• إسرائيل تغلق الأراضي الفلسطينية بمناسبة رأس السنة العبرية

    القدس- الأناضول- أعلن الجيش الإسرائيلي السبت فرض إغلاق على الأراضي الفلسطينية، بدءاً من فجر اليوم، وحتى مساء الثلاثاء المقبل، بمناسبة رأس السنة العبرية. وقال الجيش الإسرائيلي، في تصريح مكتوب أرسل نسخة منه لـ “الأناضول”، إنه “تنفيذاً لقرار سياسي، سيتم فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية وقطاع غزة بمناسبة حلول السنة الجديدة”. ويبدأ اليهود احتفالاتهم بمناسبة رأس السنة العبرية اليوم. وذكر البيان أن الإغلاق سيبدأ في أول ساعات اليوم، ويستمر حتى مساء الثلاثاء القادم. وفي فترات الإغلاق يمنع الفلسطينيون من سكان الضفة الغربية وقطاع غزة، بما في ذلك العمال، من الدخول إلى تل أبيب عبر المعابر الإسرائيلية. وأفاد الجيش أن الدخول سيكون مقتصراً على الحالات الإنسانية والطبية الطارئة، بعد التنسيق مع السلطات الإسرائيلية، بحسب البيان. وفي الأعياد الرسمية، تغلق المؤسسات الحكومية الإسرائيلية والكثير من المحلات التجارية والمدارس أبوابها.

  • مظاهرة “أنقذوا حلب” تجوب شوارع برلين

    برلين- الأناضول- نظم سوريون في العاصمة الألمانية برلين اليوم السبت مسيرة احتجاجاً على الهجمات الجوية التي كثفتها قوات النظام وروسيا مؤخراً على محافظة حلب شمالي سوريا، رافعين لافتات تدعو لـ”إنقاذ” المدينة. وبحسب مراسل “الأناضول”، انطلقت المسيرة من ميدان هيرمانبلاتز وانتهت في ميدان أورنيان بلاتز، وسط ترديد هتافات منددة بالغارات ومطالبة بوقفها. ورفع المحتجون لافتات كتبت عليها عبارات من قبيل “أوقفوا الأسد وبوتين”، و”حلب تحترق”، و”أنقذوا حلب”. ورفع المحتجون أعلام الثورة السورية، وتلوا بياناً مشتركاً، يشير إلى مقتل ألف و700 شخص خلال الشهر الماضي، في عمليات قصف للسلاح الجوي للنظام السوري والروسي على حلب. وقال البيان، إن الهجمات والغارات لا تطال حلب فقط، وإنما جميع المدن السورية، داعياً “المجتمع الدولي للخروج من صمته، والتحرك من أجل إيقاف القتل، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة”. وشدد البيان على “وجوب عدم سماح مجلس الأمن الدولي للنظام السوري وحليفته روسيا بارتكاب المجازر”. وفي سياق متصل، تجمّع عشرات من السوريين والألمان أمام الكاتدرالية الأثرية في مدينة كولونيا غربي ألمانيا، رافعين لافتات كتبت عليها عبارات من قبيل “سوريا حرة” و”نريد الحرية”، و”أنقذوا حلب”، منددين بـ”قتل النظام وروسيا للمدنيين، وصمت الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة، تجاه الأحداث في سوريا”. ومنذ إعلان النظام السوري في 19 سبتمبر/أيلول الماضي انتهاء هدنة توصل إليها الجانبان الروسي والأمريكي في 9 من الشهر ذاته، تشنّ قواته ومقاتلات روسية، حملة جوية عنيفة متواصلة على أحياء حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة، تسببت بمقتل وإصابة مئات المدنيين، بينهم نساء وأطفال، بعد وقف هش لإطلاق النار لم يصمد لأكثر من 7 أيام. كما تعاني أحياء حلب الشرقية، الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة، حصاراً برياً من قبل قوات النظام السوري ومليشياته بدعم جوي روسي، منذ أكثر من 20 يوماً، وسط شحّ حاد في المواد الغذائية والمعدات الطبية؛ ما يهدد حياة نحو 300 ألف مدني موجودين فيها.

