واشنطن- رويترز- قالت وزارة الخارجية الأمريكية اليوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة تبحث خيارات متعددة الأطراف وأحادية للتعامل مع الحرب في سوريا، بما في ذلك الخيارات الدبلوماسية والعسكرية والمخابراتية والاقتصادية. وذكر المتحدث باسم الوزارة مارك تونر أنه في أعقاب انهيار المسعى الروسي الأمريكي لتحقيق وقف لإطلاق النار في سوريا فإن الولايات المتحدة “تبحث مجموعة من الخيارات” إما بالعمل مع الدول الأخرى أو بمفردها. وقال “دائماً.. ما ندرس خيارات أحادية عند النظر إلى وضع مثل سوريا. لكننا.. نبحث أيضاً كيف يمكننا التأثير والعمل مع الأعضاء الآخرين في المجموعة الدولية لدعم سوريا”.
القاهرة- الأناضول- أدان مجلس جامعة الدول العربية، في اجتماعه غير العادي، اليوم الثلاثاء، “بشدة” ما وصفها بـ”الأعمال الوحشية والجرائم التي يرتكبها النظام السوري”، بحق المدنيين العزل، في مدينة حلب المحاصرة. وقال البيان الختامي، الصادر عن الاجتماع الذي عقد على مستوى المندوبين الدائمين للجامعة، إن “وفد لبنان سجَّل تحفظه على قرار الإدانة، وذلك تماشياً مع سياسة النأي بلبنان عن الأزمة السورية، فيما أيد الوفد اللبناني البيان بشقيه الإنساني، مؤكدًا تضامنه مع الشعب السوري”. وجدد مجلس الجامعة، في بيانه “موقفه الثابت على أن الحل الوحيد الممكن للأزمة السورية يتمثل في الحل السياسي”. وعبَّر المجلس عن “قلقه البالغ لتدهور الأوضاع الإنسانية في حلب والمدن السورية الأخرى”، مناشداً المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية للدعوة إلى “الوقف الفوري والعاجل لإطلاق النار وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة”. وأعرب عن إدانته لـ”الجرائم الإرهابية البشعة، التي تقترفها التنظيمات الإرهابية مثل “داعش”، و”جبهة النصرة”، والنظام السوري، في مختلف المناطق السورية”، قائلاً” إنها ترتقي إلى جرائم حرب، وتحتم ضرورة تقديم مرتكبيها إلى العدالة الناجزة”. وحمّل المجلس، مجلس الأمن وفي مقدمته الدول دائمة العضوية وخاصة المنخرطة منها في الأزمة السورية، المسؤولية الكاملة إزاء وقف هذه المأساة، داعياً إلى “التحرك السريع لاتخاذ الإجراءات والتدابير العملية لتثبيت وقف إطلاق النار وجميع الأعمال العدائية وتفعيل آليات إيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين المحاصرين، ودعوة جميع الأطراف إلى تأمين ممرات آمنة وبشكل عاجل للبدء في تسليم المساعدات الإنسانية والإجلاء الطّبّي تحت مسؤوليات المنظمات الإنسانية وحدها وبدون شروط مسبقة”. ودعا المجلس المجموعة العربية في نيويورك، “في حالة فشل مجلس الأمن في الاضطلاع بمهامه، التوجه لطلب عقد جلسة خاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة تحت عنوان (الاتحاد من أجل السلام) لتدارس الأوضاع الإنسانية الخطيرة في حلب وباقي المناطق السورية، وإقرار التدابير المطلوبة لوقف إطلاق النار والعودة إلى المسار السياسي لحل الأزمة”. وأكد على “ضرورة العمل لتوفير الأجواء الملائمة لاستئناف المفاوضات في جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة والهادفة إلى تشكيل هيئة انتقالية ذات صلاحية كاملة، وفقاً لما نص عليه