• وزير خارجية الدنمارك: نفضّل الحديث عن اتحاد أوروبي “أفضل وليس أكبر”

    برلين- د ب أ- أعلن وزير الخارجية الدنماركي كريستيان ينسن أن بلاده لا ترغب في توسيع نطاق الاندماج الأوروبي، وذلك في إشارة إلى تصويت البريطانيين لصالح خروج بلادهم من الاتحاد الأوروبي. وفي أعقاب لقائه مع نظيره الألماني فرانك-فالتر شتاينماير، قال ينسن اليوم الثلاثاء في العاصمة الألمانية برلين إن بلاده تفضّل “الحديث عن اتحاد أوروبي أفضل بدلاً من الحديث عن اتحاد أوروبي أكبر”. واشار ينسن إلى أن الناس في أوروبا متشككون حيال الترابط الزائد عن الحدّ بين دول التكتل في مجالات بعينها، لكنه أكد في الوقت نفسه أنه يرى مستقبل بلاده في الاتحاد الأوروبي. من ناحية أخرى، أكد ينسن على رغبة بلاده في الاستمرار في تعزيز علاقاتها مع ألمانيا التي وصفها بأنها أقرب حلفاء الدنمارك. وأضاف ينسن أن من المنتظر تعزيز التعاون بين بلاده وألمانيا ولاسيما في مجالات الاقتصاد ومكافحة الإرهاب والتعامل مع ملف الهجرة غير الشرعية.

  • اتفاق أميركي إسرائيلي حول مساعدات عسكرية قياسية 

    واشنطن- أ ف ب- اعلنت وزارة الخارجية الاميركية الثلاثاء ان الولايات المتحدة واسرائيل توصلتا الى اتفاق قياسي بمليارات الدولارات يتضمن مساعدات عسكرية لمدة عشر سنوات بين 2019 و2028، على ان يوقع رسميا الاربعاء في واشنطن. وقالت الخارجية في بيان مقتضب ان الاتفاق الاطار أو “بروتوكول الاتفاق يشكل أهم التزام بتقديم مساعدة عسكرية ثنائية في تاريخ الولايات المتحدة”. لكنها لم تفصح عن قيمة المساعدات العسكرية التي يتوقع ان تكون بمليارات الدولارات. والاتفاق الحالي ينتهي مفعوله في 2018 وكانت حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو تطالب بزيادة كبيرة في المساعدة الاميركية، حتى ان الصحافة الاسرائيلية أشارت الى خمسة مليارات دولار كل عام مدى عشرة اعوام بدلاً من نحو ثلاثة مليارات راهنا. وشدد نتانياهو نفسه على ضرورة ان تزيد المساعدة الاميركية بعد بدء تنفيذ الاتفاق الدولي حول البرنامج النووي الايراني في كانون الثاني/يناير. وجرت المباحثات الاميركية الاسرائيلية في أجواء من الفتور الذي يسود العلاقات بين ادارة الرئيس باراك اوباما وحكومة نتانياهو منذ اعوام. واتفاق العام 2007 الذي شمل الفترة بين 2009 و2018 زاد المساعدة العسكرية الاميركية من 24 الى 30 مليار دولار.

  • القيادة المركزية الأمريكية: دمّرنا معملاً استخدمه تنظيم “الدولة الإسلامية” لإنتاج أسلحة كيماوية

