طهران – أ ف ب – غادر الرئيس الايراني حسن روحاني طهران الجمعة، متوجهاً الى فنزويلا وكوبا من بعدها قبل ان يشارك الاثنين في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حسبما أعلنت وكالة الانباء الرسمية “ارنا”. في فنزويلا، يشارك روحاني في قمة دول عدم الانحياز حيث سيسلم الرئاسة الدولية الى نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو، قبل ان يجري معه محادثات على حدة، كما انه سيلتقي عدداً من رؤساء الدول المشاركين. في كوبا “البلد الصديق والثوري” على حد قوله امام صحافيين قبل مغادرته، ستيباحث روحاني مع نظيره راوول كاسترو وشقيقه الرئيس السابق فيدل كاسترو. وتابع روحاني “من المهم لنا تحقق السلام وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى وصون سادتها الوطنة وكذلك التشاور والتنسق وتبادل الافكار حول قضايا العالم النامي والعالم كله”. وتابع ان “ظروف المنطقة والعالم ليست مناسبة، علينا جميعاً ان نسعى من اجل ارساء السلام والاستقرار بالمنطقة والعالم”. يشارك روحاني في الجمعية العامة التي تبدأ الاثنين، وسيسعى خلالها قادة دول العالم الى التوصل الى حل للنزاع الدامي في سوريا ولمساعدة ملايين اللاجئين في العالم.
آغري – الأناضول – ارتفعت حصيلة الهجوم الذي شنه عناصر منظمة “بي كا كا” على نقطة للحراس في قرية “غوكجة بولاق” بولاية “آغري” شرقي تركيا، مساء الخميس، إلى 9 قتلى و5 مصابين. والخميس، أعلنت سلطات ولاية “آغري”، أن “7 من حراس القرى، وعسكريا تركيا برتبة رقيب، قتلوا خلال الهجوم، وأصيب 4 جنود ومدنيان”، إلا أن أحد الجنود الجرحى فارق الحياة في وقت لاحق بعد نقله للمستشفى، لترتفع الحصيلة بذلك إلى 9 قتلى و3 مصابين. وذكر بيان صادر عن الولاية أن “القوات التركية أطلقت (أمس) عملية أمنية، بدعم جوي، في المنطقة لملاحقة الإرهابيين، حيث قصفت المدفعية أهدافهم”. وما زالت العملية متواصلة حتى صباح الجمعة.
القاهرة – الأناضول – أعلن سامح شكري، وزير خارجية مصر، الجمعة، تأييد بلاده التام لتحرك القوات المنبثقة عن “مجلس النواب” المنعقد شرقي ليبيا، “للحفاظ على الأمن والاستقرار فى البلاد، وتأمين الثروات البترولية”. وفي تصريحات نقلتها الوكالة الرسمية المصرية من مقر تواجده بالعاصمة الأمريكية واشنطن، قبيل مشاركة بلاده في اجتماعات سنوية وشيكة بالأمم المتحدة، أوضح شكري أن “مصر ستولي أيضاً أهمية قصوى بخصوص ضرورة عودة الاستقرار إلى ليبيا، وتحقيق الوفاق الوطني من خلال تنفيذ اتفاق الصخيرات”. وأكد أن بلاده “تدعم الجيش الوطني الليبي (القوات التي يقودها خليفة حفتر) بكل ما يحمله من شرعية”. وترفض القوات المنبثقة عن “مجلس النواب” والتي يقودها حفتر، الخضوع لقيادة المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، التي تحظى باعتراف دولي. وعن سؤال بشأن دعوة الولايات المتحدة وخمس دول أوروبية قوات مجلس النواب للانسحاب من منطقة الهلال النفطي، قال شكري في التصريحات ذاتها إن “البيان الصادر من هذه الدول متسرع، ولم يراع الاعتبارات الخاصة بالأوضاع الداخلية فى ليبيا” . والإثنين الماضي، قال بيان مشترك للولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وبريطانيا: “ندعوا كل القوات العسكرية التي دخلت الهلال النفطي إلى الانسحاب على الفور ودون شروط مسبقة”. وأدانت القوى الغربية ذاتها ما اعتبرته “هجمات” على الموانئ، مؤكدة عزمها على تنفيذ قرار سابق لمجلس الأمن الدولي يهدف إلى منع ما وصفتها بأنها صادرات نفط “غير مشروعة”. وشدد