نيويورك- رويترز- تبدأ دار مزادات كريستيز مزاداً في نيويورك يوم الاثنين لبيع 700 قطعة بين أثاث ومجوهرات وأحذية وغيرها من مقتنيات الرئيس الأمريكي الراحل رونالد ريجان وزوجته نانسي. وقال جوناثان ريندل، المسؤول في كريستيز، “إنه الجزء الخاص في حياة عامة للغاية. الكثير من الأشياء المعروضة انتقلت معهما من كاليفورنيا إلى البيت الأبيض ثم نقلت إلى المنزل مرة أخرى”. وتوفيت نانسي في مارس آذار بينما توفي رونالد ريجان في عام 2004. وخصصت عائدات المزاد المتوقع أن تبلغ مليوني دولار إلى مؤسسة ومعهد رونالد ريجان الرئاسي. ومن بين المعروضات زوجا حذاء “كاو بوي” كانا هدية من الممثل ريكس ألين منقوش عليهما الخاتم الرئاسي، ويتوقع أن يباع مقابل 20 ألف دولار. وأغلى المعروضات ثمناً قلادة لنانسي ريجان من الذهب والألماس على هيئة رأس أسد، يتوقع أن تجلب ما بين 30 و50 ألف دولار.
موسكو- أ ف ب- اعلنت الوكالة الصحية الروسية الجمعة ان موسكو ستعلق ابتداء من 22 ايلول/سبتمبر الحالي وارداتها من الحمضيات المصرية بسبب “انتهاكات للقانونين الروسي والدولي”. وأوضحت الوكالة في بيان انه “سيتم ابتداء من 22 ايلول/سبتمبر، فرض قيود مؤقتة على استيراد منتجات تنطوي على مخاطر عالية على الصحة النباتية مصدرها مصر الى اتحاد روسيا”. ونددت الوكالة بـ “استمرار التزود بمنتجات تنطوي على مخاطر صحية في انتهاك للقانون الدولي والروسي”. وشددت مصر، أكبر مورد للقمح في العالم وأكبر زبائن الحبوب الروسية، في نهاية آب/اغسطس دفتر شروطها الصحية، وباتت ترفض أية شحنات فيها آثار مرض الارغوت (الذي يصيب بعض أنواع الحبوب). ولم تعد منذ ذلك التاريخ تستورد قمحاً روسياً. وكان فلاديمير فوليك، المسؤول الروسي الكبير في وزارة الزراعة، ندد الأربعاء بما اعتبره “مساومة” من قبل مصر، في وقت تتوقع فيه روسيا هذا العام إنتاجاً قياسياً من شانه أن يعزز مكانتها كأكبر مصدر للقمح في العالم. وتستورد روسيا كمية كبيرة من الحمضيات المصرية بقيمة تصل إلى مئات ملايين الدولارات، وزادت هذه الكمية إثر فرض حظر العام الماضي على بعض الفواكه والخضر التركية. وفي السنوات الأخيرة فرضت روسيا قيوداً على واردات دول ترتبط معها بعلاقات متوترة، سواء في شكل حظر أو بداعي حصول مخالفات صحية.
واجادوجو- رويترز- قال مدعي المحكمة العليا في بوركينا فاسو إن السلطات ألقت اليوم الجمعة القبض على رئيس وزراء سابق للاشتباه بضلوعه في أعمال عنف استهدفت إخماد احتجاج أطاح بالرئيس السابق بليز كومباوري. ونزل مئات الآلاف من المتظاهرين إلى الشوارع في أكتوبر تشرين الأول 2014 للاحتجاج على سعي كومباوري لتمديد حكمه، وأجبروه على ترك منصبه بعد 27 عاماً على رأس رابع أكبر بلد منتج للذهب في أفريقيا. وحاولت قوات الأمن في بادئ الأمر سحق المظاهرات، وقالت جماعات حقوقية إن الأمن قتل بالرصاص 10 أشخاص على الأقل. ووجهت الحكومة الانتقالية في وقت لاحق اتهامات لكومباوري وأعضاء كبار بالحكومة، ومنهم رئيس الوزراء السابق لوك أدولفي تياو. وقال المدعي ارمند أودراوجو إن محكمة وجهت لتياو تهم “الاعتداء المتعمد والتواطؤ للاعتداء المتعمد والقتل والتواطؤ على القتل”. واتهم الرجل أيضاً بالتوقيع على أمر يسمح للجيش سحق الاحتجاج. وعاد رئيس الوزراء السابق طواعية قبل أيام من منفاه في ساحل العاج حيث يقيم كومباوري وحصل على الجنسية.
