تبليسي – د ب أ – يترأس البابا فرانسيس بابا الفاتيكان السبت، قداساً في استاد في العاصمة الجورجية تبليسي، في اليوم الثاني من زيارته الحالية لمنطقة القوقاز والتي تركز على الوعظ الديني والتسامح والسلام. ويسع الاستاد الذي سيشهد القداس حوالي 27 ألف شخص، وقد سمي باسم نجم كرة القدم الجورجي في خمسينيات وستينيات القرن الماضي ميخائيل ميسخي. يذكر أن جورجيا تقطنها أغلبية ساحقة من المسيحيين الأرثوذكس، مع أقلية كاثوليكية تبلغ نسبنها 5ر2 بالمئة، وفقاً لتقديرات الفاتيكان. ولم تجذب الزيارة البابوية الكثير من التغطية الإعلامية المحلية، والتي تركز معظمها على الانتخابات البرلمانية التي تلوح في الأفق وتحديداً في الـ8 من الشهر الجاري.
واشنطن – أ ف ب – أحرزت المرشحة الديموقراطية الى البيت الابيض هيلاري كلينتون، مزيداً من التقدم على منافسها الجمهوري دونالد ترامب في السباق الى البيت الابيض، اثر المناظرة الاولى بينهما الاثنين، بفارق ثلاث نقاط، وفقاً لاستطلاع للرأي نشر الجمعة. وحصلت كلينتون على 43 بالمئة من نوايا التصويت مقابل 40 بالمئة لترامب، بحسب استطلاع اجرته قناة “فوكس نيوز″. وكانت المرشحة الديموقراطية قد حصلت على 41 بالمئة من نوايا التصويت مقابل 40 بالمئة لمنافسها الجمهوري، بحسب استطلاع سابق اجرته القناة نفسها قبل المناظرة. وأظهرت استطلاعات اخرى انه على اثر المناظرة، تحسن رصيد كلينتون في الولايات الرئيسية التي يمكن أن تصب النتيجة فيها بمصلحة هذا المعسكر أو ذاك. اما المرشحان الآخران الى البيت الابيض، المستقل غاري جونسون ومرشحة حزب البيئة جيل شتاين، اللذان لم يشاركا في المناظرة، فحافظا على النسبة نفسها من نوايا التصويت، وحصلا توالياً على 8 و4 بالمئة. واستطلعت “فوكس نيوز″ عبر الهاتف، ما بين 27 و29 ايلول/سبتمبر، آراء 1009 ناخبين مدرجة أسماؤهم على اللوائح الانتخابية، مع هامش خطأ أكثر أو أقل من ثلاث نقاط مئوية.
مكسيكو سيتي- رويترز – ثار بركان كوليما المكسيكي يوم الجمعة، مطلقاً عموداً ضخماً من الرماد والدخان الأسود الكثيف إلى عنان السماء ومجبراً السلطات على إجلاء سكان قريتين قريبتين . ويقع البركان في غرب المكسيك بين ولايتي كوليما وخاليسكو وهو من أنشط البراكين في المكسيك. وقال لويس فيلبي بونتي رئيس أجهزة الطوارئ الوطنية ، إنه تم نقل نحو 350 قروياً يعيشون في بلدتين قرب البركان إلى ملجأ قريب.
طوكيو – رويترز – قالت صحيفة مينيتشي اليابانية السبت، إن من المحتمل أن توقع اليابان والهند على اتفاقية للتعاون النووي المدني خلال زيارة يقوم بها رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي لليابان في منتصف نوفمبر تشرين الثاني . وقالت الصحيفة نقلاً عن مصادر دبلوماسية من البلدين، لم تنشر اسمها، إن حكومتي ثاني وثالث أكبر اقتصادين في آسيا يتجهان نحو عقد اجتماع قمة بين مودي ونظيره الياباني شينزو آبي . وكان الزعيمان قد توصلا في ديسمبر كانون الأول الماضي إلى اتفاق أساسي، للتعاون في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية ولكنهما لم يصلا إلى حد التوقيع على الاتفاق مشيرين إلى خلافات فنية وقانونية معلقة. واليابان هي الدولة الوحيدة التي شهدت هجوماً نووياً وتطالب بضمانات إضافية لعدم الانتشار النووي من الهند التي تملك برنامجاً للأسلحة النووية قبل تصدير مفاعلات نووية. وتتفاوض الهند واليابان على اتفاق الطاقة النووية منذ أن فتحت الولايات المتحدة حليف اليابان الطريق أمام التجارة النووية مع الهند التي لم توقع على المعاهدة الدولية لحظر الانتشار النووي.
