جنيف- أ ف ب- أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري السبت في جنيف أن الولايات المتحدة وروسيا اتفقتا على هدنة في سوريا من المقرّر أن تبدأ ليل الأحد الاثنين، وفي حال صمدت أسبوعاً فمن شأن ذلك أن يؤدي إلى تعاون عسكري بين البلدين. وقال كيري إلى جانب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن بدء الهدنة يتزامن مع عيد الأضحى، مضيفاً أنه في حال صمدت الهدنة “أسبوعاً”، فإن القوات الأميركية ستوافق على التعاون مع الجيش الروسي في سوريا.
بغداد- أ ف ب- قتل عشرة أشخاص على الأقل وأصيب 28 آخرون بجروح في وقت متأخر الجمعة بانفجار سيارتين مفخختين أمام مركز تسوق في وسط بغداد، بحسب ما أعلنت الشرطة ومصادر طبية. وقال ضابط في الشرطة العراقية إن سيارة مركونة تسببت بانفجار أول، فيما التفجير الثاني ناجم عن سيارة مفخخة يقودها انتحاري أمام مركز “النخيل” للتسوق. وأوضح المصدر نفسه أن الحصيلة الأولية للضحايا هي عشرة قتلى على الأقل و28 جريحاً. وأكد الحصيلة نفسها مسؤول في وزارة الصحة في بغداد. من جهته، أكد مصدر في الداخلية العراقية تفاصيل الهجوم، قائلاً إنه وقع قبيل منتصف الليل (21,00 ت غ). وافتتح مركز “النخيل” العام الماضي في شارع فلسطين وسط بغداد، وبقيت أبواب المتاجر مفتوحة حتى وقت متأخر بسبب التحضيرات لعيد الأضحى. وأعلن المتحدث باسم الداخلية العراقية سعد معن أن لا ضحايا داخل المركز التجاري.
موسكو- د ب أ- قامت روسيا بإجراء تجربة جديدة لصاروخ عابر للقارات يحمل رؤوساً نووية. وقالت وزارة الدفاع في موسكو مساء الجمعة إن إطلاق الصاروخ، وهو من طراز توبول، تم من محطة بليسيزك الفضائية شمال روسيا، مضيفة أن الصاروخ أصاب هدفه تماماً على بعد عدة آلاف كيلومترات في شبه جزيرة كامتشاتكو. وأضافت الوزارة أن التجربة جاءت لعدة أسباب منها فحص خصائص إطلاق الصاروخ. كانت روسيا قامت مؤخراً بعدّة مناورات لاختبار مدى جاهزية الجيش الروسي للقيام بعمليات عسكرية.
غزة- أ ف ب- أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة في قطاع غزة أن فتى فلسطينياً يبلغ ستة عشر عاماً استشهد مساء الجمعة برصاص الجيش الإسرائيلي شرق مخيم البريج في وسط القطاع. وقال أشرف القدرة لـ “وكالة فرانس برس″ “استشهد عبد الرحمن الدباغ (16 عاماً) إثر إصابته برصاصة في الرأس أطلقها جنود الاحتلال عليه شرق البريج، ونقل إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح”. وذكر شهود أن عشرات الفتية والشبان الفلسطينيين تجمعوا بعد ظهر الجمعة قرب السياج الحدودي شرق البريج، ورشقوا بالحجارة أبراج المراقبة العسكرية الإسرائيلية، فأطلق الجنود النار في اتجاه المتظاهرين مراراً لتفريقهم. لكن الجيش الإسرائيلي نفى استخدام الرصاص الحي، مشيراً إلى أن جنوده لم يستخدموا إلا قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين. وأشار الجيش في بيان إلى أن “العشرات من مثيري الشغب انتهكت المنطقة العازلة وحاولوا إتلاف السياج الأمني”. وأضاف أنه “سعياً لمنع تصاعد العنف، استخدمت القوات المتمركزة على الحدود الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى تفريق” المتظاهرين. وأشار إلى أنه “بعد تحقيق أولي”، فإن الجيش “ليس وراء عملية إطلاق النار تلك”. وتشهد المناطق الحدودية بين قطاع غزة وإسرائيل مواجهات كل جمعة تقريباً.
