• البنتاغون ينفي تحليق أي طائرة لقوات التحالف فوق القافلة المستهدفة في سوريا

    واشنطن- أ ف ب- أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية الأربعاء أنه لم تكن هناك أي طائرة تابعة لقوات التحالف الدولي تحلّق في الأجواء على مقربة من مكان تعرّض قافلة إنسانية للقصف في سوريا مساء الاثنين، بخلاف ما أعلنه الجيش الروسي. وقال المتحدث باسم البنتاغون الكابتن جيف ديفيس “نستطيع أن نؤكد أن أياً من طائراتنا -مع أو بدون طيار، أميركية أو تابعة لقوات التحالف- لم تكن على مقربة من حلب عندما تعرّضت القافلة الإنسانية لقصف”. وكان الجيش الروسي نفى مجدداً الأربعاء أن يكون قصف قافلة إنسانية قرب حلب في سوريا، مؤكداً أن طائرة من دون طيار من نوع بريدايتور تابعة لقوات التحالف كانت تحلّق في أجواء هذا القطاع عند وقوع القصف. وقال الجنرال ايغور، كوناشينكوف المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، “مساء التاسع عشر من ايلول/سبتمبر كانت هناك طائرة هجومية من دون طيار تابعة لقوات التحالف الدولي تحلق في الأجواء فوق هذه المنطقة على ارتفاع 3600 متر وتسير بسرعة 200 كلم في الساعة”. وأضاف “الأكثر من ذلك فإن الطائرة من دون طيار دخلت إلى المنطقة فوق بلدة اورم الكبرى حيث كانت القافلة تقف، قبل عدة دقائق من اندلاع النار فيها، وغادرت بعد 30 دقيقة”. ولم يتهم الجيش الروسي مباشرة التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بشنّ هجوم بطائرة بدون طيار على القافلة، إلا أنه قال إن الطائرة كانت قادرة على “شن ضربات عالية الدقة”. وتدور حرب كلامية حادة بين واشنطن وموسكو بسبب الهجوم على الشاحنات ومخزن للمساعدات الاثنين قتل فيه نحو 20 مدنياً. وكان مسؤول أميركي صرح لـ “وكالة فرانس برس″ أن واشنطن تعتقد أن طائرات روسية شنت الضربة وأن طائرتي سو-24 كانتا في المنطقة وقت الهجوم. ونفى كوناشينكوف مرة أخرى أن تكون طائرات روسية شنت أية ضربات جوية على القافلة، وقال إن الطائرات “لم تكن حتى في المنطقة”. كما نفت الحكومة السورية شن تلك الغارة. وقال المتحدث باسم الجيش الروسي إن واشنطن وحلفاءها في التحالف يطلقون هذه المزاعم ضد موسكو لتحويل الانتباه عن ضربة التحالف التي أدت إلى مقتل أكثر من 60 جندياً سورياً مؤخراً.

  • شيراك لا يزال في المستشفى وزوجته تنضم إليه بعد إصابتها بإرهاق

    باريس- أ ف ب- أعلنت عائلة الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك (83 عاماً) الأربعاء أنه لا يزال في المستشفى يتعالج من التهاب رئوي، نافية بذلك شائعات سرت عن وفاته، في حين أصيبت زوجته برناديت، التي تبلغ نفس السن، بإرهاق استدعى دخولها المستشفى نفسه. وقال صهر الرئيس السابق فريديريك سالا-بارو لـ “وكالة فرانس برس″ رداً على سؤال عن صحة شيراك الذي أدخل المستشفى صباح الأحد “لا شيء نضيفه. الرئيس شيراك يعالج من التهاب رئوي وأود أن أثني على المهنية العالية للطواقم الطبية”. وأضاف سالا-بارو، زوج ابنة شيراك كلود، والذي كان أميناً عاماً للاليزيه في عهد الرئيس الأسبق، أن عائلة جاك شيراك تدعو إلى “احترام راحته وراحة زوجته وابنته وحفيده” خلال فترة العلاج. وساهمت رسالة قصيرة للوزيرة السابقة كريستين بوتان في تغذية شائعات سرت عن وفاة الرئيس الأسبق، بعد أن كتبت في تغريدة على حسابها صباح الأربعاء “وفاة شيراك”. وأثارت تغريدة بوتان عاصفة من التعليقات السلبية بحق الوزيرة السابقة المعروفة بمواقفها المثيرة للجدل. ونقل شيراك (83 عاماً) صباح الأحد إلى المستشفى في باريس إثر عودته المبكرة من المغرب، حيث كان مع زوجته برناديت نزولاً عند رأي الأطباء. ومساء الأربعاء أعلن صهر شيراك أن زوجة الرئيس الأسبق برناديت شيراك (83 عاماً) ترقد منذ الثلاثاء في المستشفى نفسه نتيجة إصابتها بـ “إرهاق” ناجم عن مرض زوجها، فضلاً عن “تأثرها العميق بوفاة ابنتهما البكر لورانس″ التي رحلت في نيسان/ابريل. وكان الرئيس الاسبق (1995-2007) تعرض لجلطة دماغية في أيلول/سبتمبر 2005 وقد أدخل مذاك المستشفى مراراً.

