كابل – الأناضول – قتل 17 مسلحاً من تنظيم “الدولة الاسلامية”، الأحد، في غارات جوية شنتها القوات الأفغانية ضد التنظيم في ولاية “ننكرهار” شرقي البلاد. وقالت قيادة فيلق “سيلاب 201″ في ننكرهار التابع للجيش، في بيان صادر عنها، إن القوات الأفغانية نفّذت غارات جوية ضد “الدولة” في منطقة “دارا مومند”. وأشارت قيادة الفيلق، أن الغارات أسفرت عن مقتل 17 مسلحاً من “الدولة”، وإصابة اثنين آخرين، مؤكدة استمرار العمليات في المنطقة. وقبل نحو أسبوع أعلن الجيش، مقتل 13 مسلحاً من التنظيم خلال عملية في منطقتي “أتشين”، و”ديه بالا” في ننكرهار. وتجري القوات الأفغانية منذ نحو 3 أشهر، عملية عسكرية في الولاية، تقول إنها في إطار مواجهة “المنظمات الإرهابية”.
القدس – أ ف ب – دافع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الاحد، عن رزمة المساعدات الامريكية الجديدة لاسرائيل، بعد ان اعتبر خصومه ان اسرائيل كان يمكن ان تحصل على رزمة أكثر سخاء لو لم يقم بإغضاب البيت الابيض. وأعلنت الولايات المتحدة الاربعاء، انها ستقدم لاسرائيل مساعدات عسكرية بقيمة 38 مليار دولار خلال الفترة من 2019 الى 2028، لشراء طائرات وأسلحة متطورة وتعزيز درعها الصاروخي، ما يشكل أضخم مساعدات عسكرية امريكية في تاريخ الولايات المتحدة. وقال نتانياهو الاحد في بدء الاجتماع الاسبوعي لحكومته، “هذه هي أكبر رزمة من المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة لأي دولة في تاريخها، وهذه الاتفاقية تشكل دليلاً على عمق ومتانة العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة”. وكان نتانياهو يرد على خصومه السياسيين الذين أكدوا ان الدولة العبرية كانت ستحصل على رزمة اكبر من المساعدات، كتعويض على المخاطر الجديدة التي تقول اسرائيل انها تواجهها بسبب الاتفاق النووي مع عدوتها اللدودة ايران. وقام نتانياهو بحملة علنية صاخبة ضد الاتفاق النووي مع ايران، الذي دعمه الرئيس الامريكي باراك اوباما. وزار نتانياهو في ذلك الحين واشنطن سعياً لعرقلة الاتفاق الذي كان يجري التفاوض بشأنه، وألقى كلمة أمام الكونغرس بدعوة من الجمهوريين اعتبرها البيت الأبيض تدخلاً غير مسبوق في شؤون الولايات المتحدة. وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق ايهود باراك، اكد في مقالة في صحيفة واشنطن بوست ان “سلوك نتانياهو المتهور…عرض امن اسرائيل للخطر”. وأضاف ان “اسرائيل ستتلقى 3,8 مليارات دولار سنوياً، وهي مساهمة مهمة في امننا لكنها اقل بكثير مما كان يمكن ان نحصل عليه قبل ان يقرر رئيس الوزراء التدخل بشكل سافر في الشؤون السياسية الامريكية”. ومن جهتها، أكدت النائب شيلي يحيموفيتش من حزب العمل المعارض ان “نتانياهو ابلغ قادة المؤسسة الامنية انهم سيحصلون على 5- 6 مليارات دولار سنوياً لم يتبق منها سوى 3,8 مليار دولار”. وكتبت في تغريدة على موقع تويتر “هذه نتيجة للسلوك المتغطرس والفشل في قراءة الخريطة ولاعتبارات مختصة بالحملة (الانتخابية)”. وأكد نتانياهو الاحد انه “لم يعرض علينا أبداً مبلغ أكبر. لم يعرض علينا حتى دولار إضافي واحد ولم تعرض علينا تكنولوجيات خاصة. هذه تشويهات وافتراءات”. ووصف نتانياهو هذه التصريحات بأنها “نكران للجميل حيال اكبر وافضل صديقة لنا وهي الولايات المتحدة”. وقعت اسرائيل والولايات المتحدة الاتفاق في واشنطن الاربعاء. ورغم التوتر الشديد القائم بينهما بشأن ايران وعملية السلام مع الفلسطينيين، وقعت الدولتان الحليفتان الأربعاء في واشنطن بروتوكول اتفاق أعلن عنه الثلاثاء، ينص على منح اسرائيل مساعدة عسكرية بقيمة 38 مليار دولار تغطي فترة 2019-2028.
