اسطنبول ـ أ ف ب ـ اعلن الجيش التركي في بيان مقتل ثلاثة من جنوده وجرح اخر في هجوم ضد احدى دباباته في شمال سوريا بحسب ما نقل تلفزيون “ان تي في” الخاص، فيما اعلن تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عن الهجوم. وفي بيان له اعلن التنظيم المتطرف انه استهدف دبابة للجيش التركي بصاروخ موجه شرق بلدة الراعي. وافاد البيان “تمكن جنود الخلافة من تدمير دبابة للجيش التركي المرتد بعد محاولتهم التقدم على قرية تل الهوى وذلك بصاروخ موجه ليهلك 3 منهم وجرح اخر”، وفقا لحسابات جهادية على مواقع التواصل الاجتماعي. وياتي ذلك بعد مقتل ثلاثة جنود اتراك اخرين في هجوم بصاروخ اطلقه التنظيم المتطرف هذا الاسبوع. وقتل جندي تركي في 28 اب/اغسطس في هجوم القت انقرة مسؤوليته على مقاتلين اكراد. وشنت تركيا عملية غير مسبوقة داخل سوريا في 24 اب/اغسطس اذ ارسلت دبابات وقوات خاصة لدعم الفصائل السورية المقاتلة لطرد تنظيم الدولة الاسلامية من المنطقة الحدودية. كما تعمل الحكومة التركية على اخراج حزب الشعب الديموقراطي ووحدات حماية الشعب الكردي من المنطقة. وصرح رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم الجمعة ان الهدف من عملية سوريا هو تامين الحدود الجنوبية لتركيا. وتوعد بمواصلة الهجوم العسكرية “ليس فقط ضد داعش بل كذلك ضد جماعات ارهابية مثل حزب الشعب الديموقراطي ووحدات حماية الشعب الكردي” حتى تحقيق هذاالهدف. وتعتبر تركيا وحدات حماية الشعب الكردي مجموعة ارهابية مرتبطة بحزب العمال الكردستاني الذي يشن حملة دامية ضد الحكومة التركية.
دبي ـ أ ف ب ـ هدد زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري في شريط فيديو نشرته حسابات تابعة للتنظيم الجهادي على مواقع التواصل الاجتماعي الجمعة، الولايات المتحدة بتكرار احداث 11 ايلول/سبتمبر “آلاف المرات”، متوجها الى المسلمين بالقول ان “طريق الخلاص هو الدعوة والجهاد”. وقال الظواهري في شريط فيديو استمر حوالى عشرين دقيقة ونشر “بمناسبة مرور خمس عشرة سنة على غزوات الحادي عشر من سبتمبر”، “رسالتنا الى الاميركان واضحة كالشمس قاطعة كحد السيف”، مضيفا “طالما استمرت جرائمكم، ستتكرر احداث الحادي عشر من سبتمبر الاف المرات”. وقال ان اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 جاءت نتيجة ل”جرائم” الاميركيين ضد المسلمين في فلسطين وافغانستان والعراق والشام ومالي والصومال واليمن والمغرب ومصر. من جهة اخرى، توجه الظواهري الى “الامة المسلمة” قائلا “طريق الخلاص هو الدعوة والجهاد”. كما تطرق الى الصدامات بين السود والبيض في الولايات المتحدة خلال الاشهر الماضية، متحدثا عن “ذل الافارقة” في الولايات المتحدة، ومعتبرا ان السود لن يتمكنوا من نيل حقوقهم و”الاصلاح عبر الدستور والقانون”، لأن “القانون في يد اغلبية البيض”. وقال “لن ينقذهم الا الإسلام”. وفجرت مجموعة من الجهاديين في 11 ايلول/سبتمبر طائرات في برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك وفي مقر وزارة الدفاع الاميركية في واشنطن وفي ولاية بنسلفانيا، ما خلف حوالى ثلاثة الاف قتيل. وتبنى تنظيم القاعدة بقيادة اسامة بن لادن آنذاك الاعتداءات.
