القدس – أ ف ب – اعتقلت الشرطة الاسرائيلية صباح الأربعاء 13 مسؤولاً وناشطاً في حزب التجمع الوطني الديمقراطي، استمراراً لحملة اعتقالات بدأت الأحد بسبب تحقيقات حول تمويل الحزب، بحسب بيان للحزب. وبلغ عدد المعتقلين حتى اليوم 36 معتقلاً بينهم سكرتير الحزب عوض عبد الفتاح، الذي اعتقلته الشرطة الأحد ومددت اعتقاله الأربعاء في محكمة الصلح بمدينة حيفا حتى الأحد. واعتقلت الشرطة الأحد 23 ناشطاً في الحزب ويتوقع ان تطلب تمديد اعتقالهم بعد ان تحرزت على حسابات مصرفية وممتلكات عائدة لهم. وقال حزب التجمع الوطني في بيان “شعبنا ليس عصابة. أطلقوا سراح المعتقلين. الهدف الآن هو التخويف واستهداف الحزب وضربه ما يعني اننا في معركة امام الدولة تقتضي استنفار كافة القوى الوطنية والمؤسسات والافراد”. وأكدت الشرطة “ان بين المعتقلين في الحزب محامين ومديري حسابات للاشتباه في ضلوعهم في تنفيذ سلسلة من جرائم النصب والاحتيال بملايين الشواقل، حصل عليها الحزب من اماكن ومصادر مختلفه بالبلاد والخارج واخفاء حقيقة مصدرها، وتسجيل مستندات المؤسسه بشكل كاذب وتزييف استخدام الوثائق وتبيض اموال استخدمت لتمويل نشاطات الحزب”. وتابعت الشرطة، انه يشتبه ايضاً بقيامهم بتجاوزات تتعلق بقانون تمويل الأحزاب وقانون السلطات المحليه وغير ذلك. ويشارك في التحقيق وحدة من “سلطه مكافحة تبييض الأموال وتمويل الارهاب”. ويعد حزب التجمع أحد أبرز الأحزاب العربية في اسرائيل ومنتقداً شديداً لسياسات الدولة العبرية خاصة على لسان اعضائه في البرلمان. ويمثل الحزب ثلاثة اعضاء هم باسل غطاس وجمال زحالقة وحنين زعبي، خاضوا الانتخابات ضمن القائمة العربية المشتركة ولم يتم توقيف اي منهم. وأكد الحزب في بيانه ان “الشرطة اعتقلت صباح اليوم (الاربعاء) نشطاء في كافة المناصب الرسمية في الحزب، وعشرات النشطاء من اقصى الجنوب إالى اقصى الشمال. وتقوم بتضخيم الادعاءات لكي تفبرك بنود اتهام لاستهداف االحزب”. وشارت الشرطة الى ان التحقيقات في هذه القضيه ما زالت في مراحلها الأولى، بعد ان “تحقيقات سرية عميقة بنت عليها شبهاتها”. وجرت الثلاثاء تطاهرة في مدينة الناصرة، شاركت فيها محتلف الفعاليات الوطنية من كل الاحزاب العربية واعضاء كنيست احتجاجاً على حملة الاعتقالات. بدعوة من لجنة المتابعة العربية في اسرائيل. وغادر الرئيس السابق للتجمع الوطني الديموقراطي ومؤسسه عزمي بشارة اسرائيل في 2007، خشية تعرضه لملاحقات قضائية على خلفية الاشتباه باجرائه اتصالات مع حزب الله اللبناني خلال حرب تموز/يوليو 2006.
أنقرة – رويترز – قال وزير الدفاع التركي فكري إشيق للصحافيين الأربعاء، إن تركيا لا تنوي استخدام المشاة في عملياتها العسكرية بشمال سوريا ضد تنظيم الدولة الإسلامية والمقاتلين الأكراد. وأضاف أن مقاتلي الجيش السوري الحر، هم الذين سينفذون أي عملية للسيطرة على بلدة الباب الخاضعة لسيطرة الدولة الإسلامية، والواقعة إلى الجنوب من منطقة العمليات في الوقت الحالي.
