• شهود عيان: قتلى وجرحى إثر تفجير استهدف مقر محكمة جنوبي اليمن

    عدن – الأناضول – فجر مسلحون مجهولون، الإثنين، مبنى محكمة ابتدائية في محافظة أبين، جنوبي اليمن، حسب شهود عيان. وأفاد الشهود، بأن مسلحين، لم تتضح بعد الجهة التي ينتمون لها، قاموا بتفجير مبنى “المحكمة الابتدائية” في مدينة الوضيع التابعة لمحافظة أبين؛ الأمر الذي أدى إلى مقتل وإصابة عدد غير محدد من الأشخاص كانوا بالقرب من موقع التفجير. وحسب المصادر ذاتها، فإن التفجير، التي لم تتبين طبيعته بعد، وقع بعد ساعات من انسحاب قوات عسكرية تتبع للجيش اليمني من أمام المحكمة.

  • أردوغان يكشف عن عزمه إعادة طرح فكرة إقامة “منطقة آمنة” في شمال سوريا

    اسطنبول- د ب أ – صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاثنين، بأنه يعتزم التركيز خلال مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، على أهمية إقامة “منطقة آمنة خالية من العناصر الإرهابية” في شمال سوريا. ونقلت وكالة “الأناضول” التركية للأنباء عنه القول قبل مغادرته للولايات المتحدة، إن العملية التي شنتها بلاده في شمال سوريا “ساعدت في بدء عودة أعداد من السوريين إلى جرابلس والمناطق المحيطة بها بعد تحريرها من تنظيم داعش”. وكشف أنه سبق أن طالب الدول الكبرى بدعم تركيا مادياً، لبناء مساكن للسوريين في المنطقة الآمنة في حال إنشائها، وأضاف :”عند التطبيق، لم نجد أحداً”. وجدد التأكيد على أن بلاده لن تسمح بإنشاء، “حزام إرهابي من حزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب الكردية شمالي سوريا”. وأكد أن التأخر في حل الأزمة السورية “مدعاة لخجل الأمم المتحدة”، وشدد على أن أزمة اللجوء السوري “لا يمكن إنهاؤها عبر التخفي وراء الأسلاك الشائكة والجدران العازلة”، وحث كافة الدولة “وخاصة المتقدمة منها أن تدرك مسؤولياتها الإنسانية تجاه اللاجئين”.

  • بريطانيا تقول إنها شاركت بضربات جوية يعتقد أنها قتلت جنوداً سوريين

    بريطانيا – رويترز – أعلنت بريطانيا الاثنين، أنها شاركت في ضربات جوية قادتها الولايات المتحدة في سوريا هذا الأسبوع قالت روسيا إنها أسفرت عن مقتل جنود سوريين. وقالت وزارة الدفاع في بيان، “نستطيع أن نؤكد أن بريطانيا شاركت في الضربة الجوية التي نفذها التحالف مؤخراً في سوريا… يوم السبت ونحن نتعاون بالكامل في التحقيق الذي يجريه التحالف.” وأضافت “لا يمكن أن تتعمد بريطانيا استهداف وحدات الجيش السوري.” وأحجمت عن مزيد من التعقيب. وقالت وزارة الدفاع الروسية يوم السبت، إن طائرات أمريكية قتلت أكثر من 60 جندياً سورياً في أربع ضربات جوية باستخدام طائرتين من طراز إف-16 واثنتين من طراز إيه-10 من جهة العراق. ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مصدر عسكري قوله، إن طائرات أمريكية قتلت ما لا يقل عن 90 جندياً سورياً في الضربات على مدينة دير الزور في شرق سوريا. وتحقق الولايات المتحدة في الأمر لكن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قال لشبكة (سي.إن.إن) الأحد، إن ما حدث “شيء مروع… نعترف به جميعاً ونأسف له.” كما شاركت استراليا في الضربات، وقدمت وزارة الدفاع الاسترالية تعازيها لأسر الجنود السوريين الذين قتلوا أو أصيبوا في الواقعة.