أنقرة – د ب أ – أعلنت مصادر عسكرية تركية الأحد، مقتل خمسة مسلحين من عناصر منظمة “حزب العمال الكردستاني” في قصف مدفعي وعمليات أمنية، استهدفت مخابئ لهم جنوب شرقي البلاد وشمالي العراق خلال الساعات الـ24 الماضية. ونقلت وكالة “الأناضول” التركية عن المصادر القول، إن مدفعية الجيش التركي استهدفت موقعاً لمسلحين قرب مخيم هاكورك شمالي العراق، ما أسفر عن مقتل مسلحين اثنين. وفي محافظة شرناق جنوب شرقي تركيا، شنت القوات الأمنية هجوماً على معقل لمسلحين أكراد كانوا يستعدون لشن هجوم على نقطة عسكرية للجيش التركي. وقالت المصادر إن العملية الأمنية أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن ثلاثة مسلحين.
إسلام آباد – د ب أ – أكد وزير الخارجية الباكستاني عزيز أحمد شودري مجدداً، أن بلاده ستواصل إثارة قضية كشمير والفظائع التي ترتكبها الهند ضد الكشميريين في المحافل الدولية، طبقاً لما ذكرته وكالة “أسوشيتيد برس″ الباكستانية الاحد. وأضاف أن قضية كشمير ستتصدر خطاب رئيس الوزراء محمد نواز شريف، أمام الدورة الحادية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الثلاثاء، إلى جانب عقد لقاءات مهمة مع زعماء العالم على هامش الجلسة. وقال عزيز لقناة تلفزيونية خاصة الاحد، إن الهند تحاول تحويل اهتمام العالم عن الفظائع غير الانسانية في كشمير، بالإشارة إلى التوترات في إقليم بلوشستان الباكستاني. وأضاف أن قضية كشمير تمثل نزاعاً معترفاً به دولياً، والذي تبنت بشأنه الامم المتحدة قرارات. وتابع أن إقليم بلوشيستان يشهد تقدماً واسعاً وتطوراً مع بدء مشروع “الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني”.
باريس – أ ف ب – أدخل الرئيس الفرنسي الاسبق جاك شيراك (83 عاماً) المستشفى صباح الاحد بباريس، “للعلاج من التهائب رئوي”، وفق ما أعلنت أسرته. وقال فريدريك سالا-بارو صهر الرئيس الاسبق جاك شيراك (1995-2007)، ان هذا الاخير الذي عاد الى باريس قادماً من المغرب حيث كان في رحلة مع زوجته برناديت “ادخل المستشفى هذا الصباح للعلاج من التهاب رئوي” و”سيبقى في المستشفى الايام القادمة”. وأوضح مصدر مقرب من شيراك انه غير فاقد للوعي. وعرف شيراك بلياقته الصحية العالية لكنه عانى في ايلول/سبتمبر 2005 اثناء ولايته الرئاسية الثانية، من جلطة دماغية. وخلف ذلك آثاره على صحة شيراك التي ضعفت. ومنذ انتهاء فترة رئاسته ادخل الرئيس اليميني مراراً المستشفى خصوصاً لمدة 15 يوماً في كانون الاول/ديسمبر 2015. وتأثر شيراك كثيراً لوفاة ابنته البكر لورينس في نسيان/ابريل الماضي. غير ان أقاربه أشاروا في الاسابيع الاخيرة الى تحسن وضعه الصحي. وتولى شيراك رئاسة فرنسا 12 عاماً (1995-2007)، وشغل مرتين منصب رئيس الوزراء، كما تولى رئاسة بلدية باريس 18 عاماً (1977-1995). وتميزت فترة رئاسته برفض فرنسا المشاركة في غزو الولايات المتحدة، في عهد جوج بوش، العراق في 2003.
