لندن – د ب أ – قالت منظمة أوكسفام الثلاثاء، إن تصويت بريطانيا بالخروج من الاتحاد الأوروبي أظهر “خطوط تقسيم قوية وواضحة ” في المجتمع ، ناتجة عن ” عقود من مستويات الظلم الاقتصادي المرتفعة “. وأضافت المنظمة ” استفتاء بريطانيا كان مثالاً واضحاً لمدى استقطاب مجتمعنا ، حيث أعرب ملايين الناخبين عن احباطهم من عدم حصولهم على فرص سياسية و اقتصادية “. وأشارت المنظمة في بيان قبل نشر التقرير بشأن عدم المساواة في بريطانيا إلى أن 1 % من أعنى أغنياء بريطانيا تبلغ ثروتهم مجمعة أكثر 20 مرة من 20 % من الأكثر فقراً في العالم ” في ظل انفصال بين الذين يملكون الأموال والذين لا يملكونها “ وأضافت المنظمة إلى أن التقرير ، الذي يستند على بحث كلية الاقتصاد بلندن ، سوف يوضح كيف أصبحت بريطانيا ” متزايدة الانقسام “. وقال ريتشارد اور مدير برنامج المملكة المتحدة في المنظمة ” المملكة المتحدة تعد من أغنى دول العالم ، ولكنها دولة مقسمة إلى أغنياء وفقراء “. وأضاف ” على الرغم من ارتفاع مرتبات المسؤولين التنفيذيين ، يعيش واحد من بين كل 5 بريطانيين تحت خط الفقر ويواجه صعوبة في دفع الفواتير وتوفير الطعام “.
واشنطن – أ ف ب – تعهدت المرشحة الديموقراطية الى البيت الابيض هيلاري كلينتون، المزيد من الشفافية حول وضعها الصحي بعد الوعكة التي ألمت بها وأعلن منافسها الجمهوري دونالد ترامب القيام بالمثل في ما يشكل مبادرة مرحب بها تتناقض مع التكتم المعتاد حول هذا الموضوع. تكشف اصابة كلينتون بوعكة خلال مراسم ذكرى اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 في نيويورك، واعلان طبيبتها انها تعاني من التهاب رئوي منذ عدة ايام ان الاميركيين لا يعرفون سوى القليل عن الوضع الصحي لمرشحيهم الذين يخوضون حملة محمومة منذ اكثر من عام ويعتبران من بين المرشحين الاكبر سناً المتنافسين على اهم منصب في العالم. بعد الوعكة تجنبت كلينتون التي ستبلغ ال69 من العمر في 26 تشرين الاول/اكتوبر، اسئلة الصحافيين مكتفية بالقول انها في صحة جيدة وان اليوم الذي امضته في نيويورك كان “رائعاً”. وقبلها بساعات بررت نوبة من السعال الحاد اصيبت بها خلال تجمع في كليفلاند بانها تعاني من الحساسية التي يسببها ترامب. وأكد المسؤولون في حملة كلينتون انها لا تعاني من اي عوارض صحية باستثناء الالتهاب الرئوي. الاثنين، صرحت كلينتون في اتصال هاتفي مع شبكة “سي ان ان” انها أصيبت ب”دوار”وانها “فقدت التوازن لمدة دقيقة”، لكنها عادت وشعرت على الفور بأنها بخير. وقللت المرشحة الديموقراطية من أهمية الوعكة وشددت على انها اكثر شفافية بكثير بالمقارنة مع ترامب حول