برلين – د ب أ – أعرب رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتس، عن تشككه تجاه المطالب الصادرة من الحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك بالائتلاف الحاكم في ألمانيا بشأن التفاوض مع الولايات المتحدة الأمريكية حول اتفاقية تجارة حرة جديدة تماماً بعد الانتخابات الرئاسية هناك. يذكر أن رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي توماس أوبرمان دعا لذلك في وقت سابق. وقال شولتس في تصريحات خاصة لصحف مجموعة “فونكه” الألمانية الإعلامية، إن المفوضية الأوروبية ستتفاوض مع الولايات المتحدة بشأن اتفاقية التجارة الحرة المعروفة رسمياً “الشراكة التجارية والاستثمارية عبر الأطلسي” بناء على أساس تفويض التفاوض من دول الاتحاد البالغ عددها 28 دولة. وتابع رئيس البرلمان الأوروبي قائلاً: “إذا كانت هناك رغبة لتغيير ذلك، فإنه لابد من أن تتفق دول الاتحاد الأوروبي الـ 28 أولاً في إطار مجلس الوزراء – ولابد بعد ذلك من فحص إذا ما كانت الولايات المتحدة ستوافق على تغيير التفويض أم لا”. وأعرب شولتس عن استيائه من أن الولايات المتحدة رفضت الكثير من المعايير التي تم الاتفاق عليها في اتفاقية التجارة الحرة مع كندا المعروفة باسم “سيتا”، وقال: “لذا سوف نحتاج للمزيد من الوقت إلى أن يتم التوصل لاتفاق فيما يتعلق باتفاقية الشراكة عبر الأطلسي مع الولايات المتحدة”. وفي الوقت ذاته أعرب رئيس البرلمان الأوروبي عن ثقته في حدوث أوجه تحسن أخرى في الاتفاقية مع كندا، وقال: “إننا نتفاوض بشكل مباشر تماماً حول تفسيرات إضافية فيما يتعلق مثلاً بالمشتريات العامة والخدمات العامة”، مشيراً بقوله: “إنني متفائل للغاية بأن تكون هناك بيانات ملزمة قانونياً”.
القاهرة – د ب أ – أفادت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي.) بأن قتلى سقطوا في حادث تدافع في إثيوبيا الأحد. وأوضحت الهيئة أن التدافع حدث بعد قيام الشرطة بتفريق مظاهرة احتجاجية في منطقة أوروميا المضطربة.
برلين – أ ف ب – مع اقتراب مرور عشر سنوات على تأسيسه، بات موقع ويكيليكس رائداً لظاهرة “مطلقي الإنذار” الذين يسربون وثائق للفت الانتباه إلى ممارسات حكومية، وقد عمم نمط المنصات التي تنشر معلومات سرية على الانترنت في العالم. غير أن الموقع المشلول بفعل الصعوبات القضائية التي يواجهها مؤسسه جوليان أسانج، يعاني بشكل متزايد من تراجع صورته بفعل الاتهامات الموجهة إليه بأنه دمية بأيدي حكومات وأحزاب سياسية، وبأنه يفتقر إلى القدرة على التمييز في تسريبه الوثائق والمعلومات. ويتمم جوليان أسانج الثلاثاء السنة العاشرة لتسجيله اسم “ويكيليكس.