القاهرة- دمشق- د ب أ- أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت بأن طائرات حربية، يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي، قصفت الجسر الواصل بين قريتي جزيرة البوحميد والكبر بالريف الغربي لدير الزور ما تسبب في دماره وخروجه عن الخدمة. وقال المرصد في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية نسخة منه السبت إن طائرات حربية يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي عاودت الجمعة استهداف ريف دير الزور، حيث استهدفت ضرباتها الجوية، جسر الطريف الواقع على وادي الطريق على طريق دير الزور – الرقة، والذي يعد من الطرق الأهم في ريف دير الزور الغربي. وأشار إلى أن تدمير جسر الطريف جاء بعد ساعات من تدمير جسر الشيحان على وادي الصواب والذي يربط قرية الصالحية بريف البوكمال مع قرى منطقة الشامية بريف دير الزور الشرقي. ويعتبر جسر الشيحان الواقع في قرية الصالحية بريف مدينة البوكمال الحدودية مع العراق من الجسور المهمة حيث يشكل نقطة عبور للمواطنين والشاحنات بين ضفتي الوادي، وفي ربط قرى ريف البوكمال مع منطقة الشامية التي تشمل قرى الضفة الغربية من نهر الفرات بريف دير الزور الشرقي.
غزة- الأناضول- نظّمت طالبات في قطاع غزة، وقفة السبت، احتجاجا على مشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في جنازة الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيرس، التي جرت الجمعة بمدينة القدس الغربية. رفعت المشاركات في الوقفة التي دعت لها الكتلة الإسلامية”، الإطار الطلابي لحركة “حماس″، في الجامعة الإسلامية بغزة، لافتات كُتب على بعضها “لا لمجاملة اسرائيل”، و”من باع شبرا من بلادي بعته وبلا ثمن”. ورددت المشاركات في الوقفة، هتافات غاضبة بحق “بيرس″، واصفات إياه بـ”قاتل الأطفال”، و”مرتكب المجازر”. وفي كلمة له خلال الوقفة، استنكر فتحي حماد، القيادي في حركة (حماس)، مشاركة الرئيس محمود عباس، بجنازة بيرس. وقال حماد، إن مشاركة عباس في الجنازة “إساءة لدماء الشهداء واستخفاف بمعاناة شعبنا الفلسطيني”. وجرت مراسم جنازة بيرس الجمعة، في “جبل هرتسل” بالقدس المحتلة. وتوفي بيريز الأربعاء الماضي، بعد نقله إلى المستشفى قبل أسبوعين، إثر إصابته بجلطة دماغية.
نينوى- الأناضول- أفاد سكان محليون من داخل مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى شمالي العراق، أن تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” شن حملة دهم وتفتيش وصفوها بالأوسع منذ سيطرته على الموصل قبل أكثر من عامين، طالت مئات المنازل السكنية والمحال التجارية، لمصادرة وإتلاف أجهزة استقبال البث التلفزيوني (الستالايت)، مع اقتراب انطلاق عملية تحرير المدينة. السكان الذين تحدثوا للأناضول في اتصالات هاتفية منفصلة وفضلوا عدم ذكر هويتهم، خوفاً من ملاحقة التنظيم لهم، قالوا إن المئات من مسلحي “داعش” داهموا خلال ساعات ليل الجمعة-السبت، المنازل والمحال في أحياء الساعة وباب الطوب والدندان والجوسق، والدواسة ووادي حجر والشرطة والمجموعة الثقافية والميثاق والضباط والقاهر. وأوضحوا أن الهدف من هذه الحملة التي استمرت 10 ساعات، كان تحطيم أجهزة الستالايت والبث التلفزيوني، ومصادرة أجهزة الهاتف النقال والأسلحة، مع قرب إطلاق القوات العراقية والتحالف الدولي عمليات تحرير مدينة الموصل. ووفق السكان، اعتقل التنظيم خلال تلك الساعات مجموعة من الشباب ممن رفضوا دخول المسلحين لمنازلهم ليلًا بحجة تفتيشها. ويهدف “داعش” من خلال تدمير أجهزة البث التلفزيوني، إلى عزل السكان ومقاتليه عن أية أخبار أخرى عن تقدم القوات العراقية تجاه المدينة. وفرض تنظيم “داعش” سيطرته على مدينة الموصل ثاني كبرى مدن العراق من حيث الكثافة السكانية في صيف 2014 بعد انسحاب قوات الجيش والتشكيلات الأمنية الأخرى منها، فيما تسعى القوات العراقية المشتركة بمساندة التحالف الدولي لاستعادة السيطرة مجددًا على المدينة والقضاء على الإرهاب فيها. ومنذ مايو/ أيار الماضي، بدأت الحكومة العراقية بالدفع بحشودات عسكرية قرب الموصل، ضمن خطط لاستعادة السيطرة عليها من “داعش”، وتقول إنها ستستعيد المدينة من التنظيم قبل حلول نهاية العام الحالي.
