بيروت- أ ف ب- يخوض الجيش السوري معارك عنيفة قرب مطار دير الزور في شرق البلاد حيث شن هجوما مكنه من استعادة مواقع خسرها لصالح مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” اثر غارات جوية للتحالف الدولي بقيادة واشنطن قتلت عشرات الجنود السوريين. ولقي عشرات الجنود السوريين مصرعهم السبت في ضربات جوية استهدفت مواقع لهم قرب مطار دير الزور العسكري أعلن التحالف الدولي انها قد تكون عن طريق الخطأ. وقال مصدر عسكري لوكالة فرانس برس “تحول الجيش السوري من الدفاع إلى الهجوم” في منطقة جبل ثردة المطل على مطار دير الزور العسكري بعدما كان “تراجع نتيجة القصف الامريكي”. وأكد مصدر عسكري في مطار دير الزور بدوره أن “الجيش استعاد معظم النقاط التي تسلل اليها داعش في جبل ثردة بغطاء جوي كثيف من الطائرات الروسية والسورية”، التي استهدفت مواقع عدة للتنظيم داخل مدينة دير الزور وفي محيط المطار وعلى طريق دير الزور – الميادين جنوبا. واثر ضربات التحالف الدولي مساء السبت، شن تنظيم الدولة الاسلامية هجوما ضد مواقع الجيش السوري مكنته من السيطرة على جبل ثردة، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان. ويسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على كامل محافظة دير الزور باستتثناء مطار دير الزور العسكري واجزاء من مدينة دير الزور، مركز المحافظة. وأكد المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ان “قوات النظام السوري باتت في موقع المهاجم وقد استعادت معظم النقاط التي خسرتها”، مشيرا الى ان “المعارك مستمرة يرافقها قصف جوي روسي كثيف”. واسفرت الاشتباكات والقصف الجوي، وفق المرصد، عن مقتل “اكثر من 30 عنصرا من تنظيم الدولة الاسلامية”. واعلنت موسكو مساء السبت ان طائرات للتحالف الدولي شنت اربع ضربات جوية ضد مواقع للجيش السوري قرب مطار دير الزور، ما اسفر عن “مقتل 62 جنديا سوريا واصابة مئة” اخرين. وافاد المرصد السوري بدوره عن مقتل “أكثر من 90 عنصرا من قوات النظام”. وصرح التحالف الدولي بدوره ان قواته “اعتقدت أنها ضربت موقعا قتاليا لتنظيم الدولة الإسلامية كانت تراقبه لبعض الوقت قبل القصف”. اما السفير الروسي لدى الامم المتحدة فيتالي تشوركين فاعتبر الضربة “نذير شؤم” للاتفاق الامريكي الروسي في سوريا. وتوصلت واشنطن وموسكو إلى اتفاق في أيلول/ سبتمبر الحالي ينص على وقف لإطلاق النار، وإيصال المساعدات الإنسانية، وتنفيذ ضربات مشتركة ضد الجهاديين في سوريا. الا ان الدولتين تتبادلان الاتهامات حول عرقلة تطبيق الاتفاق الذي يستثني الجهاديين.