انقرة- أ ف ب- حاول رجل تركي مختل عقليا الدخول الاربعاء إلى مقر السفارة الاسرائيلية في انقرة وهو يحمل سكينا، الا ان الحراس اطلقوا النار عليه واصابوه في ساقه قبل ان يصل إلى المبنى، بحسب مسؤولين اتراك واسرائيليين. وذكر مكتب حاكم مدينة انقرة في بيان أن الرجل كان يحمل سكينا طوله 30 سم، وركض باتجاه السفارة وهو يطلق هتافات، فاطلقت النار عليه واصيب بعيارات في ساقه. وقال إن التحقيقات الاولية اظهرت أن الرجل ويدعى عثمان نوري تشالشكان “مختل علقيا على الارجح” وليس له علاقة باي تنظيم مسلح. وقال سوات جينكر الذي كان يعمل في محل للورود قرب السفارة، انه سمع اربعة عيارات نارية وبعد ذلك ركض الى السفارة لمعرفة ما حدث. وصرح لوكالة فرانس برس من المكان “شاهدت رجلا مصابا في ساقه. ولم اشاهد سكينا، الا ان شهود عيان اخرين قالوا انه كان يحمل سكينا وانه قال انه سيفجر قنبلة”. وشوهد عدد كبير من عربات الشرطة في المكان، واغلق الطريق الذي يقود الى السفارة، بحسب مراسل وكالة فرانس برس، بينما ذكرت شبكة سي ان ان-ترك الاخبارية انه يتم التحقيق في طرد مشبوه. وقالت وزارة الخارجية الاسرائيلية ان الحراس المحليين اطلقوا النار على المهاجم، مؤكدا ان جميع موظفي السفارة بخير. وقال المتحدث باسم الخارجية الاسرائيلية ايمانويل نحشون “اصيب المهاجم في قدمه. ولا نعرف ما اذا كان يستهدف ضباط الشرطة ام السفارة بالذات”. واضاف ان الرجل وصل إلى “المحيط الخارجي” للسفارة فقط، مشيرا إلى أن التحقيقات مستمرة. – السفارات في حالة تأهب قصوى ويأتي هذا الحادث وسط حالة تاهب قصوى في السفارات والبعثات الاجنبية في تركيا عقب مجموعة من الهجمات شهدتها البلاد العام الماضي والقيت مسؤوليتها على الجهاديين والمتمردين الاكراد. واغلقت السفارة البريطانية في انقرة الجمعة لاسباب امنية بينما قدمت السفارة الالمانية خدمات محدودة. وقبل ثلاثة اشهر وقعت إسرائيل وتركيا اتفاقا لاعادة العلاقات بعد توتر بينهما دام ست سنوات جراء الهجوم الدامي للبحرية الاسرائيلية على سفينة تركية في 2010 قبالة سواحل غزة. وعادت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الى طبيعتها هذا الصيف. وبموجب الاتفاق من المقرر ان يبدأ البلدان تبادل السفراء لاستعادة العلاقات الدبلوماسية كاملة، رغم ان ذلك لم يحدث رسميا بعد. ورغم الازمة فان السفارة الاسرائيلية في انقرة والقنصلية الاسرائيلية في اسطنبول واصلتا عملهما العام الماضي تحت اجراءات امنية مشددة. وقدمت اسرائيل تعويضات الى الضحايا واعتذرت على الغارة، كما خففت الحصار البحري على قطاع غزة المحاصرة بما يسمح لانقرة بتسليم المساعدات الانسانية الى الفلسطينيين هناك. – “تغيير في الشرق الاوسط” قالت قناة “ان تي في” التي عرضت مشاهد لانتشار قوى الامن في المكان، ان العاملين في السفارة لجأوا الى داخل المقر بعد الهجوم. ولم تتضح الحالة الصحية للمسلح، الا ان صحيفة حرييت قالت ان الشرطة اعتقلته وعرضت صورا له وهو يجلس على الطريق ويداه موثقتان خلف ظهره. وقالت انه صاح اثناء تقدمه نحو السفارة “ساغير الشرق الاوسط”. وشهدت تركيا هذه السنة عدة اعتداءات نسبت إلى جهاديي تنظيم الدولة الاسلامية أو تبناها المتمردون الاكراد. وقتل ثلاثة اسرائيليين وايراني في اذار/ مارس في تفجير وسط اسطنبول القيت مسؤوليته على تنظيم الدولة الاسلامية. وعقب ذلك دعت اسرائيل مواطنيها الى مغادرة تركيا. وسارعت اسرائيل الى تقديم دعمها للحكومة التركية في اعقاب المحاولة الانقلابية للاطاحة بالرئيس رجب طيب اردوغان في 15 تموز/ يوليو الماضي. ويبدو ان تركيا تتحرك باتجاه حل جميع مشاكلها مع جاراتها بعد ان طبعت العلاقات مع روسيا التي تضررت بسبب اسقاط انقرة مقاتلة روسية في تشرين الثاني/ نوفمبر العام الماضي. كما ابدى رئيس وزراء تركيا بن علي يلدريم اهتمامه بتحسين العلاقات مع مصر التي تضررت بعد الاطاحة بالرئيس الاسلامي محمد مرسي، وحتى سوريا التي تشهد حربا ضارية منذ اكثر من خمس سنوات.
