جنيف – رويترز – حذر الأمير زيد بن رعد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان روسيا الثلاثاء، من استخدام أسلحة حارقة في مدينة حلب السورية وقال إن جرائم أحد الطرفين لا تبرر التصرفات غير القانونية للطرف الآخر. وقال الأمير زيد في بيان، إن الوضع في حلب يتطلب مبادرات جديدة جريئة “بينها مقترحات للحد من استخدام الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن لحق النقض (الفيتو)”، الذي سيحول دون رفع مجلس الأمن قضية سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية.
موسكو- د ب أ- اعتبرت وزارة الخارجية الروسية أن قرار واشنطن تعليق قنوات الاتصال مع موسكو بشأن سوريا يدل على سعي الأمريكيين لعقد “صفقة مع الشيطان” من أجل إسقاط حكومة الرئيس بشار الأسد. وأعربت الوزارة في بيان صدر الثلاثاء عن أسفها العميق وخيبتها أملها إزاء قرار واشنطن. وأعادت إلى الأذهان أن وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأمريكي جون كيري ودبلوماسيي البلدين قد بذلوا في جنيف جهودا مكثفة من أجل تطبيع الوضع حول حلب. ووفقا لما نقله موقع “روسيا اليوم”، فقد شددت الوزارة في بيانها على أن “القرار الحالي لواشنطن يمثل انعكاسا لعجز إدارة (الرئيس الأمريكي) باراك أوباما عن الوفاء بمواصلة تعاوننا من أجل تجاوز الأزمة السورية. أو ربما لم تكن لواشنطن أبدا أي نية للقيام بذلك. ويعزز لدينا انطباع بأن واشنطن في سعيها لتغيير السلطة في دمشق، مستعدة لعقد صفقة مع الشيطان أي الدخول في ائتلاف مع الإرهابيين المعروفين”.
غازي عنتاب- الأناضول- وصل عدد السوريين الذين عادوا من تركيا إلى مدينة جرابلس السورية، منذ أن تم تحريرها من يد داعش في عملية درع الفرات، إلى أربعة آلاف و55 شخصا. ويتقدم الراغبون من السوريين في العودة إلى جرابلس، بطلب إلى ولاية غازي عنتاب، وبعد حصولهم على إذن الولاية، يستكملون إجراءاتهم في مديرية الهجرة بالولاية، قبل أن يعبروا الحدود إلى سوريا. وقال مدير إدارة الهجرة في ولاية غازي عنتاب التركية الحدودية مع سوريا، أوقتاي بهجه جي، في تصريح للأناضول، إن عدد السوريين الذين عادوا إلى بلادهم منذ بدء منح الولاية لأذونات العبور بلغ 4 آلاف و55 شخصا. وأشار بهجه جي، أن عملية عودة السوريين لا تزال مستمرة، حيث يستمر السوريون في تقديم طلبات للحصول على أذونات العودة. ودعمًا لقوات “الجيش السوري الحر”، أطلقت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي، بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، فجر 24 أغسطس/ آب الماضي، حملة عسكرية في مدينة جرابلس (شمال سوريا)، تحت اسم “درع الفرات”، تهدف إلى تطهير المدينة والمنطقة الحدودية من المنظمات الإرهابية، وخاصة تنظيم “داعش” الذي يستهدف الدولة التركية ومواطنيها الأبرياء. ونجحت العملية، خلال ساعات، في تحرير المدينة ومناطق مجاورة لها، كما تم لاحقاً تحرير كل الشريط الحدودي ما بين مدينتي جرابلس وإعزاز السوريتين، وبذلك لم يبقَ أي مناطق متاخمة للحدود التركية تحت سيطرة “داعش”.
دمشق- د ب أ- قال مصدر من المعارضة السورية المسلحة إن الفصائل تصدت الثلاثاء لمحاولة القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها بالتقدم باتجاه أحياء حلب الشرقية. وقال قائد ميداني في فصائل المعارضة في جبهة الشيخ سعيد لوكالة الأنباء الألمانية إن “الفصائل أحبطت هجوما للقوات الحكومية على جبهة الشيخ سعيد جنوب حلب وقتلت عشرة من عناصرها ودمرت عددا من آلياتهم”. وأكد القائد الميداني، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن “قوات النظام والمسلحين الموالين لها حاولوا التقدم معتمدين على تغطية جوية روسية وغطاء صاروخي ومدفعي من قوات النظام على الحي، إلا أن فصائل المعارضة تصدت لهم في معركة استمرت عدة ساعات في محيط مجمع المدارس. وبعد فشل الهجوم، قصفت الطائرات الحربية الروسية ومدفعية قوات النظام الحي بعشرات الصواريخ والقذائف ما تسبب بدمار كبير”. وفي ريف دمشق، أعلنت فصائل مسلحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن “30 عنصراً من تنظيم داعش، بينهم قائد عسكري، قتلوا خلال تصدي فصائل المعارضة لهجوم شنوه على محور الإشارة في القلمون الشرقي بريف دمشق الشمالي”.
