واشنطن ـ أ ف ب ـ صرح مسؤول عسكري لوكالة فرانس برس الثلاثاء بان الجيش الايراني هدد باسقاط طائرتين تابعتين للبحرية الامريكية كانتا تحلقان فوق مضيق هرمز، في حادث جديد ضمن سلسلة الحوادث مع ايران. وقال المسؤول ان “طائرتي دورية بحريتين” كانتا تقومان بمهمتين منفصلتين في المنطقة نفسها في الاجواء الدولية في وقت سابق من هذا الشهر عندما تلقتا ثلاث مكالمات لاسلكية من الدفاع الجوي الايراني. واضاف المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته قبل اعلان الامر رسميا ان الايرانيين هددوا في المكالمات “باطلاق النار علينا أو اسقاطنا او اطلاق صواريخ علينا”. وطبقا لتلفزيون فوكس نيوز الذي كان اول من كشف الحادث، فان الطائرات الاميركية تجاهلت التحذير وواصلت مهمتها. وصرح مسؤول عسكري طلب عدم كشف اسمه للشبكة الاخبارية ان الجيش الاميركي اراد اختبار رد فعل الايرانيين. وقال المسؤول للوكالة ان الحادث “غير مهني” الا انه لم يعتبر “غير آمن” لان الطائرات الاميركية هي خارج نطاق مدى الصواريخ الايرانية المضادة للطائرات. ودان البنتاغون خلال الاسابيع الاخيرة سلسلة الحوادث البحرية “غير الامنة وغير المهنية” من بينها حادث دفع سفينة اميركية الى اطلاق عيارات تحذيرية على سفينة ايرانية اقتربت منها كثيرا. وصرح مسؤول عسكري امريكي بان السفن التابعة للبحرية الامريكية والبحرية الايرانية تواجهت اكثر من 300 مرة في 2015 واكثر من 250 مرة في النصف الاول من هذا العام. واعتبرت عشرة بالمئة من هذه المواجهات غير آمنة وغير مهنية، بحسب المسؤول.
جوبا ـ أ ف ب ـ اعتبرت حكومة جنوب السودان الثلاثاء ان التقرير الذي يتهم الطبقة السياسية والعسكرية في هذا البلد بانها اثرت عبر استغلال الحرب الاهلية المستمرة منذ كانون الاول/ديسمبر 2013 لا يعدو كونه “حماقة مطلقة”. وقال المتحدث باسم الرئاسة السودانية اتيني ويك اتيني “هذا التقرير هو حماقة مطلقة”، في اشارة الى تقرير نشرته الاثنين مجموعة “ذي سنتري” التي شارك الممثل الاميركي جورج كلوني في تاسيسها. ويتهم التقرير النخبة السياسية والعسكرية وفي مقدمها الرئيس سلفا كير ونائبه السابق رياك مشار بالاثراء خلال النزاع الاهلي. واورد ان عائلات النخب السودانية الجنوبية الحاكمة “تعيش غالبا في الخارج في قصور فارهة ثمنها ملايين الدولارات وتمضي اجازاتها في فنادق خمسة نجوم وتستفيد من نظام المحسوبية وصفقات الشركات المشبوهة”. لكن المتحدث باسم الرئاسة اعتبر ان “التقرير خادع وله دوافع سياسية لتشويه صورة الرئيس كير و(صورة) الجنرال (بول) مالونغ (رئيس اركان الجيش الحكومي) والجنرالات الذين يناضلون من اجل خير جنوب السودان”. واضاف ان “معظم المعلومات خاطئة (…) نعم، هناك فساد في جنوب السودان، لكن هذا التقرير لا يفصل الامر”، متهما معديه بالسعي الى “تغيير النظام”. ويشهد جنوب السودان نزاعا اهليا منذ كانون الاول/ديسمبر 2013 خلف عشرات الاف القتلى وتخلله ارتكاب فظائع ومجازر ذات طابع اتني. وتسبب النزاع ايضا بتشريد مليونين ونصف مليون شخص بينهم 900 الف لجأوا الى بلدان مجاورة.
موسكو ـ رويترز ـ دعت روسيا الولايات المتحدة اليوم الثلاثاء لاستخدام نفوذها على بعض الجماعات المسلحة التي ترفض التوقف عن قتال قوات الحكومة قائلة إن أفعالهم تعرقل المساعي المشتركة من موسكو وواشنطن لتدشين عملية سلام في البلاد. وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان “ندعو بقوة كل من له نفوذ على منتهكي وقف إطلاق النار – وعلى رأسهم الولايات المتحدة – أن يتعاملوا مع عملائهم.” وتابعت الوزارة قولها “ينبغي ألا يسمح المرء لأفعالهم المتوقعة المستفزة أن تقف عقبة أمام الفرصة لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية.” وذكرت الوزارة أن بعض هذه الجماعات تقول بشكل علني إنها لا تريد أن تنأى بنفسها عن جبهة فتح الشام التي كانت معروفة باسم جبهة النصرة.