  • الشرطة الألمانية تعتقل مراهقاً سورياً للاشتباه بصلته بـ “الدولة الإسلامية”

    برلين- رويترز- قالت السلطات اليوم الأربعاء إن الشرطة الألمانية اعتقلت مراهقا سوريا (16 عاما) في نزل للمهاجرين قرب كولونيا للاشتباه باتصاله بأحد أنصار تنظيم الدولة الإسلامية في الخارج والتعبير عن رغبته في تنفيذ هجوم بقنبلة. وقال متحدث باسم الشرطة في مؤتمر صحفي في برلين “أبدى استعداده لتنفيذ تفجير في دردشة على الانترنت”. ومازال من غير الواضح ما إذا كان المراهق، الذي قالت الشرطة إنه اتجه للتشدد حديثاً فيما يبدو، يملك أي خطط محددة لتنفيذ مثل هذا الهجوم. وقالت الشرطة في كولونيا أمس الثلاثاء إن تقييماً مبدئياً أشار إلى وجود “تهديد خطير”، لكنها لم تقدم مزيداً من التفاصيل. وقالت الشرطة في بيان اليوم الأربعاء “كشف فحص الهاتف المحمول الخاص بالمراهق وجود اتصالات بشخص يقيم في الخارج له صلات بتنظيم “الدولة الإسلامية”، وأنه أراد تجنيد المراهق السوري لحساب أنشطة إسلامية”. وقال المتحدث باسم الشرطة إن شريك المراهق الذي أجرى الدردشة عبر الانترنت يقيم فيما يبدو في الشرق الأوسط. وقال والد الشاب المعتقل جمال جيروديه إنه يأمل في الإفراج عن ابنه قريباً لأنه يثق في القضاء الألماني. وأضاف الأب متحدثاً عن ابنه “هو غير مذنب”، ولم يرتكب أي جرائم، وربما يكون شخص حاول استغلاله.

  • للمرة الأولى منذ قيام “الجمهورية الإسلامية”.. بوينغ تعلن حصولها على الضوء الأخضر من واشنطن لبيع طائرات لإيران

    نيويورك- أ ف ب- أعلنت شركة بوينغ الأميركية لتصنيع الطائرات الأربعاء أنها حصلت على الضوء الأخضر من الولايات المتحدة لبيع طائرات جديدة لإيران، وذلك للمرة الأولى منذ قيام الجمهورية الإسلامية في إيران عام 1979. وتغطي هذه الموافقة عقداً تقدّر قيمته بنحو 25 مليار دولار وقّعته بوينغ مع شركة الخطوط الجوية الإيرانية في حزيران/يونيو الماضي. وكانت الشركتان وقّعتا بروتوكول اتفاق بانتظار القرار النهائي من السلطات الأميركية. وقال مارك سكلار، المتحدث باسم مجموعة شيكاغو، “لقد حصلنا على الترخيص ونواصل التفاوض مع الخطوط الجوية الإيرانية” مضيفاً أن “اتفاق البيع النهائي سيتقيد بإطار الترخيص الذي أعطي لنا”. ويشمل الاتفاق مع الخطوط الجوية الإيرانية شراء 80 طائرة. وقال مصدر مقرب من الملف إن على بوينغ الحصول على ترخيص جديد في حال أرادت بيع الخطوط الجوية الإيرانية أكثر من ثمانين طائرة.

