• مقتل 5 عراقيين في هجوم لـ”الدولة” وتفجير عبوة ناسفة بالعراق

    العراق – الأناضول – قتل 5 عراقيين بينهم 4 من أفراد الشرطة، في أول أيام عيد الأضحى، الإثنين، إثر هجوم شنه تنظيم “الدولة الاسلامية”، وتفجير عبوة ناسفة في مناطق متفرقة بالعراق. وقال النقيب أحمد الدليمي، الضابط الأمني في شرطة محافظة الأنبار (غرب)، إن ثلاثة من أفراد الشرطة قتلوا في هجوم شنه تنظيم “الدولة” على مقر أمني في مدينة الرطبة غربي الرمادي (مركز المحافظة). وأوضح الدليمي أن “تنظيم الدولة شن هجوماً على مقر الفوج الأول التابع للواء 18 في الشرطة الاتحادية بمدينة الرطبة (310 كلم غرب الرمادي)، بواسطة عشرات العناصر مدججين بالأسلحة والآليات بينهم انتحاريون يرتدون أحزمة ناسفة”. وأضاف الدليمي، أن “مواجهات واشتباكات عنيفة وقعت بين قوة من حماية مقر الفوج وعناصر التنظيم أسفرت عن مقتل ثلاثة منتسبين بالشرطة”. وأشار إلى أن الشرطة تمكنت من “قتل 11 عنصراً من التنظيم بينهم ثلاثة انتحاريون يرتدون أحزمة ناسفة”. والأحد، أعلن قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، صد هجوم كبير للتنظيم بواسطة 20 عجلة على مدينة الرطبة. وفي محافظة نينوى (شمال) قال المقدم في الجيش العراقي عبد الرحمن الجبوري، إن “16 عنصراً من تنظيم الدولة قتلوا وأصيب 9 آخرون في قصف لطيران التحالف الدولي، اليوم، على مواقع تابعة للتنظيم جنوبي مدينة الموصل (مركز المحافظة)”. وبيّن الجبوري أن القصف استهدف قواعد التنظيم في ناحية الشورى وقرى كهارة وتلول ناصر والطريق العام بين حمام العليل والشورة جنوب المحافظة. وفي بغداد، ذكر العقيد في شرطة العاصمة سالم النعمان أن شرطياً قتل وأصيب 3 آخرون بجروح، في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة في قضاء المدائن (جنوب). وقال النعمان إن قوات الأمن العراقية أغلقت مكان التفجير وبدأت بحملة بحث وتفتيش في المناطق القريبة. وفي تقاطع منطقة النهروان جنوب شرقي بغداد، انفجرت عبوة ناسفة، ما أسفر عن مقتل شخصين واصابة 11 آخرين بجروح، وفق المصدر السابق. ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن تفجير العبوتين على الفور، لكن العاصمة العراقية عرضة لهجمات شبه يومية، يشنها في الغالب عناصر تنظيم “الدولة” عبر سيارات مفخخة وانتحاريين وعبوات ناسفة مما يوقع قتلى وجرحى معظمهم مدنيون.

