترشحها للانتخابات الرئاسية في 2017، والرئيس السابق لمكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في العراق طاهر بومدرة. ودعت اللجنة مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة إلى تشكيل لجنة تحقيق للنظر في هذه المجزرة. وقالت بيتانكور، خلال مؤتمر صحافي في جنيف، إن تشكيل لجنة تحقيق “هو أمر مهم جداً في مصلحة الدفاع عن حقوق الإنسان”، مؤكدة أنها تتحدث بوصفها “ضحية وناجية من عمل إرهابي “. وبحسب منظمة العفو الدولية “امنستي” فقد أعدمت السلطات الإيرانية بين آب/اغسطس 1988 وشباط/فبراير 1989 حوالى خمسة آلاف معتقل سياسي، في حين تؤكد منظمة “مجاهدي خلق” أن العدد الحقيقي يبلغ 30 ألف قتيل، غالبيتهم من ناشطيها. وفي نهاية آب/أغسطس اتخذت هذه القضية أبعاداً جديدة، بعدما نشر في إيران تسجيل صوتي لآية الله حسين علي منتظري، النائب السابق لمؤسس الجمهورية الإسلامية آية الله روح الله الخميني، والذي أصبح لاحقاً رمزاً لمعارضة النظام، والذي توفي في 2009. وبحسب التسجيل، الذي يعود الى العام 1988، والذي نشره نجل منتظري، فإن الأخير وصف عمليات الإعدام هذه بأنها “أفظع جريمة ترتكب في الجمهورية الإسلامية”. وبعد نشر التسجيل قرر عدد كبير من عائلات الضحايا، سواء داخل إيران ام خارجها، الكشف عن معلومات تتعلق بمقابر جماعية دفن فيها هؤلاء المعارضون السياسيون، كما أعلن خلال المؤتمر الصحافي في جنيف عضو آخر في اللجنة هو ازادة ثابتي، نائب رئيس رابطة المحامين الانغلو-ايرانيين. وأكدت اللجنة امتلاكها أدلة على 12 مقبرة جماعية “لم تكن مكشوفة لحد الآن”، مشيرة إلى أن” المعلومات تتضمن العنوان الدقيق للمقابر، وحتى في بعض الحالات أفلام فيديو عن المقابر جمعها شهود عيان داخل إيران خلال الأسابيع الأخيرة وأرسلوها عبر طرق مختلفة إلى اللجنة. صحة هذه المقابر تم تأييدها من مصادر مختلفة”، بحسب منظمة “مجاهدي خلق”. وتتهم “مجاهدي خلق” وزير العدل الحالي في إيران مصطفى بور محمدي بأنه كان أحد أبرز المسؤولين عن تلك الإعدامات، مشيرة إلى أن “عشرات من المسؤولين الرئيسين عن هذه المجزرة يعملون في أكثر المناصب الحكومية سيادية في الوقت الحاضر” في إيران.
واشنطن- رويترز- قال مسؤول أمريكي الأربعاء إن الجيش الأمريكي يجري فحوصاً للتأكد مما إذا كان قد تم استخدام مادة كيماوية في هجوم صاروخي لتنظيم “الدولة الإسلامية” في العراق، وقع على بعد مئات الأمتار من القوات الأمريكية دون أن يصيب أحداً. وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه إن الفحص الأول أظهر وجود مادة الخردل في حين جاء الثاني سلبياً. وأضاف أنه لم تظهر على أي من الجنود الأمريكيين الذين فحصوا شظايا القذيفة أعراض التعرض للخردل.