روما- أ ف ب- أكدت الحكومة الايطالية الثلاثاء أن مئة جندي ايطالي سيتولون حماية المستشفى العسكري الذي تقيمه روما في مطار مصراتة في اطار تدخل انساني بطلب من طرابلس. وصرحت وزيرة الدفاع روبرتا بينوتي “قررنا إرسال نحو 300 شخص هم 65 طبيبا وممرضا و135 شخصا للدعم اللوجستي و100 لحماية المستشفى”. وسعت الوزيرة باعلانها إلى تصحيح معلومات صحافية الاثنين افادت ان المجموعة مؤلفة من 100 طبيب وممرض و200 عسكري لحماية المستشفى. وتطرقت بينوتي وكذلك رئيس الوزراء الايطالي باولو جنتيلوني إلى التطورات الاخيرة في ليبيا في جلسة مشتركة للجان الدفاع والشؤون الخارجية في مجلسي الشيوخ والنواب. واوضحت من جهة اخرى أن طائرة نقل عسكرية من طراز سي-27 ستكون متوقفة في المطار لاستخدامها عند الحاجة وان سفينة حربية ستجوب المياه قبالة سواحل مصراتة لتوفير دعم اضافي. ولم تحدد بينوتي موعد الانتهاء من تجهيز المستشفى لكنها اشارت الى ان المجموعة الايطالية “قادرة على التحرك فورا”، لافتة الى ان حكومة الوفاق الوطني الليبية وجهت طلبا رسميا في 8 اب/ اغسطس ما اتاح لروما الاستعداد. وعند جهوزه سيتضمن المستشفى 50 سريرا مع امكانات لمعالجة جميع الحالات، ولو ان المصابين في وضع حرج سينقلون على الارجح الى مستشفيات على الاراضي الايطالية، كما يجري حاليا. من جهته كرر جنتيلوني عزم روما على المساعدة في اعادة الاستقرار الى ليبيا في اسرع وقت واعلن ارسال سفير ايطالي جديد إلى طرابلس. وجدد انتقاد الهجوم الذي نفذته قوات الحكومة الموازية بقيادة الفريق أول خليفة حفتر وتمكنت خلاله الاثنين من السيطرة على ميناء نفطية ثالثة، معتبرا انه “يزعزع استقرار” البلاد برمتها.
اسطنبول- أ ف ب- اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الثلاثاء ان وقف اطلاق النار الهش في سوريا صامد إلى حد كبير، معربا عن امله في ان يصبح دائما. ويبدو أن الهدنة التي تم التوصل اليها بوساطة الولايات المتحدة وروسيا لوقف القتال الدامي في سوريا، صامدة في يومها الاول الثلاثاء. وفي تصريحات متلفزة قال أردوغان إن هناك مشاكل في قريتين او ثلاث، مشيرا الى انه اذا سار كل شيء على ما يرام خلال الساعات الـ48 المقبلة، فهناك فرصة لاستمرار الهدنة. واضاف “آمل في ان يصبح وقف اطلاق النار دائما”. بدوره، اعرب وزير خارجية تركيا مولود تشاوش اوغلو عن امله في ان يقوم جميع الاطراف بواجبهم لضمان ان يصبح وقف اطلاق النار دائما. ونقل عنه تلفزيون (سي ان ان-ترك) قوله “باذن الله فانها (الهدنة) لن تكون من طرف واحد”. وبدأ سريان الساعات الـ48 الاولى من الهدنة عند غروب الاثنين في جميع انحاء سوريا باستثناء المناطق التي تسيطر عليها جماعات جهادية مثل تنظيم الدولة الاسلامية. واعلنت القوات السورية النظامية “تجميد” العمليات العسكرية لمدة سبعة أيام حتى منتصف ليل الأحد.
