بوينس آيرس- د ب أ- يتوجه فريق من المحللين التابعين لصندوق النقد الدولي إلى الأرجنتين لتقييم الوضع الاقتصادي في البلاد، في أول زيارة من نوعها منذ عشرة أعوام. ومن المقرر أن يجتمع فريق صندوق النقد الدولي مع خبراء الاقتصاد والمسؤولين الحكوميين الاثنين. وعانى صندوق النقد الدولي من علاقة صعبة مع الأرجنتين منذ أن أجبر البلاد على خفض الإنفاق خلال الأزمة المالية في .2002-2001 وألقى كثيرون في الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية باللوم على سياسات صندوق النقد الدولي في الأزمة الاقتصادية. ومنع الرئيس الأسبق نيستور كيرشنر صندوق النقد الدولي من مراجعة اقتصاد الأرجنتين عام 2006. وسددت زوجته، كريستينا فرنانديز دي كيرشنر، التي خلفته في منصبه خلال الفترة بين عامي 2007 و2015، كل الديون المستحقة للصندوق إلا أنها أيضا لم تسمح له بمراجعة اقتصاد البلاد.
القدس المحتلة- الخليل- الأناضول- أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح الأحد، النار على شاب فلسطيني، قرب مستوطنة “افرات” المقامة على أراضي بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، بزعم “تنفيذه عملية طعن”، مما أدى إلى إصابته بشكل مباشر، بحسب بيان للجيش، وشهود عيان. وقال بيان الجيش، وصل الأناضول نسخة منه “قام شاب فلسطيني بطعن ضابط بمستوطنة افرات جنوبي الضفة الغربية”، مشيرًا إلى أنه “تم نقل الضابط المصاب لتلقي العلاج الطبي في إحدى المستشفيات”. وأضاف البيان أن “قوات الجيش أطلقت النار على الشاب الفلسطيني، ونقل هو الآخر للمستشفى لتلقي العلاج”. وأشار إلى أن “قوات الجيش تقوم بتمشيط المنطقة لتأكد من عدم وجود تهديدات اخرى”، دون تقديم مزيد من التفاصيل حول الإصابتين وفي سياق متصل قال شهود العيان في اتصال هاتفي مع الأناضول إن شابا فلسطينيا أصيب بعدة رصاصات أطلقها جنود من الجيش الإسرائيلي بالقرب من المستوطنة المذكورة. وأضاف الشهود إن الجيش أغلق الموقع ومنع المواطنين من الوصول للمصاب، ولم يعرف بعد طبيعة إصابة الشاب أو مزيد من التفاصيل. وخلال اليومين الماضيين اغتال جيش الاحتلال الإسرائيلي، ثلاثة فلسطينيين، ومواطن أردني؛ بذريعة “محاولة تنفيذ عمليات طعن ودهس″ ضد جنود إسرائيليين. وتشهد الأراضي الفلسطينية منذ بداية أكتوبر/ تشرين أول الماضي مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلية، على خلفية إصرار المستوطنين اليهود على اقتحام المسجد الأقصى.
سريناجار- رويترز- قالت مصادر إن مسلحين هاجموا مقر فرقة بالجيش الهندي قرب الحدود الفعلية مع باكستان الأحد وقتلوا ما لا يقل عن تسعة جنود في أخطر هجوم من نوعه في منطقة كشمير الواقعة بشمال البلاد منذ 2014. وقالت مصادر بالجيش الهندي إن من المعتقد أن ما بين أربعة وستة “فدائيين” اخترقوا مقر الفرقة في أوري قرب خط التماس مع باكستان. وقالت المصادر إن المواجهة مستمرة مع قيام الجيش بإرسال طائرات هليكوبتر لنقل 20 جنديا أصيبوا في الهجوم الذي وقع عند الفجر. وأضافت أن عدد القتلى ربما يرتفع. ولم يصدر الجيش تعليقا رسميا. وقال وزير الداخلية الهندي راجناث سينغ في سلسلة من التغريدات على تويتر إنه تحدث مع القيادة السياسية والعسكرية بالمنطقة كما أن كبار المسؤولين يتابعون الموقف. وألغى سينغ زيارتين مقررتين لروسيا والولايات المتحدة.