  • ميركل: نتيجة انتخابات البرلمان المحلي في برلين مريرة للغاية

    برلين – د ب أ – وصفت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الخسائر الفادحة التي منى بها حزبها المسيحي الديمقراطي في انتخابات البرلمان المحلي ببرلين بأنها “مريرة للغاية”، وأشارت إلى أنها تتحمل جزءاً من المسؤولية فيما حدث أيضاً. وقالت ميركل الاثنين بعد اجتماعات الهيئات العليا لحزبها بالعاصمة برلين، إن هناك أسباباً سياسية محلية وراء ذلك، ولكنها أكدت أن هذه الأسباب ليست العامل الوحيد. وأوضحت أن سبب هذا الأداء السيء للحزب، هو أنه لم يتم توضيح اتجاه سياسة اللجوء، وهدفها بشكل كاف.

  • سفراء أوروبيون: “لبنان ليس وحده” في مواجهة تدفق اللاجئين

    بيروت – د ب أ – أعلن سفراء بريطانيا وألمانيا والنرويج في لبنان الاثنين، أن لبنان يواجه تحديات اجتماعية واقتصادية وأمنية كثيرة منذ اندلاع الازمة السورية ، لكنه لن يكون وحده في ذلك. وقال بيان صادر عن المكتب الإعلامي للسفارة البريطانية في بيروت لسفراء المملكة المتحدة وألمانيا والنرويج في لبنان، قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة بعنوان “لبنان ليس لوحده”: إنه “منذ اندلاع الأزمة السورية يواجه لبنان تحديات اجتماعية واقتصادية وامنية كثيرة. وتظهر فعاليات هذا الاسبوع بأن الأسرة الدولية- وعلى أعلى المستويات- تعترف بوجود هذه التحديات وتثمن جهود لبنان للتعاطي مع هذا الدفق من اللاجئين”. وأضاف البيان “صحيح أن لبنان يواجه الكثير من التحديات لكن صحيح أيضاً أن لديه الكثير من الأصدقاء. ونحن اليوم كجهات مانحة نجدد التزامنا الاستمرار بدعم لبنان للتصدي لهذه الأزمة وتقديم الأفضل لشعبه”. وقال البيان “بالفعل الدعم الدولي بدأ يحدث فرقا في كل ارجاء البلاد”، مشيراً إلى أن أكثر من مليون شخص استفادوا منذ 2013 وحتى اليوم ” من برنامج دعم المجتمعات المضيفة الذي يقوم به برنامج الأمم المتحدة الانمائي بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية ويسمح للبلديات بتحديد أولوياتها”. وأضاف “بما أن مبادرة (لا لضياع جيل) تقر بأن لبنان لا يمكنه أن يتحمل بقاء لاجئين يائسين على أرضه، فالحل الأنسب لإرساء أسس مجتمع منسجم وتوفير مستقبل أفضل للبنانيين والسوريين على حد سواء يكمن في إعطاء الأمل للاجئين”.