أورغ” على الإنترنت في 4 تشرين الأول/أكتوبر 2006. ومن المقرر بهذه المناسبة أن يطل على شرفة سفارة الإكوادور التي لجأ إليها في العاصمة البريطانية، ويشارك في مؤتمر صحافي عبر الفيديو يعاد بثه في برلين، حيث سيتجمع عدد من مناصريه. وقامت منظمة “ويكيليكس″ غير الحكومية التي تستمد اسمها من “ويكي”، شعار الانفتاح والإدارة الذاتية لمستخدمي موقع “ويكيبيديا”، و”ليكس″ أي تسريب بالإنكليزية، بنشر أكثر من عشرة ملايين وثيقة سرية مسربة خلال عقد. – “كايبلغيت” – وأثارت تسريبات ويكيليكس مخاوف بلدان كثيرة، بدءاً بالولايات المتحدة. ومن إنجازات الموقع أنه ألقى الضوء على الممارسات في معتقل غوانتانامو وكشف معلومات عن العمليات العسكرية الأميركية في العراق وأفغانستان. غير أن أبرز نجاحاته تبقى إثارة فضيحة “كايبلغيت” عام 2010 بنشره عشرات آلاف البرقيات الدبلوماسية السرية للبعثات الأميركية في الخارج، وقد سربها له محلل في الجيش الأميركي. وألهم مثال ويكيليكس في السنوات الأخيرة المستشار السابق لأجهزة الاستخبارات الأميركية إدوارد سنودن، الذي كشف للصحافة عن مدى برامج المراقبة التي تمارسها وكالة الأمن القومي الأميركية على الاتصالات، بما في ذلك أنشطة التنصت على مكالمات قادة دول حليفة. وتحت تأثير ويكيليكس أيضاً، تم مؤخراً كشف فضيحتي “لوكسمبورغ ليكس″ و”بنما ليكس″ حول الجنات الضريبية، بفضل عمل الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين، فيما نشرت منظمة غرينبيس الوثائق السرية للمفاوضات التجارية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. – هل ويكيليكس أداة يتم التلاعب بها؟ – لكن مع انتشار نموذجه، خسر موقع ويكيليكس ما بقي لفترة ميزة حصرية له. هكذا فضل إدوارد سنودن اللاجئ حالياً في روسيا، التوجه مباشرة إلى صحف. كما أن عدداً من المقربين سابقاً من أسانج ابتعدوا عنه في السنوات الأخيرة. ومن بينهم خبير المعلوماتية الألماني دانيال دومشايت-برغ، الذي كان متحدثاً باسم ويكيليكس قبل أن يغادر الموقع في نهاية 2010، متهماً مرشده السابق الأسترالي بأنه “مهووس بالسلطة”. وقال “ساهمنا في إحداث تغيير ثقافي من خلال تطبيع وظيفة مطلق الإنذار”. لكنه رأى أن موقع ويكيليكس يدفع حالياً ثمن رفضه الفرز بين الوثائق وإصراره على نشرها كلها بدون تمييز. وتابع أن “إدوارد سنودن يحمل قيماً قوية جداً، وهو لم يتوجه إلى ويكيليكس، وكذلك الذين سربوا وثائق لوكسمبورغ ليكس، وأعتقد بالتالي أن الذين يتصلون اليوم بويكيليكس يفعلون ذلك لأنهم يعتبرونه أداة يمكن التلاعب بها”. وأعرب إدوارد سنودن عن انتقادات مماثلة في تموز/يوليو حين كشف ويكيليكس آلاف الرسائل الإلكترونية لمسؤولين في الحزب الديموقراطي الأميركي، من ضمنها البيانات الشخصية الخاصة للعديد من منتسبي الحزب، في خضم حملة الانتخابات الرئاسية. وبات جوليان أسانج متهما بخدمة مصالح روسيا، بل أكثر من ذلك، بتسريب وثائق تمدها به موسكو، أو بخدمة مصالح المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية دونالد ترامب. ورد أسانج في صحيفة “در شبيغل” قائلاً “لن نبدأ بممارسة الرقابة الذاتية لمجرد أن هناك انتخابات في الولايات المتحدة”، مؤكداً أنه سبق أن نشر في الماضي وثائق تتضمن انتقادات للرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وحذر بأن “الهجمات تزيدنا قوة”.