    واشنطن- الاناضول- أعلنت القيادة المركزية للجيش الأمريكي اليوم الثلاثاء عن تدمير مصنع أدوية استخدمه تنظيم “الدولة الإسلامية” لصناعة الأسلحة الكيماوية في العراق. وأكد قائد القوة الجوية لعمليات المنطقة الوسطى في القيادة الفريق جيفري هاريغان “المعلومات الاستخبارية قد أشارت إلى أن “داعش” قد حولت مجمعاً لمصانع الأدوية إلى منشأة لإنتاج الأسلحة الكيماوية”. وتابع هاريغان، في الموجر الصحفي الذي عقده اليوم الثلاثاء من بغداد، عبر دائرة تلفزيونية خاصة مع صحفيين في واشنطن‎ “نعتقد أنهم (الدولة الإسلامية) كانوا يستخدمونها (مصانع الأدوية) على الأغلب في صناعة الكلورين وغازل الخردل”. على صعيد متصل، أكد القائد الأمريكي أن واشنطن تنوي استخدام قاعدة القيارة الجوية في محافظة نينوى (شمال العراق) لانطلاق غارات جوية تستهدف ضرب “الدولة الإسلامية” في العراق. وكشف هاريغان أن القوة الجوية الأمريكية ستبدأ باستخدام قاعدة القيارة في تنفيذ ضرباتها ضد التنظيم “حالما تصبح القوات الأمنية العراقية على استعداد لبدء عملياتها في الموصل، سنكون متهيئين لدعمهم وستكون القاعدة الجوية جاهزة”. وانحسر نفوذ التنظيم في العراق بعد أن سيطر على ثلث مساحة البلاد قبل نحو عامين. وتقول بغداد إنها ستهزم التنظيم في أرجاء العراق قبل نهاية العام الجاري خاصة في الموصل.

  • اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين حول الكهرباء

    القدس- أ ف ب- وقعت اسرائيل والسلطة الفلسطينية اتفاقا الثلاثاء بشأن الديون الفلسطينية المتعلقة بفاتورة الكهرباء، وفقا لبيان رسمي اسرائيلي. والاتفاق الذي وقع بحضور وزير المالية الاسرائيلي موشيه كحلون ووزير الشؤون المدنية الفلسطيني حسين الشيخ، ينبغي ان ينهي الازمة المستمرة منذ عشر سنوات. وأعلن مكتب تنسيق الانشطة الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية التابع لوزارة الدفاع “تم التوقيع على اتفاق من حيث المبدأ على حل ازمة ديون الكهرباء المتوجبة على الفلسطينيين”. وأضاف في بيان ان الاتفاق “يضمن دفع الديون لشركة الكهرباء الاسرائيلية وتنظيم قطاع الطاقة الفلسطيني”. وقد خفضت شركة الكهرباء الاسرائيلية في الاشهر الاخيرة امدادات الطاقة الى العديد من المناطق الفلسطينية. وأوضحت الشركة ان هذا القرار ناجم عن الديون المتراكمة على السلطة الفلسطينية، بحيث وصلت إلى ما لا يقل عن ملياري شيكل (470 مليون يورو). وتعتمد الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967 على اسرائيل لتزويدها بالكهرباء. وتابع البيان “من اجل تغطية الديون، تدفع السلطة الفلسطينية 570 مليون شيكل (134 مليون يورو) وسيتم تقسيم الباقي على 48 دفعة” على ان يشطب جزء من الديون، وخصوصا الفوائد التي تراكمت على مر السنين. وأكد انه سيتم تشكيل لجنتين اسرائيلية وفلسطينية للتوصل الى اتفاق تجاري ينقل مسؤولية الكهرباء في الاراضي الفلسطينية من اسرائيل الى السلطة الفلسطينية. ونقل البيان عن الشيخ قوله ان “نقل المسؤولية للفلسطينيين سيسمح بالسيطرة الكاملة على احتياجاتهم”. وينص الاتفاق على تعاون في الاقتصاد والطاقة بين الطرفين من اجل تطوير خدمة الكهرباء للفلسطينيين. وقال الجنرال يوآف بولي منسق الشؤون الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية “بعد مفاوضات طويلة، توصلنا الى بنود اتفاقية مهمة من شأنها ان تحل مشكلة الديون القائمة منذ 10 سنوات، وتطوير سوق الطاقة عند الفلسطينيين”.

