صنعاء – د ب أ – قُتل ستة جنود من الجيش الموالي للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وجُرح آخرون الأحد، جراء تفجير سيارة مفخخة يقودها انتحاري مستهدفاً تجمعاً لهم قرب مركز للشرطة بمحافظة أبين جنوبي اليمن. وقالت مصادر محلية، إن سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت تجمعاً لجنود من الجيش الموالي لهادي في مركز شرطة الوضيع، ما أسفر عن مقتل ستة وجرح آخرين، لم يتضح عددهم حتى الآن. وأفادت المصادر بأن مواجهات محدودة اندلعت بين قوات الجيش ومسلحين، يعتقد انتماؤهم لتنظيم القاعدة عقب الانفجار مباشرة، دون أن تتضح ما إذا كانت خلفت قتلى وجرحى. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن. يذكر أن عناصر تنظيم القاعدة كانت مسيطرة على عدة بلدات في محافظة أبين قبل أشهر.
صنعاء – رويترز – قال سكان الأحد، إن 21 مدنياً على الأقل قتلوا في غارتين جويتين منفصلتين للتحالف الذي تقوده السعودية في شمال اليمن، أمس مع تصاعد حدة القتال قبل عيد الأضحى. وقال السكان إن 15 مدنياً على الأقل قتلوا عندما استهدفت طائرات حربية عمالاً ينقبون عن المياه في منطقة بيت سعدان بمديرية أرحب إلى الشمال من صنعاء وأصيب 20 آخرون. وأضاف السكان أن طائرات التحالف الذي تقوده السعودية ظنت بالخطأ، فيما يبدو أن آلة الحفر منصة لإطلاق الصواريخ فقصفت الموقع وقتلت أربعة عمال. وشنت الطائرات غارة ثانية عندما هرع سكان القرية إلى الموقع مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 11 آخرين وإصابة 20. ولم يتسن الوصول لمتحدث باسم التحالف لطلب التعقيب. ويقول التحالف إنه لا يستهدف المدنيين. وانهارت محادثات ترعاها الأمم المتحدة لمحاولة إنهاء القتال الشهر الماضي، واستأنفت حركة الحوثي والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح إطلاق قذائف على السعودية المجاورة. وهجمات السبت هي الأحدث في سلسلة ضربات جوية أصابت مدارس ومستشفيات وأسواقاً ومنازل. وقالت وسائل إعلام محلية أن عدد القتلى والمصابين في موقع التنقيب عن المياه، بلغ نحو 100 ونشرت صورا لجثث محترقة ومعدات مدمرة وأظهرت تسجيلات مصورة عمالاً يجمعون جثثاً مشوهة ويحملونها في بطاطين. وفي هجوم ثان أمس السبت قال سكان إن ضربة جوية أصابت منزل الشيخ مقبول الحرملي وهو زعيم قبلي محلي في مديرية حيران بمحافظة حجة مما أسفر عن مقتل ستة أشخاص. وتقول الأمم المتحدة إن ما يربو على عشرة آلاف شخص لاقوا حتفهم في القتال وكثير منهم مدنيون.
طرابلس – أ ف ب – أعلنت القوات الموالية للحكومة غير المعترف بها في ليبيا، انها سيطرت الاحد على ميناءي السدرة وراس لانوف الرئيسيين في الشرق اثر هجوم مباغت استهدف منطقة الهلال النفطي التي تتبع سلطة الحكومة المعترف بها دولياً في طرابلس. وقال العقيد احمد المسماري، المتحدث باسم هذه القوات التي يقودها الفريق اول خليفة حفتر، “سيطرت قواتنا المسلحة الباسلة على بوابات أجدابيا وميناء السدرة والحي الصناعي والمنطقة السكنية وميناء راس لانوف”، مشيراً الى ان “الاشتباكات الآن على ميناء الزويتينة”، بحسب ما نقلت عنه وكالة انباء “وال” القريبة من الحكومة غير المعترف بها.
