• تقرير أممي يحمّل إسرائيل مسؤولية “انهيار” وشيك للاقتصاد الفلسطيني

    غزة- الأناضول- قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين” أونروا” إن تقريراً أعدّته أمانة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، كشف عن “تشويه” الاقتصاد الفلسطيني، محمّلاً إسرائيل المسؤولية عن وضع الاقتصاد “على حافة الانهيار”. وقالت الوكالة الأممية، في تقرير نشر مساء اليوم الاثنين، تلقّت “الأناضول” نسخةً منه، إنّ التقرير التفصيلي سيُعرض في الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. وأكدت “أونروا” أن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية تسبّب بتكلفة اقتصادية باهظة على الشعب الفلسطيني. وتابعت: ” تحوّل الاقتصاد الفلسطيني من اقتصاد مزدهر لدولة ذات دخل متوسط، إلى بنية اقتصادية مشوهة على حافة الانهيار الاقتصادي والإنساني، حيث يُحرم الشعب الفلسطيني من الوصول إلى أرضه والمياه وموارده الطبيعية، في حين أن ممتلكاتهم وأصولهم إما تُصادر أو تُدمر”. وبحسب “أونروا” اتّهم تقرير الأمم المتحدة السياسات الإسرائيلية بفرض القيود المشددة على حركة الأفراد والبضائع، والقضاء والتدمير الممنهج للمنشآت الانتاجية، إلى جانب فقدان الأرض والمياه والموارد الطبيعية. ولفتت إلى تشرذم السوق المحلية والانفصال عن الأسواق المجاورة والدولية، مشيرة إلى الحصار المشدد على قطاع غزة منذ العام 2007، و توسيع المستوطنات الإسرائيلية، وبناء الجدار الفاصل وفرض سياسة الإغلاق في الضفة الغربية وعزل القدس الشرقية عن بقية الأرض الفلسطينية المحتلة. وسجلت نسب البطالة في السوق الفلسطينية للعام الماضي، بحسب الجهاز المركزي الإحصائي الفلسطيني (حكومي)، مستويات جديدة فوق 30 بالمئة في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، بسبب عدم توفر فرص العمل، وتراجع الاقتصاد الفلسطيني بسبب الأحداث الأمنية والحروب المتتالية على قطاع غزة. وتقول دراسات فلسطينية إن خسائر قطاع البنى التحتية الفلسطيني يقدر بـ 3.34 مليار دولار أمريكي سنوياً، خاصة فيما يتعلق بقيود حركة الأفراد والتجارة، وعمليات الهدم والطرق الالتفافية وإقامة الحواجز العسكرية. ومالياً، لا يملك الفلسطينيون عملة رسمية منذ العام 1948 (النكبة الفلسطينية)، ويتداولون الشيكل الإسرائيلي منذ ذلك الوقت، إضافة إلى عملات أخرى كالدينار الأردني، ولاحقاً الدولار الأمريكي واليورو الأوروبي. فيما تفرض إسرائيل حصاراً على سكان القطاع منذ نجاح حركة “حماس″ في الانتخابات التشريعية التي جرت في يناير/كانون ثان 2006، وشدّدته في منتصف يونيو/ حزيران 2007. وتقول الأمم المتحدة إن 80 في المئة من سكان القطاع يعتمدون في معيشتهم على المعونات.

  •  أربعة عشر قتيلاً في اعتداء انتحاري استهدف حفل زفاف قرب الحسكة في سوريا

    بيروت- أ ف ب- قتل 14 مدنياً وأصيب العشرات بجروح في تفجير انتحاري استهدف قاعة أفراح قرب الحسكة في شمال شرق سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في حصيلة مرشحة للارتفاع. وأوضح المصدر أن “انفجاراً عنيفاً” هزّ قاعة أفراح على طريق الحسكة – القامشلي، “وجرى التفجير خلال إقامة حفل زفاف (…)، وهو ناجم عن تفجير شخص لنفسه داخل صالة أفراح، ما أسفر عن استشهاد 14 مواطناً مدنياً على الأقل وسقوط عشرات الجرحى”، موضحاً أن عدد القتلى “مرشحً للارتفاع لوجود عدد كبير من الجرحى بحالات خطرة”.