حلب- أ ف ب- يجمع أبو أحمد وجاره محمد البلاستيك بين حطام الابنية المدمرة في احياء حلب الشرقية، فبعد حصار حرمهم من المحروقات وجد الرجلان في المازوت المصنع يدويا من البلاستيك حلا يساعدهم على توفير الوقود الضروري للمولدات الكهربائية. وفي مقابلة اجرتها معه وكالة فرانس برس قبل وفاته اثناء عمله، قال أبو أحمد (40 عاما)، “لقد فقدت من الاسواق جميع انواع المحروقات من مازوت وبنزين وغاز، وكونها مواد ضرورية، قررنا البحث عن حلول بديلة”. تحاصر قوات النظام السوري منذ أكثر من شهرين وبشكل متقطع الاحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة في مدينة حلب. وادت المعارك العنيفة جنوب المدينة إلى انقطاع التيار الكهربائي عن الاحياء الشرقية قبل اكثر من شهرين نتيجة تضرر المحطة التي يجري اعتمادها منذ حوالي عامين لتوليد الكهرباء إلى تلك المنطقة. ودفع انقطاع الكهرباء الدائم بابو أحمد وجاره محمد ابراهيم إلى استخراج المازوت من البلاستيك لاستخدامه في المولدات الكهربائية في حي الصاخور حيث يسكنان. وفي شارع ترابي غطاه ركام الابنية المدمرة في حي الصاخور، يملأ ثلاثة عمال براميل سوداء اللون بالبلاستيك، يغلقونها جيدا قبل ان يضعوها فوق موقد حجري يحرقون تحته الاخشاب والقماش. تقتصر تقنية استخراج المازوت المصنع يدويا، وفق ابو احمد، على وضع البلاستيك في براميل يتم تعريضها لحرارة عالية حتى الغليان، ومن ثم يصعد البخار الناتج عنه في انبوب مثبت على البرميل يمر عبر حوض من المياه ليتم تبريده، ويخرج من الطرف الآخر مادة صفراء اللون، هي المازوت المصنع يدويا. وتعتمد مناطق محاصرة اخرى في سوريا على احراق البلاستيك لاستخراج المازوت المصنع يدويا، وخصوصا في المناطق المحاصرة في الغوطة الشرقية قرب دمشق. وقال أبو أحمد “بعد البحث على الانترنت، رأينا ما يقومون به في الغوطة (الشرقية) لتأمين المحروقات، وصنعنا الشبكة” ذاتها. الا ان هذه التقنية محفوفة بالمخاطر، اذا بعد ايام على اجراء وكالة فرانس برس المقابلة معه، واثناء قيامه بعمله انفجر احد البراميل بابو احمد ما ادى الى اصابته واحد العاملين معه بحروق بالغة، توفيا على اثرها. – اكتفاء ذاتي ويعد نقص الوقود من ابرز المشكلات التي يواجهها سكان احياء حلب الشرقية حاليا، فلا تعمل المولدات الكهربائية حاليا سوى ثلاث ساعات يوميا في بعض الاحياء، حتى انها لا تعمل ابدا في احياء اخرى. وبالاضافة إلى انقطاع الكهرباء الدائم، فقد غابت بشكل شبه كامل السيارات عن شوارع الاحياء الشرقية، وبات السكان يتنقلون مشيا على الاقدام فلا سيارات اجرة متوفرة ولا حافلات نقل. وفي حال توفر المازوت فان سعره مرتفع جدا، فقد بلغ سعر الليتر الواحد 1200 ليرة سورية (2,3 دولار) مقابل 350 في السابق. والامر ذاته ينطبق على البنزين، فقد بلغ سعر الليتر خمسة آلاف ليرة مقابل 500 في السابق. وبحسب ابو احمد “من الصعب على المواطن ان يشتري المازوت في هذه الظروف. ونحن استطعنا توفيره بنصف القيمة تقريباً”. وتمكن ابو احمد والعاملين معهم نتيجة عملهم “من استخراج قرابة 70 او 80 ليترا من المازوت يومياً”. وتستخدم هذه الكمية اساسا في المولدات الكهربائية ولا تكفي الا ليوم واحد فقط تتيح للسكان على الاقل ضخ المياه من الآبار. ويقول محمد ابراهيم بدوره “ليست غايتنا ان نحصل على الربح وانما ان نقدم مساعدة لحارتنا من خلال تأمين الاكتفاء الذاتي بعدما توقفت المولدات الكهربائية عن العمل”. وينتظر سكان الاحياء الشرقية في مدينة حلب ومنذ بدء سريان الهدنة في سوريا مساء الاثنين دخول المساعدات اليهم، اذ انه لم يحصل هؤلاء والبالغ عددهم 250 الفا على اي مساعدات من المنظمات الدولية منذ تموز/ يوليو. وفي حي الزبدية، يقول مصطفى مرجان (30 عاما) “انا لا اريد فقط ان يتوقف القصف بتجديد هذه الهدنة وانما اريد ان يسمحوا بدخول الخضار والمحروقات”. واضاف “كيف سنطهو ونطعم اطفالنا ولا يوجد اي نوع من المحروقات في السوق؟”.