الموضوع. الوثيقة الرسمية الوحيدة حول الوضع الصحي لكلينتون هي رسالة من ثماني فقرات تعود الى تموز/يوليو 2015 كتبت فيها طبيبتها الخاصة ليزا بارداك ان المرشحة الديموقراطية “في صحة ممتازة”. وذكرت الطبيبة في الرسالة بأن كلينتون اصيبت في العام 2012 عندما كانت وزيرة للخارجية بفيروس معوي وتجفاف ثم بارتجاج في المخ نتيجة فقدانها للوعي. وتم كشف جلطة دموية بين الدماغ والجمجمة جعلتها ترى بشكل مزدوج طيلة اسابيع. كما أوضحت بارداك في الرسالة ان كلينتون تعاني من حساسية موسمية ومن قصور في الغدة الدرقية وأنها أصيبت بجلطة في الوريد عامي 1998 و2009 وانها تتناول أدوية لقصور أداء الغدة وأخرى لمنع تخثر الدم. وتابعت ان فحصاً طبياً في العام 2013 “كشف زوال كل آثار الارتجاج وزوال الجلطة في الوريد بشكل نهائي”. – اين نفرض حداً؟- أكد طبيب ترامب في تقريره ان “ضغط الدم ونتائج تحليلات المختبر ممتازة. في حال انتخابه يمكنني ان أؤكد ان ترامب سيكون الرئيس الذي يتمتع بأفضل وضع صحي في تاريخ البلاد”، الا انه كشف مؤخراً أنه كتب هذه “الفقرات الأربع او الخمس بأسرع ما يمكن لإرضائهم”. لذلك يشدد البعض على ان يكون المرشحون اكثر دقة في ما يتعلق بوضعهم الصحي على غرار المرشح الجمهوري في العام 2008 جون ماكين الذي دعا نحو عشرين صحافيا الى مراجعة 1173 صفحة من سجله الطبي حول سرطان الجلد الذي كان يعاني منه. قبل 50 يوما تقريبا على الاستحقاق الرئاسي، علق روبرت شابيرو الخبير السياسي في جامعة كولومبيا في نيويورك، “كلما تمتع المرشحون بالشفافية حول صحتهم كان ذلك افضل”، مضيفاً ان الأمر ممكن “دون كشف كل التفاصيل علناً”. وأشار شابيرو الى “مجموعة من الاطباء” بإمكانهم الاطلاع معاً على الملف الطبي لأي مرشح والقول ما اذا قادراً على ادارة البلاد. كما اقترح ان يتم عرض وثائق على بعض اعضاء مجلس الشيوخ يقررون المعلومات التي سيكشفون عنها. لكن ديفيد لابلين استاذ العلوم السياسية في الجامعة الاميركية في واشنطن تساءل “اين نفرض حداً؟ ما هي المعلومات التي يجب ان نطلع عليها”. وقال “حتى في الولايات المتحدة حيث نعتقد اننا نتمتع بالحق في معرفة كل التفاصيل الشخصية لمرشحينا، الوضع الصحي له حدود”. واضاف لابلين ان المشاكل الصحية غير المهمة كضغط الدم والامراض المتناقلة جنسياً لا تستحق الكشف عنها علناً بل يجب الاكتفاء بالمسائل المهمة مثل السرطان او ورم في الدماغ. الا انه اضاف ان المسالة مهمة. وقال “كان لدينا مرشح يدعى بول تسونغاس كان يكرر انه بصحة جيدة لكنه اصيب بسرطان ولم يخبر احداً. لو تم انتخابه لكان توفي خلال ولايته الرئاسية الاولى”.
