باريس – الأناضول – أصيب 9 أشخاص، في انفجار بمدينة ديجون وسط فرنسا، الجمعة، يعتقد أنه ناجم عن تسرب للغاز. وقال مسؤولون محليون لوسائل إعلام فرنسية، إن الانفجار وقع في منطقة قريبة من محطة قطارات المدينة، ويعتقد أنه ناجم عن تسرب للغاز، وأسفر عن إصابة 9 أشخاص، جراح أحدهم خطيرة. وقال المسؤولون إنه تم إخلاء 8 من الجرحى من الموقع، فيما تواصل فرق الإطفاء العمل على انتشال الجريح التاسع من تحت الأنقاض التي خلفها الانفجار.
انقرة – أ ف ب – أوردت وكالة انباء “الاناضول” االجمعة، ان السلطات التركية أوقفت ثلاثة اشخاص في انقرة ورابعاً في اسطنبول في اطار التحقيق حول تهديدات ضد سفارتي المانيا وبريطانيا. وكانت السفارة البريطانية في انقرة أعلنت الخميس، انها “ستغلق ابوابها الجمعة 16 ايلول/سبتمبر لأسباب امنية”، دون اعطاء تفاصيل. من جهتها، أعلنت السفارة الالمانية ان بعثاتها الدبلوماسية في تركيا “ستؤمن خدمات محدودة حتى الجمعة”، دون تفاصيل. وأفادت صحيفة “بيلد” الواسعة الانتشار، ان البعثات والمدارس الالمانية كانت مغلقة في تركيا بسبب مخاوف من شن اعتداء محتمل. وفتحت السلطات التركية تحقيقاً بعد معلومات استخباراتية بتهديد محتمل من قبل تنظيم الدولة الاسلامية، ضد بعثات دبلوماسية، بحسب وكالة “الاناضول”. الا ان وزارة الداخلية التركية لفتت الى “عدم وجود ادلة بانتماء مشتبه بهم موقوفين الى منظمات ارهابية”، حسبما نقلت عنها وكالة “الاناضول”، وأوضحت ان عمليات التوقيف تمت قبل عيد الاضحى الاثنين. أوضح السفير البريطاني الى تركيا ريتشارد مور في تغريدة ان قرار اغلاق السفارة كان “اجراء احتياطياً”. وأضاف في تغريدته ان المسؤولين البريطانيين “ينسقون بشكل وثيق مع السلطات التركية” التي “تتخذ الاجراءات المؤاتية” ازاء التهديدات. شهدت تركيا هذا العام عدة اعتداءات نسبت الى جهاديي تنظيم الدولة الاسلامية او الى المتمردين الاكراد.
جنيف – أ ف ب – أعلنت مفوضية الامم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين، في حصيلة أعدت هذا الاسبوع ونشرت الجمعة، ان اكثر من مليون شخص فروا من النزاع في جنوب السودان ولجأوا الى دول مجاورة. وصرح متحدث باسم المفوضية في جنيف، ان “عدد اللاجئين من جنوب السودان الى الدول المجاورة تجاوز هذا الاسبوع عتبة المليون نسمة من بينهم 185 الف شخص فروا من البلاد، منذ اندلاع اعمال عنف جديدة في جوبا في الثامن من تموز/يوليو”.