  • دول الخليج تدعو الأمم المتحدة للتدخل لوقف الهجوم على حلب السورية

    الدوحة- رويترز- طالبت دول مجلس التعاون الخليجي اليوم السبت الأمم المتحدة بالتدخل في سوريا لوقف القصف الجوي الذي تتعرض له مدينة حلب، والذي قالت إنه أودى بحياة المئات من المدنيين. وقال المجلس، المؤلف من السعودية والإمارات والبحرين والكويت وعمان وقطر، إن حملة الحكومة السورية على المدينة تدمّر بشكل منهجي أحياءها، وتمثّل “عدواناً سافراً يخالف القوانين الدولية”. ونقل بيان، نشرته وكالة الأنباء السعودية عن الأمين العام للمجلس، قوله إن دول المجلس “تطالب مجلس الأمن الدولي بالتدخل الفوري لوقف العدوان على مدينة حلب ورفع معاناة الشعب السوري.. وتنفيذ قرارات مجلس (الأمن) ذات الصلة بالأزمة السورية”. ومازالت حملة النظام السوري المدعوم من روسيا للسيطرة على شرق حلب مستمرة منذ عشرة أيام. وقال مسؤولون أمريكيون يوم الاثنين إن انهيار وقف إطلاق النار في الآونة الأخيرة زاد من احتمال أن تسلّح دول خليجية، من بينها السعودية وقطر، المعارضة السورية بصواريخ يمكن حملها على الكتف للدفاع عن نفسها في مواجهة الطائرات السورية والروسية. وقال وزير خارجية فرنسا يوم الأربعاء إنه يعمل على استصدار قرار من مجلس الأمن الدولي لوقف إطلاق النار في حلب يجعل من أي دولة ترفضه متواطئة في جرائم حرب. ومازالت الولايات المتحدة مصرّة على أن المفاوضات هي السبيل الوحيد لإنهاء القتال. لكن الشعور بالإحباط تجاه واشنطن زاد من احتمال قيام حلفاء لها من دول الخليج -وهم داعمون رئيسيون للمعارضة في سوريا- أو تركيا بإدارة ظهورهم لقيادة الولايات المتحدة. كما أن هؤلاء الحلفاء قد يغضّون الطرف عن الأفراد الأثرياء الذين يسعون لتزويد جماعات المعارضة بأنظمة الدفاع الجوي المحمولة على الكتف.

