واشنطن- أ ف ب- أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية للشرق الأوسط (سنتكوم) الثلاثاء ان ثلاثا من الغارات الجوية التي شنتها في الايام الستة الاخيرة ضد أهداف لتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا قد تكون اسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين. وقالت سنتكوم في بيان انه في 7 ايلول/ سبتمبر الجاري واثناء غارة جوية على هدف للتنظيم الجهادي قرب دير الزور (شرق) “دخلت المنطقة المستهدفة سيارة غير عسكرية على ما يبدو وذلك بعد انطلاق الصاروخ من الطائرة”. واضافت ان الأمر نفسه تكرر في 12 الجاري وهذه المرة قرب مدينة الشدادة في محافظة الحسكة (شمال شرق)، من دون مزيد من التفاصيل. وفي حادث ثالث وقع في 10 من الجاري استهدفت غارة جوية هدفا لتنظيم الدولة الاسلامية قرب الرقة، معقل التنظيم الجهادي في سوريا، و”قد تكون اسفرت عن مقتل مدنيين قرب المكان” المستهدف، بحسب ما اضاف البيان. وتقود الولايات المتحدة منذ عامين تحالفا عسكريا دوليا ضد الجهاديين في سوريا والعراق.
لندن- أ ف ب- وجه برلمانيون بريطانيون في تقرير نشر الاربعاء انتقادا شديدا إلى رئيس الوزراء السابق ديفيد كاميرون بسبب قراره التدخل عسكريا في ليبيا في 2011، معتبرين أن هذا التدخل استند إلى “افتراضات خاطئة”. وقالت لجنة الشؤون الخارجية في تقريرها إن أخطاء عديدة اعترت عملية اتخاذ قرار انضمام بريطانيا إلى فرنسا في التدخل عسكريا لحماية المدنيين الليبيين من نظام العقيد الراحل معمر القذافي في 2011. وجاء في التقرير ان حكومة كاميرون “لم تتمكن من التحقق من التهديد الفعلي للمدنيين الذي كان يشكله نظام القذافي. لقد أخذت بشكل انتقائي وسطحي بعضا من عناصر خطاب معمر القذافي وفشلت في تحديد الفصائل الاسلامية المتشددة في صفوف التمرد”. واضافت اللجنة في تقريرها ان “استراتيجية المملكة المتحدة ارتكزت على افتراضات خاطئة والى تحليل جزئي للادلة”. وبحسب رئيس اللجنة كريسبين بلونت فان حكومة كاميرون كان عليها ان تسعى عوضا عن التدخل العسكري الى البحث عن حل سياسي يحمي المدنيين مثل اصلاح النظام او تغييره. وقال “كان يمكن لعملية سياسية ان تتيح حماية السكان المدنيين وتغيير النظام او اصلاحه بكلفة اقل على كل من المملكة المتحدة وليبيا”. وأضاف ان “المملكة المتحدة ما كانت لتخسر شيئا لو اتبعت هذه الطرق عوضا عن التركيز حصرا على تغيير النظام عبر وسائل عسكرية”. واعتبرت اللجنة في تقريرها انه كان يتعين على كاميرون أن يعرف أن الاسلاميين المتشددين سيحاولون استغلال التمرد، مشيرة إلى انها لم تجد ما يدل على ان الحكومة البريطانية حللت بطريقة صحيحة طبيعة التمرد ومكوناته.