جنيف- رويترز- أشار وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إلى أن الولايات المتحدة تعطّل اتفاقاً بشأن سوريا في محادثات في جنيف مع نظيره الأمريكي جون كيري الجمعة، وقال إنهما ربما يلتقيان مجدداً الأسبوع المقبل. وقال لافروف للصحفيين الذين كانوا ينتظرون الإعلان عن اتفاق محتمل في مؤتمر صحفي “نعتقد أنه ربما نوقفها (المحادثات) .. ربما نجتمع الأسبوع المقبل”. وأضاف لافروف “أعتقد أن من المهم بالنسبة لهم (الوفد الأمريكي) أن يراجعوا الأمر مع واشنطن”. وسئل مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية عن تعليقات لافروف فقال إن كيري مستمر في بحث المقترحات مع زملائه في واشنطن. وأضاف “هذه المناقشات مستمرة، وعندما يكون هناك المزيد لنقوله سنفعل”.
أنقرة- الأناضول- ألمح وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، اليوم الجمعة، إلى إمكانية سماع “خبر جيد” منتصف الليلة (الجمعة/السبت) بشأن هدنة وقف إطلاق النار بسوريا، وذلك في ظل المساعي التي تبذلها بلاده بهذا الخصوص. وفي تصريح للصحفيين أمام المقر العام لحزب “العدالة والتنمية” الحاكم في العاصمة أنقرة، قال جاويش أوغلو “نتفهم المعارضة السورية، لأنه ليس من السهل إجراء مفاوضات دون تحقيق وقف لإطلاق النار على الأرض، واستمرار المأساة الإنسانية، لكننا سنواصل تقديم مشورتنا لهم (المعارضة)، نحن نتابع الوضع عن كثب، ربما سنتلقى خبراً جيداً قبل منتصف الليلة، ونأمل أن تأتينا أخبار جيدة”. وأضاف أن الرئيس رجب طيب أردوعان بذل جهوداً كبيرة من أجل تحقيق وقف إطلاق النار في سوريا خلال عيد الأضحى المبارك (الموافق الإثنين المقبل)، كي لا يسقط قتلى، ولا يقع قصف في سوريا، وأن يقضي السوريون عيدهم في سكون، واستقرار، مبيناً أنهم يبذلون جهوداً كبيرة في هذا الصدد”. وأكد جاويش أوغلو أن بلاده تدعم كافة الجهود لوقف إطلاق النار في سوريا، واستمرارها، وبعدها البدء بالتحول السياسي واستئناف المفاوضات بين الأطراف/ مبيناً أنه التقى بالمعارضة السورية في لندن (أمس الأول الأربعاء)، واستمع إلى رؤيتهم بخصوص التحول السياسي ومستقبل سوريا. وتابع “طالبناهم بالذهاب إلى جنيف لإجراء الجولة الرابعة للمفاوضات، وبدء جولة مباشرة مع وفد النظام، وتقاسم رؤيتهم حول مستقبل سوريا بشكل مباشر مع وفد النظام ومع جميع العالم”. وفي سياق متصل، بحث جاويش أوغلو في اتصال هاتفي مساء اليوم، مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، التطورات الأخيرة في سوريا، وعلى رأسها المباحثات الأخيرة حول وقف إطلاق النار، بحسب معلومات حصلت عليها الأناضول، من مصادر دبلوماسية. وذكرت المصادر في هذا الإطار، أن جاويش أوغلو أكد تمنيه وقف إطلاق النار قبل حلول عيد الأضحى، وأن الطرفين تناولا مواعيد عقد لقاءات بين الطرفين في إطار مرحلة التطبيع بين روسيا وتركيا. ومساء أمس الخميس، بحث الرئيس