باماكو- الأناضول- أعلنت البعثة الأممية في مالي “مينوسما”، الإثنين، إن جنديا من قوات حفظ السلام قتل في هجوم مسلح استهدف معسكرًا تابعا لها في منطقة “أغلهوك” بمنطقة “كيدال”، شمالي مالي. وأوضح بيان البعثة الأممية والذي اطلعت الأناضول على نسخة منه، أن “جنودًا أصيبوا بجروح، خمسة منهم في حالة خطيرة”. واستهدف معسكر البعثة الأممية، الاثنين، بقذائف الهاون، يحسب البيان، وأن “قوة تدخل سريع انتشرت، على الفور، بعد اطلاق القذائف من أجل تحديد مصدرها”. وأضاف ” اصطدمت سيارتان لقوة التدخل بلغم أو عبوة ناسفة، وأسفر الانفجار عن مقتل أحد أفراد قوات حفظ السلام”. وأدانت البعثة الأممية “الهجمات التي تستهدف قواته”، مضيفة أن هذه الأعمال “لن تضعف عزم الأمم المتحدة على دعم حكومة مالي والأطراف الموقعة على اتفاق السلام وشعب مالي في جهودهم الرامية إلى تحقيق سلام واستقرار دائمين”. ولم تتبن أي جهة الهجوم إلى حدود 04:30 (تغ). ويعيش شمالي مالي على وقع الاشتباكات وهجمات الجماعات المسلحة المنتشرة فيها، رغم توقيع اتفاق سلام، في مايو/ أيار ويونيو/ حزيران 2015، بين الحكومة المركزية في باماكو، وأبرز المجموعات المسلحة الأزوادية. ومنذ عام 2012، ما زالت مناطق عديدة، في شمالي مالي، خارج سيطرة السلطات المركزية.
روما- د ب أ- ذكر خفر السواحل الإيطالي أنه تم إنقاذ أكثر من ستة آلاف مهاجر يوم الاثنين قبالة سواحل ليبيا. وتم إنقاذ ما إجماليه ستة آلاف و55 شخصاً على بعد نحو 88 كيلومتراً قبالة طرابلس، بحسب ما ذكره خفر السواحل في بيان. وذكرت بعثة الاتحاد الأوروبي البحرية ضد تهريب المهاجرين (يونافور ميد)، وهيئة حماية الحدود الأوروبية “فرونتكس″، إلى جانب العديد من منظمات الإغاثة إن جهود الإنقاذ المنسقة تم تنفيذها من جانب البحرية وخفر السواحل الإيطالي. ووفقاً للبيانات الصادرة عن المنظمة الدولية للهجرة، وصل نحو 132 ألف لاجئ هذا العام إلى إيطاليا بالقوارب حتى نهاية أيلول/سبتمبر، وهو نفس العدد تقريباً خلال نفس الفترة الزمنية من العام الماضي.
بوغوتا- أ ف ب- أعلن الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس الاثنين إطلاق مرحلة جديدة من الحوار مع حركة التمرد الماركسية “فارك”، وإبقاء رئيس الوفد الحكومي إلى المفاوضات في منصبه بعدما قدم الأخير استقالته إثر رفض الكولومبيين في استفتاء اتفاق السلام الذي توصل إليه مع الحركة المتمردة. وقال سانتوس في خطاب متلفز “لقد طلبت من هومبرتو دي لا كال، الذي ثبته في منصبه ككبير المفاوضين (…) البدء بإجراء المفاوضات التي ستتيح لنا معالجة كل المواضيع اللازمة بغية التوصل إلى اتفاق وتحقيق حلم كولومبيا بأسرها في إنهاء الحرب مع فارك”.
نيويورك- الأناضول- قال رئيس مجلس الأمن الدولي السفير الروسي فيتالي تشوركين إن بلاده تأمل في استئناف التعاون مع واشنطن بشأن سوريا، ولا تأمل في حدوث حرب باردة جديدة. وأضاف تشوركين، الذي تسلمت بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الأمن قبل يومين، في تصريحات للصحفيين من مقر الأمم المتحدة في نيويورك، أن “الهدف الرئيسي لروسيا في سوريا والعراق هو تخليص البلدين من الإرهابيين”. واستدرك بالقول إنه “بدون التدخل الروسي في سوريا كانت الأعلام السوداء سترفرف في دمشق”. وتأتي تصريحات تشوركين بعد ساعات من إعلان واشنطن، في وقت سابق الاثنين، تعليق المشاركة في المباحثات الثنائية مع موسكو، والمتعلقة بالصراع في سوريا، بعد أن هدّد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، الأسبوع الماضي، نظيره الروسي سيرغي لافروف بوقف الولايات المتحدة تعاونها مع موسكو بخصوص الأوضاع في سوريا، إذا لم توقف روسيا ونظام بشار الأسد فوراً غاراتهما على مدينة حلب شمالي البلاد، والعودة إلى وقف الأعمال العدائية.
