عمان- الأناضول- شهدت العاصمة الأردنية عمان، الجمعة، مسيرة شعبية حاشدة، تندد باتفاقية الغاز التي جرى توقيعها مؤخراً مع إسرائيل، وتطالب بإسقاطها. وانطلقت المسيرة من أمام المسجد الحسيني (وسط) وصولاً إلى ساحة النخيل، بمشاركة الآلاف من مختلف أطياف الشعب الأردني، بحسب مراسل الأناضول. ورفع المشاركون لافتات كتب عليها من قبيل “ينتهكون الأقصى ونشتري منهم الغاز″، “لا لتمويل الكيان الصهيوني من جيب المواطن الأردني”، “غاز العدو احتلال”، “غاز العدو ليس فقط احتلال هو سرقة حقوق الشعب الفلسطيني”، “العالم يقاطع والأردن يوقع″ وغيرها من الشعارات الأخرى المنددة والرافضة للاتفاقية. كما ردد المشاركون هتافات مختلفة منها “هذا الأردن للأحرار.. مش للفاسد والسمسار”، من الرمثا حتى عمان.. ما بدنا غاز الكيان”، “علي يا أردن علي.. الموت ولا المذلة”، “الشعب يريد كرامة وطنية.. الشعب يريد اسقاط الاتفاقية”. ووقعت الأردن وإسرائيل، الإثنين الماضي، اتفاقية تستورد بموجها عمّان الغاز الطبيعي من حقل “لفيتان البحري” قبالة السواحل الإسرائيلية، وفق ما أوردت الإذاعة العبرية العامة (رسمية). وقالت الإذاعة إن الصفقة “تنص على تزويد الأردن بنحو 45 مليار متر مكعب من الغاز، على مدار 15 عاماً، بقيمة 10 مليارات دولار أمريكي”. من جهتها، قالت شركة الكهرباء الوطنية الأردنية (حكومية) في بيان سابق لها، إنها وقعت مع شركة نوبل إنيرجي الأمريكية (المطورة لحوض غاز شرق البحر المتوسط)، يوم الإثنين، اتفاقية تزويد 40% من احتياجات الشركة من الغاز الطبيعي المسال لتوليد الكهرباء في المملكة. وتسهم الاتفاقية، وفق البيان، بتخفيض التكلفة على شركة الكهرباء الوطنية، تجنباً لارتفاعات حادة في التعرفة الكهربائية على المستهلكين خلال السنوات المقبلة. وكانت لجنة حماية الوطن ومقاومة التطبيع الأردنية (نقابية تأسست عام 1994) اعتبرت في تصريحات سابقة للأناضول لرئيسها مناف مجلي، أن اتفاقية شراء الغاز من إسرائيل “غير شرعية ومخالفة للدستور”. وخرجت خلال العامين الماضيين، مسيرات في العاصمة عمان، ترفض أية مفاوضات أردنية لاستيراد الغاز الإسرائيلي من الحقول الواقعة قبالة سواحل البحر المتوسط، لتلبية حاجة الطلب.
صنعاء- د ب أ- اندلعت معارك عنيفة، الجمعة، بين مسلحي الحوثي والقوات العسكرية الموالية لهم من جهة، وقوات الجيش الموالية للحكومة اليمنية الشرعيةالمسنودة بقوات التحالف العربي، من جهة أخرى، بمدينة ميدي الساحلية بمحافظة حجة 123/كيلومترا شمال غربي البلاد./ وقالت مصادر محلية لوكالة الأنباء الألمانية، إن معارك عنيفة اندلعت بين الطرفين، إثر هجوم شنه رجال الجيش بمساندة قوات التحالف العربي، على مواقع الحوثيين والقوات الموالية لهم شمال مدينة ميدي الساحلية، الواقعة على الحدود مع السعودية. وأكدت المصادر، أن الحوثيين والقوات الموالية لهم، تصدوا للهجوم، الذي شنه رجال الجيش على مواقعهم تحت غطاء جوي مكثف من مقاتلات التحالف العربي. ولفتت إلى أن قتلى وجرحى سقطوا من الجانبين، لم تتضح حصيلتهم، في حين “سقط قتلى في صفوف الجيش الموالي للحكومة إثر غارة جوية شنتها عن طريق الخطأ مقاتلات التحالف العربي”. وتشهد المناطق الحدودية في محافظة حجة مواجهات عنيفة، وقصفاً متبادلاً بين الحوثيين، وقوات الجيش الموالي للحكومة، منذ نحو عام ونصف، خلفت اضرارا بشرية ومادية كبيرة، كما أدت إلى نزوح معظم المدنيين إلى مناطق بعيدة عن تلك المواجهات.