الحسكة- أ ف ب- ارتفعت حصيلة القتلى الثلاثاء جراء التفجير الانتحاري الذي استهدف ليل امس حفل زفاف قرب مدينة الحسكة في شمال سوريا إلى 32 شخصا على الاقل، وفق ما افاد مصدر طبي في المدينة لوكالة فرانس برس. وقال المصدر إن “حصيلة التفجير ارتفعت إلى 32 شهيدا واكثر من مئة مصاب”. واكد المرصد السوري لحقوق الانسان من جهته ارتفاع حصيلة القتلى إلى 31 شخصا على الاقل، مشيرا إلى وجود 16 جريحا على الاقل في حالات حرجة. وكانت حصيلة اولية افادت ليل الاثنين بمقتل 22 شخصا. واستهدف تفجير انتحاري تبناه تنظيم الدولة الاسلامية ليل الاثنين قاعة افراح قرب مدينة الحسكة خلال حفل زفاف احد افراد عائلة كردية معروفة ينضوي افرادها في احزاب كردية عدة ويشغل عدد منهم مناصب قيادية، وفق المرصد ومراسل لفرانس برس. وشاهد مراسل لفرانس برس توجه الثلاثاء إلى قاعة الافراح التي استهدفها التفجير، الدماء تغطي المقاعد داخل القاعة. وقال إن أحذية نسائية ملطخة بالدماء لا تزال في القاعة وكذلك آلة تصوير. وغداة أنباء عن مقتله جراء التفجير، اكد المرصد والادارة الذاتية الكردية ان العريس ويدعى زرادشت فاطمي لا يزال على قيد الحياة. كما نجت عروسه ايضا. وبحسب عبد الرحمن، فإن العريس مقاتل في قوات سوريا الديمقراطية التي تضم مقاتلين عربا واكراد وكبدت تنظيم الدولة الاسلامية خسائر ميدانية عدة في شمال وشمال شرق سوريا. وقال مسؤول اعلامي في الادارة الذاتية الكردية لفرانس برس ان العريس “عضو مكتب العلاقات الدبلوماسية في حركة المجتمع الديمقراطي” التي تشرف على الادارة الذاتية الكردية. وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية امس الهجوم. واعلن عبر وكالة “اعماق” التابعة له ان “انغماسيا هاجم تجمعا لمسلحي الـبي كي كي (حزب العمال الكردستاني) بسلاح رشاش وبسترة ناسفة في اطراف مدينة الحسكة”، من دون اي اشارة الى حفل الزفاف. واكد مصدر في قوات الامن الكردية التي تسيطر بشكل شبه كامل على مدينة الحسكة الاثنين ان التفجير نفذه انتحاري يرتدي حزاما ناسفا. وتعرضت مدينة الحسكة لتفجيرات عدة في السابق. ويسيطر المقاتلون الاكراد على غالبية مدينة الحسكة، فيما ينحصر وجود قوات النظام في المؤسسات الحكومية في وسط المدينة.
الأناضول- أعرب خبراء وكتاب سعوديون عن ترحيبهم بتصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي انتقد فيها قانون “العدالة ضد رعاة الإرهاب” الأمريكي أو المعروف اختصار بـ”جاستا”، والذي يسمح لعائلات ضحايا 11 سبتمبر/ أيلول، بمقاضاة المملكة، ودراسة الخطوات القادمة، ووصفوا موقفه بأنه “شجاع″ “ومشرف”، و”سيبقى في ذاكرة الأجيال القادمة”. واعتبروا تصريحات أردوغان “تؤسس لبناء تحالف إسلامي قوي مدروس يواجه الأزمات على مختلف المستويات الاقتصادية والدبلوماسية والأمنية والعسكرية”، و”شراكة تركية سعودية” من شأنهما “الإسهام في حل العديد من أزمات المنطقة.” وقال الرئيس التركي، في مقابلة تلفزيونية مع قناة روتانا خليجية بثت مساء الأحد، إن بلاده ستتعاون مع السعودية قانونيا لتقييم قانون “العدالة ضد رعاة الإرهاب” الأمريكي أو المعروف اختصار بـ”جاستا”، والذي يسمح لعائلات ضحايا 11 سبتمبر/ أيلول، بمقاضاة المملكة، ودراسة الخطوات القادمة. وقال أردوغان: “عبرت عن أسفنا وحزننا لإقرار قانون جاستا وسوف نتخذ خطوات في هذا الموضوع بصفتنا رئيس منظمة التعاون الإسلامي ووجهت وزير الخارجية ووزير العدل للوقوف إلى جانب المملكة لتصحيح هذا الخطأ الكبير”. وأضاف: “سنقوم بدراسة قانون جاستا مع السعودية من الناحية القانونية وبعد ذلك نقوم بتقييم مشترك لاتخاذ الخطوات