الخليل – الأناضول – استشهد شاب فلسطيني ظهر الإثنين، برصاص الجيش الإسرائيلي في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية. وقالت الوزارة في بيان مقتضب، إن الجهات الإسرائيلية أبلغت الجانب الفلسطيني باستشهاد فلسطيني في مدينة الخليل، مشيرة إلى أن الشهيد مجهول الهوية بعد. وسبق أن أفاد شهود عيان، أن الجيش الإسرائيلي، أطلق النار على شاب فلسطيني في البلدة القديمة، قرب الحرم الإبراهيمي في الخليل. وأوضح الشهود أن الجيش أغلق محيط المكان وحال دون الوصول إلى المصاب لتقديم الاسعافات له. ولم يعرف بعد مزيد من التفاصيل حول الحادثة. وفي وقت سابق اليوم، أطلقت الشرطة الإسرائيلية النار على شاب فلسطيني، في القدس، بزعم “تنفيذه عملية طعن” وأصابته بـ”جروح خطرة”، حسب الإذاعة العبرية العامة. وتشهد الأراضي الفلسطينية، منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2015، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة أمنية.
برلين – د ب أ – يلتقي وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير، نظيره الأمريكي جون كيري خلال زيارته للولايات المتحدة هذا الأسبوع. ولم يعلن المتحدث باسم الخارجية الألمانية مارتن شيفر الاثنين، الموضوعات التي سيتطرق إليها شتاينماير خلال لقائه كيري في بوسطن. وقال المتحدث إن شتاينماير، الذي يشارك في الجمعية العامة للأمم المتحدة، سيبدأ الأربعاء في نيويورك حملة لحصول ألمانيا على مقعد غير دائم في مجلس الأمن في عامي 2019 و 2020. وأضاف شيفر أن الحكومة الألمانية ستبرز خلال قمة اللاجئين للأمم المتحدة التي دعا إليها الرئيس الأمريكي باراك أوباما “الاهتمام الكبير لألمانيا” بهذه القضية. يذكر أن الولايات المتحدة أعلنت عزمها استقبال المزيد من اللاجئين العام المقبل.
بيروت – رويترز – قال مسؤول بمحافظة حمص السورية، إن الإجلاء المقرر للمئات من مقاتلي المعارضة من حي الوعر آخر معقل لهم بمدينة حمص، تأجل من الاثنين إلى الثلاثاء. وأضاف “تأجل إلى الغد.” وكان محافظ حمص قال الأحد إن من المتوقع أن يغادر ما بين 250 و300 مقاتل بموجب اتفاق مع الحكومة.
جنيف – رويترز – دعا محققو الأمم المتحدة في جرائم الحرب الاثنين، الدول الأوروبية إلى السماح لهم بمقابلة المزيد من اللاجئين السوريين الذين وصلوا إلى هذه الدول مؤخراً لتوثيق الانتهاكات الجديدة وقالوا إن الأمر أصبح أكثر صعوبة. وتشكلت اللجنة المستقلة قبل خمس سنوات وتقول إنها وضعت قائمة سرية لأسماء مشتبه بهم من كل أطراف الصراع، يعتقد أنهم ارتكبوا جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية. وطالبت اللجنة مراراً القوى الكبرى بإحالة الملف السوري لممثل الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية. وقال باولو بينيرو رئيس لجنة التحقيق بشأن سوريا التابعة للأمم المتحدة لمجلس حقوق الإنسان التابع للمنظمة الدولية في جنيف، “نناشد دولاً داخل أوروبا تستضيف لاجئين سوريين وصلوا حديثاً أن تمنحنا حق الدخول وتذلل أي عقبات تعترض عملنا.” ولم يذكر بينيرو أسماء دول أوروبية بعينها تعرقل وصول المحققين للاجئين السوريين. وتوجه الكثير من اللاجئين إلى ألمانيا بعد أن سافروا عبر اليونان وإيطاليا وتركيا. وقال بينيرو “الوقت مسألة حاسمة هنا خاصة إذا ما كان للجنة أن تواصل إعداد تقارير مدعومة بالوثائق عن الوضع الحالي في البلاد وليس مجرد تقارير ذات طبيعة تاريخية.” وأضاف أن الحكومة السورية كشفت مؤخراً عن معلومات للأمم المتحدة تقوم اللجنة حالياً، بفحصها في سياق تحقيقاتها في جرائم ارتكبها تنظيم الدولة الإسلامية والعثور على مقابر جماعية في مدينة تدمر. وقالت اللجنة هذا الشهر إن لديها قاعدة بيانات تضم نحو 5000 مقابلة مفصلة، ومعلومات يتم تبادل بعضها مع سلطات قضائية في دول تسعى لمحاكمة مواطنيها الذين حاربوا كمقاتلين أجانب. وقال مسؤول للمساعدات بالأمم المتحدة الاثنين، إن قافلة مساعدات مكونة من 20 شاحنة وتحمل إمدادات كافية لعشرات الآلاف في شرق حلب ما زالت عالقة في تركيا وذلك بعد ساعات من انقضاء وقف لإطلاق النار في سوريا دام سبعة أيام. وقال بينيرو “لا يجب السماح لأي طرف في الصراع بتسييس تقديم المساعدات الإنسانية.” وصعدت موسكو من حربها الكلامية مع واشنطن الأحد، وقالت إن الضربات الجوية التي يشنها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة على الجيش السوري، تهدد تطبيق خطة وقف إطلاق النار الأمريكية-الروسية في سوريا وتصل إلى حد التآمر مع الدولة الإسلامية. وقال السفير السوري حسام علاء متحدثاً لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الاثنين، إن ضربات التحالف تظهر أن عدداً من الدول التي تسلح الدولة الإسلامية تتعاون مع هذه الجماعة الإرهابية وتنسق معها. وقال علاء للمجلس المؤلف من 47 دولة إن تقارير اللجنة توصلت لنتائج وتوصيات منحازة وأبعد ما تكون عن النزاهة.