باريس – الأناضول – أخلت الشرطة الفرنسية، مخيماً عشوائياً للاجئين، شمالي باريس، صباح الجمعة، ونقلت القاطنين به إلى مركز إيواء مؤقت. وقالت وسائل إعلام فرنسية، إنه تم إخلاء المخيم، الواقع في المنطقة الـ 19 من العاصمة الفرنسية، في ساعات الصباح الأولى، وقامت الشرطة بنقل سكانه البالغ عددهم حوالي 440 شخص، بالحافلات إلى مركز إيواء مؤقت، أُعد لهذا الغرض. وينتمي أغلب هؤلاء إلى الجنسيات الأفغانية والسودانية والأريترية، وكانوا يعيشون في ظروف سيئة جداً في المخيم. والشهر الماضي، أخلت الشرطة الفرنسية المخيم، الذي كان يقطنه آنذاك حوالي 700 لاجئ، إلا أن لاجئين آخرين لم يلبثوا أن أقاموا مخيماً جديداً في نفس المنطقة. وتقوم الشرطة الفرنسية، بشكل مستمر، بإخلاء المخيمات العشوائية التي يقيمها اللاجئون، خاصة شمالي باريس، التي تتفاقم بها مشكلة اللاجئين يوما بعد يوم. وأعلنت السلطات في باريس، التي تتلقى اتهامات بالتقاعس عن إيجاد حل دائم لمشكلة اللاجئين، عن اعتزامها افتتاح مركز للاجئين، شمالي العاصمة، منتصف أكتوبر/ تشرين أول المقبل.
موسكو – د ب ا – قال مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والأفريقية، حسين جابري انصاري، ان هناك تناغماً بين بلاده وروسيا في المنطقة، مؤكداً ان العلاقات بينهما تمضي في المسار الاستراتيجي في ضوء التفهم المشترك لقادة البلدين. وفي مؤتمره الصحافي الذي عقده في موسكو، في ختام زيارته لها والتي استمرت ثلاثة أيام للبحث في ازمات الشرق الاوسط، قال جابري انصاري، ان طهران وموسكو لديهما مواقف مشتركة حول قضايا انهاء التدخل الأجنبي ومكافحة الارهاب والالتزام بالهدنة في سوريا واستئناف المفاوضات السورية، حسبما ذكرت الجمعة وكالة الأنباء الايرانية (إيرنا). وحول محادثاته مع نائب وزير الخارجية والممثل الخاص للرئيس الروسي في شؤون الشرق الاوسط ميخائيل بوجدانوف قال، انه تم البحث في المحادثات التي استغرقت اربع ساعات حول قضايا اليمن والعراق والبحرين وفلسطين وليبيا وفي ضوء استراتيجية قادة البلدين فأننا نسعى لزيادة التناغم الإقليمي. . واكد مساعد الخارجية الإيرانية، ان ايران تعتبر المفاوضات السبيل الوحيد للخروج من ازمات الشرق الاوسط الراهنة وان نهج سياستها سيستمر في هذا المسار، واضاف، ان المبدأ الضروري الآخر هو مكافحة الارهاب الذي تحول الى مشكلة كبرى للمنطقة والعالم كله واضحى عنصراً لتفاقم عدم الاستقرار. وانتقد مساعد الخارجية الإيرانية للشؤون العربية والأفريقية، سياسة بعض اللاعبين الذين يستخدمون الارهاب كأداة، واعتبرها سياسة خاطئة. يذكر ان ايران وروسيا تدعمان بقوة حكومة الرئيس السوري بشار الاسد في قتالها ضد جماعات المعارضة المسلحة والتنظيمات الارهابية.
ستوكهولم – د ب أ – تصدر محكمة استئناف سويدية الجمعة، حكماً حول طلب مقدم من جوليان أسانج مؤسس موقع “ويكيليكس″ لإلغاء أمر اعتقال ضده، يتعلق بالاشتباه في ضلوعه بجريمة اغتصاب عام 2010، وهي التهمة التي ينفيها عن نفسه. ويتحصن أسانج في سفارة الاكوادور في لندن منذ عام 2012. وكان أسانج قد فر إلى مقر السفارة بعد أن خسر معركة قضائية في بريطانيا ضد تسليمه إلى السويد. وكان قد طعن بالفعل في أمر الاعتقال سبع مرات بدون جدوى. وستدرس محكمة الاستئناف الجمعة ما إذا كانت ستسقط قراراً أصدرته المحكمة الجزئية في ستوكهولم بشأن استمرار سريان أمر الاعتقال الصادر ضده. ورفضت المحكمة الجزئية أيضاً رأياً من قبل مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة حول الاعتقال التعسفي، وهي لجنة تضم خبراء قانون مستقلين بأن أسانج يخضع للاعتقال التعسفي. وكانت الاكوادور قد منحت أسانج اللجوء، بعد أن قال إنه يخشى تسليمه إلى الولايات المتحدة، حيث أنه مطلوب هناك، فيما يتعلق بنشر موقع “ويكيليكس″ برقيات دبلوماسية في غاية السرية.