  • دي ميستورا يشيد بتراجع “كبير للعنف” في سوريا بعد سريان الهدنة

    جنيف- أ ف ب- أشاد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا الثلاثاء بـ “تراجع كبير في العنف”، بعد أكثر من 24 ساعة على إعلان وقف إطلاق النار في هذا البلد، إلا أنه قال إن المخاوف الأمنية منعت توزيع المساعدات. وصرح دي ميستورا للصحافيين في جنيف إن القوى التي توسطت في الهدنة – الولايات المتحدة وروسيا – ستقدم على الأرجح تقييماً شاملاً خلال الساعات أو الأيام المقبلة. وأوضح أن التقارير التي تصل إلى مكتبه تشير إلى “انخفاض كبير في العنف”، مع إشارته إلى ورود تقارير عن أعمال عنف وخصوصاً ليل الاثنين الثلاثاء، لكن الصورة الأشمل كانت إيجابية مع فجر الثلاثاء. والاختبار الرئيسي لوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه الأسبوع الماضي هو ما إذا كانت الأطراف المتحاربة ستسمح بوصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين الذين هم بأمسّ الحاجة إليها. ونفى دي ميستورا تقارير للإعلام الرسمي التركي أفادت أن شاحنات تابعة للأمم المتحدة عبرت الثلاثاء الحدود باتجاه مدينة حلب السورية. وقال “ليس لدي أي معلومات حول أي شاحنات تابعة للأمم المتحدة تتحرك في هذه المرحلة”، مطالباً بـ “تطمينات ألا يصاب السائقون والقوافل بأذى”. بدوره، أكد المتحدث باسم مكتب الشؤون الإنسانية في المنظمة ينز لايركي أنه لم يتم إرسال أي قوافل تابعة للأمم المتحدة عبر الحدود أو داخل سوريا منذ بدء الهدنة قبل 24 ساعة.

  • نقل الرئيس الإسرائيلي السابق شيمون بيريز إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية

    القدس- ا ف ب – نقل الرئيس الإسرائيلي السابق شيمون بيريز (93 عاماً) مساء الثلاثاء إلى مستشفى قرب تل ابيب إثر تعرّضه لجلطة دماغية، وفق ما أفاد مكتبه في بيان. وقال المكتب إن “الرئيس السابق نقل إلى مستشفى تل هاشومير إثر تعرّضه لجلطة في الدماغ. حالته مستقرة وهو لم يفقد الوعي ويتلقى العلاج الملائم”. وتعرّض بيريز في كانون الثاني/يناير لوعكتين في القلب في عشرة أيام، ونقل الى المستشفى مرتين. وبيريز هو أحد مهندسي اتفاقات أوسلو التي وقعت العام 1993، وحاز جائزة نوبل للسلام في 1994 مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل اسحق رابين والرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات. وتولى بيريز مراراً حقائب وزارية ومنصب رئيس الوزراء، قبل ان يصبح رئيساً لإسرائيل بين 2007 و2014.

  • شرطة نيويورك تبحث عن رجل أضرم النار بامرأة مسلمة

    نيويورك- رويترز- قالت الشرطة إن محققين في مدينة نيويورك بحثوا اليوم الثلاثاء عن رجل يشتبه في إضرامه النار بامرأة ترتدي زياً إسلامياً تقليدياً في منطقة للتسوق في وسط المدينة. وقالت الشرطة إنها تحقق في الواقعة التي حدثت في اليوم السابق للذكرى الخامسة عشر لهجمات 11 سبتمبر أيلول 2001 على أنها جريمة كراهية. وقالت الشرطة في بيان إن المرأة التي يبلغ عمرها 35 عاماً كانت تقف خارج متجر فاخر للملابس في شارع بارك أفينو مساء السبت عندما شعرت فجأة بحرارة في ذراعها اليمنى ولاحظت ناراً تشتعل في قميصها. وأضافت قائلة إن المرأة “أطفأت النار بالطرق عليها بيدها ولاحظت رجلا يقف بالقرب منها ومعه قداحة في يده”. وقالت الشرطة إن المرأة -الني ذكرت وسائل إعلام محلية إنها سائحة من اسكتلندا- لم تصب في الحادث ورفضت تلقي رعاية طبية. ولم تعلن السلطات عن اسمها. وهرب المشتبه به قبل وصول الشرطة. ونشرت الشرطة اليوم الثلاثاء صورة مأخوذة من تسجيل مصور لكاميرات المراقبة للمشتبه به، وهو شاب رفيع كان يرتدي قبعة لعبة البيسبول بالمقلوب ويسير فوق الرصيف. ولم تلق الشرطة القبض على أحد حتى الآن. وندد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية بالواقعة ووصفها بأنها تأتي بعد زيادة في عدد الهجمات التي تستهدف مسلمين في الولايات المتحدة. وقال المجلس في بيان يوم الاثنين “نرى بوضوح تزايداً في الهجمات على أفراد مسلمين ومؤسسات إسلامية في نيويورك وأنحاء البلاد”. وأضاف البيان “حان الوقت لأن يوفر رئيس البلدية وشرطة المدينة الموارد اللازمة للتحقيق ومنع هذه الهجمات على الجالية المسلمة”. والشهر الماضي قتل رجل إمام مسجد ومرافقه في الشارع عندما كانا يغادران مسجدا في منطقة كوينز.