باكو – رويترز – أقام البابا فرنسيس قداساً الأحد في أذربيجان، لأفراد الأقلية الكاثوليكية في البلاد التي يغلب على سكانها المسلمون الشيعة. وحث البابا “الرعية الضئيلة الغالية” على التمسك بإيمانها، وأحيا ذكرى المضطهدين أثناء العصر السوفيتي. وتشير الأرقام الصادرة عن الفاتيكان إلى أن نحو 700 كاثوليكي فقط يعيشون في البلد المنتج للنفط والغاز، والذي لا يتعدى عدد سكانه تسعة ملايين ويقع على الحدود مع روسيا وإيران وتركيا. ومعظم الكاثوليك في أذربيجان أجانب وبينهم عاملون في السفارات وموظفون في شركات النفط والغاز. وقال البابا أمام الجمع في عظة القداس بالكنيسة الحديثة التي افتتحت في 2007، وبنيت في موقع كنيسة دمرت إبان العصر السوفيتي في 1931 “أنتم رعية ضئيلة غالية جداً في عيون الرب.” وأضاف “الشجاعة… امضوا قدماً دون خوف.” ووصل البابا إلى باكو قادماً من جورجيا المجاورة ويعود إلى روما هذه الليلة. وأثنى على المسيحيين الذين تعرضوا للاضطهاد على يد الشيوعيين. وكان رئيس أذربيجان الراحل حيدر علييف، قد خصص قطعة أرض لبناء الكنيسة الحديثة بناء على طلب من البابا الراحل يوحنا بولس الثاني بعد زيارة البابا لباكو عام 2002. وقبل عودته إلى روما من المقرر أن يلتقي البابا فرنسيس بعد ظهر اليوم بإلهام علييف رئيس أذربيجان، الذي يتولى السلطة منذ وفاة والده حيدر في 2003. كما سيزور البابا مسجداً.
جوبا – الأناضول – أعلنت دولة جنوب السودان، الأحد، قبولها رسمياً بقرار مجلس الأمن الدولي نشر قوة إقليمية في عاصمة البلاد جوبا، تتولى حماية المدنيين والمنشآت الحيوية. وقال مارتن ايليا لومورو، وزير رئاسة مجلس الوزراء، في تصريحات للصحافيين في جوبا، إن “الحكومة وجهت جميع المؤسسات التابعة لها والأجهزة الأمنية بالتعاون مع بعثة الأمم المتحدة في البلاد ومجلس الأمن، للإسراع بنشر قوات إقليمية في جوبا بأسرع وقت ممكن”. وفي أغسطس/آب الماضي، صادق مجلس الأمن على قرار يسمح بنشر قوة حماية إقليمية قوامها 4 آلاف جندي، تحت قيادة بعثة حفظ السلام الدولية في جنوب السودان، وتتكون القوة الجديدة من ثلاث فرق مشاة تدعمها مروحيات ووحدة قوات خاصة ومهندسو قتال وبناء، وعناصر شرطة عسكرية ومستشفى ميداني. وفي السياق، أكد “لومورو” أن بلاده ستتعاون مع القوة الإقليمية لتنفيذ اتفاق السلام الموقع بين الحكومة والمعارضة المسلحة في أغسطس/ آب من العام المنصرم. وقال “سنعمل مع هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن، للتأكد من تنفيذ قرار المجلس رقم 2304 حول نشر قوة الحماية في جنوب السودان”. وأعلنت حكومة جنوب السودان، في بيان مشترك لها مع وفد مجلس الأمن، الذي زار جوبا الشهر الماضي، موافقتها مبدئيا على نشر القوات الإقليمية، وطلبت مهلة للتفاوض مع البعثة الأممية في البلاد حول تدابير تنفيذ القرار الأممي، الأمر الذي اعتبرته المنظمة الدولية، آنذاك، “موقفاً غير واضح حول نشر القوات”. ومطلع سبتمبر/أيلول المنصرم، زار وفد من مجلس الأمن الدولي بقيادة الممثلين الدائمين لبعثتي السنغال والولايات المتحدة، فودي سيك وسمانتا باور، لمطالبة حكومة الرئيس، ميارديت سلفاكير، بالتوقف عن عرقلة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، وإلا فقد يواجه حظراً للأسلحة. واندلعت الحرب مجدداً في جنوب السودان بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة، منتصف ديسمبر/كانون أول 2013، قبل أن توقع أطراف النزاع اتفاق سلام في أغسطس/آب 2015، قضى بتشكيل حكومة وحدة وطنية، وهو ما تحقق بالفعل في 28 أبريل/نيسان 2016. غير أن اتفاق السلام الهش تعرض لانتكاسة عندما عاودت القوات الموالية لرئيس جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، ونائبة السابق ريك مشار، الاقتتال بالعاصمة جوبا في 8 يوليو/ تموز الماضي، ما أسفر عن مقتل ما يزيد عن 200 شخص بينهم مدنيون، إضافة إلى تشريد حوالي 36 ألف مواطن.