  • رئيس جيبوتي يتعهد بالعمل على تعزيز الأمن في القرن الإفريقي والبحر الأحمر‎

    جيبوتي – الأناضول – أكد الرئيس الجيبوتي اسماعيل عمر جيله، أن بلاده ستعمل على تعزيز السلم والدفاع والأمن من أجل جعل منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر “أكثر أمناً واستقراراً”. جاء ذلك في كلمة ألقاها أمام المصلين بعد أدائهم صلاة عيد الأضحى في ساحة عوالي، وسط العاصمة جيبوتي. وقال جيله :”هناك من استشهدوا من أبنائنا في القوات المسلحة بالصومال دفاعاً عن الحق ونصرة الشعب الصومالي”، في إشارة لقوات الاتحاد الإفريقي (أميصوم) التي تشارك فيها جييوتي. وأشار إلى تزايد مخاطر الارهاب التي تهدد منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر، مضيفاً في هذا الصدد: “بلاده ستعمل على تعزيز السلم والدفاع والأمن من أجل جعل القرن الإفريقي والبحر الأحمر أكثر أمناً واستقراراً”. وتتسابق دول حول العالم على إنشاء قواعد عسكرية لها في جيبوتي، نظراً لموقعها الاستراتيجي والجغرافي الواقع على الشاطئ الغربي لمضيق باب المندب، الواصل بين البحر الأحمر وبحر العرب. وتسعى كل من المملكة العربية السعودية، والصين إلى دخول سباق إنشاء القواعد العسكرية في جيبوتي، الدولة ذات الـ 23 ألف كيلومتر مربع فقط، وتحتضن قواعد للولايات المتحدة الأمريكية، وفرنسا، وإيطاليا، واليابان، وتقع على أهم الطرق التي تفضل السفن التجارية العالمية العبور منها. وتركز الدول أنظارها على جيبوتي البالغ عدد سكانها نحو 830 ألف نسمة، والتي تعد باب التجارة على دول شرق إفريقيا بفضل موانئها، بسبب الأهمية الاستراتيجية لموقعها الذي يتيح التدخل في الأحداث بدول المنطقة كما هو الحال في اليمن والصومال. على صعيد شرق أوسطي، قال الرئيس الجيبوتي إن “القلب يتحسر لما يحدث للأشقاء في سوريا والعراق واليمن”، معرباً عن أسفه إزاء تلك الأوضاع المأساوية والخسائر البشرية الكبيرة التي يتعرض لها المسلمون سياسياً واقتصادياً ومعنوياً. ودعا المولى عز وجل أن يساعد المسلمين لتجاوز محنتهم.

  • مصادر أمنية تركية تلقي باللوم على حزب العمال الكردستاني في هجوم فان

    ديار بكر- رويترز – قالت مصادر أمنية إن مقاتلين أكراداً مسؤولون عن انفجار سيارة ملغومة، هز منطقة بوسط مدينة فان في جنوب شرق تركيا المضطرب الاثنين وقال حاكم الإقليم إن 19 أصيبوا. ولم يسقط قتلى في الهجوم الذي ألقت المصادر الأمنية باللوم فيه على حزب العمال الكردستاني، الذي نفذ هجمات بسيارات ملغومة في جنوب شرق تركيا وفي العاصمة أنقرة هذا العام. وقال مكتب حاكم الإقليم إن 19 شخصاً أصيبوا بينهم شرطيان. وكان برلماني من حزب العدالة والتنمية الحاكم قال إن الهجوم استهدف المقر المحلي للحزب.

  • مسؤول روسي يتوقع إجراء محادثات السلام السورية ببداية أكتوبر

    موسكو – رويترز – نقلت وكالة الإعلام الروسية عن ميخائيل بوجدانوف نائب وزير الخارجية الروسي قوله الاثنين، إن الجولة الجديدة من المحادثات بين الحكومة السورية والمعارضة قد تجري ببداية أكتوبر تشرين الأول. ونقل عن بوجدانوف وهو ممثل رئاسي خاص للشرق الأوسط وأفريقيا، قوله “أعتقد أن ببداية أكتوبر على الأرجح سيدعو (مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان) دي ميستورا جميع الأطراف.”

  • العنف يتواصل في سوريا مع اقتراب سريان وقف إطلاق النار

    القاهرة – د ب أ – تواصلت المعارك في أنحاء متفرقة من سوريا الاثنين، وذلك قبل ساعات من بدء سريان اتفاق لوقف إطلاق النار أعلنته الولايات المتحدة وروسيا. ووفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد قصفت طائرات حربية صباح اليوم مناطق في تل مصيبين بريف حلب الشمالي، كما قصفت قوات الحكومة مناطق في بلدة عندان بالريف الشمالي لحلب. وتواصلت الاشتباكات العنيفة إلى ما بعد منتصف الليلة الماضية في عدة محاور بريف القنيطرة. ونفذت طائرات حربية بعد منتصف الليل عدة غارات بريف حمص الشمالي. كما استمرت المعارك بعدة محاور في ريف اللاذقية الشمالي. وأعلنت الولايات المتحدة وروسيا وقفاً لإطلاق النار في سوريا يبدأ مع غروب شمس الاثنين، وذلك في إطار تنسيق عسكري غير مسبوق بين الجانبين. وكانت واشنطن وموسكو أعلنتا وقفاً لإطلاق النار في سوريا في شباط/فبراير الماضي، لكنه لم يصمد طويلاً.

