• اللجوء يتصدر أجندة أوباما في آخر ظهور له في الجمعية العامة للأمم المتحدة

    نيويورك- د ب أ- يلقي الرئيس الأمريكي باراك أوباما الثلاثاء خطابه الأخير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مما يمنحه فرصة أخيرة لتحسين صورته. ومن المتوقع أن يتحدث أوباما، الذي تنتهي ولايته في كانون ثان/ يناير المقبل، عن أزمة اللجوء، التي تتصدر أجندته في رحلته التي تستمر لثلاثة أيام إلى نيويورك الأسبوع الجاري. ومن المنتظر أن يتحدث أوباما صباح الثلاثاء أمام اجتماعات الجمعية العامة رقم 71 للأمم المتحدة بعد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والرئيس البرازيلي الجديد ميشيل تامر، الذي سيلقي أول خطاب دولي له. ومن المقرر أن يبدأ خطاب بان كي مون في الساعة 0900 صباحا (13:00 بتوقيت غرينتش).

  • جيش الاحتلال يعلن استشهاد فلسطيني حاول طعن جندي في الضفة

    القدس المحتلة- أ ف ب- اعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي استشهاد فلسطيني حاول طعن جندي إسرائيلي بالقرب من مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة في آخر هجوم من هذا النوع في دوامة العنف في المنطقة. وقال الجيش في بيان إن “المهاجم المسلح بسكين حاول طعن جندي اسرائيلي في نقطة مراقبة عند مدخل (قرية) بني نعيم”. واضاف ان “في اطار رد فوري على التهديد، اطلقت القوات النار على المهاجم مما أدى إلى مقتله”. وهذا الهجوم هو التاسع منذ الجمعة بعد انتهاء عيد الاضحى بعد اسابيع من هدوء نسبي، بينما شددت قوات الامن الاسرائيلية اجراءاتها مع اقتراب موسم الاعياد اليهودية في مطلع تشرين الاول/ اكتوبر المقبل. تشهد اسرائيل والاراضي الفلسطينية اعمال عنف منذ مطلع تشرين الاول/ اكتوبر 2015 اسفرت عن استشهاد 230 فلسطينيا ومقتل 34 اسرائيليا اضافة إلى امريكيين اثنين واريتري وسوداني، بحسب حصيلة لوكالة فرانس برس.

  • إصابة ثلاثة فلسطينيين برصاص جيش الاحتلال في مخيم الدهيشة

    رام الله- الأناضول- أصيب ثلاثة فلسطينيين برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، خلال مواجهات اندلعت في مخيم الدهيشة، قرب مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية، بحسب مصادر طبية وشهود عيان. وقال مسعفون فلسطينيون في اتصال مع الأناضول، إنهم نقلوا ثلاثة مواطنين أصيبوا برصاص الجيش الإسرائيلي خلال مواجهات اندلعت في مخيم الدهيشة، بينهم مصاب برصاص حي في الصدر وآخر في الكتف، وثالث برصاص مطاطي في الوجه. وأضاف المسعفون إن المصابين نقلوا لمستشفى بيت جالا الحكومي. وقال شهود عيان إن قوة عسكرية اقتحمت المخيم لاعتقال مواطنين اثنين، مما أدى إلى اندلاع مواجهات استخدم خلالها الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع، في حين رشق الشبان القوات بالحجارة والعبوات الفارغة والحارقة. وأضاف الشهود أن الجيش اعتقل مواطنين اثنين قبل انسحابه من المخيم. وعادة ما تقوم قوات إسرائيلية بعمليات مداهمة للبلدات الفلسطينية بزعم اعتقال مطلوبين لأجهزتها الأمنية.

  • الرئيس الإيراني يجتمع مع الرئيس الكوبي راؤول كاسترو وشقيقه فيدل

    هافانا- رويترز- ذكرت وسائل إعلام رسمية كوبية أن الرئيس الإيراني حسن روحاني اجتمع يوم الاثنين مع نظيره الكوبي راؤل كاسترو لإعادة تأكيد الأواصر الودية بين البلدين وللتعبير عن الالتزام بتعميق تعاونهما. وأثناء الزيارة وقع مسؤولون إيرانيون وكوبيون اتفاقات للتعاون في مجالات الصحة والتعليم والعلوم وكذلك مذكرة تفاهم في الشؤون المصرفية. وكذلك اجتمع روحاني الذي توقف في كوبا وهو في طريقه لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك مع فيدل كاسترو الرئيس الكوبي السابق وشقيق الرئيس الحالي. وقالت صحيفة جرانا الناطقة باسم الحزب الشيوعي الكوبي إن الزعيمين بحثا أهمية إنتاج الغذاء في عالم “مهدد بالتغير المناخي ونمو متواصل لسكان العالم ومخاطر الحفاظ على السلام.” وكتبت الصحيفة “اختتم فيدل وحسن روحاني الاجتماع الودي بخالص الرغبات في التعاون بين شعبي إيران وكوبا.” وتأتي زيارة روحاني بعد شهر من بدء وزير خارجيته محمد جواد ظريف جولة في أمريكا اللاتينية انطلاقا من هافانا متعهدا بفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين.

