• الإعلان عن جائزة نوبل للآداب في 13 أكتوبر

    ستوكهولم- د ب أ- قال عضو في الأكاديمية السويدية إن الإعلان عن الفائز بجائزة نوبل للآداب لعام 2016، سيتم  يوم الجمعة 13 تشرين أول/أكتوبر المقبل، لتكتمل بذلك قائمة التواريخ التي سيتم خلالها الإعلان عن الفائزين بأفرع جائزة نوبل . وهذا يعني أنه، على خلاف كثير من السنوات الأخيرة، لن يتم الإعلان عن جائزة نوبل للآداب في نفس الأسبوع مع جائزتي العلم والسلام. ولم يكن قد تم تحديد موعد لإعلان جائزة الآداب، التي يفترض أن تلي جوائز نوبل في الطب والفيزياء والكيمياء والاقتصاد التي يبدأ إعلانها من الإثنين المقبل. وقال بير فاستبرج، رئيس لجنة المحكمين الخماسية التابعة لأكاديمية نوبل، والتي تقوم بالاختيار من بين خمسة من أقوى المرشحين لجائزة الآداب، في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية “د ب أ”، إن الموعد تم تعيينه وفقاً للنظام الأساسي للجنة، وليس علامة على أي “خلاف”. وقال فاستبرج عن القائمة التي تتضمن خمسة أسماء “قدمت لجنة نوبل أفكارها بشأن القائمة القصيرة في 22 أيلول/سبتمبر الجاري”. وجاء تصريح فاستبرج بعد يوم من الاجتماع الثاني للأكاديمية، عندما يشارك جميع الأعضاء وجهات نظرهم بشأن الخمسة مؤلفين المدرجين بالقائمة القصيرة. وقال إنه سيتم عقد تصويت أوّلي في السادس من تشرين أول/أكتوبر المقبل. أما التصويت الرسمي – في 13 تشرين أول/أكتوبر- فيتم قبل وقت قصير من إعلان النتيجة المقرر في الساعة 00:13 (1100 بتوقيت جرينتش). وذكر أن الأكاديمية سجّلت هذا العام حوالي 220 مقترحاً في فئة الآداب. وقال متحدث باسم الأكاديمية السويدية إنه لا يستطيع التعليق على موعد إعلان جائزة نوبل للآداب، مضيفاً أن الجدول الزمني سيكون قد “أعلن رسمياً يوم الإثنين”، من الأسبوع المقرّر فيه الإعلان عن الجائزة.  

  • هولندا تستدعي سفير روسيا بسبب تحقيق بشأن إسقاط طائرة ركاب ماليزية في أوكرانيا

    أمستردام- د ب أ- استدعت وزارة الخارجية الهولندية سفير روسيا لدى أمستردام، بعد انتقادات موسكو إجراء تحقيق جنائي في إسقاط طائرة ركاب فوق شرق اوكرانيا في عام 2014. وبعد الكشف عن نتائج التحقيق، الذي طال انتظاره، في وقت سابق من الأسبوع الجاري، قال فريق محققين بقيادة هولندي: إن الصاروخ بوك الذي أسقط الطائرة أطلق من روسيا باتجاه منطقة الصراع. وكانت الطائرة الماليزية (إم اتش 17) تحمل على متنها 298 شخصاً، ولقوا حتفهم جميعا في حادث التحطم. ورفضت روسيا بسرعة نتائج التحقيق لكونها “ذات دوافع سياسية”. ونفت روسيا أن الانفصاليين الموالين لروسيا الذين يقاتلون في المنطقة كانوا وراء الحادث، بل تلقي باللوم على الجيش الأوكراني. وقال وزير الخارجية الهولندي بيرت كوندرز اليوم الجمعة في لاهاي: “الانتقاد بدون أساس ضد المحققين أمر غير مقبول”. وشدّد كوندرز أن الفريق نفذ تحقيقه دون تحيز.