سيول- أ ف ب- اتهمت كوريا الشمالية الاربعاء الولايات المتحدة بدفع شبه الجزيرة الكورية “إلى حافة الانفجار”، وذلك غداة تحليق قاذفتين امريكيتين فوق كوريا الجنوبية في استعراض للقوة أمام بيونغ يانغ التي اجرت قبل أيام تجربتها النووية الخامسة. والثلاثاء اقلعت قاذفتان أمريكيتان من طراز “بي-1بي” تفوق سرعتهما سرعة الصوت من قاعدة اندرسن الجوية في جزيرة غوام بالمحيط الهادئ يواكب كلا منهما سرب من المقاتلات الامريكية والكورية الجنوبية وحلقتا في أجواء كوريا الجنوبية في عرض للقوة يرمي بحسب واشنطن لتأكيد “التزامها الراسخ” الدفاع عن حلفائها في المنطقة وفي مقدمهم سيول. والاربعاء قالت وكالة الانباء الكورية الشمالية الرسمية ان “هذه الاستفزازات غير المسؤولة بالمرة من جانب دعاة الحرب الامبرياليين الامريكيين تدفع في كل ساعة شبه الجزيرة الكورية الى حافة الانفجار”. وحذرت الوكالة من أن الجيش الكوري الشمالي يمتلك “كل القدرات اللازمة للرد عسكريا” وتحطيم العدو “من ضربة واحدة” اذا ما تعرضت كوريا الشمالية لهجوم. وبحسب الجنرال فنسنت بروكس قائد القوات الامريكية في كوريا الجنوبية فان تحليق الطائرتين “مجرد نموذج عن مجموعة واسعة من القدرات العسكرية لهذا التحالف المتين الذي يهدف الى توفير الردع وتعزيزه”، مؤكدا أن “التجربة النووية الكورية الشمالية تشكل تصعيدا خطرا وتهديدا غير مقبول”. وكانت الولايات المتحدة نفذت عمليات تحليق مماثلة عقب تجارب نووية سابقة اجرتها كوريا الشمالية. وبحسب وكالة الانباء الكورية الجنوبية “يونهاب” فان واشنطن تعتزم ايضا ارسال حاملة الطائرات رونالد ريغن والقطعات البحرية التابعة لها الى مياه كوريا الجنوبية الشهر المقبل للمشاركة في تدريب بحري مشترك بين البلدين، في معلومة رفض ان يؤكد المتحدث باسم القوات الامريكية في كوريا الجنوبية. والقوات الامريكية موجودة في كوريا الجنوبية منذ الحرب الكورية (1950-1953) التي انتهت بهدنة وليس باتفاق سلام. وينتشر حاليا نحو 28 الفا و500 جندي اميركي في كوريا الجنوبية.
طرابلس- أ ف ب- دعا رئيس حكومة الوفاق الوطني في ليبيا فايز السراج الاربعاء جميع الاطراف المعنية بالازمات في هذا البلد إلى الاجتماع لمناقشة آلية لانهاء الصراع، وذلك غداة سيطرة قوات مناهضة لحكومته على أكبر موانئ تصدير النفط. وقال السراج في بيان على صفحة مكتبه الاعلامي على موقع فيسبوك “ادعو جميع الاطراف إلى انهاء الاعمال الاستفزازية والاجتماع بشكل عاجل على طاولة واحدة لمناقشة الية الخروج من الأزمة وانهاء الصراع″. واعتبر السراج أن ليبيا تمر “بمرحلة مفصلية” في تاريخها، مشددا على انه لن يقبل بان “اقود طرفا ليبيا أو ادير حربا ضد طرف ليبي اخر”، في اشارة إلى امكانية وقوع مواجهات بين قوات حكومته والقوات التي سيطرت على موانئ التصدير. وكانت قوات الحكومة الموازية في ليبيا بقيادة الفريق أول خليفة حفتر استكملت الثلاثاء سيطرتها على كامل منطقة الهلال النفطي التي تضم اكبر موانئ التصدير في اطار هجوم بداته الاحد وتمكنت خلاله من طرد قوات حرس المنشآت النفطية الموالية لحكومة الوفاق من المنطقة. وتحظى هذه العملية العسكرية بدعم الحكومة الموازية غير المعترف بها دوليا والتي تتخذ من مدينة البيضاء في الشرق مقرا، وكذلك من البرلمان المنتخب الذي يتخذ من مدينة طبرق في الشرق ايضا مقرا. ودفع الهجوم المباغت الولايات المتحدة وخمسة من كبار حلفائها الاوروبيين الداعمين لحكومة الوفاق الى دعوة “كل القوات المسلحة” الموجودة في الهلال النفطي بين مدينتي بنغازي (الف كلم شرق طرابلس) وسرت (450 كلم شرق طرابلس) “للانسحاب الفوري وغير المشروط”. وتشهد ليبيا التي تملك اكبر احتياطات النفط في افريقيا منذ انتفاضة العام 2011 صراعا على السلطة ونزاعات عسكرية بين جماعات احتفظت باسلحتها عقب اطاحتها بنظام معمر القذافي. ويخشى ان تؤدي سيطرة القوات المناهضة لحكومة الوفاق على موانئ التصدير في الهلال النفطي الى نزاع عسكري جديد بين هذه القوات والقوات الموالية لحكومة السراج التي تقاتل تنظيم الدولة الاسلامية في سرت منذ منتصف ايار/ مايو الماضي.