  • رئيس القضاء الإيراني: لو كنت مسؤولاً حكومياً لما سمحت لنائب ميركل بدخول إيران

    طهران- د ب أ- انتقد آملي لاريجاني، رئيس السلطة القضائية في إيران، زيارة زيجمار جابريل، نائب المستشارة الألمانية انجيلا ميركل، لبلاده. وقال لاريجاني اليوم الاثنين: ” لو كنت في الحكومة، أو وزير خارجية، ما كنت سأسمح لمثل هذا الشخص بالدخول إلى البلاد”. ولم تقتصر هذه الانتقادات لوزير الاقتصاد الألماني، على السلطة القضائية في إيران وحسب، بل من الحكومة أيضاً، وذلك بسبب التصريحات التي أدلى بها جابريل قبل قدومه أمس الأحد إلى إيران عن ضرورة اعتراف الحكومة الإيرانية بإسرائيل. كانت وسائل إعلام إيرانية ذكرت أن جابريل اعتبر اعتراف إيران بإسرائيل واحترام حقوق الإنسان شرطين لتوسيع نطاق العلاقات الثنائية بين برلين وطهران. وأشار لاريجاني إلى أن ألمانيا واحدة من الدول التي باعت للرئيس العراقي الراحل صدام حسين الغاز السام إبان فترة الحرب الإيرانية العراقية (1988-1980)، وتابع، وفقاً لما نقلته عنه وكالة أنباء الطلبة الإيرانية “إيسنا”، أن الرئيس العراقي “استخدم هذا الغاز ضد شعبه وضد القوات الإيرانية، والآن يتحدث وزير اقتصاد هذا البلد عن انتهاك حقوق الإنسان”. كما انتقدت وزارة الخارجية الإيرانية تصريحات جابريل، وأعلنت أن إيران دولة مستقلة ولا تسمح لدولة أخرى، أن تضع لها شروطاً مسبقة من أي نوع، ووصفت الخارجية الإيرانية سياستها بالشفافة والبناءة للمنطقة، لافتة إلى أنه من المفترض أن تكون هذه السياسة معروفة في الوقت الراهن لكل الدول، وتتضمن هذه السياسة دعم فلسطين وعدم الاعتراف بإسرائيل. ولم يلتق جابريل الرئيس الإيراني حسن روحاني، وذلك على خلاف ما حدث في زيارته الأولى لإيران في تموز/يوليو 2015، بعد وقت قصير من تسوية النزاع النووي بين إيران والقوى العالمية. تجدر الإشارة إلى أن لاريجاني هو شقيق رئيس البرلمان علي لاريجاني، الذي سيستقبل جابريل غداً الثلاثاء في آخر أيام الزيارة.

  • الشرطة العراقية: اغتيال مسؤول نفطي بارز في كركوك

    كركوك- د ب أ- أعلنت مصادر في الشرطة العراقية، اليوم الاثنين، أن مسؤولاً بارزاً في شركة نفط الشمال قتل برصاص مسلحين وسط مدينة كركوك،  شمالي بغداد. وأبلغت المصادر وكالة الأنباء الألمانية “د ب أ” أن “مسلّحين مجهولين اغتالوا اليوم المهندس أحمد عبد مطلك الجبوري مدير قسم الميكانيكا في شركة نفط الشمال ومقرها كركوك، عندما كان يقود سيارته الخاصة وسط المدينة، ولاذو بالفرار”. وأوضحت المصادر “أن الفقيد هو نجل نائب رئيس مجلس الوزراء عبد مطلك الجبوري خلال حقبة حكومة ابراهيم الجعفري، وهو من أهالي منطقة الحويجة “.