  • قصف جوي يستهدف أكبر مستشفى في شرق حلب للمرة الثانية في أيام

    حلب- أ ف ب- تعرّض أكبر مستشفى في الأحياء الشرقية المحاصرة في مدينة حلب لقصف بالبراميل المتفجرة السبت، للمرة الثانية في أربعة أيام، في وقت تشنّ قوات النظام، بدعم روسي، هجوماً على محورين، في محاولة للسيطرة على مناطق الفصائل المعارضة. ومنذ إعلان جيش النظام السوري في 22 أيلول/سبتمبر بدء هجوم هدفه السيطرة على الأحياء الشرقية في مدينة حلب، تتعرّض المنطقة لغارات كثيفة، لم تسلم منها المستشفيات القليلة العاملة في شرق المدينة، في ظلّ نقص كبير في الطواقم والمعدّات، الأمر الذي وصفه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأربعاء بـ “جريمة حرب”. وقال المسؤول في الجمعية الطبية السورية الأميركية أدهم سحلول لـ “وكالة فرانس برس″ السبت “تعرّض مستشفى “إم10″ للقصف ببرميلين متفجرين (صباحاً)، كما أفادت تقارير عن سقوط قنبلة انشطارية” على المشفى الواقع في شرق حلب. وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان توقف عمل المستشفى جرّاء استهدافه، مشيراً إلى مقتل شخص على الأقل. وبحسب سحلول، فإن عدداً قليلاً من الجرحى والأطباء “كانوا داخل المستشفى”، حيث كانوا يعملون على “تقييم خطورة الإصابات، وتضميد الجروح للحالات الطارئة” عند بدء القصف. وأضاف أن أخصائي الأشعة والمسؤول الإداري في الجمعية محمد أبو رجب أطلق نداء استغاثة صباح السبت من داخل المستشفى قائلاً، وفق تسجيل تم توزيعه على الصحافيين، “المستشفى يُدمّر وحدة وحدة، نداء استغاثة للجميع″. وبعد ظهر السبت، نقل مراسل “فرانس برس″ في شرق حلب عن طبيب في المستشفى قوله ان “برميلا متفجرا سقط عصرا امام المشفى، ما اجبر الطاقم الطبي الذي كان لا يزال موجوداً في بعض أقسامه على إخلائه وإجلاء جميع المرضى إلى مشفى آخر”. وتعرّض المستشفى نفسه، ومستشفى آخر تدعمه الجمعية الطبية ومقرّها الولايات المتحدة، لضربات جوية الأربعاء أدّت إلى وقف الخدمة فيهما مؤقتاً. ويعدّ المستشفيان الأكبر في أحياء حلب الشرقية، ويستقبلان الإصابات الخطرة. وندّد مجلس التعاون الخليجي السبت بـ “الهجوم المتواصل على مدينة حلب (…) والتدمير الممنهج لأحيائها”. وقال الأمين العام للمجلس عبد اللطيف بن راشد الزياني في بيان إن “دول مجلس التعاون تدعو المجتمع الدولي إلى استنكار الجرائم البشعة التي ترتكب ضد أبناء مدينة حلب والمدن السورية كافة، وبمختلف أنواع الأسلحة المحرمة، وتطالب مجلس الأمن الدولي بالتدخل الفوري لوقف العدوان على مدينة حلب ورفع معاناة الشعب السوري الشقيق”. وتسببت