  • مقتل 42 مهاجراً غير شرعي في غرق مركب قبالة الساحل المصري

    القاهرة- أ ف ب- لقي 42 شخصاً حتفهم وتمّ إنقاذ 150 آخرين إثر غرق مركب ينقل مهاجرين غير شرعيين الأربعاء قبالة الشواطىء الشمالية لمصر على البحر المتوسط ، بحسب مسؤول في وزارة الصحة المصرية. وأعلن المتحدث باسم الوزارة خالد مجاهد لـ “وكالة فرانس برس″ “ارتفعت حصيلة غرق المركب الى 42 قتيلاً”. وكان مسؤولون أعلنوا في وقت سابق مقتل 30 شخصاً في الحادث. ولا تزال فرق الإنقاذ تبحث عن ناجين من الحادث، الذي وقع قبالة ساحل مدينة رشيد في محافظة البحيرة (قرابة 300 كلم شمال القاهرة)، بحسب مسؤولين في الشرطة. وقد أكد عادل خليفة، المسؤول في مديرية الصحة في محافظة البحيرة، أن “الجثث بدأت تطفو عند الظهر”. وأكد مسؤولان أمنيان مصريان إنقاذ 150 راكباً. ولم يتضح العدد الإجمالي للركاب الذين كانوا على ظهر المركب الغارق. وقالت وزارة الصحة المصرية إن مستشفياتها وضعت في حالة استعداد لاستقبال المزيد من الضحايا والمصابين. ويأتي الحادث بعد قرابة ثلاثة أشهر من تحذير رئيس الوكالة الاوروبية لمراقبة الحدود (فرونتكس) فابريس ليجيري من تزايد عدد المهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا بحراً انطلاقا من مصر. ولقي اكثر من عشرة آلاف مهاجر حتفهم في البحر المتوسط عند محاولتهم الوصول إلى اوروبا منذ 2014 منهم 2800 منذ بداية 2016، بحسب تقديرات الامم المتحدة. ويضع المهربون مئات المهاجرين غير الشرعيين في مراكب متهالكة، ما يعرضها للغرق في منتصف الطريق بفعل الامواج العالية. ومع اغلاق طريق البلقان الذي كان يسلكه المهاجرون الراغبون في الوصول إلى دول شمال أوروبا وإبرام اتفاق بين الاتحاد الأوروبي وأنقرة لمكافحة الهجرة انطلاقاً من السواحل التركية، بدأ الراغبون في الوصول الى اوروبا البحث عن خيارات اخرى. وأصبحت مصر نقطة انطلاق جديدة لآلاف الافارقة والسوريين الراغبين في الهجرة هرباً من الحروب والنزاعات، فضلاً عن مئات الشباب المصريين الحالمين بفرص عمل وحياة افضل. ومنذ بداية الربيع تمت نجدة عدد متزايد من مراكب الصيد التي انطلقت من مصر وعلى متنها مئات الاشخاص. وقال ليجيري في حزيران/يونيو الفائت “بدأت مصر في التحول الى بلد انطلاق” للمهاجرين “هذا العام العدد يناهز ألف عملية عبور بواسطة سفن مهربين مصريين باتجاه ايطاليا والعدد في ازدياد”. وقال وليام سبيندلر المتحدث باسم مفوضية الامم المتحدة للاجئين الثلاثاء إن “عدد اللاجئين والمهاجرين الذين وصلوا السواحل الأوروبية تجاوز اليوم عتبة 300 ألف شخص”. وهذا العدد أقل بكثير من أعداد الوافدين خلال الاشهر التسعة الاولى من العام 2015 (520 ألفا)، لكنه يبقى أعلى من الرقم المسجل لكامل العام 2014. ورغم أن عدد اللاجئين لهذه السنة أدنى بكثير من حصيلة العام 2015 إلا أن المفوضية لفتت إلى أن عدد القتلى لا يقل عن حصيلة العام الماضي سوى بفارق ضئيل وبلغ العدد الإجمالي للقتلى والمفقودين 1211 شخصا. وقال المتحدث “مع هذه النسبة، ستكون 2016 السنة التي يسجل فيها اكبر عدد من القتلى في البحر المتوسط”. ويسعى المهاجرون واللاجئون الذين يعبرون المتوسط جميعهم تقريبا للوصول إلى اليونان وإيطاليا. وبحسب المفوضية، فإن حوالى 48% من الوافدين إلى اليونان سوريون، و25% منهم وصلوا من افغانستان و15% من العراق و4% من باكستان و3% من إيران. أما الذين يقصدون إيطاليا، فبينهم 20% من نيجيريا و12% من اريتريا و7% من السودان و7% من غامبيا و7% من غينيا و7% من ساحل العاج.