دبي- رويترز- قالت قناة العربية الأحد إن مجهولين قتلوا شرطيين بالرصاص في المنطقة الشرقية المنتجة للنفط بالسعودية. وأضافت العربية أن إطلاق النار وقع في الدمام أثناء قيام الشرطيين بدورية. ويقطن المنطقة الشرقية كثيرون من الشيعة الذين يشكلون أقلية في المملكة العربية السعودية. ووقعت عمليات إطلاق نار على قوات الأمن في المنطقة الشرقية من قبل متشددين شيعة غاضبين مما يعتبرونه اضطهادا لطائفتهم.
واشنطن- رويترز- قال متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية إن الوزارة تجمع معلومات عن غارة جوية في سوريا أوقفت يوم السبت بعد أن تم إبلاغ قوات التحالف أنها استهدفت الجيش السوري. وقال بيتر كوك السكرتير الصحفي لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) في بيان عبر البريد الالكتروني”على الرغم من أننا مازلنا نحاول تحديد كل الحقائق فإذا كنا هاجمنا بطريق الخطأ موقعا للجيش السوري فإننا نأسف على فعل ذلك ولاسيما وقوع خسائر في الأرواح.” وقال كوك أيضا إن المسؤولين الروس لم يبدوا قلقا يوم السبت عندما تم إبلاغهم أن طائرات التحالف ستعمل في المنطقة التي وقع فيها الهجوم.
تايبيه- د ب أ- رفعت تايوان صباح الأحد تحذيراتها من الإعصار مالاكاس، الذي يتحرك الآن نحو اليابان، لكنها حثت المواطنين على البقاء في حالة تأهب بسبب الأمطار الغزيرة، حسبما ذكرت وسائل الاعلام المحلية. وقال خبراء الأرصاد الجوية في مكتب الطقس المركزي إن المواطنين في المناطق الجبلية والساحلية في الأجزاء الشمالية والشرقية من تايوان يجب أن يظلوا في حالة تأهب لهطول أمطار غزيرة اليوم الأحد، وفقا لوكالة الأنباء المركزية الرسمية. وتسبب الإعصار مالاكاس في هطول أمطار غزيرة على شمال تايوان أمس السبت، مما أدى إلى تعطيل وسائل النقل في بعض المناطق. وقال المكتب في العاصمة تايبيه، إن معدل هطول الأمطار التراكمي تجاوز 420 ملم. وذكر المكتب أنه اعتبارا من صباح الأحد، كان مركز العاصفة على بعد نحو 290 كيلومترا إلى الشمال الشرقي من تايوان، ويتحرك في اتجاه الشمال نحو اليابان بسرعة 15 كيلومترا في الساعة.
بورلامار- أ ف ب- حض وزير الخارجية الكوري الشمالي ري يونغ هو السبت الولايات المتحدة على “التعقل” و”ضبط النفس″، مهددا باستخدام السلاح النووي ضدها. وقال ري أثناء جلسة عامة خلال قمة حركة عدم الانحياز في فنزويلا إنه “يتعين على الولايات المتحدة النظر إلى الموقف الاستراتيجي لجمهوريتنا، التي انضمت إلى صفوف القوى النووية والعسكرية مع قوة مؤثرة، وعليها التعقل وضبط النفس″. وأكد الوزير، وهو أعلى مسؤول كوري شمال في جزيرة مارغاريتا حيث تعقد القمة، أن لدى بلاده “إرادة صلبة” وكانت “مستعدة لشن هجوم مضاد بعد استفزاز العدو”. ويأتي هذا التحذير بعد تحليق قاذفتين أمريكيتين الثلاثاء فوق كوريا الجنوبية في استعراض للقوة امام بيونغ يانغ التي اجرت قبل أيام تجربتها النووية الخامسة. وأضاف ري أن “التجارب النووية التي أجريناها مؤخرا بنجاح هي وسيلة لمواجهة تهديدات وعقوبات القوى المعادية، وبينها الولايات المتحدة”، مدافعا عن حق بلاده في الدفاع عن نفسها. والقوات الامريكية موجودة في كوريا الجنوبية منذ الحرب الكورية (1950-1953) التي انتهت بهدنة وليس باتفاق سلام. وينتشر حاليا نحو 28 الفا و500 جندي أمريكي في كوريا الجنوبية.