الغارات الكثيفة التي تنفذها طائرات روسية وأخرى سورية على شرق حلب منذ تسعة أيام، بمقتل 220 شخصاً على الأقل وإصابة المئات بجروح، وفق المرصد. وتأتي المواجهات في حلب فيما يتصاعد التوتر الأميركي الروسي، مع وصول المحادثات بين الجانبين حول سوريا إلى حائط مسدود. ومساء السبت، تحدثت وزارة الخارجية الروسية عن اتصال هاتفي جرى بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأميركي جون كيري. ونقلت الخارجية تشديد لافروف على “الطابع غير المقبول لمحاولات معارضين يقودهم الغرب على التسامح مع “النصرة” وتعطيلهم المفاوضات حول تسوية سياسية للأزمة”، في إشارة إلى “جبهة فتح الشام”، “جبهة النصرة” قبل أن تعلن فك ارتباطها بتنظيم “القاعدة”. معارك على محورين في موازاة ذلك، تخوض قوات النظام السبت اشتباكات عنيفة ضد الفصائل المعارضة، تدور وفق المرصد “على محور سليمان الحلبي وبستان الباشا في وسط مدينة حلب، وعلى محور الشقيف في شمال المدينة” لافتاً إلى تحقيق قوات النظام تقدماً إضافياً في المحورين. وتترافق الاشتباكات، وفق المرصد، مع غارات تنفذها طائرات روسية وقصف صاروخي كثيف من قبل قوات النظام. وقال مراسل لـ “فرانس برس″ إن معظم الأحياء الشرقية شهدت هدوءاً إلى حدّ ما، وتركزت الغارات على مناطق الاشتباك، وتحديداً في حيي بستان الباشا وسليمان الحلبي الذي تتقاسم قوات النظام والفصائل السيطرة عليه. وتسببت المعارك السبت بقطع المياه عن معظم أحياء حلب، وفق مراسل “فرانس برس″. ونقل عن مسؤول في الهيئة التي تتولى إدارة محطة سليمان الحلبي الواقعة في الجزء تحت سيطرة الفصائل، أن المياه انقطعت بعد ظهر السبت جرّاء تضرّر خطوط الكهرباء التي تغذّيها وعدم قدرة عمال الصيانة على إصلاحها مع استمرار المعارك والغارات. وتضخ المحطة المياه إلى معظم أحياء المدينة، وبشكل رئيسي إلى الأحياء الغربية تحت سيطرة قوات النظام. وتدور معارك عنيفة في اليومين الأخيرين في محيط المحطة، تترافق مع غارات روسية على مناطق الاشتباك، بحسب المرصد. وتتبع قوات النظام في هجماتها وفق المرصد “سياسة القضم” لتوسيع سيطرتها داخل الأحياء الشرقية. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لـ “وكالة فرانس برس″ “تسعى قوات النظام إلى تشتيت مقاتلي الفصائل على جبهات عدة” لافتاً إلى استقدامها تعزيزات عسكرية الى حلب. وترد الفصائل المقاتلة باستهداف الأحياء الغربية بالقذائف التي أدت السبت إلى إصابة 13 شخصاً بجروح، وفق حصيلة للإعلام السوري الرسمي. وقتل الجمعة 15 شخصاً، وفق الإعلام الرسمي، جرّاء سقوط قذائف على غرب حلب.