  • البيشمركة: “الدولة” يحشد قواته بمحيط الموصل لمواجهة أي هجوم

    نينوى – الأناضول – بدأ تنظيم “الدولة الاسلامية”، بتحشيد قواته في مناطق شمال وشمال شرق مدينة الموصل (شمالي العراق)، لمواجهة أي عملية عسكرية محتملة ضده تنفذها قوات البيشمركة، بحسب ضابط في الأخيرة. وقال النقيب في البيشمركة، نعيم هلكورد، إن “معلومات استخباراتية واردة لغرفة العمليات العسكرية، تؤكد أن نحو 40 سيارة رباعية الدفع، تحمل أسلحة حديثة ومعدات قتالية متنوعة تابعة لداعش، وصلت، الأحد، إلى أطراف ناحية بعشيقة، وبلدة تلكيف (شمال شرق الموصل)”. وأشار “هلكورد”، إلى أن القيادات العسكرية للبيشمركة، وضعت خطة للتعامل مع تحشيد قوات “الدولة”، والاستعداد لأي طارئ قد يحدث خلال الساعات القادمة، دون أن يذكر تفاصيل تلك الخطة. وشن التنظيم، الأحد، عدة هجمات في محاور “بعشيقة”، و”الكوير” (شرق)، و”الخازر” (جنوب شرقي)، مستهدفاً قوات البيشمركة، لكن الأخيرة تصدت لتلك الهجمات وتمكنت من إحباطها، بحسب تصريحات النقيب في البيشمركة شيرزاد زاخولي. وذكر زاخولي في تصريحه، أمس، أن انتحارياً من “الدولة”، فجر نفسه، مستهدفاً موقعاً للبيشمركة في محور “الخازر”، ما أسفر عن مقتل اثنين من عناصرها وإصابة 3 آخرين. وتزامن الهجوم، بحسب زاخولي، مع هجمات أخرى شنها التنظيم، مستهدفاً قوات البيشمركة في محاور “بعشيقة” و”الكوير” و”الخازر”، لكن الأخيرة تصدت لها وتمكنت من إحباطها، دون أن يوضح مزيدا من التفاصل حول الهجمات. وفي مدينة الشرقاط، شمالي محافظة صلاح الدين(شمال)، قال النقيب في قيادة عمليات صلاح الدين، غزوان الجبوري، إن “سكاناً محليين أبلغوا سلطات المحافظة بأن عناصر التنظيم قطعوا الطرق المؤدية إلى مركز الشرقاط، ومنعوا السكان من الدخول والخروج منها”. وأضاف الجبوري، أن “التنظيم أقام نقاط تفتيش على الطريق الرابط بين مفرق قرية بعاجة، وشمال المدينة، فضلاً عن إقامته نقطة تفتيش أخرى جنوبي حي الخصم، الواقع إلى الجنوب من المركز″. وتابع أن “الأمر يأتي ضمن مخاوفه من بدء عملية نزوح كبيرة، وكذلك للسيطرة على أكبر عدد من السكان، بالتزامن مع الاستعداد لانطلاق عملية عسكرية خلال الأيام القادمة”. وفي سياق آخر، أطلق التنظيم، سراح 17 شاباً محتجزاً لديه بذريعة تهريب العائلات خارج الشرقاط. وقالت مصادر أمنية إن “المفرج عنهم مصابون بالجرب وأمراض أخرى، وهم في حالة صحية يرثى لها”، مبينةً أن “ذويهم دفعوا أموالاً لقيادي بارز في التنظيم من أجل إطلاق سراحهم”. ويحتجر “الدولة”، العشرات من أهالي الشرقاط، في زنزانات بعضها تحت الأرض في أوضاع إنسانية قاسية جداً، تؤدي إلى بروز الأمراض والأوبئة التي تفتك بهم، وتؤدي في أغلب الأحيان إلى حالات وفاة. وفي وقت سابق، تحدث محافظ صلاح الدين، أن “عمليات تحرير الشرقاط، ستنطلق بعد العيد”. وفي صلاح الدين، وصلت قوات عسكرية من الجيش العراقي إلى قاعدة “سبايكر”، شمال مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين (تتبعها الشرقاط إداريا)؛ لغرض الاستعداد لعملية التحرير. وأفاد المراسل بأن ضباط أمن، ألمحوا إلى أن “ساعة الصفر قد تنطلق الثلاثاء”، لكن سلطات البلاد لم تؤكد موعد بدء العمليات. ويتواجد نحو 100 ألف شخص داخل الشرقاط، من أصل 200 ألف سابقاً، بعد أن شهدت عملية نزوح بسبب سيطرة “الدولة” عليها. وبدأت الحكومة العراقية في مايو/أيار الماضي، بالدفع بحشود عسكرية قرب الموصل التي يسيطر عليها “الدولة” منذ يونيو/ حزيران 2014، ضمن خطة لاستعادة السيطرة عليها من التنظيم، وتقول إنها ستستعيد المدينة قبل حلول نهاية العام الحالي.