وزير خارجية مصر في التصريحات ذاتها على”أهمية الجهود التى يقوم بها الجيش الوطني لتأمين أمن واستقرار الأراضي الليبية والحفاظ على الثروات البترولية للبلاد”. وقبل أيام أعلنت القوات التي يقودها حفتر بسط سيطرتها بالكامل على منطقة الهلال النفطي التي تحوي أهم موانئ النفط شرقي البلاد، بعد معارك قصيرة خاضتها ضد جهاز حرس المنشآت النفطية (تابع لحكومة الوفاق). وتضم منطقة الهلال النفطي أربع موانئ نفطية (الزويتينة، البريقة، راس لانوف، والسدرة)، وتقع بين مدينتي بنغازي (ألف كلم شرق طرابلس) وسرت (450 كلم شرق طرابلس)، وتحوي حقولاً نفطية يمثل إنتاجها نحو 60% من صادرات ليبيا النفطية إلى الخارج. ولدى ليبيا أكبر مخزون للنفط في إفريقيا، وتعتمد على إيراداته في تمويل أكثر من 95% من خزانة الدولة، وتمول منها بشكل رئيسي رواتب الموظفين الحكوميين، ونفقات دعم السلع الأساسية والوقود، وكذلك عدد من الخدمات الرئيسية مثل العلاج المجاني في المستشفيات. وعقب سقوط نظام معمر القذافي في 2011، إثر ثورة شعبية، دخلت ليبيا في مرحلة من الانقسام السياسي تمخض عنها وجود حكومتين وبرلمانيين وجيشين متنافسين في طرابلس غربا، ومدينتي طبرق والبيضاء شرقاً. ورغم مساعٍ أممية لإنهاء هذا الانقسام، عبر حوار ليبي، جرى في مدينة الصخيرات المغربية وتمخض عنه توقيع اتفاق في 17 ديسمبر/كانون الأول 2015، انبثقت عنه حكومة وحدة وطنية (حكومة الوفاق الوطني) باشرت مهامها من العاصمة طرابلس أواخر مارس/آذار الماضي، إلا أنها لا تزال تواجه رفضاً من الحكومة والبرلمان اللذين يعملان شرقي البلاد. وإلى جانب الصراع على الحكم، تشهد ليبيا منذ الإطاحة بنظام القذافي، فوضى أمنية بسبب احتفاظ جماعات مسلحة قاتلت النظام السابق بأسلحتها.
حلب – أ ف ب – لا تزال شاحنات المساعدات الانسانية التي ينتظرها السكان المحاصرون في حلب بفارغ الصبر، عالقة في المنطقة العازلة على الحدود بين تركيا وسوريا الجمعة، في اليوم الرابع على دخول هدنة هشة حيز التنفيذ. ولم يتم تسجيل اي حركة على طريق الكاستيلو خط الامداد الرئيسي الذي يفترض ان تسلكه المساعدات الدولية الى حلب. وتامل الامم المتحدة بوصول اربعين شاحنة محملة بالمساعدات الغذائية التي تكفي لإطعام 80 الف شخص لمدة شهر، الى الاحياء المحاصرة في شرق حلب في اسرع وقت ممكن. وأعلن المتحدث باسم مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية ديفيد سوانسون، ان الشاحنات كانت لا تزال تنتظر في المنطقة العازلة على الحدود صباح الجمعة. وصرح سوانسون “التحدي الذي لا نزال نواجهه وهو امر محزن في الواقع هو ضمان التوافق بين اطراف النزاع والجهات التي تتمتع بنفوذ عليهم”. يقدر عدد السكان الذين لا يزالون عالقين في الاحياء الشرقية المحاصرة لحلب ب250 الف نسمة. تنص الهدنة التي تم التوصل اليها بين الجانبين الاميركي والروسي الاسبوع الماضي على نزع الاسلحة من طريق الكاستيلو لتتمكن قوافل المساعدات من القدوم من تركيا. وأعلنت روسيا الخميس ان قوات النظام بدات الانسحاب من المنطقة واتهمت الفصائل المقاتلة بعدم الانسحاب بموجب الاتفاق. وأضاف سوانسون “انه امر محبط جداً لنا نحن العاملين الانسانيين فنحن هنا ومستعدون للتحرك والعالم يتفرج”. ينص اتفاق الهدنة ايضاً على تجديد مهلتها كل 48 ساعة، وعلى ان تبدا واشنطن وموسكو عمليات عسكرية مشتركة غير مسبوقة لاستهداف الجهاديين في حال صمدت الهدنة لأكثر من اسبوع. أسفر النزاع المستمر منذ اكثر من خمس سنوات عن مقتل اكثر من 300 الف شخص في سوريا.