  • المعارضة السورية تطالب بضمانات حول تطبيق الاتفاق الروسي الامريكي

    بيروت – أ ف ب – طالبت الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لأطياف واسعة من المعارضة السورية، بضمانات حول تطبيق اتفاق الهدنة الروسي الامريكي الذي يدخل حيز التنفيذ عند الساعة السابعة مساء الاثنين بالتوقيت المحلي. وقال المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات سالم المسلط، “نريد ان نعرف الضمانات، وآلية تطبيق هذه الاتفاقية، ما هو التصنيف الذي تم اعتماده بالنسبة للارهاب وما هو الرد على المخالفات”، مضيفاً “نطلب ضمانات خصوصاً من الولايات المتحدة التي هي طرف في هذا الاتفاق”. ولم تتخذ المعارضة السورية السياسية والمسلحة حتى الآن، موقفاً من الاتفاق الذي يستثني جبهة فتح الشام، جبهة النصرة سابقاً قبل فك ارتباطها مع تنظيم القاعدة، وتنظيم الدولة الاسلامية. وأكد المسلط ان “رد الهيئة العليا للمفاوضات مبني على المشاورات مع المكونات السياسية وفصائل الجيش الحر”، مضيفاً “نحاول ان نراجع الامور بشكل كامل، ولا بد من رؤية الالتزام بهذا الاتفاق. مهم جداً بالنسبة لنا ان نرى مدى التزام كافة الاطراف بالاتفاق، حتى الدول الموقعة له”. وتساءل “هل ستلتزم روسيا؟ هل سيلتزم النظام بوقف قصفه وجرائمه؟”. وبموجب الاتفاق يمتنع النظام السوري عن القيام بأي اعمال قتالية في المناطق التي تتواجد فيها المعارضة المعتدلة والتي سيتم تحديدها بدقة وفصلها عن المناطق التي تتواجد فيها جبهة فتح الشام. وبعد مرور سبعة ايام على تطبيق وقف الأعمال القتالية وتكثيف إيصال المساعدات، تبدأ الولايات المتحدة بالتنسيق مع الروس تنفيذ ضربات جوية مشتركة ضد جبهة فتح الشام وتنظيم الدولة الاسلامية. وأعلن احمد قره علي، المتحدث باسم حركة احرار الشام، احد ابرز الفصائل المقاتلة السبت ان “الحركة لم تتخذ موقفاً من الاتفاق، وسيصدر بيان يوضح الموقف بشكل كامل، والمشاورات مستمرة مع الفصائل الاخرى”. ويأتي ذلك غداة توجيه مسؤول بارز في الحركة انتقادات لاذعة للاتفاق.