التركي، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، “العلاقات الثنائية بين البلدين، وآخر التطورات في سوريا”، حسب ما أفادت مصادر دبلوماسية في الرئاسة التركية. المصادر أوضحت لـ “الأناضول” أن أردوغان أكد على أهمية التوصل إلى وقف لإطلاق النار في مدينة حلب (شمالي سوريا) “خلال أقرب وقت ممكن”. وذكرت المصادر ذاتها أن الزعيمين اتفقا خلال المكالمة الهاتفية على “تكثيف الجهود من أجل التوصل إلى وقف إطلاق نار في حلب بمناسبة عيد الأضحى”. ولم تفلح اللقاءات العديدة التي عُقدت مؤخراً بين المسؤولين الروس والأمريكيين على أعلى المستويات في إيجاد صيغة اتفاق تُفضي إلى وقف إطلاق النار في سوريا واستئناف المفاوضات بشأن التوصل إلى حل سياسي ينهي الأزمة المندلعة في البلاد منذ أكثر من 5 أعوام. غير أن كيري أعلن السبت الماضي عن اتفاق وشيك بين واشنطن وموسكو بخصوص وقف إطلاق النار في سوريا، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى وجود بعض المشاكل التقنية العالقة “التي ينبغي حلها في هذا الإطار”. وفيما لم يتطرق كيري لطبيعة تلك المشاكل، قالت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم، إن “مسألة فصل الإرهابيين عن المعارضة في سوريا، ما زالت حجر عثرة في طريق الاتفاق بين روسيا والولايات المتحدة”.
واشنطن- أ ف ب- جدّدت وزارة الدفاع الأميركية الجمعة التطمينات أن واشنطن وحلفاءها الإقليميين يتمتعون بحماية جيدة في مواجهة أي تهديد من صواريخ كوريا الشمالية، بعد التجربة النووية الجديدة التي أجرتها بيونغ يانغ. وقال المتحدث باسم البنتاغون الكابتن جيف ديفيس “إنه تهديد نعترف بأنه حقيقي جداً، ونحن نحرص دائماً على تجاوزه”. وأضاف “لقد شيّدنا هيكلية دفاعية على افتراض أن لديهم القدرة، لكننا لم نر أنها تجسدت واقعاً”. ولدى الولايات المتحدة مجموعة من التقنيات الدفاعية الصاروخية الموجودة تحت تصرفها، بما في ذلك منظومة “ايجيس″ وصواريخ باتريوت وأجهزة رادار متطورة. وتعمل واشنطن أيضاً مع سيول لتثبيت منظومة دفاع صاروخية تعرف باسم “ثاد” في كوريا الجنوبية، رغم أن هذه الخطوة أثارت غضب بكين، التي تعتبر أن هذا الأمر يشكل تهديداً كبيراً للأمن الإقليمي. وقال ديفيس إن نظام “ثاد” سيكون جاهزاً عام 2017، رغم إمكان تركيبه بوقت أسرع في حالات الطوارئ. وأضاف “هناك عملية طويلة، ونحن نعمل من خلالها مع سيول، لكن بالطبع يمكننا أن نتحرك دائماً بسرعة أكثر من ذلك بكثير”. وأعلنت كوريا الشمالية الجمعة إطلاق رأس نووي يمكن تحميله على صاروخ، في خامس تجربة نووية “ناجحة”، ما استدعى إجراء محادثات عاجلة في الأمم المتحدة ودعوات لفرض عقوبات جديدة. ودانت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان وروسيا والصين التجربة التي جرت قرب موقع بيونغيي-ري، بقوة انفجار تعادل حوالى 10 كيلوطن، وهو أقوى انفجار يقوم به الشمال حتى اليوم.
