عمان- أ ف ب- اعلن وزير الدولة الاردني لشؤون الاعلام محمد المومني ان اتفاقية استيراد الغاز الطبيعي الموقعة الاثنين الماضي مع اسرائيل “لا تجعل الاردن مرتهنا لاسرائيل”، مؤكدا انها ستوفر على المملكة حوالى 600 مليون دولار سنويا. وقال المومني، وهو ايضا الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، في تصريح للتلفزيون الرسمي الأردني، مساء الاحد، إن “اتفاقية الغاز مع اسرائيل هي احد خيارات المملكة في الاستراتيجية المبنية على تنوع مصادر الطاقة، ولا تجعل الاردن مرتهناً لاسرائيل، كما يدعي البعض”. وبحسب المومني فان “هذه الاتفاقية ستوفر على المملكة ما مقداره 600 مليون دولار سنويا”ً. واوضح انه “في منتهى السطحية أن نقول أننا ندعم الاحتلال الاسرائيلي حينما نوقع اتفاقية الغاز″، مؤكداً “موقفنا واضح من الاحتلال ونحن الدولة الاقدر على مجابهته”. واضاف “يجب ان توضع الامور بمكانها الصحيح، لأن هنالك معاهدة سلام بين الاردن وبين اسرائيل وهناك تجارة قائمة، وهذا لا ينتقص من موقفنا الرافض للاحتلال”. واشار المومني إلى أن انقطاع الغاز المصري “أدى إلى تكبد الخزينة العامة ما مجمله ستة مليارات دولار”. وتم تعليق صادرات الغاز المصري إلى الأردن بعد تعرض خطوط الغاز المصري في سيناء لهجمات عدة منذ اندلاع الثورة الشعبية التي اطاحت بالرئيس المصري الاسبق حسني مبارك مطلع العام 2011. وكان مئات الاشخاص تظاهروا في وسط العاصمة الأردنية عمان الجمعة احتجاجا على توقيع الاتفاقية التي تنص على استيراد الغاز الطبيعي من اسرائيل. الاثنين اعلن كونسورسيوم أمريكي إسرائيلي يتولى استثمار مخزون حقل الغاز الاسرائيلي ايرام اتفاق مع الأردن لتزويده بالغاز من حقل “ليفاياثان”. واكدت الشركة الرئيسية في الكونسورسيوم الأمريكية “نوبل انرجي” ان الاتفاق المبرم مع شركة الكهرباء الوطنية الاردنية يتعلق بـ8,4 ملايين متر مكعب من الغاز يوميا لمدة 15 عاما، مع خيار اضافة 1,4 مليون متر مكعب. وتقدر قيمة العقد بحوالى 10 مليارات دولار، ويفترض ان يبدا تزويد الاردن بالغاز في 2019 مع بدء استغلال مخزون “ليفاياثان” بحسب بيان نوبل.
كابول- أ ف ب- نددت منظمة “أطباء بلا حدود” بـ”الاستهداف غير المسبوق” للمستشفيات التي تديرها في سوريا واليمن وذلك بعد عام على الغارة الدامية على مستشفى تابع لها في أفغانستان اسفرت عن مقتل 42 شخصا. وصرحت رئيسة المنظمة ميني نيكولاي الاحد في كابول “في العام الماضي سجلنا 77 هجوما ضد مؤسسات طبية تدعمها او تشغلها منظمة (اطباء بلا حدود) في سوريا واليمن وهذا امر غير مسبوق. المستشفيات باتت جزءا من ساحة المعركة”. وكانت نيكولاي تدلي بكلمة امام صحافيين في الذكرى السنوية الاولى للغارة الامريكية على المستشفى في قندوز (شمال افغانستان) في الثالث من تشرين الاول/ اكتوبر 2015 والتي اوقعت 42 قتيلا من بينهم 14 شخصا من الطاقم الطبي. وتابعت نيكولاي “المنشات الصحية والعاملون مستهدفون في اليمن وفي سوريا (…) في غالب الاحيان باسم الحرب على الارهاب”، منددة ب”الهجمات المنهجية ضد المراكز الطبية التي تستقبل مدنيين وسيارات الاسعاف”. واذا كانت الغارة على المستشفى في قندوز أدت إلى فتح تحقيق من قبل الجيش الامريكي الذي اقر بارتكاب “خطا”، فان غالبية الهجمات الدامية لا يتم التحقيق بشانها. وكانت المنظمة طالبت بفتح تحقيق مستقل حول الغارة على المستشفى في قندوز لكن ذلك لم يتم. وتابعت نيكولاي “على الاقل تم فتح تحقيق داخلي بينما لا تتحمل اي جهة اي مسؤولية في الاعتداءات على مدنيين”. ومضت تقول “لم نعد بعد الى قندوز ولقد رحلنا من شمال اليمن كما اننا نواجه صعوبات لمساعدة الاشخاص في سوريا”.
