تونس- د ب أ- أعلن رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد، الجمعة، تخفيض المنح والامتيازات المخصصة لوزراء حكومته في خطوة للحد من الانفاق العام. وأفادت رئاسة الحكومة في بيان لها الجمعة أن رئيس الحكومة قرر التخفيض في المنح والامتيازات المخولة لأعضاء الحكومة بـ30 في المئة في مقدار المبلغ الشهري الخام لمنحة التنفيذ والمنحة الاجمالية المخولة لعضو الحكومة. كما قرر التخفيض في حصة الوقود المسندة إلى أعضاء الحكومة بنسبة 20 في المئة. ويمثل التخفيض في المنح والامتيازات بحسب البيان ما قيمته ألف دينار شهريا (455 دولارا) لكل عضو في الحكومة. وأوضحت رئاسة الحكومة ان التخفيض تم في إطار الاتفاق مع جميع الوزراء وكتاب الدولة في إطار التضامن بين أعضاء حكومة الوحدة الوطنية مع تونس. وتسعى الحكومة الجديدة، التي استلمت مهامها رسميا في 27 آب/ أغسطس الماضي وهي تضم 26 وزيراو 14 كاتب دولة( وزير دولة)، الى انعاش الاقتصاد المتعثر للديمقراطية الناشئة بعد نحو ست سنوات من الانتقال السياسي في البلاد. يذكر أن يوسف الشاهد أعلن لدى منح البرلمان الثقة لحكومته إن عام 2017 سيكون أصعب بكثير من العام الجاري إذا لم تحقق تونس انتعاشا اقتصاديا فيما تبقى من .2016 وقال الشاهد “سيكون 2017 عاما أصعب بكثير اذا لم نقم بشيء. سنكون مجبرين على اتباع سياسة التقشف. يعني ذلك ان الدولة ستكون مجبرة على التقليص من مصاريفها”. وحددت الحكومة الجديدة خمس أولويات أساسية في برنامج عملها، وهي كسب المعركة ضد الإرهاب، والحرب على الفساد، ودفع نسق النمو، والحفاظ على التوازنات المالية، ومعالجة ملف النظافة والبيئة.
طهران- أ ف ب- اتهم المسؤول عن منظمة الحج الإيرانية التي لم توفد اي حاج هذا العام إلى مكة المكرمة، السلطات السعودية بانها “لا تفكر حتى في إجراءات الأمن” رغم مقتل مئات الحجاج في موسم الحج السابق. وكان يفترض ان يؤدي 64 الف حاج ايراني هذا العام الحج، لكنهم حرموا من ذلك اثر فشل مفاوضات بين القوتين الاقليميتين المتنافستين اللتين تزداد العلاقات بينهما تعقيدا. وتساءل سعيد احادي رئيس منظمة الحج الايرانية في مقابلة مع فرانس برس “كيف يمكنكم استضافة 1,5 مليون حاج ولا تفكرون حتى في اجراءات الامن؟”. واضاف “ان سبعة آلاف شخص من 39 بلدا استشهدوا” في موسم حج العام الماضي “لماذا لم تقم المملكة السعودية بدعوة مندوبين عن هذه البلدان ال 39 الى الجلوس معا والتفكير في الاجراءات التي يجب اتخاذها لمنع تكرار ما حدث؟”