نيقوسيا- أ ف ب- سمحت محكمة قبرصية الجمعة بتسليم مصري قام بخطف طائرة تابعة لشركة مصر للطيران إلى لارنكا في آذار/ مارس الماضي. وتطالب مصر باستعادة سيف الدين محمد مصطفى (58 عاما) لمحاكمته على خطفه الطائرة بعدما هدد بتفجير حزام ناسف تبين في ما بعد انه ليس حقيقيا، في رحلة بين الاسكندرية والقاهرة في 29 آذار/ مارس. وقد اجبر الطيار على الهبوط في مطار لارنكا بجنوب قبرص حيث افرج عن الركاب واستسلم للشرطة. وهو موقوف منذ ذلك الحين. وقالت القاضية دونا كونستانتينو في الجلسة التي عقدت بحضور مصطفى “استنادا إلى الادلة التي تلقيناها، أرى أن كل الشروط متوفرة (لتسليمه) بموجب اتفاقية الاسترداد الموقعة في 1996″. وقال محامو مصطفى انه معارض للنظام وقد لا يحصل على محاكمة عادلة في مصر لهذا السبب. وفي جلسة عقدت في حزيران/ يونيو، اكد انه قام بخطف الطائرة ليطلب اللجوء الى ايطاليا حيث يريد ادانة الحكومة “القمعية” لبلده. ودعا المحكمة الى عدم تسليمه مؤكدا انه يخشى ان يتعرض “للتعذيب” و”القتل”. لكن القاضية قالت انها واثقة من انه سيحصل على محاكمة عادلة في بلده ولن يلاحق لاسباب سياسية. وصرحت ان “الجنح (…) لا يمكن باي حال من الاحوال ان تعتبر سياسية”. وتابعت انه لو كان ملاحقا من السلطات المصرية لما سلمته جواز سفر وسمحت له بمغادرة البلاد. واعلن روبرتوس فراهيمي أن موكله يريد استئناف الحكم.
برلين- د ب أ- أعلنت الحكومة الألمانية أنه لا يوجد لديها حاليا “خطط محددة” لدعوة الرئيس الإيراني حسن روحاني لزيارة ألمانيا. وجاء إعلان الحكومة على لسان نائبة المتحدث باسم الحكومة الألمانية أولريكه ديمر الجمعة في برلين في ضوء الزيارة المرتقبة لنائب المستشارة أنغيلا ميركل ووزير الاقتصاد زيجمار جابريل لإيران. يذكر أن روحاني زار إيطاليا وفرنسا عقب إلغاء العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران في إطار الخلاف النووي، وأثمرت الزيارتان عن صفقات بالمليارات. ولم توجه الحكومة الألمانية حتى الآن دعوة إلى روحاني لزيارة ألمانيا، ما أثار التعجب في طهران. ويعتزم جابريل التوجه إلى إيران الأحد لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، إلا أنه يعتزم أيضا التحدث عن أوضاع حقوق الإنسان في البلاد والتطرق إلى النزاع السوري. وبحسب بيانات متحدثة باسم وزارة الاقتصاد الألمانية، فإنه لم يتحدد بعد ما إذا كان جابريل سيلتقي روحاني خلال الزيارة.