طهران – أ ف ب – نظمت ايران عرضاً عسكرياً كبيراً الاربعاء، بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لاندلاع الحرب مع العراق في 1980 في سياق توتر في علاقاتها في المنطقة ولا سيما مع السعودية. وشاركت في العرض قطع مختلفة، بينها 16 صاروخاً بالستياً يبلغ مداها بين 1600 و2000 كلم ودبابات وطائرات ووحدات من جيش المشاة. وشارك في العرض صاروخ ذو الفقار المتعدد الفوهات، وحملت الشاحنة التي كانت تنقله عبارة “اذا قام قادة الكيان الصهيوني بخطوة خاطئة ستدمر الجمهورية الاسلامية تل ابيب وحيفا”. وعرضت كذلك انظمة مضادة للصواريخ اس-300 الروسية الصنع في طهران، في حين نظمت القوات المسلحة عروضاً عسكرية أخرى في المحافظات. وقال الجنرال علي باقري رئيس اركان القوات المسلحة، ان “قرار الولايات المتحدة المجرمة الأخير منح مساعدة عسكرية للكيان الصهيوني الغاصب يعزز تصميمنا على زيادة قدراتنا الدفاعية”. وقعت الولايات المتحدة واسرائيل منتصف ايلول/سبتمبر اتفاقاً بمنح اسرائيل 38 مليار دولار كمساعدة عسكرية على ست سنوات. وقال باقري ان “الهدف النهائي للولايات المتحدة والكيان الصهيوني ومن يدعمون المجموعات الارهابية (…) هو تدمير البنى التحتية في سوريا والعراق لصالح اسرائيل”. يشارك مستشارون ايرانيون ومتطوعون تدعمهم ايران في الحرب في العراق وسوريا ضد المجموعات الجهادية والمعارضة. وازدادت اللهجة حدة بين ايران والسعودية خلال موسم الحج ،الذي لم يشارك فيه الايرانيون هذه السنة اذ تقف الدولتان على طرفي نقيض في كل ازمات المنطقة، ولا سيما في سوريا واليمن وكذلك في لبنان والعراق والبحرين. والعلاقات مقطوعة بينهما منذ كانون الثاني/يناير بمبادرة من الرياض، بعد ان هاجم متظاهرون سفارتها في طهران احتجاجاً على اعدام رجل الدين السعودي الشيعي نمر باقر النمر.
الامم المتحدة – أ ف ب – جعل الرئيس الامريكي باراك اوباما من عملية السلام بين اسرائيل والفلسطينيين واحدة من اولوياته، لكنه في الواقع أحرز تقدماً أقل من العديد من الرؤساء السابقين في محاولة احلال السلام في الشرق الاوسط. ويتعلق السؤال المطروح اليوم قبل أربعة أشهر من انتهاء ولايته، بمدى جدية الرئيس الحالي بشأن احلال السلام في الشرق الاوسط بينما فشلت آخر مبادرة امريكية قام بها وزير الخارجية جون كيري الذي يعمل بلا كلل، في نيسان/ابريل 2014. ويلتقي اوباما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ربما للمرة الأخيرة، في نيويورك الاربعاء على هامش آخر اجتماعات للجمعية العامة للامم المتحدة يحضرها خلال ولايتيه الرئاسيتين اللتين استمرتا ثماني سنوات. وقال ارون ديفيد ميلر الخبير في شؤون الشرق الاوسط في مركز ويلسن، ان اللقاء “سيشكل جهداً علنياً حتى تؤكد أمريكا على ما يشكل بنظرها أسس حل”. وأضاف انه “سيشكل ايضاً فرصة لاوباما لوضع توقيعه او بصمته (…) في قضية يبدو انه مهتم بها الى حد كبير”. من جهته، لم يستبعد البيت الأبيض اي شيء، لكنه يبقى في الوقت الحاضر متحفظاً حول احتمال القيام بخطوة من هذا النوع تتحدث تكهنات عنها. ولا يتوقع احد في واشنطن ايضاً حدوث اختراق مفاجئ او بدء محادثات فجأة بين نتانياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ، في ظل المواقف المتباعدة جداً وغياب الثقة بينهما. وقال آرون ميلر الذي كان مستشاراً لعدد من وزراء الخارجية الأمريكيين، ان “الأمر لا يتعلق بإطلاق مفاوضات بل بان نقول بصوت عال ما هي في نظر امريكا أسس″ تسوية للنزاع