باريس- رويترز- ذكرت محطة (سي إن إن) أن شخصين مسلحين ملثمين احتجزا نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان في غرفة فندق تنزل فيه بباريس يوم الأحد مما دفع زوجها مغني الراب كاني وست لقطع حفل له في نيويورك بشكل مفاجئ. وقالت اينا تريكيوكس المتحدثة باسمها لمحطة (سي إن إن) إن “كيم كارداشيان احتُجزت تحت تهديد السلاح داخل غرفتها بالفندق الذي تنزل فيه بباريس هذا المساء من قبل رجلين مسلحين ملثمين يرتديان زي الشرطة. إنها مرتعدة جدا ولكنها لم تصب بأذى بدني”. وغادر كاني وست وصلته الغنائية مبكرا في ميدوز فيستفال في نيويورك. وقال وست في مقطع مصور بثه على تويتر جمهوره الذي كان يصور الحفل “انني آسف لدى حالة عائلية طارئة ومضطر لأن أوقف العرض”. وكان وست قد صعد على المسرح منذ أقل من ساعة عندما قال إنه مضطر للمغادرة. ولم يحدد وست طبيعة الحالة الطارئة. وتزور كارداشيان باريس لحضور أسبوع الموضة بباريس مع والدتها وشقيقتيها.
الأناضول- قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن بلاده تهدف إلى تطهير خمسة آلاف كم مربع، شمالي سوريا، من الإرهاب؛ لتكون منطقة آمنة يُحظر فيها الطيران. جاء ذلك في مقابلة تلفزيونية للرئيس التركي مع قناة “روتانا خليجية”، بثت مساء الأحد، وتناول خلالها آخر المستجدات الإقليمية. وأضاف أردوغان: “نستهدف تطهير خمسة آلاف كم مربع شمالي سوريا لكي تكون خالية من الإرهاب وتصبح هذه المنطقة آمنة ويكون فيها حظر لحركة الطيران ويعود سكانها إليها وتحميها قوات أمنية من سكان المنطقة”. وأفاد بأن بلاده تعاونت مع المعارضة السورية المعتدلة، وتمكنت من تطهير مدينة “جرابلس″، شمالي سوريا، من تنظيم “داعش”، وبدأ الأهالي بالعودة إليها. وأكد في هذا الصدد أن “جرابلس لسكناها من العرب، وهناك ما بين 30 و40 ألفا من سكانها رجعوا إليها”. ودعماً لقوات “الجيش السوري الحر”، أطلقت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي، بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، فجر 24 أغسطس/ الماضي، حملة عسكرية تحت اسم “درع الفرات”، تهدف إلى تطهير مدينة جرابلس والمنطقة الحدودية من المنظمات الإرهابية، وخاصة تنظيم “داعش” الذي يستهدف الدولة التركية ومواطنيها. ونجحت العملية، خلال ساعات من إطلاقها، في تحرير المدينة ومناطق مجاورة لها، كما تم لاحقاً تحرير كل الشريط الحدودي ما بين مدينتي جرابلس وإعزاز السوريتين، وبذلك لم يبقَ أي مناطق متاخمة للحدود التركية تحت سيطرة “داعش”. على صعيد متصل، قال أردوغان