أبوظبي- د ب أ- أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الإماراتية عن تعرض إحدى سفنها المؤجرة صباح السبت لحادث في باب المندب أثناء رحلة العودة من مهمتها المعتادة قادمة من عدن دون وقوع أية إصابات. وقالت القيادة، في بيان لها السبت بثته وكالة الانباء الاماراتية (وام) إنه يجري التحقيق لمعرفة أسباب وملابسات الحادث. وحسب الوكالة، تساهم دولة الإمارات العربية المتحدة في تنفيذ وإقامة سلسلة من المشاريع الخيرية والإنشائية والتنموية ومشاريع إعادة الإعمار في اليمن، خاصة في مجالات الصحة والتعليم والإسكان والمرافق العامة.
بغداد- د ب أ- أكد حيدر العبادي رئيس الحكومة العراقية السبت أن الخسائر جراء سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) على مناطق في العراق، تصل الى 35 مليار دولار، بخلاف الخسائر البشرية. وقال العبادي، في كلمة أمام مؤتمر علمي لوزارة العمل العراقية إن “عدوان داعش له اثار سلبية على الحقول النفطية الشمالية، وضياع كميات كبيرة من أسلحة ومعدات الجيش العراقي”. وتوقع العبادي “استمرار انخفاض أسعار النفط إلى عام 2020 وعلى الحكومة العراقية الاستمرار في سياسة تخفيض الانفاق الحكومي لأن العراق يعتمد على عائدات واردات النفط، التي تشهد تدنيا بسبب انخفاض اسعاره إلى دون المطلوب لسد متطلبات الرواتب والخدمات”. وأوضح أن “الحكومة العراقية في مشروع موازنة العام المقبل خفضت حجم الانفاق الى مستويات كبيرة من أجل استمرار إدامة عمل الدولة، وعلينا المحافظة على هذا الاجراء واعتماد سياسة تقليل الاعتماد على الإيرادات النفطية من أجل تقوية الاقتصاد العراقي وادامة زخم الحياة”.
تفليس- رويترز- أقام البابا فرنسيس السبت قداسا حضره على نحو غير معتاد حشد صغير ضم بضعة آلاف من الكاثوليك في جورجيا بعد أن قللت مقاطعة وفد من الكنيسة الأرثوذكسية عدد الحضور أكثر. وتفيد بيانات حكومية بأن جورجيا التي كانت ضمن الاتحاد السوفيتي السابق بها أغلبية ساحقة من الأرثوذكس وأقل من واحد بالمئة من سكانها من الكاثوليك. لكن المنظمين كانوا يأملون في إقبال أكبر بكثير من حضور نحو ثلاثة آلاف للقداس الذي أقيم في استاد بالعاصمة يسع 25 ألفا. والحشد كان الأصغر على الإطلاق في قداس بابوي في مكان مفتوح خلال الرحلات الخارجية الستة عشر التي قام بها البابا فرنسيس حتى الآن. وفي انتكاسة أخرى لم يحضر وفد ممثل لإيليا الثاني بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية في جورجيا القداس على الرغم من توقع الفاتيكان حضوره. وقبل يومين من وصول البابا أصدر إيليا بيانا قال فيه إن الأرثوذكس لا يمكنهم حضور أي قداس كاثوليكي بسبب الخلافات المذهبية التي تعود للشقاق الذي حدث في عام 1054 وقسم المسيحية إلى كنيسة شرقية وأخرى غربية. لكن الفاتيكان كان يأمل في حضور الأرثوذكس على الرغم من ذلك وأعد البابا كلمات في نهاية القداس لشكر الوفد لكنه غيرها بعد تغيبهم وشكر بدلا من ذلك “المؤمنين الأرثوذكس″ الذين حضروا ومن بينهم الرئيس جورجي مارجفيلاشفيلي.