إسطنبول- الأناضول- دعا المجلس الإسلامي السوري (تجمّع يضم علماء وهيئات شرعية تابع للمعارضة)، المؤسسات السياسية التابعة للمعارضة، إلى تعليق مشاركتها في العملية السياسية الساعية لإيجاد حل للصراع المستمر منذ أكثر من 5 سنوات، ورفض أن تكون روسيا طرفاً راعياً لتلك العملية بعد القصف الوحشي الذي تقوم به مع النظام السوري على مدينة حلب (شمال). جاء ذلك في بيان وزّعه المجلس على هامش مؤتمر عقده الجمعة، في مقر جمعية الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، في مدينة إسطنبول التركية نصرة لمدينة حلب، وحضره العديد من علماء المسلمين، بالإضافة إلى رئيس الائتلاف السوري المعارض “أنس العبدة”، ورئيس هيئة الإغاثة الإنسانية التركية “بولانت يلدرم”، والعديد من الحقوقيين السوريين والأتراك. وطالب المجلس في بيانه باعتبار الجمعة والأيام القادمة، أياماً للتضامن مع حلب وأهلها، بالإضافة إلى دعوته “المؤسسات السياسية المعبرة عن الشعب السوري، بتعليق العملية السياسية ورفض أن تكون روسيا طرفاً راعياً لتلك العملية”. كما دعا أيضاً “كافة فصائل المعارضة للوحدة والتكاتف، وأن يرصوا صفوفهم ويجمعوا كلمتهم ويفتحوا كل الجبهات (جبهات القتال مع قوات النظام)، وألا يقبلوا الهدنة مع النظام المجرم وحلفائه (…)”. وحمّل البيان، “الأمم المتحدة ومجالس الأمن وحقوق الإنسان والجامعة العربية، مسؤولية السكوت عما يجري في سوريا من قتل وتهجير”، وطالب المؤسسات الدولية والمحلية بالضغط على الأمم المتحدة للقيام بالدور والواجب الإنساني والأخلاقي المترتب عليها تجاه الشعب السوري. ويأتي المؤتمر الذي يعقده المجلس الإسلامي السوري، في سياق جملة من الفعاليات، التي بدأتها منظمات مجتمع مدني وجهات دولية وإسلامية نصرة لحلب التي تتعرض منذ أيام لقصف جوي عنيف من طيران النظام السوري وروسيا خلف مئات القتلى والجرحى. وكان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، دعا في بيان أصدره قبل أيام، الأمتين الإسلامية والعربية والعالم الحر إلى “إعلان الغضب العالمي” يوم الجمعة 30 سبتمبر/ أيلول (اليوم) تحت شعار “اغضب لحلب”. بدوره دعا “سارية الرفاعي”، رئيس المجلس الإسلامي السوري، الشعوب العربية والإسلامية إلى عدم انتظار مواقف من الحكومات وعدم البقاء في موقف المتفرج على ما يحصل من مجازر في مدينة حلب. وفي كلمة له خلال المؤتمر، قال “الرفاعي” إن “كلا من إيران وروسيا وإسرائيل وأمريكا متفقون على ذبح الشعب السوري، وهم متفقون على رحيل بشار الأسد، لكنهم مختلفون على مصالحهم ومدى نفوذهم في البلاد(سوريا)، وهم يبيدون أهلنا اليوم في سوريا وحلب”. وأضاف: “نحن لا ننتظر يد العون من حكوماتنا، ولكننا نريد من الشعوب أن لا تقف متفرجة على ما يحدث للشعب السوري في كل الاتجاهات والأصعدة”. من جهته قال “هيثم المالح”، عضو الائتلاف السوري المعارض، في كلمة ألقاها في المؤتمر باسم الائتلاف، إن “شرعية الأسد سقطت منذ أن خرج الشعب السوري منتفضاً ضده في ثورته عام 2011، وفي القانون الدولي ينبغي أن تسقط شرعيته، وبالتالي استدعى الأسد، المرتزقة لمحاربة الشعب السوري”. ولفت المالح، إلى أن “إيران وروسيا دولتان محتلتان لسوريا، ويجب مقاضاتهما على الصعيد الدولي، فلدينا اليوم أكثر من 80 ألف إيراني جاؤوا لمحاربة الشعب السوري، واستعان الأسد، بروسيا كقوة دولية، ويجب على الأمم المتحدة طرد سفير النظام السوري، بشار الجعفري، من الأمم المتحدة”. ومنذ إعلان النظام السوري انتهاء الهدنة في 19 سبتمبر/ أيلول الجاري، تشن قواته ومقاتلات روسية، حملة جوية عنيفة متواصلة على أحياء حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة، تسببت بمقتل وإصابة مئات المدنيين، بينهم نساء وأطفال، بعد وقف هش لإطلاق النار لم يصمد لأكثر من 7 أيام. وتعاني أحياء حلب الشرقية، الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة، حصاراً برياً من قبل قوات النظام السوري ومليشياته بدعم جوي روسي، منذ أكثر من 20 يوماً، وسط شح حاد في المواد الغذائية والمعدات الطبية؛ ما يهدد حياة نحو 300 ألف مدني موجودين فيها. وتأسس المجلس الإسلامي السوري في عام 2014، ويضم علماء وهيئات شرعية وروابط علمية في سوريا، بهدف “تكوين مرجعية شرعية وسطية موحِّدة للشعب السوري، تحافظ على هويته ومسار ثورته، ليكون قراراً مشتركاً يعبر عن إرادة موحدة لرموز المدارس الفكرية الإسلامية المعتدلة في سوريا”، بحسب الموقع الرسمي للمجلس.
