• حسن روحاني : إيران وكوبا رمز الصمود أمام أشد ألوان الحظر

    هافانا – د ب أ – أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني الثلاثاء، لدى لقائه الزعيم الكوبي فيديل كاسترو أن إيران وكوبا يمثلان رمزاً للصمود أمام أشد ألوان الحظر. ونقلت وكالة فارس الإيرانية للأنباء عن روحاني الذي يزور هافانا على مدى يومين، تلبية لدعوة من نظيره الكوبي راؤول كاسترو ، القول خلال لقائه فيديل كاسترو إنه مسرور لزيارته كوبا التي تمثل رمز المقاومة والكفاح ضد الاستعمار في قارة أمريكا اللاتينية. وأشار روحاني إلى أن الشعبين الإيراني والكوبي صمدا بوجه الضغوط الخارجية. وأكد روحاني أن الشعب الإيراني ورغم الضغوط والحظر الظالم واصل مسيرة التنمية والنمو الاقتصادي. وأشار فيديل كاسترو خلال اللقاء إلى متابعته ودراسته نهج الثورة الإسلامية في إيران. وقال كاسترو إن صمود الشعب الإيراني امام الضغوط والحظر جديرة بالإشادة ،مضيفاً إن هذه القضية هي ثمرة وعي الشعب الايراني ونموه الثقافي . وأشار كاسترو إلى حضور الرئيس الإيراني في قمة حركة عدم الانحياز ،وقال “لقد استمعت إلى كلمتكم الملحوظة أمام القمة بدقة ،و هذه الكلمة وحضوركم في هذه المنطقة ترك اثراً ايجابياً في أمريكا اللاتينية”.

  • مسؤول عراقي محلي: تحرير قرى في قضاء الشرقاط

    بغداد – د ب أ – صرح مسؤول عراقي محلي، بأن القوات العراقية تمكنت من تحرير خمس قرى في قضاء الشرقاط في إطار العملية العسكرية التي انطلقت فجر الثلاثاء. وقال علي دحدوح قائممقام قضاء الشرقاط ، في تصريح صحافي، إن القوات العراقية تمكنت خلال عمليات تحرير الشرقاط التي انطلقت اليوم من تحرير منطقة العيثة والرمضانيات والخدعان وقرية المسيحلي ومزارع كرة التاج والحي السكني التابع لشركة الحضر . وأضاف أن القوات العراقية تتقدم من كافة المحاور لتحرير ما تبقى من قرى تحت سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية (د اعش) .

  • مقتل خمسة بينهم مدير مكتب رئيس برلمان طبرق في تحطم مروحية للجيش شرقي ليبيا

    طبرق- الأناضول- لقي خمسة أشخاص مصرعهم، الثلاثاء، إثر تحطم طائرة مروحية شرقي ليبيا، بينهم مدير مكتب رئيس مجلس نواب طبرق والقائد الأعلى للجيش. وفي تصريح للأناضول قال مسؤول عسكري بقاعدة “جمال عبد الناصر” العسكرية في طبرق، إن “طائرة عمودية على متنها ثمانية أشخاص تحطمت بعد سقوطها اليوم فوق منطقة المخيلي (بين طبرق ودرنه) ما أسفر عن مقتل خمسة منهم”. وأضاف المسؤول الذي فضل عدم ذكر هويته لأنه غير مخول له بالحديث مع وسائل الإعلام أن القتلى هم “العميد إدريس الدرسي مدير مكتب رئيس مجلس النواب والقائد الأعلى للقوات المسلحة عقيلة صالح، ونجله، وقائد الطائرة واثنان آخران”. المسؤول العسكري الذي لم يحدد أسباب سقوط الطائرة، لفت إلى وجود ناجيين اثنين من الحادث وهما الضابطين “علي الطائع″ و”محمد المريمي” يتلقيان العلاج الآن في طبرق، دون تحديد طبيعة إصابتيهما، إلى جانب مفقود لم يُعرف مصيره حتى الساعة 8.20 تغ. وأوضح أن “الطائرة كانت عائدة من منطقة الهلال النفطي حيث كان العسكريون الذين على متنها يجرون زيارة ميدانية للمنطقة بعد نجاح الجيش في السيطرة عليها مؤخراً”. ويعد هذا الحادث هو الرابع من نوعه هذا العام في مدينة طبرق، حيث سقطت قبل أربعة أشهر ثلاث طائرات أثناء محاولاتها الهبوط في قاعدة “جمال عبد الناصر” بالمدينة، تسببت إحداها في مقتل ثلاثة أشخاص بينهم نجل اللواء عبد الرازق الناظوري رئيس أركان الجيش التابع لمجلس النواب، أما الثانية فقد نجا طاقمها، فيما قتل أحد الطيارين في الحادثة الثالثة. والأسبوع الماضي، أعلنت قوات الجيش المنبثقة عن مجلس نواب طبرق بسط سيطرتها بالكامل على منطقة “الهلال النفطي” التي تضم أهم مواني النفط شرق ليبيا، بعد معارك قصيرة خاضتها ضد جهاز “حرس المنشآت النفطية” فرع الوسطي (كان يتبع البرلمان وأعلن تبعيته لحكومة الوفاق قبل أشهر)، الأمر الذي لاقى تنديدا غربيا واسعا.