واشنطن- أ ف ب- صنفت الولايات المتحدة فتحي حماد، القيادي البارز في حماس، ووزير داخليتها السابق في قطاع غزة، “إرهابياً دولياً” الجمعة، بحسب ما أعلنت الخارجية الأميركية. وتعتبر واشنطن حركة “حماس″ “منظمة إرهابية دولية”. ويعني تصنيف حماد حظر التعامل التجاري معه على المواطنين والشركات الأميركية، كما يعني تجميد أية أرصدة محتملة له في الولايات المتحدة. وقالت الخارجية الأميركية أن حماد استغل موقعه كوزير داخلية لـ “تنسيق (نشاط) خلايا إرهابية”. وبحسب بيان الوزارة فإن فتحي حماد أسس قناة “الأقصى” التي قالت إن “برامجها تدعو إلى تجنيد أطفال كمقاتلين مسلحين وقنابل بشرية لـ “حماس″ عند وصولهم سن الرشد”.
لاهاي/الأمم المتحدة- رويترز- قال دبلوماسي غربي لـ “رويترز″ إن تحقيقاً دولياً حدّد هوية سربين من طائرات الهليكوبتر التابعة للقوات الجوية السورية ووحدتين عسكريتين أخريين يحمّلها المسؤولية عن هجمات بغاز الكلور على المدنيين. وأضاف الدبلوماسي أن النتائج التي توصلت إليها الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية تستند إلى معلومات لمخابرات غربية وإقليمية. وقال الدبلوماسي إنهما “السربان 255 و253 بالكتيبة 63 بالفرقة 22 بقوات الحكومة السورية”. وقد يعزز تحميل وحدات معينة في جيش النظام المسؤولية عن هجمات مسعى لبعض الأعضاء الغربيين في مجلس الأمن لاستجابة قوية تركز على العقوبات والمحاسبة بعد تحديد المسؤولية. ونفت حكومة بشار الأسد استخدام الغاز السام في ساحات القتال، وقالت إنها ستتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيماوية بشأن اتهامات بأنها استخدمت الغاز السام ضد مناطق تسيطر عليها المعارضة أثناء الحرب السورية. ورداً على النتائج الجديدة قال مصدر عسكري سوري لـ “رويترز″ “الدولة السورية… ونحن الجيش العربي السوري قلنا أكثر من مرة إن الجيش لم ولن يستخدم أي أسلحة محظورة، وبخاصة الأسلحة الكيماوية أو السامة”. وتابع المصدر “هذه القضية خالية تماما من الحقيقة. نعتبر الأمم المتحدة أداة في يد بعض الدول التي تدعم الإرهاب”، مضيفاً أن الأمم المتحدة لم تستجب لطلبات سورية للتحقيق في استخدام المعارضة لأسلحة كيماوية. ومن المقرر أن تقدّم لجنة تحقيق مشتركة من الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، تحقق في تقارير بشأن هجمات بين 11 أبريل نيسان 2014 و21 أغسطس آب 2015، رابع تقرير لها إلى مجلس الأمن الأسبوع المقبل. وأنحى التقرير الثالث، الذي صدر في أغسطس آب، باللائمة على قوات النظام السوري في هجومين بغاز الكلور وعلى تنظيم “الدولة الإسلامية” عن استخدام غاز الخردل. ولم يتضح ما إذا كان التقرير الرابع سينحي باللائمة على أفراد. وركز التحقيق على تسع هجمات في سبع مناطق سورية، حيث خلص تحقيق منفصل لبعثة لتقصي الحقائق تابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيمائية إلى أن من المرجح استخدام أسلحة كيماوية. وتضمنت ثمانية من الهجمات التي جرى التحقيق فيها استخداماً مشتبهاً به لغاز الكلور. وذكرت لجنة التحقيق