نيويورك – الأناضول – قال رئيس مجموعة منظمة التعاون الإسلامي لدى الأمم المتحدة، السفير منصور العتيبي، الأحد، إن الاعتقال الإداري الذي تمارسه إسرائيل بحق الفلسطينيين “غير قانوني ويشكل أخطر أشكال الاحتجاز التعسفي”. جاء ذلك في رسالة بعث بها العتيبي، الذي يشغل في الوقت ذاته منصب مندوب الكويت الدائم لدى المنظمة الدولية، إلى أمين عام الأمم المتحدة، بان كي مون، حول محنة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون ومراكز الإعتقال الإسرائيلية، خاصة الوضع الحرج لثلاثة أسرى مضربين عن الطعام منذ فترة احتجاجاً على اعتقالهم الإداري دون محاكمة أو تهمة، وانتهاكات السلطة القائمة بالاحتلال بحقهم وهم: الشقيقان محمد ومحمود البلبول، ومالك القاضي. وأشار الى أن “هناك أكثر من 700 أسير ومعتقل فلسطيني، بينهم قاصرون، تحتجزهم إسرائيل رهن الاعتقال الإداري”. وأوضح أن لجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة، في ملاحظاتها الختامية بالتقرير الدوري لعام 2016 (صدر في أيار/مايو الماضي) بشأن تنفيذ اتفاقية مناهضة التعذيب، دعت إسرائيل إلى “الإسراع باتخاذ التدابير اللازمة لوضع حد لممارسة الاعتقال الإداري والتأكد من أن جميع الأشخاص المحتجزين حالياً رهن الاعتقال الإداري تتاح لهم جميع الضمانات القانونية الأساسية”. وأضاف السفير العتيبي أن “استمرار هذا الوضع الحرج يتطلب اهتماما وتدخلاً عاجلا من قبل المجتمع الدولي، إذ أن أي أذى يلحق بأي من الأسرى المضربين عن الطعام، ستكون آثاره خطيرة على الوضع الهش بالفعل، ويزيد من حدة التوتر في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية”. ووجه باسم منظمة التعاون الإسلامي نداء ملحا إلى الأمين العام للأمم المتحدة، لـ”استخدام مساعيه الحميدة لممارسة الضغط على إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، للإفراج فورا عن المعتقلين الإداريين الثلاثة”. وشدد على ضرورة إرغام إسرائيل على الامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني الدولي، وقانون حقوق الإنسان، وبذل جهود جادة لإجبارها على الوقف الفوري لعمليات اعتقال واحتجاز المدنيين الفلسطينيين، الذي يحدث بشكل يومي، وإطلاق سراح الموجودين بسجونها”. يأتي هذا غداة إعلان مدير عام الوحدة القانونية بهيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين (حكومية)، إياد مسك، أن المعتقل الفلسطيني “محمد البلبول” المضرب عن الطعام منذ أكثر من شهرين، معرض للموت المفاجئ بأية لحظة، نتيجة تدهور وضعه الصحي. ويخوض الشقيقان “محمود” و”محمد” البلبول، إضراباً مفتوحا عن الطعام منذ أكثر من شهرين، في حين يواصل المعتقل “مالك القاضي” إضرابه منذ أكثر من 55 يوماً، احتجاجاً على اعتقالهم إدارياً، وعدم توجيه أي تهم لهم. واعتقل الجيش الإسرائيلي الشقيقين بلبول في التاسع من حزيران/يونيو الماضي، في حين اعتقل القاضي في الثالث والعشرين من أيار/ مايو الماضي، وتم تحويلهم للاعتقال الإداري حينها. والأربعاء الماضي، أصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية، قراراً يقضي بتجميد اعتقال الشقيقين بلبول ومالك القاضي، بعد تدهور وضعهم الصحي، ونقلتهم لتلقي العلاج في المستشفيات الإسرائيلية. ورفض المعتقلون الثلاثة وقف إضرابهم عن الطعام، مطالبين بإنهاء اعتقالهم والإفراج عنهم بشكل نهائي، وليس تجميد قرار الاعتقال الإداري، كونه قرار قابل لتجديد اعتقالهم فور إنهاء فترة علاجهم. والاعتقال الإداري، هو قرار اعتقال تُقره المخابرات الإسرائيلية بالتنسيق مع قائد “المنطقة الوسطى” (الضفة الغربية) في الجيش، لمدة تتراوح بين شهر إلى ستة أشهر، ويتم إقراره بناء على تسميها “معلومات سرية أمنية” بحق المعتقل. ويجدّد الاعتقال حال إقرار قائد “المنطقة الوسطى” بأن وجود المعتقل ما زال يشكل خطراً على أمن إسرائيل، ويعرض التمديد الإداري للمعتقل على قاضٍ عسكري، لتثبيت قرار القائد العسكري، وإعطائه “صبغة قانونية”.