إنه سيجري اتصالات بنظيره الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي باراك أوباما لبحث إمكانية تطبيق هدنة جديدة في سوريا. وشدد في الوقت نفسه على ضرورة رحيل رئيس النظام السوري، بشار الأسد، الذي “قام بقتل 600 ألف من مواطنيه؛ لذلك لا يمكن أن يبقى”. ومنذ إعلان النظام السوري انتهاء الهدنة في 19 سبتمبر/ أيلول الماضي، تشن قواته ومقاتلات روسية، حملة جوية عنيفة متواصلة على أحياء حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة؛ تسببت بمقتل وإصابة مئات المدنيين، بينهم نساء وأطفال، بعد وقف هش لإطلاق النار لم يصمد لأكثر من 7 أيام. ولفت الرئيس التركي إلى أنه لم يتطرق لموضوع تسليح المعارضة السورية المعتدلة بمضادات الطيران خلال لقائه مع ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن نايف، الذي أجرى زيارة إلى تركيا قبل أيام. واتهم أردوغان في الوقت نفسه الأمريكان بتزويد منظمات إرهابية في سوريا مثل “ب ي د” (الامتداد السوري لمنظمة بي كا كا الإرهابية) بأسلحتهم وينزلونها لهم بطائراتهم، مضيفا: “وعندما نواجههم بالأمر يقولون لنا: (هؤلاء يحاربون داعش)، لا داعي أن نخدع بعضنا البعض”. وبشأن اللاجئين السوريين، قال أردوغان: “أنفقنا 12.5 مليارات دولار على إخواننا اللاجئين (السوريين) وهذا واجبنا الإنساني والإسلامي في حين أن الغرب يتهرب من المسؤولية والمنظمات الدولية أنفقت فقط 520 مليون دولار عليهم”. وتتصدر تركيا دول العالم من حيث عدد اللاجئين، إذ تستضيف قرابة 3 ملايين لاجئ، بينهم 2.7 مليون سوري، يشكلون 12% من مجموع سكان سوريا قبل الحرب، ويعيش نحو 270 ألفًا منهم ضمن مخيمات اللجوء، فيما ينتشر الباقي في العديد من الولايات التركية، حسب بيانات رسمية تركية.
برلين- (د ب أ): قالت الشرطة الاثنين إن لاجئا أفغانيا يبلغ من العمر 18 عاما قتل طعنا أمام الملأ في شرق ألمانيا على يد لاجئ مراهق أخر. وعانى الضحية من إصابات شديدة في الصدر وتوفي أثناء نقله إلى المستشفى. وأعتقل المشتبه به، لاجئ يبلغ من العمر 17 عاما من جامبيا، في مركز للاجئين بعد ثلاث ساعات فقط من حادثة الطعن. وقالت الشرطة في مدينة لودفيجسفيلد في ولاية براندنبورج إن الحادث وقع يوم الاحد بالقرب من مركز للاجئين القصر حيث كان يقيم اللاجئ الأفغاني المراهق. ولم توضح الشرطة ما اذا كان المراهقان كانا يعيشان معا في نفس المركز. ووفقا للتحقيق الأولي، فان المشتبه به المزعوم والضحية كانا يعرفان بعضهما البعض، إلا أن السبب وراء الجريمة لايزال غير واضح.