بيروت- أ ف ب- أكدت “جبهة فتح الشام” (“جبهة النصرة” سابقاً التابعة لـ “القاعدة”) الاثنين مقتل أحد قادتها في غارة جوية في ريف إدلب الغربي في شمال شرق سوريا، وذلك بعيد إعلان واشنطن استهداف عضو “بارز″ في التنظيم المتطرف. وقالت الجبهة في بيان إن “الشيخ أحمد سلامة (أبو الفرج المصري)، عضو مجلس شورى جبهة فتح الشام” قتل “إثر غارة جوية للتحالف الدولي في ريف إدلب الغربي”. وأتى بيان الجبهة بعيد إعلان البنتاغون أن غارة جوية أميركية استهدفت عضواً “بارزاً” في “القاعدة” في سوريا. وصرح المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية الكابتن البحري جيف ديفيز “نستطيع أن نؤكد أننا استهدفنا عنصراً بارزاً في تنظيم “القاعدة” في سوريا، ونجري في الوقت الحالي تقييماً لنتائج العملية”. وأضاف أن المستهدف “قائد بارز في القاعدة”، مشيراً إلى أنه لا يستطيع مناقشة هوية المستهدف حتى تؤكد وزارة الدفاع نجاح الضربة. وأكد المتحدث أنه “في كل مرة نقضي فيها على قائد بارز في “القاعدة” فإننا نخلخل ونقوّض قيادتهم ونوقف توسعهم”. وأحمد سلامة مبروك، المعروف باسم أبو الفرج المصري، من مواليد العام 1956 في محافظة الجيزة في مصر. ويعرف بأنه من زعماء القاعدة المخضرمين، وقائد في “جبهة النصرة” المرتبطة بتنظيم “القاعدة”، والتي أعلنت فك ارتباطها بالتنظيم، وتغيير اسمها إلى “جبهة فتح الشام”.
الجزائر- د ب أ- أفادت مصادر دبلوماسية أن رئيس حكومة الوفاق الوطني في ليبيا، فايز السراج، أصر على مقابلة الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، بمناسبة زيارته للجزائر. وأوضحت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية “د ب أ” أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة سيستقبل فايز السراج الثلاثاء، وهو اليوم الذي يتزامن مع رئاسته لمجلس الوزراء. وكشفت المصادر أن السراج كان يفترض أن يزور الجزائر لساعات فقط، يلتقي فيها رئيس الوزراء عبد المالك سلال، لبحث الوضع الليبي، قبل أن يتم تعديل برنامج الزيارة بعد موافقة الرئاسة الجزائرية على طلبه. وكان السراج وصل في وقت سابق من يوم الاثنين إلى الجزائر، حيث أجرى جولة مباحثات مع سلال، في حين أقام رئيس مجلس النواب، محمد العربي ولد خليفة، مأدبة عشاء على شرفه.