تولوز ـ أ ف ب ـ ستبقى الطائرة الخاصة لمعمر القذافي المتوقفة في جنوب فرنسا، ملكا للدولة الليبية بعد ان تخلت المجموعة الكويتية التي كانت تريد مصادرتها عن الاجراءات كما علم الجمعة من محامي الاطراف المختلفة. واكد ريمي باروس المحامي الفرنسي لمجموعة “الخرافي” الكويتية التي اطلقت معركة قضائية مع هيئة حكومية ليبية لمصادرة طائرة أ-340، انها سحبتها. ووفقا للوثيقة التي اطلعت عليها وكالة فرانس برس فان محكمة مدينة بيربينيان حيث ركنت الطائرة لاحظت في قرار يعود الى 25 آب/اغسطس سحب الشكوى ما ينهي هذه المسألة. والطائرة الفخمة التي عثر عليها الثوار الليبيون في آب/اغسطس 2011 في طرابلس نقلت الى فرنسا في 2012 بعد سقوط نظام القذافي في اطار عقد صيانة وقع مع شركة اير فرانس نفذته شركة تعمل من الباطن في بيربينيان. وفي حزيران/يونيو 2015 كانت المجموعة الكويتية صادرت الطائرة استنادا الى حكم قضائي دولي صدر في مصر. ولعدم احترام عقد وقع في 2006 مع نظام القذافي قررت محكمة تحكيم دولية في آذار/مارس 2013 الحكم على ليبيا بدفع تعويضات لهذه المجموعة قيمتها 937 مليون دولار مع فوائد بنسبة 4% اعتبارا من تاريخ صدور الحكم. لكن الهيئة الحكومية الليبية مالكة الطائرة عارضت مصادرتها في فرنسا. وفي 30 تشرين الثاني/نوفمبر حكمت محكمة بيربينيان لصالح الدولة الليبية وكانت المجموعة الكويتية استأنفت الحكم. وفي شباط/فبراير ردت محكمة الاستئناف طلب المجموعة الكويتية التي سحبت الدعوى. وقال باروس “فضلنا مواصلة عمليات مصادرة ارصدة ليبية اخرى يمكن انجازها بسهولة اكبر” مشيرا الى “شكوك حول صفقة لبيع الطائرة وسعرها”.
مخيم الأزرق- الأناضول- دعت المبعوثة الخاصة لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أنجلينا جولي، الجمعة، قادة العالم إلى إيجاد “حلول جذرية” للأزمة السورية. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته جولي على هامش زيارة أجرتها لمخيم “الأزرق” الخاص باللاجئين السوريين شرقي الأردن. وقالت جولي التي وصلت الأردن صباح اليوم في زيارة قصيرة تجريها للمملكة تستغرق يوماً واحداً: “هذه زيارتي الرابعة للمملكة منذ الأزمة السورية (…) ليست هناك أسرة واحدة في هذا المخيم لم تعاني من مشكلة (…) هنالك أطفال هنا لا يعرفون سوى هذه الحياة في الصحراء القاحلة (…) قلبي يتفطر عليهم”. وتطرقت جولي في حديثها إلى النازحين السوريين العالقين على الحدود الأردنية السورية في منطقة “الساتر الترابي” بقولها “هذه المشكلة لا يجب أن يتحملها الأردن، والعالم عرف عن وضعهم منذ شهور ولم يضع حلول (…) هذا في الواقع يعرضهم إلى مشاكل أخرى”. وتوجهت للشعب الأردني قائلة: “أود أن أتحدث إلى هذا الشعب لأن محبتهم وإنسانيتهم أقدرها عظيماً. لقد قدمتم لجيرانكم رغم معرفتكم بالضغوط على مواردكم ولا زلتم مستمرين (…) أشكر (عاهل البلاد) الملك عبد الله (الثاني) على قيادته الحكيمة وأتمنى للجميع عيداً سعيداً”. ومنذ منتصف مارس/ آذار 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 45 عاماً من حكم عائلة بشار الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات؛ ما دفع سوريا إلى دوامة من العنف، ومعارك دموية بين قوات النظام والمعارضة، قبل أن تنضم قوى خارجية مثل روسيا وإيران وحزب الله و”داعش” و”جبهة النصرة” (غيرت اسمها حديثا إلى جبهة فتح الشام) وغيرها في ذلك الصراع. ويعتبر الأردن الذي يزيد طول حدوده مع سوريا عن 375 كم، من أكثر الدول استقبالًا للاجئين السوريين الهاربين من الحرب، إذ يوجد فيه نحو مليون و390 ألف سوري، قرابة النصف مسجلين بصفة “لاجئين” في سجلات مفوضية الأمم المتحدة للاجئين، في حين أن 750 ألفًا منهم دخلوا قبل الأزمة، بحكم النسب والمصاهرة والعلاقات التجارية.