نيويورك- أ ف ب- د ب أ- اعلن مسؤولون لوكالة فرانس برس أن “المجموعة الدولية لدعم سوريا” التي تضم 23 دولة ومنظمة دولية ستعقد اجتماعا جديدا في نيويورك الخميس برئاسة الولايات المتحدة وروسيا في محاولة لانقاذ العملية الدبلوماسية الرامية لوقف الحرب في هذا البلد. وذكر دبلوماسيون انه سيجري في أحد فنادق نيويورك عند الساعة 14,00 (18,00 ت غ). وستجتمع الدول الـ23 الاعضاء في هذه المجموعة من أجل الدفع باتجاه وقف لإطلاق النار وتسوية سياسية محتملة للنزاع المستمر منذ اكثر من خمس سنوات. وكان وزراء خارجية دول المجموعة عقدوا اجتماعا الثلاثاء على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة بعد انهيار الهدنة في سوريا. لكن الاجتماع الذي لم يستمر أكثر من ساعة، لم يسفر عن نتيجة وقال مشاركون فيه ان الجو كان متوترا. وقد شهد تبادل اتهامات بين وزيري الخارجية الأمريكي والروسي جون كيري وسيرغي لافروف. وكان وزيرا خارجية البلدين تواجها في مجلس الامن الدولي الاربعاء لكنهما اتفقا على ان الجهود الاميركية الروسية هي الطريقة الوحيد لفرض وقف لاطلاق النار. وطلب كيري من روسيا أن تأمر الجيش السوري بوقف عمليات القصف الجوي من أجل اعادة المصداقية إلى جهود السلام في نظر المعارضة السورية. من جهته، قال لافروف انه على مجلس الامن الدولي النظر في اضافة مجموعات اخرى من المعارضة المسلحة للنظام السوري الى لائحة المنظمات الارهابية. وردا على سؤال عما اذا كان من الممكن انقاذ الهدنة، قال كيري انه سيعقد اجتماعا جديدا مع لافروف من اجل التخفيف من حدة الخلافات. لكنه اضاف “سيكون الامر بالغ الصعوبة. سنرى ما يريد ان يفعلوه”. شكلت “المجموعة الدولية لدعم سوريا” في خريف 2015 في فيينا وهي تضم 23 دولة ومنظمة دولية معنية بالازمة السورية ابرزها الولايات المتحدة وروسيا والسعودية وايران وتركيا والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي. وكانت هذه المجموعة اعدت خريطة طريق دبلوماسية للحل في سوريا تبدأ بوقف دائم لاطلاق النار وايصال المساعدات الانسانية لمحتاجيها ودفع العملية السياسية بين النظام والمعارضة المعتدلة قدما. وازدادت حدة التوتر بين الولايات المتحدة وروسيا، بعدما حملت واشنطن موسكو مسؤولية استهداف قافلة مساعدات انسانية في بلدة اورم الكبرى في ريف حلب الغربي ليل الاثنين، ما تسبب بمقتل “عشرين مدنيا وموظفا في الهلال الاحمر السوري”. وفي السياق، قالت الأمم المتحدة إنها بصدد تنظيم قوافل مساعدات جديدة لاستئناف العمل الإنساني في سوريا، بعد يومين من غارة طالت قافلة مساعدات أسفرت عن مقتل 21 شخصا وأدت إلى تعليق عمليات المساعدات. وقال ينز لايركه، المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إن إعدادات النقل لعمليات توصيل المساعدات الجديدة قد استؤنفت وستكون جاهزة للعمل في أسرع وقت ممكن. وقالت الأمم المتحدة إنها سوف تطلق تحقيقها الخاص في الهجوم الذي وقع يوم الاثنين الماضي على قافلة المساعدات في شمال مدينة حلب.
صنعاء- رويترز- قال سكان ومسعفون إن 19 مدنياً على الأقل قتلوا اليوم الأربعاء، عندما أصابت ضربة جوية للتحالف الذي تقوده السعودية منزلاً في غرب اليمن. وقال ساكن لـ “رويترز″ إن طائرات مقاتلة للتحالف أطلقت صواريخ اليوم على قصر رئاسي في مدينة الحديدة المطلة على البحر الأحمر، يشغله زعماء جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران. وأصابت غارة منزلاً مجاوراً للقصر مما أسفر عن مقتل 19 مدنياً وإصابة العشرات، وفقاً لما ذكره هاشم عزازي نائب محافظة الحديدة. وقال إن عمال الإنقاذ ما زالوا ينتشلون عن ضحايا وسط الركام. وقال أحد قادة الحوثي، هو علي العماد، في تغريدة، إنه نجا من غارة على القصر الرئاسي. وقال ساكن، طلب عدم الكشف عن اسمه خوفاً على سلامته، “المشهد كان مروعاً. اختلطت الأشلاء البشرية ببقايا المنزل وملأت الدماء المكان”. وانهارت الشهر الماضي محادثات برعاية الأمم المتحدة تهدف لإنهاء القتال الذي أودى بحياة أكثر من عشرة آلاف شخص، واستأنف الحوثيون وقوات متحالفة معهم موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح قصف السعودية. وهجمات اليوم الأربعاء هي الأحدث في سلسلة ضربات أصابت مدارس ومستشفيات وأسواقاً ومنازل خاصة. ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من متحدث باسم التحالف. ويقول مسؤولون سعوديون إن طائرات التحالف تستهدف المنشآت العسكرية فقط في اليمن. وقال برنامج الأغذية العالمي إن نحو نصف محافظات اليمن الاثنتين والعشرين على شفا المجاعة نتيجة الحرب.
