• الخارجية الفلسطينية: إجراءات إسرائيل بالقدس والخليل عنصرية وتحرض ضد الفلسطينيين

    رام الله – الأناضول – وصفت وزارة الخارجية الفلسطينية، الاثنين، الإجراءات الأمنية المزمعة التي أعلنت عنها الحكومة الإسرائيلية، في مدينتي القدس والخليل جنوبي الضفة الغربية، بأنها “عنصرية وتشكل أوسع عملية تحريض ضد الفلسطينيين”. وقالت الخارجية الفلسطينية، في بيان صحافي إن “إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن سلسلة من الإجراءات العنصرية في القدس والخليل، يعتبر صباً للزيت على النار، ويشكل أوسع عملية تحريض ضد الفلسطينيين”. وأضافت “ندين إجراءات الاحتلال القمعية المتواصلة ضد المواطنين الفلسطينيين، ونؤكد أن الحلول القمعية التي يلوح بها نتنياهو وحكومته في وجه الشعب الفلسطيني بهدف إرهابه وتركيعه للقبول بالحلول المجزأة والعنصرية ستسقط كسابقاتها”. وطالبت “المجتمع الدولي والهيئات الأممية المختصة، بالخروج عن صمتها تجاه التصعيد والغطرسة الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، ومعاقبة إسرائيل على إجراءاتها وجرائمها اليومية”. كما دعت الخارجية الفلسطينية إلى “سرعة التحرك من أجل إنقاذ ما تبقى من فرص لإحياء عملية السلام، على قاعدة أن الحل السياسي التفاوضي هو الخيار الواقعي لحل الصراع″. وأوعز رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مساء الأحد، بتعزيز الإجراءات الأمنية في مدينتي القدس والخليل، بمناسبة اقتراب موسم الأعياد اليهودية الشهر القادم. وقال بيان صادر عن مكتب نتنياهو، إن الأخير “أوعز (خلال جلسة مع قيادات أمنية) بتعزير قوام قوات الشرطة في الخليل والقدس، خاصة في البلدة القديمة، وبالعمل بحزم ضد أي محاولة لإخلال النظام فيهما، في جلسة تقدير موقف بمناسبة اقتراب موسم الأعياد اليهودية”. ويتخلل الشهر القادم، ثلاثة أعياد يهودية تعلن فيها إسرائيل إجراءات أمنية مشددة توجساً من إمكانية وقوع هجمات ضد أهداف إسرائيلية. ومثل تلك الإجراءات الإسرائيلية في القدس والخليل، عادةً ما تكون عبارة عن تشديد القبضة العسكرية على الحواجز المحيطة بالقدس وبلدتها القديمة، وتكثيف عمليات إغلاق البلدات والقرى والتجمعات الفلسطينية في محافظة الخليل بالسواتر الترابية الضخمة والمكعبات الإسمنتية.