بكين – رويترز – قالت صحيفة الشعب الرسمية الناطقة بلسان الحزب الشيوعي الحاكم في الصين السبت، إن الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية “ستدفعان ثمن” قرارهما نشر نظام ثاد الصاروخي المتطور المضاد للصواريخ والذي قالت إنه سيؤدي حتماً إلى “هجوم مضاد.” وتزايدت حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية هذا العام ابتداء من رابع تجربة نووية لكوريا الشمالية في يناير كانون الثاني، والتي أعقبها إطلاق قمر صناعي وسلسلة من اختبارات صواريخ مختلفة ثم خامس وأكبر تجربة نووية لكوريا الشمالية الشهر الماضي. واتفقت كوريا الجنوبية مع الولايات المتحدة في يوليو تموز، على نشر نظام ثاد المضاد للصواريخ لحمايتها من أي تهديدات كورية شمالية. وقال مسؤول بوزارة الدفاع الكورية الجنوبية يوم الجمعة، إن سول تهدف إلى نشر نظام ثاد في ملعب للجولف . ولكن هذه الخطة أثارت غضب الصين، التي تشعر بقلق من أن تؤدى الأجهزة الرادارية القوية لنظام ثاد إلى تعريض أمنها للخطر، ولن تفعل شيئاً للحد من التوتر في شبه الجزيرة الكورية. وقال تعليق في صحيفة الشعب اليومية، إن اعتراض الصين على ثاد لن يتغير مطلقاً لأنه يمثل تهديداً خطيراً للتوازن الأمني الاستراتيجي في المنطقة. وقال التعليق إن “الصين لا يمكنها مثل أي دولة أخرى أن تكون غامضة أو غير مبالية بقضايا أمنية تؤثر على مصالحها الأساسية.” وأضاف أنه يجب على الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، التنبه لحقيقة أن شبه الجزيرة الكورية ليس مكاناً للمجازفات. وقال التعليق “إذا كانت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية ستضران بالمصالح الأمنية الاستراتيجية لدول في المنطقة ومن بينها الصين، فسيتعين عليهما حينئذ، دفع ثمن ذلك وتلقي هجوم مضاد ملائم.” وتوعدت الصين مراراً باتخاذ خطوات محددة للرد منذ إعلان قرار ثاد ولكنها لم تذكر تفاصيل بشأن ما تنوي أن تفعله. وقالت وزارة الدفاع الصينية يوم الخميس إن الصين “تعني ما تقول”، بشأن التفكير في اتخاذ إجراءات مضادة ضد ثاد. وقالت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية إن ثاد لا يهدد أمن الصين ولا يستهدف أي بلد آخر سوى كوريا الشمالية .
واشنطن- د ب أ – رفع المركز القومي الأمريكي للأعاصير، فئة العاصفة الاستوائية ماثيو إلى إعصار من الفئة الرابعة يوم الجمعة، وتوقع أن يضرب جامايكا وكوبا وهايتي وجزر البهاما خلال الأيام القادمة. وتشير التوقعات إلى أن الإعصار ماثيو، الذي تصاحبه رياح تصل سرعتها إلى 240 كيلومتراً في الساعة ويقع مركزه قبالة سواحل شمال كولومبيا في وقت متأخر يوم الجمعة، سينحرف بشكل مفاجئ شمالاً مطلع الأسبوع الجاري، ويضرب جامايكا بعد ظهر الاثنين. وأصدرت دائرة الأرصاد الجوية في جامايكا تحذيراً من الإعصار، وطالبت سكان الجزيرة بالحذر من أمواج عالية بشكل استثنائي وارتفاع المياه بصورة خطيرة. وقال إد فالي الخبير في موقع الأرصاد الجوية “اكيوويذر” إنه يتعين على شرق كوبا وهايتي أيضاً توقع هطول أمطار غزيرة وهبوب رياح عاتية. ولم يتضح بعد ما إذا كان ماثيو سيضرب سواحل الولايات المتحدة على المحيط الأطلسي. ويشير المسار الحالي لمركز الإعصار إلى أنه سيمر بالقرب من الساحل في وقت لاحق من هذا الاسبوع. يذكر أن ماثيو أصبح الإعصار الخامس لموسم 2016 في المحيط الأطلسي بعد ظهر الخميس.