بانكوك – رويترز – أعلنت وزارة الصحة العامة التايلاندية الأحد، اكتشاف 21 حالة إصابة جديدة بفيروس زيكا في وسط بانكوك من بينها امرأة حامل وضعت في وقت لاحق دون أي مشاكل. وحثت السلطات سكان العاصمة التايلاندية على توخي الحذر بعد اكتشاف الحالات الجديدة في منطقة ساثورن بالمدينة، وهي من الأحياء الراقية يقطنها الأجانب وجزء من المنطقة التجارية بالعاصمة. وقال المتحدث باسم وزارة الصحة العامة، “تشمل الحالات المكتشفة في منطقة ساثورن امرأة حاملاً تعافت ووضعت بنجاح.” وقال “الأم والمولود بخير”. وأضاف أن زوج المرأة الحامل عاد في الآونة الأخيرة من سنغافورة. وأعلنت تايلاند اكتشاف أولى حالة إصابة بفيروس زيكا في عام 2012، وتجري سلطات العاصمة بانكوك فحصاً دورياً للفيروس. وتأتي الحالات الجديدة في تايلاند بعد تأكيد ماليزيا يوم الأربعاء، اكتشاف أول حالة إصابة بالفيروس لديها وهي لامرأة حامل تبلغ من العمر 27 عاماً وتقطن مدينة بجنوب البلاد مجاورة لسنغافورة. واكتشفت سنغافورة أول حالة إصابة بفيروس زيكا منقول محلياً يوم 27 أغسطس آب. ومنذ ذلك الحين ارتفع عدد حالات الإصابة ليتجاوز 300. وهناك دلائل على أن إصابة النساء الحوامل بفيروس زيكا، تنتج عنها إصابة المواليد بصغر حجم الرأس وهو تشوه خطير يؤدي لصغر حجم الرأس والمخ عن المعتاد إلى جانب تشوهات أخرى في المخ. وقال المتحدث باسم وزارة الصحة العامة التايلاندية، إن 30 امرأة حامل مصابات بالفيروس تحت الملاحظة في تايلاند. وحتى الآن وضعت ست نساء أطفالهن دون أي مشكلات أو تشوهات في المواليد. وأكد 16 من 76 إقليماً في تايلاند اكتشاف حالات إصابة بفيروس زيكا منذ يناير كانون الثاني الماضي، لكن لم يتم إعلان الإصابة بأي تشوهات في المواليد أو حالات وفاة.
سريناجار – د ب أ – ذكرت شرطة كشمير أن عشرات المدنيين أصيبوا الاحد، خلال تجدد الاشتباكات بين قوات الامن ومتظاهرين كانوا يرشقون الحجارة في منطقة بولواما بجنوب كشمير، طبقاً لما ذكرته وكالة “برس تراست أوف إنديا” للانباء. وخرج آلاف من السكان بمنطقة “كريم آباد” والمناطق المجاورة إلى الشوارع صباح اليوم، للاحتجاج على ما يزعم من مداهمات ليلية أجرتها قوات الامن، طبقاً لما ذكره مسؤول شرطة. وبدأ المتظاهرون في رشق قوات الامن بالحجارة، وردت القوات بإطلاق قذائف الدخان المسيل للدموع والبنادق الهوائية. ونقل 20 مصاباً إلى مستشفيات مختلفة بالمدينة ، حسب المسؤول. وأضاف المسؤول أن الاشتباكات ما زالت مستمرة في المنطقة حتى ورود أحدث التقارير.