  • الشرطة الفرنسية تحقق مع رجال شرطة بلجيكيين بسبب مهاجرين

    بروكسل- د ب أ- أجرى رجال شرطة فرنسيون تحقيقاً على مدى ساعات مع رجال شرطة بلجيكيين، وذلك على خلفية وضع رجال الشرطة البلجيكيين مهاجرين على الأراضي الفرنسية. وذكرت وكالة أنباء “بلجا” البلجيكية اليوم الأربعاء أن اثنين من أفراد شرطة الحدود البلجيكية تعرّضا للتحقيق من قبل رجال شرطة فرنسيين ليلة الثلاثاء/الأربعاء. واستندت الوكالة في تقريرها إلى الشرطة البلجيكية. وحسب التقرير فإن السلطات البلجيكية أوقفت 15 لاجئاً لم تكن لديهم هويات، وكانوا في إحدى الشاحنات التي تم تفتيشها في منطقة بوبرنج غرب بلجيكا بالقرب من الحدود الفرنسية. وطلب من المهاجرين مغادرة الأراضي البلجيكية، وتم نقلهم حسب رغبتهم بالقرب من الحدود مع فرنسا. وحسب وكالة “بلجا” فإن عدداً من هؤلاء اللاجئين عبروا كدفعة أولى الحدود مع فرنسا بدون أي حوادث ملفتة للنظر، غير أن رجال الشرطة وضعوا الدفعة الثانية من اللاجئين بطريق الخطأ على بعد 50 متراً داخل الأراضي الفرنسية، وهو ما استدعى التحقيق معهم من الجانب الفرنسي. ودعا ممثل عن الشرطة البلجيكية إلى التروى في التعامل مع الواقعة “مع أخذ قلق الجانبين بعين الاعتبار”.  

  • الخارجية العراقية تستنكر بيان مجلس التعاون الخليجي وتشيد بـ “بطولات” “الحشد الشعبي”

    بغداد- د ب ا- استنكرت وزارة الخارجية العراقية اليوم الأربعاء بيان الاجتماع الوزاري لمجلس التعاون الخليجي، وخاصة ما يتعلق بالعراق. وقال أحمد جمال، المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية، في بيان صحفي، “تعبّر وزارة الخارجية العراقية عن استنكارها لما تضمّنه بيان الاجتماع الوزاري لدول مجلس التعاون الخليجي من مغالطات في فقرته المتعلقة بالعراق، والتي تؤكد استمرار وجود القصور الواضح في رؤية حقائق الداخل العراقي، والابتعاد عن التعامل معها بواقعية وعقلانية” . وأضاف “نذكر أنه لولا متطوعي الحشد الشعبي لكانت عصابات “داعش” الإرهابية اليوم داخل الكثير من الدول التي تتنكّر لبطولات رجال الحشد واستبسالهم بوجه الإرهاب، بل وتستمر بغض النظر عن العدد الكبير من مواطنيها المنخرطين في تنظيم “داعش” المجرم” . وأوضح أن وزارة الخارجية “تشير إلى أن الممارسة الديمقراطية الحقيقية تضمن تمثيل كافة مكونات الشعب العراقي دون انقسام أو تهميش أو اقصاء أو احتكار للسلطة من قبل مجموعة صغيرة، وأن وحدة العراقيين اليوم تكتب بدماء تضحياتهم بوجه الإرهاب الأسود وإصرارهم على تحرير مدنهم منه” . وذكر جمال أننا نكرر ” عدم وجود أي تهديد لأمن البعثات والكوادر الدبلوماسية العاملة في العراق، وأن أمنها وسلامتها هو جزء من أمننا الوطني، وأننا بحاجة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى رصّ الصف العربي بوجه المخاطر المشتركة والابتعاد عن مثل هذه الإثارات”.

