حلب- أ ف ب- ساد الهدوء في سوريا بعد ساعات من بدء تنفيذ الهدنة بموجب اتفاق أمريكي-روسي، حسبما افاد صباح الثلاثاء مراسلو وكالة فرانس برس وناشطون في عدد من المناطق. ودخل وقف اطلاق النار حيز التنفيذ عند الساعة السابعة مساء الاثنين (16,00 ت غ)، وكانت الليلة هادئة، بحسب هذه المصادر. وقال حسان ابو نوح، الناشط المعارض في بلدة تلبيسة (ريف حمص)، لوكالة فرانس برس “في العادة نسهر طوال الليل مع الطائرات، لكن نشكر الله، نمنا هذه الليلة”. وبحسب مراسلي فرانس برس في شطري حلب المنقسمة منذ تموز/ يوليو 2012 بين أحياء شرقية تحت سيطرة الفصائل المقاتلة وأحياء غربية يسيطر عليها الجيش السوري، كانت الليلة هادئة بشكل عام وتوقف فيها القصف والغارات. وتمكن السكان القاطنون في القطاع الواقع تحت سيطرة الفصائل المسلحة في حلب، ثاني مدن البلاد وأبرز جبهة حرب في سوريا، من السهر لغاية منتصف الليل للاحتفال بعيد الاضحى الذي صادف أول أيّامه الاثنين. وسُمعت آخر طلقة مصدرها المنطقة الخاضعة للفصائل المعارضة عند الساعة 18،55 (15،55 ت غ)، اي قبل خمس دقائق من بدء الهدنة، بحسب مراسل وكالة فرانس برس المتواجد في المنطقة الواقعة تحت سيطرة النظام. وعبر الناشط في مدينة سلقين (ريف ادلب) عن ارتياحه لان “النوم كان مريحا هذه المرة، والليلة كانت مميزة”. وأضاف “يتوقع الناس أن يستمر الهدوء خلال فترة العيد فقط”. وأعلنت دمشق موافقتها على الاتفاق الذي توصلت اليه موسكو وواشنطن الجمعة والتزامها بتطبيق “نظام التهدئة على أراضي الجمهورية العربية السورية لمدة سبعة أيام”. ولم تعلن المعارضة والفصائل المقاتلة التي تكبدت خسائر ميدانية خلال الفترة الاخيرة، موقفا حاسما من الهدنة، وطلبت الهيئة العليا للمفاوضات التي تضمم ممثلين عن اطياف واسعة من المعارضة السياسية والمسلحة، “بضمانات” من حليفها الامريكي حول تطبيق الاتفاق، مبدية “تحفظها” على “الاتفاق المجحف”. ويستثني الاتفاق الجماعات الجهادية من تنظيم “الدولة الاسلامية” وجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا قبل فك ارتباطها بتنظيم القاعدة) اللذين يسيطران على مناطق واسعة في البلاد، على غرار الاتفاق السابق الذي تم التوصل اليه شباط/ فبراير الماضي واستمر لاسابيع. واعتبر وزير الخارجية الامريكي جون كيري أن الاتفاق الروسي-الامريكي “قد يكون الفرصة الاخيرة المتوافرة لانقاذ سوريا موحدة”.