بيان جنيف 1 وقراري مجلس الأمن 2254، و2118 (نصاً على إنشاء هيئة حكم انتقالي كاملة السلطات التنفيذية، يستثنى منها من تلطخت أيديهم بالدماء)”. وقرر المجلس أن يبقى في حالة انعقاد دائم لمتابعة الموقف وتطورات الأوضاع في سوريا. بدوره، أكد، أحمد بن حلي، نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية، في مؤتمر صحفي عقده مع مندوب تونس الدائم بالجامعة العربية، نجيب المنيف، في ختام أعمال الاجتماع أن “الجامعة ستتصدى لأي محاولات لتقسيم سوريا”، مشدداً على أن “المراهنة على الحل العسكري ستدمر مقومات الدولة”. والاجتماع غير العادي لمجلس الجامعة العربية الذي عقد اليوم، دعت إليه الكويت، لدعم حلب وبحث الأوضاع الإنسانية فيها، وشارك فيه سفراء ومندوبو الدول الأعضاء بالجامعة العربية بالإضافة للأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط. وكان وزراء الخارجية العرب اتخذوا قراراً في شهر نوفمبر/ تشرين ثاني من عام 2011 بتجميد عضوية سوريا، وذلك “بسبب ممارسات النظام السوري بحق شعبه”، وما يزال مقعد سوريا شاغراً حتى اليوم. ومنذ إعلان النظام السوري انتهاء هدنة “وقف الأعمال العدائية” في 19 سبتمبر/ أيلول الماضي، بعد وقف هش لإطلاق النار لم يصمد لأكثر من 7 أيام، تشنّ قواته ومقاتلات روسية، حملة جوية عنيفة متواصلة على أحياء حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة، تسببت بمقتل وإصابة مئات المدنيين، بينهم نساء وأطفال. وتعاني الأحياء الشرقية الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة، حصاراً برياً من قبل قوات النظام السوري ومليشياته بدعم جوي روسي، منذ أكثر من شهر، وسط شح حاد في المواد الغذائية والمعدات الطبية، ما يهدد حياة نحو 300 ألف مدني موجودين فيها.
جنيف- د ب أ- ألقت وزارة الخارجية الروسية باللوم على الولايات المتحدة الأمريكية جزئياً في الهجوم الأخير بقذائف الهاون الذي استهدف السفارة الروسية في العاصمة السورية دمشق. وقالت الخارجية الروسية اليوم الثلاثاء “نحن نعتبر قصف السفارة الروسية في دمشق نتيجة أفعال أطراف مثل الولايات المتحدة وبعض من حلفائها الذين يحرّضون على استمرار الصراع الدموي في سوريا عن طريق دعم المسلحين والمتطرفين بطرق عدة”. وأضافت الوزارة في بيانها أن السفارة الروسية كانت قد تعرّضت أمس الاثنين لهجوم بقذائف هاون، يبدو أنها جاءت من منطقة تسيطر عليها “جماعتا جبهة فتح الشام (التي تعرف سابقا بجبهة النصرة) وفيلق الرحمن”. وقالت الوزارة “موسكو ترفض هذا الفعل بقوة، وتعتبره جريمة ارتكبها إرهابيون “. ويشار إلى أن قذائف الهاون سقطت بالقرب من المجمع السكني للسفارة “ولحسن الحظ. لم يصب أي من موظفي السفارة “. يذكر أن مدينة حلب بشمال سوريا مقسمة إلى قطاع غربي تسيطر عليه الحكومة وقطاع شرقي يسيطر عليه المتمردون، حيث يعيش ما يتراوح بين 250 و300 ألف مدني تحت الحصار الذي تفرضه الحكومة المدعومة بالضربات الجوية الروسية. في غضون ذلك، أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية ايجور كوناشنكوف، عن نقل منظومة للدفاع الجوي طراز “إس300-” إلى سوريا. ونقلت وكالة “سبوتنيك” للأنباء الروسية، عن كوناشنكوف قوله اليوم، “في الواقع، تم