مانيلا – د ب أ – أعلن الجيش الفلبيني الاثنين، أن المسلحين الاسلاميين في جنوب الفلبين مازالوا يحتجزون 12 أجنبياً وأربعة فلبينيين كرهائن. وكانت جماعة “أبو سياف” أطلقت سراح ست رهائن في مطلع الأسبوع الجاري، وهم رجل نرويجي وثلاثة إندونيسيين وفلبينيين اثنين، في جزيرة جولو. وجرى إطلاق سراح النرويجي كجارتان سيكينجستاد يوم السبت الماضي، ومن بعد الصيادين الإندونيسيين. فيما قامت جماعة “أبوسياف” الاحد بإطلاق سراح اثنين من الفلبينيين المختطفين في آب/أغسطس الماضي. من جانبه، قال البريجادير جنرال، ريستيتوتو باديلا: “ما زال هناك 12 رهينة من الاجانب في قبضة أبو سياف، كما أن هناك أربعة من المواطنين المحليين أيضاً ما زالوا في قبضتهم”. وأضاف: “نعتقد أن معظم هؤلاء الرهائن ما زالوا في حالة جيدة… نأمل أن ننقذهم أو نستعيدهم بسلام.” ومن بين الرهائن المتبقيين، مراقب طيور هولندي يدعى إيورلد هورن، والذي كان اختطف في شباط/فبراير من عام 2012 مع رجل سويسري ومرشد فلبيني، هرب على الفور بعد خطفهم. كما هرب السويسري، ويدعى لورنزو فينسيجيرا في كانون أول/ديسمبر من عام 2014. وقال المتحدث باسم أبو سياف، أبو رامي، إنه قد تم دفع فدية قدرها 30 مليون بيزو (200ر638 دولار) مقابل إطلاق سراح سيكينجستاد، إلا أنه لم يكشف عن الجهة التي دفعت المال. وأضافت تقارير إعلامية محلية أنه قد تم دفع 10 ملايين بيزو لكل من الاندونيسيين الثلاثة. ويشار إلى أن الحكومة الفلبينية تتبنى سياسة عدم دفع فدية للخاطفين، إلا ان السلطات أقرت بأنه ليس بوسعها منع الأخرى من الدفع.
باريس – رويترز – قال الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند الاثنين، إن هناك حاجة إلى المزيد من الموارد لمكافحة الإرهاب في البلاد التي قتل فيها أكثر من 230 شخصاً في هجمات شنها متشددون منذ بداية عام 2015. وأدلى أولاند بتصريحاته في مراسم تأبين لضحايا الهجمات. وقال الرئيس الفرنسي من قبل إن إجراءات مكافحة الإرهاب لها الأولوية على خفض الإنفاق للوفاء بأهداف خفض عجز الموازنة العامة. وقال أولوند “يجب أن نضمن أن الإجراءات التي نتخذها يمكن الإبقاء عليها وهنا أتحدث عن كل الإجراءات التي تتخذ للتنبؤ بالهجمات وردعها ومنعها. إنها معركة مستمرة وسوف نحتاج لموارد أكثر من تلك التي طالبت بها.” وقتل إسلاميون متشددون 17 شخصاً من بينهم صحفيون في صحيفة شارلي إبدو الساخرة في يناير كانون الثاني 2015، ثم أسفرت هجمات منسقة أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنها عن مقتل 130 شخصاً في باريس في نوفمبر تشرين الثاني الماضي. ودهس رجل بشاحنة حشوداً في نيس في يوليو تموز فقتل 86 شخصاً. وشملت هجمات أخرى قتل رجل شرطة وصديقته الشرطية وذبح قس في كنيسة هذا الصيف. وتخضع فرنسا لقانون الطوارئ منذ هجمات باريس. وسرعت حكومة أولاند من وتيرة تعيين أفراد شرطة ودفعت بآلاف القوات الإضافية والجنود إلى الشوارع لحماية المواقع المهمة.