القدس – الأناضول – قدمت النيابة العامة الإسرائيلية إلى المحكمة المركزية، الأحد، لوائح اتهام بحق 6 فلسطينيين من سكان حي شعفاط وبلدة عناتا بالقدس الشرقية المحتلة، ادعت انهم خططوا لدعم والانضمام لتنظيم “الدولة الاسلامية” وتنفيذ عمليات. وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة (رسمية)، إن لوائح الاتهام التي قدمتها النيابة جاء فيها أن “المتهمين تآمروا وخططوا لدعم والانضمام الى تنظيم الدولة الإرهابي، كما حاول بعضهم الانضمام إلى صفوف هذا التنظيم في سوريا”. وأضافت أنهم “خططوا أيضاً لارتكاب اعتداءات في القدس وتل أبيب”. وأشارت الإذاعة إلى أن النيابة طلبت من المحكمة تمديد فترة اعتقال المتهمين (لم تذكر أسماءهم أو أعمارهم)، حتى انتهاء الإجراءات القضائية بحقهم، في وقت لم تشر فيه إلى الفترة التي تم فيها اعتقال هؤلاء الستة. وبتقديم لائحة الاتهام هذه، فإن مسار التقاضي يحتاج إلى عدة أشهر لإصدار الحكم النهائي، حيث تقوم هيئة الدفاع بالطعن على بنود اللائحة. وفي تعليق على هذا النبأ، قال مصدر قيادي في حركة “حماس″ من بلدة “عناتا” مفضلا ًعدم الكشف عن اسمه لأسباب أمنية: “ليس صحيحاً أن هناك تواجداً لتنظيم الدولة في عناتا أو شعفاط، وما جرى من اعتقالات ما هي إلا لشبان فلسطينيين شاركوا في نشاطات ضد الاحتلال (في إشارة إلى مواجهات يتخللها رشق حجارة)”. واعتبر المصدر أن اتهام المعتقلين بالانتماء لهذا التنظيم هي “محاولة لتجريم نضالات الشعب الفلسطيني”. وسبق أن اعتقلت اسرائيل مواطنين عرب لديها بتهمة دعم تنظيم ” الدولة” الذي تصنفه على أنه إرهابي.
طرابلس – أ ف ب – قتل عشرة من عناصر تنظيم الدولة الاسلامية في اشتباكات في مدينة سرت الليبية الاحد، بحسب ما أعلنت قوات حكومة الوفاق الوطني التي تحاصر مقاتلي التنظيم المتطرف في حي واحد في المدينة الساحلية. وقالت القوات الحكومية في بيان، “قواتنا تتقدم في الحي رقم 3 وتبيد مجموعة من عصابة داعش كانوا يحاولون التسلل والهروب”. وأضافت انها أحصت “ما لا يقل عن 10 جثث للدواعش فيما تطارد سرايا قواتنا مجموعة اخرى من الدواعش الفارين من أرض المعركة”. وقبيل اندلاع اشتباكات الاحد، قامت مقاتلات حربية تابعة لسلاح الجو الليبي الموالي لحكومة الوفاق بتنفيذ ست “طلعات جوية قتالية” مهدت “لتقدم قوات المشاة في الحي السكني رقم 3″ في شرق سرت (450 كلم شرق طرابلس). وأطلقت القوات الحكومية في 12 ايار/الماضي عملية “البنيان المرصوص” لاستعادة سرت من التنظيم المتطرف الذي سيطر عليها في حزيران/يونيو 2015. وقتل في العملية منذ انطلاقها اكثر من 450 من المقاتلين الموالين لحكومة الوفاق واصيب نحو 2500 عنصر آخر بجروح بحسب مصادر طبية. وليس هناك احصائية لقتلى تنظيم الدولة الاسلامية. وسيشكل سقوط سرت ضربة موجعة للتنظيم المتطرف الذي يتعرض لسلسلة من النكسات في العراق وسوريا.