  • إسرائيل تتهم حماس برفض صفقة لتبادل الجثامين… ومصدر بالحركة ينفي

    القدس المحتلة ـ من علاء الريماوي ـ اتهم المفاوض الإسرائيلي المعني بملف الأسرى والمفقودين، اليوم الثلاثاء، حركة “حماس″ برفض مقترح بتبادل جثامين قتلى الحرب الأخيرة بين الجانبين، وهو ما كذبه مصدر بحماس. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة (رسمية) عن المفاوض الإسرائيلي بالملف “ليؤور لوتان” القول إن “حركة حماس رفضت صفقة اقترحت عليها لتبادل الجثامين”. وأضاف أن الصفقة المقترحة “قضت بأن يتسلم الجانب الفلسطيني من إسرائيل جثامين الفلسطينيين، الذين قتلوا في الحرب الأخيرة على غزة قبل عامين، مقابل ذلك تتسلم إسرائيل من حماس جثتي الإسرائيليين اللذين سقطا في الحرب نفسها”. من جانبه قال مصدر قيادي بحركة حماس، لمراسل الأناضول، إن هذا التصريح “لا يستحق الرد، بل هو ممارسة تقودها حكومة (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو لامتصاص غضب أسر جنودها المفقودين في غزة”. وأشار المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، كونه غير مخول بالحديث للإعلام، “إن إسرائيل لم تبذل أي جهد لاستعادة المفقودين بل لم تخض أي محاوله حقيقيه لذلك”. وشددَ المصدر على أن حماس “لن تهدي إسرائيل أي معلومه مجانيه، لذلك على نتنياهو العمل على إبرام صفقة تبادل جديده لإعادة المفقودين”. وخلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، أعلنت كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة “حماس″، في 20 يوليو/تموز 2014، عن أسر الجندي الإسرائيلي، شاؤول آرون، خلال تصديها لتوغل بري للجيش الإسرائيلي، شرق مدينة غزة. وبعد يومين، اعترف الجيش الإسرائيلي بفقدان آرون، لكنه رجح مقتله في المعارك مع مقاتلي “حماس″. أيضا، تتهم إسرائيل حركة “حماس″ باحتجاز جثة ضابط آخر يدعى “هدار غولدن”، قُتل في اشتباك مسلح شرقي مدينة رفح، يوم 1 أغسطس/آب 2014. وإضافة إلى الجنديين، تتحدث إسرائيل، عن فقدان إسرائيليين اثنين، أحدهما من أصل إثيوبي والآخر إسرائيلي من أصل عربي، دخلا غزة بصورة غير قانونية. من جانبها، ترفض حركة “حماس″ تقديم معلومات حول الإسرائيليين المفقودين.(الأناضول)