برلين – رويترز – يتوجه وزير الاقتصاد الألماني سيجمار جابرييل إلى إيران هذا الأسبوع، يرافقه عدد من المسؤولين التنفيذيين في مجال الصناعة لإعادة بناء العلاقات التجارية ولكن استمرار العقوبات الأمريكية والمخاوف الاقتصادية، تعرقل الازدهار المنشود في قطاع الأعمال. ويقول جابرييل إن لجنة أعمال ألمانية-إيرانية ستلتقي لأول مرة منذ 15 عاماً، ويتوقع إعلان صفقات تجارية محددة ولكنه نبه أيضاً طهران يوم الجمعة، إلى أن تطبيع العلاقات يتطلب ضرورة احترام حق إسرائيل في الوجود والكف عما وصفه بدور إيران الحاسم في الحرب السورية. وقالت طهران إنه لا يمكن وضع شروط مسبقة لعلاقات إيران مع ألمانيا، وإنها ترفض تدخل أي طرف ثالث في شؤونها الرسمية. وستكون تلك ثاني زيارة يقوم بها جابرييل لطهران منذ أن توصلت إيران لاتفاق مع القوى العالمية في يوليو تموز من العام الماضي، لرفع العقوبات الاقتصادية التي فُرضت على إيران بسبب برنامجها النووي مقابل كبح جماح أنشطتها النووية. وستكون شركتا سيمنس الصناعية العملاقة وديملر لصناعة السيارات من بين أولى الشركات الألمانية التي تستفيد من الفرص المتاحة في إيران، ولكنهما تمضيان قدماً بحرص وبعد مراجعات قانونية. وقال مايكل توسيكوس رئيس الغرفة التجارية الألمانية الإيرانية التي مقرها في هامبورج، إن الصادرات إلى إيران قفزت 15 في المئة في النصف الأول من العام إلى 1.13 مليار يورو وقد تصل إلى أربعة مليارات يورو خلال السنة كلها. وأشار إلى علامات للتحرك في القطاع المصرفي الألماني الذي كان محجماً عن تمويل صفقات تجارية خشية التعارض مع عقوبات أمريكية، مازالت مفروضة على إيران بسبب ما تصفه واشنطن بعمليات غسيل أموال تقوم بها طهران ودعمها للإرهاب وانتهاكات لحقوق الإنسان. وقال جابرييل الذي يرأس الحزب الديمقراطي الاشتراكي الشريك الأصغر في ائتلاف يمين الوسط الحاكم في ألمانيا، لموقع مجلة دير شبيجل على الانترنت إن”التعاون الاقتصادي لن يحقق معجزات ولكنه بإمكانه فتح البلاد وتحفيز التغير الاجتماعي .” وكان فرانك فالتر شتاينماير وزير الخارجية الألماني وعضو الحزب الديمقراطي الاشتراكي أيضاً، قد دعا في فبراير شباط الرئيس الإيراني حسن روحاني لزيارة ألمانيا. ولكن حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي تنتمي إليه المستشارة أنجيلا ميركل، والذي يشعر بقلق بشأن إدارة العلاقات مع السعودية وإسرائيل خصمي إيران اللدودين يعارض القيام بزيارة رسمية. وقال يورجين هارت المتحدث باسم السياسة الخارجية لتجمع المحافظين بزعامة ميركل، إن”بسط السجادة الحمراء لروحاني في أوروبا قد يساء فهمه على أنه إشارة إلى أن إيران بالفعل، شريك مقبول في المجتمع الدولي.” وأضاف إنه يتوقع أن ينقل جابرييل قلق ألمانيا من دعم إيران”للنظام الإرهابي” للرئيس السوري بشار الأسدـ ولهجتها التي”لا توصف” المعادية لإسرائيل وانتهاكاتها لحقوق الإنسان. وقالت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء (إيرنا)، إن طهران سترفض هذه المطالب. ونقلت إيرنا عن بهرام قاسمي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية قوله، إن “إيران تعتبر الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني جزء لا يتجزأ من سياستها الخارجية ولن تتخلى عن دعم المُثل الفلسطينية تحت أي ظرف.”