شحن إلى الجمهورية العربية السورية بطارية من نظام الصواريخ المضادة للطائرات “إس300-”. وهذه المنظومة مخصصة لتأمين أمن القاعدة البحرية في طرطوس التي تقع في المنطقة الساحلية القريبة من سفن مجموعة العمل البحرية الروسية من الجو”. وأكد الجنرال الروسي أن “إس300-” هي منظومة دفاعية بحتة ولا تشكل أي تهديد لأي طرف”. وأضاف الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية، بأن الولايات المتحدة أفشلت كافة اتفاقات وقف إطلاق النار في سوريا. وقال إن “الولايات المتحدة هي التي أفشلت كافة الاتفاقات بشأن نظام وقف إطلاق النار بتاريخ 9 أيلول/سبتمبر بعجزها عن فصل ما يسمى المعارضة عن “جبهة النصرة”، والسماح للإرهابيين بإجراء إعادة التموضع والتموين”. من جانبه، صرّح وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، بأن بلاده “لا تتخلى” عن الشعب السوري، وذلك بعد يوم واحد من تعليق واشنطن التنسيق المباشر مع روسيا، بشأن الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع. وقال كيري أثناء إحدى الفعاليات لمؤسسة بحثية في بروكسل: “إننا لا نتخلى عن الشعب السوري. إننا لا نتخلى عن السعي لتحقيق السلام، ولن نترك الساحة متعددة الأطراف”. وتابع: “سنستمر في محاولة إيجاد طريقة للمضي قدماً من أجل إنهاء هذه الحرب”، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستفعل “كل شيء ممكن” لإيجاد طريقة للمضي قدماً مع المجموعة الدولية لدعم سورية والأمم المتحدة أو في اجتماعات أصغر متعددة الأطراف. وبرر كيري قرار إنهاء المحادثات مع روسيا، بأن دعم موسكو لنظام بشار الأسد، يبدو “غير مسؤول وغير حكيم للغاية”، بالنظر إلى عدم تردد النظام في استخدام غاز الكلور لقتل مواطنيه. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقرّه المملكة المتحدة ، إن أكثر من 400 مدني قتلوا في حلب منذ انهيار اتفاق وقف إطلاق النار المدعوم من الولايات المتحدة وروسيا قبل نحو أسبوعين.
لندن- د ب أ- أعلنت الحكومة البريطانية اليوم الثلاثاء عن تدابير لوضع حدّ للاتهامات “الكيدية” ضد قواتها، قائلة إنها تعتزم وقف تطبيق القانون الأوروبي لحقوق الإنسان على الصراعات في المستقبل. وقالت الحكومة في بيان “على مدى العقد الماضي، تجاوزت سلسلة من أحكام المحاكم، الولاية القضائية خارج حدود الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان إلى ساحة المعركة”. وأوضحت أن إعفاء القوات البريطانية من اتفاقية حقوق الإنسان سيحميها “من هذا النوع من الدعاوى القانونية القائمة التي تلت العمليات الأخيرة في العراق وأفغانستان على نطاق جماعي”. وقال وزير الدفاع مايكل فالون “سيساعد هذا في حماية قواتنا من الاتهامات الكيدية، بما يضمن قدرتهم على اتخاذ قرارات صعبة بثقة في ساحة المعركة”. وتابع فالون أن التغيير سيسمح لبريطانيا “بإنفاق قدر أكبر من ميزانية الدفاع المتزايدة من أجل شراء معدات لهم بدلاً من دفع رسوم المحامين”. من جانبها، قالت رئيسة الوزراء تيريزا ماي “بجانب وجود أكبر ميزانية للدفاع في أوروبا، فإن الإجراء الذي نتخذه اليوم يعني أننا سنستمر في القيام بدورنا على الساحة العالمية، وحماية مصالح المملكة المتحدة في جميع أنحاء العالم”.