وحل اقامة دولتين. وكان اوباما عين في 22 كانون الثاني/يناير 2009 اي بعد يومين فقط على توليه مهامه، جورج ميتشل مبعوثاً خاصاً للسلام في الشرق الأوسط. واختير ميتشل بعد نجاح جهوده في انهاء النزاع في ايرلندا الشمالية واعتبر تعيينه دليلاً على جدية الرئيس الامريكي الشاب. – اوباما في وضع مريح – وعد الرئيس الشاب الذي انتخب بناء على وعد بالسلام والتغيير، بالعمل “بفاعلية وحماس″ من اجل “سلام دائم بين اسرائيل والفلسطينيين”. بعد حوالى ثمانية أعوام، لم يتحقق الوعد. وأياً كان التوتر بين اوباما ونتانياهو، يبدو الرئيس الامريكي في وضع مريح. فقد وقع الأسبوع الماضي اتفاقاً على منح الدولة العبرية مساعدة عسكرية بقيمة 38 مليار دولار على مدى عشر سنوات. والنص الذي جرت حوله مفاوضات شاقة يسمح بإظهار الالتزام الامريكي الثابت حيال أمن اسرائيل، غير أنه أظهر ايضاً التوتر بين الرجلين. لكن هل ستمنح هذه الهدية السخية اوباما هامشاً للضغط على الحكومة الاسرائيلية لحملها على قبول أساس لتسوية مقبلة؟ بالتأكيد لا. فلو رغب اوباما في وضع المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية في صلب ما فعله او لم يفعله خلال رئاسته، فان خصومه سيحولون الأمر الى قضية انتخابية. وسينتهز المرشح الجمهوري دونالد ترامب الذي ينتقد اوباما باستمرار بسبب عدم كفاية دعمه للدولة العبرية، الفرصة وسيضع منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون في وضع بالغ الصعوبة. وفي كانون الاول/ديسمبر 2000 وقبل مغادرته السلطة، اقترح الرئيس الأسبق بيل كلينتون خطة سلام مفصلة على الجانبين تنص خصوصاً على سيادة فلسطينية على الحرم القدسي في القدس، لكنها لم تسفر عن نتيجة. وقال ارون ديفيد ميلر، ان “الأمر جرى بتكتم كبير لأن كلينتون كان يؤمن بان هناك فرصة للتوصل الى نتيجة”. لكن باراك اوباما ليس لديه الأمل نفسه وسيكون من الصعب انجاز الأمر في الأيام المتبقية من رئاسته. فالرئيس الرابع والأربعون للولايات المتحدة سيغادر البيت الأبيض في 20 كانون الثاني/يناير 2017. وخلال خطابه الأخير في الجمعية العام للأمم المتحدة الثلاثاء، تناول اوباما بالكاد الموضوع. وتحدث خبراء عن امكانية صدور قرار عن مجلس الأمن الدولي يحدد أسساً لتسوية النزاع. وهذا السيناريو الذي سيؤدي بالتأكيد الى رد فعل عنيف من جانب اسرائيل سيضع خلف اوباما في وضع صعب. لذلك يبقى القاء خطاب، وهو أمر يتقنه اوباما، ربما الصيغة الأنسب للرئيس الأمريكي ولمجرى حملة الانتخابات.
برلين – د ب أ – يتوجه وزير الاقتصاد الألماني زيجمار جابريل الأربعاء، إلى روسيا في زيارة تستغرق يومين. وأكدت وزارة الاقتصاد الألمانية عقد اجتماع بين جابريل والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو. وذكرت الوزارة اليوم في برلين، أن جابريل سيجري محادثات مع بوتين مساء اليوم. وقال جابريل قبل سفره إلى روسيا: “لدينا مصلحة كبيرة في الاستقرار السياسي والاقتصادي في شرق أوروبا وسوريا والشرق الأوسط”. وذكر جابريل أنه في وقت الأزمات الصعبة يتعين تكثيف الحوار بدلاً من إضعافه. ومن المقرر أن يجري نائب المستشارة أنجيلا ميركل محادثات في موسكو أيضاً، مع مسؤولين في الحكومة الروسية حول العلاقات الثنائية الاقتصادية، كما من المخطط أن يلتقي ممثلين عن الشركات الألمانية. ويرافق جابريل خلال زيارته وفد اقتصادي. وبحسب بيانات وزارة الاقتصاد الألمانية تراجعت حركة التجارة مجدداً بين الشركات الروسية والألمانية مؤخراً.