بوغوتا- أ ف ب- إعترف الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس بالهزيمة في الاستفتاء الذي نظم الاحد والذي عبر الكولومبيون خلاله عن رفضهم لاتفاق السلام الذي وقعته الحكومة الكولومبية مع حركة القوات المسلحة الثورية (فارك). وقال سانتوس في خطاب ملتفز “لن أستسلم وسأواصل السعي إلى السلام”، في وقت أظهر فرز 99،95 بالمئة من الأصوات أن 50،21 بالمئة من الناخبين صوتوا بـ”لا” رفضا لاتفاق السلام، بينما صوت 49،78 بالمئة منهم بـ”نعم” على هذا الاتفاق الذي تفاوضت الحكومة الكولومبية بشأنه مع حركة فارك على مدى اربع سنوات في كوبا. وأضاف الرئيس الكولومبي “لقد استدعيتكم لكي تقرروا ما إذا كنتم ستدعمون ام لا ما قد اتفقنا عليه من اجل انهاء النزاع مع فارك، والغالبية (…) قالت لا”. واشار إلى أن “الوقف النهائي لاطلاق النار والاعمال الحربية من الجانبين سيبقى قائما وساريا” كما كان معمولا به منذ دخوله حيز التنفيذ في 29 اب/ اغسطس. وأردف سانتوس “غدا (الاثنين) سأستدعي جميع القوى السياسية، خصوصا تلك التي اختارت الـ”لا”، من أجل الاستماع اليها وفتح آفاق للحوار واتخاذ قرار بالطريق الذي سنتبعه”. واوضح “اعطيت تعليمات إلى رئيس الفريق الحكومي التفاوضي (اومبرتو دولا كال) والمفوض السامي للسلام (سيرجيو جاراميلو) لكي يتوجها الى هافانا لاطلاع مفاوضي فارك على نتائج هذا الحوار السياسي”. ورفض الكولومبيون الاحد اتفاق السلام مع “فارك” الذي يهدف الى وضع حد لنزاع مستمر منذ 52 عاما، من خلال تصويتهم بـ”لا” في الاستفتاء. ودعي اكثر من 34،9 ملايين ناخب إلى الرد بـ”نعم” أو “لا” على سؤال “هل تؤيد الاتفاق النهائي لوقف النزاع واقامة سلام ثابت ودائم؟”، وهو عنوان وثيقة مؤلفة من 297 صفحة تشكل خلاصة محادثات متنقلة في كوبا.
اليمن- الأناضول- انتقد وزير الخارجية اليمني، عبد الملك المخلافي، الاثنين، “الخطوات التصعيدية” التي يقوم بها الحوثيون (خلال اليومين الماضيين) على المستويين العسكري والسياسي في بلاده. وقال المخلافي على حسابه الرسمي في “تويتر” إنه “في الوقت الذي نسعى إلى السلام ونقدّم التنازلات من أجل شعبنا، تؤكد المليشيات (الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح) بخطواتها وتصعيدها، أنها لا ترغب بالسلام ولا تبالي بمعاناة الشعب”. واتهم الحوثيين بـ”السعي لتحقيق مصالحهم على حساب اليمن وشعبه وأمنه واستقراره”، لافتاً إلى أن “معاناة الشعب قربت على الانتهاء”. جاءت تصريحات المسؤول اليمني تعليقاً على التصعيد العسكري الذي يقوم به الحوثيون وآخره استهداف سفينة إماراتية قبالة باب المندب، إضافة إلى إعلانهم “تشكيل حكومة إنقاذ في صنعاء” برئاسة محافظ عدن السابق عبدالعزيز بن حبتور، وهي خطوات تنظر لها الحكومة باعتبارها عراقيل تحول دون التوصل إلى حلول. والأحد، كلف “الحوثيون” وحزب صالح، محافظ عدن السابق عبد العزيز بن حبتور، بتشكيل ما أسموها “حكومة إنقاذ وطني”، في خطوة قد تعقد انطلاق جولة من مشاورات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة. كما سبق وأن أعلن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، السبت، “إنقاذ ركاب مدنيين بعد استهداف المليشيات الحوثية لسفينة مدنية إماراتية كانت تنقل مساعدات طبية وإغاثية من وإلى مدينة عدن جنوبي اليمن، وإخلاء الجرحى والمصابين المدنيين لاستكمال علاجهم خارج اليمن”. ورغم الجهود الحثيثة التي يقوم بها المبعوث الأممي لليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، لإقناع الأطراف اليمنية بالانخراط في جولة مشاورات جديدة، إلا أن الهوة تتسع، ومعها ترتفع أسهم الحل العسكري على حساب الحلول السلمية. وفي السادس من أغسطس/ آب الماضي، أعلنت الأمم المتحدة تعليق مشاورات السلام اليمنية بعد نحو ثلاثة أشهر فشلت خلالها في التوصل لوقف الحرب وانهاء الأزمة التي تعصف بالبلاد منذ نحو عامين.