الأناضول- يواصل نحو مليوني حاج الثلاثاء، أول أيام التشريق (11 من ذي الحجة)، رمي الجمرات الثلاث الصغرى والوسطى فالكبرى (العقبة)، وذلك بعد أن رموا الاثنين الجمرة الكبرى (العقبة) ونحروا الهدي. ويقضي الحجاج في منى أيام التشريق الثلاث (11 و12 و13 من ذي الحجة) لرمي الجمرات الثلاث، مبتدئين بالجمرة الصغرى ثم الوسطى ثم جمرة العقبة، ويُمكن للمتعجل منهم اختصارها إلى يومين فقط، حيث يتوجه إلى مكه لأداء طواف الوداع وهو آخر مناسك الحج. وبدأ الحجاج من اليوم رمي الجمرات الثلاث بدءً من الصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى بسبع حصيات لكل جمرة، يُكبرون مع كل واحدة منها، ويدعون بما شاءوا بعد الصغرى والوسطى مستقبلين القبلة رافعين أيديهم . ويبدأ وقت رمي الجمرات أيام التشريق من زوال شمس يوم الحادي عشر وهو وقت دخول صلاة الظهر وينتهي بغروب الشمس، فيما أجازت فتاوى الرمي قبل الزوال. وفيما أنهى حجاج رمي الجمرات منذ الصباح، عاملين بالفتاوى التي تجيز الرمي قبل الزوال، يتوجه غالبية الحجاج إلى رمي الجمرات بعد زوال شمس اليوم (بعد الظهر) لرمي الجمرات الثلاث، وهو الوقت الذي يشهد فيه جسر الجمرات ذروة في عدد الحجاج. ويأتي رمي الجمار تذكيراً بعداوة الشيطان الذي اعترض نبي الله إبراهيم وابنه إسماعيل في هذه الأماكن ، فيعرفون بذلك عداوته ويحذرون منه. وإذا رمى الحاجُ الجمارَ يوم غد الأربعاء (ثاني أيام التشريق) كما فعل في اليوم الأول، أباح الله له الانصراف من منى إذا كان متعجلاً وهذا يسمى النفر الأول، وبذلك يسقط عنه المبيت ورمي اليوم الأخير بشرط أن يخرج من منى قبل غروب الشمس وإلا لزمه البقاء لليوم الثالث. وفي اليوم الثالث من أيام التشريق الذي يصادف بعد غدٍ الخميس، يرمي الحاج كذلك الجمرات الثلاث كما فعل في اليومين السابقين، ثم يغادر منى إلى مكة ويطوف حول البيت العتيق للوداع ليكون آخر عهده بالبيت. وقام ضيوف الرحمن الاثنين برمي جمرة العقبة (أقرب الجمرات إلى مكة) والنحر (للحاج المتمتع والمقرن فقط) ثم الحلق والتقصير ثم توجهوا إلى مكة لأداء طواف الإفاضة. ونسك الحج ثلاثة هي: “حج إفراد” وفيه ينوي الحاج نية الحج فقط، و”حج قِران” وفيه ينوي فيه الحاج نية الإتيان بحج وعمرة معاً، و”حج تمتع″ وفيه يؤدي العمرة في أشهر الحج (شوال، ذي العقدة وأول 8 أيام من شهر ذي الحجة) بنية أداء المناسك في موسمها. والجمرات الثلاث في منى هي عبارة عن أعمدة حجرية بيضاوية الشكل وسط أحواض ثلاثة، تشكل علامات للأماكن التي ظهر بها الشيطان، ورماه بها سيدنا إبراهيم عليه السلام. وجسر الجمرات هو جسر يوجد في منطقة منى في مكة المكرمة وهو جسر مخصص لسير الحجاج لرمي الجمرات أثناء موسم الحج. وبدأ مشروع تطوير جسر الجمرات والمنطقة المحيطة به- الذي تقدر تكلفته بنحو 4.2 مليارات ريال (1.7 مليون دولار) عام 2006، وذلك عقب وقوع حادث تدافع بين الحجيج على جسر الجمرات في يناير/ كانون ثان من العام نفسه أسفر عن وفاة 362 حاجا. ويتكون الجسر الذي يبلغ طوله 950 مترا وعرضه 80 مترا من أربعة أدوار وطابق أرضي . ووفقا للمواصفات فإن أساسات المشروع قادرة على تحمل 12 طابقا وخمسة ملايين حاج في المستقبل إذا دعت الحاجة لذلك.