  • رئيس الحزب الاشتراكي الإسباني بيدرو سانشيز يستقيل

    مدريد- أ ف ب- أعلن رئيس الحزب الاشتراكي الإسباني بيدرو سانشيز مساء السبت استقالته، بحسب مصادر متطابقة، الأمر الذي يمهّد لحلحلة في الأزمة السياسية المستمرة منذ تسعة أشهر في إسبانيا. وأعلن سانشيز (44 عاماً) استقالته بعدما أيدته أقلية خلال تصويت قامت به هيئات الحزب. وكان معارضوه يطالبونه بتأييد تشكيل حكومة جديدة برئاسة المحافظ ماريانو راخوي. وكان المجلس الفدرالي (برلمان الحزب المكون من 300 عضو) عقد اجتماعاً مغلقاً السبت لتحديد مصير سانشيز والموقف من استراتيجية تعطيل تشكيل الحكومة.

  • التحالف العربي يعلن إنقاذ مدنيين بعد استهداف الحوثيين لسفينة إغاثة إماراتية 

    الرياض- الأناضول- أعلن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن “إنقاذ ركاب مدنيين بعد استهداف المليشيات الحوثية لسفينة مدنية إماراتية كانت تنقل مساعدات طبية وإغاثية من وإلى مدينة عدن جنوبي اليمن”، معتبراً ذلك الاستهداف “مؤشراً خطيراً”، فيما أعلن الحوثيون استهدافهم للسفينة، بزعم أنها “حربية”. وقالت قيادة قوات التحالف، في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية، إنها قامت فجر اليوم السبت “بعملية إنقاذ لركاب مدنيين، بعد استهداف المليشيات الحوثية للسفينة المدنية (سويفت) التابعة لشركة الجرافات البحرية الإماراتية، والتي كانت في إحدى رحلاتها المعتادة من وإلى مدينة عدن لنقل المساعدات الطبية والإغاثية وإخلاء الجرحى والمصابين المدنيين لاستكمال علاجهم خارج اليمن”. وأضاف التحالف في بيانه، أن الاستهداف “مؤشر خطير يؤكد توجه هذه المليشيات لتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف الملاحة الدولية المدنية والسفن الإغاثية في باب المندب”. وأشار البيان إلى أن “قوات التحالف الجوية والبحرية باشرت عمليات مطاردة واستهداف للزوارق التي نفذت الهجوم”. ولم يذكر البيان ما إذا كانت عملية المطاردة أسفرت عن استهداف الزوارق أم لا. وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الإماراتية، عن تعرّض إحدى سفنها المؤجرة صباح اليوم، لحادث في باب المندب، أثناء رحلة العودة من مهمتها المعتادة قادمة من عدن جنوبي اليمن، دون وقوع أية إصابات. ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية، عن بيان للقوات المسلحة، أنه “يجري التحقيق لمعرفة أسباب وملابسات الحادث”. وبيّنت الوكالة أن السفينة كانت تقوم بمهمات إغاثية، مشيرة إلى أن “الإمارات تساهم في تنفيذ وإقامة سلسلة من المشاريع الخيرية والإنشائية والتنموية، ومشاريع إعادة الإعمار في اليمن، خاصة في مجالات الصحة والتعليم والإسكان والمرافق العامة”. في المقابل أعلن الحوثيون، في وقت سابق اليوم السبت، مسؤوليتهم عن الهجوم على السفينة الإماراتية وقالوا إنها “حربية”. ونقلت وكالة “سبأ” الخاضعة لسيطرة الحوثيين، على لسان مصدر عسكري، لم تسمه، إنه “تم تدمير سفينة حربية إماراتية من طراز سويفت قبالة سواحل المخا، غرب محافظة تعز في ضربة صاروخية موجهة”. كما نشرت قناة” المسيرة” التابعة للجماعة، مشاهد قالت إنها للحظات استهداف السفينة، وهو ما لم يتسن التأكد منه من مصدر مستقل. وتعرّضت مديرية” المخا” على البحر الأحمر والقريبة من مضيق باب المندب، لأكثر من 10 غارات اليوم السبت، استهدفت على ما يبدو منصات الصواريخ التي استهدفت السفينة، بحسب شهود عيان للأناضول، قالوا إن الغارات استهدفت مواقع الحوثيين في المحجر البيطري القديم ومحطة التحلية. وتزامن الهجوم على السفينة، مع تصريحات هجومية لاذعة للناطق الرسمي للحوثيين، محمد عبد السلام، على دولة الإمارات، والتي اتهمها بـ”إدارة عملية انفصال جنوب اليمن عن شماله”. وقال عبد السلام، في منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، ونقلته قناة “المسيرة”، إن الإمارات تشرف عسكرياً على الجنوب (مدن جنوب اليمن الخاضعة لسيطرة الحكومة)، وتحتل عدداً من الجزر اليمنية، وهو ما لم يتسن الحصول على تعقيب فوري بشأنه من الإمارات. وتعتبر الإمارات ثاني أكبر دولة من حيث المشاركة بقوات جوية في عملية “عاصفة الحزم”، التي بدأت في 26 مارس/آذار 2015، وتحولت إلى عملية “إعادة الأمل” في 22 أبريل/ نيسان من العام نفسه. وقُتل جنديان إماراتيان من قوات التحالف العربي في اليمن خلال سبتمبر/ أيلول الماضي. وتشارك أبو ظبي في تحالف دعم الشرعية باليمن بـ 30 مقاتلة، كثاني أكبر قوات جوية في التحالف، بعد السعودية التي تشارك بـ 100 مقاتلة، فيما لم تعلن عن عدد قواتها البرية المشاركة. ومنذ 26 مارس/ آذار 2015، يشن التحالف العربي بقيادة السعودية عمليات عسكرية في اليمن ضد الحوثيين، وذلك استجابة لطلب الرئيس عبد ربه منصور هادي بالتدخل عسكرياً لـ”حماية اليمن وشعبه من “عدوان المليشيات الحوثية”، في محاولة لمنع سيطرة جماعة أنصار الله (الحوثيين) والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح على كامل اليمن، بعد سيطرتهم على العاصمة صنعاء في سبتمبر/ أيلول 2014.

