برلين – رويترز – قال جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس الثلاثاء، إن الموقع سينشر نحو مليون وثيقة مرتبطة بثلاث حكومات وبالانتخابات الأمريكية قبل نهاية العام. ونفى أسانج أن الإفراج عن الوثائق ذات الصلة بالانتخابات الأمريكية، يهدف للإضرار بمرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون، وقال إنه أسيء فهم تصريحاته فيما يتعلق بهذا الأمر. وأشار أسانج أيضاً إلى تغييرات في طريقة تنظيم وتمويل ويكيليكس قائلاً إن المجموعة ستفتح باب عضويتها قريباً. وقال إن ويكيليكس تسعى لتوسيع نطاق عملها بما يتجاوز المنافذ الإعلامية المئة التي تعمل معها بالفعل.
ستوكهولم – د ب أ – أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم في ستوكهولم الثلاثاء، فوز ثلاثة بريطانيين، وهم ديفيد توليس ودونكان هالداين ومايكل كوسترليتز بجائزة نوبل للفيزياء لعام 2016 وذلك عن أعمالهم النظرية في مجال الفيزياء.
القاهرة – د ب أ – أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بمقتل ثمانية من قوات النظام والمسلحين الموالين لها وإصابة 20 آخرين خلال محاولة صدها الهجوم العنيف الذي نفذته الفصائل الإسلامية والمقاتلة وجبهة فتح الشام فجر الثلاثاء، على غرب مدينة السلمية في محاولة لقطع طريقي حماة – حمص والسلمية – حماة اللذين يربطان مدينة حلب بباقي المناطق السورية. وقال المرصد في بيان، إن الفصائل تمكنت خلال الهجوم من إجبار قوات النظام على الانسحاب من نقاط لها في المنطقة، موقعة خسائر بشرية في صفوفها وصفوف والمسلحين الموالين لها. واشار المرصد إلى استمرار الاشتباكات العنيفة حتى الآن، في محاولة من الفصائل التقدم على حساب قوات النظام التي تحاول إيقاف الهجوم وتنفيذ هجوم معاكس، وتشهد مناطق الاشتباك، قصفاً مكثفاً من قوات النظام والطائرات الحربية والمروحية، كما خلفت عمليات القصف والاشتباكات خسائر بشرية في صفوف الفصائل وجبهة فتح الشام. وحسب المرصد ، يأتي هذا الهجوم بالتزامن مع محاولات قوات النظام بدء عملية عسكرية معاكسة في ريف حماة الشمالي الشرقي وريفها الشمالي، لاستعادة السيطرة على عشرات البلدات والقرى والمناطق التي خسرتها منذ 29 من شهر آب / أغسطس الماضي .
أنقرة – رويترز – قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم الثلاثاء، إن الجيش التركي يستطيع القضاء على وحدات حماية الشعب الكردية في شمال سوريا “مثلما فعل مع تنظيم الدولة الإسلامية”، وحذر من اشتباكات طائفية جديدة في العراق بعد هجوم مزمع على مدينة الموصل. وأضاف في كلمة أمام البرلمان أن العمليات التركية في سوريا، سوف تستمر لحين القضاء على “كل الجماعات الإرهابية” في محيط مدينة الباب، وقال إن الفصائل الكردية تشغل الفراغ الذي خلفته الدولة الإسلامية. وأشار إلى أن الخطط التي تقودها الولايات المتحدة لشن هجوم على مدينة الموصل العراقية ليست واضحة، وأن هناك تهديداً بتحول الموصل إلى ساحة اشتباكات طائفية جديدة بعد أي عملية للقضاء على الدولة الإسلامية بالمنطقة.
جنيف – رويترز – قالت متحدثة باسم ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا الثلاثاء، إن دي ميستورا يجري محادثات مكثفة بعد أن أوقفت الولايات المتحدة المحادثات مع روسيا بشأن الصراع. وقالت المتحدثة جيسي شاهين في بيان صحافي في جنيف، إن دي ميستورا” مازال يجري مشاورات مكثفة بشأن المضي قدماً للأمام.” “إنه يتشاور بالطبع مع فريقه ومع الأطراف الأخرى المعنية بالأمر.” وكانت الولايات المتحدة علقت المحادثات مع روسيا يوم الاثنين بشأن تنفيذ اتفاق لوقف إطلاق النار، واتهمت موسكو بعدم الالتزام بتعهداتها بموجب الاتفاق الذي أبرم في التاسع من سبتمبر أيلول، لوقف القتال وضمان وصول المساعدات إلى البلدات المحاصرة.