  • نتنياهو يلتقي أوباما وقادة أفارقة على هامش مشاركته في الجمعية العامة للأمم المتحدة‎

    اسطنبول- الأناضول- يتوجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الدورة الـ71 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث سيلتقي على هامشها الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورؤساء أفارقة. ووفق ما ذكرته الإذاعة الإسرائيلية العامة (رسمية) على موقعها الإلكتروني، سيجتمع نتنياهو على هامش الاجتماعات الأممية التي ستنطلق الثلاثاء، مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما الأربعاء “ليشكره شخصياً على اتفاق المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل الذي وقعته الدولتان مؤخراً”. والأسبوع الماضي، وقعت إسرائيل والايات المتحدة مذكرة تفاهم جديدة حول مساعدات عسكرية أمريكية لتل أبيب بلغت قيمتها 38 مليار دولار وتمتد على عشر سنوات. ويعكس هذا الاتفاق، بحسب ما نقلته الإذاعة نفسها “عمق العلاقات الاستراتيجية وعلاقات التحالف التي تربط بين البلدين”. ومن المقرر أن يُلقي نتنياهو الخميس، كلمة إسرائيل أمام الجمعية العامة. وإلى جانب اجتماعه مع أوباما، لفتت الإذاعة إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي سيلتقي في نيويورك، الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، وعدداً من رؤساء الدول الإفريقية (لم تسمهم)، كما أنه سيشارك في أمسية خاصة تعرض التكنولوجيا الإسرائيلية المستخدمة في القارة السمراء. وفي يوليو/ تموز الماضي، قام نتنياهو بجولة إفريقية شملت أوغندا وكينيا ورواندا وإثيوبيا، ويقول مسؤولون إسرائيليون إن توثيق العلاقات مع دول القارة السمراء سيخدم بلادهم في عمليات التصويت في الأمم المتحدة ومؤسساتها في ظل الانتقادات الدولية التي تواجهها إسرائيل بشأن الآفاق المعتمة لعملية السلام المتوقفة مع الفلسطينيين منذ أبريل/ نيسان 2014. كذلك سيزور نتنياهو على هامش مشاركته في الجمعة العامة للأمم المتحدة، معرضاً أقيم في مقر المنظمة الدولية يضم صوراً رسمها الجندي الإسرائيلي المفقود في قطاع غزة “هدار غولدن”. وكانت الحكومة الإسرائيلية، قد أعلنت عن فقدان جثتي جنديين في قطاع غزة خلال الحرب الأخيرة (بدأت في 8 يوليو/ تموز 2014 وانتهت في 26 أغسطس/ آب من العام نفسه) هما “آرون شاؤول”، و”هدار غولدن”، لكن وزارة الدفاع عادت وصنفتهما، مؤخرا، على أنهما “مفقودان وأسيران”. يُذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة تعقد اجتماعاتها في الفترة الممتدة من سبتمبر/ أيلول إلى ديسمبر/ كانون أول سنوياً، ودائماً ما يبدأ النقاش العام للدورة الجديدة في ثالث يوم ثلاثاء من سبتمبر/ أيلول من كل عام. وسيدور الموضوع الرئيسي للنقاش في هذه الدورة التي تستمر حتى الإثنين المقبل، حول “الأهداف الإنمائية المستدامة.. دفعة عالمية لتغيير العالم”، وقد وتم اقتراح هذا العنوان على أعضاء الجمعية العامة في اجتماعهم والتصديق عليه بنيويورك يوم 26 يوليو/ تموز الماضي. لكن لا يوجد ما يلزم رؤساء الدول والحكومات المشاركين في النقاش العام بالتحدث في كلماتهم (بما لا يزيد عن 10 دقائق) حول هذا الموضوع تحديداً حيث جرى العرف أن يتناول رؤساء الدول الأعضاء المشاركين في النقاش العام الحديث عن أهم القضايا الملحة التي تواجهها بلدانهم وعلى رأسها الأزمات في سوريا واليمن وليبيا وجنوب السودان وكوريا الجنوبية ومكافحة الإرهاب، والتداعيات الناجمة عن نزوح اللاجئين، والتغير المناخي. وتتميز الدورة الـ71 للجمعية العامة هذا العام بعدد غير مسبوق من اللقاءات والاجتماعات الثنائية بين القادة والزعماء المشاركين. وتشير بيانات الأمم المتحدة بخصوص أسبوع النقاش العام الذي سيبدأ اليوم الثلاثاء، إلى مشاركة غير مسبوقة من قبل زعماء دول العالم حيث أكد 86 رئيس دولة و5 نواب رؤساء دول آخرى و49 رئيس حكومة و51 وزيراً وولي عهد دولة عضو مشاركتهم رسمياً في النقاش العام.