  • جمعيات تونسية تحيي الذكرى 31 للعدوان الإسرائيلي على حمام الشط لتصفية

    تونس- الأناضول- أحيت جمعيات تونسية اليوم السبت الذكرى الـ31 للعدوان الإسرائيلي على مقرّ قيادة منظمة التحرير الفلسطينية في مدينة حمام الشط التابعة لولاية بن عروس، جنوب العاصمة تونس. ومطلع أكتوبر/تشرين الأول 1985، شنّت مقاتلات حربية إسرائيلية غارات جوية على منطقة حمام الشط التونسية، حيث مقرّ قيادة منظمة التحرير الفلسطينية (اتخذت من تونس مقراً لها من 1982 إلى 1993) أسفرت عن سقوط أكثر من 50 قتيلاً فلسطينياً، و18 تونسياً، وأكثر من 100 جريح. وأطلقت إسرائيل على تلك العملية اسم “الساق الخشبية”، وقالت إنها استهدفت القضاء على الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، ولكنها فشلت في ذلك. ونظم عدد من الجمعيات التونسية المستقلة، منها جمعيات “أنصار فلسطين”، و”أحباء بيت المقدس″، و”فداء”، و”شباب الأقصى”، وكذلك “الهيئة الوطنية لدعم المقاومة العربية ومناهضة التطبيع والصهيونية”، و”الملتقى الدولي للشباب المناهض للصهيونية”، فعاليات في شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة تونس، من بينها معارض صور توثق لحادثة حمام الشط. وفي تصريح لـ “الأناضول” قال بشير الخضري، المدير التنفيذي لجمعية “أنصار فلسطين” “أردنا من خلال التظاهرة، التذكير بحادثة حمام الشط حتى لا ينساها الشباب”. وتابع “نريد التأكيد على بشاعة وإجرام الكيان الصهيوني الذي يريد أن يظهر اليوم للرأي العام العالمي على أنه أكبر نظام ديمقراطي متسامح، ولكن النتائج التي نراها يوميا من قتل وتشريد واغتصاب أراضٍ ومساكن، وممارسة لكل الأشكال الهمجية القمعية يؤكد مدى جرمه”. ولفت أنهم أرادوا من خلال إحياء الذكرى القول: “القضية متواصلة، وصغار العرب والفلسطينين سيدافعون عنها حتى تحرير هذا البلد”. من جانبه اعتبر رئيس الهيئة الوطنية لدعم المقاومة العربية ومناهضة التطبيع والصهيونية أحمد الكحلاوي، في تصريح لـ “الأناضول”، أنّ “ما حدث (سقوط شهداء من الفلسطينيين والتونسيين) هو عنوان للعلاقة التي تربط بين التونسيين والفلسطينيين”. وأضاف “عندما نرى هذا الكيان يضرب أينما شاء وكيف شاء في كل البلدان العربية، نتأكد أكثر أنه يستهدف كل مكونات الأمة، وهو ما يزيد التأكيد على أن قضية فلسطين هي قضيّة العرب والمسلمين والإنسانية ككل”.