  • يلدريم يدعو الدول المعنية إلى بذل مساعيها لإحلال السلام في سوريا والعراق

    إسطنبول – الأناضول – دعا رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، الإثنين، كافة الدول المعنية بالقضيتين السورية والعراقية، إلى تبنّي أدوار جدية وبذل المزيد من المساعي لإحلال السلام في هذين البلدين، مؤكداً في الوقت نفسه أن المنظمات الإرهابية ستفشل في تنفيذ خططها الرامية للنيل من وحدة شعب بلاده. جاءت تصريحات يلدريم هذه خلال لقائه بالصحافيين أثناء خروجه من صلاة عيد الأضحى التي أداها في مسجد كلية الشريعة في جامعة مرمرة بمدينة إسطنبول. وقال يلدريم: “نوجه نداءً جديداً للمجتمع الدولي ونقول لهم تعالوا نضع يداً بيد لإنهاء هذا الصراع الدموي المستمر في سوريا منذ 6 سنوات، وننشئ إدارة لهذه الدولة تضمن حقوق كافة الأطياف والمذاهب، وتحافظ على وحدة الأراضي السورية”. وحول اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا الذي من المقرر أن يدخل يحز التنفذ اليوم، أعرب عن أمله أن يدوم هذا الاتفاق، مشيراً إلى عدم استطاعة أي طرف من كسب المعركة التي استمرت طيلة السنوات الست الماضية. وفي هذا الصدد، أضاف: “قتل قرابة 600 ألف مدني خلال السنوات الماضية في سوريا، واضطر الملايين لمغادرة منازلهم بسبب هذه الحرب، وقامت تركيا خلال هذه الفترة باستقبال كافة اللاجئين وقدّمت لهم الدعم اللازم، ولذا فإنّ إحلال السلام في سوريا والعراق بات ضرورة ملحة وليس مجرد خيار”. وعن الأهداف الأسياسية لعملية “درع الفرات” في سوريا، أوضح رئيس الوزراء التركي أنّ هدف هذه العملية يتمثّل في ضمان أمن الحدود الجنوبية لبلاده وإبعاد المنظمات الإرهابية من المناطق السورية المتاخمة للحدود. ودعماً لقوات “الجيش السوري الحر”، أطلقت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي، بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، فجر 24 أغسطس/آب الماضي، حملة عسكرية في مدينة جرابلس، تحت اسم “درع الفرات”، تهدف إلى تطهير المدينة والمنطقة الحدودية من المنظمات الإرهابية، وخاصة تنظيم “الدولة الاسلامية” الذي يستهدف الدولة التركية ومواطنيها الأبرياء. وفي إطار هذه العملية، جرى تحرير مدينة جرابلس وقرى محيطة بها من قبضة التنظيم.

  • انفجار في مدينة فان في شرق تركيا يسفر عن سقوط جرحى

    اسطنبول- أ ف ب- أسفر انفجار في مدينة فان الواقعة في شرق تركيا عن سقوط عدد من الجرحى كما افادت وكالة أنباء الاناضول القريبة من الحكومة. ووقع الانفجار بين مكاتب حزب العدالة والتنمية الحاكم ومقر حاكم المحافظة، كما نقلت الوكالة بدون أن تذكر أي تفاصيل عن عدد الجرحى.

  • رئيس الأركان التركي من الحدود مع سوريا: نستخدم حقنا بالدفاع عن النفس

    غازي عنتاب- الأناضول- قال رئيس هيئة أركان الجيش التركي الجنرال خلوصي أقار، إن بلاده تستخدم من خلال عملية “درع الفرات” حقها المشروع في الدفاع عن النفس، وحماية حدودها وأمنها. جاء ذلك في تصريح صحفي خلال زيارة أجراها أقار إلى أحد المقرات العسكرية في بلدة قارقامش، الحدودية مع سوريا، بولاية غازي عنتاب جنوبي تركيا، الإثنين. وهنأ أقار، العسكريين المشاركين في عملية “درع الفرات” بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك الذي يحتفل به المسلمون حول العالم، الاثنين. وقال إن “جميع الضباط في القوات المسلحة يعملون ليلًا نهارًا وبجاهزية عالية من أجل تحقيق أهداف المهام الموكلة ونجاح الأنشطة العسكرية”، مشددًا أن الجيش التركي يسعى دومًا لحماية “البلاد والأمة”، والمساهمة في “عيش من يسكن على هذه الأرض براحة ورفاه، ويعمل بلا كلل أو ملل ليتمكن السكان من مواصلة مسيرة الحياة بسلام وأمان”. وأضاف “سنواصل مكافحة الإرهاب حتى آخر إرهابي”. ورافق رئيس هيئة الأركان في الزيارة، نائب رئيس الوزراء ويسل قايناق، والأمين العام لحزب العدالة والتنمية (الحاكم) عبد الحميد كول، وقادة قوى الجيش. ودعمًا لقوات “الجيش السوري الحر”، أطلقت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي، بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، فجر 24 أغسطس/ آب الماضي، حملة عسكرية في مدينة جرابلس، تحت اسم “درع الفرات”، تهدف إلى تطهير المدينة والمنطقة الحدودية من المنظمات الإرهابية، وخاصة تنظيم “داعش” الذي يستهدف الدولة التركية ومواطنيها الأبرياء. وفي إطار العملية، جرى تحرير مدينة جرابلس وقرى محيطة بها من قبضة التنظيم.