القدس- الأناضول- أطلقت إسرائيل الثلاثاء قمراً اصطناعياً للفضاء لأغراض التجسس على منطقة الشرق الأوسط. وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة “قامت وزارة الدفاع الإسرائيلية والصناعات الجوية اليوم بإطلاق القمر الاصطناعي أوفيك 11 إلى الفضاء الخارجي”. وأضافت الإذاعة “تكللت عملية الإطلاق، التي تمت في قاعدة بالماحيم بجنوب البلاد بالنجاح”. وأشارت إلى “أن هذا القمر الاصطناعي المتقدم من نوعه، تم إنتاجه في إسرائيل ويستخدم لجمع المعلومات الاستخبارية، إذ بامكانه تصوير أي نقطة في الشرق الاوسط”. من جانبها نقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن مسؤول في وزارة الدفاع قوله “نحتاج عدة أيام حتى نستطيع القول إن عملية الإطلاق نجحت بشكل قطعي”. وتسعى إسرائيل إلى تقوية قطاع التجسس عبر الفضاء لديها من خلال تطوير أقمار اصطناعية لهذا الهدف.
الرياض- د ب أ- نفى المتحدث الأمني باسم وزارة الداخلية السعودية بوزارة الداخلية اللواء منصور التركي صحة تقارير تحدثت عن إحباط عمل إرهابي قرب أحد المواقع الأمنية بمشعر عرفات، واصفاً ذلك بأنه “غير صحيح”. وأوضح المتحدث عبر حساب الوزارة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” مساء الثلاثاء أن الجهات الأمنية المختصة باشرت حالة اشتباه وتحققت من أنها لا تمثل أي تهديد أمني. وأضاف، أنه لم يتم رصد أي خلايا إرهابية في الحج أو مشبوهة أو أي محاولات لتعكير صفو الحج وأن “المسؤوليات التي كلفت بها الجهات الأمنية لحفظ أمن الحج تقتضي الاستمرار في تنفيذ المهام الأمنية حتى يعود الحجيج إلى بلدانهم سالمين غانمين”، حسبما جاء على الموقع الإلكتروني لوزارة الداخلية . وقال: “نعمل على منع أي عمل إرهابي يستهدف حجاج بيت الله الحرام، ونحن في المملكة نواجه الإرهاب منذ عدة سنين وعملنا مستمر في جميع أنحاء المملكة لمكافحة الإرهاب وعمليات تمويله”. وأشار التركي إلى أن مهام رجال الأمن متواصلة ومتعددة على مدار الساعة، “وهو الذي يدعو لإيجاد هذا العدد الكبير من رجال الأمن لتنفيذ الخطط الأمنية التي تقتضي الاستعداد التام والجاهزية في تنفيذ كل ما يوكل لكل مجموعة”، وأن “المملكة لديها القدرة لتكليف أي عدد يقتضيه تنفيذ الخطط”.