  • المومني: الأردنيون ينتخبون مع وجود دول لا يسمع فيها سوى أصوات المدافع

    عمان- الأناضول- قال وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني، الثلاثاء، أن الأهمية السياسية للانتخابات التي تشهدها البلاد تكمن في أن الأردنيين ينتخبون مع وجود دول لا يسمع فيها سوى أصوات المدافع. ويعيش الأردن ظروفاً أمنية صعبة، في ظل الأحداث الدموية التي تشهدها جارتيه الشرقية (العراق) والشمالية (سوريا)، واللتان تشهدان حالة من الفوضى الداخلية جراء سيطرة داعش على بعض مدنهما، والصراع في سوريا. وخلال مؤتمر صحفي عقده الوزير الأردني في المركز الإعلامي للهيئة المستقلة للانتخاب، للحديث عن سير العملية الانتخابية بعد مضي أربع ساعات تقريباً على انطلاقها، بين المومني “اليوم هو يوم واجب وطني (…) الأهمية السياسية لا تخفى عليكم (…) نفتخر أننا نتحاور من خلال صناديق الاقتراع مع وجود دول لا نسمع فيها سوى أصوات المدفع ولا نشاهد فيها سوى الدماء”. وتابع المومني “نحن اليوم ندشن حقبة جديدة من تطور حياتنا السياسية من خلال نظام القوائم النسبية المفتوحة”. وتجري انتخابات المجلس النيابي في الأردن، بقانون انتخابي جديد يعتمد على القوائم الانتخابية، أعلن عنه نهاية أغسطس/ آب من العام الماضي، عوضاً عن قانون “الصوت الواحد”، تقلص بموجبه عدد أعضاء مجلس النواب إلى 130 من 150، وذلك بعد أن قسم القانون الجديد المملكة، التي تضم 12 محافظة، إلى 23 دائرة بالإضافة إلى ثلاث دوائر للبدو. وبموجب القانون الجديد، أصبح بإمكان الناخب الإدلاء بأصوات مساوية لعدد المقاعد المخصصة لكل دائرة انتخابية، فيما يتم تعيين أعضاء مجلس الأعيان (الغرفة الثانية في البرلمان) من قبل الملك وعددهم يكون نصف عدد مجلس النواب (65 عينًا). وفتحت في تمام الساعة السابعة، صباح الثلاثاء، (4:00 تغ)، صناديق الاقتراع أمام الناخبين الأردنيين، في جميع الدوائر، لاختيار ممثليهم للمجلس النيابي الثامن عشر. ويتنافس 1252 مرشحاً، على مقاعد مجلس النواب، وعددها 130، منهم 1000 ذكور و252 إناثًا، ضمن 226 قائمة. وفي تصريح سابق للأناضول، بين جهاد المومني، الناطق الإعلامي باسم الهيئة المستقلة للانتخابات أن “عدد الناخبين في الأردن هو 4 ملايين و130 ألفًا و145، تحتل فيها النساء النسبة الأكبر إذ تصل 52.9%”. وتختلف الانتخابات النيابية اليوم، عن سابقاتها، بحكم القانون الجديد الذي دفع بجميع الأحزاب المعارضة في البلاد للمشاركة، بعد أن أعلن حزب جبهة العمل الإسلامي المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين مشاركته بالانتخابات بـ 19 قائمة تحمل اسم التحالف الوطني وتضم شخصيات من الجماعة وتيارات أخرى (مسلمين ومسيحيين).