برلين – د ب أ – اتهمت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عمدة برلين، ميشائل مولر، بأنه يتهرب من المسؤولية فيما يتعلق بسياسة اللجوء، وذلك قبل وقت قصير من إجراء انتخابات مجلس النواب المحلية ببرلين. وقالت ميركل التي ترأس الاتحاد المسيحي المكون من حزبها المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا في تصريحات خاصة لصحيفة “تاجس شبيجل” الألمانية في عددها الصادر الثلاثاء إن مولر المنتمي للحزب الاشتراكي الديمقراطي “يتنصل من مسؤوليته”. جدير بالذكر أن الاتحاد المسيحي بزعامة ميركل والحزب الاشتراكي يكونان الائتلاف الحاكم في ألمانيا. وتابعت المستشارة قائلة: “ولكنني اعلم من واقع تجربتي الخاصة: أن رؤساء الحكومات يتحملون المسؤولية دائماً ويتم تحميلهم المسؤولية دائماً عند إجراء الانتخابات”. يشار إلى أن استقبال اللاجئين وتوفير الإقامة لهم في برلين يعد محل خلاف منذ فترة طويلة -مثلما هو الحال في ولايات ألمانية أخرى. وأصبح العمل الذي يقوم به المكتب الإقليمي للصحة والشؤون الاجتماعية المعروف اختصاراً باسم “لاجيسو” مرادفاً لفشل إداري في التعامل مع أزمة اللجوء. وقبل انتخاب مجلس النواب الجديد في برلين يوم الأحد القادم، ظهرت الاضطرابات داخل الائتلاف الحاكم بألمانيا مجددا بشكل أوضح. ونوهت ميركل بأن حزبها المسيحي أحرز أوجه تقدم في مجالات سياسية مهمة ببرلين، وقالت إنه منذ مشاركة حزبها في حكومة برلين أصبحت الأوضاع أفضل في العاصمة. وذكرت أمثلة على ذلك ببناء مساكن جديدة واتخاذ إجراءات جديدة في البنية التحتية والقيام بمساع أكثر وضوحا بهدف تحسين الأمن الداخلي تحت قيادة وزير الداخلية المحلي لبرلين المنتمي لحزب ميركل المسيحي فرانك هنكل.
موسكو – أ ف ب – أقام عسكريون روس نقطة مراقبة على طريق الكاستيلو، محور الطرق الاساسي لنقل المساعدات الغذائية الى احياء فصائل المعارضة في حلب كبرى مدن شمال سوريا، كما ذكرت وكالتا الانباء الروسيتان “انترفاكس″ و”ريا نوفوستي” اللتان لديهما صحافيون في المكان. وقالت الوكالتان ان عسكريين اتخذوا موقعاً واقاموا “مركز مراقبة متحرك”، بدون ان توضحا ما اذا كان الجيش السوري الذي يسيطر على هذا الطريق قد انسحب. وينص الاتفاق الروسي الاميركي الذي تم التوصل اليه الجمعة على ممر انساني بلا عراقيل للمناطق المحاصرة كما في حلب، وخصوصا عبر جعل طريق الكاستيلو “خالياً من السلاح”.
جنيف – د ب أ – صرح زيد رعد الحسين، كبير المسؤولين المعنيين بالدفاع عن حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، الثلاثاء، بأن هناك عدداً متزايداً من الحكومات التي تمنع إتاحة الفرصة لمراقبي الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لمزاولة عملهم ، حيث تزعم تلك الحكومات بأنه ليس لأحد أن يتدخل في شؤونها الداخلية. واستعرض المفوض السامي لحقوق الانسان في الأمم المتحدة، عدداً من الدول – ومن بينها تركيا والصين والفلبين – التي تؤخر المراقبة المستقلة التي تقوم بها الامم المتحدة، أو تمنعها تماماً. وقال الحسين في الجلسة السنوية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والتي تعقد في أيلول /سبتمبرمن كل عام في جنيف: “قد تغلق الدول مكاتبنا في الخارج، ولكنها لن تخرسنا “. وأضاف الدبلوماسي الاردني: “وعلى العكس من ذلك، فإن الجهود المبذولة لتجنب أو رفض التدقيق المشروع ، تثير سؤالاً واضحاً، (وهو) ماذا، تحديداً، تريدون أن تخفون عنا؟”. وانتقد الحسين تركيا لرفضها المراقبة في الأقاليم الكردية المضطربة، وأشار إلى أن بكين تجري مباحثات مع مكتبه على مدار الاحدى عشر عاماً الماضية، حول مهمة أممية لحقوق الانسان. كما طالب المفوض السامي لحقوق الانسان في الأمم المتحدة، بإتاحة الفرصة بممارسة العمل الأممي في الفلبين، حيث قتل المئات من مجرمي المخدرات المشتبه بهم، في إطار الحرب التي يشنها الرئيس رودريجو دوتيرتي على المخدرات. كما أشار الحسين أيضاً إلى رفض الحكومة الامريكية التحقيق في الانتهاكات الخطيرة في معتقل جوانتانامو.