  • تراجع التركيز على القضية الفلسطينية مع قرب نهاية ولاية أوباما

    نيويورك- رويترز- قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما، في أول كلمة رئيسية له أمام الأمم المتحدة قبل نحو ثماني سنوات، إنه لن يتخلى عن جهود السعي من أجل السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وفي خطابه الذي يرجّح أن يكون الأخير له أمام الأمم المتحدة أمس الثلاثاء لم يتحدث أوباما كثيراً عن الصراع، باستثناء تعبيره عن شعوره بأن الأمور ستتحسن لو تركت إسرائيل الأراضي الفلسطينية ونبذ الفلسطينيون التحريض على العنف واعترفوا بشرعية إسرائيل. وقال مسؤولون أمريكيون إن أوباما يمكن أن يضع الخطوط العريضة لاتفاق- “المعايير” بلغة دبلوماسية- بعد انتخابات الرئاسة المقررة يوم الثامن من نوفمبر تشرين الثاني، وقبل أن يترك منصبه يوم 20 يناير كانون الثاني، لكن كثيراً من المحللين المختصين بشؤون الشرق الأوسط يشكّكون في أن يكون لذلك أثر يذكر. ويقولون إن النتيجة من المرجح أن تكون مجرد ميراث من الفشل في قضية أعطاها أوباما الأولوية عندما تولى السلطة في عام 2009، وقال في أول خطاب له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة “لن أتردد في سعيي من أجل السلام”. وليس لدى أوباما ما يستعرضه في محاولتيه- قاد إحداهما جورج ميتشل في ولايته الأولى، بينما قاد الثانية جون كيري وزير الخارجية في ولايته الثانية. وقال إليوت ابرامز، مستشار شؤون الشرق الأوسط للرئيس الأسبق جورج دبليو بوش، وهو جمهوري “لم يكن له تأثير في هذه القضية على الإطلاق، وهو يريد أن يترك أثراً… لذلك أعتقد أن السؤال الذي يطرحه يتعلق في حقيقة الأمر بميراثه، وليس سؤالاً عملياً يتعلق بما يمكن في الحقيقة أن يساعد الأطراف”. وقال بن رودس، نائب مستشار البيت الأبيض للأمن القومي، إن أوباما سيطرح المخاوف المتعلقة بالمستوطنات الإسرائيلية في اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نيويورك اليوم الأربعاء. وقال رودس إن أوباما لا يعتزم السعي من أجل مبادرة سلام إسرائيلية فلسطينية جديدة قبل أن يترك منصبه، رغم أنه يمكن أن يتخذ خطوات لم يحددها. بعد الثامن من نوفمبر تشرين الثاني قال مسؤول أمريكي متابع للقضية إنه لا يتوقع أن يقرر البيت الأبيض ما إذا كان أوباما قد يدلي بخطاب عن القضية، أو يسعى لإصدار قرار جديد من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قبل أن يختار الأمريكيون خليفته. وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، “ينتظرون ما الذي يمكنهم حمل الرئيس على القيام به بعد انتهاء ضغوط الانتخابات. وأضاف “إنهم يبحثون المسألة منذ شهور”. ويتنافس في الانتخابات الرئاسية المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون- وزيرة الخارجية السابقة، والتي يؤيدها أوباما- في مواجهة رجل الأعمال الجمهوري دونالد ترامب. ويقول العديد من المحللين إن أوباما سيتشاور مع كلينتون إذا فازت في الانتخابات. لكن المناخ السياسي المضطرب بين الإسرائيليين والفلسطينيين يجعل من المستبعد تحقيق تقدم. ولا يعتزم نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس اللقاء هذا الأسبوع خلال الاجتماع السنوي لزعماء العالم في الأمم المتحدة. وقال داني دانون، السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، للصحفيين يوم الاثنين “لا نتوقع الكثير من أبو مازن” مشيراً إلى الرئيس الفلسطيني بكنيته. ويقول الفلسطينيون إن التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي المحتلة يقلّص أي فرصة لإقامة دولة فلسطينية قابلة للاستمرار عاصمتها القدس الشرقية. وطالبت إسرائيل الفلسطينيين بإجراءات أمنية أكثر صرامة، وبشنّ حملة على المتشددين المسؤولين عن سلسلة هجمات بالطعن وإطلاق النار على الإسرائيليين في الأشهر الماضية. وتقول كذلك إن القدس عاصمة إسرائيل غير القابلة للتجزئة. وبعد توقف الجهود الأمريكية للتوسط في اتفاق بشأن إقامة دولة فلسطينية على الأراضي المحتلة منذ عامين حاولت فرنسا إنعاش الاهتمام بالقضية، حيث شبّه دبلوماسي فرنسي بارز ترك القضية دون التعامل معها حتى في عام الانتخابات الأمريكية “بانتظار برميل بارود حتى ينفجر”.  في أحلامكم لم يخصص أوباما وقتاً يذكر للحديث عن القضية الفلسطينية في كلمته الثامنة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقال في إشارته الوحيدة المباشرة إلى الصراع، في الكلمة التي استغرقت 48 دقيقة، “من المؤكد أن الإسرائيليين والفلسطينيين سيكونون أفضل حالاً إذا رفض الفلسطينيون التحريض واعترفوا بشرعية إسرائيل… (وإذا) أدركت إسرائيل أنه لا يمكنها احتلال واستيطان أراض فلسطينية إلى الأبد”. وكان عدم إحراز تقدّم قد خيّب أمل المسؤولين العرب والغربيين، وبعضهم لم يكبت تعبيره عن الاستياء من ذلك. وقال دبلوماسي غربي بارز “فيما يتعلق بهذه القضية تسمع كل شيء ولا شيء من الأمريكيين. أحدهم يقول إن أوباما مستعد للقيام بشيء وآخر يقول “مستحيل”.. واحد يقول إن إصدار قرار هو السبيل لإحراز تقدم وآخر يقول ‘في أحلامكم‘”. وقال جون ألترمان، من مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن، إن أوباما يميل للعمل “كموظف كبير” يقدم حلولاً منطقية، وليس كسياسي يحرك الرأي العام. ونتيجة لذلك فإن مجرد وضع إطار لاتفاق لن يفعل شيئاً يذكر لتغيير الواقع السياسي على الأرض. وقال “ما تفكر فيه الولايات المتحدة لم يكن أبداً الحلقة المفقودة. الحلقة الضعيفة كانت دائماً مسألة التنفيذ. البيت الأبيض لم يكن جيداً جداً في إقناع الناس بأن يروا الأمور من منظوره وأن يتصرفوا وفقاً لذلك”.