  • أردوغان: منظمة غولن لن تجد مكاناً آمناً لها في العالم

    إسطنبول – الأناضول – أكّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاثنين، أنّ منظمة فتح الله غولن ومسلحيها لن يجدوا مكاناً آمناً في أي بلد أو منطقة في العالم. جاءت تصريحات أردوغان هذه في مؤتمر صحافي عقده بمطار إسطنبول قبيل مغادرته إلى الولايات المتحدة الأمريكية، للمشاركة في اجتماعات الدورة 71 للجمعية العامة للأمم المتحدة التي تبدأ أعمالها الثلاثاء. وأوضح أردوغان أنّه سيقوم بشرح محاولة الانقلاب الفاشلة التي قامت بها منظمة غولن في الخطاب الذي سيلقيه أمام المشاركين في اجتماع الجمعية العامة، مشيراً الى أنّ خطابه سيكون وسيلة لتزويد الرأي العام في جميع أنحاء العالم بحقيقة المنظمة. وفي هذا الصدد قال أردوغان: “سيكون خطابي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسيلة لكي نشرح للرأي العام العالمي بأفضل طريقة المحاولة الانقلابية الفاشلة، وحقيقة منظمة فتح الله غولن، التي أراقت دماء شهداءنا الـ 241. سنستمر في كشف الوجه المظلم لفتح الله غولن، وإيضاح التهديد الذي تمثله المنظمة الإرهابية لتركيا وجميع دول العالم، وتحذير أصدقاءنا في جميع المحافل”. وأضاف أردوغان أنه سيتطرق إلى المشاكل التي تعاني منها منطقة الشرق الأوسط، وعلى رأسها الأزمتين السورية والعراقية ومكافحة الإرهاب وأزمة اللاجئين. وأشار أردوغان إلى أنّ اللقاءات الثنائية التي سيعقدها مع القادة المشاركين تتزامن مع فترة حساسة بالنسبة لبلاده، مضيفاً: “تركيا تضمد الجراح التي خلفتها محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 يوليو الماضي من جهة، وتعمل على مكافحة المنظمات الإرهابية في سوريا عبر عملية درع الفرات من جهة أخرى، وتنفذ داخل البلاد مداهمات ناجحة ضدّ امتدادات شبكات القتل كداعش ومنظمتي غولن وبي كا كا وامتدادها في سوريا”. وأردف أردوغان بأنّه سيذكّر المشاركين بالمشاكل الناجمة عن هيكلية مجلس الأمن الدولي، وسيطالب مجدداً بإجراء إصلاح في بنيته، انطلاقاً من مبدأ تركيا القائل بأنّ العالم أكبر من الدول الخمسة دائمة العضوية في مجلس الأمن. وعن أزمة اللاجئين وكيفية إنهائها، قال أردوغان إنه سيجدد التركيز على أهمية إقامة منطقة آمنة خالية من العناصر الإرهابية في شمال سوريا، وأنه سيسرد للحضور كيفية مساهمة عملية درع الفرات في تخفيف هذه الأزمة، مشيراً في هذا الصدد إلى أنّ أعداداً من السوريين بدؤوا بالعودة إلى جرابلس والمناطق المحيطة بها، بعد تحريرها من تنظيم داعش، وأنّ تركيا وبالتعاون مع منظماتها المدنية تعمل على تلبية كافة احتياجات العائدين إلى هذه المناطق. واستطرد أردوغان قائلاً: “بتّ على قناعة بأن العالم أدرك أو سيدرك قريباً، بأنّ الأزمة السورية ليست مخصوصة بالشعب السوري وبعض الدول المجاورة لهذا البلد وذلك من خلال تأثّر الجميع بنتائجها، وتأخّر حل هذه الأزمة مدعاة لخجل الأمم المتحدة، ولا يمكن إنهاء أزمة اللاجئين عبر التخفّي وراء الأسلاك الشائكة والجدران العازلة على طول الحدود. وعلى الدول وخاصة المتقدمة منها أن تدرك مسؤولياتها الإنسانية تجاه اللاجئين”.

  • الهدنة في سوريا تنتهي مساء الاثنين

    دمشق – أ ف ب – ينتهي العمل باتفاق الهدنة الساري في سوريا بموجب اتفاق روسي اميركي منذ أسبوع مساء الاثنين عند الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي، وفق ما أكد مصدر عسكري سوري. وقال المصدر العسكري، “أعلن الجيش السوري وقف العمليات القتالية حتى مساء الاحد، إلا أن الروس أعلنوا تمديدها بعد ذلك، ما يعني أنها ستنتهي مساء الاثنين عند الساعة السابعة مساء (16,00 ت غ)”. وأضاف “لا نعلم بعد ما اذا كان سيجري تمديد العمل بها”. وتوصلت واشنطن وموسكو الى اتفاق ينص على وقف لإطلاق النار في سوريا بدأ سريانه مساء 12 ايلول/سبتمبر، ورافقه معارك على جبهات سورية عدة. وأعلن الجيش السوري في ذلك اليوم التزامه بالهدنة، “اعتباراً من الساعة 19،00 يوم 12/9/2016 ولغاية الساعة 23،59 يوم 18/9/2016″. وبدت الهدنة خلال اليومين الماضيين مهددة، بفعل ضربات التحالف الدولي الدامية على الجيش السوري في شرق البلاد السبت، وغارات هي الاولى منذ أسبوع على مدينة حلب نفذتها طائرات تابعة للنظام السوري، ما يثير مخاوف من اشتعال هذه الجبهة الرئيسية مجدداً. وتتبادل الدولتان الراعيتان للاتفاق منذ ايام، الاتهامات بعرقلة تطبيق الاتفاق حول سوريا الذي يستثني تنظيم الدولة الاسلامية وجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً قبل اعلان فك ارتباطها بتنظيم القاعدة). ويشكل عدم وصول المساعدات الانسانية بموجب الاتفاق تهديداً آخر للهدنة. ولا تزال شاحنات الامم المتحدة المحملة باغذية وأدوية عالقة في منطقة عازلة على الحدود التركية تنتظر الضوء الاخضر للتوجه الى الأحياء الشرقية المحاصرة من قوات النظام والواقعة تحت سيطرة المعارضة في مدينة حلب.