اللازمة”. وأبطل الكونغرس، الأربعاء الماضي، حق النقض “الفيتو”، الذي استخدمه الرئيس باراك أوباما، ضد مشروع قانون يسمح لعائلات ضحايا 11 سبتمبر/ أيلول بمقاضاة دول ينتمي إليها مهاجمون. ويعرف القانون بـ”العدالة ضد رعاة الإرهاب”، أو ما بات يطلق عليه في الأوساط الأمريكية بقانون “11 سبتمبر”، أو قانون “جاستا”، وسبق أن صوّت مجلس النواب لصالحه في 9 سبتمبر/ أيلول الجاري، قبل أن يستخدم أوباما “الفيتو” ضده. وفي 11 سبتمبر/ أيلول 2001، نفذ 19 من عناصر تنظيم “القاعدة” باستخدام طائرات ركاب مدنية، هجوماً ضد أهداف حيوية داخل الولايات المتحدة، أبرزها برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك؛ ما أدى لمقتل آلاف الأشخاص، وكان 15 من منفذي هذه الهجمات سعوديون. وترفض السعودية تحميلها مسؤولية اشتراك عدد من مواطنيها في هجمات 11 سبتمبر، وسبق أن هددت بسحب احتياطات مالية واستثمارات بمليارات الدولارات من الولايات المتحدة في حال إقرار مشروع القانون. وفي تعليقه على تصريحات الرئيس أردوغان، قال د. خليل العبدالله الخليل أكاديمي وكاتب وعضو سابق في مجلس الشورى السعودي في تصريحات لوكالة “الأناضول”: “هذا موقف مشرف ويقدر وسيبقى في ذاكرة الأجيال القادمة، وقد لقي ترحيبا واسع داخل الأوساط السعودية”. وبين أن “هذا الموقف سوف يعزز العلاقات السعودية التركية، وسيحشد الرأي العام في العالمين العربي والإسلامي ضد قانون جاستا، ذلك التشريع المتحامل على المملكة، والمتحامل على الأمة الإسلامية”، وحذر من أن هذا التشريع “سوف يضر بالعلاقات بين الدول، وأمريكا نفسها ستتضرر من هذا التشريع″. واعتبر الكاتب والأكاديمي السعودية أن “الرئيس أردوغان وجه رسالة مباشرة في غاية الأهمية تؤسس لعمل سعودي تركي مشترك وتؤسس لشراكة تركية سعوية على المستوى الدولي وتؤسس لبناء تحالف إسلامي قوي مدروس يواجه الأزمات على مختلف المستويات الاقتصادية والدبلوماسية والأمنية والعسكرية”. وشدد الخليل على أهمية التنسيق السعودي التركي، مشيرا إلى أن “التنسيق بين السعودية وتركيا هو منتظر من قبل الشعوب العربية والإسلامية، ومن شانه الإسهام في حل للعديد من الأزمات”. وتابع: “وهذ التنسيق يعبر عن الروح الإسلامية المغروسة في نفوس المسلمين ويعبر عن حسن النوايا وإدراك متطلبات هذه المرحلة”. وبين ان “هناك أمال كبيرة معلقة على الدولتين، المملكة بثقلها الإسلامي والاقتصادي كحاضنة للحرمين الشريفين وعضو مجموعة العشرين، وكذلك تركيا بإرثها التاريخي وموقعها الحضاري وقوتها الاقتصادية، والقيادة التركية قيادة مستقلة في قرارها واستطاعت أن تتخطى العديد من الأزمات وآخرها الانقلاب الفاشل في 15 يوليو/ تموز الماضي”. وقال إن هذه ” الاعتبارات للدولتين تمنحهما العديد من النجاحات والإمكانية لتعاون مشترك يؤثر على الأحداث بشكل واقعي، والوقوف في مواجهة التمدد الإيراني، ومكافحة الارهاب، ودعم الشعب السوري”. وأكد أن “الأجيال لن تنسى لقيادتي البلدين هذا الموقف المشرف وهذه الشراكة الصادقة والسعي لعز أمتنا العربية والإسلامية”. بدوره، أشاد د. محمد آل زلفة الخبير السياسي السعودي وعضو مجلس الشورى الأسبق في تصريحات لوكالة “الأناضول” بموقف الرئيس أردوغان، مشيرا إلى أنه “موقف شجاع من رئيس شجاع لدولة مهمة جدا، يعبر عن موقف أحد أكبر الزعماء لإحدى أكبر الدول الإسلامية، وهذا التصريح مقدر ومثمن، وخاصة أن المملكة مستهدفة”. وشدد آل زلفة على أهمية تصريحات الرئيس التركي، مشيرا إلى أنه “سيكون لهذا التصريح الأثر الكبير في الدول الإسلامية وخاصة أن تركيا تترأس الآن منظمة التعاون الإسلامي ولها تأثير كبير