  • مجلس الأمن الدولي يدرس مشروع قرار لفرض وقف إطلاق نار في سوريا

    نيويورك- أ ف ب- يدرس مجلس الأمن الدولي الاثنين مشروع قرار فرنسياً لفرض وقف لإطلاق النار في مدينة حلب شمال سوريا، وإنهاء جميع الطلعات الجوية العسكرية فوق المدينة. واطلعت “وكالة فرانس برس″ على نص مشروع القرار، الذي وزع على أعضاء مجلس الأمن في عطلة نهاية الأسبوع، ويمكن أن يجري التصويت عليه هذا الأسبوع، بحسب دبلوماسيين. وتعتبر هذه أحدث محاولة لممارسة الضغوط على روسيا وحليفتها سوريا لوقف الحملة الجوية في حلب التي أثارت غضباً دولياً وخاصة بسبب قصف المستشفيات. كما يهدف إلى تشجيع التعاون بين روسيا والولايات المتحدة لإنهاء الحرب السورية المستمرة منذ خمس سنوات، وأدت إلى قتل 300 ألف شخص وتشريد 12 مليون من منازلهم، أي نصف سكان البلاد. إلا أن واشنطن أعلنت الاثنين تعليق محادثات وقف إطلاق النار في سوريا مع روسيا. وبموجب مشروع القرار، الذي شاركت إسبانيا برعايته، فإن المجلس يهدد باتخاذ “إجراءات إضافية” في حال لم تلتزم الأطراف بوقف إطلاق النار، إلا أنه لا يدعو إلى تفعيل الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يسمح بفرض عقوبات أو استخدام القوة العسكرية. وصرح سفير فرنسا في الأمم المتحدة فرانسوا دولاتر لـ “وكالة فرانس برس″ “مسؤوليتنا تحتم علينا أن نفعل كل ما بوسعنا” لمحاولة توحيد المجلس وراء جهود “إنهاء معاناة حلب”. ويعرب مشروع القرار عن “الغضب من مستوى التصعيد غير المقبول في العنف”، ويدعو جميع الأطراف إلى التطبيق الفوري لوقف إطلاق النار، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية، ووقف تحليق جميع الطائرات الحربية فوق حلب. كما يدعو نص المشروع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى الإسراع في تقديم خيارات لوضع آلية مراقبة لوقف إطلاق النار بمساعدة من الدول الـ 23 التي تدعم عملية السلام في سوريا. ويطالب مشروع القرار “جميع أطراف النزاع السوري وخاصة السلطات السورية بالتطبيق الفوري لجميع التزاماتها بموجب القانون الدولي”. كما يدعو جميع الأطراف إلى “تطبيق وضمان التطبيق الكامل لوقف الأعمال القتالية (..) بما في ذلك وقف جميع عمليات القصف الجوي”. ويدعو مشروع القرار كل من روسيا والولايات المتحدة إلى “ضمان التطبيق الفوري لوقف الأعمال العدائية ابتداء من حلب، ولتحقيق ذلك، إنهاء جميع الطلعات العسكرية فوق المدينة”. ووزعت فرنسا نص المشروع على الدول العشر غير الدائمة العضوية في المجلس في أعقاب محادثات الجمعة مع روسيا والولايات المتحدة وبريطانيا والصين التي تمتلك حق التصويت بالفيتو. وصرّح دبلوماسي، طلب عدم الكشف عن هويته، أن الفكرة “ليست في دفع روسيا إلى فرض فيتو، بل محاولة التغلب على الجمود والاتهامات المتبادلة” بين موسكو وواشنطن في انهيار وقف إطلاق النار القصير الشهر الماضي.

  • متمرّدو كولومبيا يتعهّدون بالحفاظ على وقف إطلاق النار

    بوجوتا- رويترز- قال متمرّدو جماعة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) الماركسية اليوم الاثنين إنهم سيحافظون على وقف إطلاق النار الذي التزموا به قبل أكثر من عام، وسيظلون “ملتزمين” بمعاهدة السلام التي وقعت الأسبوع الماضي مع الحكومة. وفي بيان، دعت الجماعة الحركات الاجتماعية والسياسية للحشد السلمي ودعم اتفاق السلام الذي رفضه الكولومبيون بفارق ضئيل في استفتاء أمس الأحد.

  • البيت الأبيض يقول إن “صبره من روسيا نفد”

    واشنطن- أ ف ب- دافع البيت الأبيض الاثنين عن قراره تعليق محادثاته مع روسيا للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في سوريا، متهماً موسكو بمحاولة “إخضاع″ المدنيين من خلال قصفها. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ايرنست “لقد نفد صبر الجميع من روسيا”.