غزة – الأناضول – قال مسؤول فلسطيني، إن السلطات المصرية قررت فتح معبر رفح البري لمدة أربعة أيام في اتجاه واحد، لعودة حجاج قطاع غزة. وقال هشام عدوان مدير الجانب الفلسطيني من معبر رفح، إن السلطات المصرية أبلغتهم قرارها فتح معبر رفح، يوم الأحد المقبل، لعودة حجاج غزة الذين حصلوا على مكرمة ملكية سعودية لأداء فريضة الحج، ويقدّر عددهم بحوالي (500) حاج. وأضاف عدوان إن المعبر سيُغلق لمدة يومين(الإثنين والثلاثاء) المقبلين، على أن يُعاد فتحه يوم الأربعاء المقبل (21 سبتمبر/أيلول الجاري) ولمدة ثلاثة أيام متتالية. وتابع “سيعاد فتح معبر رفح لثلاثة أيام متتالية(الأربعاء والخميس والجمعة)، بعد إغلاقه يومي الإثنين والثلاثاء”. وذكر عدوان أن السلطات المصرية لن تسمح بعودة الفلسطينيين العالقين في الجانب المصري خلال الأيام الأربعة من فتح المعبر. وفتحت السلطات المصرية معبر رفح 30 أغسطس/آب الماضي، لمدة ثلاثة أيام، لسفر حجاج قطاع غزة (2329 حاجاً)، إلى المملكة العربية السعودية لأداء فريضة الحج. ويربط معبر رفح البري، قطاع غزة بمصر، وتغلقه السلطات المصرية بشكل شبه كامل، منذ تموز/ يوليو 2013 لدواع تصفها بـ”الأمنية”، وتفتحه على فترات متباعدة لسفر الحالات الإنسانية.
موسكو- د ب ا- ناقش الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال اتصال هاتفي الليلة الماضية، التسوية الفلسطينية الإسرائيلية بما في ذلك آفاق استئناف الحوار المباشر بين الطرفين. وقال المكتب الصحفي للكرملين، في بيان صادر الجمعة “جرى مواصلة تبادل وجهات النظر حول الوضع الراهن في منطقة الشرق الأوسط والتطرق إلى حالة الوضع في التسوية الفلسطينية الإسرائيلية، بما في ذلك احتمال استئناف الحوار المباشر بين الطرفين.. كما تم الإتفاق على مواصلة الاتصالات على مختلف المستويات”، بحسب وكالة وكالة سبوتنيك الروسية. وتجدر الإشارة إلى أن روسيا كانت قد أعلنت سابقا عن مبادرة لجمع الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الإسرائيلي في العاصمة موسكو، في إطار إحياء مفاوضات السلام المتوقفة منذ أكثر من عامين. وكانت اسرائيل قد اوقفت المفاوضات مع الفلسطينيين في نيسان/ أبريل 2014، بعد تشكيل حكومة وحدة وطنية بين فتح وحماس.
اسطنبول- رويترز- قالت وزارة الخارجية البريطانية في موقعها على الانترنت إن الحكومة البريطانية أغلقت سفارتها في العاصمة التركية أنقرة الجمعة لأسباب أمنية. ولم تذكر الوزارة مزيدا من التفاصيل. وقالت في وقت متأخر الخميس “ستغلق السفارة البريطانية في أنقرة أمام الجمهور يوم الجمعة 16 سبتمبر لأسباب أمنية.” وكانت السفارة مغلقة من يوم الاثنين حتى الخميس بمناسبة عطلة عيد الأضحى. وسبق أن استهدفت تركيا من مسلحين إسلاميين وأكراد. كما نصحت الوزارة البريطانيين بعدم السفر إلى أي منطقة تبعد عشرة كيلومترات عن الحدود السورية أو إلى مدينة ديار بكر كبرى مدن جنوب شرق البلاد الذي يغلب على سكانه الأكراد والذي شهد موجة من العنف منذ انهار وقف إطلاق النار بين الدولة وحزب العمال الكردستاني المحظور العام الماضي.