دمشق- أ ف ب- أعلن الجيش السوري صباح الثلاثاء إسقاط طائرتين إسرائيليتين إحداهما حربية في ريف دمشق، وأخرى للاستطلاع في ريف القنيطرة (جنوب)، فيما نفى جيش الاحتلال الإسرائيلي الثلاثاء ما أعلنته القوات السورية. ونشرت وكالة الانباء الرسمية (سانا) بيانا للقيادة العامة للجيش والقوات المسلحة قالت فيه “قام طيران العدو الاسرائيلي عند الساعة الواحدة صباح يوم (22،00 ت غ مساء الاثنين) بالاعتداء على أحد مواقعنا العسكرية بريف القنيطرة، فتصدت وسائط دفاعنا الجوي وأسقطت له طائرة حربية جنوب غرب القنيطرة (جنوب) وطائرة استطلاع غرب سعسع (ريف دمشق)”. واعتبرت القيادة في بيانها ان “العدوان السافر يأتي في إطار دعم العدو الاسرائيلي للمجموعات الارهابية المسلحة، وفي محاولة يائسة لرفع معنوياتها المنهارة بعد الفشل الذريع الذي منيت به والخسائر الفادحة التي تكبدتها بريف القنيطرة”. وفي وقت لاحق، نفى جيش الاحتلال الاسرائيلي ما أعلنته القوات السورية عن اسقاط طائرتين إسرائيليتين، إثر غارة إسرائيلية استهدفت موقعا عسكريا في سوريا. وقال متحدث باسم جيش الاحتلال الميجور آري شاليكار لوكالة فرانس برس “ليس هناك أي صحة في ذلك”، فيما افاد متحدث آخر هو الكولونيل بيتر ليرنر على تويتر أن “صاروخي أرض-جو أطلقا من سوريا بعد المهمة التي نفذها (الطيران الإسرائيلي) ليلا على مواقع للمدفعية السورية، ولم يكن أمن الطيران في خطر في أي وقت”. واستهدف الطيران الإسرائيلي الثلاثاء مواقع عسكرية سورية إثر قصف تعرض له القسم المحتل من هضبة الجولان مصدره الاراضي السورية، على ما أعلن الجيش الاسرائيلي. وأفاد الجيش الاسرائيلي في بيان أن الغارة استهدفت “مواقع لمدفعية النظام السوري في وسط هضبة الجولان”، ردا على سقوط “قذيفة” الاثنين على الجولان بدون أن توقع اصابات. ويعتبر الجيش الاسرائيلي النظام السوري مسؤولا عن أي عملية إطلاق نار من الاراضي السورية أيا كان مصدرها. وهو رابع حادث مماثل خلال تسعة ايام. ويأتي هذا الحادث بعد ساعات من دخول اتفاق وقف اطلاق النار في سوريا حيز التنفيذ بموجب اتفاق اميركي روسي يشكل محاولة جديدة لوضع حد للنزاع الدامي المستمر منذ خمس سنوات. ومنذ حرب حزيران/ يونيو 1967، يحتل الكيان الإسرائيلي حوالى 1200 كلم مربع من هضبة الجولان السورية (شمال شرق) واعلنت ضمها في 1981 من دون أن يعترف المجتمع الدولي بذلك. ولا تزال حوالى 510 كيلومترات مربعة تحت السيادة السورية.
سيول- أ ف ب- اعلن مسؤول أمريكي رفيع الثلاثاء أن على الصين المساعدة في سد أي ثغرات في العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية بعد سلسلة “غير مسبوقة” من الاستفزازات من قبل بيونغ يانغ هذا العام. وصرح سونغ كيم مبعوث وزارة الخارجية الامريكية الخاص للسياسة في كوريا الشمالية ان الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون ابدى بعد تجربتين نوويتين واطلاق اكثر من عشرين صاروخا حتى الان في العام 2016 عدم اكتراث بالتزامات بلاده. وقال كيم خلال زيارة تستمر يومين الى سيول ان “كوريا الشمالية اظهرت مرة اخرى عدم احترام فاضح لالتزاماتها ولواجباتها الدولية”. وتابع كيم في اعقاب لقاء مع نظيره الكوري الجنوبي كيم هونغ كيون “انه امر غير مسبوق حتى بالمعايير الكورية الشمالية”. بعد التجربة النووية الرابعة التي اجرتها كوريا الشمالية في كانون الثاني/ يناير، تبنى مجلس الامن الدولي مجموعة جديدة من العقوبات تعتبر الاكثر صرامة على النظام الستاليني شملت تجارة المعادن وعززت القيود على المصارف. الا ان كوريا الشمالية اجرت منذ ذلك التاريخ عدة عمليات اطلاق صواريخ وقامت الجمعة بتفجير اكبر قنبلة ذرية لها حتى الان. ويسعى مجلس الامن الى اعداد عقوبات جديدة الا ان الرزم الخمس من العقوبات التي فرضها على كوريا الشمالية منذ ان قامت بتجربتها النووية الاولى في العام 2006 لم تنجح في ردعها عن مساعيها. كما تقوم الاسرة الدولية بمساع دبلوماسية لاقناع الصين بممارسة ضغوط على نظام الشمال. وصرح كيم ان الصين، الحليف الوحيد لنظام الشمال واكبر داعم له، عليها تنبيه الشمال ازاء “العقوبات الخطيرة لاعماله المتهورة والمخالفة للقوانين”. واعلنت الصين معارضتها للتجربة النووية لكن المحللين يرون انها تريد تجنب اي عمل من شانه زعزعة الوضع القائم وميزان القوى في شبه الجزيرة الكورية لصالح الولايات المتحدة. ومضى كيم يقوم “نتطلع الى العمل مع بكين (…) لسد اي ثغرات” في العقوبات الاخيرة على الشمال. وختم كيم بالقول ان العقوبات لن “تعطي نجاحا فوريا” بل الامر سيتطلب “تنسيقا في الجهود بشكل متواصل (…) لبلوغ النتيجة التي نسعى اليها”.
