نيويورك – الأناضول – ينطلق الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء المقبل، ويستمر أسبوعاً، بحضور 86 رئيس دولة، إضافة إلى رؤساء حكومات وكبار مسؤولين من الدول الأعضاء بالمنظمة الدولية (193 دولة). وتتميز الدورة 71 للجمعية العامة العام الحالي، بعدد غير مسبوق من اللقاءات والاجتماعات الثنائية بين القادة والزعماء حيث من المتوقع أن تشهد الأيام العشرة المقبلة أكثر من 1100 اجتماع ثنائي بين الزعماء، بحسب بيانات إدارة شؤون الجمعية العامة وخدمات المؤتمرات. وتشير البيانات إلى مشاركة غير مسبوقة من قبل زعماء دول العالم، حيث أكد 86 رئيس دولة و5 نواب رؤساء دول و49 رئيس حكومة و51 وزيراً وولي عهد، مشاركتهم رسمياً، فيما تلقت طلبات رسمية من قبل رؤساء الدول والحكومات بحجز قاعات داخل المبنى الرئيسي للمنظمة الدولية بنيويورك لعقد اجتماعات ثنائية. وصل العدد حتى الآن 1100 اجتماعاً ثنائياً، وفي حين وصل عدد الاجتماعات المشتركة المزمع عقدها في الأسبوعين الجاري والمقبل نحو 550 اجتماعاً. الأمين العام بان كي مون بحسب تلك البيانات سيعقد 124 اجتماعاً ثنائياً، وسيشارك في 62 اجتماعاً مشتركاً خلال نفس الفترة. هناك أيضاً عدد من مؤتمرات القمة والاجتماعات رفيعة المستوى التي ستعقد على هامش النقاش العام من بينها: 1- قمة التعامل مع الموجات الكبيرة للاجئين والمهاجرين في 19 سبتمبر/أيلول الجاري، وهي أول قمة تدعو إليها الجمعية العامة للمنظمة الدولية لمناقشة نزوح المهاجرين واللاجئين حول العالم. وسيسعى المشاركون من رؤساء الدول والحكومات في أعمال القمة التي تستغرق يوماَ واحداَ إلى التوافق بشأن وجود استجابة دولية أفضل لتحركات المهاجرين واللاجئين وتعزيز إدارة الهجرة الدولية ومحاولة إيجاد نظام يتسم بالمزيد من المسؤولية وإمكانية التنبؤ للاستجابة للتحركات الكبيرة للاجئين والمهاجرين. 2- قمة القادة بشأن اللاجئين الأربعاء 21 سبتمبر/أيلول الجاري، وهي تحت رعاية الرئيس الأمريكي باراك أوباما وسيناقش قادة الدول خلالها سبل الحد من تدفقات اللاجئين حول العالم من خلال تقديم الدعم المالي والإنساني لهم في بلدانهم الأصلية قبل نزوحهم وأيضاً في البلدان التي يكونون قد وصلوا إليها بالفعل. 3- الإثنين 19 سبتمبر/أيلول، سيعقد أيضًا اجتماع رفيع المستوى بمشاركة مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي لمناقشة “تعزيز الاعتماد على الذات في الأمن الغذائي والتغذية في أوضاع اللاجئين المزمنة”. 4- الثلاثاء 20 سبتمبر/أيلول، سيعقد اجتماع رفيع المستوي تشارك فيه منظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية فضلاً عن ممثلي العديد من رؤساء الدول والحكومات لمناقشة أفضل السبل لتعزيز الالتزامات الوطنية لكل دولة إزاء سوء التغذية بجميع أشكاله. 5- حدث خاص آخر سيعقد الثلاثاء 20 سبتمبر/أيلول برعاية مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان حول “حماية حقوق الإنسان في سياق موجة كبيرة للمهاجرين واللاجئين”. 6- الأربعاء 21 سبتمبر/أيلول ستعقد الجمعية العامة وللمرة الرابعة في تاريخه اجتماعاً رفيعاً المستوى بحضور رؤساء الدول اجتماعاً لمناقشة قضية تتعلق بالصحة وهي مقاومة الميكروبات المضادة (مثل الزيكا وفيروس العالم، ومن المتوقع أن يتفق رؤساء الدول الوفود المشاركة على خطط مستدامة ومتعددة القطاعات في هذا الصدد، وهناك أيضاً اجتماع قمة آخر في ذلك اليوم بشأن الخطوات التي اتخذتها العديد من دول العالم لمواجهة التغير المناخي. 