أنها لم تتمكن بعد من الوصول إلى نتيجة في ست حالات، بيد أنها قال إن ثلاثاً من هذه الحالات استدعت المزيد من التحقيقات. وقال الدبلوماسي “ما لا يقل عن حالتين أخريين كانتا بالكلور ومن تنفيذ القوات الجوية السورية. لا دليل على أن أي جماعة معارضة استخدمت الكلور”. ووافقت سوريا على تدمير 1300 طن من الأسلحة الكيمائية المعلنة في 2013 بموجب اتفاق توسطت فيه موسكو الداعم الدولي الرئيسي لدمشق وواشنطن التي تساند المعارضة المسلحة السورية. وفي تقرير سري منفصل اطلعت عليه “رويترز″ خلص مفتشو منظمة حظر الأسلحة الكيمائية في يوليو تموز بعد 16 زيارة لدمشق منذ أبريل نيسان 2014 إلى أن سوريا فشلت في التفسير “علمياً أو تقنياً” اكتشاف مفتشيها لعناصر محظورة منها غازا السارين والأعصاب. وكان أحدث استخدام مشتبه به لغاز الكلور الأسبوع الماضي عندما قال عمال إنقاذ وجماعة مراقبة إنه كانت هناك عشرات الحالات من الاختناق في ضاحية تسيطر عليها المعارضة في مدينة حلب. مواجهة محتملة تحظر معاهدة حظر الأسلحة الكيمائية الموقعة عام 1997، والتي انضمت إليها سوريا في 2013، استخدام غاز الكلور كسلاح. ويتحول غاز الكلور حال استنشاقه إلى حامض الهيدروكلوريك في الرئتين، ويمكن أن يقتل من خلال حرق الرئتين وإغراق الضحايا في السوائل الجسدية الناجمة عن ذلك. وقد تهيئ النتائج الجديدة، التي تنحي باللائمة في استخدام ذلك الغاز السام على وحدات عسكرية محددة، الساحة لمواجهة في مجلس الأمن بين الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا من جهة وروسيا والصين من جهة أخرى. وتتمتع بكين وموسكو بحق النقض بصفتهما عضوين دائمين في مجلس الأمن وحمتا النظام السوري من اتخاذ إجراءات ضدها بعرقلة العديد من القرارات، ومنها محاولة لإحالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية. وسوريا ليست عضواً في المحكمة الجنائية الدولية، لذلك لم يحل مجلس الأمن أياً من قضايا جرائم الحرب ضد المشتبه بهم إلى المحكمة في لاهاي. ويساور بعض الدبلوماسيين الغربيين القلق من أن مجلس الأمن قد يرد بضعف على الهجمات بأسلحة كيماوية التي جرى الإبلاغ عنها أو من أن القضية قد تهمش بسبب هشاشة اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا اتفقت عليه موسكو وواشنطن. وقال دبلوماسي كبير في مجلس الأمن، شريطة عدم الكشف عن هويته، “نحن لا نريد أن تأخذ العملية السياسية في سوريا تقرير (الأمم المتحدة/منظمة حظر الأسلحة الكيمائية) رهينة”. وقال دبلوماسي كبير ثان في مجلس الأمن “من الطبيعي عندما يتعلق الأمر بالسياسة السورية أنه عندما نسير في هذا المسار الأمريكي الروسي فإما أنه لا يحدث شيء بسبب عدم قدرتهما على الاتفاق… أو إذا خرج شيء فإنه يميل إلى أن يكون بنكهة روسية”. وأضاف المبعوث “كلا النتيجتين غير جيدة”. وقال دبلوماسيون إن محققي الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيمائية قد يطلبون المزيد من الوقت لإنهاء تقريرهما الرابع، وفي هذه الحالة فإن مجلس الأمن قد يجدد التقويض للجنة التحقيق لفترة