بيروت – د ب أ- قتل ما لا يقل عن 31 مدنياً يوم الجمعة في هجمات انتقامية بين قوات الحكومة السورية والمعارضة في حلب، حسبما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، وسط دعوات عالمية لوقف أعمال القتال التي أودت بحياة المئات في الأسابيع الأخيرة . وقال المرصد السوري في بيان، “ارتفع إلى 18 بينهم أطفال ومواطنات عدد الشهداء الذين تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيق استشهادهم، جراء قصف جوي استهدف أماكن في أحياء الهلك والميسر والشيخ فارس والصاخور ومنطقة الزيتونات بحي الحيدرية في حلب، وعدد الشهداء لا يزال مرشحاً للارتفاع بسبب وجود جرحى بعضهم في حالات خطرة”. وتابع المرصد “بينما ارتفع إلى 13 بينهم 5 أطفال دون الـ 18، و6 مواطنات عدد الشهداء الذين قضوا جراء سقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق في أحياء العزيزية والميدان والإذاعة بمدينة حلب، كما قصفت قوات النظام مناطق في حيي الشعار والصالحين بمدينة حلب، بينما سقطت قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق في حي الميدان بمدينة حلب، فيما لا تزال المعارك مستمرة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، والفصائل من طرف آخر بعدة محاور بمدينة حلب. وأضاف ” لا تزال الاشتباكات مستمرة بين الطرفين في جبهة سليمان الحلبي وجبهة بستان الباشا بمدينة حلب.. في حين دارت اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، وتنظيم /الدولة الإسلامية/ في محيط الكلية الجوية بريف حلب الشرقي، وسط سماع دوي انفجارات في المنطقة، يعتقد أنها ناجمة عن انفجار عدة درجات نارية من المرجح أنها مفخخة للتنظيم في المنطقة”. وكان الناشط المحلي المصور محمود رسلان قد قال في وقت سابق، إن المعارضة أحبطت محاولات من قبل القوات السورية للتقدم في منطقة سليمان الحلبي في شرق حلب التي تضم محطة المياه الرئيسية التي تزود حلب بالمياه. وقال أحمد بارودي من صندوق (أنقذوا الأطفال) إن القصف الكثيف على المنشأة أوقفها عن العمل. واضاف :”دمرت أغلب أنابيب المياه في شرق حلب أيضاً. ولا يوجد قدرة على إصلاحها”. وقال مصدر عسكري سوري إن قوات الرئيس بشار الأسد بدأت هجوماً برياً ضد المعارضة في شمال شرق حلب يوم الجمعة. وأضاف المصدر أن منصة الاطلاق للهجوم هي مخيم حندرات للاجئين الذي انتزعته القوات الحكومية من المعارضة الخميس. ويقع مخيم حندرات للاجئين الفلسطينيين بالقرب من طريق الكاستيلو، وهو طريق إمداد رئيسي لمناطق المعارضة في شرق حلب. وفي جنيف، استنكر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يوم الجمعة الهجمات على المدنيين في شرق حلب بسوريا، فيما عارضت روسيا القرار. وفي نص القرار، أدان المجلس″ بشدة الهجوم العسكري على شرق حلب، الذي شنته القوات الموالية للسلطات السورية، ويدعوها إلى الوقف الفوري للقصف العشوائي للسكان المدنيين.” وحظي القرار الذي صاغته دول غربية وعربية بموافقة 26 صوتاً. وعارضت سبع دول، من بينها روسيا التي دعمت هجوم الجيش السوري بالقوة الجوية، القرار، بينما امتنعت 14 دولة نامية عن التصويت.