طهران- أ ف ب- تظاهر آلاف الايرانيين الجمعة في طهران ضد السعودية بعد عدم مشاركتهم في أداء فريضة الحج لهذا العام، بسبب توتر متزايد بين البلدين. وكان يفترض أن يؤدي 64 الف حاج إيراني هذا العام الحج، لكنهم حرموا ذلك اثر فشل مفاوضات بين القوتين الاقليميتين المتنافستين. ومع احتدام الحرب الكلامية بين الدولتين، نزل آلاف الايرانيين إلى الشارع بعد صلاة الجمعة للاحتجاج على السعودية. وقال جواد ذوالفقار وهو رجل دين انضم إلى المتظاهرين في طهران “السعوديون يسدون الطريق الى الله، هذه جريمة ويجب محاكمتهم”. وردد المتظاهرون شعارات ضد العائلة السعودية الحاكمة فيما رفع بعضهم لافتات كتبت عليها عبارات مناهضة للقادة السعوديين منها “لن نغفر ابدا للمملكة السعودية”. وفي موقع التجمع وضعت لافتة كبيرة رسم عليها سعودي بلباسه التقليدي مع عبارة “ملعونة وشريرة”، وهي العبارة التي استخدمها المرشد الاعلى للجمهورية في ايران لوصف اسرة ال سعود التي تحكم السعودية. وفي مقابلة مع فرانس برس انتقد رئيس منظمة الحج الايرانية سعيد احادي الجمعة السعودية واتهمها بعدم اتخاذ الاجراءات الضرورية لضمان امن الحجاج بعد حادث التدافع الكبير في موسم حج العام الماضي والذي اوقع نحو 2300 قتيل، بينهم 464 ايرانيا. وتساءل احادي “كيف يمكنكم استضافة 1,5 مليون حاج ولا تفكرون حتى في اجراءات الامن؟ (..) ان سبعة آلاف شخص من 39 بلدا استشهدوا” في موسم حج العام الماضي، مضيفا “لماذا لم تقم المملكة السعودية بدعوة مندوبين من هذه البلدان الـ39 للجلوس معا والتفكير في الاجراءات التي يجب اتخاذها لمنع تكرار ما حدث؟”. وبحسب حصيلة لوكالة فرانس اعتمدت بحسب بيانات رسمية لمختلف الدول، لقي نحو 2300 حاج حتفهم في موسم 2015، بينهم 464 ايرانيا. وتقول الرياض ان 769 حاجا قتلوا في حين تقول ايران انهم سبعة آلاف. وتؤكد السعودية من جهتها انها حسنت التنظيم وعززت امن الحج مع تدفق نحو مليوني مسلم لاداء الفريضة. وهي المرة الاولى منذ نحو ثلاثة عقود لا يشارك فيها الايرانيون في اداء فريضة الحج. وتبادل المرشد الاعلى الايراني ومفتي السعودية التصريحات النارية الثلاثاء والاربعاء. وبصرف النظر عن ملف الحج، يدور صراع نفوذ منذ سنوات بين طهران والرياض وخصوصا في اليمن وسوريا وبلدان اخرى. وقطعت العلاقات الدبلوماسية بينهما في كانون الثاني/ يناير 2016 ببادرة من الرياض اثر هجوم على سفارتها في طهران قام به محتجون على اعدام رجل الدين الشيعي المعارض الشيخ نمر النمر.