رويترز- قال مركز الإعلام والتواصل الإقليمي التابع للحكومة البريطانية ومقره دبي في بيان إن بريطانيا ستطلق حملة عالمية لمحاكمة متشددي تنظيم الدولة الإسلامية الاثنين وهو اليوم الأول من اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وأضاف البيان أن بريطانيا ستقود الحملة التي تطلق عليها “تقديم داعش للعدالة”. وسوف تطلق بريطانيا الحملة خلال لقاء يستضيفه وزير خارجيتها بوريس جونسون ويشارك في استضافته وزيرا خارجية العراق وبلجيكا والمفوض السامي لحقوق الإنسان والمحامية المدافعة عن حقوق الإنسان أمل كلوني والناشطة نادية مراد باسي طه. وقال جونسون “سوف تسعى هذه الحملة العالمية إلى تحقيق العدالة لكافة ضحايا داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) وحشد صفوف المجتمع الدولي تصديا لجهود داعش في زرع الفرقة والكراهية.” وقال البيان إن بريطانيا ستدعو الأمم المتحدة للاضطلاع بإدارة هذه القضية بالإضافة للمطالبة بالتحرك لجمع وحفظ الأدلة على “الجرائم التي يرتكبها إرهابيو داعش.” وتشارك بريطانيا في الحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.
بورلامار- أ ف ب- جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس السبت تأييده للمبادرة الفرنسية بعقد مؤتمر دولي للسلام وذلك خلال قمة دول عدم الانحياز التي تعقد في فنزويلا، مؤكدا على ضرورة تحديد موعد للمؤتمر. وقال عباس أمام عدد من زعماء الدول والوفود المشاركة “نجدد التأكيد على تمسكنا بالمبادرة الفرنسية (..) ونواصل العمل مع فرنسا والأطراف العربية والأوروبية والدولية، بما في ذلك الولايات المتحدة الاميركية وروسيا والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، لعقد المؤتمر الدولي للسلام، وخلق آلية مواكبة جديدة للمفاوضات”، بحسب ما اوردت وكالة وفا للانباء. وفي باريس في حزيران/ يونيو الماضي ايد 30 ممثلا عن الدول العربية والغربية والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي المبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر للسلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين بنهاية العام. واكد عباس السبت على ضرورة وضع “جداول وأسقف زمنية محددة لتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه، وصولا لنيل شعبنا الفلسطيني حريته واستقلاله”. ومحادثات السلام متوقفة منذ انهيار المبادرة الاميركية في نيسان/ ابريل 2014. وقال عباس إن “التعنت الاسرائيلي” هو السبب في انهيار المحادثات. واكد عباس على ضرورة “تحقيق رؤية حل الدولتين فلسطين واسرائيل تعيشان جنبا إلى جنب في أمن وسلام وحسن جوار”، الا انه قال ان ذلك لن يتحقق “الا بزوال الاحتلال الاسرائيلي عن أرضنا المحتلة منذ عام 1967، وقيام دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية” . كما أكد عباس على ضرورة “وقف بناء المستوطنات على الاراضي الفلسطينية ومنع المستوطنين من ممارساتهم العدوانية، والتوقف عن السيطرة على أرضنا ومصادرنا الطبيعية، وخنق الاقتصاد الفلسطيني، وخرق الاتفاقيات الموقعة وفرض الحصار على جزء من وطننا وهو قطاع غزة”.