قصيرة. وقالت سمانثا باور السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة أمس الخميس إن من المهم لمعدي التقرير أن “يذهبوا بعيداً قدر استطاعتهم” لتحديد الأفراد والكيانات المشاركة في الهجمات. وأضافت أن الولايات المتحدة تعتزم “أن تضغط من أجل أن نستخلص من المجلس أكبر قدر ممكن” من الاستجابة. وأضافت باور “نحن على اتصال وثيق بأعضاء المجلس الآخرين بشأن الشكل الذي ستكون عيه تلك الاستجابة. كما نحتفظ بالقدرة على أخذ ما ورد في التقرير والتصرف أحادياً ومع أطراف أخرى، لكي تواجه الأطراف الواردة أسماؤها عواقب حقيقية”. كان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قال في بادئ الأمر إن استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا سيمثل تجاوزاً “لخط أحمر”، لكنه لم ينفذ ما هدد به من غارات جوية بعد هجوم بغاز السارين في أغسطس آب 2013 أودى بحياة ما يصل إلى 1400 شخص في ضاحية الغوطة في دمشق. وقال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرو يوم الثلاثاء إنه سيقاتل بشدة من أجل فرض عقوبات على المسؤولين عن الهجمات بغاز الكلور التي يجري التحقيق فيها. وقال دبلوماسي فرنسي، تحدث شريطة عدم الكشف عن اسمه، إن باريس تعمل على “وضع ملامح القرار الذي سيكون مرضياً لنا”. وأضاف الدبلوماسي الفرنسي “الموقف الأمريكي ليس حازماً بشأن هذه القضية كموقفنا. ما هو على المحك يتجاوز بكثير الصراع السوري. إنه يتعلق بعدم جعل استخدام الأسلحة الكيماوية شيئاً تافهاً”.
واشنطن- رويترز- قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) اليوم الجمعة إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قتل قيادياً بارزاً بتنظيم “الدولة الإسلامية” كان يعمل كوزير للإعلام بالتنظيم، في غارة جوية في السابع من سبتمبر أيلول. وقال المتحدث باسم البنتاجون بيتر كوك إن الضربة التي وجهت بدقة حدثت قرب الرقة في سوريا، واستهدفت وائل عادل حسن سلمان الفياض -المعروف أيضا باسم الدكتور وائل- وقتلته.
القدس- أ ف ب- استشهد ثلاثة فلسطينيين الجمعة في ثلاث هجمات أعلنت القوات الإسرائيلية أنهم نفّذوها، وأسفرت عن أربعة جرحى، في مؤشر إلى استمرار حدة المواجهات بالرغم من تراجعها مؤخراً. ولا يزال التوتر المخيم بين الإسرائيليين والفلسطينيين منذ حوالى عام يثير مخاوف الأسرة الدولية في غياب آفاق للسلام بين الطرفين، ورأى الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون “إننا للأسف أبعد من أي وقت مضى” عن تحقيق هدف السلام. واستشهد الفلسطيني سعيد عمرو برصاص شرطية بعد أن حاول طعنها عند باب العامود، أحد المداخل الرئيسية الى المدينة القديمة في القدس الشرقية التي تحتلها إسرائيل منذ 1967، بحسب ما أفادت الشرطة. وعرف عن الشاب البالغ من العمر 28 عاماً في البداية على أنه فلسطيني، ثم أفيد أنه يحمل جواز سفر أردنياً. وبشكل شبه متزامن، استشهد فلسطيني حين هاجم بسيارة موقف حافلات قرب مستوطنة كريات أربع بالضفة الغربية المحتلة، ما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص بجروح طفيفة بين مجموعة من المدنيين كانوا ينتظرون هناك، بحسب ما أعلن الجيش وأجهزة الإغاثة الإسرائيلية. وأعلنت السلطات الفلسطينية لاحقاً أن الشاب هو فراس خضور، وأصيبت فلسطينية كانت ترافقه في السيارة وتدعى رغد الخضور بجروح بالغة برصاصة في معدتها، وفق ما أفاد المستشفى الإسرائيلي الذي نقلت إليه. كما استشهد فلسطيني ثالث برصاص القوات الإسرائيلية بعدما طعن جندياً في الخليل بجنوب الضفة الغربية المحتلة، وفق الجيش الإسرائيلي. مضايقات الاحتلال وشهدت مواقع الهجمات الثلاثة الجمعة، الخليل ومشارف كريات أربع وباب العامود في القدس الشرقية، العديد من الهجمات خلال الأشهر الأخيرة. واستشهد حوالى عشرة فلسطينيين منذ تشرين الأول/أكتوبر 2015 لدى تنفيذهم هجمات عند باب العامود المؤدي إلى الحرم القدسي وحائط المبكى (البراق) وكنيسة القيامة التي يزورها السياح والفلسطينيون واليهود. أما مستوطنة كريات أربع فهي محاذية للخليل، حيث يقيم 500 مستوطن إسرائيلي متحصّنين في جيب تحت حماية أمنية مشددة من الجيش، وسط 200 ألف فلسطيني. وتعتبر المستوطنة ومحيطها من بؤر موجة العنف الحالية بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وقتل منذ تشرين الأول/اكتوبر في أعمال عنف تخللتها مواجهات بين فلسطينيين وإسرائيليين وإطلاق نار وعمليات طعن 227 فلسطينياً و34 إسرائيلياً إضافة إلى أميركيين اثنين وإريتري وسوداني، بحسب تعداد لـ “وكالة فرانس برس″. وتقول الشرطة الإسرائيلية إن نحو نصف الفلسطينيين قتلوا برصاص عناصرها أو الجيش خلال تنفيذهم هجمات بالسكين أو صدماً بالسيارة ضد اسرائيليين. ويرى المحللون أن الهجمات الفلسطينية ناجمة عن مضايقات الاحتلال وغياب أي آفاق للسلام وقيام دولة فلسطينية والوضع الاقتصادي المتدهور والانقسام بين الفلسطينيين. أما إسرائيل، فتتهم السلطة الفلسطينية ببث الحقد. استمرار العنف وفيما لا يزال الرئيس الإسرائيلي السابق شيمون بيريز في المستشفى في حال خطرة، أبدى بان كي مون مساء الخميس في نيويورك مخاوف حيال مستقبل اتفاقات أوسلو التي كان بيريز من مهندسيها الرئيسيين، والتي كان يفترض أن تفضي إلى السلام. ووصف بان كي مون بـ “المشينة” تصريحات أدلى بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مؤخراً، واعتبر فيها رفض الفلسطينيين وجود مستوطنين اسرائيليين في دولتهم المستقبلية بمثابة “تطهير عرقي”. ولفت بان إلى أن نصف مليون مستوطن أقاموا في الأراضي الفلسطينية منذ 1967 في حين أن “الاستيطان غير شرعي بنظر القانون الدولي”. وقال إن الأسرة الدولية “تعتبر بالإجماع أن توسيع المستوطنات يشكّل عقبة أمام السلام”، وهو ما تنفيه إسرائيل. في المقابل، ندّد بان كي مون بأعمال العنف ضد الإسرائيليين وبالدعوات “المشينة” إلى الكراهية الصادرة، على حدّ قوله، عن الأحزاب الفلسطينية. ووصف الوضع في قطاع غزة بأنه “قنبلة موقوتة” حيث خطر التصعيد “يبقى قائماً”. وحذّر بأن “حلّ الدولتين قد يحلّ محلّه واقع دولة واحدة (إسرائيلية) حيث العنف والاحتلال متواصلين”.