حضرموت- الأناضول- أعلنت الشرطة في محافظة عدن، عاصمة اليمن المؤقتة، مساء الجمعة، إحباط محاولة تفجير حافلة مفخخة والقبض على سائقها. وقال المكتب الإعلامي لشرطة عدن، في بيان نُشر عبر صفحتها الرسمية على الفيسبوك، إن “الوحدة الخاصة بمكافحة الإرهاب التابعة لإدارة أمن المحافظة أحبطت، صباح اليوم، عملية تفجير حافلة مفخخة في حي الشيخ عثمان، بمدينة عدن”. وذكرت شرطة عدن أنه “تم القبض على سائق الحافلة قبل أن يتمكن من تفجيرها وسط محطة الهاشمي لنقل الركاب”. وأشارت إلى أن وحداتها ووفقاً لمعلومات أمنية، تحركت إلى مكان تواجد الحافلة المفخخة، وألقت القبض على سائقها المدعو (ح.أ.ح) قبل أن يتمكن من تنفيذ العملية الإرهابية. ولفتت إلى أنه وأثناء محاصرة وحدة مكافحة الإرهاب الحافلة المفخخة، حاول السائق المقاومة باستخدام سلاح ناري بحوزته، غير أن قوات الشرطة باشرت بإطلاق النار على قدمه ما أدى الى إصابته واستسلامه لاحقا. وأوضحت شرطة عدن، أنه “وفور ضبط الحافلة والقبض على السائق، قام خبراء المتفجرات بإبطال مفعول العبوات المتفجرة وتفكيكها”. وبينت الشرطة أن “حجم العبوات والمتفجرات كانت ستحدث كارثة حقيقية وسط حي شعبي مكتظ بالسكان، لو تم تفجيرها”. وطبقاً لبيان الشرطة فإن “الاعترافات الأولية لسائق الحافلة المفخخة، كشفت أن التعليمات الصادرة إليه، قضت بركن الحافلة في مكان مزدحم وتفجيره أول أيام عيد الأضحى المبارك، بغرض خلق حالة من الفوضى والهلع في صفوف سكان المدينة”.
بيروت- رويترز- قالت قناة الإخبارية السورية الرسمية الجمعة إن الجيش السوري أمن طريقا إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة في حلب بعد أن سيطر عليه مقاتلو المعارضة الشهر الماضي ومن المتوقع فتحه قريبا أمام المدنيين. وأدى تقدم الجيش السوري ومقاتلين متحالفين معه في منطقة الراموسة في جنوب حلب إلى إعادة فتح الطريق الرئيسي إلى مناطق تحت سيطرة الحكومة في الغرب كما أدى إلى إعادة تطويق كامل للأحياء الشرقية التي تهيمن عليها المعارضة. وسيطرت قوات المعارضة ومن بينها جماعات متشددة على منطقة الراموسة في أغسطس آب وكسرت الحصار الذي ضربته قوات الحكومة على شرق حلب في يوليو تموز. ودفعت خسارة الحكومة لطريق الراموسة السكان في غرب حلب إلى الاعتماد على طريق أخطر بكثير. وقال مراسل من الإخبارية في بث مباشر إن الطريق سيفتح أمام المدنيين في غضون ساعات. وقال جندي للمراسل “المنطقة كلها آمنة.” ويسعى الآن الجيش المدعوم من مقاتلين من إيران والعراق ولبنان وسلاح الجو الروسي إلى مواصلة هجومه على المعارضة إلى الجنوب من حلب.