. وبحسب حصيلة لوكالة فرانس اعتمدت حسب بيانات رسمية لمختلف الدول، لقي 2300 حاجا تقريبا حتفهم في موسم 2015، بينهم 464 ايرانيا. وتقول الرياض ان 769 حاجا قتلوا في حين تقول ايران انهم سبعة آلاف. وتؤكد السعودية من جهتها انها حسنت التنظيم وعززت امن الحج حيث يتدفق نحو مليوني مسلم لاداء الفريضة. واشارت بالخصوص الى تزويد الحجاج بسوار الكتروني يحتوي بياناتهم الشخصية للتعرف عليهم بسرعة. ومع اقتراب موسم الحج الذي يبدا السبت، احتدمت الحرب الكلامية بين البلدين. وتبادل المرشد الاعلى للجمهورية في ايران ومفتي السعودية التصريحات النارية الثلاثاء والاربعاء. وبصرف النظر عن ملف الحج، يدور صراع نفوذ منذ سنوات بين طهران والرياض خصوصا في اليمن وسوريا وهما تتواجهان في كافة الازمات الاقليمية. وقطعت العلاقات الدبلوماسية بينهما في كانون الثاني/ يناير 2016 ببادرة من الرياض اثر هجوم على سفارتها في طهران قام به محتجون على اعدام رجل الدين الشيعي المعارض الشيخ نمر النمر. Araara نتنياهو مدافعاً عن المستوطنين في الضفة: لا يشكّلون عقبة أمام السلام القدس المحتلة- الأناضول- دافع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن المستوطنين في الأراضي الفلسطينية، لافتاً إلى أنهم لا يشكلون عقبة أمام السلام. وقال نتنياهو في شريط مصور، اليوم الجمعة “أنا متأكد بأن الكثيرين منكم سمعوا المزاعم بأن البلدات اليهودية في يهودا والسامرة(بلضفة الغربية) تشكل عقبة أمام تحقيق السلام”. وأضاف، في الشريط الذي أرسل مكتبه نسخة منه لوكالة “الأناضول”، “كنت دائماً متحيراً حول هذه الفكرة. لأن لا أحد يدّعي بجدية بأن مليوني عربي يعيشون في إسرائيل يشكلون عقبة أمام تحقيق السلام(..)”. ويعيش أكثر من 600 ألف مستوطن في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية. وتشير تقديرات رسمية إسرائيلية إلى أن أكثر من مليون و400 ألف فلسطيني يعيشون في إسرائيل ويشكلون نحو 20% من عدد السكان البالغ أكثر من 8 ملايين نسمة. وهذه هي المرة الأولى التي يشبّه فيها نتنياهو المستوطنين بالفلسطينيين العرب في إسرائيل. وأضاف نتنياهو “التعددية في إسرائيل تبدي انفتاحها واستعدادها للسلام. ولكن القيادة الفلسطينية تطالب بدولة فلسطينية بشرط مسبق واحد: بأنها ستكون خالية من اليهود”. واستدرك رئيس الوزراء الإسرائيلي بالقول “أعتقد أن ما يجعل السلام مستحيلاً هو عدم قبول الآخرين، المجتمعات التي تحترم جميع الناس هي المجتمعات التي تسعى إلى السلام، أما المجتمعات التي تطالب بالتطهير العرقي لا تسعى إلى السلام”. ويطالب الفلسطينيون بدولة على حدود عام 1967، عاصمتها القدس الشرقية، بدون مستوطنات إسرائيلية أو مستوطنين. كما تطالب السلطة الفلسطينية بموقف دولي حازم لوقف الاستيطان الذي كان من أبرز أسباب توقف مفاوضات السلام منذ أبريل/ نيسان 2014.
