برلين- د ب أ- أعلنت وزيرة الدفاع الألمانية أورزولا فون دير لاين أنها ترغب في الاستمرار في منصبها بعد الانتخابات البرلمانية في خريف 2017. وفي تصريحات لصحف شبكة التحرير”دويتشلاند” الصادرة اليوم السبت، قالت الوزيرة المنتمية إلى حزب المستشارة انجيلا ميركل المسيحي الديمقراطي إنها جهزت للعديد من مشاريع التحديث للقوات المسلحة “وأنا أرغب في مواصلة العمل في هذه المشاريع″. تجدر الإشارة إلى أن فون دير لاين، أول امرأة تولت حقيبة الدفاع في ألمانيا، وكانت تولت في الفترة بين 2005 حتى 2009 منصب وزيرة الأسرة، وتولت منصب وزيرة العمل في الفترة بين 2009 حتى 2013. وأضافت فون دير لاين :” مكاني في مجمع بيندلربلوك (مقرّ وزارة الدفاع في برلين) حتى بعد الانتخابات المقبلة”. واعترفت فون دير لاين بأنها في بداية عملها في وزارة الدفاع :”لم يكن لدي دراية تقريباً بالتخصص العسكري”، مشيرة إلى أن تولي حقيبة الدفاع كان يشبه بالنسبة لها قفزة في الماء البارد “لكنني من خلال مناصبي السابقة، تعلمت كيفية تدرّب المرء سريعاً على المواضيع الجديدة”.
بيروت- أ ف ب- يواجه وقف اطلاق النار المعقّد، الذي اتفقت عليه روسيا والولايات المتحدة في سوريا، العديد من التحديات، بينها انعدام الثقة بين فصائل المعارضة السورية والنظام، وشبكة الاطراف الضالعة في الحرب المدمرة. وأعلن وزيرا الخارجية الاميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف، بعد محادثات ماراتونية، عن الاتفاق في وقت متأخر من الجمعة في جنيف. سنوات من انعدام الثقة وقد يكون ابرز العوائق امام تطبيق الاتفاق هو انعدام الثقة العميق بين قوات النظام السوري والفصائل المسلحة. فبعد خمس سنوات من الحرب الطاحنة، يشكك كل طرف في استعداد الطرف الآخر في الالتزام بوقف إطلاق النار، لا سيما في ظل فشل اتفاقات هدنة وتهدئة سابقة عديدة. وكان آخرها في شباط/فبراير الماضي بعد ان تم بوساطة واشنطن وموسكو. وأدت الهدنة آنذاك الى انخفاض العنف على الجبهات الرئيسية، لكنها انهارت بعد اسابيع. واستؤنفت عمليات القصف العشوائية اليومية على المدنيين خصوصا في مدينة حلب في شمال سوريا. ويصف النظام السوري جميع الفصائل المعادية له بـ “الارهابية”. وانتقد لافروف المعارضة بسبب إصدارها “انذارات، ورفضها التعاون، وما الى ذلك” عند اعلانه عن الاتفاق في حينه. وحذر الباحث في معهد الشرق الاوسط تشارلز ليستر من ان المسلحين “لا يثقون كثيرا في صمود وقف اطلاق النار على المدى الطويل”. من ناحية اخرى، شككت “الهيئة العليا للمفاوضات” الممثلة لاطياف واسعة من المعارضة السورية السبت في التزام الهدنة بدون ضغط روسي. وصرحت بسمة قضماني، العضو في “الهيئة” التي تشمل ابرز ممثلي المعارضة والفصائل المقاتلة في سوريا، “ننتظر ان تقنع روسيا النظام بضرورة الالتزام بالاتفاق، ولا نتوقع ان يقوم النظام بذلك بملء إرادته”. وقالت “نحن لا نعوّل على النظام اطلاقا” بل “نعوّل فقط على روسيا التي في يدها كل الأوراق”. تحالف المسلحين والجهاديين ويتعين في اطار الاتفاق على فصائل المعارضة الانفصال عن “جبهة فتح الشام” الاسلامية القوية التي كانت تعرف حتى وقت قريب باسم “جبهة النصرة” المرتبطة بتنظيم “القاعدة”. وفي مواجهة النظام، وحّدت الفصائل المقاتلة والاسلامية صفوفها مع “فتح الشام” خصوصاً في محافظتي إدلب