• وضع بيريز يسجل “تحسنا فعليا” لكنه لا يزال في حال “خطرة”

    رامات غان- أ ف ب- لا يزال الرئيس الإسرائيلي السابق الحائز جائزة نوبل للسلام شيمون بيريز في حالة “خطرة” صباح الخميس رغم تسجيل تحسن فعلي بعد اصابته في سن الـ93 بجلطة دماغية، على ما افاد طبيبه الشخصي لوكالة فرانس برس. وقال الطبيب رافي والدن وهو صهر بيريز “هناك تحسن تدريجي، ولدينا من جديد تحسن فعلي اليوم” مضيفا “ما زلنا نصف حالته بانها خطيرة انما مستقرة، وسيبقى الوضع كذلك في الأيام المقبلة”. ونقل بيريز الثلاثاء بصورة عاجلة إلى مستشفى تل هاشومير في رامات غان قرب تل ابيب اثر اصابته بجلطة دماغية خطيرة بعثت مخاوف على حياة آخر “الآباء المؤسسين” لاسرائيل الذي كان من مهندسي اتفاقات أوسلو مع الفلسطينيين. وقال والدن إن بيريز لا يزال في قسم العناية الفائقة حيث هو مخدر وموصول بجهاز تنفس اصطناعي. واضاف “في الوقت الحاضر، إننا متفائلون. بتحفظ، لكننا متفائلون”.

  • مدير المخابرات الأمريكية: لا نمتلك عصا سحرية للمشاكل السورية

    واشنطن- الاناضول- قال جون برينان، مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي أي أيه)، إن بلاده لاتمتلك “حلاً سريعًا” ولا “عصا سحرية” لجميع المشاكل السورية، مضيفًا أنه “خلال 36 عامًا من عملي في قضايا الأمن الوطني، فإن سوريا هي أكثر المشاكل، التي مرت علي تعقيداً”. وأوضح برينان خلال حوار له في “مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية” (مستقل) في واشنطن، الأربعاء، أن “عدم وجود حل سريع للمشاكل السورية مرجعه إلى كثرة الأطراف الداخلية والخارجية المتصارعة، والانقسام الطائفي، وسنوات من قمع مارسته عائلة الأسد التي أخمدت تطلعات البلاد إلى الديمقراطية”. ولفت إلى أن “هنالك كثير يتذمرون من عجز الولايات المتحدة عن الذهاب إلى هناك وحل الكثير من تلك القضايا، في الحقيقة اتمنى لو أن لدينا عصا سحرية لحل تلك المشاكل التي بالرغم من وجودها (المشاكل)، فإن واشنطن مشكورة لمجرد المحاولة”. وتابع “من الطيب أن تواصل الولايات المتحدة محاولتها لإنهاء المعاناة الإنسانية، وإراقة الدماء التي تحدث هناك (في سوريا)، لكني اعترف أننا لانملك حلولاً يمكن فرضها وإجبار الناس على اتباعها”. مدير الـ”سي آي أي” أكد أن حل الأزمة السورية “سيحتاج إلى عدة سنوات”، مشدداً على أن “الربيع العربي كان إيذاناً بحلول مرحلة جديدة في تاريخ الشرق الأوسط، إلا أنه مازال هنالك طريق طويل قبل أن تضرب مبادئ الديمقراطية جذورها في الإصلاحات الاقتصادية ووالسياسية والاجتماعية والثقافية وغيرها ليكون قادراً على مواجهة التحديات الشديدة الجدية التي تواجهه”. وفي وقت متأخر من مساء الجمعة الماضي، أعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري توصله مع نظيره الروسي سيرغي لافروف إلى اتفاق بشأن خطة لوقف إطلاق النار في سوريا. وقال كيري في مؤتمر صحفي حينها “نعلن عن توصلنا لترتيبات تهدف لوقف إطلاق النار، وتمهيد الطريق أمام حل الصراع القائم في سوريا”. وأوضح الوزير الأمريكي أنه بموجب هذه الترتيبات ستبدأ الهدنة ليل الأحد/الإثنين الماضي، لافتاً أنه إذا ما استمرت هذه الهدنة لمدة أسبوع، فستقوم الولايات المتحدة وروسيا بإنشاء “مركز مشترك لمحاربة تنظيم داعش وجبهة النصرة (غيرت اسمها إلى جبهة فتح الشام)”. وبعد صمود الاتفاق لسبعة أيام، يبدأ التنسيق التام بين واشنطن وموسكو في قتال تنظيم “داعش” وجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً)، دون أي إشارة للحل السياسي أو حديث عن المليشيات الطائفية التي تساند النظام السوري؛ الأمر الذي أثار تحفظات رافقت موافقة المعارضة السورية على الهدنة. وتشمل الأهداف الأولية للاتفاق السماح بوصول المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة.