نيويورك- الأناضول- قال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، اليوم الثلاثاء، إن السفينة الإماراتية التي هوجمت قرب ميناء عدن اليمني يوم السبت الماضي، “لم تكن للمساعدات الإنسانية”. جاء ذلك في مؤتمر صحفي للمسؤول الأممي، بمقر المنظمة الدولية بنيويورك، رداً على سؤال عمّا إذا كان وصلهم معلومات بشأن السفينة الإماراتية التي هاجمها الحوثيون قرب ميناء عدن قبل أيام. وأوضح أن “المعلومات المتوافرة لدينا حتى الآن تفيد بأن تلك السفينة لم تكن سفينة للمساعدات الإنسانية”، دون مزيد من التفاصيل حول الجهة التي حصلت المنظمة على تلك المعلومات منها، ودون الإعلان عمّا إذا كانت السفينة حربية أم لا أو غير ذلك. وتأتي تصريحات حق بعد يوم واحد من أخرى قال فيها للصحفيين من مقر المنظمة في نيويورك إن المنظمة الدولية لا تعرف “طبيعة السفينة الإماراتية التي تعرضت للهجوم بالقرب من ميناء عدن اليمني”، مضيفاً: “المنظمة الدولية في حاجة إلى معلومات إضافية للتأكد من طبيعة السفينة الإماراتية،.. نحن طلبنا معلومات إضافية بشأن تلك السفينة ولا نملك التعليق على الحادث بدون معلومات”. وأعلن التحالف العربي (يضم الإمارات) السبت الماضي، استهداف جماعة “أنصار الله” (الحوثي) لسفينة “مدنية” إماراتية قبالة مضيق باب المندب، وإنقاذ مدنيين كانوا على متنها، فيما قالت الجماعة إنها “حربية”. وذكر “التحالف العربي لدعم الشرعية” في اليمن، في بيان أنه تم “إنقاذ ركاب مدنيين بعد استهداف المليشيات الحوثية لسفينة مدنية إماراتية كانت تنقل مساعدات طبية وإغاثية من وإلى مدينة عدن جنوبي اليمن وإخلاء الجرحى والمصابين المدنيين لاستكمال علاجهم خارج اليمن”، معتبراً ذلك الاستهداف “مؤشراً خطيراً”. وقوبل الهجوم “الحوثي” على السفينة بتنديد عربي ودولي واسع، فيما اعتبرته الحكومة اليمنية “عملاً إرهابياً”. وتشارك أبو ظبي في تحالف دعم الشرعية باليمن بـ30 مقاتلة، كثاني أكبر قوات جوية في التحالف، بعد السعودية التي تشارك بـ 100 مقاتلة، فيما لم تعلن عن عدد قواتها البرية المشاركة.
نيويورك- الأناضول- قال مندوب بريطانيا الدائم لدي الأمم المتحدة ماثيو رايكروف، اليوم الثلاثاء، إن بلاده “تواصل مراجعة سياساتها” بشأن مبيعات الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية. وقال رايكروف، في تصريحات للصحفيين بمقر المنظمة الدولية بنيويورك، إن بلاده “من أوائل الدول التي تدعو السعودية إلى التحقيق بشأن مزاعم استهداف مدنيين في اليمن”. وأضاف أن “بريطانيا ليست عضواً في قوات التحالف (في اليمن)، بقيادة السعودية، ولكنها تقدم الدعم السياسي لقوات التحالف”، نافياً بشدة أن تكون بريطانيا قد تدخلت لمنع تشكيل لجنة تحقيق دولية بشأن الانتهاكات التي يرتكبها أطراف الصراع في اليمن. وجاءت تصريحات السفير البريطاني رداً على أسئلة الصحفيين بشأن مسؤولية بريطانيا عن الخسائر البشرية والمدنية الناجمة عن استخدام أسلحة بريطانية في الصراع الدائر حاليا في اليمن. ولم يوضح السفير البريطاني المقصود بـ”مراجعة سياسة” مبيعات