الأمم المتحدة- أ ف ب- يجتمع قادة دول العالم اعتبارا من الاثنين في نيويورك للتباحث في سبل وضع حد للنزاع الدامي المستمر منذ خمس سنوات في سوريا ولمساعدة ملايين المهاجرين واللاجئين. ستكون الجمعية العامة الحادية والسبعون الاخيرة التي يشارك فيها الرئيس الامريكي باراك أوباما والامين العام للامم المتحدة بان كي مون. ويتراس بان الاثنين أول قمة للامم المتحدة مخصصة للهجرة بينما يشهد العالم اسوا أزمة من نوعها منذ الحرب العالمية الثانية. سيدعو أوباما نظراءه الثلاثاء إلى استقبال عدد اكبر من اللاجئين وتامين فرص العمل والتعليم لهم وتقديم مزيد من المساعدات إلى البلدان الرئيسية التي تستقبلهم. ويفترض أن تتوصل الدول الـ193 الاعضاء إلى “معاهدة دولية” لتقاسم العبء الا ان مشروع البيان الختامي لا يذكر هدفا محددا بالارقام. كما ستطلق الامم المتحدة في هذه المناسبة حملة دولية لمكافحة العداء للاجانب. الا ان منظمات مدافعة عن حقوق الانسان على غرار هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية توقعت “فشلا ذريعا” للقمة التي قالت انها “ستفوت الفرصة”. وقالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سامنثا باور “لن نتوصل إلى حل لأزمة اللاجئين الثلاثاء لكن قادة دول العالم سيعبرون عن ارادة سياسية”. هناك 65 مليون شخص في العام فروا من مواطنهم بينهم 21 مليون لاجىء فروا من بلادهم بسبب الاضطهاد أو الفقر أو النزاعات على غرار الحرب في سوريا التي اوقعت 300 الف قتيل. يعيش اكثر من نصف هؤلاء اللاجئين في ثماني دول (لبنان والاردن وتركيا وإيران وكينيا واثيوبيا وباكستان واوغندا) بينما لا تستقبل الدول الثرية سوى 14% منهم. – “المرافعة الاخيرة” لأوباما لا يزال الاتحاد الأوروبي منقسما بشكل كبير حول مسالة الهجرة بعد عام على قرار المانيا فتح ابوابها امام المهاجرين. ودفعت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل التي ستغيب عن قمة نيويورك ثمنا باهظا لذلك بعد ان منيت بخسارة مؤلمة في الانتخابات المحلية في شرق المانيا. من اصل 272 الف مهاجر عبروا البحر الابيض المتوسط منذ كانون الثاني/ يناير، قضى 3,165 غرقا. يخصص مجلس الأمن الدولي اجتماعا وزاريا حول النزاع في سوريا الاربعاء من المقرر ان يشارك فيه وزيرا خارجية الولايات المتحدة جون كيري وروسيا سيرغي لافروف. وتأمل روسيا ان يتبنى مجلس الامن خلال هذا الاجتماع يدعم الاتفاق الامريكي الروسي الاخير الذي لا يزال عدد من نقاطه غير واضح. ونجح الجانبان الامريكي والروسي في فرض هدنة هشة في سوريا وبدء تعاون عسكري ضد الجهاديين لكنهما لا يزالان على خلاف حول مصير الرئيس السوري بشار الاسد الذي يحظى بدعم كبير من موسكو. كما ان الهدنة لم تتح بعد تسليم المساعدات إلى المدنيين العالقين في عدة مدن محاصرة لا سيما حلب (شمال). وعملا بالعرف المتبع، سيكون رئيس البرازيل الجديد ميشال تامر الذي تولى الحكم بعد اقالة ديلما روسيف الاول على منبر الجمعية العامة صباح الثلاثاء يليه اوباما والرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند. سيقوم باراك اوباما الذي شارفت ولايته على الانتهاء بـ”اخر مرافعة” له لصالح التزام الاسرة الدولية والتعددية بحسب باور. يشارك قادة اخرون للمرة الاولى ايضا على غرار رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي التي تريد ان تثبت ان بريطانيا لا تزال قوة عظمى حتى بعد قرار خروجها من الاتحاد الاوروبي، بالاضافة إلى نظيرها الكندي جاستن ترودو الذي يطمح ان تتولى بلاده دورا مؤثرا في الامم المتحدة. ودعا بان إلى اجتماع الاربعاء من اجل تسريع المصادقة على اتفاق باريس حول المناخ. ويأمل بان الذي يغادر منصبه في غضون ثلاثة اشهر بعد ولاية استمرت عشر سنوات ان يدخل الاتفاق حيز التنفيذ بحلول نهاية العام لكن ذلك سيتطلب بعد اقراره من قبل الولايات المتحدة والصين ابرز دولتين مسببتين للتلوث وايضا من قبل 28 دولة مسؤولة عن انبعاث 16% من الغازات الملوثة.