اسطنبول – رويترز – قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الأحد، إن المسلحين الأكراد يحاولون تكثيف هجماتهم منذ محاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو تموز، وإن هدفهم الواضح هو عرقلة عمليات الجيش التركي في سوريا. وقال إردوغان في رسالة بمناسبة عيد الأضحى، “نرى أن منظمة حزب العمال الكردستاني الإرهابية تحاول تكثيف أنشطتها في مناطقنا الحدودية بعد 15 يوليو. هذه الهجمات التي لها هدف واضح وهو عرقلة عملية تركيا في سوريا لا تزال مستمرة.” وأضاف أن واجب أنقرة “القضاء” على تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، ومنعه من تنفيذ هجمات في تركيا. وقال إردوغان إن التوغل العسكري التركي الذي بدأ قبل أسبوعين ونصف الأسبوع خطوة أولى في هذا الصدد.
سول- د ب أ- تعتزم الولايات المتحدة ارسال حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية إلى كوريا الجنوبية الشهر المقبل في استعراض للقوة لردع الاستفزازات العسكرية الكورية الشمالية في أعقاب أحدث تجربة نووية قامت بها بيونغ يانغ، وفقا لما قاله مسؤول عسكري كوري جنوبي الأحد. ونقلت وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية للانباء عن المسؤول العسكري قوله إنه من المنتظر أن تبحر حاملة الطائرات “يو إس إس رونالد ريغان” (-76سي في إن) إلى البحر الأصفر في كوريا الجنوبية للمشاركة في تدريبات بحرية مشتركة مع كوريا الجنوبية من المقرر أن تجرى في الفترة من 10 حتى 15 تشرين أول/ أكتوبر المقبل. وسوف يتم التركيز على تدريب القوات البحرية للحليفين على الهجمات الدقيقة المشتركة على المنشآت العسكرية الرئيسية في كوريا الشمالية وقيادة النظام الذي سيتم إطلاقه في حال نشوب حرب مع الدولة الشيوعية. وحاملة الطائرات الأمريكية الملقبة بـ”القاعدة الجوية العائمة” قادرة على حمل نحو 80 من المقاتلات والطائرات، فضلا عن 5400 من أفراد الطاقم. وستكون تلك التدريبات بمثابة “تحذير عسكري ضد كوريا الشمالية التي أجرت تجربة نووية خامسة يوم الجمعة الماضي في تحد للحليفين” ودعوات المجتمع الدولي لنزع السلاح النووي. وقال المسؤول إن الولايات المتحدة تخطط لنشر عدد كبير من المعدات العسكرية الاستراتيجية الأخرى في كوريا الجنوبية، بما في ذلك القاذفة النووية “بي2-” الشبح، في استعراض للقوة العسكرية ضد كوريا الشمالية. واضاف المسؤول “ان القوات المسلحة في البلدين عززت قدراتها لتدمير المنشآت العسكرية الأساسية في كوريا الشمالية في حالات الطوارئ بعد اجرائها التجربة النووية الخامسة التي جعلت من تهديدات كوريا الشمالية النووية واقعا”، حسب يونهاب.