واشنطن- الأناضول- اعتبر الرئيس الأمريكي باراك أوباما، عدم التصويت للمرشحة الديمقراطية للرئاسة هيلاري كلينتون، بمثابة “إهانة” لشخصه. وقال أوباما إن كلينتون لديها القدرة على مواصلة الانجازات التي حققها خلال فترتي ولايته، وإنه سيعتبر عدم التصويت لصالح كلينتون “إهانة” لشخصه. جاء ذلك في كلمة ألقاها، الأحد، خلال مؤتمر “كتلة النواب السود في الكونغرس الأمريكي”، الذي أقيم بمركز “والتر واشنطن” للمؤتمرات، وتخلله تقديم “جائزة الريادة” لكلينتون. وانتقد الرئيس الأمريكي، المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة دونالد ترامب، معتبراً أنه “يحارب الحقوق المدنية والمساواة، ولم يهتم بالطبقة العاملة إطلاقًا طوال حياته”. من جهتها، امتدحت كلينتون، خلال كلمة لها بالمؤتمر، مكانة أوباما بالنسبة للولايات المتحدة، ووصفته بـ”الأمريكي العظيم”، مشيرة في الوقت ذاته إلى أهمية الانتخابات الرئاسية المقبلة. وقالت كلينتون “لا يمكننا أن نترك ميراث أوباما بين يدي شخصية لا تعرف قيمته، وتحمل رؤية انفصالية من شأنها أن تقود الولايات المتحدة إلى الوراء”، في إشارة إلى منافسها الجمهوري ترامب. ويتوجه ملايين الأمريكيين يوم 8 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل إلى صناديق الاقتراع لاختيار خليفة أوباما في البيت الأبيض، وتنطلق المناظرات التلفزيونية بين ترامب وكلينتون في 26 سبتمبر/ أيلول الجاري بجامعة “هوفسترا” بولاية نيويورك. وأظهر أحدث استطلاع للرأي، أجرته شركة (CNN/ORC) في الولايات المتحدة الأمريكية، تقدّم دونالد ترامب، على منافسته هيلاري كلينتون بفارق نقطتين. وأوضحت نتائج الاستطلاع، التي نشرت قبل عشرة أيام، حصول ترامب على نسبة 45 في المئة من أصوات الناخبين، فيما تجمّد رصيد كلينتون عند 43 في المئة.
سيدني- رويترز- قدمت وزارة الدفاع الأسترالية تعازيها لأسر جنود سوريين قتلوا أو أصيبوا خلال حملة قصف قادتها الولايات المتحدة يوم السبت وشاركت فيها أستراليا وقالت روسيا إنها أصابت أفرادا من الجيش ومركبات عسكرية. وكانت طائرات أسترالية بين تلك التي قصفت ما كان يعتقد أنها مواقع قتالية لتنظيم الدولة الإسلامية في محيط دير الزور بشرق سوريا. لكن بعد بدء القصف بقليل أبلغ مسؤولون روس مركز العمليات الجوية المشتركة أن من استهدفوا ربما يكونون من أفراد الجيش السوري. وقالت وزارة الدفاع الأسترالية الأحد إنها ستتعاون بالكامل في مراجعة يجريها التحالف للواقعة. وأضافت في بيان “في حين أن سوريا لا تزال محيطا متغيرا ومعقدا للعمليات فإن استراليا لن تتعمد أبدا استهداف وحدة عسكرية سورية معروفة أو تقدم دعما لداعش.” وقال البيان “تقدم (وزارة) الدفاع تعازيها لأسر أي فرد من أفراد الجيش قتل أو أصيب في هذه الواقعة.”