واشنطن- د ب أ- ذكر صندوق النقد الدولي اليوم الاثنين أن رفع العقوبات الدولية التي كانت مفروضة على إيران أنعش اقتصادها بعد سنوات من التراجع. وقال خبراء الصندوق، بعد زيارة لإيران ولقاء مسؤولي البنك المركزي والمؤسسات الحكومية الإيرانية، إن الأحوال الاقتصادية “تتحسّن بقوة”، والسلطات تقوم بإصلاحات لتعزيز النمو. كان قد تم رفع مجموعة واسعة من العقوبات الغربية على إيران في كانون ثاني/يناير الماضي، بعد تأكيد وكالة الطاقة الذرية أن طهران قلّصت بدرجة كبيرة برنامجها النووي، كما يدعو إلى ذلك الاتفاق الذي وقعته إيران مع الدول الست الكبرى في العالم في تموز/يوليو .2015 وبحسب بيان صندوق النقد فإن “إجمالي الناتج المحلي الحقيقي (لإيران) انتعش بقوة خلال النصف الأول من العام الحالي، مع تراجع حدة العقوبات بعد تطبيق الاتفاق النووي”. وذكر خبراء الصندوق أن إنتاج النفط والصادرات الإيرانية زادت بسرعة لتعود إلى مستوياتها قبل فرض العقوبات، وأن القطاعات غير النفطية عادت إلى النمو مجددا بقيادة القطاع الزراعي، وإنتاج السيارات، والتجارة وخدمات النقل. ومن المتوقع نمو إجمالي الناتج المحلي الحقيقي لإيران بمعدل 5.4% سنوياً أو أكثر خلال العامين الحالي والمقبل. وذكر خبراء الصندوق أن حكومة إيران تطبق سياسات نقدية ومالية “حذرة”، وهو ما ساعد في احتواء تضخم أسعار المستهلك، كما يجري اتخاذ خطوات إضافية لإعادة رسملة البنوك وتعزيز الأجهزة الرقابية. وأضاف بيان الصندوق أن الحكومة تطبق إصلاحات بالغة الطموح لدعم النمو الاقتصادي المستدام. وتطبق الحكومة الإيرانية قوانين جديدة لتعزيز حماية النظام المالي، ومن المنتظر أن تؤدي إلى تسهيل وصول المؤسسات الإيرانية إلى النظام المالي العالمي. وذكر بيان الصندوق أن خبراءه يرون أن هذه الإصلاحات حيوية، إذا كانت إيران حريصة على إعادة الاندماج في الاقتصاد العالمي لتعزيز نموها الاقتصادي، وأن يصبح اقتصادها متنوعاً، وأكثر توافقاً مع قواعد السوق الحرة. في الوقت نفسه، حذّر الصندوق من “نقاط الضعف” الآخذة في الظهور، والتي يمكن أن تهدد الاقتصاد الإيراني، منها عجز الميزانية المتزايد، وتراجع احتياطيات النقد الأجنبي، وضرورة تسريع وتيرة تحصيل الضرائب، وتقليل الدعم لأصحاب الدخول المرتفعة. وذكر بيان الصندوق أنه “مع ازدهار تعافي النشاط الاقتصادي، فإن إعادة صياغة السياسات النقدية والمالية ستساعد في الإبقاء على معدل التضخم أقل من 10% .. استمرار خفض معدل التضخم سيكون جوهريا للمحافظة على مصداقية جهود الإصلاح في إيران”. وشجع صندوق النقد إصلاح البنك المركزي الإيراني ليكون أكثر استقلالاً وشفافية وخضوعا للمحاسبة. وقد تزايد الاهتمام الدولي بالاستثمار في إيران منذ توقيع الاتفاق النووي مع الدول الغربية. يأتي ذلك فيما يزور وزير الاقتصاد الألماني زيجمار جابريل إيران حالياً بمرافقة وفد مكون من 120 شخصاً، يمثلون مختلف الصناعات الألمانية على أمل الاستفادة من إعادة فتح الاقتصاد الإيراني أمام الشركات العالمية. وشملت الزيارة اجتماع اللجنة الإيرانية الألمانية المشتركة لأول مرة منذ 15 عاماً.
بيروت- أ ف ب- قتل 22 مدنياً على الأقل وأصيب عشرات آخرون بجروح في تفجير انتحاري استهدف قاعة أفراح قرب الحسكة في شمال شرق سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومصدر طبي. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن “ارتفع إلى 22 على الأقل عدد الشهداء الذين قضوا جراء تفجير استهدف حفل زفاف في صالة أفراح السنابل القريبة من مدينة الحسكة، ناجم عن تفجير شخص لنفسه بحزام ناسف”. وأضاف “من بين الشهداء العريس وقيادي في حزب كردي، في حين لا يزال عدد الشهداء مرشحاً للارتفاع لوجود عشرات الجرحى بينهم أطفال ومواطنات، بعضهم بحالة حرجة”. وأوضح عبد الرحمن أن “عشرات المواطنين توجّهوا إلى مشافي المدينة بعد نداءات أطلقتها للتبرع بالدم”، لافتاً إلى أنه “أول تفجير من نوعه من حيث استهدافه لصالة أفراح” في الحسكة. ولفت المرصد إلى أن التفجير وقع في قرية تل طويل بين حاجزي دوار الصباغ والقرميد التابعين لـ “قوات سوريا الديموقراطية”، وهي عبارة عن تحالف فصائل كردية-عربية تقاتل تنظيم “الدولة الإسلامية” الجهادي. من جهته قال مصدر طبي في الحسكة لـ “وكالة فرانس برس″ “هناك أكثر من 20 قتيلاً وعشرات الجرحى”. وشاهد مراسل “فرانس برس″ في أحد مستشفيات الحسكة العديد من الجرحى وقد غطت الدماء وجوههم ولفت رؤوسهم بضمادات. وأكد مصدر في قوات الأمن الكردية، التي تسيطر بشكل شبه كامل على المدينة، أن التفجير نفّذه انتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً.