  • إسرائيل توافق على بناء 98 وحدة جديدة في مستوطنة بالضفة الغربية المحتلة 

    القدس- أ ف ب- وافقت السلطات الاسرائيلية على بناء 98 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة بالضفة الغربية المحتلة وفي منطقة صناعية اسرائيلية قرب رام الله، وفق ما اعلنت السبت منظمة “السلام الان” المناهضة للاستيطان. وقالت متحدثة باسم المنظمة الاسرائيلية “فيما كان قادة العالم مجتمعين تكريماً لذكرى شيمون بيريز ودعوته الى السلام، تضع الحكومة الاسرائيلية عائقاً جديداً أمام حل دولتين” فلسطينية واسرائيلية تتعايشان بسلام. وأوضحت المتحدثة هاغيت اوغران لـ “فرانس برس″ ان لجنة التخطيط العليا في الادارة العسكرية الاسرائيلية وافقت على المشروعين الاربعاء بعدما حظيت مسبقاً بموافقة وزير الدفاع القومي المتشدد افيغدور ليبرمان. ويرى المجتمع الدولي ان وجود نحو 600 الف مستوطن اسرائيلي في الاراضي الفلسطينية المحتلة يشكل إحدى ابرز العقبات امام تسوية النزاع بين الفلسطينيين واسرائيل. وخلال تشييع بيريز الجمعة، وجّه قادة العالم، وفي مقدمهم الرئيس الاميركي باراك اوباما، نداءً جديداً لاحياء عملية السلام المعطلة منذ اعوام. ولفتت المتحدثة إلى أن الوحدات الجديدة ستبنى قرب مستوطنة جيلو في شمال رام الله، مضيفة “انها من دون شك تعويض تمنحه الحكومة للمستوطنين المقيمين في مستوطنة امونا العشوائية”. وقررت المحكمة العليا الاسرائيلية أخيراً وجوب إزالة مستوطنة امونا حيث تقيم نحو اربعين عائلة اسرائيلية على ارض فلسطينية خاصة قبل 25 كانون الاول/ديسمبر. والمستوطنات العشوائية تعتبر منشات غير قانونية سواء بالنسبة الى المجتمع الدولي او بموجب القانون الاسرائيلي. الى ذلك، ستقام منطقة صناعية اسرائيلية جديدة في غرب رام الله. وقالت “السلام الآن” “يمكن اعتبار هذه المنطقة نوعاً جديداً من المستوطنات لأن الحكومة الاسرائيلية ستشجع المستثمرين على أن يشيدوا فيها مصانع قد تكون عامل جذب انطلاقا من قرب الموقع من القدس وتل ابيب في الوقت نفسه”.

  • الإدارة الأمريكية تقر صفقتي بيع المقاتلات لقطر والكويت وتتحفظ على صفقة للبحرين بسبب سجلها بحقوق الإنسان

    لندن ـ “القدس العربي”: أبلغت الإدارة الأمريكية الكونغرس رفضها بيع البحرين طائرات مقاتلة بسبب سجلها في انتهاكات حقوق الانسان، في الوقت الذي أبلغت فيه المشرعين الأمريكيين موافقتها على بيع طائرات مقاتلات تصنعها شركة بوينغ للكويت وقطر بقيمة سبعة مليارات دولار. وقالت صحيفة بلومبيرغ الأمريكية أن الادارة الأمريكية لن تتم صفقة للبحرين بقيمة اربعة مليارات دولار، وتتضمن بيع 19 مقاتلة من طراز إف-16، وتطوير المقاتلات القديمة، الا بعد إظهار المنامة تقدما في سجلها بحقوق الإنسان. ولم تحدد الادارة ما هي الخطوات المطلوب من البحرين اتخاذها في هذا الموضوع للموافقة على الصفقة. وتدعو إدارة الرئيس باراك أوباما حكام لعدم قمع المعارضة السلمية كما انتقدت حل جمعية الوفاق، وهي المعارضة الرئيسية في البلاد. وأدان وزير الخارجية جون كيري في وقت سابق قرار حل جمعية الوفاق، قائلا جهود الحكومة لقمع المعارضة السلمية تقوض التماسك والأمن في البحرين. ونقلت “بلومبيرغ” عن مصادر مطلعة قولها أن “اعلان واشنطن عن قلقها على قضية حقوق الانسان في البحرين جاء في رسالة إخطار للكونغرس لم يتم الكشف عنها حول المشاريع التي تم تأجيلها أو رفضها”. والصفقة التي تم رفضها إلى البحرين هي واحدة من ثلاث صفقات لشركة لوكهيد وبوينغ، وتقول والإخطارات الأولية غير الرسمية للكونغرس أن الصفقتين الأخريين تشملان بيع ما يصل الى 72 طائرة بوينغ من طراز F-15 طائرة إلى قطر وما يصل الى 32 مقاتلة من طراز F/A-18 E/F للكويت. وسيتم الإعلان عن الاتفاقات رسميا بمجرد انتهاء عملية الإبلاغ غير الرسمي التي تستغرق 40 يوما. ويمكن للمشرعين الاعتراض على عمليات البيع خلال 30 يوما ولو أن مثل هذا الإجراء نادر الحدوث. وكانت مصادر إعلامية قد ذكرت في وقت سابق هذا الشهر أن الحكومة الأمريكية تستعد للموافقة على مبيعات أسلحة تأجلت طويلا للكويت ولقطر. وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها لا يمكنها التعليق على أي اتفاقات جارية بشأن مبيعات الأسلحة. وتأتي الموافقة على بيع المقاتلات في الوقت الذي يحاول فيه البيت الأبيض تعزيز العلاقات مع حلفائه من دول الخليج العربية التي تريد تطوير قدراتها العسكرية. وتخشى دول الخليج من أن الولايات المتحدة تعزز علاقاتها مع إيران عدوهم اللدود بعد الاتفاق النووي بين طهران والقوى العالمية العام الماضي. وقالت المصادر إن المسؤولين في وزارة الخارجية ووزارة الدفاع (البنتاغون) وافقوا على الصفقات منذ فترة لكنهم كانوا في انتظار الموافقة النهائية من البيت الأبيض. وتشارك قطر والكويت في تحالف يضم 34 دولة تقوده السعودية في ديسمبر/ كانون الأول يهدف إلى التصدي لمتشددي تنظيم الدولة الإسلامية وتنظيم القاعدة في العراق وسوريا وليبيا ومصر وأفغانستان.