7- الخميس 22 سبتمبر/أيلول هناك اجتماع آخر رفيع المستوي تحت عنوان “مقررات تمهيدية لمرحلة القضاء على الجوع″ بمشاركة ممثلي الدول الأعضاء ومنظمات المجتمع المدني، والشركاء من القطاع الخاص وبعض الشخصيات الفنية والرياضية المعروفة على مستوي العالم، وذلك بهدف “التعاون من أجل أن يصبح القضاء على الجوع بحقيقة واقعة بحلول عام 2030″. وسيعرض المجتمعون رؤية بلادهم بشأن أهم القضايا الملحة في العالم، وعلى رأسها الأزمات في سوريا، واليمن، وليبيا، وجنوب السودان، وكوريا الجنوبية، ومكافحة الإرهاب، والتداعيات الناجمة عن نزوح اللاجئين، والتغير المناخي. ومنذ افتتاح الدورة 52 للجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1997، جرى العرف أن يقدم الأمين العام للأمم المتحدة في بداية الاجتماعات تقريراً عن عمل المنظمة في العام المنصرم، وسيقدم بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة آخر تقرير له عن عمل المنظمة، حيث ستنتهي فترة ولايته كأمين عام في 31 ديسمبر/كانون الأول المقبل. وسيدور الموضوع الرئيسي للنقاش خلال الدورة الحالية حول “الأهداف الإنمائية المستدامة: دفعة عالمية لتغيير العالم “، وقد وتم اقتراح هذا العنوان على أعضاء الجمعية العامة في اجتماعهم والتصديق عليه بنيويورك في 26 يوليو/تموز الماضي. ولا يوجد ما يلزم رؤساء الدول والحكومات، بالتحدث في كلماتهم بما لا يزيد عن 10 دقائق، حول هذا الموضوع تحديداً، حيث جرى العرف أن يتناول رؤساء الدول الأعضاء الحديث عن أهم القضايا الملحة التي تواجهها بلدانهم. يذكر أن الجمعية العامة تعقد اجتماعاتها على نحو مكثّف في الفترة الممتدة من أيلول/سبتمبر، إلى كانون الأول/ديسمبر سنوياً، ودائماً ما يبدأ النقاش العام للدورة الجديدة في ثالث ثلاثاء من سبتمبر/أيلول من كل عام. ووفقاً لميثاق الأمم المتحدة، للجمعية العامة أن تنظر في ميزانية الأمم المتحدة وتعتمدها وتقرر الأنصبة المالية التي تتحملها الدول الأعضاء وأن تنتخب الأعضاء غير الدائمين في مجلس الأمن وأعضاء مجالس الأمم المتحدة وسائر هيئاتها، وتعين الأمين العام بناءً على توصية من مجلس الأمن. ويخول للجمعية العامة مناقشة أيّة مسألة يكون لها صلة بالسلم والأمن الدوليين، وتقدّم توصية بصددها، إلاّ إذا كان النزاع أو الحالة قيد المناقشة في مجلس الأمن.
باريس – أ ف ب – اتهم القضاء الفرنسي فتى في الخامسة عشرة من العمر، وقرر توقيفه الجمعة في باريس للاشتباه بأنه كان يريد ان يشن هجوماً جهادياً، بينما تسود مخاوف من تهديدات بوقوع اعتداءات في فرنسا تؤجهها دعوات الى القتل اطلقت عبر الانترنت. وقال مصدر قضائي، ان هذا الفتى وهو طالب في مدرسة اتهم بالاشتراك في عصابة اشرار مرتبطة بشبكة ارهابية اجرامية. وكان فتيان آخران على الاقل في الخامسة عشرة من العمر اوقفا في الايام الاخيرة، بسبب تهديدات مماثلة مستوحاة من دعوات الى القتل اطلقها رشيد قاسم مسؤول الدعاية الفرنسي في تنظيم الدولة الاسلامية، على شبكات التواصل الاجتماعي. وتفيد التحقيقات ان هذا الفتى لم يكن معروفاً من قبل اجهزة الأمن. وقال احد رفاقه “انه احد افضل الطلاب في الصف. كان يريد تحقيق نتائج باهرة ليرضي والديه”. لكن الفتى المولود في مصر كشف امام المحققين وجهاً آخر له، واعترف بانه على اتصال مع رشيد قاسم عبر رسائل تطبيق “تلغرام” المشفرة، كما ذكر مصدر قريب من التحقيق. وأضاف المصدر ان فحص هاتفه كشف عناصر تدل على انه كان مستعداً للتحرك. وذكر المحققون ان رشيد قاسم اوحى بشكل مباشر الى حد ما بعدد من الهجمات التي سقط فيها قتلى في فرنسا مؤخراً.