  • منظمة العفو تؤكد استخدام قنبلة أمريكية في غارة على مستشفى في اليمن

    دبي- أ ف ب- أكدت منظمة العفو الدولية الاثنين أن قنبلة أمريكية الصنع استخدمت في غارة جوية دامية استهدفت مستشفى مدعوما من منظمة أطباء بلا حدود في 15 آب/ أغسطس في اليمن. ونقلت المنظمة الحقوقية عن خبراء أسلحة استشارتهم وكشفوا على الصور، أن قنبلة جوية تسييرية دقيقة من طراز “بايفواي” استخدمت في هذه الغارة. وأسفرت الغارة على المستشفى في مدينة عبس بشمال اليمن عن سقوط 19 قتيلا و24 جريحا بحسب منظمة أطباء بلا حدود. وعلى الإثر قام التحالف العربي الذي تقوده السعودية دعما للسلطات اليمنية ضد المتمردين الحوثيين، بفتح تحقيق في الغارة. وقال فيليب لوثر مدير الأبحاث في منظمة العفو “من المشين أن تواصل الدول إمداد التحالف الذي تقوده السعودية بالسلاح، بما في ذلك القنابل الجوية والطائرات الحربية، بالرغم من الإثبات الواضح على أن هذه الأسلحة تستخدم لمهاجمة مستشفيات وأهداف مدنية أخرى في انتهاك للقانون الدولي الإنساني”. ودعت المنظمة غير الحكومية التي تتخذ مركزا لها في لندن، جميع البلدان بما في ذلك الولايات المتحدة وبريطانيا إلى “التوقف فورا عن تقديم أسلحة يمكن استخدامها في النزاع في اليمن”. وبدأ التحالف في آذار/ مارس 2015 دعم الرئيس عبد ربه منصور هادي، في مواجهة الحوثيين وحلفائهم الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح، الذين سيطروا على صنعاء في ايلول/ سبتمبر 2014. واكد تحقيق نشرته صحيفة “غارديان” البريطانية الجمعة ان اكثر من ثلث الغارات الجوية التي نفذها التحالف العربي حتى الآن في اليمن، اصابت مواقع مدنية بينها مستشفيات ومدارس. وادى النزاع في اليمن إلى مقتل أكثر من 6600 شخص نصفهم تقريبا من المدنيين، منذ آذار/ مارس 2015، بحسب ارقام الامم المتحدة.