عمان – أ ف ب – قالت الحكومة الاردنية في بيان الاثنين، انها طلبت من سفيرة اسرائيل في عمان تفاصيل حول مقتل مواطنها سعيد العمرو في القدس، برصاص الجيش الاسرائيلي الجمعة الماضي. وأضاف البيان، ان وزير الدولة لشؤون الاعلام وزير الخارجية وشؤون المغتربين بالوكالة محمد المومني، التقى الاثنين سفيرة اسرائيل في عمان عينات شلاين بوزارة الخارجية على خلفية مقتل العمرو. وأوضح ان المومني طلب من شلاين، “تزويد وزارة الخارجية بكافة التوضيحات المطلوبة والمعلومات التفصيلية عن الحادث والتحقيقات الجارية بشأنه لاتخاذ الموقف المناسب”. ونقل البيان عن المومني ان، “الاردن ومن خلال كافة الاجهزة المختصة سيتابع حادثة قتل الشهيد العمرو والوقوف على كافة تفاصيلها”. وأضاف ان “المواطن الاردني هو محور الاهتمام للمملكة الاردنية الهاشمية قيادة وحكومة وشعباً داخل الوطن وخارجه، وان الاردن معني بمتابعة احوال وقضايا مواطنيه والدفاع عنها في كل مكان من العالم”. ووصل جثمان العمرو مساء الاحد عبر جسر الملك حسين الى الاردن، حيث سيوارى الثرى ظهر الاثنين. وزعمت الشرطة الاسرائيلية الجمعة، ان سعيد العمرو قتل برصاص شرطية بعد ان حاول طعنها عند باب العامود احد المداخل الرئيسية الى المدينة القديمة في القدس الشرقية التي تحتلها إسرائيل منذ 1967. ونددت وزارة الخارجية الاردنية السبت بمقتل العمرو (28 عاماً) مؤكدة انها “ستتخذ الاجراءات القانونية والدبلوماسية بمثل هذه الحالات”. وشككت الوزارة برواية الجيش الاسرائيلي متهمة اياه بإطلاق النار بشكل متعمد. ولا يزال التوتر المخيم بين الإسرائيليين والفلسطينيين منذ حوالى عام يثير مخاوف الأسرة الدولية في غياب آفاق للسلام بين الطرفين. ويرتبط الاردن واسرائيل بمعاهدة سلام منذ عام 1994.
بيروت – رويترز – قال متحدث باسم الأمم المتحدة الاثنين، إن قافلتي مساعدات تضم كل منهما 20 شاحنة وتحملان إمدادات تكفي لإطعام 185 ألف شخص في شرق حلب لمدة شهر، ما زالتا عالقتين في تركيا وذلك بعد ساعات من انقضاء وقف لإطلاق النار في سوريا. وذكرت المنظمة الدولية أنها لم تحصل على الضمانات الأمنية الكافية من كل أطراف الصراع الذي دخل عامه السادس، حتى تتمكن من توصيل المساعدات إلى منطقة شرق حلب الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة الذين يحاربون للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد. والمساعدات عالقة على الحدود منذ أسبوع. وترغب الأمم المتحدة في توصيل مساعدات لمناطق أخرى يصعب الوصول إليها في سوريا لكنها تقول إنها لم تحصل على التصاريح اللازمة من الحكومة السورية. وانقضى الليلة الماضية وقف لإطلاق النار أعلنه الجيش السوري واستمر سبعة أيام دون إعلان لتمديده. وقال مسؤول بالمعارضة السورية إن الهدنة انتهت وإنه ليس هناك أمل في وصول مساعدات إلى شرق حلب. وقال ستيفن أوبراين وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إن ما يصل إلى 275 ألف شخص ما زالوا محاصرين في هذه المنطقة من المدينة السورية دون غذاء أو ماء أو مأوى ملائم أو رعاية طبية. وأضاف في بيان “أشعر بالألم وخيبة الأمل لأن قافلة تابعة للأمم المتحدة لم تعبر حتى الآن من تركيا إلى سوريا ولم تصل بسلام إلى شرق حلب.” وأشار إلى أن قافلة كانت ستصبح الأولى، ضمن قافلتين تحملان الطحين (الدقيق) والإمدادات الغذائية الأخرى بما يكفي لإطعام نحو 185 ألف شخص لمدة شهر. وقال ينس لايركه المتحدث باسم الأمم المتحدة، إن القافلتين ما زالتا على الحدود التركية السورية منذ قرابة أسبوع. ويتوقف توصيل المساعدات الإنسانية إلى حلب ،على السيطرة على الطريق الرئيسي إلى المنطقة المحاصرة الخاضعة لمقاتلي المعارضة في حلب المقسمة. ويجب أن يصبح الطريق منطقة منزوعة السلاح حتى يتسنى نقل المساعدات. وقالت روسيا إن الجيش السوري بدأ الانسحاب من الطريق لكن جماعات المعارضة المسلحة في حلب قالت إنها لم تشهد مثل هذه الخطوة ولن تنسحب من مواقعها على الطريق إلى أن يحدث ذلك. وقال أوبراين “أتمنى أن تنظر كل أطراف الصراع ومن يملكون نفوذاً عليها إلى القافلة على أنها فرصة للمضي قدماً.” “يجب أن تبقى المساعدات الإنسانية حيادية وغير منحازة وبعيدة عن الأجندات السياسية والعسكرية.”