نواكشوط- الأناضول- قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن دولة قطر عرضت استضافة لقاءا جديدا بين حركتي “فتح” و”حماس″ معبرا عن الأمل بأن يفضي اللقاء إلى اتفاق حول المصالحة الفلسطينية. وقال الرئيس عباس: “قطر مشكورة، أبدت استعدادها لاستضافة لقاء آخر، وسيجري قريبا، ونأمل أن توافق حماس، على أن نشكل حكومة وحدة وطنية، وأن نذهب إلى الانتخابات الرئاسية والتشريعية”. وأضاف عباس، في لقاء مع السفراء العرب المعتمدين في العاصمة الموريتانية نواكشوط، مساء الخميس: “إذا نجحت المساعي، فإن شاء الله تجري المصالحة الوطنية الفلسطينية، ونشكل حكومة وحدة وطنية، ومن ثم نذهب إلى انتخابات تشريعية ورئاسية”. وفي سياق آخر، أكد الرئيس الفلسطيني أن الحكومة الفرنسية ما زالت مصممة على عقد مؤتمر دولي للسلام قبل نهاية 2016، وقال: “حتى الآن، الحكومة الفرنسية مصممة على عقد هذا المؤتمر كما تم الاتفاق عليه قبل نهاية هذا العام، وبعد بضعة أيام سيكون هناك لقاء في الأمم المتحدة لوضع الأسس والتفاصيل اللازمة لعقد المؤتمر الدولي”. وأضاف “أملنا أن يتم عقد المؤتمر، وأن يتفق العالم على آلية تحدد مدة للمفاوضات وللتطبيق؛ لأن اسرائيل ترفض من حيث المبدأ الدخول في حوار سياسي معنا”. ويأتي اللقاء الذي سيتم عقده على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة استكمالا للقاء الذي استضافته “باريس″، في 3 يونيو/ حزيران الماضي، بمشاركة 28 دولة غربية وعربية لبحث عقد المؤتمر الدولي للسلام في فرنسا. وتوقفت المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية في آبريل/ نيسان 2014، بسبب رفض إسرائيل وقف الاستيطان والإفراج عن المعتقلين القدامى في السجون الإسرائيلية. وينهي الرئيس عباس، الجمعة، زيارة رسمية إلى موريتانيا قام خلالها بوضع حجر الأساس للسفارة الفلسطينية في العاصمة “نواكشوط”، والتقى الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز. وبهذا الشأن، قال الرئيس الفلسطيني: “تربطنا بموريتانيا علاقات وثيقة وقديمة، ونحن نفتخر بمثل هذه العلاقة، ووقعنا 3 اتفاقيات حول الاستثمار والتعاون السياسي والدبلوماسي وتشكيل لجنة وزارية مشتركة تلتقي بين الفترة والأخرى لكي تناقش كل القضايا المشتركة”. وأضاف: “أجرينا مباحثات هامة مع الرئيس ولد عبد العزيز، وهناك اتفاق كامل في وجهات النظر بيننا، وتحدثنا عن قضية الشعب الفلسطيني، وعن قضايا المحيط العربي والقضايا الدولية ووضعنا حجر الأساس لسفارة دولة فلسطين”. وتابع: “الحمد لله، زيارتنا نجحت بكل المقاييس″.
براتيسلافا- د ب أ- يستعد قادة الاتحاد الأوروبي لوضع رؤية جديدة لمستقبل تكتلهم الجمعة، حيث دعا مسؤول بارز إلى محادثات “صادقة حتى وإن كانت قاسية” عقب قرار بريطانيا الصادم بترك الاتحاد. وقال رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك الذي سيترأس القمة غير الرسمية لقادة التكتل في العاصمة السلوفاكية: “لم نأت إلى براتيسلافا لنواسي بعضنا البعض أو حتى الأسوأ من ذلك أن ننكر التحديات الحقيقية التي نواجهها”. وأضاف: “في هذه اللحظة الخاصة من تاريخ مجتمعنا، وبعد التصويت في المملكة المتحدة، الشيء الوحيد ذو الجدوى هو أن يكون هناك تقييم واقعي وصادق بدرجة قاسية للوضع″. وتتضاءل التوقعات بشأن مدى قدرة القادة، الذين سيجتمعون بدون رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، على إنهاء الجمود بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد، وبدلا من ذلك سيطلب منهم وضع أولويات يمكن السعي لتحقيقها في العام المقبل. ومن جانبها، قالت المستشارة الألمانية آنغيلا ميركل يوم الخميس إن “أوروبا في مرحلة زمنية حرجة للغاية”، مضيفة: “نحتاج إلى أجندة واضحة”.