مقديشو- رويترز- قالت حركة الشباب الصومالية المتشددة السبت إنها شنت هجوما على مطعم في العاصمة مقديشو مستهدفة عناصر من قوات الأمن كانت تتناول الطعام هناك. وقال الشيخ عبد العزيز أبو مصعب المتحدث باسم العمليات العسكرية لحركة الشباب “نقف وراء الهجوم على مطعم بلو سكاي” مضيفا أن الجماعة كانت تستهدف رجال أمن يعملون في مركز احتجاز قريب يعرف باسم جيلاو حيث يُحتجز متشددون في زنازين تحت الأرض.
حلب – أ ف ب – تخوض قوات النظام السوري السبت، اشتباكات عنيفة ضد الفصائل المعارضة على محورين داخل مدينة حلب بدعم جوي روسي، في محاولة للتقدم داخل الاحياء الشرقية، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان. وأشار المرصد الى “اشتباكات عنيفة متواصلة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة اخرى على محور سليمان الحلبي وبستان الباشا في وسط مدينة حلب، وعلى محور الشقيف في شمال المدينة” لافتاً الى تحقيق قوات النظام تقدماً اضافياً في المحورين. وتترافق الاشتباكات وفق المرصد مع غارات تنفذها طائرات روسية، وقصف صاروخي كثيف من قبل قوات النظام. وشهدت معظم الاحياء الشرقية ليلاُ هدوءاً الى حد ما، فيما تركزت الغارات على مناطق الاشتباك في حيي سليمان الحلبي وبستان الباشا. وافاد بغارات استهدفت صباحاً حي الصاخور في شرق حلب. وتحاول قوات النظام في اليومين الاخيرين التقدم الى الاحياء الشرقية من وسط المدينة، حيث تمكنت الجمعة من السيطرة على ابنية عدة في حي سليمان الحلبي الذي تتقاسم والفصائل المعارضة السيطرة عليه وتخوض اشتباكات على اطراف حي بستان الباشا. كما بدأت هجوماً موازياً من شمال المدينة حيث سيطرت على المشفى الكندي امس، غداة استعادتها السيطرة على مخيم حندرات الواقع شمال مدينة حلب. وتتركز الاشتباكات حالياً في منطقة الشقيف شمال حي بستان الباشا. وترد الفصائل المقاتلة على هجوم قوات النظام باستهداف الاحياء الغربية تحت سيطرة قوات النظام بالقذائف. وافادت وكالة الانباء السورية الرسمية “سانا” السبت بإصابة 13 شخصاً بجروح جراء سقوط قذائف صاروخية “اطلقها ارهابيون على حي الميدان”. وقال ماجد عبود، تاجر سيارات يقيم في غرب حلب، “فرحون لتقدم الجيش في مناطق حلب الشرقية والجميع متفائل جداً” مبدياً في الوقت ذاته خشيته من “ردود فعل المسلحين”. وأضاف “يضربون القذائف علينا” مشيراً الى سقوط عدد كبير من القتلى الجمعة في حيي سليمان الحلبي والميدان. وقتل الجمعة 15 شخصاً على الاقل واصيب اكثر من اربعين بجروح، وفق حصيلة للاعلام الرسمي، جراء قذائف اطلقتها الفصائل على احياء تحت سيطرة قوات النظام. واشار المرصد السبت الى ارتفاع حصيلة القتلى جراء الغارات التي استهدفت الجمعة مناطق الاشتباك والاحياء المجاورة لها تحت سيطرة الفصائل المعارضة، الى عشرين شخصاً بينهم ستة اطفال. وتتعرض احياء حلب الشرقية منذ اعلان الجيش السوري في 22 ايلول/سبتمبر بدء هجوم هدفه السيطرة على هذه الاحياء، لغارات مكثفة تنفذها طائرات روسية واخرى سورية، تسببت وفق المرصد بمقتل 220 شخصا على الاقل واصابة المئات بجروح وخلفت دماراً كبيراً.