موسكو – د ب أ – أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الروسية الاثنين، فوز الحزب الحاكم في روسيا بثلاثة أرباع مقاعاد مجلس النواب، في الانتخابات البرلمانية الشعبية التي جرت في مطلع الاسبوع الجاري. وأجريت الانتخابات – التي تعتبر على نطاق واسع، مقياسا للتأييد الشعبي لحزب “روسيا الموحدة” الحاكم في الانتخابات البرلمانية الأولى، منذ ضم روسيا لشبه جزيرة القرم من دولة أوكرانيا المجاورة قبل عامين – لاختيار كل أعضاء مجلس النواب (الدوما)، البالغ عددهم 450 عضواً. وفاز حزب”روسيا الموحدة” بعدد 203 من المقاعد الفردية، و140 من مقاعد “القائمة الحزبية” التي تم تحديد نسبتها من التصويت العام للأحزاب السياسية، بحسب ما أعلنته لجنة الانتخابات المركزية، بعد فرز أكثر من 90% من الاصوات. ويعني فوز حزب روسيا الموحدة ب 343 من المقاعد سيطرته على أكثر من 75% من مقاعد الدوما. ولا توجد انتخابات مباشرة لمجلس الاتحاد الروسي(الشيوخ) في البلاد، لأنه يتم تعيين أعضائه من جانب الإدارات الإقليمية. ونقلت وكالة أنباء “إنترفاكس″ الروسية عن رئيسة لجنة الانتخابات المركزية، وهي مدافعة بارزة عن حقوق الإنسان، إيلا بامفيلوفا، قولها إن أقل من نصف الناخبين المسجلين في روسيا بقليل، شاركوا في الانتخابات التي جرت الأحد، حيث بلغت نسبة المشاركة في أنحاء البلاد 81ر47%. ويشار إلى أن روسيا لا تضع حداً أدنى لمشاركة الناخبين في انتخابات مجلس الدوما حتى تكون صالحة. وجاء الحزب الشيوعي في المرتبة الثانية في مقاعد القائمة الحزبية، حيث حصل على 45ر13%، فيما حصل الحزب الليبرالي الديمقراطي، والذي يضمن – على النقيض من اسمه- قوميين يمينيين متطرفين، على 24ر13%، وفقا للنتائج الأولية. فيما أعلنت لجنة الانتخابات حصول رابع أكبر الاحزاب الروسية، وهو حزب “روسيا العادلة” على 17ر6%. أما بالنسبة للدوائر الانتخابية الفردية، فحصل الحزبان الشيوعي و”روسيا العادلة” على سبعة مقاعد لكل منهما، في حين حصل الحزب الليبرالي الديمقراطي على خمسة مقاعد. فيما حصل ممثلو حزبين آخرين، وهما “رودينا” اليساري (ويعني الوطن) و”المنبر المدني”، على مقعد لكل منهما، وفقاً للنتائج الأولية.
اربيل – د ب أ – أكد بختيار دوكان مسؤول إعلام حزب العمال الكردستاني في اقليم كردستان العراق الاثنين، قيام الطائرات التركية بقصف مواقع الحزب قرب قضاء العمادية. وقال دوكان إن الطائرات التركية تقصف منذ صباح اليوم مواقع حزب العمال الكردستاني قرب حدود قضاء العمادية . وأوضح أن القصف طال مناطق قرب قرية كيستة التابعة لقضاء العمادية دون وقوع أية خسائر بشرية تذكر.