القاهرة – د ب أ – غادر القاهرة السبت فايز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية، عائداً على رأس وفد بطائرة خاصة إلى طرابلس بعد زيارة لمصر استغرقت يومين بحث خلالها آخر التطورات في ليبيا . وقالت مصادر مطلعة شاركت في وداع السراج بمطار القاهرة، “التقى رئيس الحكومة الليبية خلال زيارته لمصر مع عدد من كبار المسئولين والشخصيات المصرية والليبية المقيمة في مصر، حيث بحث آخر التطورات في الأراضي الليبية خاصة بعد سيطرة قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر على منطقة الهلال النفطي الليبي”. يذكر أن مارتن كوبلر مبعوث الأمم المتحدة بشأن ليبيا كان قد وصل إلى القاهرة الجمعة لبحث آخر التطورات الليبية .
مقديشو – أ ف ب – أعلن مسؤولون محليون وسكان ان مقاتلين من حركة الشباب الاسلامية، سيطروا الجمعة على مدينة صومالية قريبة من كينيا بعد مهاجمتهم قاعدة عسكرية فيها وقتلهم عدداً من الجنود. وذكرت المصادر نفسها ان 12 شخصاً معظمهم من الجنود قتلوا في المعارك التي اندلعت مساء الجمعة ومكنت المقاتلين الاسلاميين من الاستيلاء على مدية ايلواك. وقال شهود عيان ان الجنود الصوماليين تراجعوا الى الحدود الكينية التي تبعد نحو ثلاثة كيلومترات، وتركوا المدينة للجهاديين المرتبطين بتنظيم القاعدة. وصرح عمر آدن احد السكان ان “المقاتلين الشباب سيطروا على ايلوك بعدما هاجموا القاعدة العسكرية”. واضاف ان “عشرة جنود على الاقل قتلوا في المعارك بينهم قائد القاعدة”. وتابع ان الشباب وصلوا وهم ريتدون بزات عسكرية لجنود كينيين، في آليات سرقت من الجيش الكيني. وأكد مسؤول عسكري عبد القادر علمي ان “معارك عنيف جرت في ايلواك”. واضاف ان “الشباب هاجموا قاعدة الجيش الوطني الصومالي الواقعة في ضاحية المدينة”، مؤكداً “سقوط عدد من القتلى” بدون ان يذكر اي حصيلة. وأعلنت حركة الشباب في بيان وضع على حساب اذاعة الاندلس الناطقة باسمها على تطبيق “تلغرام” سيطرتها على المدينة بعد قتل عشرات الجنود.
القدس- أ ف ب – استشهد فلسطيني برصاص جيش الاحتلال الاسرائيلي السبت بالقرب من مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة. وادعى الجيش الاسرائيلي في بيان، ان فلسطينياً قام بطعن جندي اسرائيلي السبت عند نقطة مراقبة بالقرب من مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة، قبل ان يقتله الجنود الاسرائيليون في رابع هجوم من هذا النوع خلال 24 ساعة. وزعم البيان، ان المهاجم سحب سكيناً خلال تدقيق امني روتيني في تل الرميدة ضاحية الخليل وتسبب بجرح الجندي. واضاف ان “القوات المتمركزة في المكان اطلقت النار على المهاجم ما ادى الى مقتله”.