اليمن – الأناضول – اشترط الوفد المشترك لجماعة “أنصار الله” (الحوثي) وحزب الرئيس السابق علي عبد الله صالح في المشاورات اليمنية، الثلاثاء، “حلاً مكتوباً” كأساس للانخراط في أي لقاءات أو مباحثات قادمة. وقال بيان صادر عن الوفد، إن “أي لقاءات أو مباحثات قادمة يجب أن تعتمد على مقترح لحل شامل وكامل من قبل الأمم المتحدة تقدمه مكتوباً بصورة رسمية كأرضية للنقاش”. وأضاف البيان، أن الحل المكتوب يجب أن “يتضمن كافة الجوانب السياسية والاقتصادية والأمنية والإنسانية وفي مقدمتها وقف العدوان (في إشارة لغارات التحالف العربي) ورفع الحصار، والتوافق على مؤسسة رئاسية جديدة”. تأتي هذه الاشتراطات الجديدة قبيل يوم من وصول المبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، إلى العاصمة العمانية مسقط للقاء الوفد والتباحث معهم حول استئناف الهدنة والمشاورات المرتقبة. وكانت الحكومة اليمنية والتحالف العربي الذي يساندها منذ 26 مارس/ آذار 2015، وجهوا اتهامات إلى جماعة “الحوثي” وحزب المؤتمر الشعبي العام (جناح صالح) بالتصعيد العسكري والسياسي وآخره استهداف سفينة إماراتية والإعلان عن “تشكيل حكومة إنقاذ” في العاصمة صنعاء التي يسيطرون عليها منذ أكثر من عامين. وبهذه الاشتراطات تعود المشاورات إلى المربع “صفر”، إذ أن وفد الحكومة يتمسك برؤية مبنية على قرار مجلس الأمن 2216 القاضي بحل تسلسلي يبدأ بانسحاب مسلحي “الحوثي” من المدن التي يسيطرون عليها، وتسليم السلاح، ومن ثم الولوج إلى ترتيبات سياسية يتوافق عليها الجميع. وترفض الحكومة الحديث عن حكومة توافقية أو المس بمؤسسة الرئاسة، ما يعني أن الاشتراطات الأخيرة هذه تعتبر نسفاً لكل الاتفاقات المبدئية التي تم التوصل إليها في جولات المشاورات السابقة.
الرياض – د ب أ – وجهت منظمة التعاون الإسلامي الدعوة إلى الدول الأعضاء لحضور الاجتماع الطارئ للجنة التنفيذية على مستوى المندوبين، في مقر الأمانة العامة في مدينة جدة يوم الأحد المقبل لبحث الأوضاع الإنسانية المتدهورة في مدينة حلب بسوريا. وأوضحت المنظمة ،التي تتخذ من جدة غرب السعودية مقراً لها في بيان لها الثلاثاء ، أنها تلقت طلباً من دولة الكويت رئيس الدورة الثانية والأربعين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي لعقد هذا الاجتماع. ومن المقرر أن يصدر في نهاية أعمال الاجتماع بيان ختامي. يشار إلى أن اللجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي تتألف من ترويكا القمة الإسلامية وهي مصر وتركيا وجامبيا، وترويكا وزراء الخارجية وهي المملكة العربية السعودية والكويت وأوزباكستان، إضافة إلى الأمين العام للمنظمة.
صنعاء – د ب أ – سيطرت قوات الجيش والمقاومة الشعبية اليمنية الثلاثاء، على أحد الجبال الاستراتيجية بعد معارك مع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق، علي عبدالله صالح، بمديرية نهم. وقال المركز الإعلامي للقوات المسلحة ، في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي، “فيس بوك”، “تمكنت قوات الجيش والمقاومة من تحرير جبل بحرك الاستراتيجي، أعلى قمة في منطقة حريب نهم شرق صنعاء”. وأوضح أن سيطرة رجال الجيش والمقاومة على الجبل، جاء بعد معارك عنيفة مع “الميليشيات الانقلابية”، و بتغطية جوية من مقاتلات التحالف العربي التي شنت 15 غارة استهدفت مواقع وتجمعات “الميليشيات”. ومنذ أشهر تخوض قوات الجيش والمقاومة في صنعاء معارك عنيفة في مديرية “نهم”، ضد مسلحي الحوثي وصالح، خلفت أعداداً كبيرة من القتلى والجرحى.