  • الرئيس اليمني يقطع آخر خيط يربطه مع “الحوثيين” باستعادة البنك المركزي

    صنعاء- الأناضول- انهارت الهدنة الاقتصادية بين الحكومة اليمنية والحوثيين بشكل رسمي، بعد أسابيع من التصعيد والمعارك الاقتصادية، ليعلن الرئيس عبدربه منصور هادي، نقل البنك المركزي الخاضع لسيطرة الحوثيين في العاصمة صنعاء، إلى العاصمة المؤقتة عدن. وأصدر هادي، الأحد، قراراً جمهورياً بتعيين منصر صالح القعيطي، محافظاً للبنك خلفاً لمحمد عوض بن همام، وقرار آخر بتشكيل مجلس إدارة للبنك ونقل عملياته إلى العاصمة المؤقتة “عدن” الخاضغة لسيطرة الحكومة بدلا من صنعاء. بذلك، يقطع “هادي” آخر الخيوط التي كانت تربط بين الحكومة الشرعية والحوثيين، بعد أن ظل البنك المركزي منذ اندلاع الحرب، هو البنك الوحيد الذي يرفد فروعه ويصرف رواتب موظفي الدولة في جميع المحافظات اليمنية، رغم اتهامات حكومية بتوقفه عن تعزيز فروعه في المحافظات المحررة بأوامر حوثية، وإهدار المال العام. وكانت إيرادات الدولة الشحيحة، ترفد بشكل دوري إلى البنك المركزي، على أن يعاد تحويلها على شكل رواتب لموظفي الدولة ونفقات جارية للمؤسسات الحكومية إلى مختلف المدن، بما فيها تلك الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية. واتهمت الحكومة اليمنية الحوثيين، باستنزاف البنك واحتياطات البلاد الأجنبية، البالغة 4 مليارات دولار قبل مارس/ آذار 2015، إلى 1.1 مليار دولار أمريكي فقط في العام الجاري، منها نحو مليار دولار وديعة سعودية. ويرى مراقبون، أن هادي في قراره أطلق “رصاصة قاتلة” في جسد الحوثيين، الذين اتُهموا بتبديد وهدر الاحتياطي النقدي لليمن، لصالح عملياتهم العسكرية ضد القوات الحكومية، وسيجعل الحكومة تبسط نفوذها الشامل على الملف الاقتصادي. وكان قرار نقل البنك المركزي متوقعاً في الشارع اليمني، بعد إعلان رئيس الحكومة الشرعية أحمد عبيد بن دغر في يوليو/ تموز الماضي، عن وقف توجيه الإيرادات إلى البنك المركزي بصنعاء، ‏عقب اتهامه لإدارة البنك الواقع تحت سيطرة الحوثيين بالعديد من التجاوزات. واتهم بن دغر الحوثيين، باستنزاف الاحتياطي النقدي، ‏والسحب على المكشوف، ومراكمة الدين الداخلي، ووقف مرتبات من المحسوبين على الحكومة الشرعية، وإنفاق ‏‏25 مليار ريال يمني شهرياً (نحو 100 مليون دولار) على وزارة الدفاع التي يسيطر عليها الحوثيون. وفيما يسود تخوف كبير في الشارع اليمني من قرار النقل، كونه قد يؤدي لمزيد من العجز عن صرف رواتب موظفي الدولة ولمزيد من “تشرذم الدولة” إلى أكثر من كيان سياسي، يرى خبراء أنه إجراء حكومي بحت، وسيساهم في تعافي الاقتصاد اليمني جراء الحرب. ووصف اقتصاديون، القرار بأنه “التحول الأبرز″ في مسار الحرب، وسيشكل ضربة موجعة لتحالف الحرب الداخلية (الحوثيون وصالح)، كونه يجردهم من أبرز نقاط قوتهم خلال الفترة الراهنة. ووصف رئيس مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي، مصطفى نصر، القرار بأنه “أخطر قرار اقتصادي تم اتخاذه خلال ‏الأزمة اليمنية منذ عامين تقريباً وستكون له تداعيات كبيرة خلال المرحلة المقبلة”. وذكر نصر في تصريحات للأناضول، أن نجاح مثل هذا القرار، يعتمد ‏بصورة رئيسية على كفاءة الحكومة في إدارة الأزمة ومستوى التنسيق والدعم من قبل دول مجلس التعاون ‏الخليجي والدول الراعية للمبادرة، وكذلك البنك وصندوق النقد الدوليين. وأضاف: “هناك متطلبات أساسية لنجاح الخطوة، تتعلق بتعزيز الاستقرار الأمني والسياسي في عدن كعاصمة لكل ‏اليمنيين، وتفعيل استقطاب الموارد بكفاءة وتشغيل الموانيء وتنشيط الحركة التجارية والاقتصادية‎”. وزاد: “وقبل ذلك كله، عودة نهائية للحكومة إلى عدن، والسرعة في تجهيز البنية المصرفية التحتية اللازمة لتسيير أعمال البنك وانتعاش ‏الاقتصاد، إضافة إلى تحمل الحكومة مسؤوليتها في إدارة البلد سياسياً واقتصادياً‎”. وأكد نصر، أنه سيكون على دول التحالف العربي “مساندة الحكومة الشرعية عبر تقديم دعم مالي مباشر، سواء كودائع تغذي عمليات استيراد المواد الأساسية أو ‏دعم نفقات المرتبات‎ والنفقات التشغيلية”. وبعيداً عن المرحبين بحذر، كانت شريحة واسعة من المتشائمين من القرار، واعتبروه تهديداً لما تبقى من ملامح للاقتصاد اليمني. ووصف مدير مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية (خاص)، ماجد المذحجي، القرار بـ” الكارثي”، وقال: “يدمر ما تبقى من استقرار للنظام المالي ويدخله في قلب الصراع بعدما كان محيداً نسبياً”. وأضاف المذحجي في تصريحات للأناضول: “وما يزيد من تفاقم المخاطر، هو الأداء بالغ السوء للحكومة الشرعية التي لا يبدو أنها تمتلك استراتيجيه واضحة للتعامل مع تبعات القرار الاقتصادية بالغة الدقة والخطورة، خارج ما تراه تجفيفاً لموارد الحوثيين المالية ورفع يدهم عن واحده من أهم المؤسسات السيادية”. ووصل البنك المركزي اليمني، خلال الشهرين الماضيين إلى مرحلة العجز التام عن تأمين رواتب موظفي الجهاز الإداري للدولة، وقام بتوفيرها من النقود التالفة التي كانت مجهزة للإعدام. وفي رد فعل أولى من الحوثيين، ظهر الناطق الرسمي للجماعة محمد عبدالسلام، مساء الأحد، في تلفزيون “الميادين” الذي يبث من بيروت، ليصف القرار بـ”الغبي”، مؤكداً أنهم لا يعترفون بشرعية هادي.