وحلب الشماليتين. وقالت قضماني ان الفصائل المسلحة أُجبرت على التحالف مع الجهاديين بسبب استخدام النظام اسلوب الحصار، الا انها ستنفصل عن هذا التحالف في حال صمدت الهدنة. وأضافت “الجماعات المعتدلة ستعيد ترتيب صفوفها وتنفصل عن الجماعات المتطرفة. وسنقوم بدورنا”. الا ان الخبراء يشككون في ذلك. وقال ليستر ان المسلحين لم يشيروا الى استعدادهم الانفصال عن التحالف الذي يعتبرونه “ضرورة عسكرية”. وأضاف ان “القيام بذلك يعني بالنسبة لهم التخلي عن مناطق لصالح النظام (..) سيكون من الصعب تغيير هذا التفكير”. شبكة من الاطراف الضالعة وأدّت الحرب السورية الى تقسيم البلاد الى مناطق تسيطر عليها قوى متقاتلة هي: النظام، والفصائل المعارضة، والاكراد، والجهاديون. كما انها جرّت إليها عددا من القوى الاقليمية والدولية وقفت الى جانب هذا او ذاك من اطراف النزاع. ورحبت تركيا السبت بالاتفاق. وتدعم انقرة بشكل كبير الفصائل المسلحة، الا انها اصلحت علاقاتها مؤخرا مع روسيا، حليفة النظام السوري. ولم يصدر بعد رد فعل من ايران، المؤيد الرئيسي والثابت لنظام الاسد. وقال ليستر “في النهاية، يمكنني ان أقول إننا نحتاج الى موافقة إيران العلنية بقدر حاجتنا الى موافقة أي طرف آخر”. وعند اعلانه عن الاتفاق، أقرّ لافروف بوجود “العديد من الاطراف المعنية من داخل وخارج سوريا، وان ذلك كله بالطبع لا يساعد”. وقال كيري ان الازمة السورية “معقدة لاسباب نعرفها جميعا – عدد الاطراف الضالعة فيها والتي لها أجندات مختلفة، والجروح التي تركتها سنوات القتال، والانقسامات الايديولوجية والطائفية، ومناطق الحرب في المدن والضواحي، ووحشية المتطرفين، والافعال التي لا تساعد التي تقوم بها بعض القوى الخارجية”.
اسطنبول- أ ف ب- سمحت تركيا لأحد أفراد أسرة عبد الله اوجلان، الزعيم المسجون لـ “حزب العمال الكردستاني”، بزيارته بمناسبة عيد الأضحى، في سابقة لأقاربه الذين لم يزوروه منذ عامين، كما ذكرت وكالة انباء “الاناضول” السبت. وقالت الوكالة “بمناسبة عيد الاضحى سيسمح لفرد من اسرة عبد الله اوجلان، زعيم المنظمة الإرهابية (حزب العمال الكردستاني) المسجون في ايمرالي بزيارته”، مشيرة الى أن الإذن أعطي لشقيقه محمد. وذكرت وسائل إعلام تركية أنه لم يسمح لأسرة اوجلان بزيارته منذ السادس من تشرين الاول/اكتوبر 2014. ولم يسمح لمحامي اوجلان، المعتقل منذ 1999 على جزيرة ايمرالي قبالة سواحل اسطنبول، بزيارته منذ انهيار وقف إطلاق النار بين “حزب العمال” وقوات الأمن التركية قبل عام. وكان اوجلان تلقى آخر زيارة رسمية من أعضاء في وفد من اللجنة الاوروبية لمكافحة التعذيب في نيسان/ابريل 2016. ويأتي قرار السلطات التركية بعد ايام على بدء حوالى خمسين ناشطاً مؤيداً للقضية الكردية، بينهم نواب، إضراباً عن الطعام في دياربكر جنوب شرق تركيا احتجاجاً على قلة المعلومات المتعلقة بأوجلان. وكان اوجلان، المؤسس التاريخي لـ “حزب العمال”، اعتقل في كينيا في 1999 وحكم عليه في تركيا بعقوبة الاعدام خففت الى السجن المؤبد. وكان اوجلان أجرى مفاوضات سرية مع سلطات انقرة للتوصل الى وقف لاطلاق النار طبق في 2013، لكنه انهار قبل عام، واستؤنفت المعارك في جنوب شرق تركيا حيث الغالبية التركية. وأوقع النزاع بين المتمردين الاكراد والقوات المسلحة التركية اكثر من 40 الف قتيل منذ 1984.