  • جلسة مجلس الأمن حول سوريا تنتهي بدو بيان ودي مستورا يعلن عن خطة سياسية للمرحلة الانتقالية

    نيويورك (الأمم المتحدة) ـ القدس العربي ـ من عبد الحميد صيام ـ إنتهت جلسة مجلس الأمن الدولي التي عقدت على مستوى وزاري دعت إليها نيوزيلاندا، التي تترأس مجلس الأمن لهذا الشهر، وأدار الجلسة رئيس وزرائها، جون كي.وإنفض الاجتماع بعد الاستماع إلى كلمات أعضاء المجلس بالإضافة إلى كلمة الممثل الدائم لسوريا بشار الجعفري دون أن يصدر عنها أي بيان رئاسي أو صحفي حيث تميزت باختلاف وجهات النظر الحادة وتبادل الإتهامات باستهداف قافلة المساعدات الإنسانية بين الاتحاد الروسي والمندوب السوري من جهة والولايات المتحدة وفرنسا من جهة أخرى. وأهم ما ميز الجلسة هو إعلان المبعوث الخاص لسوريا، ستيفان دي مستورا، عن خطة سياسية للمرحلة الانتقالية في سوريا. وقال دي مستورا إن مشروع التسوية الذي يقترحه يشكل نقطة انطلاق وبداية لمفاوضات يقودها السوريون نحو المرحلة الانتقالية. وذلك خلال جلسة خاصة عقدها مجلس الأمن في نيويورك. وقدم دي ميستورا بعض الملاحظات فتتعلق بالمبادرة قائلا: “حتى لو كان هناك تباعد في المواقف المبدئية لكل الأطراف؛ فقد انخرطت الأمم المتحدة، رغم ذلك، في الحديث مع الأطراف جميعها، واستخدمنا كل الطرق الدبلوماسية الممكنة، بما فيها منظمات المجتمع الدولي و 18 طرفاً في مجموعة الدعم الدولية لسوريا”. وقال إن جميع أطراف النزاع متفقة على أن يكون هناك دولة مدنيّة علمانية تتميز بالتعددية، وتحترم فيها الحقوق والحريات الأساسية، ولها دستور جديد، ويوجد اتفاق شفوي بهذا الجانب. وحث المبعوث الأممي كافة الأطراف للتوصل لإطار يسمح بالتوصل لمرحلة انتقالية فعلية، مؤكدا أن كافة الأطراف تدرك أن هناك حاجة لمرحلة انتقالية. وأضاف: “في 26 من يوليوالماضي طلب فريق الدعم الدولي لسوريا مجموعة اقتراحات حول سبل حل الأزمة السورية، وفور العودة للمحادثات سأقدم اقتراحات مبدئية يمكن أن نتفاوض بشأنها، ومن ثم سيتم الانتقال لمفاوضات مباشرة للاتفاق على آلية المفاوضات. كل هذا يستند إلى أن الحل في سوريا لا يمكن إلا أن يكون سياسياً وليس عسكرياً. كما أنه من الفترض أن تفضي المرحلة الانتقالية إلى انتخابات”. ويعتقد دي مستورا أن الاتّفاق الروسي ــ الأمريكي يمكن أن يمثل نقطة إنطلاق ورافعة للحوار، داعياً، في هذا السياق، إلى “العودة إلى اتفاق 9 سبتمبر كأساس لمتابعة المفاوضات”. بدوره، ناشد الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، توحيد الصفوف من أجل حل الصراع في سورية، متّهماً الحكومة السورية بخرق القانون الدولي والقانون الإنساني. ورأى أن “الاتفاق بين روسيا وواشنطن فرصة يجب أن نغتنمها وأن الهجوم على القافلة الإنسانية غير مقبول وأجبر الأمم المتحدة على تعليق المساعادت. ونحن نطالب بالتحقيق في الموضوع. وفي ما يخص غارة الولايات المتحدة على دير الزور، فقد أعلنت الولايات المتحدة مسؤوليتها عن ذلك، وأنا أنتظر تقريرها في هذا السياق”. وبخصوص المفاوضات السورية، أشار بان إلى أنه “عند بدء جولة جديدة من المفاوضات؛ فهذا سيؤدي إلى إمكانية التوصل إلى المرحلة الانتقالية التي يمكن التعويل عليها، وينبغي أن يستخدم المجتمع الدولي نفوذه وسلطاته لقيام الحكومة الانتقالية”. كما دعا كل الأطراف للتوصل إلى اتفاق إطار لمرحلة سياسية حقيقة وفعلية. وأضاف “لا يمكن أن يتوقف مصير دولة على