في المحيط الإسلامي والأوروبي والدولي”. وبين أن “هذا الموقف سيشجع او يجعل من دول أخرى ان تحتذ بالموقف الذي يتبناه الرئيس اردوغان ضد تشريع جاستا الذي سيلحق بالامن والاستقرار الدولي مضار كبيرة”. وقال إن “المملكة بتحالفها مع تركيا تستطيع الاعتماد على شقيق ودولة إسلامية قوية في مواجهة هذا التحدي، وخاصة أن الأمر يرتبط بقضايا قانونية، لذلك وجه الرئيس أردوغان وزارة العدل ووزارة الخارجية للقيام بمسؤليتها في هذا المجال، وهذا يدل على أن السعودية وتركيا يمكن ان تتضافر جهودهما القانونيين والعدليين والديبلوماسيين لمواجهة ما يحتمل من معارك قضائية و قانونية قادمة، ولتركيا خبرة طويلة في القانون الدولي والتجاري”. وانتقد آل زلفة تشريع جاستا، مشيرا إلى أنه “يستهدف التدخل المباشر في شئون الدول الأخرى والإضرار بحق السيادة، والبلدين يرفضان تماما أي مساس بالحقوق السيادية”. كما أعرب عن أسفه من السياسة المربكة في عهد الرئيس باراك اوباما، مشيرا إلى ان “فترة أوباما التي عرفت بالخذلان لحلفائها وخلق الفوضى في أماكن كثيرة وسلبيته وخاصة تجاه الأزمة السورية وإعطاء الفرصة لروسيا أن تستأسد في المنطقة، وأن تتحدى امريكا.” ولفت الخبير السياسي السعودي إلى كل من تصريحات أردوغان وولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف الذي أكدا فيها أن “تركيا والمملكة دولتان مستهدفتان وعلينا ان نكثف جهودنا لمجابهة الذين يستهدفون أمن واستقرار الدولتين”. وشدد على أهمية أن تقوم الدولتان بالعمل “سياسيا ودبلوماسيا وإعلاميا في مجابهة الترويجات التي تضر بمصلحة أهم دولتين في المنطقة المملكة وتركيا”. بدوره أعرب د.أنور ماجد عشقي، الخبير السياسي السعودي، رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية في تصريحات لوكالة الأناضول عن اتفاقه مع الآراء السابقة في أهمية تأثير تصريحات الرئيس التركي على العلاقة بين البلدين. وقال عشقي: “تركيا تعلم علم اليقين ان السعودية ليس لها دخل في أحداث 11 سبتمبر، وتركيا دولة إسلامية تعرف معنى الإسلام ومعنى الصداقة، و عليه فإنهما تنسقان معا في مختلف القضايا، وصداقتهما لا يتسرب إليها شك، فعندما صرح الرئيس التركي بذلك، فهذا يؤكد على عمق العلاقة بين البلدين.” وشدد على أهمية التنسيق والتحالف بين البلدين، مشيرا إلى أنه “سوف يعزز مواقف الدول الإسلامية وسيكون للأمة الإسلامية شأن أكبر خاصة أن منظمة التعاون الإسلامي- التي تترأسها تركيا في دورتها الحالية- ثاني أكبر منظمة عالمية”. وتابع: “هذا التنسيق سيعزز الجهود الدولية في تحقيق السلام بالمنطقة، وهذا السلام سيكون لصالح الأمة الإسلامية”. وفي رده على سؤال ما الذي يمكن أن يقوم به البلدان لمواجهة جاستا، قال عشقي: “الولايات المتحدة سوق كبير يربح فيه من يجيد قواعد اللعب، فالمملكة قوتها واتصالها دائما مع السلطة التنفيذية، وتركيا لها لوبي تركي في أمريكا، والتناغم بين المملكة وتركيا يمكن ان يحقق نجاح كبير”. وأردف: “هذا بالأضافة إلى الأهمية الاستراتيجية لتركيا، كما أن هاتين الدولتين خلفهما العالم الاسلامي بأكمله”. ووجه عشقي انتقادات شديدة لقانون جاستا، مشيرا إلى أنه يستهدف إبتزاز المملكة، وشكك في إنتماء منفذي 11 سبتمبر للسعودية. وتشهد العلاقات السعودية التركية نموا وتطورا كبيرين في الفترة الماضية، خاصة بعد زيارة الرئيس أردوغان للسعودية العام الماضي، وزيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز لتركيا في إبريل/ نيسان الماضي، ثم زيارة ولي عهده الأمير محمد بن نايف لتركيا نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي.