بيروت- أ ف ب- وصف وزير الخارجية الاميركي جون كيري الاتفاق الهادف الى إرساء هدنة، والذي توصل إليه مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، بأنه سيكون “منعطفا مصيريا” في حال تم الالتزام به، بينما قال لافروف انه خلاصة “عمل ضخم”. وفي ما يأتي أبرز النقاط الواردة في الاتفاق الذي سيبدأ تطبيقه اعتباراً من الاثنين، أول أيام عيد الاضحى، بحسب ما وردت على لسان الوزيرين الاميركي والروسي: – يمتنع النظام السوري عن القيام بأي أعمال قتالية في المناطق التي تتواجد فيها المعارضة المعتدلة، والتي سيتم تحديدها بدقة، وفصلها عن المناطق التي تتواجد فيها “جبهة فتح الشام”، أو “جبهة النصرة” سابقاً. – وقف كل عمليات القصف الجوي التي يقوم بها النظام في مناطق أساسية سيتم تحديدها، ووقف خصوصا القصف بالبراميل المتفجرة واستهداف المدنيين. – على المعارضة أن تنضم إلى اتفاق وقف الأعمال القتالية. – يمتنع الطرفان عن شن هجمات، وعن محاولة إحراز تقدم على الارض على حساب الطرف الملتزم بوقف إطلاق النار. – إدخال مساعدات إنسانية الى المناطق المحاصرة، والتي يصعب الوصول إليها، بما فيها حلب. – ينسحب الطرفان من طريق الكاستيلو شمال مدينة حلب، والتي تعتبر طريق إمداد رئيسية، وإيجاد منطقة منزوعة السلاح في محيطها. ويتعهد الطرفان بالسماح بعبور المدنيين والمساعدات والحركة التجارية عبر منطقة الراموسة جنوب غرب حلب. – يبدا العمل في 12 ايلول/سبتمبر على إقامة مركز مشترك للتحقق من تطبيق الهدنة، وتشمل التحضيرات تبادل المعلومات وتحديد مناطق تواجد “جبهة النصرة” والمعارضة. ويعتبر هذا التحديد “أولوية أساسية”. – بعد مرور سبعة أيام على تطبيق وقف الأعمال القتالية وتكثيف إيصال المساعدات، تبدأ الولايات المتحدة بالتعاون مع الروس العمل على هزم تنظيم “الدولة الاسلامية” و”جبهة فتح الشام”. ويتم تنسيق ضربات جوية مشتركة بين روسيا والولايات المتحدة. – تنحصر العمليات الجوية في المناطق التي سيتم تحديدها للعمليات المشتركة الروسية الأميركية بالطيران الروسي والاميركي، ويمنع على اي طيران آخر التحليق فيها. – يطلب الاتفاق من فصائل المعارضة النأي بأنفسهم كلياً عن “جبهة فتح الشام” وتنظيم “الدولة الاسلامية”. – ينص الاتفاق على أن تمارس موسكو ضغوطا على النظام السوري لوقف النزاع وللمجيء الى طاولة المفاوضات. كما ستضغط واشنطن على اطراف المعارضة. – الوصول في النتيجة الى عملية الانتقال السياسي، “الوسيلة الوحيدة لإنهاء هذه الحرب بشكل دائم”.