واشنطن – أ ف ب – اتهم معسكر المرشحة الديموقراطية للرئاسة الاميركية هيلاري كلينتون الجمعة، خصمها الجمهوري دونالد ترامب من جديد، بالتحريض على العنف ضدها بعدما تساءل عما سيحصل اذا نزعت أسلحة حراسها الشخصيين. وقال ترامب أمام حوالى أربعة آلاف من انصاره في ميامي في ولاية فلوريدا (جنوب شرق)، حول الحراس الشخصيين الذين يرافقون منافسته ان وجودهم “مخالف فعلاً للتعديل الثاني” للدستور الاميركي الذي يتعلق بالحق في حيازة السلاح. وأضاف قطب العقارات الثري “يجب على حراسها التخلي عن اسلحتهم”. وأضاف “يجب ان يتخلوا عن اسلحتهم؟ اليس كذلك؟ اليس كذلك؟ يجب ان يتخلوا عن اسلحتهم او انتزعوها منهم. انها لا تريد اسلحة لذلك خذوها ولنرى ماذا سيحدث. خذوا اسلحتهم؟ سيكون الامر بالغ الخطورة”. ويتمتع ترامب وكلينتون بصفتهما مرشحين للانتخابات الرئاسية بحماية “الجهاز السري” الاميركي. وعلى الفور رد المعسكر الديموقراطي. وقال روبي موك مدير حملة كلينتون في بيان ان “دونالد ترامب المرشح الجمهوري للانتخابات يميل الى تحريض الناس على العنف”. وأضاف موك “سواء كان الأمر لاستفزاز متظاهرين في تجمع او للمزاح، انها صفة غير مقبولة لدى شخص يتطلع الى منصب قائد” الجيوش. وتابع البيان ان ترامب “ليس مؤهلاً ليكون رئيساً وحان الوقت ليدين القادة الجمهوريون هذا السلوك المقلق لمرشحهم”. وكان ترامب صرح مطلع آب/اغسطس ان مؤيدي حيازة السلاح في الولايات المتحدة يمكنهم وقف تقدم منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون او القضاة الذين يمكن ان تعينهم في المحكمة العليا مما أثار جدلاً جديداً في الحملة الانتخابية. وأثارت تصريحات ترامب هذه جدلاً جديداً في الحملة بعدما فسرها عدد من وسائل الاعلام والمراقبون على انها دعوة الى استخدام العنف للحد من اندفاع كلينتون او القضاة.
ابوجا – أ ف ب – اعترفت الحكومة النيجيرية للمرة الاولى الجمعة، بأنها أخفقت في مفاوضاتها مع بوكو حرام لتحرير الفتيات اللواتي خطفن قبل سنتين ونصف السنة في بلدة شيبوك وما زلن محتجزات لدى هذه الجماعة المتطرفة. وكشف وزير الاعلام النيجيري لاي محمد في مؤتمر صحافي مساء الجمعة، ان اجهزة الاستخبارات النيجيرية بدأت المفاوضات مع الجماعة الجهادية في 17 تموز/يوليو 2015 اي بعد شهرين ونصف بالكاد من انتخاب الرئيس محمد بخاري، حول الفتيات البالغ عددهم 218. وأضاف ان الاستخبارات أجرت ثلاث جولات من المفاوضات خصوصاً لمحاولة مبادلتهم بسجناء صدرت على بعضهم أحكام لشنهم هجمات أسفرت عن سقوط قتلى، لكن كل هذه المحاولات باءت بالفشل. وتابع الوزير النيجيري ان هذا التبادل “كان يصعب قبوله (…) لكن الرئيس أعطى موافقته معتقداً ان الإفراج عن الفتيات أمر مقدس″. وأكد ان عملية التبادل كانت جاهزة لتنفيذها منذ آب/اغسطس 2015، لكنها أخفقت في اللحظة الأخيرة. وتابع ان جولتين أخريين من المفاوضات جرتا في العاشر من كانون الاول/ديسمبر 2015 وكذلك مطلع 2016. وأوضح محمد انه “على الرغم من انقسام المجموعة الارهابية الذي اثر بشكل كبير على جهودنا لتحرير الفتيات، ضاعفنا الجهود في حوارنا مع مصادرنا واشخاص آخرين”. وكانت جماعة بوكو حرام خطفت 276 تلميذة من احدى المدارس الثانوية في شيبوك في 14 نيسان/ابريل 2014. وقد تمكنت سبع وخمسون منهن من الفرار في الساعات التي تلت خطفهن وعثر الجيش على احداهن في ايار/مايو. وبثت الجماعة في آب/اغسطس تسجيل فيديو للفتيات على موقع يوتيوب بعد اشهر من الصمت والتساؤلات حول وضعهن الصحي. ورغم انتصارات عسكرية عدة منذ تولي الرئيس النيجيري محمد بخاري الحكم في 2015، لا يزال الاسلاميون يسيطرون على العديد من المناطق في شمال شرق نيجيريا. وأسفر تمرد بوكو حرام منذ 2009 عن اكثر من عشرين الف قتيل وأجبر 2,6 مليون على النزوح.