واشنطن- الأناضول- أكد البيت الأبيض، أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيستخدم حق النقض “الفيتو” ضد قانون أقره الكونغرس مؤخراً ويسمح لعائلات ضحايا هجمات 11 سبتمبر/ أيلول بمقاضاة السعودية طلباً لتعويضات في حال ثبوت تورطها في الهجمات. وقال المتحدث باسم الرئاسة الأمريكية جوش إرنست في وقت متأخر من أمس الإثنين إن “الرئيس يعتزم فعلاً استخدام الفيتو ضد هذا القانون”. وأشار إرنست إلى أن الرئيس “لم يتسلم بعد من الكونغرس نص القانون”، موضحاً أن هذه “ليست طريقة ناجعة للرد على الإرهاب”، في إشارة إلى “قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب” الذي أقره الكونغرس (الغرفة الأولى) بالإجماع قبل أيام ، بعد أربعة أشهر على إقراره من الغرفة الثانية (مجلس الشيوخ). رفض أوباما للقانون يأتي، وفق ما ذكره المتحدث الرئاسي كونه “لا ينبع فقط من حرص واشنطن على عدم توتير علاقاتها مع دولة واحدة، بل لأنه يعرض مصالح الولايات المتحدة في العالم أجمع للخطر”. وصادق الكونغرس، الجمعة الماضية، على تشريع يسمح للناجين من أحداث 11 سبتمبر/ أيلول 2001، وعوائل ضحايا بمقاضاة المملكة العربية السعودية، ومطالبتها بالتعويض عن الأضرار التي تعرضوا لها جراء الهجمات التي شهدتها مدينة نيويورك. وبذلك، سيتم تحويل مسودة المشروع إلى مكتب أوباما، الذي كان قد لوح في وقت سابق، باستخدام حقه في النقض في حال تمرير مشروع القانون. تأكيد البيت الأبيض على استخدام الفيتو، جاء بالتزامن مع إعراب دول مجلس التعاون الخليجي عن “بالغ قلقها” إزاء هذا القانون، معتبرةً أنه “يخالف المبادئ الثابتة في القانون الدولي، وخاصة مبدأ المساواة في السيادة بين الدول الذي ينص عليه ميثاق الأمم المتحدة”. ويسمح مشروع القانون للناجين وأسر ضحايا أحداث (11 سبتمبر)، بمطالبة السعودية بدفع تعويضات لهم عن الأضرار التي تعرضوا لها، جراء اشتراك 15 من مواطني المملكة في الهجمات، التي أودت بحياة أكثر من 3 آلاف شخص. وترفض السعودية تحميلها مسؤولية تورط عدد من مواطنيها في الهجمات. وفي 11 سبتمبر/ أيلول 2001، نفذ 19 من عناصر تنظيم “القاعدة” باستخدام طائرات ركاب مدنية، هجوماً ضد أهداف حيوية داخل الولايات المتحدة، أبرزها برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك؛ ما أدى لمقتل آلاف الأشخاص، وكان بين منفذي هذه الهجمات 15 سعودياً.