  • المجلس المحلي في حلب يرفض وجودا روسيا على طريق سيستخدم في توصيل المساعدات

    بيروت ـ رويترز – رفض المجلس المحلي للمناطق التي يسيطر عليها مسلحو المعارضة في حلب اليوم الثلاثاء أي انتشار لقوات روسية على طريق من المتوقع أن يستخدم في توصيل مساعدات إنسانية للمدينة قائلا إنه الطرف الذي يجب ان يشرف على استقبال المساعدات وليس الحكومة السورية. ومن المتوقع أن تستقبل حلب -وهي مدينة مقسمة إلى مناطق منفصلة تسيطر عليها الحكومة والمعارضة المسلحة- مساعدات في إطار اتفاق أمريكي-روسي يشمل وقفا لإطلاق النار بدأ سريانه منذ مساء الاثنين. وروسيا داعم رئيسي للرئيس السوري بشار الأسد ولها طائرات حربية وقوات في البلاد فيما تدعم الولايات المتحدة بعض جماعات المعارضة التي تقاتل للإطاحة به. وقال بريتا حاجي حسن رئيس المجلس المحلي للمناطق التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة في حلب لرويترز إنه تلقى خطة لتسليم المساعدات لكنها لا تحتوي على تفاصيل بشأن كيفية سير العملية. وقال حسن متحدثا من سوريا عبر الإنترنت إن وجود الجانب الروسي على طريق الكاستيلو غير مقبول بسبب عدم حياديته. وطريق الكاستيلو هو الطريق الخاضع لسيطرة الحكومة الذي من المتوقع أن يستخدم في توصيل المساعدات. وقال أيضا إن على الطرف المشرف على الطريق ألا يفتح الشحنات التي يجب أن تشمل وقودا وأدوية وطحينا. وقالت وكالة انترفاكس الروسية للانباء اليوم الثلاثاء إن نقطة تفتيش روسية متنقلة للمراقبة انتشرت على طريق الكاستيلو. وفي إفادة عبر بث مصور من حلب أمس الاثنين قال نائب رئيس مركز المصالحة الروسي في سوريا سيرجي كابيتسين إن طريق الكاستيلو يخضع حاليا لسيطرة قوات موالية للحكومة لكنه سيصبح منطقة منزوعة السلاح من أجل توصيل المساعدات. وقال كابيتسين أيضا إن الهلال الأحمر السوري يقيم نقطة تفتيش على طريق الكاستيلو للإشراف على مرور المساعدات إلى الأجزاء الشرقية والغربية من المدينة. وقال كابيتسين “لإيجاد منطقة منزوعة السلاح تستعد قوات موالية للحكومة للانسحاب الى المسافة المنصوص عليها في الاتفاق الروسي- الامريكي بشكل متزامن مع المعارضة المعتدلة.” وواجه توصيل مساعدات على مدى السنوات الخمس للصراع السوري صعوبات مع اتهام كل طرف للآخر باعتراض المساعدات لخدمة أهدافه العسكرية والسياسية. وانتقدت الأمم المتحدة -الملزمة قانونا بالتنسيق مع دمشق- الحكومة السورية مرارا لتقييدها دخول المساعدة خصوصا إلى مناطق محاصرة وإبعادها مواد حيوية من قوافل الإغاثة. وقالت الحكومة السورية في وقت سابق اليوم الثلاثاء إنها سترفض تسليم أي مساعدات إلى حلب لا تتم بالتنسيق معها ومع الأمم المتحدة خصوصا المساعدات القادمة من تركيا.

  • عقيلة صالح يأمر بتسليم موانئ الهلال لمؤسسة “النفط الموحدة” رغم الانتقادات الدولية