  • عباس سيطلب دعما دوليا للمبادرة الفرنسية في خطابه أمام الأمم المتحدة

    رام الله- د ب أ- قال مسؤول فلسطيني الاثنين إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيطلب في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة المقرر الأربعاء دعما دوليا للمبادرة الفرنسية. وذكر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني لوكالة الأنباء الألمانية أن عباس سيشدد على الحاجة إلى تكاتف جهود المجتمع الدولي في دعم عقد المؤتمر الدولي للسلام بناء على المبادرة الفرنسية. وأشار مجدلاني إلى أن خطاب عباس لن يحمل مضامين سياسية جديدة، ولكنه سيركزعلى ضرورة دعم المبادرة الفرنسية للخروج من المأزق الراهن لعملية السلام، وانسداد أفق العملية السياسية بفعل المواقف الإسرائيلية. وأضاف مجدلاني أن عباس سيكرر تحذيراته من مخاطر قتل حل الدولتين بفعل استمرار الاستيطان والتهويد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، ووضع عقبات أمام الجهود الدولية لاستئناف عملية السلام. وكان عباس غادر الليلة الماضية فنزويلا، التي شارك فيها في قمة دول عدم الانحياز، في طريقه إلى نيويورك للمشاركة في أعمال دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة. وبهذا الصدد قال نبيل أبو ردينة الناطق باسم الرئاسة لوفد الصحفيين المرافق لعباس إن خطاباً مهماً سيلقيه الرئيس في 22 الجاري ويستعرض الآفاق السياسية في المرحلة القادمة. وذكر أبو ردينة، وفق ما نشرت صحيفة “الأيام” المحلية، أن عباس سيؤكد التزام فلسطين مع أي حركة سياسية قائمة على الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية والثوابت الوطنية الفلسطينية”. وأضاف: “سيؤكد الرئيس عباس مرة أخرى ضرورة عقد مؤتمر دولي للسلام وفق المبادرة الفرنسية لإيجاد آلية للحل وجداول زمنية للتطبيق”. وتابع: كما سيطالب الرئيس المجتمع الدولي بجدية الضغط على إسرائيل لوقف الاستيطان وأعمال القتل اليومية وعدم الاكتفاء بالبيانات. وأكد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية أنه “على إسرائيل أن تعي الموقف الدولي الواضح سواء وقف الاستيطان أو الاعتراف العام بدولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس″.