  • إسرائيل تنفذ غارة على قطاع غزة ردا على إطلاق صاروخ

    القدس المحتلة- أ ف ب- نفذ الطيران الإسرائيلي صباح الخميس غارات على أهداف لحركة حماس في قطاع غزة ردا على إطلاق صاروخ على جنوب إسرائيل، على ما اعلن الجيش. وأفاد الجيش في بيان أن “سلاح الجو الإسرائيلي ضرب ثلاث منشآت لحماس في شمال قطاع غزة”. وذكر البيان بأن الجيش “يحمل حماس مسؤولية كل الهجمات القادمة من قطاع غزة” الذي تسيطر عليه الحركة. وأوضح الجيش أن قذيفة أطلقت من القطاع ليل الأربعاء سقطت في أرض خلاء في إسرائيل ولم تتسبب بوقوع ضحايا. وترد إسرائيل بانتظام على عمليات إطلاق الصواريخ من قطاع غزة. وفي 22 آب/ أغسطس نفذت إسرائيل سلسلة غارات جوية وقصف مدفعي على قطاع غزة إثر إطلاق صاروخ سقط في مدينة سديروت بجنوب إسرائيل، بدون أن يتسبب بإصابات. وافاد مسؤولون طبيون فلسطينيون عن إصابة أربعة أشخاص بجروح في الغارات وعمليات القصف التي استهدفت بحسب إسرائيل مواقع لأربعة فصائل فلسطينية مسلحة أبرزها كتائب القسام (الجناح العسكري لحماس)، وسرايا القدس (الجناح العسكري للجهاد الاسلامي). وفي 2 تموز/ يوليو استهدفت غارات جوية إسرائيلية أربعة مواقع في قطاع غزة بعد سقوط صاروخ على مبنى في سديروت. ولم تسجل إصابات من الطرفين.

  • اختراق حساب البريد الإلكتروني لوزير الخارجية الأمريكي الأسبق كولين باول

    واشنطن- د ب أ- تم اختراق حساب البريد الإلكتروني لوزير الخارجية الأمريكي الأسبق كولين باول، مما كشف عن آرائه المحرجة في المرشحين الاثنين لانتخابات الرئاسة الأمريكية. وأبدى باول ،الذي تولى منصب وزير الخارجية خلال الفترة من 2001 حتى 2005 ، آراء سلبية تجاه هيلاري كلينتون ودونالد ترامب. ووصف باول ترامب بأنه “عار وطني ومنبوذ دوليا”، كما انتقد كلينتون فيما يتعلق بقضية البريد الإلكتروني خلال فترة عملها وزيرة للخارجية.