مكة المكرمة- أ ف ب- احتشد نحو مليوني حاج في مكة المكرمة لاداء صلاة الجمعة عشية بدء مناسك الحج السنوي التي كانت شهدت العام الماضي تدافعا داميا لا يزال يثير التوتر بين السعودية وإيران. ومع اقتراب موعد انطلاق مناسك الحج السبت، تزايدت اعداد الحجاج في مكة المكرمة حيث اتخذت السلطات السعودية اجراءات جديدة لمنع تكرار ماساة 2015 التي اوقعت نحو 2300 قتيل بينهم 464 ايرانيا. ولم يات اي حاج هذا العام من ايران. وفي المسجد الحرام وساحاته وادواره يتجول مئات آلاف الحجاج القادمين من مختلف انحاء العالم او يصلون ويتضرعون. ولتفادي الفوضى عززت السلطات السعودية الانتشار الامني في المكان المقدس. وعند كل اوان صلاة من الصلوات الخمس اليومية، يحرك جنود يعتمرون قبعة حمراء حواجز من البلاستيك لتوجيه الحشود المتدفقة. واذا ما حاول حاج الالتفاف على المسار المحدد يتم صده على الفور. وعند صلاة الجمعة اليوم حلقت مروحية فوق المكان في حين اغلقت مختلف محاور المدينة امام حركة المرور لافساح المكان للحجاج الذين تدفقوا مشيا الى المسجد الحرام والكعبة المشرفة التي تتوسطه. – اساور تعريف وفي عدة اماكن بدا الاجهاد على بعض الحجاج بتاثير شدة الحر والمشي. وجلب البعض الماء ليرش به احدهم وقد تمدد ارضا فاقد الوعي. ولتفادي التاخير في العناية بالحجاج المرضى او من يفقدون الوعي او يجرفهم تدافع، بدا السعوديون تزويد الحجاج باساور الكترونية تعرف عنهم. وتحتوي هذه البطاقات المزودة برمز الكتروني ويمكن قراءتها بهاتف ذكي، كافة المعلومات وارقام الاتصال الضرورية “للتعرف على حاج خصوصا من يتحدثون لغات نادرة أو مرضى أو من كبار السن أو العاجزين عن الكلام”. وتعرضت السعودية إلى انتقادات العام الماضي بعد حادث تدافع هو الاسوأ في تاريخ مواسم الحج. ففي 24 آب/ اغسطس 2015 لقي 2297 حاجا حتفهم، بحسب أرقام جمعتها فرانس برس من بيانات رسمية للدول المعنية الاجنبية. وكان التعرف على الضحايا صعبا. وتقول السلطات السعودية إن عدد الضحايا 769 ولم تعرف حتى الان نتائج التحقيق في الماساة. -”لكل أجل كتاب” وفقد لوان ناصر (45 عاما) قريبه في 2015. لكن هذا العام قدم هذا النيجيري لاداء فريضة الحج وقال “الالم لا يزال قائما” لفقده. لكنه حرص على الحج هذا العام وقال “من الغباء عدم الحج بسبب ما حدث، الموت آت، ولكل اجل كتاب”. وتقول الباحثة بلندن جين كينينمونت ” ان اقل ما يمكن قوله هو انه كانت هناك ثغرات كبيرة لجهة التنظيم” العام الماضي. واضافت لكن الحج يمثل “عملية لوجستية ضخمة وتدرك السعودية انه يتعين عليها النجاح فيها بالنظر الى اهميتها الدينية والاقتصادية”. وقال زاكو بكار (50 عاما) القادم من النيجر وقد حصل على سوار الكتروني باللون البنفسجي المميز للحجاج الافارقة، ان هذا الاجراء “يطمئنه، فاذا مت او حدثت مشاكل، اعرف انه سيتم التعرف علي”. واوضح عيسى الرواس وكيل وزير الحج السعودي ان الهدف هو تزويد كل الحجاج القادمين من خارج السعودية (1,4 مليون) بسوار الكتروني، لكنه لم يوضح مع ذلك عدد الاساور التي وزعت حتى الان. وعلاوة على الأمن تواجه السعودية تحديا آخر وهو التنافس مع إيران. فمع اقتراب موسم الحج تصاعدت الحرب الكلامية بين القوتين الاقليميتين اللتين هما على طرفي نقيض في مختلف نزاعات المنطقة وخصوصا في سوريا واليمن. وتبادل المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية في إيران ومفتي السعودية الثلاثاء والاربعاء الماضيين تصريحات نارية غير مسبوقة. فتهجم المرشد على الاسرة المالكة في السعودية وقال انها لا تستحق تنظيم الحج في حين اعتبر المفتي ان الايرانيين “ليسوا مسلمين”.