أنقرة- الأناضول- قتل 12 من عناصر تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” الإرهابي، في 9 غارات جوية، شنتها قوات التحالف الدولي، خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، على مواقع للتنظيم في قرى “أخترين” و”غزل” و”تركمان بارح”، بريف حلب، ضمن عملية درع الفرات. وصرحت مصادر عسكرية تركية للأناضول، أن الغارات أسفرت أيضا عن تدمير مبنيين ومركز عمليات تابعين للتنظيم. وأضافت المصادر، أن عملية تحرير غزل وتركمان بارح، الواقعتين غرب وجنوب غرب بلدة الراعي لا تزال مستمرة، بمشاركة مجموعة من القوات الخاصة مشكلة من عناصر المعارضة السورية، مدعومة بغطاء جوي كثيف. وأفادت المصادر أن 10 من عناصر المعارضة السورية، أصيبوا في الاشتباكات في تلك المنطقة خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، حتى السابعة من صباح الثلاثاء بالتوقيت المحلي (الرابعة فجرا بتوقيت غرينتش)، فيما لم تقع إصابات بين عناصر القوات المسلحة التركية. كما تم استهداف 80 هدفا تابعا لتنظيم “الدولة الاسلامية” في المنطقة، بالقصف المدفعي، وفقا لتلك المصادر. ودعمًا لقوات “الجيش السوري الحر”، أطلقت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي، بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، فجر 24 أغسطس/ آب الماضي، حملة عسكرية في مدينة جرابلس (شمال سوريا)، تحت اسم “درع الفرات”، تهدف إلى تطهير المدينة والمنطقة الحدودية من المنظمات الإرهابية، وخاصة تنظيم “داعش” الذي يستهدف الدولة التركية ومواطنيها الأبرياء. ونجحت العملية، خلال ساعات، في تحرير المدينة ومناطق مجاورة لها، كما تم لاحقاً تحرير كل الشريط الحدودي ما بين مدينتي جرابلس وإعزاز السوريتين، وبذلك لم يبقَ أي مناطق متاخمة للحدود التركية تحت سيطرة “داعش”.
مسقط- أ ف ب- تمضي الفرنسية التونسية نوران حواس الثلاثاء يومها الاول في مسقط غداة الافراج عنها اثر عشرة اشهر من الاحتجاز في اليمن، اثر خطفها في عملية رجح دبلوماسيون أن تكون مرتبطة بالحصول على فدية. ومن المقرر أن تمضي حواس، الموظفة في اللجنة الدولية للصليب الاحمر، أياما معدودة فقط في العاصمة العمانية التي سبق لها ان ادت ادوارا في الافراج عن رهائن في اليمن منذ بدء النزاع بين الحكومة المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية، والحوثيين وحلفائهم الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح قبل اكثر من عامين. وكانت حواس وصلت مسقط مساء الاثنين، مبدية امتنانها للجهود التي انهت معاناة خطفها في الاول من كانون الاول/ ديسمبر 2015 في صنعاء، والواقعة منذ ايلول/ سبتمبر 2014 تحت سيطرة المتمردين. وافادت مصادر دبلوماسية في مسقط وكالة فرانس برس، أن خطف حواس (38 عاما) كان “عبارة عن مخطط اجرامي بهدف كسب المال”. ولم تستبعد المصادر التي طلبت عدم ذكر اسمها، وجود “صلات” بين محتجزي حواس، واطراف سياسيين لم تحددهم. وآثرت اللجنة الدولية للصليب الاحمر عدم التعليق على الاسباب. وقالت المتحدثة باسمها في صنعاء ريما كمال “نفضل عدم التكهن بالاسباب خلف خطف نوران وما اذا كانت فعلا اجرامية ام لا (…) ما يهم الآن هو ان زميلتنا افرج عنها وهي حاليا بأمان”. اضافت “لن نشارك أي معلومات متعلقة بالخاطفين أو هويتهم” وذلك لضمان سلامة افراد اللجنة العاملين في اليمن. واكدت المصادر الدبلوماسية أن حواس تواصلت مع ذويها في تونس، وانها “تخلد للراحة حاليا، وستبقى في مسقط ليومين أو ثلاثة”، مرجحة ان تتجه بعدها إلى جنيف حيث مقر الصليب الاحمر الدولي. وكانت وزارة الخارجية العمانية اعلنت مساء