  • فتح مراكز الاقتراع للانتخابات التشريعية في الأردن

    عمان- أ ف ب- فتحت مراكز الاقتراع ابوابها صباح الثلاثاء للانتخابات التشريعية في الأردن بمشاركة حزب جبهة العمل الاسلامي، الذراع السياسية للاخوان المسلمين وأبرز احزاب المعارضة بعد مقاطعتها انتخابات 2010 و2013. وفتحت مراكز الاقتراع ابوابها عند الساعة السابعة (04,00 تغ) امام 4,139 مليون ناخب تتجاوز اعمارهم 18 عاما (52,9% منهم من النساء)، على ان تغلق عند الساعة 19,00 (16,00 تغ). وبحسب قانون الانتخاب يمكن تمديد العملية الانتخابية لمدة لاتزيد عن ساعتين. وشهدت مراكز الاقتراع اقبالا ضعيفا في الساعة الاولى. وفي منطقة تلال العلي شمال شرق عمان، قال عبد السلام أبو الحاج (75 عاما) الذي حضر إلى المركز الانتخابي بعكازه مرتديا دشداشة بيضاء، لوكالة فرانس برس “أنتخبت لأني أشعر أن هذا واجبي أن أشارك في اختيار من يمثلني في البرلمان”. واضاف “آمل من المرشح الذي انتخبته أن يفي بالوعود التي قطعها من عدالة اجتماعية ومكافحة فساد وتحسين مستوى معيشة المواطن، انا انتخب منذ عقود ولكن آمل أن تكون هذه المرة مختلفة عن سابقاتها”. من جهتها، قالت سجى العساف (20 عاما) وهي طالبة محجبة “انا انتخب لأول مرة في حياتي والاقتراع كان سهلا ومنظما”. واضافت “بصراحة نحتاج إلى نواب جدد اقوياء ومؤثرين يعملون من أجل تأمين مستقبل الشباب الذين يعانون من البطالة”. وكانت قالت دائرة الافتاء الاردنية دعت في بيان بثته الاثنين وكالة الانباء الاردنية الرسمية (بترا) الاردنيين إلى المشاركة في الانتخابات، معتبرة ان “الانتخابات النيابية واجب وطني ومسؤولية عظيمة على الناخبين تأديتها بامانة واخلاص”. ويتنافس 1252 مرشحا بينهم 253 سيدة و24 مرشحا شركسيا و65 مرشحا مسيحيا انضموا في 226 قائمة انتخابية على مقاعد مجلس النواب ال130. وخصص 15 مقعدا للنساء وتسعة مقاعد للمسيحيين وثلاثة للشركس والشيشان كما تم تقسيم المملكة التي تضم 12 محافظة إلى 23 دائرة انتخابية. ويشار إلى أن نحو مليون مغترب يعمل 800 الف منهم في الخارج خصوصا في دول الخليج لن يتمكنوا من الادلاء باصواتهم لعدم توفر الاليات تمكنهم من التصويت في اماكن تواجدهم. وقال رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخابات خالد الكلالدة الاثنين انه تم نصب 4883 صندوق اقتراع في 1483 مركز انتخابي في عموم محافظات المملكة. واضاف انه تم نصب خمسة الاف كاميرا لمراقبة عملية العد والفرز واوضح أن الانتخابات سيشرف على تنظيمها 80 الف موظف و10 الاف متطوع و676 مراقب دولي و14 الف مراقب محلي. كما سيشرف على أمن العملية الانتخابية 53 الف رجل أمن (30 الف شرطي و23 الف دركي). واعلن الاتحاد الاوروبي في 15 ايلول/ سبتمبر انه سينشر 66 مراقبا لمتابعة الانتخابات في جميع محافظات المملكة. يضم مجلس الأمة في الأردن مجلس النواب الذي ينتخب اعضاؤه كل اربع سنوات، ومجلس الاعيان الذي يعين الملك اعضاءه بموجب الدستور. واعلن حزب جبهة العمل الاسلامي، الذراع السياسية للاخوان المسلمين وابرز احزاب المعارضة في المملكة الاردنية، في 12 حزيران/ الماضي مشاركته في الانتخابات المقبلة. بعد ان قاطع انتخابات عامي 2010 و2013 احتجاجاعلى نظام “الصوت الواحد” بشكل رئيسي. وكان نظام “الصوت الواحد” الذي اتبع منذ منتصف التسعينات ينص على انتخاب مرشح واحد عن كل دائرة على ان تقسم البلاد الى دوائر بعدد اعضاء المجلس النيابي بحيث يكون عدد ناخبي الدوائر متساويا. وأقرت الحكومة في 31 اب/ اغسطس الماضي مشروع قانون انتخابي جديد الغى قانون “الصوت الواحد” المثير للجدل وخفض عدد مقاعد مجلس النواب الذي كان يضم 150 مقعدا.