شخص واحد، ومن الصعب التوصل إلى تسوية إذا أصر طرف على بقائه، والآخر على رحيله، قبل البدء بالمفاوضات، وهذا لن يمكّننا من التوصل إلى حل انتقالي”. وتابع “لقد داست الحكومة السورية على حقوق الإنسان وفعلت المعارضة ما هو شبيه به”، مشدداً على ضرورة منح “السوريين العدالة وإمكانية التوصل للمصالحة والتعافي”. وناشد مجلسَ الأمن بإحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية، وأكد أن التوصل لتسوية دائمة لا يمكن أن يتم إلا بالحل السياسي، داعياً الجميع لاستخدام نفوذهم للعودة إلى طاولة المفاوضات. بدوره، قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في إحاطته أمام المجلس “نحن نعلم أنه لا بديل عن عملية سياسية تقوم على حوار دون شروط مسبقة، والتصدي للإرهاب، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية”. وأضاف “روسيا وأميركا توصلتا لاتفاق بخصوص القضايا الرئيسية والمبدئية لتوفير الظروف المناسبة، ويؤسفني أن أتحدث عن وثيقة لم يرها أحد بالقاعة، كان الاتحاد الروسي مستعداً لتعميمها”. في إشارة منه إلى الخلاف الذي دار بين البلدين، الأسبوع الماضي، حول نشر بنود الاتفاق. وأضاف الوزير الروسي أن “الأولوية الأولى تتمثل في تحديد ملامح المعارضة، وتميزها عن جبهة النصرة وداعش، والتصدي بنجاح لمحاولات الإرهابيين وأعمالهم، خصوصاً هؤلاء الذي يتسترون برداء الاعتدال”. في المقابل، رد وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، أمام المجلس، بالقول “لقد استمعت إلى نظيري الروسي، وبدا لي كأنني أعيش في عالم مواز للعالم الذي يعيش فيه، حينما قال يجب لأي كان ألا يفرض شروطاً مسبقة”. وأضاف “التقينا في عدة أماكن، ووافق مجلس الأمن على وقف إطلاق النار دون شرط مسبق، وتم التوصل إليه أربع مرات، وذهب ذلك أدراج الرياح، بسبب أطراف لا تريد وقف إطلاق النار. هذا ليس شرطاً مسبقاً. كيف يمكن لأناس أن يجلسوا على نفس الطاولة مع نظام يقصف مدنهم ويلقي غاز الكلور عل شعبهم؟ أين مصداقيتكم مع شعبكم؟”. وحول الوثيقة الروسية الأمريكية، قال كيري “لا يسعني القول إلا أن الوثيقة كان من المفترض أن تصدر، ولا يوجد حاجة لقراءة الوثيقة لتعلموا أن قصف المستشفيات واستخدام البراميل المتفجرة مخالف للقانون الدولي”. وتابع: “الجميع يجلس ويقول؛ نريد سورية متحدة وعلمانية، ويمكن لشعب سورية أن يختار قادته، ونحن نثبت عجزنا بشكل واضح”. “إن الحقائق عنيدة، ولا يمكن أن نحرف تلك الحقائق حول سورية. في الليلة الماضية بلغتنا تقارير تفيد بقصف مرفق صحي ووقوع الضحايا، ليس هناك سوى بلدين تحلق طائراتهما هناك، وهما روسيا وسورية”. كما لفت كيري إلى أن بلاده لم تتستر على قصفها بالخطأ مواقع تابعة للنظام السوري. واتهم روسيا بقصف قافلة المساعدات الإنسانية قائلاً “إن قاذفة الصواريخ المزعومة لم يكن من الممكن لها أن تحدث هذا الضرر. كل ما قلته معلومات واستنتاجات من الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وشهود عيان قالوا، إن الموقع تحول إلى جحيم بعد مرور مروحيات في السماء”. كما اعتبر كيري أن “بشار الأسد مخرب ولا يؤمن بوقف إطلاق النار كما جبهة النصرة وداعش”. وحذّر من تفاقم الأزمة السورية، مؤكّداً أن الحل العسكري غير ممكن في سورية، ولا بديل عن المفاوضات والمضي قدماً لمنع الطائرات من التحليق فوق مناطق رئيسية من أجل التهدئة، وإعادة بعض المصداقية لعملية التفاوض.