نيويورك ـ وكالات: انسحب فيتالي تشوركين، سفير روسيا لدى الامم المتحدة، من اجتماع طارئ لمجلس الأمن، اعتراضا منه على وصف الولايات المتحدة للاجتماع بأنه “حيلة” روسية. وقال تشوركين، بعد انسحابه من الاجتماع الطارئ الذي دعت إليه بلاده عقب غارة جوية أمريكية في سوريا، “لم يسبق لي أن رأيت .. هذا الاستبداد الأمريكي الذي نشهده اليوم”. وتابع تشوركين إن نظيرته الأمريكية سامانثا باور قالت له إنها “ليست مهتمة” بما سيقوله لأن الاجتماع مجرد “حيلة”، ما دفع تشوركين إلى مغادرة الاجتماع. وأضاف السفير الروسي “هذا مصدر قلق خطير للغاية نريد أن ننقله لمجلس الأمن وهذا ما فعلناه .. اختيار الولايات المتحدة القيام بهذه الغارة الجوية في هذا الوقت تحديدا، هو أمر خطير للغاية، وفي الحقيقة مثير للشكوك”. وقالت سامانثا باور، قبيل الجلسة الطارئة المغلقة لمجلس الأمن، إن الغضب الروسي بشأن غارة جوية أمريكية استهدفت قوات حكومية سورية والدعوة إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن مجرد “حيلة”. وتابعت باور “حتى بالمقاييس الروسية، فإن حيلة الليلة- وهي حيلة مليئة بالأخلاقية والإثارة- مريبة وزائفة بطريقة فريدة من نوعها”. واضافت السفيرة إن روسيا لم تطالب بعقد اجتماعات طارئة بشأن سوريا عندما كان النظام السوري يهاجم فيه قوى المعارضة أو يعيق دخول المساعدات إلى المناطق المحاصرة. وتساءلت باور “إذا لماذا نعقد هذا الاجتماع الليلة (الماضية)؟ إنه انحراف عما يجري على أرض الواقع في سورية”.
نيويورك- أ ف ب- اصيب 29 شخصا في تفجير “متعمد” في حي مكتظ بنيويورك السبت مما أثار مخاوف من أن يكون هجوما ارهابيا، الا ان السلطات اكدت على عدم وجود دليل على ذلك في الوقت الحالي. ووقع التفجير بعد اسبوع تماما على الذكرى السنوية الـ15 لاعتداءات 11 ايلول/ سبتمبر 2001، وتزامن مع تفجير اخر في ولاية نيوجيرسي المجاورة. كما جاء الانفجار قبل يومين على بدء اعمال الجمعية العامة السنوية للامم المتحدة التي سيشارك فيها عدد كبير من رؤساء الدول والحكومات. دوى الانفجار قرابة الساعة 20,30 (00,30 ت غ) في الشارع ال23 بين الجادتين السادسة والسابعة في حي تشلسي في وقت كان يشهد اقبالا كبيرا على الحانات والمطاعم المنتشرة في الشارع. واعلن البيت الابيض ان الرئيس الاميركي باراك اوباما على اطلاع مستمر بتطور الوضع. واعلن رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلازيو في لقاء صحافي في المكان مساء السبت “لا دليل في هذه المرحلة بوجود رابط ارهابي في هذا الحادث”. من جهته، اشار الرئيس الجديد لشرطة نيويورك جيمس اونيل إلى أن المعلومات “لا تزال اولية”، وانه تمت تعبئة وحدة مكافحة الارهاب التابعة لمكتب التحقيقات الفدرالي “اف بي آي”. واضاف إلى انه “وبالاستناد الى المعلومات المتوفرة في هذه المرحلة”، “لا يوجد رابط مع الحادث في نيوجيرسي”. وكانت عبوة يدوية الصنع انفجرت في وقت سابق السبت في حاوية نفايات في سيسايد بارك في ولاية نيوجيرسي المجاورة دون ان توقع جرحى بالقرب من مسار سباق نظمته مشاة البحرية الاميركية (المارينز). وكانت العبوة معدة لتنفجر في الوقت الذي سيمر فيه مئات الاشخاص المشاركين في السباق بالقرب من الحاوية، الا ان موعد الانطلاق تأخر وبالتالي لم يوقع الانفجار اي