كاب هايتيان – رويترز – أُغشى على رئيس هايتي السابق جان برتران اريستيد، أثناء وقوفه على المنصة في تجمع انتخابي يوم الجمعة بعد هبوط مستويات السكر في دمه، ولكنه باستثناء ذلك فإنه بخير وذلك حسبما قال مسؤول حزبي. وكان اريستيد بحضر تجمعاً لصالح ماريز نارسيس مرشحة الحزب الذي ينتمي إليه اريستيد لمنصب الرئيس في بلدة كاب هايتيان الساحلية في شمال البلاد عندما أغمى عليه. ونقل مساعدون اريستيد البالغ من العمر 63 عاماً من على المنصة قبل أن ينقلوه بالسيارة من التجمع. وقال مساعد كبير لنارسيس بالهاتف إنه في طريقه للقاء اريستيد الذي أصيب بمشكلة في مستويات السكر في دمه. وقال “إنه بخير ويحصل على سكر وحلوى.” وأصبح اريستيد أول رئيس لهايتي منتخب بطريقة ديمقراطية بعد حكم استبدادي استمر 30 عاماً . وانتُخب اريستيد رئيساً مرتين لهايتي في 1991 و2001 وأُطيح به في المرتين كان أحدثها في 2004 عندما ذهب إلى المنفى في جنوب افريقيا لسبع سنوات. وعاد إلى هايتي في 2011 ولكنه ظل إلى حد كبير مختفياً عن الأنظار على الرغم من مشاركته في حملة لصالح نارسيس في 2015 وهذا العام. وجاءت نارسيس في المركز الرابع في انتخابات رئاسية متنازع عليها العام الماضي ألغيت بعد أن خلصت السلطات الانتخابية إلى حدوث تلاعب على نطاق كبير. ومن المقرر إجراء انتخابات عامة في التاسع من أكتوبر تشرين الأول.
تونس – الأناضول – يشهد حزب نداء تونس (67 مقعداً بالبرلمان من أصل 228) منذ الإعلان عن حكومة الوحدة الوطنية، بقيادة يوسف الشاهد، في أغسطس/آب الماضي، بوادر انقسامات جديدة داخل هياكله التنظيمية، بحسب مصادر. بوادر تلك الانقسامات ظهرت مؤخراً، بعد توقيع مجموعة من نواب الحزب بالبرلمان عريضة، تدعو إلى إعادة انتخاب رئيس جديد للكتلة البرلمانية بدلاً من رئيسها الحالي سفيان طوبال، مع انطلاق الدورة البرلمانية الثالثة بداية أكتوبر/تشرين الأول المقبل. وقررت الهيئة السياسية للحزب (أعلى هيئة قيادية به) المجتمعة يوم الخميس، في بيان لها الاجتماع بأعضائها الثلاثاء المقبل بالعاصمة تونس، للنظر في إجراء تغييرات على هياكل الحزب ونظامه الداخلي. وقال النائب عن “نداء تونس″ منجي الحرباوي، إن هناك “إشكال داخل الكتلة النيابية، وأنه لا يوجد داع للقيام بعريضة بهذا الخصوص باعتبار أن النظام الداخلي للكتلة ينص على أنه في مستهل كل دورة نيابية يتم إعادة هيكلتها”. وأقرّ الحرباوي بوجود “تغييرات حصلت داخل الكتلة ما يستوجب إجراء تغييرات على هيكلتها، حيث ارتفع عدد نوابها منذ يوليو/تموز الماضي من 56 إلى 67 نائباً، لكن الأمر لا يستوجب عريضة” حسب قوله. وأعرب عن أسفه من أن “تحصل مثل هذه الأمور داخل الكتلة، باعتبار أن رئيسها طوبال دعا لانعقاد الأيام البرلمانية يومي 24 و25 أيلول/ سبتمبر الحالي، للنظر في وضعية الكتلة وتقييم العمل النيابي، لكن