  • مقاتلات التحالف تقصف مقر الاستخبارات العسكرية وسط المدينة القديمة في صنعاء

    صنعاء- د ب أ- شنت مقاتلات التحالف العربي في وقت مبكر من صباح الثلاثاء سلسلة غارات جوية على مقر الاستخبارات العسكرية الخاضع لسيطرة الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح بالعاصمة صنعاء. وقال شهود عيان لوكالة الأنباء الألمانية إن مقاتلات التحالف قصفت مبنى الاستخبارات الواقع في المدينة التاريخية (صنعاء القديمة) وسط العاصمة، بنحو 12 غارة جوية، مضيفين أن بعض الصواريخ لم تنفجر. وأشارت المصادر إلى أن الغارات أسفرت عن مقتل مدني وجرح آخرين، وتضرر عدد من المنازل الواقعة بصنعاء القديمة. يذكر أن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) قد أدانت في أيلول/ سبتمبر من العام الماضي استهداف مقاتلات التحالف العربي مدينة صنعاء القديمة “أحد أقدم جواهر الحضارة الإسلامية” بحسب وصف المنظمة.

  • بـ”رعاية إيرانية”.. حملة مسيئة للسعودية في شوارع بغداد

    العراق- الأناضول- دخلت شوارع العاصمة العراقية بغداد على خط الأزمة المشتعلة بين السعودية وإيران لتنطلق من جنباتها حملة دعائية معادية للمملكة والأسرة الحاكمة عبر صور ولافتات تحمل هجوما لفظيا مسيئا غير مسبوق، في وقت تشهد فيه بالأساس العلاقات العراقية السعودية أجواء مشحونة على خلفية مطالبة بغداد باستبدال سفير الرياض لديها إثر تصريحاته ضد فصائل شيعية. تلك الحملة المسيئة للرياض، والتي قوبلت حتى الآن بالصمت الرسمي من قبل السعودية والعراق، اعتبرتها وسائل إعلام سعودية “حملة إيرانية منظمة قامت بها مليشيات تابعة لها في بغداد”، متهمة في الوقت نفسه مليشيات الحشد الشعبي (فصائل شيعية) بالوقوف ورائها. وتشهد شوارع بغداد، حملة دعائية كبيرة من خلال نصب صور بأحجام كبيرة تحمل اسم “الشجرة الـ….” تسيء للمملكة العربية السعودية، وفيما اكتفت القوات الأمنية بالقول إن “مضمون اللافتات لا يعنينا”، أعرب قيادي في “اتحاد القوى” السنية عن رفضه لها. ففي شوارع “فلسطين” و”البلديات” و”مدينة الصدر” و”الكرادة” و”اليرموك” و”المنصور” و”البياع″ و”الحرية” ببغداد، وضعت لافتات وصور بأحجام تصل الى ثلاثة أمتار، تسيء بمضمونها إلى السعودية وتصف الأسرة الحاكمة بذات الوصف الذي سبق وأطلقه المرشد الأعلى الإيراني، على خامنئي، على آل سعود في كلمة له الأسبوع قبل الماضي على خلفية مصرع حجاج إيرانيين خلال موسم الحج العام الماضي ومنع حجاج بلاده من هذه الفريضة هذا العام، فيما تلقي الرياض باللائمة على طهران في التسبب بذلك وأنها تسعى “لتسيس الحج وتحويله لشعارات تخالف تعاليم الإسلام وتخل بأمن الحج والحجيج”. وقال شهود عيان من المواطنين في تلك المناطق في العاصمة العراقية إنهم شاهدوا مجاميع من الشباب يستقلون سيارات نقل كبيرة وهم يعملون على نصب هذه الصور في شوارع العاصمة، في ظل تواجد القوات الأمنية من مرابطات الشرطة (نجدة الشرطة)، ونقاط التفتيش المشتركة (الجيش والشرطة دون تحرك). وحول الجهة التي قامت بوضع الصور، وهل ممكن أن تسمح الحكومة العراقية بالإساءة إلى دول الجوار، قال الضابط هيثم شغاتي، الرائد في الفرقة 11 في الجيش العراقي للأناضول: “وردتنا معلومات عن نية أشخاص بوضع لافتات في بعض شوارع العاصمة ضمن نطاق مسؤوليتنا التي تبدأ من جانب الكرخ وانتهاء بمنطقة التاجي شمالي العاصمة، وعند سؤال هؤلاء الأشخاص قالوا إنهم حصلوا على موافقة من جهات أمنية (رفض الكشف عنها) بنصب تلك الصور واللافتات”. وعن مضمونها المسيء للسعودية، قال شغاتي: “ليست لدينها صلاحية أن نحاسب عن مثل هذه الأمور، وعملنا يقتصر على التأكد من الحصول على موافقات من أي خرق يحدث في أي شارع أو منطقة تحت مسؤوليتنا الأمنية”. انتشار اللافتات والصور المسيئة للسعودية في شوارع العاصمة بغداد، سؤال طرحته الأناضول على القيادي في “اتحاد القوى” السنية، ظافر العاني، الذي أعرب عن استغراب للحادثة. وقال العاني إنه “بعد الافتتاح الرسمي للسفارة السعودية في بغداد ومباشرة سفيرها أول مهامه بعد قطيعة لسنوات طويلة خرجت مظاهرات كبرى قادتها بعض الأحزاب العراقية المرتبطة بإيران، ردا على تصريحات للسفير قيل إنها تخدش العراق وهو ذبيح واستدعي السفير إلى الخارجية العراقية احتجاجا وطالبت القوى السياسية بطرده وغلق السفارة”. وأضاف أن “إيران تريد العراق بلا أي شراكة مع أحد، حتى وإن قبلت شريكا ثانويا، فإنها سترفض أي تواجد عربي فيه، وتعرقل في نفس الوقت أي محاولة تبلور الهوية العربية فيه”، متسائلا باستنكار: “لماذا تتصرف طهران في بغداد هكذا؟”