  • كلينتون تلتقي الاسبوع المقبل في نيويورك عددا من الرؤساء بينهم السيسي

    واشنطن- أ ف ب- تلتقي مرشحة الحزب الديمقراطي للرئاسة الامريكية هيلاري كلينتون الاسبوع المقبل على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك عددا من الزعماء والقادة في العالم بينهم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، كما اعلنت حملتها الاربعاء. وقال أحد مستشاري كلينتون إن وزيرة الخارجية السابقة “ستعقد اجتماعات ثنائية عديدة على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة الاسبوع المقبل”، بينها خصوصا اجتماع مع الرئيسي المصري وآخر مع نظيره الاوكراني بترو بوروشنكو. وتسعى المرشحة الديمقراطية من خلال هذه اللقاءات إلى تأكيد المامها بملفات السياسة الدولية امام منافسها الجمهوري دونالد ترامب. وستستغل كلينتون اجتماعها مع بوروشنكو للتعبير عن تضامنها مع اوكرانيا التي تشهد في شرقها منذ عامين تمردا مسلحا يقوده انفصاليون موالون لروسيا، وذلك في تمايز واضح مع المرشح الجمهوري الذي لا يفوت فرصة الا ويشيد فيها بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وكانت كلينتون وصفت تصريح ترامب بانه يفضل بوتين على الرئيس الاميركي باراك اوباما ب”الامر المرعب”. اما الاجتماع المرتقب بين كلينتون والسيسي الذي تتهم منظمات حقوقية نظامه بقمع مناوئيه فينطوي على خطورة سياسية اكبر لوزيرة الخارجية السابقة، لكن الفريق الانتخابي للمرشحة الديموقراطية شدد في هذا السياق على ان اللقاء يعكس دور مصر الاساسي في المنطقة.

  • معتقل سابق في غوانتانامو مضرب عن الطعام يدخل في غيبوبة في الاوروغواي

    مونتيفيديو- أ ف ب- دخل السوري جهاد دياب، المعتقل السابق في غوانتانامو والمقيم في الاوروغواي منذ عامين، في “غيبوبة خفيفة” نتيجة اضرابه عن الطعام لاكثر من 20 يوما الامر الذي تسبب له ايضا بجفاف في الجسم، كما اعلن اطباء يعالجونه في منزله. وقالت الطبيبة جوليا غالزيرانو لوكالة فرانس برس إن دياب “دخل في غيبوبة خفيفة، نحن نمده بالسوائل، كان مصابا بجفاف شديد، مشيرة الى انه “ليس مصابا باعراض عصبية” واعضاؤه الحيوية تعمل بصورة “شبه طبيعية”. واضافت “لقد ابقيناه في منزله لانه رفض صراحة نقله الى مركز طبي”. وبدأ دياب (45 عاما) في نهاية آب/ اغسطس اضرابا مفتوحا عن الطعام احتجاجا على عدم السماح له بالانتقال الى تركيا حيث تقيم اسرته وقد تدهورت صحته مرارا لكنه رفض تلقي العلاج في المستشفى. وكانت السلطات الامريكية افرجت عن دياب (45 عاما) في 2014 بعدما امضى 12 عاما في سجن غوانتانامو في كوبا بدون توجيه اي تهمة اليه. ونقل الى الاوروغواي مع خمسة معتقلين سابقين اخرين بموجب اتفاق مع واشنطن. والسبت نقل دياب إلى مستشفى في مونتيفيديو، بحسب ما صرح كريستيان ميرزا الوسيط الحكومي مع معتقلي غوانتانامو السابقين. ودياب موضوع قيد الاقامة الجبرية في الاوروغواي منذ 2014. وكان دياب صرح للاعلام المحلي بانه اذا توفي فانه يحمل مسؤولية ذلك للولايات المتحدة والاوروغواي. ويصر دياب على انه لا يمكنه أن يعيل اسرته التي تعيش في تركيا كونه موجودا في الاوروغواي. ولكن مونتيفيديو عرضت عليه ان تأتي اسرته للاقامة معه في الاوروغواي، في حين اكد وزير خارجية البلد الامريكي اللاتيني رودولوفو نين نوفوا ان تركيا غير راغبة اصلا باستقباله.