بودابست – الأناضول – هاجم وزير الخارجية المجري بيتر زيجارتو، نظيره في لوكسمبرغ جان أسيلبورن، على خلفية مطالبة الأخير بطرد بلاده من الاتحاد الأوروبي، لسوء تعاملها مع اللاجئين، واصفاً إياه بأنه “شخص لا يتسم بالجدية ومتكبر”. وفي وقت سابق الثلاثاء، طالب أسيلبورن في مقابلة نشرتها صحيفة “دي فيلت” الألمانية، بضرورة استبعاد المجر من الاتحاد الأوروبي بشكل مؤقت أو دائم إن لزم الأمر، معتبراً أنّ التعامل “السييء” لها مع اللاجئين “يُعد انتهاكاً سافراً للقيم الأوروبية، وأن هذا الأمر لا يمكن قبوله”. وفي تعقيبه على هذه التصريحات، قال وزير الخارجية المجري إنّ بلاده عملت على حماية الحدود الأوروبية طيلة تاريخها. وأضاف في تصريحات أدلى بها زيجارتو لوكالة (MTI) المجرية، أنّ بلاده “ما زالت تسعى لحماية الاتحاد الأوروبي من التهديدات التي تحدق به”. وأوضح أن بودابست ستكشف عن أفكارها وستحدد خارطة طريقها بخصوص الهجرة غير القانونية والمنتقدين لها في هذا الشأن، وذلك خلال استفتاء سيجري في 2 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، حول خطة أوروبية تطالب دول الاتحاد باستيعاب حصص إلزامية من اللاجئين دون إقرار البرلمان له، الأمر الذي تعارضه الحكومة المجرية. وأشار إلى أن نظيره اللوكسمبورغي “يسعى لتدمير أمن وثقافة أوروبا”، واصفاً إياه بأنه “لا يتسم بالجدية وهو شخص عصبي ومتكبر ومتغطرس″. وفي مقابلته مع الالصحيفة الألمانية، قال وزير خارجية لوكسمبرغ إن “أولئك من أمثال المجر الذين يبنون أسواراً أمام اللاجئين الفارين من الحرب أو الذين ينتهكون حرية الصحافة واستقلال القضاء، ينبغي إبعادهم بشكل مؤقت أو بشكل دائم إن لزم الأمر من الاتحاد الأوروبي”. جدير بالذكر أنّ المجر تعتبر من أوائل الدول الأوروبية التي أعاقت فعلياً وصول اللاجئين إليها، إذ أقدم رئيس وزرائها المحافظ فيكتور أوربان، على عدد من الخطوات التي تحول دون دخولهم إلى البلاد، منها بناء جدار مرتفع ومد أسلاك شائكة على طول الحدود الفاصلة بين المجر وكل من صربيا وكرواتيا. وأثبتت تقارير لمنظمات إنسانية عديدة، أنّ السلطات المجرية استخدمت العنف المفرط ضدّ اللاجئين الراغبين في العبور من البلاد بطرق غير قانونية. ومن المقرر أن تجري المجر استفتاء في 02 أكتوبر/تشرين أول المقبل، سيسأل فيه الناخبون عما إذا كانوا يوافقون على قرار أوروبي بإعادة توزيع طالبي اللجوء عبر دول الاتحاد، في الوقت الذي تتخذ الحكومة موقفاً معلناً ضد المهاجرين. وخلال الأعوام الماضية، اصطدمت المجر أكثر من مرة مع الاتحاد الأوروبي، الذي انضمت إليه في 2004، حول قضايا كثيرة على غرار؛ الهجرة وعقوبة الإعدام وإصلاحات حكومية. وبحسب قوانين الاتحاد الأوروبي فإنه من الممكن تجميد عضوية دولة ما، في حال أجمعت باقي الدول الأعضاء في الاتحاد على ذلك.