القدس- رويترز- قال مسؤولون في مستشفى إن الرئيس الإٍسرائيلي الأسبق شمعون بيريس أصيب بسكتة دماغية الثلاثاء وتم إدخاله في غيبوبة محكومة طبياً. وقال تشيمي إبن بيريس لصحفيين تجمعوا خارج مركز شيبا الطبي بالقرب من تل أبيب “مازلت متفائلا. أثق وأصلي وآمل في الأفضل رغم أن الوقت عنصر ضغط.” وأضاف قائلا “يبدو أنه سيتعين علينا اتخاذ قرارات للمضي قدما لكن ليس الآن”. وقال مدير المستشفى للصحفيين إن بيريس “تعرض لسكتة خطيرة مصحوبة بنزيف”. وعلى مدى مشواره السياسي الذي امتد لنحو سبعة عقود شغل بيريس (93 عاماً) عدة مناصب وزارية ورأس الحكومة مرتين بصفته رئيساً لـ “حزب العمل” رغم أنه لم يفز بأغلبية مطلقة في أي انتخابات عامة في خمس محاولات في الفترة من 1977 إلى 1996. وأصبح رئيسا للدولة -وهو منصب شرفي إلى حد كبير في إسرائيل- في الفترة من 2007 إلى 2014 قبل أن يترك الحكومة. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان “شمعون .. نحن نحبك والأمة كلها تتمنى لك الشفاء”. ونال بيريس جائزة نوبل للسلام مشاركة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل إسحاق رابين والزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات عن اتفاق السلام المؤقت لعام 1993 الذي فشلوا وفشل من جاؤوا بعدهم في تحويله إلى معاهدة دائمة. وبعد أن اغتال رجل يهودي من اقصى اليمين الإسرائيلي معارض لاتفاق السلام رابين في نوفمبر تشرين الثاني 1995 أصبح بيريس رئيسا للوزراء. وأظهرت استطلاعات الرأي تقدمه على زعيم حزب الليكود اليميني نتنياهو في حملة انتخابات 1996، لكن تفجيرات فلسطينية قتلت عشرات الإسرائيليين وحملة شرسة لليكود نالت من شعبية بيريس، وخسر الانتخابات لصالح نتنياهو بفارق أقل من 30 ألف صوت.
بروكسل- أ ف ب- نبّه رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك الثلاثاء إلى أن تجاهل العبرة من خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي سيكون “خطأ قاتلا” بالنسبة الى الاتحاد، في وقت يستعد القادة الاوروبيون لعقد اجتماع نهاية الاسبوع في براتيسلافا بسلوفاكيا. وإذ تطرق خصوصاً إلى مشاكل الهجرة والامن، اكد توسك ان قمة الدول الـ 27 في براتيسلافا من دون المملكة المتحدة ستشكل “منعطفاً حاسماً لحماية الحدود الخارجية للاتحاد”. وكتب توسك في الدعوة التي وجهها الثلاثاء الى كل من رؤساء الدول والحكومات الـ 27 “سيكون خطأ قاتلاً ان نعتبر ان النتيجة السلبية للاستفتاء في المملكة المتحدة تمثل مشكلة بريطانية تحديدا”. وأضاف ان تصويت البريطانيين هو “ايضاً محاولة يائسة للرد على اسئلة يطرحها ملايين الاوروبيين يوميا”، مشيراً إلى “القضايا المتصلة بضمان أمن المواطنين وأراضيهم ومسائل حماية مصالحهم وإرثهم الثقافي وطريقة عيشهم”. وتابع توسك “انها قضايا كان ينبغي ان نقدّم اجابات في شانها حتى لو كانت المملكة المتحدة اختارت البقاء” في الاتحاد. ويعتزم الاتحاد الاوروبي ان يطلق الجمعة في براتيسلافا ما يعتبر ورشة ما بعد بريكست، مركزاً على مشروع يطمئن الاوروبيين القلقين على المستوى الامني. وقالت مصادر دبلوماسية اوروبية ان المباحثات في سلوفاكيا ستركز خصوصا “على مفهوم الامن” سواء “الخارجي” (حماية الحدود الخارجية وتعزيز الدفاع الاوروبي) او “الداخلي” لمواجهة الارهاب.