  • كيري ولافروف اتفقا على تمديد الهدنة في سوريا 48 ساعة اضافية

    واشنطن- أ ف ب- اعلنت واشنطن ان وزيري الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف اتفقا خلال مكالمة هاتفية الاربعاء على تمديد الهدنة السارية في سوريا منذ الاثنين لمدة 48 ساعة اضافية تنتهي مساء الجمعة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية مارك تونر للصحافيين إن الوزيرين كيري ولافروف بحثا في مكالمة هاتفية الاربعاء الهدنة السارية في سوريا و”اتفقا على تمديد وقف العمليات العدائية لمدة 48 ساعة اضافية”. وكانت موسكو أعلنت الاربعاء تأييدها تمديد العمل بالهدنة في كل انحاء سوريا لمدة 48 ساعة، مشيرة إلى أن لافروف دعا خلال المكالمة الهاتفية نظيره الاميركي الى الضغط على قوات المعارضة المعتدلة لتنأى بنفسها عن جبهة فتح الشام، جبهة النصرة سابقا قبل اعلانها فك ارتباطها عن تنظيم القاعدة. ومنذ دخول اتفاق وقف الاعمال القتالية حيز التنفيذ مساء الاثنين، توقفت المعارك بشكل كامل تقريبا بين قوات النظام ومسلحي المعارضة على مختلف الجبهات، باستثناء بعض النيران المتقطعة بحسب ناشطين والمرصد السوري لحقوق الانسان والامم المتحدة. ويفترض ان يتيح وقف المعارك نقل المساعدات الانسانية العاجلة الى مئات الاف الاشخاص الذين يعيشون في المناطق المحاصرة خصوصا في احياء حلب الواقعة تحت سيطرة المعارضة. وتم التوصل إلى الهدنة بعد أسابيع من المداولات بين واشنطن وموسكو بهدف تشجيع استئناف عملية التفاوض لإنهاء النزاع الذي أوقع اكثر من 300 الف قتيل وتسبب بتشريد الملايين منذ آذار/ مارس 2011.

  • واشنطن تهدد بفرض حظر دولي على تصدير الأسلحة إلى جنوب السودان

    الأمم المتحدة- أ ف ب- هددت الولايات المتحدة الاربعاء بالسعي لاستصدار قرار من مجلس الامن الدولي يفرض حظرا دوليا على تصدير الاسلحة الى جنوب السودان اذا لم توافق جوبا على انتشار قوة حماية افريقية على اراضيها واستمرت في تقييد انشطة الامم المتحدة. وقالت السفيرة الأمريكية في الامم المتحدة سامنتا باور انه يجب على الرئيس سالفا كير ان يفي سريعا بوعده السماح بان تنتشر في جوبا هذه القوة الجديدة وقوامها اربعة آلاف رجل. واضافت للصحافيين قبيل مشاركتها في جلسة مشاورات لمجلس الامن حول جنوب السودان انه “اذا لم تسمح الحكومة لقوة الحماية الاقليمية بالانتشار او لم تسمح للامم المتحدة بالتحرك كما ترغب لحماية المدنيين فان الولايات المتحدة ستدعم حتما فرض حظر على الاسلحة”. وتابعت “نحن نعرف ان الوعود التي قطعت لا يمكن الوفاء بها بين ليلة وضحاها ولكن لا يمكننا ان ننتظر أياما وأياما”. وكانت الهيئة الحكومية للتنمية في شرق افريقيا (ايغاد) اعلنت في الخامس من ايلول/ سبتمبر الجاري ان جنوب السودان وافق على مبدأ انتشار قوة اقليمية على اراضيه بعد المعارك العنيفة التي شهدتها جوبا بين قوات الرئيس سلفا كير وخصمه نائب لرئيس رياك مشار والتي كادت تطيح باتفاق السلام الهش بينهما.