باريس- رويترز- قالت وزارة الداخلية الفرنسية إن ثلاث نساء ألقت السلطات القبض عليهن فيما يتصل باكتشاف سيارة محملة باسطوانات الغاز على طريق جانبي قرب كاتدرائية نوتردام كن يخططن لهجوم على محطة للقطارات بباريس. وقالت الشرطة إنه تم اكتشاف السيارة- وهي من طراز بيجو 607- ليلة الأحد وبداخلها سبع اسطوانات وثلاث صفائح سولار لكن لم يعثر داخلها على أي جهاز تفجير. وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند في أثينا على هامش قمة لدول جنوب أوروبا اليوم الجمعة “تم تحييد مجموعة. وهناك آخرون طلقاء”. ودفع اكتشاف السيارة سلطات مكافحة الإرهاب لفتح تحقيق وأحيا مخاوف من حدوث هجمات أخرى في بلد قتل إسلاميون متشددون فيه أكثر من 230 شخصا منذ يناير كانون الثاني 2015. وقال وزير الداخلية برنار كازنوف في ساعة متأخرة الخميس إن إحدى المقبوض عليهن طعنت ضابطا بالشرطة خلال عملية اعتقالها قبل إطلاق النار عليها وإصابتها. وأضاف في بيان أذيع تلفزيونيا “النساء الثلاث البالغات من العمر 39 و23 و19 عاما اعتنقن أفكارا متشددة… وكن متعصبات وكن على الأرجح يجهزن لعمل عنيف وشيك”. وأظهرت تغطية تلفزيونية شرطيا يغادر المكان الذي جرت فيه الاعتقالات على مشارف باريس وهو يحمل سكينا كبيرة. ويوجد بسوريا والعراق عشرات من مواطني فرنسا ودول أخرى تطرفوا دينيا وسافروا للبلدين للقتال مع تنظيم الدولة الإسلامية. وكثير ممن شاركوا في الهجمات الأخيرة بفرنسا إما شاركوا في القتال في البلدين أو كانوا يعتزمون ذلك. وفرنسا من البلدان التي تشارك في قصف معاقل تنظيم الدولة الإسلامية الذي حث أنصاره على شن مزيد من الهجمات على الأراضي الفرنسية. وقالت وزارة الداخلية إنه تقرر وضع كل محطات القطارات في حالة تأهب لكن المحطة التي كانت مستهدفة هي جار دو ليون وهي محطة رئيسية تقع على بعد أقل من ثلاثة كيلومترات عن الكاتدرائية القابعة بوسط باريس. وقال مسؤول بالوزارة إن أصغر المقبوض عليهن كانت قد كتبت خطابا تعلن فيه مبايعتها تنظيم الدولة الإسلامية مضيفا أن والدها هو صاحب السيارة وأن الشرطة كانت تشتبه بالفعل في أنها تريد الانضمام للتنظيم المتشدد في سوريا. وكان صاحب السيارة قد احتجز في وقت سابق هذا الأسبوع لكن تقرر إخلاء سبيله. وقال مسؤولون إنه كان قد توجه إلى الشرطة يوم الأحد للإبلاغ عن اختفاء ابنته وسيارته. وذكرت مصادر بالشرطة أنه تم احتجاز أربعة أشخاص في وقت سابق من الأسبوع وأن رجلا آخر -هو خطيب المشتبه بها البالغة من العمر 23 عاما- احتجز لاحقا. وأضافت المصادر أن ذلك الرجل له صلة بهجوم آخر أودى بحياة شرطي وصديقته الشرطية قرب باريس في يونيو حزيران وقالت إنه أخو صديق القاتل العروسي عبد الله.