جرحى، بحسب آل ديلا فيف المتحدث باسم المدعي العام المحلي. – عبوة ثانية اثار الحادثان مخاوف من وقوع اعتداءات بينما لا تزال ذكرى اعتداءات 11 ايلول/ سبتمبر حاضرة بشكل قوي في اذهان سكان نيويورك. وتشهد نيويورك إجراءات أمنية مشددة مثل التحقق من الهويات عند مداخل العديد من المباني وانتشار واضح للشرطة في عدد من المواقع العامة. وغالبا ما تصدر انذارات بوقوع اعتداء، كما تم تعزيز الرقابة بعد موجة الاعتداءات التي نفذها جهاديون في أوروبا. وفي حال ثبوت وجود رابط ارهابي فان الحادث يمكن أن يلقي بظلاله على الحملة الانتخابية للاقتراع الرئاسي في الثامن من تشرين الثاني/ نوفمبر والتي يتنافس فيها المرشح الجمهوري دونالد ترامب ووزيرة الخارجية السابقة ومرشحة الديموقراطيين هيلاري كلينتون. وسارع ترامب إلى الاعلان من كولورادو سبرينغس أن “عبوة انفجرت في نيويورك”. واضاف “علينا أن نتسم بالشدة، بالشدة فعلا”. الا ان كلينتون علقت بالقول “من الافضل دائما التريث للحصول على المعلومات قبل الخروج باستنتاجات”. وقال العديد من سكان حي تشلسي لقنوات التلفزيون المحلية انهم سمعوا دوي انفجار عنيف. وتحطم زجاج العديد من ابواب وواجهات المتاجر التي سارعت بعضها الى اغلاق ابوابها. واكد دي بلازيو “لا يوجد تهديد ارهابي محدد ضد نيويورك في الوقت الحالي”. الا انه قال ان المعلومات الاولية تشير إلى أن الانفجار “عمل متعمد”، دون اعطاء ايضاحات اضافية. ويمكن أن يكشف التحقيق تشعبات اخرى فقد اشارت الشرطة إلى امكان وجود “عبوة ناسفة ثانية” تم اكتشافها في مكان قريب في الشارع ال27 دون اعطاء تفاصيل ومع التشديد بان التحقيق لا يزال مستمرا. كما اشارت وسائل الاعلام الأمريكية إلى العثور على قدر ضغط لكن السلطات لم تؤكد هذه المعلومات رسميا. ودوت صفارات عربات الاسعاف والشرطة طوال الليل في الحي الذي حلقت فوقه المروحيات كما طوقت الشرطة المنطقة لكن دون ان تقوم باجلاء السكان، حسبما افاد مراسل لوكالة فرانس برس. وتعتبر نيويورك البالغ عدد سكانها 8,5 ملايين المدينة الاكبر من حيث عدد السكان في الولايات المتحدة.
نيويورك- أ ف ب- يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً السبت لإجراء مشاورات طارئة حول سوريا بعد الضربات التي شنّها التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن وأسفرت عن مقتل نحو 60 جندياً سوريا، بحسب ما أكد دبلوماسيون. وكانت روسيا قد دعت إلى هذا الاجتماع الطارئ الذي سيعقد عند الساعة 19,30 (23,30 ت غ). وفي موسكو، أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا “نطلب من واشنطن تفسيرات وافية ومفصلة، ويجب أن تقدم أمام مجلس الأمن”. وأضافت أن روسيا “قلقة للغاية” من تلك الضربات الدامية التي “استهدفت مباشرة الجيش السوري الذي يواصل مقاتلة أفواج تنظيم الدولة الإسلامية”. وأقرّ التحالف الدولي السبت بأنه قصف من طريق الخطأ موقعاً كان يعتقد أنه تابع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، ما أسفر عن مقتل 60 جندياً سورياً على الأقل، وفق مصادر عدة. واعتبرت زاخاروفا أن “هذه الضربات تهدد كل ما تم إنجازه حتى الآن من قبل المجتمع الدولي” والمجموعة الدولية لدعم سوريا التي ترأسها موسكو وواشنطن، الجهتان الراعيتان لعملية السلام في سوريا.