موسكو- رويترز- نقلت وكالات أنباء روسية عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قوله إنه سيجري اتصالا هاتفيا مع نظيره الأمريكي جون كيري الجمعة لمناقشة الفصل بين المعارضة السورية المعتدلة وجماعة كانت تعرف باسم جبهة النصرة لكنها غيرت اسمها. وأضافت الوكالات نقلا عن لافروف أن الاتفاق الروسي الأمريكي لوقف إطلاق النار في سوريا ما زال قائما. وأضاف أن روسيا لا تستخدم أسلحة محظورة في سوريا وطلب دليلا ممن يتهمون موسكو بقصف أهداف مدنية. وأشار لافروف إلى أن تصريح وزارة الخارجية الأمريكية بأن المصالح والمدن الروسية قد تتعرض للهجوم من إسلاميين متشددين إذا واصلت موسكو ضرباتها الجوية في سوريا غير مقبول.
رام الله- غزة- د ب أ- دافعت حركة “فتح” عن مشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، زعيم الحركة، الجمعة في جنازة الرئيس الإسرائيلي السابق شيمون بيرز وهي خطوة انتقدتها حركة “حماس″ الإسلامية بشدة. واعتبر بيان صادر عن فتح أن حضور عباس مراسم جنازة بيريز “أنها جزء من مسؤوليات موقع رئيس الدولة تجاه التفات العالم أجمع لحدث الجنازة، وعملية قطع للطريق على حكومة نتنياهو في مشروع الترهيب الذي يُمارس ضد السلطة الفلسطينية ومحاولات اسرائيل لإقناع العالم بأننا في جبهة لا تؤمن إلا بالعنف والسلاح”. وشارك عباس على رأس وفد فلسطيني رفيع في جنازة بيريز التي جرت في القدس المحتلة إلى جانب العشرات من زعماء العالم بينهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما. وضم الوفد إلى جانب عباس أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، وعضوا اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ ومحمد المدني. وعلى هامش ذلك صافح عباس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزوجته. وأوردت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن نتنياهو قدم شكره وتقديره لعباس بسبب حضوره مراسم الجنازة. ورحب الرئيس الأمريكي باراك أوباما في كلمته التأبينية لبيريز بمشاركة عباس، واعتبرها “تذكير بعملية السلام التي لم تُنجز بعد في الشرق الأوسط”. وانتقدت حركة حماس على لسان الناطق باسمها فوزي برهوم مشاركة عباس في مراسم جنازة بيريز، واعتبرتها “وصمة عار ولا تعبر عن الشعب الفلسطيني”. وتظاهر العشرات في غزة بدعوة من “حركة المقاومة الشعبية” وأحرقوا صورا لبيريز كتب عليها “قاتل” ورددوا هتافات مناهضة لمشاركة عباس في جنازته.
غزة- الأناضول- أحرق شبان غاضبون في قطاع غزة صوراً للرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريز، الذي جرت مراسم دفنه الجمعة في القدس المحتلة وسط مشاركة دولية واسعة. وخرج العشرات من الفتية والشبان عقب صلاة الجمعة في المسجد العمري، وسط مدينة غزة، بمسيرة عفوية (لم تتم بدعوة رسمية من أي جهة أو فصيل)، حاملين صورا لـ”بيريز″، وقاموا بإحراقها. وردد المشاركون في المسيرة هتافات غاضبة بحق “بيريز″ واصفين إياه بـ”قاتل الأطفال والنساء”، و”مرتكب المجازر”. كما قاموا بإحراق صور لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتيناهو، والرئيس الأمريكي “باراك أوباما”. وندّد المشاركون، بمشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في جنازة بيريز، وأطلقوا عبارات تستنكر تلك المشاركة. وجرت المراسم النهائية لجنازة بيريز مساء الخميس وتم دفنه بمراسم رسمية في “جبل هرتسل” بالقدس المحتلة. وتوفي بيريز الأربعاء بعد نقله إلى المستشفى قبل أسبوعين، إثر إصابته بجلطة دماغية. وعلى الرغم مما عُرف عنه عالمياً بأنه رجل سلام وحصوله على جائزة نوبل للسلام مع كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل اسحق رابين والرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات عام 1994، إلا أن الرجل يمثل بالنسبة للعرب “قاتل الأطفال” في “مجزرة قانا” جنوبي لبنان عام 1996، وأيضا من مهندسي العدوان الثلاثي على مصر عام 1956.