  • برلين: الجيش الألماني لم يشارك في اختيار هدف الغارات الأمريكية على سوريا

    برلين – د ب أ – أكد متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية، أن جيش بلاده لم يشارك في اختيار الهدف بالنسبة للغارات الأمريكية على الجيش السوري. وقال المتحدث ينس فلوسدورف بالعاصمة الألمانية برلين الاثنين، إن الرحلات الجوية التي تقوم بها طائرات الاستطلاع الألمانية “تورنادو” ليس لها صلة باختيار الهدف قصير المدى، أوبأي تفجيرات. وأضاف قائلاً إن طائرات “تورنادو” ليست صالحة لهذا الغرض. وأشار إلى أنه يتم أيضاً مراعاة معلومات الأجهزة الاستخباراتية، عند اختيار أهداف لشن غارات جوية من جانب تحالف مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش). يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية قصفت السبت مواقع للجيش السوري شرقي البلاد، عن طريق الخطأ بحسب تصريحاتها، وأسفر ذلك عن مقتل ما يزيد على 60 جندياً. ومن جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية مارتن شافر إن هذا الهجوم يعد “مأساة أخرى” في هذا النزاع المستمر منذ عام 2011.

  • المعارضة السورية: قوات النظام وروسيا خرقت الهدنة 254 مرة خلال أسبوعها الأول

    حلب – الأناضول – قال “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية”، الإثنين، إن قوات النظام وسلاح الجو الروسي اخترقت الهدنة 254 مرة خلال أسبوعها الأول. وأوضح الائتلاف، عبر تقرير أصدره مكتبه الإعلامي، إن الهدنة شهدت من بدايتها الإثنين الماضي وحتى اليوم 254 خرقاً من قبل قوات النظام وسلاح الجو الروسي في 34 منطقة خاضعة لسيطرة المعارضة السورية في دمشق وريفها وحلب وإدلب (شمال) وحماه وحمص (وسط ) والقنيطرة ودرعا (جنوب). وأشار التقرير إلى أن الخروقات تمت عبر القصف الجوي والمدفعي والبراميل المتفجرة ومحاولات تقدم لقوات النظام، وأن معظم المناطق التي تم استهدافها هي مناطق مدنية. وفي السياق ذاته أكدت مصادر في الدفاع المدني في سوريا، مقتل 19 مدنياً وإصابة العشرات جراء الخروقات المذكورة. وأشارت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها نظراً لاعتبارات أمنية، أن القتلى هم 10 في درعا، و4 في حمص و4 في إدلب، وقتيل في حلب. من جانب آخر، لم تدخل حتى اللحظة أي مساعدات إلى المناطق المحاصرة في البلاد خلال فترة الهدنة، في حين لم تسمح قوات النظام حتى اللحظة لقافلة المساعدات الأممية التي دخلت من تركيا إلى معبر “باب الهوى” الحدودي قبل 5 أيام، من الدخول إلى أحياء حلب الشرقية المحاصرة من قبل قوات النظام. يذكر أن وزيري خارجية الولايات المتحدة وروسيا توصلا في جنيف، في 9 سبتمبر/أيلول الجاري، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا يقوم على أساس وقف تجريبي لمدة 48 ساعة (اعتباراً من مساء الإثنين 12 سبتمبر/أيلول)، ويتكرر بعدها لمرتين. وبعد صمود الاتفاق لسبعة أيام يبدأ التنسيق التام بين أمريكا وروسيا في قتال تنظيم “الدولة الاسلامية” وجبهة فتح الشام (الاسم الجديد لجبهة النصرة)، دون أي إشارة للحل السياسي أو حديث عن المليشيات الطائفية التي تساند النظام السوري؛ الأمر الذي أثار تحفظات رافقت موافقة المعارضة السورية على الهدنة.