  • صدامات مع الشرطة الفرنسية خلال تظاهرة مؤيدة لمهاجري مخيم كاليه

    كاليه- أ ف ب- اندلعت صدامات السبت في كاليه بشمال فرنسا بين الشرطة ومتظاهرين يؤيدون المهاجرين المقيمين في المخيم الذي تعتزم السلطات الفرنسية اخلاءه، ما أسفر عن اصابة ثلاثة شرطيين بجروح طفيفة بحسب السلطات. وتأتي المواجهات بعدما حظرت محافظة شرطة با-دو-كاليه منتصف الاسبوع هذه التظاهرة الداعمة للمهاجرين، والتي كان مقرراً أن تنطلق من المخيم لتبلغ وسط المدينة. وقالت الشرطة ان المتظاهرين، الذين ناهز عددهم مئتين، كانوا “خصوصاً من المهاجرين”. واستخدم الشرطيون الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريقهم. وخلال الصدامات أصيب مصور لـ “فرانس برس″ بجروح طفيفة فيما تحطم الزجاج الامامي لسيارة زميله في وكالة “رويترز″. كذلك، رشق متظاهرون شاحنات كانت تعبر الطريق المحاذية للمرفأ بمقذوفات، وأفاد شاهد ان سيارة للشرطة تضررت. وفي وقت سابق، تم اعتراض اربع حافلات غادرت باريس تقل نحو مئتي شخص للمشاركة في التظاهرة المحظورة على بعد 40 كلم من كاليه فعادت ادراجها. وقالت محافظة الشرطة لـ “فرانس برس″ ان الحافلات كانت تقل “ناشطين باريسيين من اليسار المتطرف ومهاجرين من باريس″. وأعلنت الحكومة الفرنسية انها تعتزم قبل نهاية العام إزالة مخيم كاليه، الذي يؤوي ما بين سبعة الاف وعشرة الاف مهاجر يأملون بدخول بريطانيا.

Post navigation

  • ← Older posts
  • Newer posts →
Sign In
Login

Please Login

Lost Password?

Comment

Leave a comment

Lost Password

Please enter your email and a password retrieval code will be sent.



New Password

Please enter your code and a new password.