كييف – أ ف ب – أعلن ناطق باسم الجيش الاوكراني الثلاثاء، مقتل ثلاثة جنود في معارك مع الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق البلاد على الرغم من بدء هدنة جديدة مطلع ايلول/سبتمبر. وقال الناطق العسكري اولنسدر موتوزيانيك في مؤتمر صحافي “في الساعات ال24 الاخيرة قتل ثلاثة جنود اوكرانيين للأسف وجرح 15 آخرون”. واضاف ان “جندياً آخر فقد” ايضاً. وكان وقف لاطلاق النار اعلن في الاول من ايلول/سبتمبر بمناسبة بدء العام الدراسي في شرق اوكرانيا الذي يشهد نزاعاً بين قوات كييف والانفصاليين الموالين لروسيا اسفر عن سقوط نحو عشرة آلاف قتيل منذ 2014. وهذه الهدنة هي الثالثة التي تعلن منذ بداية العام. وكانت هدنة قبلها اعلنت في نيسان/ابريل بمناسبة عيد الفصح الارثوذكسي. وعلى الرغم من اتفاقات وقف اطلاق النار هذه تواصلت المواجهات في الشرق.
ريجا – د ب أ – تحفظ وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير، إزاء الإدلاء بتقييم بشأن الهدنة الجديدة في سوريا عقب ساعات قليلة على بدئها. وقال شتاينماير الثلاثاء خلال زيارة للاتفيا: “هذا ليس الوقت المناسب للإدلاء بأي تنبؤات يمكن الاعتماد عليها… هناك انخفاض ملحوظ للغاية للعنف في الساعات الأولى (من الهدنة). يتعين علينا الانتظار لنرى ما إذا كان الأمر سيستمر على ذلك النحو”. وأضاف شتاينماير أن وقف إطلاق النار، أمر بالغ الأهمية لإدخال المساعدات الإنسانية للمواطنين المعوزين في سوريا، موضحاً أنه أيضاً “شرط حاسم” لإجراء مفاوضات سلام. تجدر الإشارة إلى أن وقف إطلاق النار المتفق عليه من جانب الولايات المتحدة وروسيا بدأ منذ مساء الاثنين، وتم تطبيقه إلى حد كبير خلال الساعات الأولى من سريانه. ويشارك شتاينماير في ريجا في اجتماع مع نظرائه في جمهوريات البلطيق الثلاثة، إستونيا ولاتفيا وليتوانيا، لإحياء الذكرى السنوية الخامسة والعشرين لاستئناف العلاقات الدبلوماسية. وقد استعادت الجمهوريات الثلاثة استقلالها عقب انهيار الاتحاد السوفيتي، وتنتمي حالياً للاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو).
موسكو – رويترز – حث وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الثلاثاء، التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة على مواصلة اعتبار جبهة النصرة التي غيرت اسمها إلى جبهة فتح الشام منظمة إرهابية وتنفيذ ضربات على مواقعها. وقال لافروف في مؤتمر صحافي “لدي مهمة ملحة للغاية الآن وهي عدم السماح بخفض قائمة (المنظمات الإرهابية).” وأضاف “لا يوجد لدي سبب لعدم الثقة في (وزير الخارجية الأمريكي) جون كيري لكن ما نراه على الأرض (في سوريا) هو أن التحالف يحجم بشدة عن قصف مواقع جبهة النصرة.” وقال لافروف إنه سيطلب نشر الاتفاق الروسي الأمريكي الذي تم التوصل إليه في 9 سبتمبر أيلول بشأن وقف الأعمال القتالية في سوريا كاملاً.
بيروت – أ ف ب – أسفر النزاع الدامي الجاري في سوريا عن مقتل اكثر من 300 الف شخص منذ اندلاعه في منتصف آذار/مارس 2011، بينهم 9 آلاف شخص قتلوا خلال أكثر من شهر، وفق حصيلة جديدة اوردها المرصد السوري لحقوق الانسان الثلاثاء. وكانت حصيلة سابقة للمرصد، الذي يتخذ من بريطانيا مقراً له ويضم نشطاء في عدد من المناطق السورية، افادت في 8 آب/أغسطس عن مقتل 292817 شخصاً حتى 31 تموز/يوليو في هذا النزاع.