  • انتشال رضيعة سورية على قيد الحياة من تحت الأنقاض بإدلب

    إدلب ـ الأناضول ـ انتشلت فرق الدفاع المدني التابع للمعارضة السورية، في مدينة إدلب شمال غربي البلاد، رضيعة من تحت الأنقاض، عقب غارات مكثفة لمقاتلات النظام السوري وروسيا على المدينة، فجر اليوم الجمعة. وبحسب مصادر محلية في المدينة فإن مقاتلات حربية (لم يتم تحديدها إن كانت للنظام أم لروسيا)، قصفت بناءً سكنيًا مؤلف من 4 طوابق، ما أسفر عن مقتل 7 أشخاص، وصلت إليهم فرق الدفاع المدني. وأثناء عمل فرق الإنقاذ، سمع أحد أفراد فرق الإنقاذ، صوت طفلة رضيعة، يأتي من تحت ركام المبنى المهدم، ليواصلوا عملية البحث، وبعد عمل دؤوب استطاع رجال الدفاع المدني انتشال الرضيعة وهي على قيد الحياة، ليتبين أن عمرها شهر واحد. ويعتقد الدفاع المدني أن ذوي الطفلة “حميدة معتوق” ذت الـ 30 يومًا، لا يزالون تحت الأنقاض أو أنهم بين الأشخاص السبعة الذين انتشلت جثامينهم من تحت الركام، حيث يعمل فرق الدفاع المدني لتقصي هوية الضحايا القتلى. وفي سيارة الاسعاف، لم يستطع “أبو كفاح” أحد عاملي الدفاع المدني من تمالك نفسه، لتنهار دموعه على الطفلة الرضيعة بين يديه، بحسب ما أظهره تسجيل مصور حصلت الأناضول على نسخة منه. وأكد أبو كفاح، أن “الطفلة كانت في الطابق الرابع من البناء المنكوب، وأنَّ عمرها ثلاثين يوما فقط”.

  • اسرائيل تدفع لتركيا تعويضات بقيمة 20 مليون دولار

    اسطنبول ـ أ ف ب ـ دفعت اسرائيل لتركيا 20 مليون دولار تعويضا على اقتحام سفينة مساعدات كانت متوجهة الى قطاع غزة في 2010 ما ادى الى مقتل عشرة اتراك، وذلك في اطار اتفاق لتطبيع العلاقات بين البلدين، بحسب ما افاد مسؤول تركي الجمعة. وصرح المسؤول في وزارة الخارجية التركية لوكالة فرانس برس طلب عدم الكشف عن هويته، انه تم تحويل المبلغ الى حساب وزارة العدل التركية. ووقعت تركيا واسرائيل اتفاقا قبل ثلاثة اشهر لاعادة العلاقات بينهما والتي كانت تدهورت الى اسوأ مستوياتها بعد مهاجمة كوماندوس اسرائيليين السفينة التركية ما ادى الى مقتل عشرة اتراك. ومن المقرر ان توزع الحكومة التركية الاموال على عائلات الضحايا. وتعتبر هذه التعويضات احد المطالب الرئيسية لتركيا لتطبيع علاقاتها مع اسرائيل، اضافة الى تقديم اعتذار رسمي وتخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة. ورغم ان الحصار على غزة لا يزال قائما، الا ان انقرة تمكنت من استئناف توزيع المساعدات الانسانية على الفلسطينيين عبر الموانئ الاسرائيلية بموجب نفس الاتفاق. اما العنصر الاخير من الاتفاق فهو تبادل السفراء الذين تم سحبهم عقب الازمة رغم ان العلاقات الدبلوماسية لم تقطع بالكامل. وقال المسؤول ان السفير التركي في اسرائيل سيعين “قريبا”. ولم تصدر انقرة اي بيان رسمي اثر وفاة الرئيس الاسرائيلي السابق شيمون بيريز الذي دفن الجمعة، الا ان الرجل الثاني في وزارة الخارجية فريدون سينيرليغلو شارك في جنازته.