هناك من يريد استباق الأمور”. واعتبر النائب، أن ذلك “يندرج في إطار التشويه الممنهج، وتقوية الخصم السياسي، وإضعاف الكتلة وتقزيمها من الداخل لا من الخارج”. وأفاد أن “عدد الموقعين على وثيقة تغيير هياكل الكتلة لا يتجاوز 15 نائباً فيما يدّعي المعنيون بها أن عددهم 38 نائباً”. في المقابل أفاد النائب عن “نداء تونس″ الناصر شويخ، بأن “الهيئة السياسية للحزب اجتمعت الخميس رسميا بحضور نصف أعضائها وعددهم 31 عضواً، نظراً للوضعية التي يمر بها الحزب وللوضع المتأزم داخل الكتلة (البرلمانية)، والخلافات الموجودة حول تجديد مكتبها ورئيسها سفيان طوبال”. وبيّن شويخ أن “الاجتماع وقع على بيان يطالب أعضاء الهيئة السياسية بتحمل مسؤولياتهم والمشاركة في اجتماعها المقرر الثلاثاء المقبل بالعاصمة، للنظر في نقطتين أولها تغيير بعض بنود النظام الداخلي وثانياً إعادة هيكلة وتنظيم قيادة الحزب”. يشار إلى أن “نداء تونس″ الذي يترأس هيأته السياسية نجل الرئيس التونسي حافظ قايد السبسي، يشهد منذ قرابة السنة انقسامات داخله بعد استقالة مجموعة تتكون من 30 نائباً من كتلته البرلمانية.
واشنطن – رويترز – قالت وزارة الخزانة الأمريكية، إن الولايات المتحدة حذفت يوم الجمعة مؤسسة خيرية لها صلات بالسعودية وانتهى نشاطها الآن من قائمتها السوداء للعقوبات، في إطار تسوية مع تلك المؤسسة تُنهي نزاعاً مطولاً نجم عن ادعاءات بتحويلها أموالاً لإرهابيين. وأثار القرار الذي اتخذته الولايات المتحدة في 2004، بوضع مؤسسة الحرمين الإسلامية التي مقرها في أوريجون في القائمة السوداء نزاعاً قانونياً، اتهم فيه محامو المؤسسة الحكومة بالتذرع بأدلة سرية وادعاءات الأمن القومي لإغلاق مؤسسة خيرية شرعية. وأثارت هذه القضية وقضايا أخرى خلال السنوات التي تلت هجمات 11 سبتمبر أيلول 2011 في الولايات المتحدة، قلق أنصار الحريات المدنية الذين اتهموا الحكومة الأمريكية باستخدام سلطات واسعة بشكل مفرط وتدابير غامضة وأدلة سرية لإغلاق مؤسسات خيرية إسلامية. وطبقاً لسجلات المحكمة عرف محامو مؤسسة الحرمين أن الحكومة راقبت اتصالات تحظى بحماية قانونية مع المؤسسة عندما أعطتهم الحكومة بطريق الصدقة وثيقة سرية للغاية مرتبطة بعملية المراقبة. وقالت متحدثة باسم وزارة الخزانة الأمريكية في بيان يوم الجمعة، إن مكتب مراقبة الأصول الخارجية التابع لها حذف فرع الحرمين في الولايات المتحدة من القائمة السوداء، بعد أن وافقت المؤسسة على حل نفسها. ومازالت فروع الحرمين في الخارج ومن بينها في الصومال والبوسنة وكينيا في القائمة السوداء. وقالت لين بيرنابي وهي محامية عن المؤسسة إن هذا القرار”اعتراف بعدم وجود أساس لتصنيفها في المقام الأول.” ولم يكن لدى المسؤولين السعوديين تعليق فوري على قرار وزارة الخزانة ولكن الرياض قالت إنها اتخذت إجراءات صارمة ضد تمويل الإرهاب.