نيويورك- رويترز- قال دبلوماسيون إن رئيس وزراء البرتغال السابق أنطونيو جوتيريس مازال يتصدّر السباق على منصب الأمين العام للأمم المتحدة بعد اقتراع سري رابع في مجلس الأمن التابع للمنظمة الدولية اليوم الجمعة. ويدلي الأعضاء الخمسة عشر في مجلس الأمن بأصواتهم من خلال إبداء الرأي في كل مرشح من المرشحين العشرة الباقين في السباق والاختيارات المتاحة هي: التأييد أو عدم التأييد أو لا رأي. وقال دبلوماسيون إن جوتيريس حصل على 12 صوتاً مؤيداً مقابل صوتين معارضين وبطاقة واحدة بلا رأي. وتمثّل هذه النتيجة تحسناً طفيفاً عن الجولة الثالثة من التصويت التي منحته 11 صوتاً مؤيداً مقابل ثلاثة أصوات غير مؤيدة وبطاقة واحدة بلا رأي. وفاز جوتيريس في ثلاث جولات تصويت سرية سابقة في مجلس الأمن. وقال دبلوماسيون إن وزير خارجية سلوفاكيا ميروسلاف لايتشاك جاء في المركز الثاني بعشرة أصوات مؤيدة وأربعة أصوات غير مؤيدة وصوت واحد بلا رأي، في تقدم طفيف أيضاً عن نتيجة التصويت في الجولة الثالثة، والتي كانت تسعة أصوات مؤيدة وخمسة غير مؤيدة وصوت واحد بلا رأي. وسيعقد مجلس الأمن الدولي اقتراعات سرية حتى يصل إلى توافق على مرشح ليحلّ محلّ بان جي مون، الذي تنتهي ولايته في نهاية 2016 بعد أن شغل المنصب فترتين كل منهما خمس سنوات. وقال دبلوماسيون إن المجلس سيجري تصويتاً خامساً في 26 سبتمبر أيلول ويهدف إلى تقديم توصية بمرشح إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة المؤلفة من 193 عضواً لانتخابه بحلول أكتوبر تشرين الأول. وفي نهاية المطاف يتعين أن توافق الدول الخمس الدائمة العضوية بالمجلس -الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا والصين وفرنسا- على مرشح. وشغل جوتيريس منصب رئيس وزراء البرتغال من 1995 حتى 2002 ومنصب مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين من يونيو حزيران 2005 حتى ديسمبر كانون الأول 2015.
جنيف- رويترز- قال مسؤول روسي في المحادثات الأمريكية الروسية إن نتيجة المحادثات التي جرت اليوم الجمعة “عالقة في واشنطن”، بعد يوم من المحادثات بين وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الروسي سيرجي لافروف. وأضاف المسؤول قائلاً “نحن ننتظر رداً من واشنطن. إنه عالق في واشنطن لأكثر من خمس ساعات”. وقال المسؤول الروسي إن رداً إيجابياً من البيت الأبيض لن يعني بالضرورة وجود إتفاق.
سان فرانسيسكو- رويترز- تراجع موقع فيسبوك عن قراره بحذف صورة “فتاة النابالم” التي تعود لحرب فيتنام، بعد تعرّضه لانتقادات من رئيسة وزراء النرويج، التي قالت إن الصورة “شكّلت تاريخ العالم”. كان الموقع قال في بادئ الأمر إن الصورة التي تظهر فيها فتاة عارية تبلغ من العمر تسعة أعوام، وهي تفرّ من هجوم بالنابالم، تنتهك معاييره الخاصة بالعري. لكن فيسبوك قال لاحقاً في بيان “في هذه الحالة نقرّ بالأهمية التاريخية والعالمية لهذه الصورة في توثيق لحظة معينة من الزمن”. كانت رئيسة وزراء النرويج إرنا سولبرج انتقدت فيسبوك، في وقت سابق الجمعة، لحذفها الصورة الشهيرة من صفحات الموقع ومن حسابها. وفي خلاف بين الزعيمة المنتخبة وعملاق وسائل التواصل الاجتماعي بشأن كيفية مراقبة الانترنت قالت سولبرج إن فيسبوك تغيّر التاريخ بحذف الصورة التي تعود إلى عام 1972 وبها بخلاف الفتاة أطفال يفرّون من قرية تعرّضت للقصف.