مسقط- أ ف ب- أعلنت السلطات العمانية مساء الاثنين أن وساطتها نجحت في الإفراج عن الرهينة الفرنسية التونسية نوران حواس التي كانت محتجزة رهينة في اليمن منذ كانون الأول/ديسمبر الفائت، مشيرة إلى أن الموظفة في اللجنة الدولية للصليب الأحمر أصبحت في مسقط. وقالت وزارة الخارجية العمانية، في بيان، إنه بناء لأوامر السلطان قابوس بن سعيد “لتلبية التماس الحكومة الفرنسية المساعدة في معرفة مصير المواطنة الفرنسية نوران حواس، المفقودة في اليمن منذ شهر ديسمبر الماضي، فقد تمكّنت الجهات المعنية في السلطنة، وبالتنسيق مع بعض الأطراف اليمنية من العثور على المذكورة في اليمن، ونقلها إلى السلطنة مساء اليوم (الاثنين)، تمهيداً لعودتها إلى بلادها”.
واشنطن- رويترز- قالت الولايات المتحدة اليوم الاثنين إنها علّقت المباحثات مع روسيا بشأن محاولة إنهاء العنف في سوريا، متهمة موسكو بعدم الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار. ويأتي هذا الإعلان بينما تقوم قوات النظام السوري، بالإضافة إلى الجماعات المدعومة من إيران والسلاح الجوي الروسي، بقصف المنطقة التي يسيطر عليها مقاتلو الفصائل المسلحة المعارضة للنظام في حلب، وأصابوا واحدة من المستشفيات الرئيسية في المدينة، وتسببوا بأضرار فادحة في شبكات إمدادات المياه. وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي، في بيان، “الولايات المتحدة ستعلّق مشاركتها في القنوات الثنائية التي فتحت مع روسيا للحفاظ على اتفاق وقف الأعمال القتالية. هذا ليس قراراً اتخذ بخفة”. ويشير انهيار المحادثات الروسية الأمريكية بشأن سوريا إلى أمل ضئيل، إن لم يكن معدوماً، في التوصل إلى حلّ دبلوماسي قريب للحرب المستمرة منذ خمسة أعوام ونصف. ومن المحتمل أن يؤدي هذا القرار إلى تفكير أمريكي أكبر في الخيارات العسكرية مثل تقديم أسلحة أكثر تعقيداً ودعم لوجستي وتدريب للفصائل السورية المسلحة، وهي جوانب قال مسؤولون أمريكيون إنهم يبحثون تنفيذها إما بشكل مباشر، أو عبر دول الخليج العربية أو تركيا. وقال كيربي في البيان إن الولايات المتحدة ستستمر على تواصل مع الجيش الروسي لتجنب ما يسمى بالاحتكاك، ولتجنب المواجهات العسكرية العرضية فوق سوريا. لكنه أشار إلى أن الولايات المتحدة ستسحب كل الطواقم التي أرسلتها للتحضير للتعاون العسكري مع روسيا بموجب اتفاقية الهدنة. وقال كيربي “للأسف لم تلتزم روسيا بتعهداتها.. وكانت إما غير راغبة، أو غير قادرة على ضمان التزام النظام السوري بالترتيبات التي وافقت عليها موسكو”. ويأتي نبأ تعليق المحادثات في الوقت الذي قال فيها دبلوماسيون إن مجلس الأمن الدولي بدأ اليوم الاثنين بحث مسودة قانون يحثّ الولايات المتحدة وروسيا على ضمان تطبيق هدنة فورية في حلب.