دورتموند – د ب أ – ذكرت الشرطة الالمانية السبت، أن مريضة (69 عاماً) منتحرة، يعتقد أنها تسببت في حريق بمستشفى رئيسي غرب ألمانيا. ونشب الحريق في مستشفى جامعة “برجمانشيل” في منطقة “بوخوم” صباح الجمعة، في غرفة المريضة في الطابق السادس، قبل أن يمتد سريعاً إلى الطوابق السابع والثامن والتاسع. وكانت المرأة ترقد في جناح للمصابين بامراض معدية، وهي واحدة من شخصين لقيا حتفهما في الحريق. وأصيب 16 آخرون والعديد منهم في حالة حرجة في المستشفيات في المدن المجاورة. واستغرق رجال الاطفاء يوماً كاملاً تقريباً لإخماد الحريق. ودمر الحريق الطوابق العليا من المبنى بشكل كامل. ويضم المستشفى 650 سرير في “بوخوم” في منطقة “الرور” غرب ألمانيا هو واحد من أكبر المستشفيات في المنطقة.
اسطنبول – الأناضول – وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان (غير حكومية) مقتل 1176 مدنياً في سوريا خلال سبتمبر/أيلول المنصرم، منهم 356 طفلاً. وقالت الشبكة في تقريرها الصادر السبت، إن “602 مدنياً، بينهم 192 طفلاً (بمعدل 7 أطفال يومياً)، و163 سيدة، قتلوا في أيلول/ سبتمبر الماضي، فيما قضى 57 شخصاً تحت التعذيب”، على يد قوات النظام السوري. وأضافت أن القوات القوات الروسية تسببت بـ”مقتل 391 مدنياً، بينهم 114 طفلاً، و54 سيدة”. و”بلغت نسبة الأطفال والنساء 59% من مجموع الضحايا المدنيين، وهو مؤشر صارخ على استهداف متعمد من قبل القوات الحكومية للمدنيين”، وفق التقرير. و”بلغ عدد الضحايا الذين قتلوا على يد تنظيم (داعش) 99 مدنياً، بينهم 17 طفلاً، و5 سيدات، فيما قضى مدني واحد تحت التعذيب على يد (جبهة فتح الشام) “. وتضمن التقرير “توثيق مقتل 29 مدنياً، بينهم 8 أطفال، قتلوا إما غرقاً في مراكب الهجرة أو في حوادث التفجيرات التي لم تستطع الشبكة السورية لحقوق الإنسان التأكد من هوية منفذيها، أو على يد مجموعات مسلحة”. وشدد على أن “القوات الحكومية والروسية انتهكت أحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان الذي يحمي الحق في الحياة، مستنداً في ذلك إلى مئات من روايات شهود العيان التي تشير إلى أن أكثر من 90% من الهجمات الواسعة والفردية وُجّهت ضد المدنيين”. وقدم التقرير إحصائية الضحايا الذين قتلوا على يد عناصر فصائل المعارضة المسلحة، وقد بلغت 38 مدنياً، بينهم 19 طفلاً، و6 سيدات.، فيما وثق “قتل قوات التحالف الدولي 14 مدنياً، بينهم 6 أطفال وسيدتان خلال الشهر المنصرم”. من جهة أخرى وثق التقرير “مقتل مدنييَن اثنين أحدهما سيدة”، على يد قوات تنظيم “ب ي د”. وطالب التقرير مجلس الأمن والمؤسسات الدولية المعنية بتحمل مسؤولياتها تجاه ما يحدث من عمليات قتل لحظية لا تتوقف ولو لساعة واحدة، وبالضغط على الحكومة السورية من أجل وقف عمليات القصف المتعمد والعشوائي بحق المدنيين. كما اعتبر “النظام الروسي وجميع الميليشيات الشيعية، وتنظيم الدولة جهات أجنبية مشاركة فعلياً بعمليات القتل، وحملها وكافة الممولين والداعمين للنظام السوري المسؤولية القانونية والقضائية”. ومنذ إعلان النظام السوري في 19 سبتمبر/أيلول انتهاء هدنة توصل إليها الجانبان الروسي والأمريكي في 9 من الشهر ذاته، تشن قواته ومقاتلات روسية، حملة جوية عنيفة متواصلة على أحياء حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة، تسببت بمقتل وإصابة مئات المدنيين، بينهم نساء وأطفال، بعد وقف هش لإطلاق النار لم يصمد لأكثر من 7 أيام.