الأسلحة للسعودية، مكتفياً بالقول إن “المملكة المتحدة لديها مجموعة واضحة جداً من سياسات الحد من الأسلحة، ونحن راضون عن أي مبيعات للأسلحة نقوم بها في أي مكان في العالم، بما في ذلك ما يتعلق باليمن”. يذكر أن البرلمان الأوروبي حض في فبراير/شباط الماضي الاتحاد الأوروبي على فرض حظر على تصدير الأسلحة إلى السعودية. ودعا البرلمان بريطانيا وفرنسا وحكومات دول الاتحاد الأوروبي الأخرى إلى التوقف عن بيع الأسلحة إلى بلاد تـُتهم باستهداف المدنيين في اليمن. وصوت نواب البرلمان الأوروبي بأغلبية 449 صوتاً لصالح فرض حظر أوروبي على تصدير السلاح إلى السعودية. كما أبدى نواب أوروبيون قلقهم من أن “الضربات الجوية للتحالف الذي تقوده السعودية، والحصار البحري الذي تفرضه على اليمن، قد تَسَببا في آلاف الوفيات في اليمن وفي إثارة الاضطراب فيها”، وهو ما تتفيه الرياض. وأمس الاثنين رفضت السعودية طلب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد رعد بن الحسين تشكيل لجنة تحقيق دولية في الانتهاكات التي تقع باليمن. وقال وزير الثقافة والإعلام السعودي عادل الطريفي، في بيان له، إن الرياض لا تؤيد دعوة المفوض السامي لإنشاء لجنة تحقيق دولية، مشيراً إلى أن عمل اللجنة الوطنية اليمنية للتحقيق هو المتوافق عليه، على حد تعبيره. وتصاعدت المعارك في معظم الجبهات اليمنية، منذ 6 أغسطس/آب الماضي، بالتزامن مع تعليق مشاورات السلام التي أقيمت في الكويت، بين الحكومة، من جهة، والحوثيين وحزب المؤتمر الشعبي العام (جناح صالح)، من جهة أخرى، بعد استمرارها لأكثر من ثلاثة أشهر، دون اختراق لجدار الأزمة، ووقف النزاع المتصاعد في البلاد منذ العام الماضي، عدا عن تشكيل “الحوثيين” وحزب “صالح”، المجلس السياسي الأعلى لإدارة شؤون البلاد. ومنذ 26 مارس/ آذار 2015، يشن التحالف العربي بقيادة السعودية عمليات عسكرية في اليمن ضد “الحوثيين”، وذلك استجابة لطلب الرئيس عبدربه منصور هادي بالتدخل عسكرياً لـ”حماية اليمن وشعبه من “عدوان المليشيات الحوثية”، في محاولة لمنع سيطرة جماعة أنصار الله (الحوثيين) والقوات الموالية لصالح على كامل التراب اليمني، بعد سيطرتهم على العاصمة صنعاء في سبتمبر/ أيلول 2014.
بغداد- د ب أ- قال رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي اليوم الثلاثاء إن العراق لا يريد الانزلاق في حرب إقليمية مع تركيا، وعليها سحب قواتها العسكرية من أرض الموصل. وقال العبادي للصحفيين في مقرّ الحكومة العراقية مساء اليوم “لا نريد الدخول في صراع إقليمي أو الانزلاق في حرب مع تركيا، وأدعو تركيا إلى عدم التدخل في شؤون العراق، لأن تواجدها العسكري في الموصل غير مقبول”. وأضاف “نحن على قناعة أن تركيا لن تنجح في العراق، وأن إصرار الأتراك على التواجد في الموصل عمل غريب ليس له تفسير، حيث لا يوجد تهديد من قبل “داعش” من الأراضي العراقية ضد تركيا”. وأوضح “لا نريد الدخول في خلافات عميقة مع تركيا، ونسعى إلى التكامل الاقتصادي، وأدعو الأتراك إلى إعادة النظر في سياساتهم تجاه العراق”.