طهران – د ب أ – ألغى رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني الثلاثاء، اجتماعاً كان من المخطط عقده مع نائب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، زيجمار جابريل، في طهران. ولا يوجد حتى الآن تعليل رسمي لإلغاء الاجتماع. يذكر أن رئيس السلطة القضائية في إيران وشقيق رئيس البرلمان، آملي لاريجاني، انتقد زيارة جابريل لبلاده، وقال الاثنين: ” لو كنت في الحكومة أو وزير خارجية ما كنت سأسمح لمثل هذا الشخص بالدخول إلى البلاد”. وكان جابريل، الذي يشغل أيضاً منصب وزير الاقتصاد، قال في أحد المقابلات الإعلامية قبل سفره إلى إيران: “إقامة علاقة طبيعية وودية مع ألمانيا لن يكون ممكناً إلا عندما تقبل إيران بحق إسرائيل في الوجود”. وعقب فشل محادثات السلام بشأن سوريا، بين الولايات المتحدة وروسيا، طالب جابريل إيران ببذل كافة الجهود من أجل تطبيق هدنة في سوريا. وتعتبر إيران من أكثر القوى الإقليمية تأثيراً في النزاع السوري بصفتها قوة إقليمية شيعية.
الخليل – أ ف ب – أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله الثلاثاء، ان الحكومة الفلسطينية قررت تأجيل اجراء الانتخابات البلدية أربعة أشهر، بينما رفضت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة الإرجاء. وقال الحمد الله في ختام جلسة مجلس الوزراء التي عقدت في مدينة الخليل، “قرر مجلس وزراء وبالتنسيق الكامل مع الرئيس محمود عباس اجراء الانتخابات المحلية خلال اربعة اشهر مع توفير البيئة القانونية لذلك”. ويأتي القرار بعد يوم من اصدار محكمة العدل الفلسطينية العليا قراراً بإجراء الانتخابات المحلية في المحافظات الفلسطينية كافة باستثناء قطاع غزة، ما يدل مرة جديدة على عدم تمكن الفصائل الفلسطينية من تجاوز خلافاتها. وقضى قرار المحكمة على الآمال بإجراء انتخابات محلية مشتركة، كانت لتصبح الاولى التي تنظم منذ عشر سنوات في الضفة الغربية وقطاع غزة في الوقت نفسه. وكان يفترض ان تنظم الانتخابات المحلية في الثامن من تشرين الاول/اكتوبر الحالي، لاختيار مجالس بلدية في نحو 416 مدينة وبلدة في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، قبل ان تعلن لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية ان إجراء الانتخابات في الموعد المحدد اصبح “غير قابل للتطبيق”. وقاطعت حركة حماس آخر انتخابات بلدية في 2012، لكنها أعلنت مشاركتها هذه السنة. ورفضت حماس اليوم إرجاء الانتخابات، مؤكدة تمسكها باستكمال العملية الانتخابية. وقال المتحدث باسم حركة حماس سامي ابو زهري في قطاع غزة، ان حركته “تؤكد رفضها لأي تأجيل للانتخابات وتتمسك باستكمالها من حيث انتهت”. وبحسب ابو زهري، فإن قرار الحكومة الفلسطينية تأجيل الانتخابات اليوم “نوع من التخبط والتهرب من الاستحقاقات الانتخابية لخدمة مصالح حركة فتح”. ويعرقل الخلاف السياسي بين حركتي فتح بزعامة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وحماس، اجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية ايضاً. ولم يجتمع المجلس التشريعي الفلسطيني منذ 2007، وهو العام الذي سيطرت فيه حماس على قطاع غزة بالقوة وطردت منه حركة فتح. كذلك، لم تجر اي انتخابات رئاسية منذ العام 2005، وبقي عباس في السلطة رغم انتهاء فترة رئاسته. ورغم محاولات المصالحة المستمرة، الا ان حركتي حماس وفتح اخفقتا في تسوية خلافاتهما وتشكيل حكومة موحدة. وحصلت القطيعة بعد ان فازت حماس في انتخابات 2006 التشريعية. الا ان المجتمع الدولي رفض قبول حكومة حماس وطالب الحركة اولاً بنبذ العنف والاعتراف باسرائيل واحترام الاتفاقات بين الفلسطينيين والقادة الاسرائيليين. وتطور الامر الى تفرد حماس بالسيطرة على قطاع غزة بعد طرد الاجهزة الامنية التابعة للسلطة الفلسطينية منه. ولا يزال الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة يدرجان حركة حماس على لائحة المنظمات “الارهابية”.