دمشق – أ ف ب – وقع قصف عنيف واشتباكات عند أطراف دمشق الشرقية الجمعة، حسبما افاد مصدر عسكري في اليوم الرابع على دخول هدنة هشة حيز التنفيذ. وقال مصدر عسكري “الجيش السوري يصد هجوماً لمجموعات مسلحة حاولت التسلل من محور جوبر ومعمل كراش في الغوطة الشرقية باتجاه شرق العاصمة… ما أدى لاشتباكات عنيفة وقصف صاروخي على المناطق التي حاولوا التقدم فيها”.
بيروت – الأناضول – أحيت العاصمة اللبنانية بيروت، الجمعة، الذكرى الـ34 لوقوع مجزرة صبرا وشاتيلا التي راح ضحيتها الاف من سكان مخيم “صبرا وشاتيلا” للاجئيين في بيروت على أيدي مسلحين من أحزاب لبنانية وعناصر من الجيش الإسرائيلي خلال اجتياحه لبنان في العام 1982. وأقامت بلدية الغبيري، لهذه الغاية احتفالاً مركزياً في أحد مراكزها، بمشاركة حشود من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وممثلين عن القوى والفصائل الفلسطينية، الى جانب وفد من السفارة الإيرانية في بيروت، ووفد أوروبي يزور لبنان لإحياء الذكرى. ورفع اللاجئون المشاركون صور أبنائهم من ضحايا المجزرة، الى جانب الأعلام الفلسطينية وأعلام حركة “فتح”. الناشطة الإيطالية، ستيفاني لميت ألقت كلمة لجنة “كي لا ننسى”، انتقدت فيها “عدم حصول ضحايا المجزرة على حقوقهم بالرغم من مرور 34 عاماً على وقوعها”، مشيرة الى أن “من نجا من المجزرة وبقي على قيد الحياة، يعيش اليوم أوضاعاً مأساوية صعبة”. وشددت أن “النشطاء الأوروبيين لن ينسوا تلك الحادثة، ولن يسمحوا بأن تنسى أو يُنسى الشعب المظلوم”، مطالبة الحكومات الأوروبية بـ”استعادة الحق والعدالة لضحايا مجزرة صبرا وشاتيلا”. وذكّرت لميت أن “الشعب الفلسطيني له الحق بالعودة الى أرضه، فلا يوجد أي حق يقول أن فلسطين هي لليهود فقط”، مضيفة “نحن لا نريد أن نرى على شواطئ حوض البحر الأبيض المتوسط دولة عنصرية كإسرائيل”. وشبهت الناشطة الأوروبية ما حصل للشعب الفلسطيني من تهجير في العام 1947 إلى “التهجير الذي يتعرض له الشعب السوري جراء إرهاب تنظيم داعش”. من ناحيتها، أكدت شهيرة أبو ردينة، التي ألقت كلمة أسر ضحايا مجزرة صبرا وشاتيلا أن “الجرح ما زال نازفا ً، وأن العين مازالت على فلسطين التي لن نتخلى عنها مهما حصل، ومهما طال الزمن”. ودعت أبو رينة الشعب الفلسطيني والفصائل الفلسطينية إلى “نبذ الفرقة والعصبية، والعمل من أجل الوحدة والتضامن، وإلا ستضيع حقوقنا وستضيع فلسطين”. من جانب آخر، قال رئيس بلدية الغبيري معن منير خليل، أن “يوم عودة الشعب الفلسطيني الى أرضه آت لا محال”، مضيفاً “إن انتزعتمونا من فلسطين فإنكم لم تنتزعوا فلسطين منا”. وشدد خليل في كلمته على “الوحدة الوطنية الإسلامية والمسيحية من أجل مواجهة الاحتلال والاستبداد”. وختم أن “الموعد سيكون قريبا في القدس الشريف، وفي المسجد الأقصى وكنيسة القيامة”. وختم الحفل، بمسيرة نحو المقبرة الجماعية التي تضم رفات ضحايا المجزرة في مخيم “صبرا وشاتيلا”، بمشاركة