بلغراد- أ ف ب- انطلق أكثر من 300 مهاجر الثلاثاء سيراً على الأقدام من بلغراد باتجاه الحدود المجرية (شمال) والاتحاد الأوروبي، بعد يومين على استفتاء مناهض للهجرة في المجر. وواكبت الشرطة المجموعة التي تضم شباناً أكد عدد منهم لمصور “فرانس برس″ أنهم من أفغانستان. وكان المهاجرون تظاهروا صباحاً لفترة قصيرة في وسط بلغراد قرب المحطة احتجاجاً على إجراءات معادية للهجرة في المجر. وطلبوا من السلطات السماح لهم بالدخول إلى أراضي الاتحاد الأوروبي. وكتب على لافتة “لا نحتاج إلى مياه أو غذاء نطلب منكم فتح الحدود”. وبحسب المفوضية العليا للاجئين، فإن أكثر من 5500 مهاجر عالقون حالياً في صربيا، التي تقدّر إمكاناتها للاستقبال بـ 6 الى 7 آلاف شخص. وأعرب الرئيس الصربي توميسلاف نيكوليتش الاثنين عن قلقه من الوضع، وأشار إلى ضرورة “إغلاق الحدود أمام المهاجرين” إذا واصلوا تدفقهم إلى صربيا دون إمكانية مواصلة طريقهم إلى أوروبا الغربية. وكان مئات آلاف المهاجرين الذين يسلكون طريق البلقان مرّوا عبر صربيا في 2015 ومطلع 2016. لكن هذا التدفق توقف في آذار/مارس بعد قرار دول عدة إغلاق حدودها. ويستمر المهاجرون في العبور سراً ضمن مجموعات صغيرة بوتيرة بضع مئات يومياً. وسجلت السلطات الصربية أكثر من 100 ألف مهاجر في البلاد منذ مطلع العام.
الرباط ـ الأناضول ـ أعلن جهاز المخابرات المغربية اليوم الثلاثاء، أن الخلية المكونة من 10 فتيات، التي تم اعتقالها أمس الإثنين من قبل السلطات “كانت تخطط لتنفيذ عمليات انتحارية يوم الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها يوم الجمعة المقبل”. وقال رئيس المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (المخابرات الداخلية) عبد الحق الخيام، خلال مؤتمر صحفي، عقده اليوم الثلاثاء، بمدينة سلا (شمال): “الخلية الإرهابية، كانت تريد تنفيذ عمليات انتحارية خلال الانتخابات البرلمانية الجمعة المقبل”. وكشف الخيام، أن المصالح (الأجهزة) الأمنية “كانت تتبع خيوط هذه الخلية، حيث كانت الفتيات اللاتي تتراوح سن 6 منهن ما بين 15 و17 سنة، في تواصل مع قيادات بداعش(فيما لم يبين أعمار المتبقيات)”. وتابع قائلًا: “داعش وبعض المنظمات الإرهابية تريد استهداف البلاد عبر اعتماد العديد من الخطط، مثل تجنيد مواطنين، أو أجانب يتم إرسالهم، ولكن الأجهزة الأمنية أحبطت جميع هذه الخطط”. ولفت الخيام إلى: “داعش استطاع التأثير على عقول الفتيات القاصرات عبر الانترنت”، دون ذكر تفاصيل إضافية. يشار إلى أن الداخلية المغربية أعلنت، أمس الإثنين، في بيان، “تفكيك “خلية إرهابية” تتكون من 10 نساء يشبته في انتمائهن لـ”داعش”، خططن لتنفيذ علميات انتحارية في عدد من المدن المغربية. وقال البيان: “الخلية تتكون من 10 فتيات مواليات لهذا التنظيم، ينشطن بمدن القنيطرة (شمال) وطانطان (جنوب) وسيدي سليمان (شمال) وسلا وطنجة (شمال) وأولاد تايمة (جنوب) وزاكورة (جنوب) وسيدي الطيبي (شمال)”. وأضاف البيان، أن “المشتبه فيهن بايعن الأمير المزعوم لما يسمى بالدولة الإسلامية، وانخرطن في الأجندة الدموية لهذا التنظيم”، مضيفًا أن الموقوفات “سعين للحصول على مواد تدخل في صناعة العبوات الناسفة من أجل تنفيذ عمليات انتحارية ضد منشآت حيوية بالمملكة”. وحسب بيانات الداخلية لنهاية يوليو/ تموز الماضي، فإنه تم تفكيك 159 خلية وصفتها بـ”الإرهابية” منذ 2002، بينها 38 منذ مطلع 2013، على ارتباط بـ”المجموعات الإرهابية” بالساحة السورية والعراقية لا سيما “داعش”.