  • أولاند سيطلق الثلاثاء من على منبر الأمم المتحدة نداء جديدا لهدنة في سوريا

    نيويورك- أ ف ب- اعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند الاثنين انه سيطلق من على منبر الامم المتحدة في نيويورك الثلاثاء نداء جديدا لالتزام هدنة في سوريا غداة إعلان دمشق انتهاء وقف إطلاق النار الذي سرى منذ 12 ايلول/ سبتمبر الجاري بموجب اتفاق اميركي روسي. وقال أولاند بعيد وصوله إلى نيويورك حيث سيشارك في اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة “سادعو امام الامم المتحدة إلى العمل بما يمكننا من ان نجد مرة جديدة الظروف المؤاتية لهدنة من أجل اتاحة الوصول الانساني وتنفيذ انتقال سياسي”. وكان الجيش السوري اعلن الاثنين انتهاء الهدنة. وبعد ساعات استهدفت غارة جوية قافلة للمساعدات الانسانية مما أدى إلى مقتل 12 متطوعا من الصليب الاحمر وسائقي الشاحنات التي كان يفترض ان تقوم بايصال المساعدات الى حلب. وقال أولاند الذي ستمنحه المؤسسة النيويوركية “ذي ابيل اوف كونشينس″ جائزتها “لرجل الدولة” للعام 2016 “ارى مرة ثانية ان عدم التحرك من قبل الاسرة الدولية افضى الى كارثة”. واكد أولاند مجددا أن “فرنسا عندما علمت ان اسلحة كيميائية تستخدم كانت مصممة على تحمل مسؤولياتها”. واضاف “سنلام يوما ما بالتأكيد لاننا لم نتحرك بشكل كاف في سوريا ولاننا لم نوقف مأساة حلب”. وقررت المؤسسة منح هولاند الجائزة تقديرا “لقيادته في انقاذ الديمقراطية والحرية” خلال الهجمات الجهادية التي شهدتها فرنسا في كانون الثاني/ يناير وتشرين الثاني/ نوفمبر 2015، وتقديرا “لمساهمته في الاستقرار والامن في العالم”. وكانت هذه الجائزة السنوية التي سلمت امام مئات من المدعوين وتخللها تكريم لوزير الخارجية الاميركي الاسبق هنري كيسينجر، منحت في 2008 الى الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي. وسيجري أولاند الثلاثاء محادثات دبلوماسية على هامش اجتماعات الجمعية العام للامم المتحدة. ويتضمن جدول اعمال حوالى عشرين لقاء رسميا ستبدأ باجتماع مع المعارضة السورية وتنتهي بمحادثات مع الرئيس الايراني حسن روحاني.

  • ترامب في لقاء مع السيسي: الولايات المتحدة ستكون صديقا وفيا يمكن أن تعول عليه مصر

    نيويورك- د ب أ- أعرب المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب عن “دعمه القوي” للحرب التي تخوضها مصر على الإرهاب، وذلك خلال لقاء جمعه مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة صباح الثلاثاء. وقال ترامب إن الولايات المتحدة “ستكون صديقا وفيا يمكن أن تعول عليه مصر، وليس مجرد حليف”، بحسب ما نشرته خدمة بلومبرج الإخبارية نقلا عن حملة ترامب الانتخابية. وقال ترامب إنه إذا انتخب رئيسا فإنه سيدعو السيسي إلى زيارة رسمية لواشنطن.