  • “حسم” تتبنى محاولة اغتيال النائب العام المساعد بمصر

    القاهرة ـ الأناضول ـ تبنّت حركة تدعى “سواعد مصر” المعروفة اختصارا باسم “حسم”، اليوم الجمعة، مسؤولية استهداف موكب النائب العام المساعد، زكريا عبد العزيز عثمان، بسيارة ملغومة انفجرت شرقي العاصمة القاهرة أمس. وأوضحت الحركة التي توصف في وسائل إعلام محلية بـ”الإرهابية” عبر بيان بموقعها الإلكتروني، أن “فرقة التفجيرات المركزية بـ(حسم) تمكنت من استهداف موكب النائب العام المساعد بسيارة مفخخة قرب منزله ووسط حراساته المشددة بعد تخطي الكمائن(حواجز أمنية) والتواجد المكثف لميليشيات النظام(المصري) حيث تكتظ هذه المنطقة بالقضاة والعديد من أعمدة النظام”. وأضاف البيان الذي نشر مدعوماً بصور تتضمن رصد بيت النائب العام المساعد وسيارته وموقع العملية قبل التفجير وبعده، أن التفجير أدى إلى “إصابة عدد من الحراسات وإلحاق الضرر بعدد من السيارات غير المصفحة”، مؤكداً نجاة عثمان من الاغتيال. وأوضحت الحركة، أن العملية يقصد بها “كل قاض ظالم مستهتر بقيمة العدل(..) يرسل المئات بل الآلاف إلى منصات الإعدام والسجن المؤبد دون ذنب”، متوعدة من أسمتهم بـ”أعوان العسكر من القضاة والإعلامين وميليشيات الداخلية” بما وصفته بـ”التطهير”. ولم يتسنّ التأكد مما أوردته الحركة في بيانها أو صحته من مصدر مستقل، كما لم يتسنّ الحصول على تعليق فوري من السلطات المصرية عليه. ولا يعتبر تبني الحركة لاستهداف موكب النائب العام المساعد المرة الأولى التي تتبنى فيه عمليات استهداف شخصيات مؤيدة للسلطات المصرية أو أعضاء فيها، حيث أعلنت مسؤولياتها في أغسطس/آب الماضي عن استهداف مفتي الجمهورية السابق علي جمعة بإطلاق النار عليه قرب منزله دون أن يصاب بأذى، وكذلك أعلنت مسؤوليتها عن اغتيال مسؤول أمني وشرطي خلال الشهرين الماضيين.‎ ومساء أمس، أعلنت الداخلية المصرية، في بيان اطلعت عليه الأناضول، إنه “عقب مرور سيارة النائب العام المساعد، وقوة الحراسة المرافقة له، من شارع أحمد شوقي بالتجمع الأول، بالقاهرة الجديدة (شرق العاصمة)، انفجرت إحدى السيارات المفخخة المتوقفة على جانب الطريق”. وأكدت الوزارة، عبر بيانها، أن “الحادث لم يسفر عن أية إصابات بالنائب العام المساعد، أو قوة الحراسة المرافقة له”، مشيرة إلى إصابة أحد المواطنين، الذي تصادف وجوده أثناء الانفجار وتم نقله للمستشفى لتلقي العلاج. وعقب الحادث أعرب مجلس الوزراء، عن إدانته، وقال في بيان له، إن “تلك الأعمال الإجرامية لا تزيدنا إلا إصرارًا على حماية الوطن والمواطنين واجتثاث الإرهاب الآثم من جذوره”. وتشهد مصر عمليات تفجير تستهدف مسؤولين وأمنيين ومواقع عسكرية وشرطية بين الحين والآخر، وهي العمليات التي تزايدت خلال السنتين الماضيتين في أكثر من محافظة وخاصة في شبه جزيرة سيناء (شمال شرق)؛ ما أسفر عن مقتل العشرات من أفراد الجيش والشرطة. تجدر الإشارة أن النائب العام السابق هشام بركات، تم اغتياله في يونيو/ حزيران 2015، في حادث تفجير استهدف موكبه بمنطقة مصر الجديدة، شرقي القاهرة.