بغداد- أ ف ب- دعا ممثل المرجع الشيعي الكبير آية الله علي السيستاني الجمعة إلى “تجنب الصراعات” اثر توتر حاد في العلاقات بين السعودية وايران تزامنا مع مراسم اداء مناسك الحج هذا العام. وقال الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة الجمعة في كربلاء جنوب بغداد، “اننا كمسلمين بحاجة اليوم الى احترام الاخر ونبذ التعصب وتجنب الصراعات غير المبررة لا شرعا ولا عقلا ولا اخلاقا”. واكد على ضرورة “قبول كل منا بالاخر والعمل سويا حيث المشتركات كثيرة، وما يجمعنا اكثر مما يفرقنا”. ودارت حرب كلامية بين السعودية وايران هذا الاسبوع حيث اعتبر المفتي العام للمملكة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ ان الايرانيين “ليسوا مسلمين” ردا على تصريحات للمرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله علي خامنئي قال فيها ان الرياض لا تستحق ادارة الاراضي المقدسة. وقال خامنئي الاربعاء خلال لقائه عائلات ضحايا تدافع منى حيث قتل 464 حاجا ايرانيا خلال موسم الحج السنة الماضية “هذه الكارثة تبين مجددا ان هذه الشجرة الخبيثة الملعونة لا تستحق ادارة شؤون الاراضي المقدسة” في اشارة للعائلة المالكة في السعودية. ويغيب الايرانيون عن اداء فريضة الحج لاول مرة منذ نحو ثلاثين عاما لعدم الاتفاق بين الجانبين على المسائل اللوجستية بعد حادث تدافع منى الذي اودى بحياة نحو 2300 شخص السنة الماضية بينهم الحجاج الايرانيون الـ464.
الرمادي – د ب أ – أعلن مصدر عسكري عراقي، الجمعة، أن عناصر تنظيم الدولة الاسلامية، هاجموا وللمرة الثانية قضاء الرطبة غربي الأنبار خلال الاربع وعشرين ساعة الماضية. وقال المصدر،الذي لم يتم تسميته، إن “العشرات من عناصر تنظيم الدولة قاموا بمهاجمة قضاء الرطبة الواقعة على الطريق الاستراتيجي، الذي يربط العراق بسوريا والأردن من الجهة الغربية”، مشيراً الى “ان الهجوم هو الثاني من نوعه خلال الاربع وعشرين ساعة الماضية”. وأضاف المصدر ان “التنظيم أستخدم خلال الهجوم قذائف هاون وأسلحة متوسطة وخفيفة محاولين الدخول الى القضاء وبسط سيطرتهم عليه … وقام الجيش العراقي بصد الهجوم الإرهابي مستخدماً الدبابات”.
جنيف- أ ف ب – اعتبر مبعوث الامم المتحدة الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا الجمعة، ان نجاحاً محتملاً للمفاوضات بين الروس والاميركيين حول سوريا، يمكن ان “يحدث فارقاً كبيراً” بالنسبة للمساعدات الانسانية لكن ايضاً لاستئناف العملية السياسية. وقال لوسائل الاعلام، ان “النتائج يمكن ان تحدث فارقاً كبيراً لإعادة العمل بوقف الاعمال القتالية، وان تترك اثراً كبيراً على المساعدات الانسانية وعلى الطريقة التي تستأنف بها العملية السياسية”. واوضح انه التقى الخميس على مدى اكثر من ساعة في جنيف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.
أنقرة – رويترز – قالت مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيدريكا موجيريني الجمعة، إن الاتحاد الأوروبي سيواصل العمل مع تركيا على تحديث نظام الاتحاد الجمركي وإعفاء الأتراك من تأشيرة الدخول للتكتل. وأدلت موجيريني بهذه التصريحات خلال مؤتمر صحافي مشترك مع مفوض شؤون توسيع الاتحاد الأوروبي يوهانس هان، ووزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو في أنقرة. وأضافت أن هناك ضرورة لبدء عملية سياسية في المعركة ضد حزب العمال الكردستاني المحظور. وأصبحت قضية إعفاء الأتراك من تأشيرة الدخول لأوروبا نقطة شائكة في المفاوضات بشأن اتفاق تاريخي بخصوص اللاجئين. وتقول أوروبا إنه للحصول على إعفاء من تأشيرة الدخول ينبغي على تركيا أن تعدل قانونها لمحاربة الإرهاب والذي تصفه أوروبا بأنه فضفاض للغاية وفقا للمعايير الأوروبية. وتقول تركيا إنها بحاجة للقانون لمواجهة مخاطر أمنية متعددة. من جانبه قال هان إنه يعتقد أن حل الخلاف مع تركيا بشأن وتيرة تقدم محادثات اتفاق التأشيرات ممكن وإن التوقيت أمر يرجع لأنقرة.