    بنغازي (ليبيا) ـ من معتز المجبري ـ امر عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب الليبي المنعقد في طبرق (شرق) رئيس الحكومة المؤقتة التابعة له، عبدالله الثني، بالبدء في إجراءات استلام “المؤسسة الوطنية للنفط الموحدة” للموانئ النفطية في منطقة الزويتينة والهلال النفطي، والتي سيطر عليها الجيش التابع للبرلمان قبل يومين، رغم الانتقادات الدولية. وقبل يومين أعلنت قوات الجيش، المنبثقة عن مجلس النواب، بسط سيطرتها بالكامل علي منطقة الهلال النفطي التي تحوي أهم مواني النفط شرق ليبيا، بعد معارك قصيرة خاضها ضد جهاز حرس المنشآت النفطية فرع الوسطي (كان يتبع البرلمان وأعلن تبعيته لحكومة الوفاق قبل أشهر). ولاقى الهجوم على منطقة الهلال النفطي وسيطرتها على كافة مواني النفط استنكاراً دولياً واسعاً، وطالبت حكومات دول فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، إسبانيا، المملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية قوات طبرق بالانسحاب من دون شروط. وقال فتحي المريمي، المستشار الإعلامي لرئاسة مجلس النواب، لمراسل الأناضول، اليوم الثلاثاء، إن ” تعليمات عقيلة صالح لرئيس الحكومة جاءت خلال اجتماع اليوم تدارسوا خلاله انتهاء أزمة النفط في البلاد بعد خمس سنوات من العبث من طرف الخارجين عن القانون الذين يتبعون ابراهيم الجضران (قائد جهاز حرس المنشآت النفطية بالمنطقة الوسطى) والذين أوقفوا تصدير النفط الأمر الذي أدخل البلاد في أزمة مالية خانقة”. وتنص تعليمات عقيلة صالح، بحسب المريمي، أن “تكلف المؤسسة الوطنية للنفط الموحدة جهاز حرس المنشآت النفطية الشرعي، والذي يقوده العميد مفتاح المقريف، (معين من قبل البرلمان قبل أشهر) بحمايتها لأن هذه الموانئ تمثل قوت الليبيين ولا يمكن إلا أن تكون تحت تصرف المؤسسة الوطنية للنفط الموحدة”. وتوجد في ليبيا، التي تعتمد بشكل كلي، علي تصدير النفط للإنفاق على الميزانية العامة مؤسستين للنفط الأولى مقرها مدينة بنغازي (شرق) وتتبع للحكومة المؤقتة في شرق ليبيا والمنبثقة عن مجلس النواب في طبرق والثانية مقرها طرابلس (غرب) وكانت تتبع لحكومة الإنقاذ المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام، لكنها أعلنت مؤخرا تبعيتها لحكومة الوفاق الوطني المنبثقة عن جولات الحوار السياسي إلا أن المؤسستين أعلنتا عن توحيدهما في مؤسسة واحدة خلال اجتماع عقد قبل شهر ونصف في تركيا . يأتي ذلك في الوقت الذي دعا فيه المتحدث باسم القيادة العامة للجيش الليبي، المنبثقة عن مجلس النواب، العقيد أحمد المسماري، كل العاملين في ميناء الزويتينة النفطي وباقي مواني الهلال النفطي إلى العودة إلى أعمالهم وتشغيله وذلك خلال بيان مصور، بثته صفحات تابعه للقيادة علي موقع “فيسبوك” . وخلال البيان، الذي يظهر تواجد المتحدث العقيد المسماري وسط صهاريج النفط في ميناء الزويتينه وحوله عسكريين وعدد من أعيان المنطقة، قال المسماري إن الميناء أصبح “مؤمناً بالكامل ” وأن العاملين فيه من الجنسيات الأجنبية في حماية “الجيش الوطني”. ونشب منذ أكثر من شهرين حالة توتر كبير بين قوات الجيش المنبثقة عن مجلس النواب، بقيادة الفريق خليفة حفتر من جهة، وقوات حرس المنشات النفطية، التي كانت تتبع للبرلمان وانشقت عنه لصالح حكومة الوفاق بقيادة إبراهيم الجضران، من جهة أخرى. وقبل أكثر من شهر أعلن قائد جهاز حرس المنشآت النفطية بالمنطقة الوسطى إبراهيم الجضران التوصل للاتفاق مع المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق يقضي بفتح المواني النفطية لإعادة تصدير النفط، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقد في راس لانوف (370 غرب بنغازي) بحضور نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق موسى الكوني ومسؤولين بالحكومة . وقوبلت الخطوة برفض من الحكومة الليبية المؤقتة، المنعقدة شرقي البلاد، كما فيما لافت ترحيباً دولياً واسعاً . وكان مسلحون يقودهم قائد حرس المنشآت النفطية إبراهيم الجضران قد أغلقوا في يوليو/تموز 2013 أربع مواني نفط في شرق ليبيا بعد اتهامهم للمسؤولين النفطيين في ليبيا بسرقة النفط وبيعه من دون عدادات قياس ليسلموها بعد عام كامل للحكومة، التي كان يقودها علي زيدان آنذاك، قبل أن يعودوا لإغلاقها من جديد الأمر الذي كلف الدولة الليبية خسائر كبيرة كونها تعتمد علي تصدير وبيع النفط كمصدر وحيد للدخل بعد أن تراجع إنتاجه بسبب إغلاق المواني إلي 250 ألف برميل فقط بعد أن كان التصدير مليون ونصف المليون برميل.( الأناضول)

Post navigation

  • ← Older posts
  • Newer posts →
Sign In
Login

Please Login

Lost Password?

Comment

Leave a comment

Lost Password

Please enter your email and a password retrieval code will be sent.



New Password

Please enter your code and a new password.