  • روسيا: طائرة أمريكية دون طيار كانت في المنطقة التي هوجمت بها قافلة المساعدات في سوريا

    موسكو- رويترز- قالت وزارة الدفاع الروسية اليوم الأربعاء إن طائرة أمريكية بدون طيار كانت في المنطقة التي هوجمت فيها قافلة المساعدات التابعة للأمم المتحدة في سوريا، ودمرت جزئياً يوم الاثنين، وظهرت في الموقع قبل دقائق من الحادث. وقال إيجور كوناشينكوف، المتحدث باسم الوزارة، إن الطائرة أقلعت من قاعدة إنجيرليك الجوية في تركيا، ووصلت إلى المنطقة قبل دقائق من اشتعال الحريق بالقافلة، وغادرتها بعد نحو 30 دقيقة. وألمح المتحدث إلى أن مثل هذه الطائرات تكون مسلحة بصواريخ أرض-جو. وقال كوناشينكوف في بيان “فقط ملاك الطائرة هم من يعرفون ما كانت تقوم به هناك في اللحظة المهمة، وما هي المهام التي كانت تنفذها”. وكرر المتحدث نفي مشاركة روسيا في الحادث، وقال إن المزاعم الغربية بأن روسيا قصفت قافلة الإغاثة محاولة لتشتيت الأنظار عن قصف الجنود السوريين بيد التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قرب مطار دير الزور يوم السبت. ونفى كوناشينكوف وجود طائرات روسية في المنطقة وقت الحادث، وأكد عدم شنّ أي ضربات جوية بالمنطقة موضحاً أن موسكو أبلغت واشنطن بذلك في نفس المساء الذي شهد وقوع الحادث.

Post navigation

  • ← Older posts
  • Newer posts →
Sign In
Login

Please Login

Lost Password?

Comment

Leave a comment

Lost Password

Please enter your email and a password retrieval code will be sent.



New Password

Please enter your code and a new password.