دمشق- أ ف ب- أكدت دمشق الثلاثاء رفضها إدخال مساعدات انسانية إلى حلب ولا سيما من تركيا من دون التنسيق مع حكومتها ومع الأمم المتحدة، حسبما نقلت وكالة الانباء الرسمية (سانا) عن مصدر في وزارة الخارجية. واكد مصدر مسؤول في الخارجية، بحسب سانا، “تعقيبا على التصريحات الصادرة عن النظام التركي بشأن عزمه ادخال مواد يدعى انها مساعدات انسانية الى مدينة حلب فان الجمهورية العربية السورية تعلن رفضها ادخال مثل تلك المواد من اي جهة كانت بما في ذلك بشكل خاص من النظام التركي دون التنسيق مع الحكومة السورية والامم المتحدة”. وكانت انقرة اعلنت انها بدات “الاستعدادت لنقل مساعدات انسانية الى حلب” كبرى مدن شمال سوريا التي تعاني وضعا انسانيا كارثيا، حسبما اورد بيان للخارجية التركية السبت. وينص الاتفاق الروسي-الأمريكي على ان الشاحنات التابعة للامم المتحدة المغلفة والقادمة من الاراضي التركية وحدها المخولة ايصال المساعدات الغذائية الى حلب وسيقوم الهلال العربي السوري بنزع الغلاف من اجل توزيع المساعدات على السكان، حسبما صرح مصدر مطلع على الملف لوكالة فرانس برس. واضاف مصدر الخارجية السوري “لا يحق لتركيا ان تدعي حرصها على الشعب السورى او ان تدعي مكافحة الارهاب خاصة فى مدينة حلب حيث كانت مساعداتها للارهاب بلا حدود الامر الذي ادى الى كل القتل والدمار الذى شهدته مدينة حلب”. وكان رئيس هيئة أركان القوات التركية اعلن الاثنين لدى تفقده العسكريين المتمركزين على الحدود مع سوريا أن تركيا ستواصل عملية “درع الفرات” التي باشرتها في 24 آب/ أغسطس في سوريا حتى لا يعود هناك “أي إرهابي”. وباشرت تركيا في 24 اب/ اغسطس عملية عسكرية برية اطلق عليها اسم “درع الفرات” في ريف حلب (شمال) الشمالي الشرقي بمشاركة فصائل سورية معارضة مدعومة من قبلها ضد المقاتلين الاكراد وتنظيم الدولة الاسلامية على حد سواء. وتصنف تركيا وحدات حماية الشعب الكردية بأنها “ارهابية” وتعتبرها فرعا لحزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمردا ضدها.
الأناضول- أكد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز أن المملكة “ترفض رفضاً قاطعاً أن تتحول شعيرة الحج إلى تحقيق أهداف سياسية أو خلافات مذهبية”. جاء هذا خلال كلمة ألقاها في الديوان الملكي بقصر منى، الثلاثاء، خلال حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية، وضيوف خادم الحرمين الشريفين، وضيوف الجهات الحكومية، ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج الذين أدوا فريضة الحج هذا العام. وقال الملك سلمان إن بلاده “سخرت كل إمكاناتها لخدمة ضيوف الرحمن، والسهر على راحتهم، وتوفير كل السبل لتسهيل أدائهم لمناسكهم بكل يسر وطمأنينة”. وأضاف أن “المملكة ترفض رفضاً قاطعاً أن تتحول هذه الشعيرة العظيمة إلى تحقيق أهداف سياسية أو خلافات مذهبية”، مشيراً إلى أن الله “شرع الحج على المسلمين كافة دون تفرقة”. وتعرضت السعودية خلال الأيام القليلة الماضية لهجوم “لفظي” غير مسبوق، من قبل قادة إيران، جدد خلاله كل من الرئيس الإيراني حسن روحاني وعلي خامنئي، المرشد الأعلى الإيراني اتهامهما للمملكة بمنع حجاج بلادهم من أداء الفريضة هذا العام. في المقابل، اتهمت الرياض، طهران بالمسؤولية عن منع حجاجها من أداء الفريضة هذا العام، وقالت إنها “تسعى لتسيس الحج وتحويله لشعارات تخالف تعاليم الإسلام وتخل بأمن الحج والحجيج”. واعتادت المملكة أن تصدر سنوياً، تحذيراً لحجاج إيران من إقامة مراسم “البراءة من المشركين”، وتقول الرياض إن تلك المراسم من شروط طهران هذا العام للسماح لمواطنيها بأداء الحج. وإعلان “البراءة من المشركين” هو شعار ألزم به المرشد الإيراني الراحل “آية الله الخميني”، حجاج بيت الله الحرام (من الإيرانيين) برفعه وترديده في مواسم الحج، من خلال مسيرات أو مظاهرات تتبرأ من المشركين، وترديد هتافات بهذا المعنى، من قبيل “الموت لأمريكا” و”الموت لإسرائيل”، باعتبار أن الحج يجب أن يتحول من مجرد فريضة دينية عبادية تقليدية إلى فريضة عبادية وسياسية. وتشهد العلاقات بين السعودية وإيران، أزمة