القدس – الأناضول – اعتقلت قوة من الجيش الإسرائيلي، الأحد، فتاة فلسطينية بزعم حيازتها سكيناً، شمالي الضفة الغربية. وقالت القناة العاشرة من التلفزيون العبري: “اعتقلت قوة من الجيش الإسرائيلي فتاة فلسطينية (لم يذكر اسمها)، قرب مستوطنة ايتمال شمالي الضفة الغربية”، بزعم حيازتها سكيناً. وأشارت القناة الى أن الفتاة نقلت للتحقيق على هذه الخلفية. وخلال الساعات الـ 36 الماضية، زعم الجيش الإسرائيلي وقوع عدة محاولات لتنفيذ عمليات طعن ودهس استشهد فيها 3 فلسطينيين وأردني. وفي السياق ذاته، أعلن الجيش الإسرئيلي اعتقال 6 فلسطينين في مناطق مختلفة في الضفة الغربية. وتشهد الضفة الغربية اعتقالات شبه يومية حيث بلغ عدد المعتقلين نحو سبعة آلاف فلسطيني، بحسب إحصائيات رسمية.
برلين – د ب أ – يرى زيجمار جابرييل رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك بالائتلاف الحاكم في ألمانيا، أن حزب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا غير قادرين على الحكم، بسبب الخلاف المستمر بينهما. جدير بالذكر، أن حزب ميركل والحزب البافاري يكونان الاتحاد المسيحي بزعامة ميركل الذي يشكل الائتلاف الحاكم في ألمانيا مع الحزب الاشتراكي. وقال جابرييل الذي يشغل أيضاً منصب نائب ميركل في تصريحات خاصة لصحيفة “بيلد أم زونتاج” الألمانية الأسبوعية في عددها الصادر الأحد: “إن حزب ميركل والحزب البافاري لم يعودا مرتبطين بشكل كاف كي يكونا قادرين على حكم بلد كألمانيا مستقبلاً”. وتابع قائلاً: “إن أوجه التشابه داخل طرفي الاتحاد المسيحي وبينهما وبين المستشارة الألمانية استنفدت. ولم يعد ممكنا إزالة خلافات الرأي الكبيرة (بين الحزبين المكونين للاتحاد) إلا بعناء ولبضعة أيام فقط”. وأضاف جابرييل أن الاتحاد المسيحي، “تجاوز فترة زهوه على مستوى الولايات”، وقال: “لا يمكن حكم ألمانيا دائماً وسط خلاف”. يشار إلى أن هناك خلافاً قائماً بين حزب ميركل والحزب البافاري منذ شهور، لا سيما حول سياسة اللجوء. وفيما يطالب رئيس الحزب البافاري هورست زيهوفر بوضع حد أقصى لاستقبال لاجئين، ترفض ميركل ذلك بشدة. ومن جانبه أعرب بيتر تاوبر الأمين العام لحزب ميركل مجدداً، عن عدم تفهمه لإصرار الحزب البافاري على مطلبه، وقال في تصريحات لصحيفة “بيلد أم زونتاج” إن هذا الأمر لم يعد يمثل أي دور في أزمة اللجوء لأنه تم النجاح بالفعل في الحد من أعداد اللاجئين بشكل كبير.