إدلب- الأناضول- قتل 28 شخصًا وأصيب 41 آخرون في حصيلة أولية، جراء غارة شنها طيران النظام السوري، السبت، على سوق وسط مدينة إدلب غربي البلاد. وقال مصدر في الدفاع المدني بالمدينة للأناضول مفضلاً عدم الكشف عن اسمه لأسباب أمنية إن “مقاتلات تابعة لنظام بشار الأسد، شنت غارة على سوق وسط إدلب الخاضعة لسيطرة قوات المعارضة، ما أسفر عن 28 شخصًا وجرح 41 آخرين بينهم نساء وأطفال”. وأشار المصدر إلى أن الجرحى تم نقلهم إلى المشفافي الميدانية في المدينة، معبراً عن مخاوفه من ازدياد عدد القتلى في وقت لاحق نظرا لوجود إصابات وصفت بـ”الخطيرة”. ولفت إلى أن القصف أدى أيضاً إلى نشوب حريق في العديد من المنازل والمحلات التجارية والسيارات، قبل السيطرة عليه من قبل فرق الدفاع المدني والإطفاء التي هرعت إلى المكان. ويأتي هذا القصف، بعد ساعات من إعلان روسيا والولايات المتحدة، عن اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا يبدأ الإثنين المقبل أول أيام عيد الأضحى المبارك. وفي وقت متأخر من الجمعة، أعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري توصله مع نظيره الروسي سيرغي لافروف إلى اتفاق بشأن خطة لوقف إطلاق النار في سوريا. وقال كيري في مؤتمر صحفي: “نعلن عن توصلنا لترتيبات تهدف لوقف اطلاق النار وتمهيد الطريق أمام حل الصراع القائم في سوريا”. وأوضح أنه بموجب هذه الترتيبات ستبدأ الهدنة ليل الأحد-الإثنين، لافتاً إلى أنه اذا ما استمرت هذه الهدنة لمدة أسبوع، فستقوم الولايات المتحدة وروسيا بإنشاء “مركز مشترك لمحاربة تنظيم داعش وجبهة النصرة”.
الأناضول- أكدت وزارة الداخلية السعودية، السبت، أنها لم تسجل أية ملاحظات “تعكر صفو الحج” حتى الآن، مشيرة إلى أن رجال الأمن “جاهزون للتعامل مع أية حالة تستدعي التدخل”. جاء ذلك على لسان المتحدث الأمني للوزارة اللواء منصور التركي في المؤتمر الصحفي الثاني للجهات الأمنية العاملة بالحج في مشعر منى، بالتزامن مع قرب اكتمال وصول حجاج بيت الله الحرام السبت، الثامن من شهر ذي الحجة إلى المشعر لقضاء يوم التروية بها اقتداءً بهدي المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم. وأشار التركي إلى أنه تم نقل أكثر من 90% من حجاج التروية إلى مشعر منى، فيما توجه 100 ألف من الحجاج مباشرة إلى مشعر عرفات. ولفت إلى أن الحركة المرورية على جميع المداخل التي تربط مكة المكرمة بالمشاعر والمداخل المؤدية إلى المشاعر والعاصمة المقدسة اتسمت بمرونة عالية على جميع المحاور. وأضاف المتحدث الأمني أنه “لم تسجل ولله الحمد أية ملاحظات تعكر صفو الحج”. وبيّن أن الخطة الأهم بالحج “تبدأ مع فجر يوم الأحد وهي عمليات تصعيد الحجاج إلى مشعر