القاهرة- (د ب أ): غادر القاهرة صباح الأحد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي متوجها إلى نيويورك في زيارة تستغرق أربعة أيام يشارك خلالها في اجتماعات الدورة الـ71 للجمعية العام للأمم المتحدة ويرأس اجتماع مجلس الأمن والسلم الإفريقي واجتماع لجنة الرؤساء الأفارقة المعنية بتغير المناخ. ويلقى الرئيس السيسي الاثنين كلمة مصر أمام الاجتماع رفيع المستوى حول اللاجئين والمهاجرين والذى يتناول سبل التوصل لحلول فعالة لأزمة تدفق اللاجئين نتيجة الصراعات القائمة ويجري عدة لقاءات إعلامية تتناول الجهود التي تبذلها مصر لوقف سقوط دول المنطقة وجهود جذب الاستثمارات في مختلف المشروعات التي تجرى على أرض مصر. كما يلقى السيسي يوم الثلاثاء كلمة مصر أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث يستعرض أهم القضايا الداخلية والإقليمية والدولية التي تهم مصر والمنطقة. ويشارك يوم الأربعاء في قمة مجلس الأمن الدولي حول التطورات في الشرق الأوسط والتي ستولي اهتماما خاصا بملفي سورية وليبيا، برئاسة رئيس وزراء نيوزيلاندا وحضور الرئيس الأمريكي باراك أوباما والرئيس الفرنسى فرانسوا أولاند ورئيسة وزراء بريطانيا تريزا ماى، كما يترأس السيسي في اليوم نفسه قمة مجلس السلم والأمن الأفريقي التي تعقد بمقر بعثة المفوضية الأفريقية على هامش أعمال الجمعية العامة لمناقشة تطورات الأوضاع في جنوب السودان ويترأس أيضا اجتماع لجنة الرؤساء الأفارقة المعنية بتغير المناخ لمناقشة نتائج مؤتمر باريس حول تغير المناخ والتحضير للدورة القادمة للمؤتمر التي ستعقد في مراكش في تشرين ثان/ نوفمبر القادم. ويجري الرئيس المصري لقاءات مهمة على هامش مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، من بينها لقاءات مع الرئيس الفرنسي ورئيسة وزراء بريطانيا والعاهل الأردني والرئيس الفلسطيني وأعضاء من مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكيين، وشخصيات مؤثرة في الحزبين الديمقراطي والجمهوري، والمرشحة الديمقراطية للرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون والمرشح الجمهوري دونالد ترامب. كما يلتقى السيسي في نيويورك أيضا عددا من رؤساء كبرى الشركات الأمريكية ومن بينها شركة جنرال إليكتريك ومجلس رجال الأعمال المصري الأمريكي وأعضاء غرفة التجارة الأمريكية، لبحث زيادة الاستثمارات الأمريكية في مصر خلال الفترة المقبلة.
واشنطن- أ ف ب- اعلنت الشرطة الأمريكية أن ثمانية أشخاص اصيبوا بجروح نتيجة طعنهم من قبل مسلح في مركز للتسوق في مينيسوتا ليل السبت الأحد، فيما قتل المهاجم. وصرح بلير اندرسون قائد شرطة مدينة سانت كلاود (مئة كلم تقريبا شمال غرب منيابوليس) للصحافيين ان المهاجم “قال شيئا عن الله (..) وتاكدنا انه سأل شخصا واحدا على الاقل ما اذا كان مسلما قبل أن يهاجمه”. لكنه شدد على ان التحقيق لا يزال مستمرا، واضاف “لا يسعني القول الان ما اذا كان الامر يتعلق بهجوم ارهابي ام لا، لانني لا اعلم”. وذكرت الشرطة انه تم نقل العديد من المصابين إلى المستشفى فيما بدأ التحقيق في الحادث.