الاثنين انه بناء لتوجيهات السلطان قابوس بن سعيد “لتلبية التماس الحكومة الفرنسية المساعدة في معرفة مصير المواطنة الفرنسية نوران حواس المفقودة في اليمن منذ شهر ديسمبر الماضي، فقد تمكنت الجهات المعنية في السلطنة وبالتنسيق مع بعض الأطراف اليمنية من العثور على المذكورة في اليمن ونقلها إلى السلطنة مساء اليوم، تمهيدا لعودتها إلى بلادها”. ولم يوضح البيان الاطراف التي نسقت معها مسقط لاطلاق حواس التي خطفت مع موظف يمني يعمل ايضا مع اللجنة الدولية للصليب الاحمر، الا انه افرج عنه بعد ساعات فقط من عملية الخطف. ونقلت وكالة الانباء العمانية عن حواس تعبيرها، بعيد وصولها لمسقط، عن “خالص شكرها وتقديرها للجهود التي بذلتها السلطنة” لإطلاق سراحها، اضافة الى جهود الحكومة الفرنسية والصليب الاحمر. – “نبأ سار” ولاقى الافراج عن الرهينة السابقة ارتياح الاطراف المعنيين بقضيتها. فقد افادت مصادر رئاسية فرنسية ان الرئيس فرنسوا أولاند تواصل الثلاثاء مع حواس، وانه سيستقبلها قريبا في باريس. وأبدى أولاند تقديره “لكل من ساهموا في الوصول إلى نهاية سعيدة لهذه المسألة خصوصا السلطان قابوس″، منوها “بشجاعة نوران حواس خلال فترة احتجازها الطويلة”. كما اعربت تونس عن “ارتياحها العميق لهذا النبأ السار”، في حين شكرت اللجنة الدولية للصليب الاحمر كل من ساهم في الافراج. ومنذ بدء النزاع بين المتمردين والحكومة، انخفض عدد الاجانب في اليمن الى حد كبير. وتعرض اجانب للخطف خلال الاشهر الماضية، خصوصا في صنعاء ومدينة عدن الجنوبية التي استعادتها القوات الحكومية في صيف 2015، الا انها تشهد وضعا أمنيا هشا. وفي 20 ايلول/ سبتمبر، اعتقل مسلحون قالوا انهم تابعون لجهاز الامن القومي الذي يسيطر عليه المتمردون في صنعاء، الامريكي بيتر ويلمز، وهو مدير معهد لتعليم اللغة الانكليزية. وقال اعضاء في هيئات سياسية تابعة للمتمردين ان الامريكي متهم باعطاء احداثيات للتحالف العربي الذي بدأ عملياته في آذار/ مارس 2015. وفي تشرين الثاني/ نوفمبر 2015، اعلنت وزارة الخارجية العمانية اجلاء ثلاثة امريكيين بعد “العثور” عليهم في اليمن. الا ان مسؤولا امنيا يمنيا اكد أن الثلاثة كانوا موقوفين لدى الامن القومي بتهمة “التجسس″. وفي ايلول/ سبتمبر 2015، افرج الحوثيون بوساطة عمانية عن خمسة اجانب هم امريكيان وسعوديان وبريطاني، احتجزوهم لمدة ستة اشهر.
واشنطن- د ب أ- تقدمت مرشحة الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية هيلاري كلينتون بواقع خمس نقاط على منافسها مرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب، وذلك بعد أول مناظرة رئاسية بينهما جرت الأسبوع الماضي. ووفقا لاستطلاع شبكة سي إن إن الأمريكية فان كلينتون تقدمت بنسبة 47% مقابل 42% لترامب، حيث حققت كلينتون شعبية بين الرجال والمستقلين. وخلص الاستطلاع إلى أن نحو ستة من بين كل عشرة ممن شاركوا في الاستطلاع يعتقدون أن أداء كلينتون كان أفضل خلال المناظرة التي أجريت في 27 أيلول/ سبتمبر الماضي ،في حين قال 25% فقط من المشاركين في الاستطلاع أن أداء ترامب كان أفضل. وأظهر الاستطلاع، الذي قالت “سي إن إن” إنه تم استكمال معظمه قبل صدور تقرير لنيويورك تايمز السبت الماضي جاء فيه أن ترامب تجنب دفع ضرائب على الدخل لنحو 20 عاما، أن 57% من المواطنين يعتقدون أن رفضه للإفصاح عن إيرادات الضريبية تشير إلى أنه يخفي شيئا ما. وقد شمل الاستطلاع 1501 شخص، بينهم 1213 من المحتمل أن يشاركوا بالإدلاء بأصواتهم في الانتخابات، واجري في الفترة بين الأربعاء والأحد ، ويبلغ هامش الخطأ 3% بالنسبة للناخبين المحتملين.