. وطلبت وزارة الخارجية العراقية من نظيرتها السعودية نهاية الشهر الماضي استبدال سفيرها لدى بغداد، ثامر السبهان، على خلفية اتهام الأخير لـ”ميليشيات عراقية مرتبطة بإيران بالوقوف وراء مخطط لاغتياله خلال تواجده في العراق”. وعقّب السفير السعودي على هذا الطلب بالقول إنه “جاء بضغوط إيرانية، وحتى تتجنب حكومة بغداد الإحراج بعد التهديدات التي تلقيتها بالقتل من ميليشيات موالية للحكومة العراقية”. وفي نيسان/ أبريل 2015 عيّنت السعودية السبهان سفيرًا لدى العراق، وذلك لأول مرة منذ أن انقطعت العلاقات بين البلدين عام 1991 عقب الغزو العراقي للكويت. وطيلة الفترة الماضية التزمت السلطات السعودية الصمت حيال تلك الحملة المنشرة في شوارع بغداد، غير أن قناة العربية الإخبارية التابعة لها قالت إن تلك الصور واللافتات المسيئة “حملة إيرانية منظمة على المملكة انتقلت إلى شوارع بغداد عبر ميليشيات مرتبطة بطهران”. وأضافت في تقرير لها عبر موقعها الإلكتروني أن “اللافتات حملت شتائم ورسوماً مهينة تحت اسم الأنشطة الإعلامية التابعة للحشد الشعبي”، مشيرة إلى أن “الحملة على السعودية هي جزء من معركة بدأها مرشد إيران علي خامنئي”، في إشارة إلى تصريحاته المسيئة للأسرة الحاكمة السعودية. ولفتت القناة السعودية إلى أن “إيران شهدت في السابق مثل هذا النوع من الحملات ضد الدول العربية ومنها مصر حينما انتشرت لافتات في شوارع طهران تحمل صور خالد الاسلامبولي قاتل الرئيس المصري أنور السادات، غير أن هذه هي المرة الأولى التي تنقل فيها مثل تلك الحملات إلى العالم العربي عبر بغداد”. وانتقدت القناة الحكومة العراقية التي “لم تتدخل لوقف الحملة بل بقيت صامتة مع أن العلاقات العربية لم تشهد هذا النوع من الحملات حتى في أسوأ أوقاتها في عهد صدام حسين طوال 23 عاما حيث لم ترفع ولا مرة صور تهاجم السعودية”. يشار إلى العلاقلات السعودية العراقية شهدت قطيعة في عهد الرئيس الراحل صدام حسين عقب قراره اجتياح الكويت عام 1990، وعادت تدريجيا عقب الإطاحة به عام 2003، ولكن لم يرتقي الأمر إلى إعادة فتح السفارات إلا نهاية العام الماضي. وتلتزم الحكومة في بغداد الصمت حيال تلك الحملة، فيما لم يتسن للأناضول الحصول على تعقيب على ذلك من مصادر رسمية عراقية لرفضها التعليق لحساسية الموقف. وتعتبر إيران حليف رئيسي لحكومة حيدر العبادي الذي يعتمد عليها في تقديم الدعم اللوجستي والعسكري في حربها ضد تنظيم “داعش”. وشهدت السعودية خلال الفترة الماضية هجوما “لفظيا” غير مسبوق، من قبل قادة إيران، جدد خلاله كل من الرئيس الإيراني حسن روحاني والمرشد الأعلى الإيراني،على خامنئي، اتهامهما للسعودية بمنع حجاج بلادهم من أداء الفريضة هذا العام. بدورها، حملت الرياض، طهران، مسؤولية منع مواطنيها من أداء الحج هذا العام، وقالت وزارة الحج والعمرة السعودية، إن وفد منظمة الحج والزيارة الإيرانية، رفض التوقيع على محضر إنهاء ترتيبات حج الإيرانيين لهذا العام، مؤكدة “رفض المملكة القاطع لتسيس شعيرة الحج أو المتاجرة بالدين”. وتشهد العلاقات بين السعودية وإيران، أزمة حادة، عقب إعلان الرياض في 3 يناير/ كانون ثان الماضي، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الأخيرة، على خلفية الاعتداءات التي تعرضت لها سفارة المملكة، في طهران، وقنصليتها في مدينة مشهد، شمالي إيران، وإضرام النار فيهما، احتجاجاً على إعدام “نمر باقر النمر” رجل الدين السعودي (شيعي)، مع 46 مداناً بالانتماء لـ”التنظيمات الإرهابية”.