  • باريس: وصول المساعدات الإنسانية “محك” أساسي للهدنة في سوريا

    كييف- أ ف ب- اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت الاربعاء أن وصول المساعدات الإنسانية إلى المدن المحاصرة في سوريا هو “محك” أساسي لنجاح الهدنة السارية في هذا البلد بموجب اتفاق أميركي-روسي، محذراً أيضاً من أي استهداف للمعارضة المعتدلة. وقال ايرولت للصحافيين، خلال زيارة إلى كييف، إن “المحك هو وصول المساعدات الإنسانية (إلى سكان المناطق المحاصرة). هذا أمر حاسم، وخصوصاً في حلب (…) وإذا لم يتحقق فإن الإعلان عن هدنة لن يكون ذا مصداقية”. ولم تتحرك قوافل المساعدات التي يفترض أن تؤمن الإمدادات إلى المناطق المحاصرة في سوريا، رغم أن الهدنة المتفق عليها، والتي دخلت حيز التنفيذ منذ الاثنين، أدت الى تراجع ملحوظ في أعمال العنف. وتشهد حلب شمال سوريا وضعاً انسانياً كارثياً. وللمرة الثانية في شهرين، فرضت قوات النظام حصاراً على الإحياء الشرقية في المدينة التي تسيطر عليها فصائل المعارضة. وأبدى الوزير الفرنسي حذراً إزاء الاتفاق الاميركي-الروسي، مشيراً الى أن واشنطن لم تطلع حلفاءها على “تفاصيل” الاتفاق، ومحذراً من ان تنفيذ الاتفاق يجب أن لا يتم على حساب المعارضة المعتدلة. وقال “لا يمكن للروس ان يستمروا بشكل احادي في شن غارات قائلين: نحن نضرب الجماعات الارهابية”. وأضاف ان “الاتفاق مع الاميركيين الذي لا نعرف كل تفاصيله -وهذه مشكلة اخرى- ينص على ان يتحقق الاميركيون والروس بدقة، موقعاً موقعاً على الخرائط، أين يتواجد الارهابيون الذي يجب الاستمرار في محاربتهم”. ولفت إلى أنه “اذا كان هناك التباس (…) يكون هناك خطر بأن يتم ضرب المعارضة المعتدلة”، مضيفاً أنه “في وقت ما سيطلبون منا دعما اكبر للخطة الاميركية-الروسية، وكي نتمكن من ان نقوم بذلك بثقة يجب ان تتوفر لدينا كل المعلومات”. وبعد مفاوضات ماراتونية، أعلنت موسكو حليف نظام بشار الاسد وواشنطن التي تدعم المعارضة المعتدلة اتفاقا على هدنة في سوريا بدأت مساء الاثنين في اول ايام عيد الاضحى. وكان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون دعا الاربعاء واشنطن وموسكو الى المساعدة في ازالة العوائق امام تسليم المساعدات الانسانية الى المدن المحاصرة في سوريا حيث لا تزال الهدنة سارية بشكل عام بعد اكثر من 48 ساعة على دخولها حيز التنفيذ.

  • أمريكا تؤكد انضمام سجينين أفرج عنهما من جوانتانامو لجماعات متشددة من جديد

    واشنطن- رويترز- قالت الحكومة الأمريكية  الأربعاء إن في الأشهر الستة الأولى من العام الحالي عاد متشددان أفرج عنهما من معتقل جوانتانامو الأمريكي في كوبا للقتال من جديد. وأظهر تقرير أصدره مكتب المدير العام للمخابرات الوطنية تأكيد واشنطن أن في المجمل عاد تسعة أشخاص أطلق سراحهم من جوانتامو للانضمام إلى صفوف جماعات متشددة منذ تولى الرئيس باراك أوباما الحكم عام 2009. وذكر التقرير أن عدد المتشددين الذين أفرجت عنهم إدارة أوباما، وتشتبه أجهزة المخابرات الأمريكية باستئناف أنشطتهم، انخفض من 12 إلى 11 بين يناير كانون الثاني ويوليو تموز. وفتحت الولايات المتحدة معتقل جوانتانامو عام 2002، وهو العام التالي لهجمات 11 سبتمبر أيلول التي نفذها إسلاميون متشددون في نيويورك وواشنطن، لاحتجاز من وصفتهم بأنهم أجانب يشتبه في صلاتهم بالإرهاب. واحتجز معظم المعتقلين دون توجيه اتهامات لهم أو محاكمتهم لأكثر من عشر سنوات وهو الأمر الذي أثار تنديداً دولياً. وكان أوباما يأمل إغلاق المعتقل في العام الأول من ولايته الرئاسية. وفي فبراير شباط طرح خطة تهدف إلى إغلاقه، لكن الكثير من المشرّعين الجمهوريين وبعض الديمقراطيين يعارضون ذلك.

Post navigation

  • ← Older posts
  • Newer posts →
Sign In
Login

Please Login

Lost Password?

Comment

Leave a comment

Lost Password

Please enter your email and a password retrieval code will be sent.



New Password

Please enter your code and a new password.