  • بكين: اليابان تحاول “إرباك” الموقف في بحر الصين الجنوبي

    بكين – رويترز – اتهمت الصين الاثنين، اليابان بمحاولة “إرباك” الموقف في بحر الصين الجنوبي بعد أن قالت طوكيو إنها ستصعد من وتيرة أنشطتها في الممر المائي المتنازع عليه، من خلال تسيير دوريات تدريب مشتركة مع الولايات المتحدة. وخيمت الخلافات بسبب الماضي الاستعماري لليابان ونزاع في بحر الصين الشرقي، وقضايا أخرى على العلاقات بين أكبر اقتصادين في آسيا. وأدانت الصين مراراً ما تراه تدخلاً من الولايات المتحدة وحليفتها اليابان في بحر الصين الجنوبي. وقال وزير الدفاع الياباني الأسبوع الماضي، خلال زيارة إلى واشنطن إن بلاده ستساعد أيضاً في بناء قدرات الدول المطلة على الممر المائي المزدحم. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لو كانغ، إن الدول في المنطقة توصلت لإجماع على أن قضية بحر الصين الجنوبي، يجب أن تحل من خلال المحادثات بين الأطراف المعنية بشكل مباشر وإنه يتعين على الصين ودول جنوب شرق آسيا العمل معاً للحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة. وقال لو كانغ خلال إفادة صحافية يومية إن أفعال اليابان دفعت ببساطة دولاً أخرى، للابتعاد عنها وأضاف أنها فشلت في إقناع دول أخرى بتفهم وجهة نظرها. وقال لو كانغ “الصين عازمة كل العزم على حماية سيادتها ومصالحها البحرية.” وتطالب الصين بالسيادة على كل بحر الصين الجنوبي تقريباً، والذي تمر فيه تجارة قيمتها نحو خمسة تريليونات دولار سنوياً. ولكل من بروناي وماليزيا والفلبين وتايوان وفيتنام مطالبات بالسيادة أيضاً في البحر الذي يعتقد أيضاً أنه غني بموارد الطاقة. وفي يوليو تموز قالت محكمة تحكيم دولية في لاهاي، إن مطالبات الصين في الممر المائي باطلة وذلك بعد أن رفعت الفلبين دعوى ضد بكين. ورفضت بكين الاعتراف بحكم المحكمة.

  • مسؤولون: مقتل أفراد من الشرطة الأفغانية في ضربتين جويتين أمريكيتين

    لشكركاه – رويترز – قال مسؤولون أفغان الاثنين، إن ضربتين جويتين أمريكيتين قتلتا ما يصل إلى ثمانية أفراد من الشرطة الأفغانية خارج عاصمة إقليم أرزكان، فيما تقاتل قوات الأمن بمساندة ضربات جوية أمريكية متشددي طالبان في الإقليم. وقال رحيم الله خان قائد وحدة شرطة الاحتياط في أرزكان، إن الضربة الجوية الأولى في وقت متأخر من مساء الأحد قتلت شرطياً بينما استهدفت الضربة الثانية أول من جاءوا استجابة للضربة الأولى مما أسفر عن مقتل سبعة آخرين على الأقل. وقال مسؤول آخر وهو نائب قائد شرطة أرزكان محمد عبد القوي عمري، إن عدد القتلى ستة لكنه أبلغ أيضاً عن مقتل أفراد الشرطة في ضربة جوية أجنبية. وأكدت قيادة الجيش الأمريكي في كابول، أن طائراتها نفذت ضربة جوية في المنطقة لكنها قالت إنها استهدفت “أفراداً يطلقون النار ويشكلون تهديداً” لقوات الأمن الوطنية الأفغانية. وقال المتحدث باسم الجيش الأمريكي البريجادير جنرال تشارلز كليفلاند في بيان، “ليس لدينا المزيد من المعلومات عن هوية هؤلاء الأفراد ولا سبب هجومهم على قوات الأمن الأفغانية.” وأضاف “الولايات المتحدة والتحالف والقوات الأفغانية لهم الحق في الدفاع عن النفس وفي تلك الحالة كنا نستجيب لتهديد مباشر.” وقال مسؤولون أفغان إنهم يحققون في الهجوم ويتواصلون مع التحالف بقيادة الولايات المتحدة.

Post navigation

  • ← Older posts
  • Newer posts →
Sign In
Login

Please Login

Lost Password?

Comment

Leave a comment

Lost Password

Please enter your email and a password retrieval code will be sent.



New Password

Please enter your code and a new password.