حادة، عقب إعلان الرياض في 3 يناير/ كانون ثان الماضي، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الأخيرة، على خلفية الاعتداءات التي تعرضت لها سفارة المملكة، في طهران، وقنصليتها في مدينة مشهد، شمالي إيران، وإضرام النار فيهما، احتجاجاً على إعدام “نمر باقر النمر” رجل الدين السعودي (شيعي)، مع 46 مداناً بالانتماء لـ”التنظيمات الإرهابية”. كذلك حذر الملك سلمان في كلمته من الغلو والتطرف، مبيناً أنهما “توجه مذموم شرعاً وعقلاً، وهو حين يدب في جسد الأمة الإسلامية يفسد تلاحمها ومستقبلها وصورتها أمام العالم”. وأوضح أنه “لا سبيل إلى الخلاص من هذا البلاء إلا باستئصاله دون هوادة وبوحدة المسلمين للقضاء على هذا الوباء”. وتطرق العاهل السعودي في كلمته إلى حال العالم الإسلامي حالياً، داعياً إلى بذل قصارى الجهد لتوحيد الكلمة والصف، والعمل على حل النزاعات التي يشهدها العالم الإسلامي. وقال في هذا الصدد: “ما يشهده العالم الإسلامي اليوم في بعض أجزائه من نزاعات ومآس وفرقة وتناحر يدعونا جميعاً إلى بذل قصارى الجهد لتوحيد الكلمة والصف، والعمل سوياً لحل تلك النزاعات وإنهاء الصراعات”. وأكد حرص بلاده الدائم على “لم شمل المسلمين ومد يد العون لهم، والعمل على دعم كل الجهود الخيرة والساعية لما فيه خير بلداننا الإسلامية”. وحضر حفل الاستقبال الرئيس الباكستاني ممنون حسين، ونائب رئيس السودان حسبو محمد عبدالرحمن، ورئيس وزراء النيجر بريجي رافيني، ورئيس الوزراء وزير الدفاع الأردني هاني الملقي، ورئيس الوزراء السابق بجمهورية مالي موسى مارا. كما حضره رئيس البرلمان التركي إسماعيل كهرمان، ورئيس الجمعية الوطنية (البرلمان) المالي ايساقا سيديبي، ورئيس مجلس النواب الاندونيسي الحاج آدي قمر الدين، ورئيس مجلس النواب الجيبوتي محمد علي حُمد، ورئيس مجلس الشيوخ الأفغاني فضل هادي مسلميار، ورئيس مجلس الشيوخ الماليزي داتوك فيغنسوان، ورئيس مجلس الشعب المالديفي عبدالله مسيح محمد، ورئيس البرلمان الاتحادي السابق بجمهورية القمر المتحدة حامد برهان، وكبار المسؤولين في عدد من الدول الإسلامية، إلى جانب رئيس حركة النهضة التونسية، راشد الغنوشي.
برلين- الأناضول- قال وزير الداخلية الألماني، توماس دي مايتسيره، إن السوريين الثلاثة الذين أوقفتهم السلطات، الثلاثاء، للاشتباه بانتمائهم لتنظيم “داعش”، “على علاقة بالهجمات التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس″، في نوفمبر/ تشرين ثان من العام الماضي. وأضاف مايتسيره في مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء في العاصمة الألمانية برلين، أن “التحريات التي أجراها المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية، أكّدت وجود صلة بين السوريين الذين تم إيقافهم اليوم ومنفذي هجمات باريس (التي أسفرت عن مقتل 130 شخصا)”. وأوقفت السلطات الألمانية، في وقت سابق الثلاثاء، ثلاثة أشخاص يحملون الجنسية السورية، للاشتباه بانتمائهم لتنظيم “داعش” الإرهابي. وقال بيان للنائب العام الاتحادي الألماني، إن الشرطة أوقفت كلاً من “ماهر. ا” (17 عامًا)، و”محمد. أ” (26 عامًا)، و”إبراهيم. م” (18 عامًا)، في مقاطعة “شليسفيغ هولشتاين” شمالي البلاد. وأضاف البيان أن المشتبه بهم “دخلوا إلى ألمانيا في نوفمبر/ تشرين ثان 2015 لتحقيق أمر أو بتعليمات محددة من داعش”. وتابع: “الموقوف الذي يدعى ماهر، تلقى في سبتمبر/ أيلول 2015، تدريبًا على استخدام الأسلحة وصناعة المتفجرات في معسكرات داعش بمحافظة الرقة السورية، كما شارك في بعض عمليات التنظيم خارج مناطق سيطرته، ودخل الأراضي الألمانية برفقة محمد وإبراهيم”. وأشار النائب العام الألماني إلى أن 200 شرطي شاركوا في عملية تفتيش واسعة النطاق في المنطقة التي يقيم فيها الموقوفون بمقاطعة شليسفيغ هولشتاين. وتعرضت ألمانيا في يوليو/ تموز الماضي، لاعتداءين تبناهما “داعش” ونفذهما مهاجران. وكررت السلطات الألمانية التحذير من الخلط بين المهاجرين و”الإرهابيين”، مقرة أنه بإمكان عناصر في تنظيمات جهادية التسلل إلى البلاد وسط حشود اللاجئين.