عرفات للوقوف بالمشعر قبل مرحلة النفر بعد غروب الشمس″. وفي تعليقه على ما إذا كانت تصريحات بعض المسؤولين الإيرانيين قد ينتج عنها تهديدات محتملة للحجاج وكيفية تعاملهم مع الموضوع، قال التركي: “نتابع كل ما يتم تداوله من تهديدات وأعمال تحريض، نتمنى ألا يكون صحيحا أن هناك من يسعى لإفساد فريضة الحج واستهداف حجاج بيت الله الحرام”. مستدركاً “لكن في إطار مهامنا الأمنية نأخذ كل الاحتمالات بعين الاعتبار وسنتعامل مع أي موقف يتم رصده من ذلك”. وعن الخطط الأمنية بالحج، أوضح المتحدث الأمني أن “المملكة مستهدفة بالارهاب ونعمل منذ أكثر من 15 سنة في مكافحة الإرهاب بالبلاد، وخلال هذا العام فقط تعرضنا لأكثر من 16 عملاً ارهابياً”. وتابع: “لدينا إجراءات وقائية تتم على كافة الطرق التي تؤدي إلى مكة، ورجال الأمن متواجدون في كل مكان مع حجاج بيت الله الحرام، وجاهزون للتعامل مع أي حالات تستدعي التدخل ولن يترددوا في التضحية بأنفسهم لإفشال أية محاولات تستهدف حجاج بيت الله الحرام”. واكتمل وصول حجاج بيت الله الحرام اليوم السبت الثامن من شهر ذي الحجة إلى مشعر منى. ويقضي حجاج بيت الله الحرام السبت يوم التروية في مشعر منى، على بعد سبعة كيلومترات شمال شرق المسجد الحرام، اقتداءً بسنة النبي الرسول محمد خاتم الأنبياء، وسمي بيوم التروية؛ لأن الناس كانوا يتروون فيه من الماء، ويحملون ما يحتاجون إليه. ويتدفق ضيوف الرحمن صباح يوم غدٍ الأحد 9 من ذي الحجة إلى صعيد جبل عرفة على بُعد 12 كيلومترًا من مكة، ليشهدوا الوقفة الكبرى ويقضوا الركن الأعظم من أركان الحج، ثم ينفر الحجيج مع مغيب شمس يوم عرفات إلى مزدلفة. ويعود الحجاج إلى منى صبيحة اليوم العاشر من ذي الحجة لرمي جمرة العقبة (أقرب الجمرات إلى مكة) والنحر (للحاج المتمتع والمقرن فقط) ثم الحلق والتقصير التوجه إلى مكة لأداء طواف الإفاضة. ويقضي الحجاج في منى أيام التشريق الثلاث (11 و12 و13 من ذي الحجة) لرمي الجمرات الثلاث، مبتدئين بالجمرة الصغرى ثم الوسطى ثم جمرة العقبة (الكبرى)، ويمكن للمتعجل من الحجاج اختصارها إلى يومين فقط، حيث يتوجه إلى مكه لأداء طواف الوداع وهو آخر مناسك الحج. ويقع مشعر منى بين مكة المكرمة ومشعر مزدلفة على بُعد سبعة كيلو مترات شمال شرق المسجد الحرام، وهو مشعر داخل حدود الحرم، وهو وادٍ تحيط به الجبال من الجهتين الشمالية والجنوبية، ولا يُسكَن إلا مدة الحج، ويحَدُّه من جهة مكة المكرمة جمرة العقبة، ومن جهة مشعر مزدلفة وادي محسر. ومشعر مِنى له مكانة تاريخية ودينية، به رمى نبي الله إبراهيم عليه السلام الجمار، وذبح فدي إسماعيل عليه السلام، ونزلت فيه سورة النصر أثناء حجة الوداع للرسول صلى الله عليه وسلم.