لندن – رويترز – قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، إنها ستُصغي إلى مخاوف اسكتلندا بشأن انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ولكن الحكومة الاسكتلندية المخول لها بعض السلطات في إطار المملكة المتحدة، لن يكون لها حق النقض(الفيتو) بشأن مفاوضات الانسحاب من الاتحاد الأوروبي. وكانت رئيسة وزراء اسكتلندا نيكولا ستيرجن قد قالت يوم الثلاثاء، إن الاسكتلنديين يريدون مزيداً من التفاصيل بشِأن كيفية تخطيط الحكومة البريطانية للانسحاب من الاتحاد الأوروبي، لمنع حدوث انسحاب يلحق ضرراً بالغاً بالاقتصاد. وبعد تصويت بريطانيا بالانسحاب من الاتحاد الأوروبي، قالت ستيرجن إن الاسكتلنديين قد يسعون إلى إجراء استفتاء آخر بشأن الاستقلال، وهو أمر قد يفتت خامس أكبر اقتصاد في العالم في الوقت الذي يحاول فيه المضي قدماً بمفرده خارج الاتحاد الأوروبي. وقال ماي لمحطة(بي.بي.سي)اسكتلندا، “الأمر الذي أنا واضحة فيه جداً هو أننا مع تناولنا هذه المفاوضات سنشرك الحكومة الاسكتلندية بشكل كامل، في المباحثات التي نجريها استعداداً للموقف الذي ستتخذه المملكة المتحدة.” وعندما سئلت بشكل مباشر عما إذا كانت اسكتلندا قد يكون لها سلطة الاعتراض على الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، فقالت ماي” المملكة المتحدة سيكون لها موقف واحد في المفاوضات ونحن كحكومة المملكة المتحدة سنتفاوض مع الاتحاد الأوروبي .” وأضافت إن حكومة المملكة المتحدة ستستمع وتأخذ في الحسبان بشكل خاص مخاوف اسكتلندا والمناطق الأخرى بالمملكة المتحدة، التي تتشكل من انجلترا واسكتلندا وويلز وايرلندا الشمالية. وقد تقوم برلمانات الأقاليم المخول لها سلطات في المملكة المتحدة بتعقيد أو إبطاء الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، لأن اختصاصاتها بشأن مثل هذا التغيير الكبير غير واضحة كما أن هناك معاهدة تنص على منح هذه البرلمانات كلمة في الأمور التي تخص أقاليمها. وكان الاسكتلنديون قد رفضوا الاستقلال في استفتاء جرى عام 2014 . ولكن في الاستفتاء الخاص بعضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي صوت الاسكتلنديون لصالح البقاء في الاتحاد في حين صوتت انجلترا وويلز لصالح الانسحاب.
الامم المتحدة – أ ف ب – أعلن دبلوماسيون أن القوى الخمس الكبرى في مجلس الامن الدولي، أجرت الجمعة مناقشة أولى لمشروع قرار فرنسي حول سوريا، موضحين أن المناقشات ستتواصل على مستوى الخبراء. وتأمل فرنسا في أن تقدم الاثنين مشروعها الذي يركز على الوضع المأسوي في حلب، الى جميع البلدان الأعضاء الـ15 في مجلس الأمن. وفي الجلسة الاولى لسفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين)، لم تقدم روسيا اعتراضاً مبدئياً على النص، وطلبت مزيداً من الوقت لدرسه تفصيلياً. وقال احد الدبلوماسيين “لم يبد الروس معارضة أولية”. ويركز المشروع الفرنسي على الوضع في حلب (شمال سوريا) التي تشهد قصفاً بلا هوادة تشنه القوات السورية والروسية منذ انهيار هدنة برعاية واشنطن وموسكو. ويدعو مشروع القرار الى اعادة العمل بوقف إطلاق النار، وفقاً للاتفاق بين الولايات المتحدة وروسيا في 9 أيلول/سبتمبر، بهدف السماح بوصول المساعدات الإنسانية بلا عوائق إلى المحاصرين في الاحياء الخاضعة لسيطرة الفصائل المعارضة، ووقف الطلعات الجوية للطيران الحربي فوق حلب. ومن المفترض أيضاً انشاء “آلية لمراقبة” الهدنة يشارك فيها خبراء من بلدان عدة أعضاء في المجموعة الدولية لدعم سوريا. أنشئت المجموعة الدولية لدعم سوريا في خريف 2015 في فيينا، وتتألف من 17 دولة وثلاث منظمات متعددة الأطراف. وترأس المجموعة كل من الولايات المتحدة وروسيا، وتشمل أيضاً إيران والمملكة العربية السعودية ودولاً اوروبية. وأوضح دبلوماسي ان الطرح الفرنسي لا يكمن “في دفع روسيا الى استخدام حقها في النقض (ضد مشروع القرار)، بل في محاولة كسر الجمود و(وقف) الاتهامات المتبادلة”، مضيفاً ان “ذلك لن يكون سهلاً”. وواجهت روسيا اتهامات في مجلس الأمن بأنها شاركت في قصف حلب. وتدهورت بشكل ملحوظ العلاقات بين الأميركيين والروس الذين يتبادلون الاتهامات بفشل الهدنة في حلب. وشددت الولايات المتحدة الجمعة على ان المحادثات مع روسيا في شأن سوريا لا تزال في “العناية المركزة” ولا يمكن نعيها بعد، وذلك بعدما كانت هددت طوال الاسبوع بتجميد المحادثات الثنائية معها. ولليوم الثالث على التوالي تحدث وزير الخارجية الاميركي جون كيري هاتفياً مع نظيره الروسي سيرغي لافروف الذي لم يعلن ما اذا كان القصف على حلب (شمال) سيتوقف.