كراتشي- أ ف ب- اصيب اربعة من رجال الشرطة، اصابة احدهما خطيرة، عندما فجر انتحاري نفسه في مسجد للشيعة في جنوب باكستان وسط احتفالات البلاد بعيد الاضحى الثلاثاء. ووقع التفجير في منطقة شيكاربور في ولاية السند على بعد نحو 470 كلم شمال كراتشي وهي نفس المنطقة التي قتل فيها نحو 16 شخصا في هجوم انتحاري على مسجد اخر للشيعة في 2015. وقال مسؤولون إن انتحاريين حاولا دخول مسجد خانبور امامبارغا الا ان الشرطة اعترضتهما. وصرح عمر طفيل مسؤول الشرطة المحلية البارز لوكالة فرانس برس ان “اربعة من رجالنا اصيبوا، واصابة احدهم خطيرة”. واضاف طفيل ان الاطباء يحاولون انقاذ حياة شخص اخر يشتبه بانه مفجر انتحاري اصيب عندما فجر الاول نفسه، ما منعه من تفجير عبوته الناسفة. وصرح قائد شرطة ولاية السند ايه دي خواجا ان “المهاجمين وصلا فيما كان المصلون يستعدون للتجمع لاداء صلاة العيد. وتمكنت الشرطة من وقف احدهم عند البوابة خارج المسجد”. وتمكن المصلون من التغلب على المفجر الانتحاري الثاني فيما كان رجال الشرطة مصابين. وتشهد باكستان اعمال عنف مذهبية متكررة منذ سنوات، نفذت معظمها جماعات سنية متشددة ضد الاقلية الشيعية التي تشكل نحو خمس عدد السكان الباكستانيين. والقيت مسؤولية هجوم كانون الثاني/ يناير 2015 على جماعة عسكر جنقوي السنية المسلحة، وادى الى موجة من الاحتجاجات في انحاء البلاد. وفي حادث اخر الثلاثاء انفجرت قنبلة زرعت على جانب الطريق في حافلة للشرطة في مدينة كويتا في ولاية بلوشستان جنوب غرب البلاد. وصرح مسؤول الشرطة المحلية عبد الرزاق لوكالة فرانس برس “قتل رجل شرطة واصيب خمسة اخرون عندما استهدفت حافلتهم”. واضاف ان اثنين من الجرحى في حالة خطرة. وبلوشستان، المحاذية لكل من ايران وافغانستان، غنية بموارد من النفط والغاز وتشهد تمردا اسلاميا وعنفا مذهبيا بين السنة والشيعة وتمردا انفصاليا.
صوفيا – د ب أ – أفادت الإذاعة البلغارية الرسمية الثلاثاء، أن مهاجرين عراقيين اثنين غرقا ، ولا يزال أربعة آخرون في عداد المفقودين بعد انقلاب قاربهم الصغير بينما كانوا يحاولون عبور نهر الدانوب من بلغاريا إلى رومانيا. وهناك فتاتان بين المفقودين. وسبح أربعة ناجون إلى جزيرة في النهر قرب مدينة روز البلغارية ، حسبما نقلت الإذاعة عن شرطة الحدود . وقع الحادث الأسبوع الماضي ، ولكن لم ترد تقارير بشأنه. كانت المجموعة العراقية قد وصلت من تركيا ، وأفادت تقارير بأنها دفعت لمهربي البشر 10 آلاف دولار عن كل بالغ و7 آلاف دولار عن كل طفل لمساعدتهم على الوصول إلى ألمانيا. وأصبحت بلغاريا البوابة الرئيسية للراغبين في الوصول إلى مناطق أكثر ثراء في أوروبا ، بعد أن أغلقت دول طريق البلقان -مقدونيا وصربيا وكرواتيا وسلوفينيا والمجر، حدودها أمام المهاجرين في آذار/مارس الماضي.