واشنطن- أ ف ب- دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما الامريكيين السبت الى البقاء متحدين في مواجهة هجمات الجهاديين في انتقاد جلي للمرشح الجمهوري إلى البيت الابيض دونالد ترامب، بعد 15 عاما على هجمات 11 ايلول/ سبتمبر 2001. قال أوباما في كلمته الاسبوعية التي بثت اذاعيا وعبر الانترنت عشية الذكرى 15 لاعتداءات 11 يلول/ سبتمبر “في مواجهة الارهاب، طريقتنا في الرد ترتدي اهمية كبرى”. اضاف “لا يمكننا الاستسلام لافراد قد يخلفون بيننا. لا يمكننا الرد باساليب تؤدي الى تفتت نسيج مجتمعنا.. لان تنوعنا وترحيبنا بجميع الكفاءات ومعاملتنا للجميع بانصاف بغض النظر عن العرق أو الجندر أو الاتنية أو المعتقد، جزء مما يجعل بلدنا عظيما، ويجعلنا كذلك اشداء”. وتابع “اذا بقينا مخلصين لتلك القيم فسنحمل ارث الذين فقدناهم وسنبقي امتنا قوية وحرة” . سبق ان ادان أوباما عدة مرات خطاب ترامب المتفجر ازاء المسلمين، على غرار اقتراح المرشح الجمهوري في اعقاب اطلاق النار الدامي في سان برناردينو بكاليفورنيا في كانون الثاني/ ديسمبر فرض حظر مؤقت لدخول المسلمين كافة إلى الولايات المتحدة. وياتي خطاب أوباما قبل شهرين على الاستحقاق الرئاسي الذي يواجه فيه ترامب المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون. ادت اعتداءات 11 ايلول/ سبتمبر 2001 التي نفذها تنظيم القاعدة واسفرت عن مقتل 2750 شخصا إلى شرخ كبير في الاحساس بالامان واغرقت الغرب في حروب ما زالت قائمة حتى اليوم. اضاف الرئيس الامريكي في اشارة إلى تلك الهجمات التي اعتبرها “من احلك الايام في تاريخ امتنا” ان الكثير من التغيرات حدثت في السنوات الـ15 الاخيرة. واوضح “حققنا العدل (بشأن زعيم القاعدة انذاك) اسامة بن لادن، كما عززنا امننا القومي واحبطنا اعتداءات وانقذنا حياة الكثيرين”. لكن في الوقت نفسه اعتبر أوباما أن “الخطر الارهابي تطور” مشيرا إلى اعتداءات بوسطن وسان برناردينو واورلاندو في فلوريدا. تابع “لذا في افغانستان والعراق وسوريا وغيرها سنبقى على حزمنا في مواجهة الارهابيين كتنظيمي القاعدة والدولة الاسلامية”، مشددا “سندمرهم. وسنواصل بذل كل ما في وسعنا لحماية وطننا”.
القدس المحتلة- الأناضول- أغارت طائرة إسرائيلية، السبت، على موقع للجيش السوري، ردًا على سقوط قذيفة صاروخية في الجانب المحتل من الجولان السوري في وقت سابق السبت. وقال أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، في تصريح مكتوب أرسل نسخة منه للأناضول: “ردًا على سقوط قذيفة صاروخية في شمال هضبة الجولان، أغار الجيش من خلال طائرة سلاح الجو على مدافع تابعة للنظام السوري”. وأضاف أدرعي “سقطت قذيفة صاروخية في شمال هضبة الجولان دون وقوع إصابات أو أضرار”، مشيراً إلى أنها “يبدو انزلقت من الحرب الداخلية في سوريا”. وحمّل المتحدث العسكري، النظام السوري المسؤولية “عما يجري داخل أراضيه”، قائلًا: “جيشنا لن يحتمل أية محاولة للمس بسيادة دولة إسرائيل وسلامة سكانها”. وتكررت خلال الأشهر الماضية حوادث سقوط قذائف على هضبة الجولان المحتلة مصدرها الجانب السوري من الحدود جراء القتال الدائر هناك بين المعارضة والنظام السوري، فيما يرد جيش الاحتلال الإسرائيلي أحيانًا على مواقع تابعة للنظام السوري.