بغداد- الأناضول- أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، الأحد، عودة نحو 58 ألف عائلة نازحة إلى المناطق المحررة من سيطرة تنظيم “داعش” في محافظة الأنبار غرب البلاد منذ أبريل/ نيسان الماضي. وقالت الوزارة في بيان لها، تلقت الأناضول نسخة منه “منذ أبريل الماضي عادت أكثر من 40 ألف و700 عائلة نازحة إلى قضاء الرمادي (مركز المحافظة)، وأكثر من 7 آلاف و100 عائلة عادت إلى قضاء هيت، وأكثر من 3 آلاف و700 عائلة نازحة عادت إلى قضاء الكرمة (شرقي الفلوجة)”. وأضافت الوزارة أن “أكثر من ألف و500 عائلة نازحة عادت إلى قضاء الرطبة (غرب الأنبار)، وألفان و900 عائلة نازحة عادت إلى قضاء الخالدية (شرقي الرمادي)، وألف و200 عائلة نازحت عادت إلى قضاء حديثة، و799 عائلة نازحة عادت إلى مناطق النساف والحصى والصقلاوية التابعة لمدينة الفلوجة”. وخضعت مناطق “الرمادي”، و”هيت”، و”الكرمة”، و”الرطبة”، و”الخالدية”، و”الصقلاوية”، لسيطرة مسلحي تنظيم “داعش”، وتمكنت القوات العراقية بدعم من التحالف الدولي من استعادتها بفترات زمنية متقاربة الأشهر الماضية. ووفقًا لإحصائيات سابقة للأمم المتحدة، فإن أكثر من 90 ألف شخص فروا من مدينة الرمادي والمناطق المجاورة لها بسبب المعارك بين القوات الحكومية وعناصر تنظيم داعش. من جهته، قال “عذال الفهداوي” عضو مجلس محافظة الأنبار للأناضول إن “آلاف العوائل النازحة حتى الآن لا يمكنها العودة إلى منازلها في المناطق التي تم تحريرها من سيطرة داعش، بسبب بطء إجراءات إعادة الخدمات إلى تلك المناطق”، لافتًا إلى أن “الجهود متواصلة من جميع الدوائر الخدمية لكن الإمكانيات المتوفرة لا تتناسب مع حجم الدمار”. وأضاف الفهداوي أن “الجهد يركز حاليًا على رفع العبوات الناسفة والألغام والقنابل من بعض الأحياء التي جرى تحريرها بمحافظة الأنبار، وهي بحاجة ماسة إلى مساعدات دولية لإعادة إعمار المحافظة وجعل المناطق التي كانت خاضعة تحت سيطرة داعش قابلة للسكن مجددًا”. ويشهد العراق أكبر موجة نزوح بتاريخه نتيجة سيطرة “داعش” على عدد من محافظات العراق في حزيران/ يونيو من عام 2014 والمعارك التي تخوضها القوات الحكومية وحلفائها لطرده منها، إذ تقدر التقارير الدولية أن عدد النازحين في البلاد يفوق 4 ملايين نازح. وتتخوف الأمم المتحدة من موجات نزوح يصعب السيطرة عليها من مدينة الموصل مع اقتراب القوات الأمنية بدعم من التحالف الدولي إلى المدينة الخاضعة تحت سيطرة داعش منذ صيف عام 2014.
موسكو- د ب أ- أفاد المركز الروسي لتنسيق التهدئة في سوريا بأن عدد البلدات والقرى الملتزمة بنظام التهدئة في البلاد ارتفع إلى 597، طبقا لما ذكرته وكالة “سبوتنيك” الروسية للانباء الأحد. وقال المركز الكائن في قاعدة “حميميم” الجوية قرب اللاذقية في بيان أصدره مساء السبت إن هذا التطور الإيجابي تحقق بعد توقيع ممثلين عن خمس بلدات في ريف اللاذقية على الاتفاقات بهذا الشأن خلال الساعات الـ24 الماضية. وأضاف أن مفاوضات الانضمام تتواصل مع قادة لمسلحي المعارضة السورية في أرياف دمشق وحمص وحلب والقنيطرة. كما أشار المركز إلى أن وقف الأعمال القتالية ظل صامدا في معظم محافظات البلاد، رغم تسجيل 7 خروقات له في محافظة دمشق وحالة واحدة في ريف اللاذقية. وأوضح أن مسلحي “جيش الاسلام” قصفوا بلدات تل الكردي وحوش دوارة ودوما والمحمدية والنشابية وجوبر (مرتين) في محافظة دمشق بمدافع الهاون والاسلحة الصاروخية. أما في ريف اللاذقية، فقد قصفت فصائل تنظيم “أحرار الشام” إحدى القرى المحلية بقذائف الهاون. وذكر البيان في الوقت ذاته أن مسلحي تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” الإرهابيين لم يكفوا عن محاولاتهم الرامية إلى منع تثبيت وقف إطلاق النار في البلاد، حيث أقدموا، خلال الساعات الـ24 الماضية، على قصف عدد من المناطق في مدينة حلب وريفها، إضافة إلى قصفهم لعدد من القرى في أرياف دمشق وحماة ودرعا.