  • مجلس الشيوخ الأمريكي يصوت هذا الأسبوع على مشروع قانون يمنع بيع أسلحة للسعودية

    واشنطن- رويترز- قال أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي الاثنين إن المجلس سيصوت يوم الأربعاء على مشروع قانون يهدف إلى منع بيع معدات عسكرية بقيمة 1.15 مليار دولار للسعودية بسبب مخاوف تتعلق بالصراع في اليمن. وقدم أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريان راند بول ومايك لي والديمقراطيان كريس ميرفي وآل فرانكن مشروع القانون في الثامن من سبتمبر أيلول. ويقول مؤيدو مشروع القانون إنه سيمنع بيع دبابات أبرامز وغيرها من المعدات للسعودية إذا أقره مجلس الشيوخ ومجلس النواب ووقعه الرئيس باراك أوباما. ومع ذلك فإن أي محاولة لمنع بيع الأسلحة للسعودية ستواجه معارضة قوية من البيت الأبيض الذي وافق بالفعل على عملية البيع. ويقول رعاة الإجراء إنه حتى في حالة عدم إقراره فإن التصويت الإيجابي أو التصويت القوي يبعث برسالة قوية بشأن الدعم الأمريكي المستمر للسعودية. وقال بول وميرفي خلال اجتماع بمركز بحثي في واشنطن يوم الاثنين إنهما يشعران بالقلق الشديد إزاء التدخل السعودي في اليمن وإنهما يعتقدان أن الولايات المتحدة ينبغي أن تعيد النظر في الدعم التلقائي لحكومة الرياض. وقال بول “أعتقد أن منع الأسلحة قد يمنحهم فرصة لإظهار أن بإمكانهم التصرف بشكل أفضل.” وقال ميرفي إن دعم التدخل السعودي في اليمن يضر بأمن الولايات المتحدة. وأضاف ميرفي “إذا كنا نساعد في تطرف اليمنيين ضدنا ونحن نشارك في ذبح المدنيين ونحن نسمح للجماعات المتطرفة التي تضع الخطط وتحيك المؤامرات ضد الولايات المتحدة بأن تزداد قوة… فكيف يكون ذلك في مصلحة أمننا؟”.

  • واشنطن: استهداف القافلة الانسانية في سوريا يضع التزامات موسكو على المحك

    نيويورك- أ ف ب- حذرت الولايات المتحدة من أن الغارات الجوية التي استهدفت مساء الاثنين قافلة شاحنات محملة بالمساعدات الانسانية في ريف حلب الغربي مما اسفر عن مقتل 12 متطوعا وسائقا تضع التزامات روسيا على المحك وتقوض الجهود الرامية لانهاء الحرب في سوريا. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية جون كيربي في نيويورك حيث يشارك الرئيس باراك أوباما ووزير خارجيته جون كيري في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة ان الولايات المتحدة “صعقت” لدى تلقيها نبأ استهداف القافلة الانسانية وسوف “تثير هذه المسألة مباشرة مع روسيا” التي يشارك وزير خارجيتها سيرغي لافروف في اجتماعات نيويورك. واضاف كيربي انه “على ضوء الانتهاك الفاضح لوقف العمليات العدائية سنعيد النظر في آفاق التعاون مع روسيا”، في اشارة إلى التعاون العسكري الذي كان يفترض ان يحصل بين واشنطن وموسكو بموجب اتفاق جنيف الذي ارسى الهدنة في سوريا. واتى تصريح المتحدث الامريكي بعيد اعلان دبلوماسي أمريكي في نيويورك امام بضعة صحافيين ان يوم الاثنين “كان يوما صعبا في سوريا واعتقد انه يطرح اسئلة خطرة للغاية بشأن قدرة الروس على الوفاء بالتزاماتهم”. واضاف “نشعر ان ما جرى اليوم يوجه ضربة قوية الى جهودنا الرامية لارساء السلام في سوريا”، رافضا في الوقت نفسه الاقرار بان الهدنة انتهت في سوريا. وقتل 32 مدنيا على الاقل مساء الاثنين في غارات جوية بمحافظة حلب في شمال سوريا، بينهم 12 قتيلا سقطوا في استهداف قافلة مساعدات انسانية في ريف المحافظة الغربي، وذلك بعيد اعلان الجيش السوري انتهاء الهدنة، كما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان. وفي حين تعذر على المرصد تحديد هوية الطائرات التي استهدفت القافلة الانسانية نفى مسؤول في الادارة الاميركية ان تكون طائرات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد الجهاديين في سوريا هي التي شنت الغارات، محملا بالتالي المسؤولية عن هذا القصف للنظام السوري او لحليفته موسكو. وقال هذا المسؤول طالبا عدم نشر اسمه ان “الروس عليهم مسؤولية الامتناع عن هذا النوع من الاعمال وعليهم ايضا مسؤولية منع النظام السوري من القيام بها”. وكان كيري رفض اعتبار الهدنة منتهية في سوريا، مؤكدا في تصريح للصحافيين خلال اجتماع مع نظراء عرب في نيويورك أن موسكو هي المسؤولة أمام واشنطن عن احترام الهدنة وإلزام نظام الرئيس بشار الاسد باحترامها. وقال الوزير الامريكي إن “الروس وقعوا اتفاقا ويجب الآن ان نرى ماذا يقولون، ولكن الاهم من ذلك هو انه يجب على الروس ان يسيطروا على الاسد”. ومن المقرر أن يلتقي كيري نظيره الروسي صباح الثلاثاء في نيويوك خلال اجتماع للمجموعة الدولية لدعم سوريا. ومساء الاثنين اعلن الجيش السوري “انتهاء مفعول سريان نظام التهدئة الذي أعلن اعتبارا من السابعة مساء من يوم 12 ايلول/ سبتمبر بموجب الاتفاق الروسي الامريكي”. وتوصلت واشنطن وموسكو الى اتفاق ينص على وقف لإطلاق النار في سوريا بدأ سريانه مساء 12 ايلول/ سبتمبر، ويستثني مناطق سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية وجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا قبل فك ارتباطها عن تنظيم القاعدة). وتبادلت روسيا والولايات المتحدة منذ أيام الاتهامات حول اعاقة تنفيذ الاتفاق.