أربيل – د ب أ -وصل الأربعاء إلى أربيل، وفد برئاسة الرئيس المشترك لحزب الشعوب الديمقراطي التركي صلاح الدين دميرتاش، للاجتماع بعدد من الأحزاب الكردية العراقية. ومن المقرر أن يجتمع وفد حزب الشعوب الديمقراطي مع رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، كما تشير المعلومات التي نشرتها صحف محلية في الاقليم اليوم انه سيجتمع ايضاً مع مسؤولي الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير. وقال دميرتاش ، في تصريحات صحافية محلية، إن” جميع أراضي كردستان وجميع الشعب الكردي يمر بأوقات تاريخية وحساسة، وهناك توترات في الكثير من مناطق، الكرد في أجزاء كردستان الأربعة بحاجة الى وحدة الصف”. وأضاف “يجب على الكرد في أجزاء كردستان الأربعة ، وضع أيديهم بيد بعض في هذه المرحلة والتوصل لاتفاق من أجل الكرد، نتمنى وجود اتفاق من أجل شعبنا الكردي، وسنستمر في جهودنا لهذا الغرض”. ومن المقرر أن يجتمع الوفد مع كل من الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني، صلاح الدين بهاء الدين، وأمير الجماعة الإسلامية، علي بابير.
غزة – د ب أ – اتهمت حركة “حماس″ الإسلامية الأربعاء، حركة “فتح” التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس بإلغاء انتخابات البلديات والتهرب من استحقاقاتها. وقال الناطق باسم حماس سامي أبو زهري ، في بيان صحافي ، إن “تأجيل البت في الحكم بالمحكمة العليا في رام الله في قضية الانتخابات بناءً على طلب من النيابة العامة، هو عملياً إلغاء للعملية الانتخابية القائمة”. وأضاف أبو زهري، أن ذلك “يمثل عبثاً بالانتخابات وتهرباً من استحقاقاتها اعتماداً على أدوات السلطة التي تملكها حركة فتح”. واعتبر الناطق باسم حماس، أن “هذا التلاعب في العملية الانتخابية، يفرغ العملية الديموقراطية من محتواها ويفرض عراقيل إضافية أمام إجراء أي انتخابات لاحقاً، في ظل هذه التجربة السيئة للانتخابات البلدية وعدم احترام مجريات العملية الانتخابية من قبل حركة فتح”. وكانت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية أعلنت اليوم، تعذر إجراء انتخابات البلديات في موعدها المقرر في الثامن من تشرين أول/ أكتوبر المقبل بسبب قرار قضائي. وقالت لجنة الانتخابات ، في بيان صحافي ، إن محكمة العدل العليا قررت صباح اليوم تأجيل النظر في القضية المرفوعة أمامها بخصوص وقف الانتخابات المحلية إلى الثالث من الشهر المقبل. وأضافت اللجنة أنها بناء على هذا القرار، “مستمرة في وقف التحضيرات الخاصة بإجراء الانتخابات حتى يتم البت في القضية المرفوعة”. وعليه أعلنت اللجنة أن “الاستحقاقات القانونية المعلن عنها ضمن جدول المدد القانونية أصبحت غير قابلة للتنفيذ، والموعد الذي كان مقرراً من مجلس الوزراء لإجراء الانتخابات يوم الثامن من تشرين أول / أكتوبر المقبل أصبح غير قابل للتطبيق”. وأصدرت محكمة العدل في الثامن من الشهر الجاري قراراً، بوقف إجراء الانتخابات بناء على دعوى تعترض على عدم الدعوة لإجراء الانتخابات في شرق مدينة القدس. كما تحتج الدعوة المقدمة للمحكمة على الوضع القانوني للمحاكم القائمة في قطاع غزة، الذي تسيطر عليه حركة “حماس″ الإسلامية بوصفها “غير شرعية”. وكان مقرراً أن تجري الانتخابات في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة لأول مرة منذ بدء الانقسام الفلسطيني الداخلي منتصف عام 2007.