قندوز- أ ف ب- شن مقاتلو حركة طالبان الاثنين هجوما جديدا على قندوز، بعد عام على سيطرتهم لفترة وجيزة على هذه المدينة الواقعة في شمال أفغانستان، بحسب ما افاد مراسل وكالة فرانس برس. واشار المراسل إلى أن “الهجوم بدأ نحو الساعة 3,00 (22,30 ت غ الاحد) انطلاقا من المدخلين الجنوبي والشرقي”، لافتا إلى أن عناصر “طالبان يخوضون معارك ضد القوات الحكومية داخل المدينة”. كما لفت المراسل إلى وجود مروحيتين تابعتين للجيش الافغاني فوق المدينة التي تشهد “مواجهات حامية”. واضاف ان “المدينة مقفرة والمتاجر مغلقة”. مع ان القوات الحكومية استعادت السيطرة قبل عام على قندوز الا ان نفوذها فيها كان هشا. وفي 28 ايلول/ سبتمبر 2015، اقتحم مقاتلو طالبان وسط قندوز وسيطروا عليه حتى 30 من ذلك الشهر ثم اعلنوا انسحابهم من الاحياء في 15 تشرين الاول/ اكتوبر. واشار تقرير للامم المتحدة الى وقوع 289 قتيلا و559 جريحا من المدنيين في المعارك في قندوز. فخلال الهجوم المضاد بدعم من القوات الاميركية، استهدفت غارة امريكية ليل الثالث من تشرين الاول/ اكتوبر مستشفى قندوز التابع لمنظمة اطباء بلا حدود مما أدى إلى مقتل 42 شخصا من المرضى والطاقم الطبي.
شارلوت- أ ف ب- زارت المرشحة الديمقراطية إلى الانتخابات الرئاسية الأمريكية هيلاري كلينتون الاحد كنيسة للسود في مدينة شارلوت (جنوب شرق الولايات المتحدة) التي شهدت تظاهرات وحوادث بعد مقتل رجل أسود برصاص الشرطة. وأثار مقتل كيث لامونت سكوت صدمة كبيرة في هذه المدينة بولاية كارولاينا الشمالية، وتحول إلى موضوع جدل أساسي مع دنو موعد الاستحقاق الرئاسي في الثامن من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل. وقالت كلينتون “أنا جدة، وعلى غرار جميع الجدات، أشعر بقلق على سلامة أحفادي”، مضيفة “يجب أن نكون صادقين وأن نقر بأن أحفادي، لكونهم بيض وأحفاد رئيس ووزيرة خارجية سابقين، فإنهم لن يشعروا بالقلق نفسه الذي عبر عنه اطفال” امام المجلس البلدي للمدينة. وكانت المرشحة الديمقراطية تشير بذلك إلى شهادة الطفلة زيانا اوليفانت (9 اعوام) التي قالت للمسؤولين المحليين في شارلوت قبل ايام وهي تذرف الدموع ان لديها انطباعا بأنها تلقى معاملة مختلفة لان بشرتها سوداء. وتطرقت كلينتون الى مقتل سكوت (43 عاما) في 20 ايلول/ سبتمبر في شارلوت. وكانت الشرطة نشرت لقطات سلمت الى عدد من وسائل الاعلام الامريكية ووضعت على الانترنت، تظهر سكوت يخرج من آلية ويسير اربع خطوات إلى الوراء، ثم الشرطة وهي تطلق اربع رصاصات عليه. ولا تكشف الصور ما اذا كان سكوت يحمل سلاحا بيده. كما نشرت الشرطة صورا لمسدس قالت انه كان بحوزة سكوت وحزام لحمل سلاح يدوي في الساق وكمية من الماريجوانا. وقالت كلينتون “مضى 12 يوما على مقتل سكوت. لا نعرف بعد كل تفاصيل الحادث، لكننا نعرف ان هذا المجتمع (السود) وهذه العائلة ما زالت