صوفيا- د ب أ- مررت بلغاريا الجمعة قانونا على مستوى البلاد يحظر النقاب وغيره من أشكال الثياب التي تغطي الوجه من أغلب الأماكن العامة. أعد حزب “الجبهة الوطنية” اليميني البلغاري مشروع القانون الذي يزعم أن النقاب وغيره من الملابس المشابهة تزيد مخاطر الارهاب. جرى تمرير القانون في الوقت الذي ازداد فيه العداء تجاه المسلمين في بلغاريا وهي إحدى البوابات الرئيسية للمهاجرين الذين يحاولون الوصول لأوروبا من تركيا. وتنتقد المنظمات الحقوقية البلاد لمعاملتها القاسية للمهاجرين. وسوف يتم حظر النقاب في المؤسسات العامة والمدارس ومناطق الخدمات الإدارية والعامة. ولا يشتمل الحظر على المنازل ودور العبادة. وجرى تحديد الغرامة بمئتين ليف (115 دولار) للانتهاك الأول و1500 للتكرار، إلا إذا كان المنتهك موظفا حكوميا ففي هذه الحالة سوف تبلغ الغرامة ألفي ليف. وقاطع النواب من حزب (دي بي إس) المعارض الذي يمثل الأقلية التركية في بلغاريا التصويت، احتجاجا على ما وصفه زعيمهم مصطفى قرضاي بأنه ” قانون يحظر النقاب”. ويمثل الأتراك أكبر أقلية في البلاد حيث يشكلون ما يصل إلى 9 % من إجمالي التعداد السكاني البالغ 7,2 مليون نسمه. مررت عدة بلديات مثل بلدة بازارجيك في وسط بلغاريا قانونا محليا يحظر النقاب وبدأت تغريم المخالفين.
موسكو – رويترز – ذكرت صحيفة إزفستيا الروسية الجمعة، أن موسكو عززت قاعدتها الجوية في سوريا بعدد من قاذفات القنابل وتستعد لإرسال طائرات هجوم أرضي إلى هناك في الوقت الذي تكثف فيه دعمها للقوات الحكومية السورية بعد انهيار خطة لوقف إطلاق النار. ونقلت صحيفة إزفستيا عن مسؤول عسكري روسي قوله، إن عدداً من المقاتلات من طراز (سوخوي-24) و(سوخوي-34) وصلت إلى قاعدة حميميم الجوية. وقال المسؤول “إذا دعت الحاجة ستعزز القوة الجوية خلال ما بين يومين وثلاثة أيام.” وأضاف “طائرات الهجوم الأرضي سوخوي-25 المقرر أن تتجه إلى حميميم اختيرت من وحداتها وأطقمها في حالة الاستعداد بانتظار أوامر القادة.” ولم ترد وزارة الدفاع الروسية على الفور على طلب للتعليق. وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يوم الخميس إنه لا طائل من السعي لمزيد من المفاوضات مع روسيا بشأن سوريا، مما يترك واشنطن دون خطة بديلة ويدفعها لتعجل التوصل لخيارات جديدة لوقف العنف المتزايد. وقال مسؤولون أمريكيون تعليقاً على خطة وقف إطلاق النار الأمريكية الروسية في سوريا، إن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بدأت دراسة ردود أكثر حزماً – بما في ذلك الخيارات العسكرية – على هجوم القوات السورية المدعوم من روسيا على حلب أكبر مدينة سورية. وأمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بسحب عدد من المقاتلات والجنود من قاعدة حميميم في مارس آذار، مبرراً الخطوة في ذلك الوقت بأن الكرملين حقق معظم أهدافه في سوريا لكنه في الوقت عينه أكد أن بوسع موسكو تعزيز قواتها هناك سريعاً إذا دعت الحاجة.