الرياض – أ ف ب – أعلنت قيادة قوات التحالف الذي تقوده السعودية الاحد، ان الحوثيين يشكلون تهديداً على الملاحة الدولية في مضيق باب المندب الاستراتيجي، وذلك بعد هجوم على سفينة اماراتية. وقال التحالف ان الحوثيين، هاجموا السفينة، “بينما كانت في إحدى رحلاتها المعتادة من وإلى مدينة عدن لنقل المساعدات الطبية والإغاثية، وإخلاء الجرحى والمصابين المدنيين لاستكمال علاجهم خارج اليمن”. وجاء في بيان التحالف ان هذا العمل هو “مؤشر خطير يؤكد توجه هذه المليشيات، لتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف الملاحة الدولية المدنية والسفن الإغاثية في باب المندب”. وأضاف البيان “باشرت قوات التحالف الجوية والبحرية عمليات مطاردة واستهداف للزوارق التي نفذت الهجوم”. ويعتبر المضيق ممر ملاحة مهماً بين البحر الاحمر وخليج عدن يقود الى المحيط الهندي. وقال الحوثيون في بيان نشر على موقع سبأ نيوز التابع لهم، ان “قوة صاروخية استهدفت بارجة عسكرية اماراتية قبالة شواطئ مديرية المخا” على البحر الاحمر و”تم تدميرها بالكامل”. من جهتها، أعلنت القوات الاماراتية في بيان نشرته وكالة الانباء الاماراتية الرسمية، عن “تعرض إحدى سفنها المؤجرة صباح اليوم لحادث في باب المندب، أثناء رحلة العودة من مهمة معتادة من عدن بدون وقوع اي إصابات”. والامارات هي عضو رئيسي في التحالف الذي يقاتل الحوثيين وحلفائهم منذ آذار/مارس العام الماضي، دعماً لحكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي المعترف بها دولياً.
جنيف – أ ف ب – قال ستيفن اوبريان رئيس مكتب الشؤون الانسانية في الامم المتحدة، ان المدنيين الذي يتعرضون للقصف في مناطق شرق حلب التي يسيطر عليها المتمردون يواجهون مستوى من الوحشية يجب ان لا يتعرض له اي انسان. وأصدر اوبريان نداء جديداً لتخفيف معاناة نحو 250 الف شخص يتعرضون لهجوم من القوات الحكومية السورية، بدعم من روسيا بهدف السيطرة على المدينة. وفي بيان دعا اوبريان الى “العمل العاجل لإنهاء الجحيم الذي يعيش فيه” المدنيون. وتشن قوات النظام السوري هجوماً ضارياً للسيطرة على حلب، ثاني اكبر المدن السورية. وفشلت الجهود الدبلوماسية في وقف سفك الدماء. وقال اوبريان ان “نظام الرعاية الصحية في شرق حلب دمر بشكل شبه تام”، بعد تعرض اكبر مستشفى في تلك المناطق الى قصف ببراميل متفجرة. واضاف ان “المرافق الطبية تقصف واحداً بعد الآخر”. ودعا اوبريان الاطراف المتحاربة الى السماح على الاقل بعمليات اخلاء طبية لمئات المدنيين الذين هم في اشد الحاجة الى الرعاية. وذكرت الامم المتحدة ان امدادات المياه والغذاء في شرق حلب تتناقص بشكل خطير، بينما توقفت جهود ادخال قوافل مساعدات عبر الحدود التركية الى حلب، بسبب العمليات القتالية. وكانت الامم المتحدة تأمل بأن تتمكن من ادخال المساعدات الى شرق حلب خلال الهدنة التي تم التوصل اليها بوساطة موسكو وواشنطن، الا ان الظروف الأمنية للسماح بدخول هذه المساعدات لم تتوفر، وانهارت الهدنة بعد ذلك بوقف قصير.