صلاح الدين – د ب أ – صرح متحدث عسكري عراقي الأربعاء، باستمرار العمليات العسكرية في قضاء الشرقاط لليوم الثاني على التوالي وتحرير 12 قرية، وتوقعات باستكمال العملية وتحرير كافة المناطق في غضون الساعات الـ 48 المقبلة. وقال العقيد محمد الاسدي المتحدث باسم قيادة عمليات صلاح الدين، إن “العملية مستمرة من جميع المحاور وتم تحرير 12 قرية حتى الآن ونتوقع أن تتوج بتحرير كامل مناطق الشرقاط في غضون الساعات الـ 48 المقبلة ورفع العلم العراقي في أرجاء القضاء”. وأضاف أن أربعة أفراد من القوات العراقية قتلوا اليوم، وأصيب 12 آخرون فيما تم العثور على خمس جثث لعناصر تنظيم الدولة الاسلامية في المناطق المحررة. وذكر أن القوات العراقية اقتربت من مبنى بلدية قضاء الشرقاط والتقدم جيد في المحاور الأخرى.
عمان- الأناضول- أعلنت الهيئة الأردنية المستقلة للانتخابات الأربعاء، أن النتائج التي يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي “غير دقيقة وغير رسمية”، مشيرة إلى أن عمليات الفرز وتجميع النتائج مستمرة. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي للناطق باسم الهيئة جهاد المومني في المركز الإعلامي للهيئة بالعاصمة صنعاء، بحسب مراسل الأناضول. وقال المومني إن “النتائج التي تتداولها مواقع التواصل الاجتماعي غير دقيقة وغير رسمية، وإن عمليات الفرز والتجميع لا تزال مستمرة في معظم مناطق المملكة”. وأضاف المومني: “انتهت الآن خلال حديثنا بعض الدوائر من عملية الفرز والتجميع وربما يكون قد وصل بعضها للهيئة، والنتائج الأولية التي سنعلن عنها ستتضمن الأسماء والقوائم (دون تحديد موعد)”. وشهد الأردن يوم الثلاثاء استحقاقاً دستورياً تمثل في إجراء الانتخابات النيابية لاختيار أعضاء المجلس الثامن عشر، وفور إغلاق صناديق الاقتراع بدأت عمليات الفرز التي ما زالت مستمرة في معظم الدوائر حتى ظهر الأربعاء، ولا يوجد موعد محدد مسبقا لإعلان النتائج. وخلال الساعات الماضية تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مقربة من بعض المرشحين في الانتخابات، بعض الأرقام التي تؤكد فوز أو تقدم قوائمهم. وتنافس 1252 مرشحاً، على مقاعد المجلس النواب، منهم 1000 ذكور و252 إناثًا، ضمن 226 قائمة. وكانت أعداد المصوتين قد بلغت، عند إغلاق الصناديق، مليوناً و492 ألفاً و273 ناخباً، من أصل 4 ملايين و130 ألفاً و145 ناخب مدرجين في السجلات، بحسب بيانات الهيئة ما يعني نسبة مشاركة بلغت 36%. وتختلف الانتخابات النيابية، الحالية عن سابقاتها، بحكم القانون الجديد الذي دفع بجميع الأحزاب المعارضة في البلاد للمشاركة، بعد أن أعلن “حزب جبهة العمل الإسلامي” مشاركته فيها بـ19 قائمة تحمل اسم “التحالف الوطني”، وتضم شخصيات من الجماعة وتيارات أخرى (مسلمين ومسيحيين). وجرت انتخابات مجلس النواب في الأردن، بقانون انتخابي جديد يعتمد على القوائم الانتخابية، تم الإعلان عنه نهاية أغسطس/ آب العام الماضي، عوضاً عن قانون “الصوت الواحد”. وبموجب هذا القانون الجديد، تقلص عدد أعضاء مجلس النواب إلى 130 نائبا من 150، وذلك بعد أن قسم المملكة، التي تضم 12 محافظة، إلى 23 دائرة بالإضافة إلى ثلاث دوائر للبدو. وبموجب القانون الجديد أيضا، أصبح بإمكان الناخب الإدلاء بأصوات مساوية لعدد المقاعد المخصصة لكل دائرة انتخابية، فيما يتم تعيين أعضاء مجلس الأعيان (الغرفة الثانية في البرلمان) من قبل الملك وعددهم يكون نصف عدد مجلس النواب (65) عضواً.