فرق كشفية وفرق موسيقية. وكانت عناصر حزبية مسيحية لبنانية موالية لإسرائيل اقتحمت مخيم “صبرا وشاتيلا” للاجئين الفلسطنيين في 16سبتمبر/أيلول عام 1982 وشرعوا على مدى 3 أيام متتالية، بمعاونة من الجيش الإسرائيلي الذي كان يحتل قسماً كبيراً من لبنان، بقتل عدد كبير من سكان المخيم بينهم أطفال ونساء مستخدمين أسلحة بيضاء ما أدى الى مقتل حوالي 3 آلاف شخص من أصل 20 ألفاً كانوا متواجدين في المخيم. وتمكنت المنظمات الدولية والفصائل الفلسطينية من إحصاء أسماء 3 آلاف قتيل جراء المجزرة. وتقدر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفسطينيين عدد اللاجئين الفسطينيين في لبنان المسجلين لديها بحوالي 460 ألفاً منتشرين على 12 مخيما في مختلف المناطق اللبنانية التي بدأوا بالوصول إليها منذ العام 1948.
براتيسلافا – أ ف ب – حذرت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل الجمعة، من ان الاتحاد الاوروبي يواجه “وضعاً حرجاً” وذلك عند وصولها الى براتيسلافا لحضور قمة تبحث مرحلة ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد. وقالت ميركل للصحافيين “نحن في وضع حرج. يجب ان نظهر عبر اعمالنا انه بإمكاننا ان نعمل بشكل افضل” مشيرة الى مجالات الامن ومكافحة الارهاب والتعاون في مجال الدفاع ومسائل النمو والوظائف. وسيعمل القادة السبعة والعشرون خلال اجتماعهم في قصر في براتيسلافيا مطل على نهر الدانوب على وضع “خارطة طريق” لتعزيز اوروبا رغم الخلافات العميقة التي تعيق توحيد الصفوف. واكد رئيس الوزراء السلوفاكي مضيف القمة عند وصوله صباح الجمعة الى مكان الاجتماع، ان القادة الاوروبيين سيجرون “محادثات صريحة جداً حول الوضع الذي وصل اليه الاتحاد الاوروبي”. وكان رئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر اكد الاربعاء، ان الاتحاد الاوروبي “ليس مهدداً بوجوده” من جراء قرار بريطانيا الخروج من صفوفه.
رام الله – د ب ا – اعتقلت قوات اسرائيلية، فجر الجمعة، شابين من مخيم عايده شمال بيت لحم بالضفة الغربية. وأفاد مصدر أمني لوكالة الانباء والمعلومات الفلسطينية”وفا”، بأن قوات اسرائيلية اعتقلت الشابين شادي محمد عطا أبو عكر(32 عاماً)، وهو أسير محرر أمضى في سجون اسرائيل 10 سنوات، وممدوح سعود كراجه (21 عاماً)، وذلك بعد ان داهمت منزليهما وفتشتهما. يأتي ذلك بعدما استشهد فلسطيني مساء الخميس، برصاص الجيش الإسرائيلي في الخليل جنوب الضفة الغربية وفق ما أعلنت مصادر فلسطينية. وذكرت المصادر أن القتيل استشهد متأثراً بجروح أصيب بها خلال مواجهات مع قوات من الجيش في البلدة وذلك بعد مداهمة منزله وتفتيشه. وحسب المصادر فإن تلك القوات اعتقلت القتيل بعد إصابته وهو مقيد اليدين قبل أن يتم الإعلان عن استشهاده. وتعتقل إسرائيل بصورة شبه يومية فلسطينيين تصفهم بأنهم مطلوبون لأجهزة الأمن للاشتباه في ضلوعهم بممارسة اعمال عنف والإخلال بالنظام العام.