  • مقتل عنصرين من تنظيم القاعدة في غارة لطائرة بدون طيار في اليمن

    عدن ـ أ ف ب ـ قتل شخصان يشتبه بانهما عنصرين في تنظيم القاعدة في غارة جوية شنتها طائرة بدون طيار في وسط اليمن، على ما أفاد مسؤول محلي الجمعة. وقال المسؤول ان الغارة استهدفت العنصرين الخميس في رداع في محافظة البيضاء. والولايات المتحدة هي القوة الوحيدة التي تمتلك طائرات من دون طيار قادرة على ضرب أهداف في شبه الجزيرة العربية. واعلنت واشنطن الاربعاء أنها شنت غارتين بطائرتين من دون طيار الأسبوع الماضي ضد التنظيم المتطرف، ما أسفر بحسب واشنطن عن مقتل أربعة عناصر من “قاعدة الجهاد في جزيرة العرب”، الفرع اليمني للتنظيم. وقال الميجور جوش جاك الناطق باسم القيادة المركزية الاميركية في بيان ان “القيادة المركزية تواصل حماية الولايات المتحدة وحلفائها وشركائها من هذه التهديدات بمنع تحول اليمن الى ملاذ لقاعدة الجهاد في جزيرة العرب”. وتعد الولايات المتحدة هذا الفرع من اخطر اذرع القاعدة عالميا. واستفادت التنظيمات الجهادية كالقاعدة وتنظيم الدولة الاسلامية، من النزاع بين الحكومة اليمنية المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية، والمتمردين، لتعزيز نفوذها خصوصا في جنوب اليمن. وبدأ التحالف في آذار/مارس 2015 دعم الرئيس عبد ربه منصور هادي، في مواجهة الحوثيين وحلفائهم الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح، الذين سيطروا على صنعاء في ايلول/سبتمبر 2014. وفي وقت سابق من هذه السنة، بدأ التحالف العربي باستهداف الجهاديين كذلك، ما مكن القوات الحكومية من استعادة مناطق في جنوب البلاد وجنوبها الشرقي، كانت تحت سيطرتهم منذ اكثر من عام. وادى النزاع في اليمن الى مقتل اكثر من 6600 شخص نصفهم تقريبا من المدنيين، منذ آذار/مارس 2015، بحسب ارقام الامم المتحدة.

  • روسيا ترسل مزيدا من الطائرات إلى سوريا وسط تزايد غضب العالم من الغارات “الوحشية”