  • نواز شريف يؤكد تحسن الاقتصاد والأمن في باكستان منذ توليه السلطة

    نيويورك- د ب أ- قال رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف الاثنين إن الوضع في باكستان اليوم أفضل كثيرا منه عام 2013، في إشارة إلى التحسن الاقتصادي الذي تحقق خلال إدارته للبلاد. ونقلت قناة “جيو” التليفزيونية الباكستانية عن شريف قوله، في تعليقات أمام الجالية الباكستانية في نيويورك، حيث وصل ليترأس وفد بلاده في الجلسة الحادية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة: “تعترف المؤسسات العالمية بالاستقرار الاقتصادي لباكستان. إننا نركز على الإصلاحات الاقتصادية ووفرة إمدادات الطاقة”. وأشار شريف إلى أن حكومته تركز على القضاء على الإرهاب والتطرف في باكستان. وقال شريف: “يمكن رؤية التحسن الواضح في الوضع الأمني بالدولة. لقد قدمت أجهزة فرض القانون تضحيات لا مثيل لها من أجل تحقيق الأمن الوطني”. ونقلت “جيو” عن بيان صادر من مقر رئيس الوزراء في إسلام أباد، أن شريف سوف يعقد،على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، اجتماعات ثنائية مع عدد من القادة من بينهم الرئيس الإيراني حسن روحاني والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ورؤساء حكومات كل من بريطانيا واليابان ونيوزيلندا ونيبال ورومانيا.

  • طائرة سعودية تهبط اضطراريا بمطار القاهرة لوفاة راكب أمريكي

    القاهرة- الأناضول- هبطت طائرة سعودية اضطراريًا بمطار القاهرة الدولي، الإثنين، كانت في طريقها من مدينة جدة (غربي المملكة) إلى نيويورك؛ نظرا لوفاة راكب أمريكي من أصل عربي تعرض لوعكة صحية مفاجئة. وحسب مصدر ملاحي بمطار القاهرة الدولي، للأناضول، فإنه “أثناء عبور الطائرة السعودية رحلة 021 القادمة من جدة في طريقها إلى أمريكا، فوجئ قائد الرحلة بتعرض راكب (عثمان.ع/ 67 عاما) أمريكي الجنسية من أصل عربي لوعكة صحية مفاجئة”. وأضاف: “طلب قائد الطائرة من برج المراقبة (المصري) السماح له بالهبوط الاضطراري واستدعاء طبيب الحجر الصحي، وتم السماح له بالهبوط، وصعدت طبيبة الحجر الصحيوبالكشف تبين أن الراكب فارق الحياة”. وأشار إلى أنه “تم نقل الجثمان إلى مستشفى هليوبوليس″، شرقي العاصمة المصرية، و”من ثم استكملت الطائرة رحلتها”.

  • أردوغان: الجيش السوري الحر لا يرغب في تدخل قوات خاصة أمريكية

    اسطنبول- رويترز- قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاثنين إن الجيش السوري الحر المدعوم من تركيا لا يرغب في تدخل قوات خاصة أمريكية ملقيا باللوم على “سلوك” المسؤولين الأمريكيين في تزايد التوتر مع مقاتلي المعارضة. وأدلى أردوغان بالتصريحات خلال مؤتمر صحفي باسطنبول قبل أن يتوجه إلى نيويورك حيث من المقرر أن يلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. وتشير تصريحات إردوغان إلى عدد صغير من أفراد القوات الأمريكية الذين دخلوا بلدة الراعي السورية الأسبوع الماضي في إطار عمليات لتنسيق الضربات الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية لكنهم أجبروا على الانسحاب باتجاه الحدود التركية بعدما احتج مقاتلو المعارضة على وجودهم.

  • إيران: الغارة الجوية على القوات السورية كشفت نوايا الأمريكيين

    طهران- د ب أ- اعتبر المستشار الخاص لرئيس مجلس الشوري الإسلامي الإيراني (البرلمان) حسين أمير عبد اللهيان أن الغارة الجوية الأمريكية على القوات السورية السبت “كشفت نوايا الأمريكيين”. ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) الاثنين عن عبد اللهيان قوله، خلال لقائه السفير السوري بطهران الاحد، إن “الهجوم الجوي الذي نفذته المقاتلات الأمريكية ضد القوات السورية التي تخوض حربا ضد الإرهاب، قد كشف النوايا الأمريكية المبيتة”. وشدد على أن بلاده “تدين بقوة التصرف الأمريكي ولا تعتبره خطأ عسكريا”. واتهم الولايات المتحدة بانتهاك اتفاق الهدنة الذي توصلت إليه مع روسيا، وقال إن الولايات المتحدة مصرة على “إضعاف سورية وتقوية الجماعات الإرهابية والعصابات المسلحة”.

Post navigation

  • ← Older posts
  • Newer posts →
Sign In
Login

Please Login

Lost Password?

Comment

Leave a comment

Lost Password

Please enter your email and a password retrieval code will be sent.



New Password

Please enter your code and a new password.