الخليل – الأناضول – قال حفظي أبو سنينة، مدير المسجد الإبراهيمي، في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، إن السلطات الإسرائيلية قررت إغلاق المسجد أمام المسلمين، وفتحه أمام اليهود لمدة 6 أيام خلال أكتوبر/تشرين أول الجاري، بحجة الأعياد اليهودية. وأضاف أبو سنينة السبت، “الجهات الإسرائيلية أبلغتنا بإغلاق المسجد الإبراهيمي أمام المسلمين ستة أيام خلال الشهر الجاري”، مشيراً الى أن أيام الإغلاق ستكون بتواريخ 3، و4، و6، و12، و18، و19 أكتوبر. ومضى بقوله “هذا المسجد خاص للمسلمين وحدهم، ولا حق لليهود فيه، وإغلاقه أمام المصلين وفتحة لهم تعدٍ صارخ على المشاعر الدينية”. ومنذ عام 1994، يُقسّم المسجد الإبراهيمي، الذي يُعتقد أنه بُني على ضريح نبي الله إبراهيم عليه السلام، إلى قسمين، قسم خاص بالمسلمين بمساحة 45%، وآخر باليهود بمساحة 55%، إثر قيام مستوطن يهودي بقتل 29 فلسطينياً مسلماً أثناء تأديتهم صلاة الفجر يوم 25 فبراير/ شباط من العام ذاته. وتسمح إسرائيل للمصلين المسلمين بدخول الجزء الخاص بهم في الحرم طوال أيام السنة، فيما تسمح لهم بدخول الجزء الخاص باليهود في 10 أيام فقط في السنة، وذلك خلال الأعياد الإسلامية، وأيام الجمعة، وليلة القدر من شهر رمضان، فيما تسمح لليهود بدخول القسم المخصص لهم طوال أيام السنة، وبدخول الحرم كله خلال بعض الأعياد اليهودية. ويقع المسجد الإبراهيمي في البلدة القديمة من الخليل التي تقع تحت السيطرة الإسرائيلية، ويسكن بها نحو 400 مستوطن يحرسهم نحو 1500جندي إسرائيلي.وفي المسجد قبور وأضرحة للأنبياء إبراهيم، وإسحق، ويعقوب، ويوسف (عليهم السلام)، وعدد من زوجاتهم. والسبت أعلن الجيش الإسرائيلي، فرض إغلاق على الأراضي الفلسطينية، بدءاً من فجر اليوم، حتى مساء الثلاثاء المقبل، بمناسبة رأس السنة العبرية، وأعياد أخرى تتخلل شهر أكتوبر. وفي فترات الإغلاق يمنع الفلسطينيون من سكان الضفة الغربية وقطاع غزة، بما في ذلك العمال، من الدخول إلى تل أبيب عبر المعابر الإسرائيلية. وأفاد الجيش أن الدخول سيكون مقتصراً على الحالات الإنسانية والطبية الطارئة، بعد التنسيق مع السلطات الإسرائيلية، بحسب البيان. وفي الأعياد الرسمية، تغلق المؤسسات الحكومية الإسرائيلية والكثير من المحلات التجارية والمدارس أبوابها. ويحتفل أبناء الطائفة اليهودية، مساء اليوم، وخلال اليومين المقبلين بعيد “رأس السنة العبرية لعام 5777 للخليقة”، حسب التقويم اليهودي.