    موسكو ـ بيروت ـ من دميتري سولوفيوف وإلين فرانسيس ـ ذكرت صحيفة روسية اليوم الجمعة أن موسكو أرسلت المزيد من الطائرات الحربية لتكثيف حملتها من الغارات الجوية في تحد للانتقادات الدولية لتصعيد عسكري تقول الدول الغربية إنه نسف الدبلوماسية. وقال البيت الأبيض في بيان إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما تحدث هاتفيا إلى المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وإنهما وصفا القصف الروسي السوري لحلب بأنه “وحشي”. واحتدم القتال بعد أسبوع من هجوم جديد للحكومة السورية بدعم من روسيا لاستعادة السيطرة على كبرى المدن السورية وسحق آخر معقل حضري كبير متبق لدى المعارضة. وتجاهلت موسكو وحليفها الرئيس السوري بشار الأسد وقفا لإطلاق النار هذا الشهر لشن الهجوم الذي يحتمل أن يكون أكبر المعارك وأكثرها حسما في الحرب الأهلية السورية التي تمر بعامها السادس حاليا. وتتهم الدول الغربية روسيا بارتكاب جرائم حرب قائلة إنها استهدفت عن قصد المدنيين والمستشفيات وشحنات المساعدات في الأيام القليلة الماضية لسحق إرادة 250 ألف شخص محاصرين داخل القطاع المحاصر الذي تسيطر عليه المعارضة في حلب. وتقول موسكو ودمشق إنهما لا تستهدفان سوى المسلحين. وقتل مئات الأشخاص في القصف وأصيب عدة مئات دون أن تكون هناك إمكانية تذكر للعلاج في المستشفيات التي تفتقر إلى المستلزمات الأساسية. ويقول سكان إن الغارات الجوية لم يسبق لها مثيل في ضراوتها إذ استخدمت فيها قنابل أثقل وزنا سوت بالأرض مباني على رؤوس أصحابها. وانضمت روسيا إلى الحرب تحديدا قبل عام مرجحة ميزان القوى لصالح حليفها الأسد الذي يلقى أيضا دعما من القوات البرية الإيرانية وفصائل شيعية مسلحة من لبنان والعراق. وقال الكرملين اليوم الجمعة إنه لا يوجد إطار زمني لعملية روسيا العسكرية في سوريا. وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين إن النتيجة الرئيسية لضربات روسيا الجوية ضد المتشددين الإسلاميين في سوريا على مدى العام المنصرم هي “عدم وجود الدولة الإسلامية أو القاعدة أو جبهة النصرة الآن في دمشق.” “الواقع .. كابوس“ قال الممثل الخاص لبريطانيا إلى سوريا جاريث بايلي “أصابت روسيا منذ أول غارة جوية لها على سوريا مناطق مدنية وتستخدم على نحو متزايد أسلحة غير دقيقة بما في ذلك الذخائر العنقودية والحارقة. “الواقع اليوم في سوريا كابوس. فحلب محاصرة من جديد والضرورات الحيوية مثل المياه والوقود والدواء في طريقها للنفاد لمئات الآلاف. البنية الأساسية المدنية بما في ذلك المدارس والمستشفيات تتعرض للهجوم.” وذكرت إزفستيا أن عددا من المقاتلات من طراز (سوخوي-24) و(سوخوي-34) وصلت إلى قاعدة حميميم الجوية. ونقلت عن مسؤول عسكري قوله “إذا دعت الحاجة ستعزز القوة الجوية خلال ما بين يومين وثلاثة أيام… طائرات سوخوي-25 المقرر أن تتجه إلى حميميم اختيرت من وحداتها وأطقمها في حالة الاستعداد بانتظار أوامر القادة.” وسوخوي-25 هي مقاتلة ثنائية المحرك جرى اختبارها في حروب في الثمانينات أثناء الحرب السوفيتية في أفغانستان. ويمكن استخدامها أيضا لمهاجمة أهداف على الأرض من ارتفاع منخفض أو كقاذفة. وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يوم الخميس إنه لا طائل من السعي لمزيد من المفاوضات مع روسيا بشأن سوريا مما يترك واشنطن دون خطة بديلة لسياسة معلقة على محادثات تشارك روسيا في رعايتها. وتقاتل واشنطن مسلحي الدولة الإسلامية في شمال سوريا لكنها تتجنب المشاركة المباشرة في الحرب بين الأسد ومعارضيه الرئيسيين. انتصار في ساحة المعركة وبعد شهور من الدبلوماسية المكثفة مع روسيا- أجريت برغم تشكك مسؤولين آخرين كبار في الإدارة الأمريكية- توصل كيري إلى اتفاق قبل نحو ثلاثة أسابيع بشأن وقف إطلاق النار. لكنه انهار خلال أسبوع وشرعت دمشق وموسكو سريعا في أحدث تصعيد. ويعتقد مسؤولون غربيون أن قرار موسكو تجاهل الهدنة يشير إلى اعتقاد الكرملين أن حكومة الأسد قادرة حاليا على تحقيق انتصار حاسم في ساحة المعركة بعد سنوات من الحرب الجامدة في أغلب الأحيان أسفرت عن مقتل مئات الآلاف من الأشخاص وتشريد نصف السكان. ودارت معارك شرسة بين القوات الحكومية السورية ومقاتلي المعارضة في وسط وشمال مدينة حلب اليوم الجمعة حيث استعادت القوات الحكومية السيطرة على مخيم للاجئين الفلسطينيين أمس الخميس. وتبادل الجانبان السيطرة على المخيم مرة من قبل منذ بدء الهجوم. وهناك روايات متضاربة عن نتيجة معارك اليوم الجمعة. فقد قال الجيش إنه سيطر على أراض حول مستشفى الكندي قرب المخيم شمالي حلب. ونفت مصادر بالمعارضة المسلحة أي تقدم للجيش هناك. وفي وسط المدينة قال الجيش إنه تقدم في منطقة سليمان الحلبي. وقال مسؤولون بالمعارضة إن القوات الحكومية تقدمت في المنطقة لكنها أجبرت على الانسحاب لاحقا. وقال مصدر عسكري سوري إن القوات الحكومية سيطرت على عدة مبان في المنطقة “وما زالت تلاحق فلول الإرهابيين الفارين منها.” لكن مسؤولا بالمعارضة قال إن القوات الحكومية “تقدمت ثم تراجعت” وتكبدت “عددا من القتلى”. صعود “الدولة الإسلامية” ومن بين جماعات المعارضة جماعات تستلهم نهج القاعدة أو ترتبط بها. وساهم الصراع في صعود تنظيم الدولة الإسلامية الذي سيطر على أراض في سوريا والعراق. وتقول روسيا- المتحالفة مع الأسد وأبيه منذ الحرب الباردة- إن السبيل الوحيد لهزيمة التنظيم هو دعم الأسد. وتقول واشنطن وحلفاؤها الأجانب إن يد الأسد ملطخة بالدماء ويجب أن يترك السلطة حتى يتسنى توحيد البلد ضد المتشددين. ورد بعض مقاتلي المعارضة على هجوم الحكومة بتعزيز التعاون مع المقاتلين المتشددين وهو على العكس تماما من هدف واشنطن. وتطالب المعارضة بمزيد من السلاح خاصة صواريخ مضادة للطائرات. وتعارض واشنطن- التي تساعد في تنسيق تسليح جماعات المعارضة بأسلحة من السعودية وغيرها- إرسال صواريخ مضادة للطائرات خشية سقوطها في أيدي المتشددين. وقال مصدر بالمعارضة السورية المسلحة على اطلاع بتفاصيل الدعم العسكري الأجنبي إن المعارضة تلقت وعودا بأسلحة جديدة لكن لم تتلق حتى الآن شيئا ذا تأثير يذكر. وقال المصدر “إذا لم يعطونا مضادات للطائرات فلا فائدة منهم”.(رويترز)