مانيلا- رويترز- قال جيش الفلبين إن العلاقات الدفاعية مع الولايات المتحدة “متينة” وذلك بعد يوم من دعوة الرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي إلى سحب القوات الخاصة الأمريكية في جنوب البلاد. وقال البريجادير جنرال رستيتوتو باديلا المتحدث باسم الجيش في بيان “لن يؤثر التصريح الأخير إلا على عدد محدود من الجنود الأمريكيين الذين يقتصر وجودهم على زامبوانجا سيتي. “إنهم يقدمون المساعدة الفنية والتدريب لنظرائهم الفلبينيين لمكافحة الإرهاب في الفلبين. نطمئن شعبنا وحلفاءنا على أن العلاقات الدفاعية بين الفلبين والولايات المتحدة متينة.” ودعا دوتيرتي الاثنين لسحب القوات الخاصة الأمريكية من زامبوانجا قائلا إن وجودها قد يعقد الهجمات على الإسلاميين المتشددين الذين يذبحون الغربيين.
الدوحة- أ ف ب- اعلنت قطر مقتل ثلاثة من جنودها المنتشرين ضمن قوات التحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن، حسبما أوردت وكالة الانباء القطرية ليل الاثنين الثلاثاء. واضافت الوكالة نقلا عن بيان للقوات المسلحة القطرية ان الجنود الثلاثة “استشهدوا الاثنين” في أول أيام عيد الاضحى دون اعطاء أي تفاصيل حول الملابسات التي أدت إلى مقتلهم. وهذه اكبر حصيلة تسجل في صفوف العسكريين القطريين في اليمن منذ بدء عمليات التحالف العربي في اذار/ مارس 2015 دعما لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، في مواجهة المتمردين الحوثيين وحلفائهم من الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح. في تشرين الثاني/ نوفمبر اعلنت قطر مقتل أول عسكري بين صفوفها بعد شهرين على نشرها الفي عنصر في اليمن. وكانت المشاركة القطرية تقتصر حتى ذلك التاريخ على المساهمة في الحملة الجوية ضد المتمردين الحوثيين وحلفائهم. وتسببت الحرب الدائرة في اليمن منذ بدء تدخل التحالف الذي تقوده السعودية قبل 16 شهرا بمقتل نحو 6600 شخص وخلفت ازمة انسانية في البلد الفقير وفق الامم المتحدة.
القدس المحتلة- أ ف ب- ضرب الطيران الإسرائيلي الثلاثاء مواقع عسكرية سورية اثر قصف تعرض له القسم المحتل من هضبة الجولان مصدره الاراضي السورية، على ما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي. وافاد الجيش في بيان أن الغارة استهدفت “مواقع لمدفعية النظام السوري في وسط هضبة الجولان” ردا على سقوط “قذيفة” الاثنين على الشطر المحتل بدون أن توقع أي خسائر. وقالت متحدثة عسكرية لوكالة فرانس برس إن سقوط القذيفة لم يكن متعمدا على الارجح وكان نتيجة “النزاع الداخلي في سوريا”. ويعتبر الجيش الإسرائيلي النظام السوري مسؤولا عن اي عملية اطلاق نار من الاراضي السورية ايا كان مصدرها. وهو رابع حادث مماثل خلال تسعة أيام. دخل وقف اطلاق النار في سوريا حيز التنفيذ اعتبارا من الساعة السابعة مساء الاثنين، بموجب اتفاق اميركي روسي يشكل محاولة جديدة لوضع حد للنزاع الدامي المستمر منذ خمس سنوات. ويستثني الاتفاق تنظيم الدولة الاسلامية وجبهة فتح الشام، جبهة النصرة سابقا قبل اعلان فك ارتباطها بتنظيم القاعدة، ما يعني ان العمليات العسكرية ستتواصل في مناطق واسعة من البلاد. ومنذ حرب حزيران/ يونيو 1967، تحتل الدولة العبرية حوالى 1200 كلم مربع من هضبة الجولان السورية (شمال شرق) واعلنت ضمها في 1981 من دون ان يعترف المجتمع الدولي بذلك. ولا تزال حوالى 510 كيلومترات مربعة تحت السيادة السورية.