القاهرة – د ب ا – كشف نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي موسى الكوني النقاب عن إن كوريا الجنوبية عرضت برنامجاً لتدريب ألفي شاب ليبي في العديد من المجالات الحيوية، كخطوة تؤسس لإدماج المقاتلين في مختلف المجالات العملية التي تحتاج لسواعدهم من أجل بناء البلاد . وقال الكوني، في تصريحات أوردها موقع بوابة الوسط الاخباري الجمعة ، إن سفير كوريا الجنوبية لدى ليبيا كيم يونج تشاي أعرب، خلال لقاء جمعهما أول من أمس بالعاصمة التونسية، عن عزم بلاده المساهمة في المساعي الليبية لإدماج المقاتلين في المجتمع المدني كخطوة ضرورية تواكب وتساند الانتقال من المرحلة الانتقالية نحو الدولة، وذلك باقتراح برامج تدريبية موسعة، وفي مختلف المجالات، تتم في المراكز العلمية المؤهلة داخل كوريا. وأوضح الكوني أن اللقاء تطرق أيضاً إلى آفاق التعاون الثنائي المستقبلية بين البلدين، لرغبة كوريا الجنوبية في فتح سفارتها بطرابلس في الفترة القريبة المقبلة. يذكر انه منذ الاطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي وقتله في عام 2011، شهدت ليبيا انفلاتاً امنياً بين العديد من الميليشيات المسلحة.
أنقرة – رويترز – قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو خلال مؤتمر صحافي مع مسؤولين من الاتحاد الأوروبي الجمعة، إن على التكتل أن يسرع وتيرة تسليم المساعدات الإنسانية التي وعد بها نحو ثلاثة ملايين لاجئ سوري يعيشون في تركيا. وقال إن هناك ضرورة للاتفاق على خارطة طريق ملموسة لاتفاق إعفاء الأتراك من تأشيرة الدخول للاتحاد الأوروبي. وتعهد الاتحاد الأوروبي بدفع ثلاثة مليارات يورو لدعم اللاجئين السوريين مقابل أن تساعد أنقرة في الحد من عدد الأشخاص الذين يحاولون الوصول لأوروبا من تركيا.
روما – د ب أ – أبدى رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي، خيبة أمله إزاء احتمالات سحب العاصمة روما طلبها لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية لعام 2024 . ونقلت تقارير إعلامية مساء الخميس عن رينزي قوله، “هذا أمر محزن لروما وإيطاليا بأكملها. لا يجب التوقف بسبب الخوف من المستقبل.” وكانت وسائل الإعلام الإيطالية ذكرت أن فيرجينيا راجي الرئيسة الجديدة للبلدية في روما ستعلن التراجع عن طلب استضافة الأولمبياد. وكانت راجي قد انتخبت في حزيران/يونيو الماضي وقد أبدت معارضتها لطلب استضافة الأولمبياد ، والذي كان يؤيده رئيس البلدية السابق إجناسيو مارينو. واستضافت روما الأولمبياد آخر مرة في عام 1960 ولكن حزب “حركة النجوم الخمسة” الذي تمثله راجي يعارض طلب الاستضافة بسبب مخاوف تتعلق بتكاليف التنظيم. وكانت إيطاليا قد انسحبت ، بسبب الأزمة المالية ، من المنافسة على تنظيم أولمبياد 2020 ، الذي ستستضيفه العاصمة اليابانية طوكيو. ويتنافس على تنظيم أولمبياد 2024 أيضاً لوس أنجليس وبودابست وباريس، وستعلن اللجنة الأولمبية الدولية عن المدينة المنظمة في أيلول/سبتمبر 2017 .