عمان- الأناضول- يدور في الأردن جدل ساخن غير مسبوق، حول عملية تغيير طالت بعض المناهج التعليمية، تحت عنوان “تطوير المناهج” اجتهدت وزارة التربية والتعليم في بيان مطول، في الإفاضة في شرحها، والتفصيل في ماهيتها ومبرراتها. ودافعت وزارة التربية والتعليم عن الخطوة بالقول إن الكتب الدراسية “جديدة بالكامل وليست تعديلات هنا وهناك، كما زعم البعض”، مشيرة إلى أن كتب العام 2015 ألغيت بعد تجريبها وطرحت كتباً جديدة للعام الحالي، “ولا يجوز المقارنة بينهما بناء على ملاحظات الميدان وإن تشابهت أو تطابقت بعض الموضوعات”. وأضافت الوزارة، في بيان لها، حصلت الأناضول على نسخة منه، أن إصدار البعض “أحكاماً ارتجالية بحذف آيات من القرآن الكريم وأحاديث نبوية شريفة، من دون النظر الى بناء المناهج والكتب المدرسية كوحدة واحدة، أمر غير وارد وليس في محله”. لكن صوت الوزارة لم يكد يصل أسماع المحتجين، الذي ينذر نشاطهم الجماعي بإحياء حراك الشارع، خاصة في مدينة معان، جنوب الأردن، حيث نفذ معلمو وأولياء أمور وطلبة مدارس وقفة احتجاجية أخيرا بتنظيم من فرع نقابة المعلمين، رداً على “حذف الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة” بحسب قولهم. وهددً المعلمون بالتصعيد والإضراب عن العمل في حال لم تتراجع وزارة التربية عن قرار “تطوير” المناهج، وبلغت ذروة الاحتجاج بحرق الكتب المدرسية، التي وصفوها بأنها “علمانية”. وبدأ العام الدراسي في الأردن مطلع سبتمبر/ أيلول الماضي، معتمداً على المناهج الجديدة. ولم يقتصر الأمر على مدينة معان، فمنذ وقت ليس بالقليل، تشتعل منصات شبكات التواصل الاجتماعي بحركة احتجاجية، وأخرى مضادة، تظهر انقساماً حاداً داخل المجتمع، وجدت لها تعبيراً غير مسبوق، بما قيل عن تهديد وزير التربية، د.محمد ذنيبات، بالقتل، الأمر الذي نفاه شخصياً، واصفاً ما تم تداوله بهذا الشأن بـ”الإشاعات” التي تهدف لـ “خلق فتنة وبلبلة داخل البلاد”. ويبدو أن ما وصفه الوزير الأردني بـ”الفتنة” بدأ يأخذ طابع كرة الثلج الصغيرة، التي تكبر ببطء، حيث تكررت “الوقفات الاحجاجية” التي اجتذبت العشرات من الناشطين، في غير مدينة أردنية، ولم ينتبه لها سواد الشعب، المنشغلة نخبه بالتغيرات الجديدة التي طالت الوظائف العليا في البلاد، بعد إجراء الانتخابات النيابية، الشهر الماضي، وما أعقبها من إعادة تشكيل مجلس الأعيان، الغرفة الثانية في البرلمان، التي يعينها الملك، وإعادة تشكيل وزارة الدكتور هاني الملقي، على وقع أول عملية اغتيال من نوعها في البلاد، طالت الكاتب الصحفي اليساري ناهض حتر. وفي بيان نادر، تلقت الأناضول نسخة منه، طالبت “الحملة الوطنية للدفاع عن المناهج المدرسية” (ناشطون اجتماعيون، من التيار الإسلامي، وعدد من أعضاء إدارة نقابة المعلمين.) بضرورة إيقاف التعديلات (في المناهج) محذرة من أن الاستمرار فيها يعني حتمية الصدام مع الشعب الأردني، وتوعدت الحملة بهبات جماهيرية كبيرة حتى العودة عن التعديلات التي طرأت على المناهج واستهدفت آيات قرآنية وتاريخ الرموز العربية والإسلامية حسب ما قالت الحملة. وفي المقابل، أعلنت مجموعة مضادة، تطلق على نفسها حركة “نعم لتطوير المناهج” (ناشطون يساريون وعلمانيون) في بيان مماثل، عن تأييدها للتغيير الذي طال المناهج، محذرة مما أسمته “خضوع المجتمع الأردني لحملة التجهيل والتضليل”، في إشارة للحملة المعارضة “للتعديلات الجزئية التي طرأت على الكتب المدرسية هذا العام 2016″ على حد وصفها. ورأت أن هذه “التعديلات” جاءت