  • البيت الأبيض يشعر بخيبة من انسحاب روسية من معاهدة البلوتونيوم

    واشنطن- رويترز- قال البيت الأبيض إن الولايات المتحدة عبرت عن خيبة أملها اليوم الاثنين من قرار روسيا الانسحاب من معاهدة بشأن التخلص من البلوتونيوم الذي يستخدم في صناعة أسلحة. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست “قرار الروس الانسحاب بشكل منفرد من هذا الالتزام مخيب للآمال”. وذكر أن المعاهدة تنص على “التخلص من بلوتونيوم يكفي لصنع آلاف الأسلحة النووية”.

  • مصدران جهاديان: مقتل قيادي مصري بتنظيم “القاعدة” في سوريا

    عمان- رويترز- قال مصدران جهاديان اليوم الاثنين إن قيادياً مصرياً في تنظيم “القاعدة”، والذي أصبح عضواً بارزاً في “جبهة النصرة” فرع التنظيم في سوريا، قُتل في هجوم بطائرة بدون طيار في محافظة إدلب السورية التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة. وأضاف المصدران أن الشيخ أبو الفرج المصري، الذي أمضى سنوات في سجن في مصر بتهم التواطؤ مع الجماعات الإسلامية الأصولية، غادر بعدها إلى أفغانستان لقي حتفه حينما قصفت طائرة مجهولة بدون طيار مركبة كان يستقلّها بالقرب من جسر الشغور في إدلب في شمال غرب سوريا. ومنذ أن بدأ التحالف بقيادة الولايات المتحدة عمليات في سوريا ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في المقام الأول استهدفت الضربات الجوية أيضاً شخصيات بـ “جبهة النصرة”، مما أسفر عن مقتل العشرات. وفي الشهر الماضي أدت ضربة جوية في ريف حلب إلى مقتل أبو هاجر الحمصي، القيادي البارز بـ “جبهة فتح الشام” وهو الاسم الجديد لـ “جبهة النصرة” . وكان أبو هاجر الحمصي يعرف أيضاً باسم أبو عمر سراقب. وقال مصدر جهادي إن أبو الفرج المصري، وهو رجل دين بلغ من العمر (60 عاماً)، واسمه الحقيقي الشيخ أحمد سلامه مبروك، كان واحداً من المرافقين البارزين لزعيم “القاعدة” أيمن الظواهري خلال وجوده في أفغانستان في أواخر الثمانينات. وأضاف المصدر أنه جاء إلى سوريا مثل غيره من الجهاديين الأجانب على غرار الجهاديين للانضمام إلى “جبهة النصرة” بعد إطلاق سراحه من سجن مصري خلال حكم الرئيس محمد مرسي الذي أطاح به الجيش في 2013 بعد احتجاجات حاشدة على حكمه.

  • إنقاذ أكثر من 5600 مهاجر قبالة الشواطىء الليبية 

    روما- أ ف ب- أعلن خفر السواحل الإيطاليون الاثنين أنهم عملوا طيلة يوم الاثنين على تنسيق أعمال الإنقاذ لأكثر من 5600 مهاجر قبالة الشواطىء الليبية، وهو من بين أعلى الأرقام المسجلة منذ مطلع السنة الحالية. وعثر رجال الإنقاذ على جثة في واحد من 39 مركباً تمت نجدة ركابها، غالبيتها من الزوارق المطاطية، إضافة الى خمسة مراكب صيد كانت تقل مئات الأشخاص، حسب ما أعلن لـ “وكالة فرانس برس″ متحدث باسم خفر السواحل الإيطاليين. وحتى ساعات المساء الأولى كانت عمليات الإنقاذ متواصلة لنجدة عدد إضافي من الزوارق المطاطية التي يمكن أن يقل كل واحد منها ما بين 120 و140 راكباً. وتشارك في عمليات الإنقاذ سفن من البحرية الإيطالية وخفر السواحل الإيطاليين إضافة إلى سفن عسكرية وأخرى لمنظمات مثل “أطباء بلا حدود” و”سيف ذي تشيلدرن” و”سي آي”. وشارك عدد من هذه السفن صباح الاثنين في عملية إنقاذ لنحو 720 شخصاً كانوا مكدسين داخل مركب صيد واحد لا يزيد طوله عن 15 الى 20 متراً.

Post navigation

  • ← Older posts
  • Newer posts →
Sign In
Login

Please Login

Lost Password?

Comment

Leave a comment

Lost Password

Please enter your email and a password retrieval code will be sent.



New Password

Please enter your code and a new password.