شاتورو- أ ف ب- اعلن وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف السبت توقيف نحو 300 شخص منذ كانون الثاني/ يناير في فرنسا لعلاقاتهم بـ”شبكات ارهابية مشيدا بـ”النتائج” التي حققتها أجهزته في مواجهة التهديد الجهادي. وبعد يومين على اعتقال مجموعة من النساء كن يحضرن كما ذكرت السلطات لاعتداء جديد ضد فرنسا، تحدث الوزير عن توقيف “293 شخصا ينتمون إلى شبكات ارهابية منذ مطلع العام”. وقال كازنوف خلال زيارة إلى شاتورو (وسط) “قمنا بتفكيك عدد كبير من الشبكات، وهذا يعني تجنب مزيد من الاعتداءات”، لكنه لم يوضح ما اذا كانت عمليات التوقيف أدت إلى توجيه تهم او سجن بعض المعتقلين او تخلية سبيل البعض الاخر. واضاف “اننا نقوم بتحرك كثيف جدا، وفي كل لحظة، من اجل حماية الفرنسيين، واننا نحقق نتائج”، علما ان التدابير المتخذة للرد على التهديد الجهادي هي في صلب حملة الانتخابات الرئاسية في ربيع 2017. وقبل ثمانية اشهر على الاقل من الانتخابات، اتهم قسم من المعارضة اليمينية واليمين المتطرف الحكومة الاشتراكية بأنها تفتقد الى الحزم في المسائل الامنية ودعا إلى تعديل في القانون للسماح باعتقال متطرفين دون محاكمة. ودافع الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند الذي لم يعلن بعد بصورة رسمية ما اذا كان سيترشح الى ولاية جديدة، لكنه يستعد لذلك على ما يبدو، عما حققه على الصعيد الامني، طارحا نفسه ضمانة لدولة القانون. وتعرضت فرنسا منذ كانون الثاني/ يناير 2015 لمجموعة من الاعتداءات الدامية، والتي اعلن تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عن معظمها، وأدت الى مقتل حوالى 240 شخصا واصابة مئات آخرين.
واشنطن- د ب أ- تسببت سياسة الاستيطان الإسرائيلية التي تلاقي إدانة دولية في صدام جديد مع الولايات المتحدة. وقالت متحدثة باسم الخارجية الأمريكية اليوم الجمعة في واشنطن: “نحن لا نشارك الرافضين لسياسة الاستيطان الإسرائيلية، أو الذين يرونها عقبة في طريق السلام، رؤيتهم في السعي للتطهير العرقي لليهود من الضفة الغربية لنهر الأردن”. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن أن الفلسطينيين يطالبون بإخلاء الضفة الغربية من اليهود. وقال نتنياهو واصفاً ذلك بأنه “أمر يثير الغضب” مضيفاً: “لا يوجد لذلك إلا وصف واحد: التطهير العرقي”. وأضاف نتنياهو “أن هناك بعض الأمم المستنيرة” تشارك أصحاب هذه الرؤية المثيرة للغضب توجههم في إشارة واضحة إلى الولايات المتحدة. وكانت الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي أدانت بناء إسرائيل لمستوطنات جديدة، وقيامها منذ فترة طويلة بالتوسع فيها بالمخالفة للقانون الدولي. وتعتبر الولايات المتحدة بناء هذه المستوطنات أمراً غير مشروع. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية “من غير شك أن المساكن الاستيطانية للإسرائيليين نشأت في الضفة الغربية منذ آلاف السنين”. وأكدت المتحدثة أن هناك مستوطنات تمدّدت فيما بعد بصورة غير شرعية، “ما يطرح أسئلة جادة عن نوايا إسرائيل على المدى الطويل في الضفة الغربية”.