روما- الأناضول- قالت أسرة الباحث الإيطالي جوليو ريجيني، الذي عثر عليه مقتولاً في 3 فبراير/شباط الماضي قرب العاصمة القاهرة، إنها على استعداد للقاء النائب العام المصري نبيل صادق في العاصمة الإيطالية روما، مشيرة إلى أنها لن يهدأ لها بال حتى تتوصل للحقيقة. ونقل التلفزيون الإيطالي الحكومي عن والديّ ريجيني إعرابهما ، في بيان عقب لقاء محاميتهما أليساندرا بالليريني، والمدعي العام في روما الذي يتولى القضية جوزيبه بنياتونه ونائبه سيرجو كولايوكو، عن “الشكر للجهود التي بذلت في التحقيقات القضائية الإيطالية والمصرية، ولا سيما جهود النائب العام المصري”. وأشار والدا ريجيني إلى استعدادهما “للقاء النائب العام المصري في روما، وفق طلب الأخير أثناء آخر اجتماع مع القضاة الإيطاليين قبل أسبوع″، وعبّرا عن رغبتهما في أن يتم ذلك “خلال وقت قريب”، دون تحديد وقت بعينه. وأضاف البيان “لن يهدأ لنا بال حتى نحصل على الحقيقة (..) فهذا ما يطلبه ليس فقط الملايين من المواطنين الإيطاليين، ولكن الكثير من المصريين، وعلينا أن نحقق ذلك احتراماً لكرامة جوليو وكرامة الشعبين”. واختتم مساء الجمعة الماضية في روما اللقاء الثالث للمحققين المصريين والإيطاليين في واقعة مقتل ريجيني، حيث أقر النائب العام المصري بوجود دليل ضعيف على مسؤولية عصابة إجرامية عن قتله، مع التأكيد على عدم استبعاد أي مسار في التحقيقات. وكان أول لقاء قد عقد في الرابع عشر من مارس/آذار في القاهرة، والثاني في السابع من أبريل/نيسان في العاصمة الإيطالية. ووفق السفارة الإيطالية، فإن الشاب والباحث الإيطالي جوليو ريجيني (28 عاماً)، كان موجوداً في القاهرة منذ سبتمبر/ أيلول الماضي، لتحضير أطروحة دكتوراه حول الاقتصاد المصري، واختفى مساء 25 يناير/ كانون ثان الماضي، في حي الدقي (محافظة الجيزة)، حيث كان لديه موعد مع أحد المصريين، قبل أن يعثر عليه مقتولًا في 3 شباط/ فبراير الماضي.
واشنطن- رويترز- طالبت المرشحة الديمقراطية في انتخابات الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون منافسها الجمهوري دونالد ترامب اليوم الجمعة (16 سبتمبر أيلول) بالاعتذار على إحياء ما يسمى حركة “بيرثر” التي شككت في أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما ولد في الولايات المتحدة. وقالت كلينتون في كلمة أمام جمعية للنساء المنحدرات من أصل أفريقي في واشنطن “باراك أوباما من مواليد أمريكا بوضوح وبساطة وترامب مدين له وللشعب الأمريكي باعتذار”. وأضافت أن ترامب كان يحاول “نزع شرعية أول رئيس أسود لنا”. وفي مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست أمس الخميس رفض ترامب أن يقول ما إذا كان أوباما ولد في هاواي. وقال ترامب للصحيفة “سأجيب على هذا السؤال في الوقت المناسب. لا أريد أن أجيب عليه الآن”. وأصدرت حملة ترامب بياناً في وقت لاحق من اليوم تقول إن المرشح الجمهوري على قناعة بشرعية رئاسة أوباما. ويتعين أن يكون الرئيس الأمريكي من مواليد الولايات المتحدة. وقال ترامب إنه يعتزم إلقاء كلمة حول الموضوع اليوم الجمعة.
لاهاي ـ الأمم المتحدة ـ رويترز ـ قال دبلوماسي غربي لرويترز إن تحقيقا دوليا حدد هوية سربين من طائرات الهليكوبتر التابعة للقوات الجوية السورية ووحدتين عسكريتين أخريين يحملها المسؤولية عن هجمات بغاز الكلور على المدنيين. وأضاف الدبلوماسي أن النتائج التي توصلت إليها الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية تستند إلى معلومات مخابرات غربية وإقليمية. وقال الدبلوماسي “لقد كانت الفرقة 22 والكتيبة 63 والسربان 255 و253 التابعة للحكومة السورية.”