  • الأمم المتحدة تحذر من أن قصف قافلة المساعدات الانسانية في سوريا قد يعتبر جريمة حرب

    الأمم المتحدة- أ ف ب- عبرت الأمم المتحدة عن غضبها الاثنين بعد قصف قافلة للمساعدات الانسانية في سوريا مؤكدة انه اذا ثبت أن الهجوم كان متعمدا، فقد يعتبر جريمة حرب. وكانت غارات جوية استهدفت مساء الاثنين قافلة مساعدات انسانية مشتركة بين الأمم المتحدة والهلال الاحمر السوري واللجنة الدولية للصليب الاحمر في شمال سوريا، ما أدى إلى مقتل 12 متطوعا وسائقا على الاقل، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن “نحو عشرين شاحنة تضررت جراء استهدافها بغارات في بلدة اورم الكبرى في ريف حلب الغربي” بعد ساعات على اعلان الجيش السوري انتهاء الهدنة. وصرح المبعوث الدولي إلى سوريا ستافان دي ميستورا ان “غضبنا من هذا الهجوم كبير جدا”. واضاف ان “هذه القافلة كانت نتيجة عملية طويلة من التراخيص والتحضيرات من اجل مساعدة مدنيين معزولين”. ودعا ستيفن اوبراين مساعد الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية الى اجراء تحقيق. وقال “دعوني اكون واضحا: اذا تبين ان هذا الهجوم الوحشي كان استهدافا متعمدا للعاملين في القطاع الانساني، فسيرقى إلى جريمة حرب”. ولم تؤكد الامم المتحدة حصيلة القتلى التي أوردها المرصد السوري لحقوق الانسان. لكن اوبريان قال إن المعلومات الاولية تشير إلى أن “عددا من الاشخاص” قتلوا او اصيبوا بجروح خطيرة، بينهم متطوعون من الهلال الاحمر السوري. واضاف ان مستودعا للجمعية نفسها اصيب وكذلك مركزا طبي. وتابع انه “كل اطراف النزاع ابلغت بالقافلة- التي كان يفترض ان تصل إلى 78 ألف شخص- وكتب على القافلة بشكل واضح انها انسانية”. واضاف اوبريان “لا يمكن ان يكون هناك اي تفسير او اعتذار او سبب او منطق لشن حرب على عاملين انسانيين يحاولون الوصول الى مواطنيهم الذين هم بحاجة ماسة الى المساعدة”. وكان المتحدث باسم المنظمة الدولية ستيفان دوجاريك صرح أن هذه الشاحنات كانت ضمن قافلة مساعدات انسانية مشتركة بين الامم المتحدة والهلال الاحمر السوري واللجنة الدولية للصليب الاحمر. واضاف ان القافلة كانت تضم 31 شاحنة محملة بمساعدات إلى بلدة اورم الكبرى لتوزيعها على 78 الف شخص يقيمون في البلدة ومحيطها.

Post navigation

  • ← Older posts
  • Newer posts →
Sign In
Login

Please Login

Lost Password?

Comment

Leave a comment

Lost Password

Please enter your email and a password retrieval code will be sent.



New Password

Please enter your code and a new password.