  • قوات الحكومة الموازية بقيادة حفتر تسيطر على ميناء نفطي ثالث في شرق ليبيا

    طرابلس- أ ف ب- اكد مسؤول عسكري في القوات الموالية للحكومة الموازية في ليبيا سيطرة هذه القوات فجر الاثنين على ميناء الزويتينة في منطقة الهلال النفطي التي كانت تتبع سلطة الحكومة المعترف بها، وذلك بعد ساعات من سيطرتها على ميناءي السدرة وراس لانوف. وقال محمد العزومي، المتحدث باسم إحدى الكتائب في القوات التي يقودها الفريق أول خليفة حفتر، لوكالة فرانس برس “تمكنت قواتنا المسلحة من إحكام سيطرتها على ميناء الزويتينة وتأمنيه بالكامل”. ونقلت وكالة أنباء “وال” القريبة من الحكومة الموازية التي تتخذ من مدينة البيضاء في شرق البلاد مقرا عن مصدر عسكري في قوات حفتر قوله ان “القوات المسلحة تتمركز الآن بالميناء وقامت بتأمينه بالكامل بعد طرد المليشيات الخارجة عن القانون منه”. وبدأت هذه القوات الاحد هجوما مباغتا على منطقة الهلال النفطي الواقعة بين بنغازي (الف كلم شرق طرابلس) وسرت (450 كلم شرق طرابلس) واعلنت سيطرتها على ميناءي راس لانوف والسدرة، اكبر موانئ تصدير النفط، في تطور من شأنه أن يجر البلاد الى صراع مسلح اكثر دموية. وشهد ميناء الزويتينة الواقعة في المنطقة ذاتها معارك طوال نهار الأحد بين القوات التي يقودها حفتر وقوات حرس المنشآت النفطية الموالية لحكومة الوفاق الوطني المدعومة من الامم المتحدة ومقرها طرابلس. وهي أول مواجهات بين قوات الحكومة الموازية والقوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني منذ وصول الحكومة المدعومة من المجتمع الدولي الى طرابلس في نهاية آذار/ مارس الماضي. ولا يزال ميناء البريقة خاضعا لسيطرة قوات حرس المنشآت. واعلن المتحدث باسم قوات الحكومة الموازية العقيد محمد المسماري في مؤتمر صحافي مساء الأحد ان هناك مساعي لدخول الميناء والسيطرة عليه من دون قتال. ودعت حكومة الوفاق الوطني اليلة الماضية جميع القوات الموالية لها الى “أداء واجبها العسكري والوطني” من أجل استعادة السيطرة على منطقة الهلال النفطي. ثم أصدرت عند منتصف الليل بيانا اعتبرت فيه ان الهجوم على الموانئ “يناقض مسيرة التوافق الشامل ويحبط آمال الليبيين في تحقيق الاستقرار قريبا”، محذرة من ان البلاد باتت تقف “عند منعطف خطير”. وستحرم سيطرة قوات حفتر حكومة الوفاق الوطني من أهم مواردها المالية، في وقت كانت تستعد لإعادة إطلاق قطاع النفط عبر استئناف التصدير من الموانئ النفطية. ومنذ الاطاحة بنظام معمر القذافي، يعيش قطاع النفط في ليبيا تراجعا مستمرا إذ انخفضت معدلات الانتاج اليومي من نحو مليون و600 الف برميل يوميا الى نحو 200 الف برميل، لتصبح ليبيا، أغنى دول افريقيا بالنفط بنحو 48 مليار برميل كاحتياطي، أقل دول منظمة “اوبك” إنتاجا في العام.

Post navigation

  • ← Older posts
  • Newer posts →
Sign In
Login

Please Login

Lost Password?

Comment

Leave a comment

Lost Password

Please enter your email and a password retrieval code will be sent.



New Password

Please enter your code and a new password.