موسكو- أ ف ب- بدأ الناخبون الروس الإدلاء بأصواتهم في وقت متأخر السبت في الانتخابات البرلمانية التي يتوقع أن تسفر عن استمرار هيمنة الاحزاب الموالية للرئيس فلاديمير بوتين على البرلمان، بعد ان فتحت مراكز الاقتراع ابوابها في اقصى شرق روسيا. وصرحت رئيسة اللجنة الانتخابية ايلا بامفيلوفا على التلفزيون مباشرة “اريد فعلا أن ياتي الناس للتصويت وأن يؤمنوا باهمية الانتخابات”. واضافت “سنراقب عملية التصويت بأكملها في بلادنا المترامية الاطراف” فيما فتحت مراكز الاقتراع ابوابها في شبه جزيرة كامتشاتكا في اقصى مناطق شرق روسيا عند الساعة 20,00 ت غ. وفي بلد يتفاوت التوقيت بين مناطقه بشكل كبير، سيدلي معظم الناخبين البالغ عددهم 110 ملايين شخصا باصواتهم ابتداء من الساعة 05,00 ت غ صباح الاحد بما يشمل مدينتي موسكو وسانت بطرسبرغ. وستغلق آخر مراكز الاقتراع في جيب كاليننغراد الاوروبي الروسي عند الساعة 18,00 ت غ الاحد، ويتوقع ان تظهر اولى استطلاعات الخروج بعد ذلك بقليل. ولاول مرة سيحق لسكان شبه جزيرة القرم الواقعة على البحر الاسود والتي ضمتها روسيا في 2014، الادلاء باصواتهم لاختيار ممثلين له في مجلس الدوما (البرلمان) ما اثار غضب اوكرانيا. وتاتي الانتخابات التي تجري في جميع ارجاء البلاد والتي ستشهد كذلك انتخاب قادة محليين في بعض المناطق، بعد سنوات من الاضطرابات التي شهدت توتر العلاقات بين روسيا والغرب الى اسوأ مستوياتها منذ الحرب الباردة، والازمة الاقتصادية واطلاق العملية العسكرية في سوريا. الا ان نسبة التاييد لبوتين لا تزال مرتفعة عند نحو 80%، ومع تشديد الكرملين للرقابة على الاعلام والحوار العام، يبدو أن السلطات تراهن على ان تجري الانتخابات دون مشاكل ما يمهد الطريق امام بوتين لتولي الرئاسة للمرة الرابعة في الانتخابات التي ستجري في 2018. كما سيصوت الناخبون خلال عطلة نهاية الاسبوع حول ابقاء رئيس الشيشان رمضان قديروف التي عينه بوتين مباشرة. الا ان مجموعات حقوقية تقول انه تم قمع جميع الانتقادات الموجة لقديروف بلا هوادة قبل اول اختبار انتخابي لحكمه البلاد بيد من حديد منذ عقد.
صنعاء- الأناضول- شن طيران التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية، صباح الأحد، ثلاث غارات جوية استهدفت مواقع لمسلحي جماعة “أنصار الله” (الحوثي) في مدينة ذمار عاصمة محافظة تحمل الاسم ذاته، شمالي اليمن. وقال المركز الإعلامي للمقاومة الشعبية الموالية للرئيس، عبد ربه منصور هادي، في محافظة ذمار، عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” إن “طيران التحالف شن ثلاث غارات جوية على مواقع لمليشيا الحوثي في مدينة ذمار”. وأضاف المركز أن “انفجارات لذخائر أسلحة حدثت داخل الاستاد الرياضي بالمدينة بعد استهدافه من قبل طيران التحالف”، دون ذكر المزيد من التفاصيل. ولم يتسن للأناضول الحصول على تعليق فوري من جانب الحوثيين أو من مصدر مستقل حول ما أفاد به المركز الإعلامي المذكور. ويسيطر مسلحو الحوثي وقوات موالية للرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، على محافظة ذمار (حوالي 100كم جنوبي صنعاء) منذ نهاية 2014، بعد أسابيع من اجتياحهم للعاصمة صنعاء بالسلاح. وتقود السعودية تحالفاً عربياً عسكريا ضد مسلحي “الحوثي”، وقوات صالح في صنعاء ومحافظات أخرى، منذ 26 مارس/ آذار 2015، وتقول الرياض، إنه “جاء تلبية لطلب الرئيس عبد ربه منصورهادي، لإنهاء الانقلاب وعودة الشرعية في بلاده”. وتصاعدت حدة النزاع في البلد المضطرب، مع فشل الجولة الثالثة من المحادثات التي رعتها الأمم المتحدة بين طرفي الأزمة اليمنية، الأولى في جنيف منتصف يوليو/ تموز 2015، والثانية في مدينة بيال السويسرية منتصف ديسمبر/ كانون أول الماضي، والثالثة في الكويت (21 إبريل/ نيسان الماضي وحتى 6 أغسطس/ آب الماضيين)، لكنها فشلت جميعا في تحقيق السلام. وأسفر النزاع بين القوات الحكومية مسنودة بقوات “التحالف العربي” بقيادة السعودية من جهة، وتحالف “الحوثيين” و”قوات صالح” من جهة أخرى، عن مقتل 6 آلاف و600 شخص، وإصابة نحو 35 ألف، وفقا لمنظمة الصحة العالمية، فضلا عن أوضاع إنسانية وصحية صعبة.