  • أوباما والعبادي يناقشان في نيويورك الحرب على تنظيم الدولة

    بغداد- الاناضول- أبدى الرئيس الأمريكي باراك أوباما، خلال لقائه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الثلاثاء، في نيويورك، استعداد بلاده لتقديم المساعدات الإنسانية وإعادة إعمار المناطق المحررة من قبضة تنظيم الدولة الاسلامية “داعش”. وقال المكتب الإعلامي للعبادي، صباح الثلاثاء، إن “لقاء العبادي بأوباما في نيويورك، بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، والحرب على عصابات داعش، والتحديات التي تواجه العراق، والانتصارات التي تحققها القوات العراقية ضد تلك العصابات”. وأشاد أوباما بـ”التقدم الكبير والانتصارات التي حققتها القوات العراقية في حربها ضد عصابات داعش الإرهابية”، مؤكداً “استعداد الولايات المتحدة لتقديم المساعدات الإنسانية وإعادة إعمار المناطق المحررة”، وفقاً لمكتب العبادي. وخلال اللقاء، أفاد العبادي بأن”عصابات داعش في أيامها الأخيرة، وسنقضي عليها، ومن ثم نتوجه إلى محاربتها إيديولوجياً، وإيقاف الدعم المالي لها”، لافتاً إلى أن “النصر في الموصل أصبح قريباً، رغم وجود تحديات سياسية واقتصادية وإنسانية نعمل على تذليلها”. وأشار مكتب العبادي إلى أن “العراق مازال يحتل أولوية الاهتمامات لدى الولايات المتحدة الأمريكية”. ووصل العبادي على رأس وفد حكومي رسمي، الإثنين، نيويورك، للمشاركة في اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة. وتتزامن زيارة العبادي إلى أمريكا، مع استعدادات عسكرية واسعة تجريها القوات العراقية لانطلاق عملية تحرير مدينة الموصل (شمال)، من قبضة تنظيم “داعش”. ومنذ منتصف العام 2014، تخوض قوات الأمن العراقية بمساندة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، معارك متواصلة، في مسعى لطرد مسلحي تنظيم “داعش” من المناطق التي سيطروا عليها بعد فرار قوات الجيش العراقي، شمالي وغربي البلاد.