في معظمها إيجابية، لأنها “على سبيل المثال، حسنت صورة المرأة ودورها كعاملة وشريكة في خطط التنمية، كما حسنت التركيز على الهوية الوطنية والإنسانية دون المساس بالهوية الإسلامية، وتحسنت صورة المواطنة والاعتراف بتعددية المجتمع الثقافية والدينية، إضافة لاستبدال “سكان الاْردن مسلمين” بـ “سكان الاْردن في غالبيتهم مسلمين”، في إشارة لبعض التغييرات التي طالت الكتب المدرسية. وكلا الحركتين (المناهضة والمؤيدة للتعديل) ليس لهما وجود حقيقي إلا على شبكات التواصل الاجتماعي، وخاصة “فيسبوك”، إلا أن الحركة الأولى مدعومة بقوة من نقابة المعلمين. و مقابل هذا التأييد، شن مغردون وناشطون حملات مضادة، على شبكات التواصل الاجتماعي، يضمنونها أمثلة مما حفلت به بعض الكتب المدرسية، كحذف سؤال عن تحرير المسجد الأقصى، وإزالة غطاء رأس بعض صور النساء، واستبدال درس قرآني بآخر عن السباحة واستبدال حديث نبوي شريف بأنشودة عن إشارة المرور، ودرس العدد في القرآن الكريم بدرس الحمامة الصغيرة… وغير هذا من تغييرات. وفي ذروة هذه التجاذبات، جاء بيان وزارة التربية، ليؤكد، أن الكتب الجديدة هدفت إلى “تطوير مهارات التفكير والتحليل لدى الطلبة والابتعاد ما أمكن عن حالة التلقين والحشو الزائد، وركزت على قيم الأمة وحضارتها ووسطيتها وثوابت عقيدتها الإسلامية وليس كما زعم بعضهم أنها دخلت في معركة مع القيم الإسلامية وانسلخت عنها”. وأوضحت “أن ما مارسه بعضهم عن قصد أو غير قصد ما هو إلا محاولة تضليل الرأي العام والإساءة إلى وزارة التربية والتعليم ومناهجها ونظامها التعليمي”، مؤكدة أن الوزارة “ماضية في منحى التطوير المستند إلى قيم الأمة الإسلامية وثوابتها وتاريخها وحضارتها والقيم الإنسانية بما يخدم الأجيال القادمة”. من أمثلة التغيير في المناهج: من نماذج التعديل، الذي حدث على منهج اللغة العربية للصف الثالث ابتدائي: صفحة 5 تم استبدال صورة المعلمة المحجبة بمعلمة لا ترتدي حجاباً … صفحة 20 المحفوظات آية من القرآن تم حذفها …صفحة 32 الدرس سورة الليل تم استبداله بدرس السباحة …صفحة 40 المحفوظات حديث شريف تم حذفه…. صفحة 60 استبدال الحديث بأنشودة إشارة المرور…. صفحة 81 درس العدد في القرآن تم استبداله بدرس الحمامة الصغيرة. ومن التغيير، الذي حصل أيضا في كتاب اللغة العربية للصف الرابع، حذف الآيات جميعها واستبدالها بدرس عن ثقافة الغرب، وفي كتاب الصف السابع لغة عربية بداية بسيطة بآيات كريمة عن الإنفاق كأنها تذكر على استحياء.. ثم لا ذكر بعدها لأي قيمة مرتبطة بالإسلام.. وإن ذكرت أي قيمة فمن باب “الأخلاق”، من دون الاستشهاد بأي آية كريمة أو حديث شريف نهائياً، وفق الحملات المعارضة لتعديل المناهج. وشمل ما وصفته وزارة التربية بـ”التطوير” أيضا، حذف درس القرآن الكريم من كتاب اللغة العربية، وحذف درس الأحاديث النبوية، وحذف النشاط الذي يذكر به الصحابة، وحذف بعض العبارات مثل حفظ ابن بطوطة القرآن الكريم صغيرًا. ولا يبدو في الأفق ما يشي بوقف هذا الانقسام، والمرشح لأن يتطور أكثر، حين ينتقل الجدل حوله إلى مجلس النواب الجديد، حيث توعد النائب خليل عطية، في تصريح للأناضول، بإثارة هذه القضية تحت القبة، فور التئام البرلمان. وكتب عطية، على صفحته بموقع “فيسبوك” قائلا: “قمت اليوم بتحذير رئيس الحكومة بعدم تقديم البرنامج الوزاري الحكومي إلا بتعديل المناهج الدراسية”، مرفقا تعليقه برسالة وجهها إلى رئيس الوزراء، يربط فيها بين منحه الثقة للحكومة الجديدة بـ”سحب المناهج الجديدة”.