معاناتهما مستمرة”. وأردفت “يمكننا أن نقر بأن هناك تمييزا ضمنيا (…) من دون أن نقوم بتشويه صورة عناصر الشرطة”. وخلال حملتها الانتخابية نددت كلينتون بواقع “يشعر فيه الكثير من السود بأن حياتهم لا قيمة لها”، وعبرت عن تضامنها مع السود الذين يقولون ان الشرطة تعاملهم بعنف. ومن دون أن تسمي خصمها الجمهوري دونالد ترامب، نددت كلينتون في شارلوت “بالذين يستغلون مخاوف الناس من اجل تمزيق بلادنا أكثر فأكثر. هؤلاء يقولون ان مشكلاتنا ستحل بسهولة من خلال فرض مزيد من (اجراءات) النظام العام، كما لو أن (…) العنصرية لم تكن موجودة في بلادنا”.
دبي- رويترز- قال التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن إن قواته قامت بعمليات استهدفت زوارق لجماعة الحوثي التي هاجمت سفينة مدنية قرب مضيق باب المندب المدخل الجنوبي للبحر الأحمر. وهاجم المقاتلون الحوثيون السفينة التي تستأجرها الإمارات العربية المتحدة لأغراض لوجيستية قرب مضيق باب المندب قبالة الساحل الجنوبي لليمن يوم السبت. وأنقذ التحالف ركابها المدنيين. ولم يصب أي من أفراد طاقمها بسوء. وقال التحالف، في بيان أصدره في ساعة متأخرة من مساء السبت، إن السفينة تابعة لشركة الجرافات البحرية الوطنية الإماراتية، وإنها “كانت في إحدى رحلاتها المعتادة من وإلى مدينة عدن لنقل المساعدات الطبية والإغاثية وإجلاء الجرحى والمصابين المدنيين لاستكمال علاجهم خارج اليمن”. وأضاف “باشرت قوات التحالف الجوية والبحرية عمليات مطاردة واستهداف للزوارق التي نفذت الهجوم”. وقال التحالف إن الواقعة تظهر أن أساليب الحوثيين تنطوي على ما وصفه بأنها “هجمات إرهابية” على الملاحة المدنية الدولية في باب المندب. وقال الحوثيون السبت إن قواتهم دمرت سفينة عسكرية كانت تتقدم صوب ميناء المخا على البحر الأحمر. ونقلت وكالة أنباء “سبأ”، التي يديرها الحوثيون منذ سيطرتهم على صنعاء العام الماضي، عن مصدر عسكري قوله “القوة الصاروخية استهدفت البارجة العسكرية الإماراتية أثناء محاولتها التقدم باتجاه سواحل المخا… تم تدميرها بالكامل”. وأدانت وزارة الخارجية الأمريكية الهجوم، ودعت جماعة الحوثي إلى الكف عن مهاجمة السفن، وقالت إن الولايات المتحدة”مازالت ملتزمة بتعزيز حرية الملاحة” عبر المضيق. وقال جون كيربي، المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، في بيان، إن”هذه الأعمال الاستفزازية تخاطر بتفاقم الصراع الحالي والحد من احتمالات التوصل لتسوية سلمية”، ودعا كل الأطراف إلى العودة إلى مفاوضات الأمم المتحدة التي تهدف إلى إنهاء تصعيد التوترات في الصراع. ويشارك مئات الجنود الإماراتيين في التحالف العربي الذي يحارب الحوثيين المتحالفين مع إيران في اليمن . وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إنه في 2013 عبر أكثر من 3.4 مليون برميل نفط يوميا عبر مضيق باب المندب.