  • منافسة بين كلينتون وترامب على لقاء زعماء العالم في نيويورك

    نيويورك- رويترز- سعى مرشحا الرئاسة الأمريكية لتحسين صورة سياستهما الخارجية بلقاء زعماء العالم في الأمم المتحدة في الوقت الذي أصبح الأمن القومي فيه من جديد قضية كبيرة في انتخابات الرئاسة بعد تفجيرات بولايتي نيويورك ونيوجيرزي. وبالنسبة للمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون فإن الأمر بالنسبة لها يمثل عودة إلى دور تعرفه جيدا لأنها كانت وزيرة الخارجية لأربع سنوات في ظل إدارة الرئيس باراك أوباما. أما بالنسبة للمرشح الجمهوري دونالد ترامب الجديد على الساحة العالمية فإنه يحاول اللحاق بها. وبتتابع سريع التقت كلينتون لبعض الوقت مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو. والتقى ترامب بالسيسي أيضا لدقائق بعدما تحدث الرئيس المصري مع كلينتون في نفس الفندق بمنطقة مانهاتن. وعقدت الاجتماعات الاثنين عندما أشارت كلينتون إلى أن خطاب ترامب شديد اللهجة تجاه المسلمين يساعد جهود تنظيم الدولة الإسلامية لتجنيد مقاتلين. ورد ترامب بالقول إن الأمن تراجع في الولايات المتحدة نتيجة لسياسات أوباما وكلينتون. وأثيرت قضايا أمنية في الجلسات الثنائية التي عقدت فيما اجتمع زعماء العالم لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة وناقش آبي وكلينتون المخاوف بشأن كوريا الشمالية وقضايا بحرية تتعلق بالصين. وتحدثت كلينتون وترامب مع السيسي عن التعاون على نحو أوثق مع مصر لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية. وأصدرت حملة ترامب الانتخابية بيانا قالت فيه إن ترامب “سلط الضوء على أن مصر والولايات المتحدة تواجهان عدوا مشتركا وعلى أهمية العمل معا لهزيمة الإرهاب الإسلامي الأصولي.” وناقشت كلينتون مع السيسي هدفه وهو نقل مصر إلى “مجتمع مدني جديد ودولة حديثة جديدة تحترم سيادة القانون وتحترم حقوق الإنسان والحريات.” وبحثت كلينتون مع بوروشينكو التوغل الروسي في أراضي أوكرانيا. وبدأت المرشحة الديمقراطية الاجتماع بالقول إن أوكرانيا تواجه “مشاكل وتهديدات حقيقية للغاية نتيجة للعدوان الروسي” وإنها “تتشوق لمعرفة كيف يمكننا أن نكون داعمين.” واكتسب الاجتماع أهمية بسبب مدح ترامب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين هذا الشهر. ووصف ترامب بوتين بأنه زعيم أقوى من أوباما مما أثار قلق ديمقراطيين وجمهوريين في واشنطن. ولم تخل الليلة من الدراما إذ قطع موكب كلينتون شوارع نيويورك المزدحمة في ساعة الذروة ثم تنقلت سريعا من فندق إلى فندق. وحاول ترامب أيضا تحسين صورة ملف سياسته الخارجية الشهر الماضي عندما ذهب إلى المكسيك للقاء الرئيس انريكي بينا نييتو.

  • وزارة الدفاع الروسية: الجيش السوري والطيران الروسي يصدان هجوما لمتشددين قرب حلب

    موسكو- رويترز- نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الدفاع الروسية قولها إن القوات الحكومية السورية صدت هجوما لمتشددين على الأطراف الشمالية لمدينة حلب الثلاثاء بدعم من الطيران الروسي فقتلت 40 منهم. وأعلن الجيش السوري الاثنين انتهاء هدنة استمرت أسبوعا بوساطة أمريكية وروسية. وقال الجيش الروسي إنه “لا معنى” لاحترام الجيش السوري لوقف إطلاق النار من جانب واحد في الوقت الذي يتعرض فيه للهجوم من متشددين.

Post navigation

  • ← Older posts
  • Newer posts →
Sign In
Login

Please Login

Lost Password?

Comment

Leave a comment

Lost Password

Please enter your email and a password retrieval code will be sent.



New Password

Please enter your code and a new password.