الرياض- أ ف ب- أعلن مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة (غرب السعودية) العثور على جثة في مخزن العجلات الخلفية لطائرة تابعة لشركة “طيران ناس″ السعودية، بعيد هبوطها ظهر الأربعاء في المطار آتية من نيجيريا. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية “واس″ عن إدارة المطار أنه “بينما كانت الفرق المتخصصة تقوم بالإجراءات الروتينية لفحص الطائرة تمهيداً لتسييرها في رحلة أخرى، تم العثور على جثة لشخص مجهول الهوية أسمر البشرة بمخازن العجلات الخلفية”. وأضافت أن الطائرة كانت “عائدة من نيجيريا بعد نقلها مجموعة من الحجاج”. ويندر أن يتمكن إنسان من البقاء على قيد الحياة في مخزن العجلات الخلفية لطائرة أثناء التحليق كون درجة الحرارة تكون جليدية والأوكسيجين شبه منعدم. وليست هذه أول حالة من نوعها يعثر فيها على أشخاص داخل مخازن العجلات الخلفية للطائرات وغالباً ما يكون هؤلاء مهاجرين غير شرعيين. وتعتبر نيجيريا إحدى الدول المصدرة للمهاجرين غير الشرعيين، الذين لا يتوانون عن المخاطرة بأرواحهم سعيا لحياة أفضل في الخارج.
بيروت- الأناضول- اندلعت اشتباكات مسلحة في وقت متأخر مساء الأربعاء داخل مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، جنوبي لبنان، بين عناصر من تنظيم تابعين لبلال بدر، المسؤول في “جند الشام”، وعناصر من حركة “فتح”، حسب مصدر أمني لبناني. وقال المصدر لـ “الأناضول”، فضل عدم الكشف عن هويته، كونه غير مخوّل بالحديث للإعلام، إن “مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا شهد في وقت متأخر من مساء الأربعاء اشتباكات مسلحة بين عناصر من مجموعة بلال بدر وعناصر من حركة فتح”، لافتاً إلى أن الجانبين استخدما “مختلف أنواع الأسلحة الرشاشة والصاروخية”. وأضاف أن الاشتباكات “أدت الى أضرارِ مادية ونزوح عددِ من الأهالي من بعض أحياء المخيم”، لافتاً الى أنه “لم تسجل إصابات أو قتلى”. وأوضح المصدر أن “الأوضاع عادت لطبيعتها نسبياً، بعد انتشار قوات الأمن الوطني الفلسطيني، (المشكلة من عدة فصائل في المخيم) وإجراء اتصالات مكثفة أفضت إلى توقف الاشتباكات وسحب المسلحين من الشوارع″. ولم يكشف المصدر عن سبب المواجهات داخل المخيم. ويعد عين الحلوة أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، حيث يعيش فيه أكثر من 80 ألف لاجىء. ولجأ مئات الآلاف من الفلسطينيين إلى لبنان العام 1948 مع النكبة الفلسطينية، وإعلان قيام دولة إسرائيل، وما زالوا، بعد مرور أكثر من 65 عاماً، يتواجدون في 12 مخيماً منتشراً في أكثر من منطقة لبنانية، وتقدّر الأمم المتحدة عددهم بحوالي 460 ألفاً.
نيويورك- رويترز- رفض الرئيس الإيراني حسن روحاني الأربعاء مطلباً أمريكياً بأن توقف سوريا وروسيا تحليق جميع الطائرات في شمال سوريا بعد أن هدّد قصف قافلة للمساعدات الإنسانية بتقويض وقف إطلاق النار. وفي مقابلة مع قناة “إن بي سي نيوز″ التلفزيونية قال روحاني إن وقف الطائرات سيساعد تنظيم “الدولة الإسلامية” و”جبهة النصرة”، وهما جماعتان إسلاميتان متشدّدتان تقاتلان النظام السوري المدعوم من إيران. وأضاف قائلاً “يجب إبقاؤهما تحت الضغط… إذا منعنا تحليق الطائرات فإنهم 100 بالمئة سيستفيدون من ذلك”.