قندهار- رويترز- نفذت طائرات حربية ثلاث ضربات جوية الجمعة في إقليم أرزكان بأفغانستان حيث لا يزال مقاتلو طالبان يحاصرون قوات الأمن بعد يوم من التصدي لهجوم مكثف من جانب المتشددين. وكشف هجوم طالبان في واحد من أكبر المناطق المنتجة للأفيون في البلاد مدى استنزاف القوات الأمنية فيما تحاول احتواء تمرد الإسلاميين في مناطق أخرى من البلاد. وشق مقاتلو طالبان طريقهم أمس الخميس ليصبحوا على بعد مئات الأمتار من مبان حكومية في تارين كوت عاصمة الإقليم والتي يسكنها زهاء 70 ألف شخص. وهرب الكثير من الزعماء المحليين إلى مطار قريب. وفي العاصمة الأفغانية كابول أكدت القيادة العسكرية الأمريكية أن طائراتها نفذت ثلاث ضربات جوية على الأقل وأن طائرات القوات الجوية الأفغانية قدمت الدعم. وقال دوست محمد نياب وهو متحدث باسم حاكم أرزكان إنه بفضل تعزيزات ودعم جوي تمكن الجنود من طرد طالبان من المدينة بحلول الليل لكن الوضع لا يزال خطيرا. وقال “طالبان لا تزال في المناطق المحيطة بالمدينة. قواتنا مستنزفة وذخيرتها على وشك النفاد.” وذكر عبد الكريم رئيس مجلس إقليم أرزكان إن الاشتباكات خلال الليل خلفت ما لا يقل عن سبعة قتلى من جانب الحكومة و30 من جانب طالبان. واتهم طالبان باستخدام المدنيين دروعا بشرية الأمر الذي يعقد جهود طرد المتشددين. وأضاف “سيتطلب الأمر قدرا أكبر من التركيز والمجهود لتطهير كل المناطق.” ورفضت طالبان الخميس مزاعم مسؤولي الحكومة بوقوع عدد كبير من الخسائر في صفوف مقاتليها. وأظهرت صور نشرتها طالبان على الانترنت فيما يبدو مقاتلين وهم ينهبون ويحرقون ما يبدو أنه قاعدة عسكرية حكومية. ولا يزال هناك نحو 16 ألفا من قوات حلف شمال الأطلسي وجنود التحالف في أفغانستان يقتصر دورهم على المشورة وعمليات مكافحة الإرهاب. لكن هذه القوات تنفذ ضربات جوية من حين لآخر دعما للعمليات الأفغانية.
القدس المحتلة- الأناضول- دافع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن المستوطنين في الأراضي الفلسطينية، لافتاً إلى أنهم لا يشكلون عقبة أمام السلام. وقال نتنياهو في شريط مصور، الجمعة “أنا متأكد بأن الكثيرين منكم سمعوا المزاعم بأن البلدات اليهودية في يهودا والسامرة (بلضفة الغربية) تشكل عقبة أمام تحقيق السلام”. وأضاف، في الشريط الذي أرسل مكتبه نسخة منه لوكالة “الأناضول”، “كنت دائماً متحيراً حول هذه الفكرة. لأن لا أحد يدّعي بجدية بأن مليوني عربي يعيشون في إسرائيل يشكلون عقبة أمام تحقيق السلام(..)”. ويعيش أكثر من 600 ألف مستوطن في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية. وتشير تقديرات رسمية إسرائيلية إلى أن أكثر من مليون و400 ألف فلسطيني يعيشون في إسرائيل ويشكلون نحو 20% من عدد السكان البالغ أكثر من ثمانية ملايين نسمة. وهذه هي المرة الأولى التي يشبّه فيها نتنياهو المستوطنين بالفلسطينيين العرب في إسرائيل. وأضاف نتنياهو “التعددية في إسرائيل تبدي انفتاحها واستعدادها للسلام. ولكن القيادة الفلسطينية تطالب بدولة فلسطينية بشرط مسبق واحد: بأنها ستكون خالية من اليهود”. واستدرك رئيس الوزراء الإسرائيلي بالقول “أعتقد أن ما يجعل السلام مستحيلاً هو عدم قبول الآخرين، المجتمعات التي تحترم جميع الناس هي المجتمعات التي تسعى إلى السلام، أما المجتمعات التي تطالب بالتطهير العرقي لا تسعى إلى السلام”. ويطالب الفلسطينيون بدولة على حدود عام 1967، عاصمتها القدس الشرقية، بدون مستوطنات إسرائيلية أو مستوطنين. كما تطالب السلطة الفلسطينية بموقف دولي حازم لوقف الاستيطان الذي كان من أبرز أسباب توقف مفاوضات السلام منذ أبريل/ نيسان 2014.