القدس- الأناضول- أعلن الجيش الإسرائيلي مساء الثلاثاء عن قصف قطع مدفعية تابعة لجيش النظام السوري في الجولان، التي تحتل إسرائيل ثلثي مساحتها منذ عام 1967، على خلفية سقوط قذائف صاروخية في المنطقة. وقال الجيش الإسرائيلي في بيان “قام سلاح الجو مساء اليوم، بقصف قطع مدفعية تابعة للجيش السوري في الجولان رداً على إطلاق صواريخ”. ولم يتسنّ الحصول على تعليق فوري من جانب النظام السوري على القصف الإسرائيلي الجديد الذي استهدف مدفعية قواته. وكان قد أعلن الجيش الإسرئيلي في وقت سابق عن سقوط 3 قذائف صاروخية في هضبة الجولان، قال إنها “أطلقت من الأراضي السورية”. وقال بيان للجيش، “سقطت 3 قذائف صاروخية، اليوم الثلاثاء، في منطقة الجولان”. وأضاف البيان الذي وصل “الأناضول” نسخة منه، أن “القذائف على ما يبدو انزلقت إلى الجولان جراء الحرب الأهلية القائمة في سوريا”. وفي وقت سابق اليوم، أعلنت قوات النظام السوري إسقاطها طائرة حربية إسرائيلية في ريف القنيطرة جنوبي البلاد، وأخرى استطلاع غرب بلدة سعسع (في ريف دمشق المحاذي لريف القنيطرة)، وفق ما ذكرته وكالة أنباء النظام. وجاء في بيان أوردته الوكالة أن الطيران الإسرائيلي “قام عند الساعة الواحدة (22.00 تغ) صباح يوم 13 سبتمبر/ أيلول بالاعتداء على أحد مواقعنا العسكرية بريف القنيطرة فتصدّت وسائط دفاعنا الجوي، وأسقطت له طائرة حربية جنوب غرب القنيطرة وطائرة استطلاع غرب سعسع″. إلّا أن أفيخاي أدرعي المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، نفى سقوط الطائرتين قائلاً: “أُطلق الليلة (ليل الإثنين- الثلاثاء) صاروخ أرض جو من سوريا، بعد غارة الجيش الإسرائيلي، التي جاءت رداً على انزلاق النيران إلى أراضينا أمس″. وأضاف أدرعي، في تصريح مكتوب أرسل نسخة منه لـ “الأناضول” أن “طائراتنا كانت بعيدة عن مصدر التهديد الذي لم يشكل أي خطر على قواتنا”. وتكررت خلال الأشهر الماضية حوادث سقوط قذائف على هضبة الجولان المحتلة مصدرها الجانب السوري من الحدود جرّاء القتال الدائر هناك بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام السوري، فيما يرد الجيش الإسرائيلي أحياناً بقصف يشنّه على مواقع تابعة للنظام السوري.
باريس- د ب أ- ذكرت وسائل الإعلام الفرنسية اليوم الثلاثاء أنه سيتم تفكيك مخيم المهاجرين المثير للجدل في مدينة كاليه بشمال فرنسا، وستتم إعادة توزيع سكانه على مراكز استقبال المهاجرين في جميع أنحاء فرنسا. وأفادت صحيفة “لو فيجارو” الفرنسية، نقلاً عن وزارة الداخلية، بأنه سيتم توفير 12 ألف مكان جديد للمهاجرين بحلول نهاية العام في جميع أنحاء البلاد. والمنطقتان الوحيدتان في فرنسا اللتان لن تستقبلا مهاجرين من كاليه هي منطقة باريس وجزيرة كورسيكا، نظراً لأن لديهما بالفعل مشكلات في سكن المهاجرين. وانتقد حزب الجبهة الوطنية اليميني المتشدد هذه السياسة، ونقلت “وكالة الأنباء الفرنسية” عنه قوله إن نقل المهاجرين من كاليه إلى مدن وقرى أخرى سيكون عملاً غير مسؤول. وقد تجمع المهاجرون لسنوات في كاليه، حيث يحاولون بطريقة غير مشروعة عبور القناة إلى بريطانيا، وفي كثير من الأحيان يحاولون القيام بذلك عن طريق تسلق المركبات التجارية المسافرة عبر نفق “يوروتانل” القريب. وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أعلن وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف أنه سيتم إخلاء مخيم كاليه، لكنه لم يحدد موعداً لذلك. وقالت السلطات الفرنسية إن هناك 6900 شخص يقيمون في المخيم، فيما تقول منظمات الإغاثة إن العدد تجاوز 9 آلاف شخص. ويعيش منهم 1900 في حاويات تمولها الدولة، في حين يقيم البقية في ملاجئ مؤقتة.