بنغازي ـ الأناضول ـ لقي خمسة أشخاص مصرعهم بينهم مصريان وسوداني فيما أصيب 16 آخرون، اليوم الثلاثاء، إثر سقوط قذائف صاروخية علي حي سكني في مدينة بنغازي شرقي ليبيا، ناتجة عن المعارك المسلحة التي تشهدها المدينة منذ عامين، بحسب مسؤول محلي. وقال المسؤول الليبي في تصريحات هاتفية إن “خمسة أشخاص قتلوا اليوم جراء سقوط عدد من القذائف الصاروخية (لم يذكر عددها) علي منطقة سيدي حسين وسط بنغازي فيما أصيب 16 آخرون بجروح من جنسيات ليبية ومصرية”. المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه كونه غير مخول بالحديث لوسائل الإعلام، أوضح أن ” القتلى هم اثنين من الجنسية المصرية الذين يعملون في ليبيا قضوا بسبب إحدى القذائف التي سقطت على عمارة يقطنها عمالة أجنبية إضافة لمقتل سوداني في المكان نفسه بينما قتلت إحدى القذائف التي سقطت على منزل آخر ليبيين اثنين”. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث حتى الساعة 14:30 تغ، غير أن بنغازي (ثاني أكبر المدن الليبية) تشهد معارك مسلحة بين قوات الجيش الليبي المنبثقة عن مجلس النواب المنعقد في طبرق (شرق) من جهة وقوات تنظيم “أنصار الشريعة” وكتائب متشددة موالية له من جهة أخرى فضلاً عن وجود تنظيم “داعش” في المدينة. وتتهم الحكومة الليبية المؤقتة المنبثقة عن مجلس النواب والجيش التابع لها، تنظيم أنصار الشريعة و”داعش” بإطلاق القذائف على الأحياء والتجمعات السكنية الأمر الذي أسفر عن مقتل مئات المدنيين خلال عام ونصف بينهم أجانب. وطيلة تلك الفترة لم يرد تنظيم “أنصار الشريعة” على تلك الاتهامات بينما تبنى تنظيم “داعش” إحدى تلك الهجمات التي أسفرت عن مقتل 7 مدنيين بينهم 3 أطفال إثر سقوط قذائف على حي “بلعون” وقال وقتها إنه أطلقها على قوات جيش مجلس النواب. وقبل ثلاثة أشهر، لقي أربعة مدنيين مصرعهم، وأصيب أكثر من 30 آخرين بجروح، جراء سقوط قذائف صاروخية على مظاهرة بساحة “الكيش” بالمدينة، خرجت للتعبير عن رفضها لحكومة الوفاق الوطني الليبية (برئاسة فائز السراج)، المنبثقة عن جولات الحوار السياسي الذي رعته البعثة الأممية بين أطراف النزاع في البلاد. كما شهدت مظاهرة أخرى انطلقت في المكان نفسه في 23 أكتوبر/تشرين أول العام الماضي، سقوط ثمانية قذائف أسفرت عن مقتل تسعة مدنيين وإصابة 30 آخرين بجروح.