القدس – أ ف ب – اعتقلت الشرطة الاسرائيلية الاحد، أكثر من 20 مسؤولاً وناشطاً في حزب عربي بارز في اسرائيل بسبب تحقيقات حول تمويل الحزب، بحسب بيان. من جانبه، ندد حزب التجمع الوطني الديمقراطي بالاعتقالات واصفاً اياها ب”التعسفية”، ومؤكداً انها تندرج في اطار محاولات الدولة العبرية “لتجريم العمل السياسي الوطني”. ويعد حزب التجمع أحد أبرز الاحزاب العربية في اسرائيل ومنتقداً شديداً لسياسات الدولة العبرية خاصة على لسان اعضائه في البرلمان ومنهم حنين زعبي. ولم يعتقل اي عضو في البرلمان الاسرائيلي (الكنيست) في اطار التحقيق. وقالت الشرطة الاسرائيلية في بيان، انه تم اعتقال “اكثر من 20 مشتبها بما في ذلك مسؤولين وناشطين في حزب التجمع بما في ذلك محامين ومحاسبين”، مشيرة الى انه تم اعتقالهم “للاشتباه بتنفيذ سلسلة من جرائم النصب والاحتيال بخصوص اموال تم استلامها في الحزب واستخدمت لتمويل نشاطاته”. وتأتي الاعتقالات بعد تحقيق لمراقب الدولة. وبحسب البيان، فانه على مدار سنوات، قام نشطاء بارزون في حزب التجمع منهم محامون ومحاسبون على تحريف “مصادر ملايين الشواكل” التي تم الحصول عليها من داخل اسرائيل وخارجها للحزب، دون المزيد من التفاصيل. وستعقد جلسات استماع للمشتبه بهم بعد ظهر الاحد. ومن جهته، نفى حزب التجمع في بيان الاتهامات، ووصف الاعتقالات ب “التعسفية”. وقال الحزب، ان “هذه الاعتقالات التعسفية هي حلقة جديدة في سلسلة الملاحقات السياسية، التي يتعرض لها التجمع في محاولة سلطوية مكشوفة للنيل من دوره الوطني والديمقراطي”. وأكد التجمع ان الاعتقالات “تصعيد وقح وخطير لكنها لن تثنينا عن المضي في عملنا الوطني وفي تحدينا المتواصل للسلطة وسياساتها القمعية”. وحزب التجمع المعروف باسم “بلد” في اسرائيل، جزء من القائمة العربية الموحدة، التي حصلت على 13 مقعداً في البرلمان في انتخابات اذار/مارس 2015، وأصبحت القوة الثالثة في البرلمان الاسرائيلي. وكان نواب الحزب الثلاثة حنين الزعبي وباسل غطاس وجمال زحالقة، التقوا عائلات منفذي هجمات فلسطينيين في الأشهر الأخيرة في خطوة واجهت انتقادات جزء كبير من الطبقة السياسية ووسائل الاعلام. وكان البرلمان الاسرائيلي اقر في شهر تموز/يوليو الماضي مشروع مثير للجدل، حول اقصاء نواب يمكن ان يستهدف أولاً اعضاء عرباً من المعارضة في الكنيست. ويتطلب القانون موافقة 90 من أصل 120 عضواً في البرلمان، على اقصاء النائب وأكد محللون انه سيكون من الصعب جداً تطبيقه. وغادر الرئيس السابق للتجمع الوطني الديموقراطي ومؤسسه عزمي بشارة اسرائيل في 2007، خشية تعرضه لملاحقات قضائية على خلفية الاشتباه بإجرائه اتصالات مع حزب الله اللبناني خلال حرب تموز/يوليو 2006.
رام الله – د ب أ – قالت وزارة الخارجية الفلسطينية الأحد، إنها تواصل جهودها وتحركها السياسي والدبلوماسي مع الأشقاء العرب والأصدقاء في العالم والدول كافة، لاستصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يلزم إسرائيل بوقف الاستيطان فوراً. وقالت الخارجية في بيان، نقلته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) الأحد، إن “الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو تعمل يومياً على تنفيذ استراتيجية اليمين الحاكم في إسرائيل، الهادفة الى توسيع الاستيطان وتعميق عمليات تهويد الأرض الفلسطينية”. ودعت الخارجية، المجتمع الدولي، إلى “الخروج عن صمته وعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة لهذا التغول الاستيطاني غير المسبوق، الذي يهدف بشكل علني ووقح الى تدمير ما تبقى من حل الدولتين وفرص إحياء عملية السلام”.
برشلونة – أ ف ب – أسفر انفجار في مبنى بمحطة بريميا دي مار السياحية الاسبانية، عن قتيل واحد و14 جريحاً، كما أعلن رجال الاطفاء صباح الاحد. وقالت متحدثة باسم اطفاء برشلونة التي تبعد حوالى عشرين كلم جنوب هذه المحطة السياحية، ان “الانفجار وقع في الساعة 8,25 (6,25 ت غ)” وأسفر عن “14 جريحاً وقتيل واحد”. والمبنى المؤلف من سبعة طوابق كما يتبين من الصور الاولى التي بثتها الصحافة المحلية، قد أخلي من سكانه، بينما كان رجال الاطفاء يحاولون تحديد طبيعة الانفجار، هل هو عرضي ام متعمد. ومن الجرحى، اثنان فقط في حالة خطرة، كما قالت المتحدثة.