  • الرئيس الإسرائيلي يلتقي نظيره الفلسطيني في القدس

    القدس المحتلة- الأناضول- التقى الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، الجمعة، نظيره الفلسطيني محمود عباس، على هامش مشاركة الأخير في جنازة رئيس إسرائيل السابق، شمعون بيريز، في مدينة القدس المحتلة. وقال مكتب الرئيس الإسرائيلي، في بيان وصل الأناضول نسخة منه، إن “ريفلين التقى عباس قبل مراسم جنازة بيريز في مدينة القدس″. ونقل البيان عن ريفلين قوله خلال اللقاء “نؤكد على أهمية بناء الثقة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي”، فيما عبر الرئيس عباس عن أمله بأن يلتقي ريفلين في ظروف أخرى، بحسب نص البيان. وكان عباس قد تصافح مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على هامش مشاركته في جنازة بيريز. ولم يلتق عباس مع نتنياهو منذ العام 2010، ومع ذلك فقد جرت بينهما مكالمات هاتفية في مناسبات اجتماعية، وتصافحا في فرنسا نهاية العام الماضي، على هامش قمة المناخ. وفي وقت سابق من سبتمبر/ أيلول الجاري، أعلنت روسيا عن مبادرة للقاء بين الطرفين في موسكو، في إطار إحياء مفاوضات السلام المتوقفة منذ أكثر من عامين، وهو ما وافق عليه الطرفان من حيث المبدأ، دون التطرق لأي موعد محدد. والخميس، قرر عباس المشاركة في جنازة بيريز التي تشهد مشاركة غربية واسعة، إضافة إلى مشاركة وزير الخارجية المصري، سامح شكري. وخلال الأيام الماضية، ازدادت حدة التوتر بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وظهر ذلك في تصريحات قادة الجانبين، فقد قال الرئيس عباس في حوار مع الأناضول، الأحد الماضي، إنه يقر بصعوبة التوصل إلى اتفاق سلام مع نتنياهو، بينما هاجم الأخير الرئيس الفلسطيني، خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخميس قبل الماضي، قائلا “الرئيس عباس.. أمامك خيارين يمكنك أن تواصل نشر الكراهية أو العمل معي”. يذكر أن المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية توقفت في أبريل/ نيسان 2014، بسبب رفض إسرائيل وقف الاستيطان والإفراج عن معتقلين من سجونها. وفي سياق آخر، لفت مكتب الرئيس الإسرائيلي في ذات التصريح، أن ريفلين اجتمع أيضا مع ملك إسبانيا فيليب السادس، وتلقى منه دعوة لزيارة بلاده. كما استقبل ريفلين في مكتبه، بعد الجنازة، أمير ويلز، شارلز، وعبر له عن تقديره للقدوم إلى إسرائيل من أجل المشاركة في مراسم الجنازة. وجرت المراسم النهائية لجنازة “بيريز″ مساء الجمعة، وتم دفنه بمراسم رسمية في “جبل هرتسل” بالقدس المحتلة. وتوفي بيريز الأربعاء، بعد نقله إلى المستشفى قبل أسبوعين، إثر إصابته بجلطة دماغية. وعلى الرغم مما عُرف عنه عالمياً بأنه رجل سلام، وحصوله على جائزة نوبل للسلام مع كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل اسحق رابين والرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات عام 1994، إلا أن الرجل يمثل بالنسبة للعرب “قاتل الأطفال” في “مجزرة قانا” جنوبي لبنان عام 1996، وأيضا من مهندسي العدوان الثلاثي على مصر عام 1956.