واشنطن- رويترز- قام المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب بتوسيع امبراطوريته العقارية يوم الاثنين بافتتاح فندق فاخر في مبنى تاريخي على مقربة من البيت الأبيض. ونفذت عمليات تجديد للمبنى استمرت عامين بتكلفة 200 مليون دولار. وحرص العاملون في فندق ترامب الدولي الذي يضم 263 غرفة على ما وصفوه بأنه “افتتاح ناعم” إلا أن نحو 40 محتجا احتشدوا أمام المبنى تعبيرا عن رفضهم لخوض ترامب السباق الرئاسي. ويأتي افتتاح الفندق قبل ثمانية أسابيع من الانتخابات المقررة في الثامن من نوفمبر تشرين الثاني. وقال ترامب على تويتر إنه مر على الفندق “لشكر الرجال والنساء الرائعين على عملهم الدؤوب.” ويقع الفندق الذي يضم جناحا بسعر 20 ألف دولار في الليلة على بعد كيلومتر واحد من البيت الأبيض. وأقيم الفندق في ثالث أطول مبنى في واشنطن وكان مكتبا للبريد عام 1899. وانتقد المحتجون بعض مواقف ترامب مثل تعهده ببناء سور على طول الحدود مع المكسيك لوقف الهجرة غير الشرعية.
واشنطن- د ب أ- قدمت مرشحة الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون شرحا يوم الاثنين بشأن وعكتها الصحية بعد أن غادرت إحدى فعاليات إحياء ذكرى أحداث 11 أيلول/ سبتمبر يوم الأحد، قائلة إنها لم تتبع نصيحة طبيبتها. وأقرت كلينتون بأنها “شعرت بدوار” وفقدت توازنها لمدة دقيقة بعد أن تركت المراسم في مدينة نيويورك صباح الأحد عندما شعرت بأنها “محمومة”. وقالت كلينتون لشبكة (سي إن إن) إن طبيبتها شخصت إصابتها بالتهاب رئوي يوم الجمعة ونصحتها بأن تستريح لبضعة أيام، لكنها تجاهلت النصيحة لأنها لم تكن تعتقد أن الأمر سيصبح مشكلة بالنسبة لها. وأضافت كلينتون: “إذا كنت شخصا مشغولا ونشيطا فإنك تحافظ على المضي قدما في ذلك”، مشيرة إلى قرارها حضور مراسم إحياء ذكرى أحداث 11 أيلول/ سبتمبر يوم الأحد في مدينة نيويورك. وقالت كلينتون (68 عاما) إنها تركت الفعالية عندما شعرت بأنها محمومة لكنها شعرت بتحسن في حالتها بعد أن ذهبت إلى سيارة فان مكيفة وشربت بعض الماء. وأضافت أنها اعتقدت أن نوبات السعال التي حدثت لها في وقت سابق من الأسبوع سببها الحساسية. وبعد أن استراحت بمنزلها في تشاباكا بمدينة نيويورك، قالت إنها ستعود إلى الحملة الانتخابية في أسرع وقت ممكن. وواجهت كلينتون انتقادات بسبب عدم كشفها عن تشخيص حالتها الصحية مع وجود ميل للاحتفاظ بالخصوصية. وأصدرت حملتها الانتخابية تفاصيل عن مرضها فقط بعد تداول مقطع فيديو عن عدم استطاعتها الوقوف بثبات على قدميها قبل أن يتم نقلها إلى سيارة فان بمساعدة معاونيها. ودافعت كلينتون عن نفسها خلال مقابلة مع (سي إن إن) وقالت إنها “أوفت بالفعل بمستوى عال من الشفافية”. وكان المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب قد قال يوم الاثنين إنه يأمل في “الشفاء العاجل” لمنافسته المرشحة الديمقراطية. وتابع ترامب في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز: “شيء ما يحدث، ولكني آمل أن تسترد عافيتها وتعود إلى طريقها، وأن نراها في المناظرة”. وكان قطب العقارات الملياردير قد أشار إلى الحالة الصحية لكلينتون في كثير من الأحيان أثناء حملته، معتبرا أنها لا تملك “القوة والقدرة على التحمل” لتكون رئيسة. وقال ترامب (70 عاما) يوم الاثنين إن صحة المرشحين قضية مشروعة في الحملة الانتخابية، مشيرا إلى أنه خضع لفحص بدني في الأيام الأخيرة.