  • إسرئيل تدفع 20 مليون دولار كتعويضات لذوي ضحايا “مافي مرمرة”

    أنقرة- الأناضول- دفعت إسرائيل إلى تركيا 20 مليون دولار، كتعوضيات لذوي ضحايا الاعتداء على سفينة “مافي مرمرة” في 31 مايو/ أيار 2010. وقالت مصادر دبلوماسية تركية للأناضول، الجمعة، إن إسرائيل دفعت 20 مليون دولار كتعويضات لذوي ضحايا سفينة “مافي مرمرة، وذلك بموجب تفاهم مسبق بين أنقرة وتل أبيب في هذا الشأن. وكان الطرفان الإسرائيلي والتركي أعلنا أواخر يونيو/ حزيران الماضي التوصل إلى تفاهم حول تطبيع العلاقات بينهما، وقال رئيس وزراء تركيا، بن علي يلدريم، إن تل أبيب نفذت كافة شروط بلاده لتطبيع العلاقات التي توترت بعد اعتداء الجيش الإسرائيلي عام 2010، على سفينة “مافي مرمره” التركية أثناء توجهها ضمن أسطول الحرية لفك الحصار المفروض على قطاع غزة، وقتلت 9 نشطاء أتراك في المياه الدولية، وتوفى ناشط عاشر لاحقًا، متأثرًا بجراحه. ووفقًا لاتفاق التطبيع، تدفع إسرائيل تعويضات بقيمة 20 مليون دولار لعوائل شهداء “مافي مرمرة”، ويقوم الطرفان بإجراءات من شأنها تلبية الاحتياجات الأساسية لسكان قطاع غزة من الكهرباء والماء. وستقوم تركيا في إطار التفاهم، بتأمين دخول المواد التي تستخدم لأغراض مدنية إلى قطاع غزة، ومن ضمنها المساعدات الإنسانية، والاستثمار في البنية التحتية في القطاع، وبناء مساكن لأهاليه، وتجهيز مستشفى الصداقة التركي-الفلسطيني، الذي تبلغ سعته 200 سرير، وافتتاحه في أسرع وقت. وصادق الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، نهاية أغسطس/ آب الماضي، على مجموعة من القوانين من بينها، قانون بخصوص اتفاقية بين تركيا وإسرائيل تنص على دفع الأخيرة تعويضات لذوي ضحايا الاعتداء على سفينة “مافي مرمرة”، ونُشر بنود القانون بالجريدة الرسمية في مطلع سبتمبر/ ايلول.

  • أولاند يعتبر أن مشاركة عباس في جنازة بيريز دليل على عدم التخلي عن السلام

    القدس المحتلة- أ ف ب- اعتبر الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند الجمعة أن مشاركة نظيره الفلسطيني محمود عباس في جنازة شيمون بيريز في القدس دليل على عدم التخلي عن السلام. وقال أولاند لصحافيين بعد انتهاء الجنازة التي شارك فيها قادة من دول عدة، “اعتقد أن الرسائل التي بعثت وحضور محمود عباس ايضا (…) مفادها اننا لا نتخلى عن البحث عن حل من أجل السلام”. واعتبر أولاند أن الجنازة كانت فرصة لعباس “ليلتقي لوقت قصير مع رئيس الوزراء (الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو”. والتقى أولاند ايضا بعباس لربع ساعة على هامش الجنازة. وشدد الرئيس الفرنسي على أن “السلام لن يضيع طالما نقاتل من أجله”. واعتبر أولاند ان بيريز الذي وصفه ب”صديق عظيم لفرنسا”، كان “يخاطب فرنسا، لانه كان يعلم أي دور كان بامكانها القيام به (…) ويمكنها القيام به اليوم من أجل السلام”. وتسعى باريس إلى عقد مؤتمر دولي قبل نهاية العام لاحياء عملية السلام المعطلة بين اسرائيل والفلسطينيين منذ نيسان/ ابريل 2014. وترفض إسرائيل أي اطار دولي وتصر على العودة الى المفاوضات المباشرة.

Post navigation

  • ← Older posts
  • Newer posts →
Sign In
Login

Please Login

Lost Password?

Comment

Leave a comment

Lost Password

Please enter your email and a password retrieval code will be sent.



New Password

Please enter your code and a new password.